نشاطات السورية الأولى

[ فهرس النشاطات ]  [ أرشيف الصور [ عودة إلى مجلة أيام الأسرة ]

 
 

السيدة اسماء الاسد وعقيلة الرئيس اللبنانى يزوران جمعية امال للمعوقين   

خلال الزيارة الرسمية للرئيس اللبناني ميشال سليمان والسيدة عقيلته إلى سورية اصطحبت السيدة أسماء الأسد السيدة وفاء سليمان في زيارة للمنظمة السورية للمعوقين ( آمال)
أمس واطلعتا على أهداف المنظمة وآلية عملها من خلال عرض تعريفي وعلى مجريات دورة تدريبية عن التوحد تجريها المنظمة حاليا لمتدربين من معهد الخدمة الاجتماعية ومن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومتدربين من معهد النطق بحلب.‏
ثم تجولت السيدتان في مراكز المنظمة وحضرتا جلسة تأهيل يجريها مركز النطق لأشخاص لديهم تحديات في السمع والنطق كما حضرتا جلسة تعديل سلوك لأطفال مصابين بمرض التوحد.‏
وتضمنت الجولة أيضاً الاطلاع على بعض نشاطات النادي الصيفي بمركزي التوحد والاعاقات السمعية وتنوعت هذه النشاطات بين الدراما والموسيقا والرياضة والكمبيوتر وهي نشاطات مساندة ومساعدة في التأهيل وتجمع في جلسة متكاملة المعوق وأستاذاً متخصصاً بالموسيقا أو الرياضة أو الدراما واختصاصي التأهيل.
وقد عبرت السيدة اللبنانية الأولى وفاء سليمان عن اعجابها بالتجربة السورية في التعامل مع مسألة الاعاقة والمراحل التي قطعتها في هذا المجال.‏

[
صور النشاط] [عودة]

