للحياة في سورية لغة
واحدة، هي لغة الحب والعطاء بين أبناء الوطن، أولئك الذين يعيشون أجمل
اللحظات حين يجتمعون برئيسهم بشار الأسد القائد الذي حمل
شعلة هذا الحب وهذا العطاء، فهو الذي عودهم أن يكون دوماً
بينهم، يخاطبهم، ويشجعهم لبناء سورية الحديثة.وكذلك السورية
الأولى السيدة أسماء الأسد لا تضع حاجزا أو مانعا يفصل
بينها وبين أبناء
الوطن، وإنسانية السيدة أسماء الأسد التي تفيض رقة وحناناً تضفي ألقا
خاصا على كافة فعاليات التنمية التي تشهدها
سورية الحديثة، إذ لم يعد مستغرباً في سورية ظهورها
بين أبناء الوطن في السوق، أوفي الشارع، أو في أي مؤتمر،
أو فعالية ذات طابع وطني وإنساني وتنموي، متحدثة إليهم
ومشاركتهم أفكارهم ومستمعة إلى أحلامهم وهمومهم وآمالهم
بتواضع ، و بابتسامتها الهادئة التي لا تفارق
ثغرها تثلج صدورهم وتجعلهم مطمئنين إلى مستقبل سورية.
ولأن (أيام الأسرة) تهتم
بالمرأة التي هي
نواة الأسرة العربية، وتسعى للعمل على تثقيفها، وزيادة
إطلاعها ومعرفتها، فإنها تتشرف بإطلاقها هذه الصفحة الخاصة بنشاطات السيدة
أسماء الأسد، وعرض مشاركتها الفاعلة في مجال التنمية الشاملة التي تشهدها
سورية.