السيدة اسماء الاسد تطلق سفينة فينيقيا من جزيرة ارواد الى طرطوس  


تأكيداً على القيمة التاريخية والحضارية للسفينة فينيقيا وتقديراً لدور اهل جزيرة أرواد فى الحفاظ على طريقة صناعتها الى يومنا هذا أطلقت السيدة أسماء الأسد أمس سفينة فينيقيا من جزيرة ارواد الى طرطوس معلنة بدء الرحلة التي تحاكي اول رحلة لسفينة شراعية فينيقية حول أفريقيا منذ اكثر من 2600 سنة وتقدم للبشرية من جديد تاريخ حضارة اغنت الارث العالمى معتبرة ان فينيقيا اليوم تحمل للعالم رسالة السلام والتواصل الثقافي التى دأبت سورية على نشرها على امتداد تاريخها.. كما انها تعبير عن استمرار الاتصال الحضاري بين اجيال سورية ولاسيما انها صنعت بأيدى ارواديين توارثوا مهنة اجدادهم الفينيقيين حتى انفردوا بصناعة هذا النوع من السفن لتشكل جزءا من تاريخنا وتراثنا.
وتحيي هذه الرحلة إنجازات الفينيقيين الذين اهدوا البشرية الأبجدية الاولى.. كما تبرز البعد العالمي لحضارتهم وتجدد واحدة من رحلاتهم التى نشروا خلالها خبراتهم وثقافتهم.. كما تبين الرحلة موقع سورية على الخريطة الحضارية العالمية ودورها المستمر فى تعزيز التواصل الثقافي بين شعوب العالم.
ويأتي اهتمام السيدة أسماء بهذا المشروع جزءاً لا يتجزأ من اهتمامها بمكونات الثقافة العربية التى تشكل هوية العرب الحضارية عبر العصور فبعد إجراء ابحاث مطولة تم التوصل الى صناعة هذا النوع من السفن التي صنعها اجدادنا الفينيقيون والذى يكاد ينقرض وكانت ارواد الجزيرة الوحيدة فى العالم القادرة على صناعة سفينة كتلك التي كان يصنعها أجدادنا الفينيقيون.
من هنا يأتي تركيز السيدة أسماء على الحفاظ على مكونات الثقافة والتاريخ والتي تشكل في مجموعها هوية الوطن ومكانته.. وقد يقود هذا المشروع الى احياء هذا الفن النادر اليوم ولاشك ان انجاز السفينة فينيقيا ورحلتها يرفع علم سورية فى مجال اخر فريد وعريق وحضاري.
ستقطع السفينة 17 الف ميل من ارواد مروراً بالسواحل الشرقية للقارة السمراء وصولا الى سواحلها الغربية عبر طريق رأس الرجاء الصالح لتعود فى ايار القادم الى سورية ومنها الى المتحف البريطانى فى لندن كجزء اساسى من معرض الحضارة الفينيقية الذى سيقام عامي 2009-2010.
نفذ المشروع بعثة من البحارة المتمرسين بدعم من الجمعية السورية البريطانية والجمعية الملكية الجغرافية البريطانية والمتحف البريطانى ويشارك فيه عدد من الجغرافيين والمؤرخين وعلماء الاثار وترعاه الامانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008.
فيليب بيل قائد البعثة قال.. نحن ندرك ان تحديات وصعوبات كثيرة ستواجهنا فى رحلتنا التى تستمر 10 اشهر لكننا سننجز عملا ثقافيا ووثائقيا وقبل ان ترسو فينيقيا فى المتحف البريطانى سنكتشف المزيد عن البحارة الفينيقيين وسنعرف اكثر عن اول رحلة حول افريقيا وانا وفريق البحارة نشكر كل من ساهم فى انجاز هذا العمل وخاصة اهالى جزيرة ارواد لاحتضانهم المشروع ودعمهم الذى ساعد على تحويل فينيقيا من حلم الى حقيقة.
الدكتور فواز الأخرس رئيس الجمعية السورية البريطانية اكد ان اطلاق السفينة يذكر بالدور الحاسم الذى لعبه الفينيقيون فى صياغة اقدار العالم القديم فالامبراطورية الفينيقية لم تبن على الانتصارات العنيفة والوحشية بل كانت اول مثال تاريخى لما يعرف فى العالم المعاصر بالدبلوماسية الناعمة حيث بنى الفينيقيون دولة تستند بشكل رئيسى الى التجارة والاستكشاف ووصلوا الى ابعد مواطن الجنس البشرى على بعد الاف الاميال من شواطئ وطنهم وحاكوا شبكة من المصالح المتبادلة التى تلاقت لتشكل نموذجاً للاقتصاد العالمى وذلك قبل وقت طويل من نشؤ العولمة بشكلها الراهن.
صنعت السفينة فى جزيرة ارواد التاريخية التى استوطنها الفينيقيون فى الالف الثانية قبل الميلاد واستفادوا من موقعها الجغرافى الممتاز فى توسيع علاقاتهم التجارية والثقافية وفينيقيا نسخة طبق الاصل عن السفن التى بناها الفينيقيون صنعها خبراء ارواديون توارثوا صناعة هذا النوع من السفن واستخدموا مواد بناء تقليدية فينيقية وربطوا الواحها الخشبية بمسامير خشبية مصنوعة بنفس الاسلوب الذى اتبعه الفينيقيون يبلغ طولها 5ر21 م وعرضها 75ر5 م.
يذكر انه ستنظم فى المرافئ والمواقع التى ستعرج عليها السفينة فينيقيا خلال رحلتها حفلات موسيقية يشارك فيها مطربون وفنانون محليون وعالميون وسيشرف على هذه الحفلات المؤلف الموسيقى رافائيل رافينسكروفت والفنان بوب ميستون.

[
صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد تفتتح متحف دمر للفنون   

افتتحت السيدة أسماء الأسد في متحف دمر للفنون أمس معرض المرحلة الثانية من مشروع إحياء الذاكرة التشكيلية السورية الذي يقام ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 ويستمر حتى 15 أيلول بحضور الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية والدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة وحشد من الفعاليات الثقافية والفنية ويضم المعرض مختارات من مقتنيات وزارة الثقافة لفنانين من الستينيات وحتى نهاية القرن العشرين ويأتي معرض المرحلة الثانية ليكمل الحفاظ على الموروث السوري من الفن التشكيلي باعتباره أحد مكونات الثقافة السورية وصورة تعكس نبض المجتمع.
[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد: الفن لغة عالمية توثق التاريخ والحضارة الانسانيين  

شاركت السيدة أسماء الأسد أمس في تتويج 20 عاماً من عمل معهد العالم العربي في باريس بعرض عمل فني سوري فاز بالمسابقة التي نظمها المعهد بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسه فانطلق من عاصمة الثقافة العربية ليلتقي من سطح المعهد مع أهم معالم العاصمة الفرنسية وذلك بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية ورئيس المعهد وحشد من الشخصيات الثقافية والاقتصادية والدبلوماسية البارزة والجمهور العام.
ويحمل العمل توقيع النحات السوري مصطفى علي وقد تم اختياره من بين 35 عملاً فنياً عربياً مشاركاً وهو عبارة عن لوحة مسطحة مساحتها36م ويزن نحو 4 أطنان نحتت على مربعاته إشارات ورموز من التراث والتاريخ العربيين.
وأكدت السيدة أسماء الأسد أن الفن مرآة تعكس ثقافة أي بلد كما أنه لغة عالمية تنشر وتوثق التاريخ والحضارة الانسانيين معتبرة أن هذا العمل يؤكد أهمية الحضور السوري في المشهد الثقافي العالمي ودوره في تعزيز التواصل بين الحضارتين العربية والأوروبية.
وبدوره عبر الفنان مصطفى علي عن اعتزازه بمشاركة السيدة أسماء بهذه المناسبة مشيراً إلى أهمية دعمها الدائم ومتابعتها للفنانين والمبدعين السوريين داخل الوطن وخارجه.
ويعتبر معهد العالم العربي في باريس معلماً ثقافياً جاء كثمرة تعاون بين فرنسا واثنين وعشرين بلداً عربياً ليكون جسراً ثقافياً بين فرنسا والعالم العربي ويعمل على تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم ثقافته وحضارته ولغته وجهوده الرامية إلى التطور وتشجيع التبادل الثقافي والتعاون في ميادين العلم والتقنيات.
وتأتي زيارة السيدة أسماء لمعهد العالم العربي بباريس في إطار تعزيز التواصل الثقافي بين سورية وفرنسا ودعم الفنانين السوريين داخل الوطن وخارجه.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة السيدة اسماءالاسد تجتمع مع رئيس اللوفر ومع مدير التطوير الدولي  

استكملت السيدة أسماء الأسد برنامجها الهادف إلى توسيع اطار التعاون الثقافي بين سورية وفرنسا، حيث اجتمعت أمس مع رئيس متحف اللوفر السيد هينري لوريه والقائمين على التعاون الدولي حيث جرت متابعة ما أنجز على صعيد الاتفاقية المبرمة بين اللوفر والمديرية العامة للآثار والمتاحف عام 2006 من أجل تأهيل قسم الشرق القديم بالمتحف الوطني وترميم الرقم المسمارية والعاجيات إضافة لتبادل الخبرات وإقامة الدورات التدريبية في سورية وفرنسا.
وقد عبر الجانب الفرنسي عن رغبته في الاستثمار الثقافي في سورية لما تحتويه من جزء مهم من التراث العالمي، إضافة الى توسيع المساهمة الفرنسية في التجربة التي تخوضها سورية في عمليات التنقيب في المواقع الاثرية والتي تترافق مع تحقيق التنمية للمناطق المحيطة بها.
كما تطرق الاجتماع لمشاركة اللوفر في فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية من خلال معرض "رواد علم الاثار" حيث سيشارك اللوفر في إرسال "مسلة الرب بعل" المكتشفة في موقع اوغاريت وعدد من الوثائق المحفوظة في ارشيف المتحف والتي تخص بعض علماء الاثار الفرنسيين الذين عملوا في سورية.
ويهدف معرض رواد علم الاثار الذي سيقام في المتحف الوطني بدمشق بين 20 تشرين الاول2008 و31 كانون الثاني 2009 الى التعريف بتاريخ ومراحل تطور النشاطات الاثرية الميدانية التي قام بها علماء الاثار السوريون والاجانب من عام1860 وحتى ستينيات القرن الماضي وسوف ينتقل الى متحف اللوفر في عام 2009.
كما بحثت السيدة أسماء الأسد مع مدير التطوير الدولي في مركز جورج بومبيدو الوطني للفنون والثقافات مجالات التعاون وكيفية الاستفادة من خبرات المركز الذي يستقطب معارض الفن الحديث التي يزورها أكثر من مليون زائر سنوياً.. ويتميز مركز بومبيدو بأنه يجمع عناصر الفن الحديث في مكان واحد بما يحقق تكاملها.. وقد تم افتتاح المركز في 31 كانون الاول 1977.
وكانت السيدة أسماء الأسد افتتحت المتحف الافتراضي "اكتشف الفن الإسلامي" بالمتحف الوطني بدمشق 3/12/2005.
وكانت جامعة لاسبيينزا الإيطالية منحت السيدة أسماء الأسد الدكتوراه الفخرية في علوم الآثار 2004.
يذكر أن المركز سمي تيمناً بجورج بومبيدو الرئيس الفرنسي الذي حكم في الفترة ما بين 1969 إلى 1974.
وتأتي زيارة السيدة أسماء الأسد لمتحف اللوفر في إطار توطيد وتنشيط علاقات التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية.
كما تأتي هذه الزيارة لتعزيز علاقات التعاون بين متحف اللوفر بباريس والمتحف الوطني بدمشق ومتابعة تنفيذ الاتفاقية الموقعة مع المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 2006.
وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية ومتحف اللوفر في باريس قد وقعا اتفاقية مشتركة لإقامة المعارض الأثرية وتبادل الخبرات وتبادل المنشورات وتجديد قسم الشرق القديم في المتحف الوطني بدمشق وتأهيل مستودعات متحف اللاذقية وذلك في العام 2006.
وصرح الدكتور بسام جاموس المدير العام للآثار والمتاحف أن هذه الاتفاقية تركز أيضاً على تأهيل الخبراء وخريجي قسم الآثار العاملين في المديرية في كل من متحف اللوفر والسوربون وبيت المشرق في ليون مشيراً إلى أن هناك أكثر من عشرين بعثة فرنسية تعمل في سورية وخاصة في مواقع أوغاريت ورأس ابن هانئ وماري والسويداء ودرعا إضافة إلى المساحات الأثرية في جبل البلعاس وفي الجزيرة السورية.
وأضاف أنه ستتم إقامة معرض لمقتنيات متحف اللوفر في أواخر العام الجاري في المتحف الوطني بدمشق ومنها قطع تعود إلى المنطقة وأهمها "مسلة الإله البعل.
كما ستشارك سورية في معرض أثري عن الألف الثاني قبل الميلاد في متحف اللوفر.
[صور النشاط] [عودة]

السيدة بحضور السيدة أسماء الأسد ... اختتام فعاليات ملتقى الأطفال العرب التاسع   

اختتم مساء أول أمس بحضور السيدة أسماء الأسد ملتقى الأطفال العرب التاسع الذي بدأت فعالياته في 13 الشهر الجاري وأقيم بالتعاون بين جامعة الدول العربية والهيئة السورية لشؤون الأسرة، ويهدف الملتقى للمساهمة في استخراج طاقات الأطفال المشاركين وتنمية شخصياتهم وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم بحرية . واحترام آراء الآخرين، كما سعى الملتقى للتعرف على المواهب التي يمتلكها الأطفال وتعريفهم بحقوقهم ومسؤولياتهم واطلاعهم على التنوع الثقافي في الوطن العربي. واعتبرت السيدة أسماء الأسد التي عقد الملتقى تحت رعايتها أن الملتقى يشكل خطوة عربية للاستثمار الصحيح في الأطفال باعتبارهم صناع حاضر ومستقبل الدول العربية وذلك باعتماده معايير حديثة في تعزيز مهارات الأطفال في اكتساب المعرفة والتعامل مع المعلومات بما يخدمهم ويخدم أسرهم ووطنهم. حفل الختام الذي أقيم على مسرح دار الأوبرا بدأ بكلمة الأطفال المشاركين ألقتها الطفلة سلمى عبد الغني أشارت فيها إلى سعادتها بالمشاركة بهذا الملتقى الذي علَّمها وأصدقاءها التعاون ومشاركة الآخرين، مشيرة إلى أنَّ شعار الملتقى "العروبة هويتي والانفتاح ثقافتي" بات شعارهم الذي سيحملونه معهم إلى بلدانهم، ليلي الكلمة بعد ذلك عرض فيلمي تضمَّن نشاطات وفعاليات الملتقى خلال أيامه الخمسة وماعاشه الأطفال من رحلات وورش فنية وحلقات نقاش، ثم قدَّم الأطفال فقرات فنية تنوَّعت بين لوحة راقصة بعنوان "ياسمين الشام" و"بانوراما لاغان" من الدول العربية إضافة إلى عرض مسرحي حول أهمية التضامن العربي. وتضمَّن حفل الختام معرضاً ضمَّ المنحوتات والمجسمات والرسومات على الزجاج التي قام الأطفال بتنفيذها خلال ورش الملتقى الفنية واستقى الأطفال موضوعاتها من الزيارات التي قاموا بها في سورية كما ضمَّ المعرض مخطوطة صنعها الأطفال وهي أطول مخطوطة خط عربي في العالم حيث يبلغ طولها 70 متراً، وتضمَّنت كلمات قصيدة "شام الأحبة" للشاعر السوري مصطفى عكرمة. يذكر أنَّ ملتقى الأطفال العرب التاسع الذي بدأ فعالياته في 13 الشهر الجاري تحت شعار "العروبة هويتي والانفتاح ثقافتي" أقيم تحت رعاية السيدة أسماء الأسد وبالتعاون بين الهيئة السورية لشؤون الأسرة والجامعة العربية وشارك فيه 100 طفل من 12 دولة عربية

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تشارك أطفال السبخة بالرقة فعاليات وأنشطة برنامج الجولات الميدانية لمشروع مسار   

شاركت السيدة أسماء الأسد أمس مجموعة من اطفال قرية السبخة في محافظة الرقة الفعاليات والانشطة التي يقدمها برنامج الجولات الميدانية في مشروع "مسار" الذي وصل إلى 100 ألف طفل من مختلف القرى والمدن السورية.
وتهدف الأنشطة التفاعلية التي يشارك بها الأطفال إلى تحفيز مهاراتهم وقدرتهم على التعلم الذاتي عبر البحث والاستكشاف إضافة إلى الحوار والعمل ضمن فريق من خلال التعبير عن الذات وفهم الاخر عبر الحوار ومن خلال عروض تفاعلية تنمي مهارات الحصول على المعلومة بشكل ممتع و"قبة" للحكايا تروى فيها القصص باسلوب شيق لتحفيز الأطفال على التركيز والتفكير اضافة الى التنقيب الافتراضي عن الآثار الذي يستخدم الاستكشاف والبحث عن الآثار لربط الاطفال بماضيهم وحاضرهم وتحريضهم على خلق ابداعات جديدة تبقى للأجيال القادمة.
ومن الانشطة التفاعلية التي يشارك بها الاطفال أيضاً عملية التحاور التي تهدف إلى بناء الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الذات وابداء الرأي واحترام آراء الآخرين.
السيدة أسماء الأسد تحاورت مع الأطفال حول الأنشطة التي يشاركون بها ومدى تفاعلهم معها ومواءمتها لتطلعاتهم وأثنت على جهود الفريق الأخضر معتبرة أن ما يقوم به يشكل إحدى طرق استثمار طاقات الأطفال والشباب لأنهم يمتلكون مفاتيح التطور والتنمية.
ويقدم الفريق الأخضر المؤلف من 25 شابا وشابة مزودين بالمهارات والأدوات اللازمة للتواصل مع الأطفال أنشطة تفاعلية ضمن جولات على المراكز الثقافية في المدن والأرياف على مدى خمسة أيام متواصلة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تلتقي طلبة من مدرسة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأمريكية   

التقت السيدة أسماء الأسد صباح أمس أربعة من طلاب مدرسة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأمريكية كانوا قد وصلوا إلى سورية للاطلاع على مشروع "مسار" 
عن قرب بعد أن تمت دراسته بشكل موسع في مقر المدرسة في الجامعة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد تحاورت السيدة أسماء مع الطلاب الذين أطلعوها على انطباعاتهم عن المشروع واقتراحاتهم من اجل تطويره.
وبدورها بينت السيدة أسماء الأسد للطلاب اهم المرتكزات التي ينطلق منها العمل التنموي في سورية والتي تقوم على معرفة 
اولويات وحاجات المستفيدين من عملية التنمية واشراكهم فيها وذلك من خلال تحفيزهم على ادراك الفرص المتاحة امامهم لتحقيق الفائدة لهم ولعائلتهم ووطنهم. 
وكانت جامعة هارفارد قد اعدت حالة عملية لطلاب ماجستير ادارة الاعمال عن مشروع "مسار" كمشروع تنموي رائد في سورية والمنطقة يقدم برنامجا 
وطنيا شاملا للتعلم موجه للاطفال والشباب ويعتمد اساليب التعلم غير النظامي في تقديم المعلومات والتحريض على الابتكار واشراك جيل الشباب للبحث عن انفسهم 
والعالم من حولهم من خلال بيئة تفاعلية مليئة بالنشاطات.
واكد السيد انس درقاوي المسؤول الاعلامي في المشروع ان مشروع "مسار" هو مشروع وطني يهدف الى الوصول لكل اطفال ويافعي سورية من عمر /5/ الى /19/ سنة 
ولتحقيق ذلك يعتمد المشروع الية عمل تنطلق من الجولات الوطنية التي يقوم بها الفريق في مختلف المناطق الريفية والمدنية ووصل حتى الان الى نحو /100/ الف طفل اضافة 
الى مراكز الاستكشاف في كل المحافظات وبوابة الكترونية سيتم اطلاقها قبل نهاية عام /2008/. 
وقد تجولت السيدة أسماء والطلاب في معرض امواج الذي يستضيفه مركز الاستكشاف في اللاذقية وهو اول مركز استكشافي من المراكز التي سيتم استحداثها في المحافظات 
لتكون رديفة لمركز الاستكشاف في دمشق الذي سيقام على ارض مدينة المعارض القديمة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد: التكوين الثقافي يبدأ في مرحلة الطفولة   

افتتحت السيدة أسماء الأسد أمس مكتبة الأطفال "صندوق الدنيا" في مجمع دمر الثقافي المقامة ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 والتي تتكامل مع مكتبة الكبار المجاورة حيث تستقبل الأطفال من عمر 3 سنوات وهذه المكتبة هي الأولى من نوعها في دمشق والثانية في سورية بعد مكتبة الأطفال العمومية في اللاذقية التي افتتحتها السيدة أسماء في 1-7-2007.
وتأخذ هذه المكتبات دوراً في تطوير العالم الخاص بالأطفال وتوسيع مصادر المعرفة أمامهم عبر خلق بيئة ترفيهية وتعليمية وتربوية تجتذب الطفل والأهل وتمنحهم التسلية والفائدة، فإضافة إلى المطالعة تقدم "صندوق الدنيا" نشاطات متنوعة تعلم الأطفال مهارات مرتبطة بالقراءة كألعاب ماقبل القراءة ومسرح العرائس وركن الاستماع إلى القصص.
ورأت السيدة أسماء أن الثقافة نتاج تراكمات الحياة ولا تنحصر في مرحلة عمرية معينة غير أن التكوين الثقافي يبدأ في مرحلة الطفولة ومكتبات الأطفال توفر للطفل مهارات التعلم الذاتي من خلال الترفيه والاكتشاف للاستفادة من كل مصادر المعرفة كما تشارك في تنشئة جيل قادر على تغذية الحركة الثقافية في بلدنا والعالم.
الافتتاح بدأ بمشاركة السيدة أسماء مجموعة أطفال إطلاق عدد من البالونات تحمل بداخلها رسالة تخول حاملها الحصول على كتاب "هدية" من الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية بعدها استمعت السيدة أسماء والحضور الى قصة قصيرة قرأها طفل في الثامنة من عمره تبعته جولة على أقسام المكتبة.

[صور النشاط] [عودة]

الرئيس الأسد والسيدة عقيلته في زيارة رسمية إلى الهند   

وصل أمس السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته إلى الهند على رأس وفد رفيع ضم وزراء الخارجية والاقتصاد والاتصالات وعدد من ممثلي القطاع الاقتصادي الخاص وذلك في زيارة رسمية تهدف إلى فتح أفاق جديدة أمام العلاقات السورية الهندية. وكانت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين وعدد من الخبراء وبعثة الإعلام الرسمي والخاص قد وصلوا إلى العاصمة الهندية فجر الاثنين..
ويتضمن برنامج عمل الرئيس الأسد لقاءات مع رئيسة الهند ورئيس الوزراء ويستقبل في مقر إقامته كل من وزير الخارجية ورئيسة الحزب الحاكم ورئيس المعارضة البرلمانية ونائب الرئيسة الهندية ونائب رئيس هيئة تخطيط الدولة  وعقب المحادثات الرسمية في مبنى رئاسة الحكومة سيتم توقيع أربعة اتفاقات ثنائية تتضمن التعاون في مجالات الزراعة وتكنولوجيا الاتصالات ومنع الازدواج الضريبي وضمان وحماية الاستثمارات المتبادلة و توفير الإطار القانوني لجذب الاستثمارات. 
كما يتضمن برنامج زيارة الرئيس الأسد إلى الهند يوم الغد زيارة المركز الوطني للمعلوماتية ولقاء موسع مع ممثلي وسائل الإعلام الهندية ثم يتوجه إلى تاج محل وبعد ذلك إلى مدينة بنغالور حيث يقوم يوم الجمعة بزيارة وكالة الفضاء الهندية وشركة انفوسيس ومعهد  اي اي تي  ومعهد اي اي ام. 
والى جانب البرنامج الرسمي لزيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الأسد والسيدة عقيلته إلى الهند خصص للسيدة أسماء الأسد برنامج خاص محوره الرئيسي «التنمية الريفية» تطلع من خلاله من قرب على التجارب الهندية في التنمية.
وستلتقي السيدة أسماء في العاصمة دلهي مسؤولين ومستفيدين خططوا واستفادوا من برامج تنموية ريفية وتستعرض معهم التجربتين السورية والهندية وتبحث في إمكانية تبادل الخبرات بين الطرفين.
كما ستلبي السيدة أسماء دعوة تلقتها من نادي الصحفيات الهنديات اللواتي أردن من خلال السيدة أسماء الأسد التعرف على المرأة السورية خاصة والعربية عامة، وعلى دور المرأة في بناء المجتمع وتحفيز التنمية، كما ستزور أحد مشاريع التمويل الصغيرة المميزة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر عرضا للمشاريع التشاركية الفائزة ضمن مشروع دمج التكنولوجيا في التعليم   

حضرت السيدة أسماء الأسد عرضا قدمه حوالي 90 طالبا من مختلف المدارس السورية لمشاريعهم التي بلغت التصفية النهائية لمسابقة المشاريع التشاركية الثانية المقامة ضمن إطار مشروع دمج التكنولوجيا في التعليم وورلدلينكس سورية في مدرسة بسام حمشو بدمشق.
واطلعت السيدة أسماء على المشاريع الفائزة حيث استعرض الطلاب مراحل عملهم المختلفة ابتداء من اختيار موضوع المشروع وجمع المعلومات عنه ميدانيا ومن مصادر متنوعة والتشارك في تنظيم وتحليل وتصنيف المعلومات وصولا إلى إنشاء موقع على شبكة الانترنت وتضمين المعلومات فيه.
 وكانت التصفيات أوصلت 17 مشروعا إلى المرحلة النهائية من أصل ما يقارب 270 مشروعا تشاركياً ساهم في تطويرها والعمل عليها أكثر من 3000 طالب من كافة المحافظات السورية.

[صور النشاط] [عودة]

 الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يزوران دير القديسة تقلا في معلولا   

في إطار مشاركته المستمرة لأبناء شعبه احتفالاتهم ومناسباتهم؛ زار السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته دير القديسة تقلا في بلدة معلولا، حيث شاركا في الجناح المخصص لتربية الأيتام الاحتفال بعيد الفصح وتناولا معهم الغداء.
بدورهم قدّم الأيتام الذين تتراوح أعمارهم بين 3-20 سنة للسيد الرئيس والسيدة عقيلته بيض العيد، وأنشدوا ترانيم الفصح بالآرامية التي مازالت تنبعث من سورية إلى كل العالم، كما شرحوا لهما عن أوضاعهم وحياتهم اليومية داخل الدير الذي يقدم لهم الرعاية الاجتماعية الكاملة.
الأم بيلاجيا سياف رئيسة الدير رأت أن العيد كان كاملاً بحضور الرئيس الأسد والسيدة عقيلته.. وقالت: إن مشاركتهما لنا غداء الفصح بعث الفرحة في نفوسنا جميعا، وجعلنا على يقين من قربهما منا، وإن بعدت المسافات وقل اللقاء.. وزيارتهما هذه تزيدنا تعلقاً بالوطن كما تتعلق معلولا بجبل القلمون بعناد وقوة.
ثم قام الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بجولة في الدير المقام داخل جوف الكهف الصخري الذي عاشت فيه القديسة تقلا، وهنأ زواره والمصلين بعيد الفصح المجيد.
ويعد دير القديسة تقلا الذي زاره الرئيس الأسد والسيدة عقيلته من الأديرة العديدة التي توجد في بلدة معلولا، ويضم رفات القديسة تقلا ابنة أحد الأمراء السلوقيين وتلميذة القديس بولس، ويقع في مكان بارز في البلدة، ويطلّ من جوف الكهف الصخري الذي عاشت فيه بعد هروبها من أهل السوء، حيث لايزال هذا الكهف ظاهراً حتى اليوم.
وتشتهر معلولا بوجود معالم قديمة يعود تاريخها إلى القرن العاشر قبل الميلاد، كما أن سكانها من المسيحيين والمسلمين مازالوا يتكلمون اللغة الآرامية لغة السيد المسيح حتى اليوم إلى جانب اللغة العربية.
وفي معلولا العديد من الأديرة التي تغص بالزائرين أيام الأعياد، ففيها كنيسة بيزنطية قديمة وأضرحة بيزنطية منحوتة في الصخور.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد تكرّم أمهات الوطن في عيدهن   

كعادتها السنوية، وفي لفتة كريمة منها كرّمت السيدة أسماء الأسد سبعين أماً من مختلف المناطق السورية ساهمن في تشكيل الواقع الثقافي السوري، إما بإنتاجهن الفكري والأدبي وإما بتنشئة أجيال تحمل رسالة سورية الثقافية والحضارية.
وقالت السيدة أسماء في القاعة الدمشقية التي تم فيها الحفل.. (إنّ العلاقة التي تربط بين الوطن والأمومة وثيقة جداً..) مشيرة إلى أن (الوطن والأم معنيان مقدسان متلازمان، فالوطن والأم كلاهما واحد)
وأضافت السيدة أسماء: (إن باقة الأمهات المكرمات اليوم إثبات لقدرة المرأة على الجمع بين الأمومة الناجحة والتميّز في مجال الفكر والعمل..) مشيرة إلى أن (توفر الثقافة والقدرة العملية أمر مهم لإغناء دور المرأة كأم).
وتابعت السيدة أسماء: (إنّ للأب أيضاً دوراً هاماً وكبيراً بالمشاركة في الرعاية وتحمل المسؤولية)، مضيفة: (إنّ التربية القويمة التي تلبي الحاجات الطبيعية للأبناء تقوم على تكامل دور الأب والأم
معاً).
يذكر أن تكريم السيدة الأسد للأمهات تزامن مع الاحتفال بدمشق كعاصمة للثقافة العربية وقبل يوم واحد من عيد الأم.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد تفاجئ طلاب الجولان بالاحتفال معهم بعيد الأم   

في خطوة فاجأت الجميع، حضرت السيدة أسماء الأسد إلى كلية الآداب، حيث كان طلاب الجولان الدارسون في جامعة دمشق يستعدون للانطلاق إلى قرية عين التينة لمعايدة أمهاتهم عبر الخط الفاصل لتشاركهم الاحتفال بعيد الأم.
وفي الجلسة العفوية مع الطلاب تحدثت السيدة أسماء إليهم وسألتهم كيف يتدبرون أمور معيشتهم، واستفسرت عن دراستهم وظروف حياتهم، مبديةً اهتماماً بكلّ التفاصيل.
وفي نهاية اللقاء الذي استمر نحو الساعة أسرّت السيدة أسماء للطلاب بأنها أتت صباحاً حتى قبل أن ترى أولادها، وبأنها تعتبر كل طلاب الجولان بمنزلة أولادها، رغم الفارق البسيط بالعمر بينها وبينهم، وحمّلتهم السلام لأمهاتهم، ووعدت بدراسة كل القضايا التي طرحوها، واعتبرت أن اللقاء بهم هو بداية ولن يكون الأخير.
يذكر أن الطلاب أرادوا أن يعايدوا السيدة أسماء بهذه المناسبة، وكانت فكرتهم إرسال الوثيقة الصادرة عن أبناء الجولان السوري المحتل عام 1981، لكن السيدة أسماء أصرّت على الحضور شخصياً فأعطت الطلاب دفعاً معنوياً كبيراً.
[صور النشاط] [عودة]

 الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يزوران معرض إحياء الذاكرة التشكيلية السورية في المتحف الوطني بدمشق   

زار السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته معرض إحياء الذاكرة التشكيلية السورية الذي يقام ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 ويضم مختارات من مقتنيات المتحف الوطني تؤرّخ الفن التشكيلي السوري في مرحلته من بداية ظهوره وحتى 1965.
كما اطلع الرئيس الأسد والسيدة عقيلته على الكتاب التوثيقي لرواد الفن التشكيلي السوري الذي ستصدره الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف، واعتبراه وسيلة لاستعادة الثروة الفنية السورية والتعريف بها وتجربة يمكن تطبيقها في مجالات أخرى من ثقافتنا.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد: تمكين الأسرة يحتاج إلى رعاية جميع مكوناتها  

دشّنت السيدة أسماء الأسد البناء الجديد للهيئة السورية لشؤون الأسرة، والتقت أعضاء مجلس إدارتها لاستعراض خطة عمل الهيئة لعامي 2008 و2009 التي تتناول كل أفراد الأسرة، وتهدف بشكل عام إلى تعزيز البنية التحتية للخدمات التي تؤدي إلى تقدم واقع الأسرة السورية، إضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لذلك، لتكون الخطة تعبيراً عن رؤية حكومية وطنية للوصول إلى أسرة قادرة على لعب دورها في تحقيق التنمية للمجتمع ككل.
ولفتت السيدة أسماء إلى أن تمكين الأسرة يحتاج إلى إعطاء القدر نفسه من التركيز والرعاية لجميع مكوناتها والتأكّد من وجود ترابط بين ما يقدّم من برامج ومشاريع لأفرادها من حيث المنطلق والآليات، ما ينعكس على ترابط الأسرة وتفاعلها فيما بينها ومع محيطها.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء والملكة صوفيا.. لقاء جديد بين دمشق وغرناطة   

خلال زيارتها إلى إسبانيا شاركت السيدة أسماء الأسد والملكة صوفيا في حفل موسيقي أُقيم ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 في قصر الحمراء، حيث جمع لقاءً جديداً بين دمشق وغرناطة اللتين كانتا شقيقتين في الياسمين والريحان والتاريخ المشترك.
وفُتحت أبواب قصر الحمراء مُشرّعة للمرّة الأولى لاستضافة حفل موسيقي، حيث غنّت المؤلفة الموسيقية والمغنية السورية وعد بو حسون ابن زيدون والولادة.
كما شاركت في إحياء الحفل فرقة بانيانا الاسبانية بغناء ترجمات من قصائد الشاعر والمفكر ابن عربي الذي يرقد في سفح جبل قاسيون، ولا تزال أشعاره تتردّد على لسان من يتذوّق الشعر مهما كانت لغته.
وأكدت السيدة أسماء أن هذه المناسبة نموذج للتواصل الثقافي والحضاري الذي يُسهم في خلق انسجام بين الشعوب واطلاعهم على ثقافات بعضهم وتعريفهم بموقع كل ثقافة في اللوحة الثقافية العالمية، معتبرة التجربة السورية الاسبانية مثالاً مميزاً على هذا التواصل الذي من واجبنا الحفاظ عليه ليكون كل فرد منا بحراً زاخراً ينقل المعرفة والثقافة العربية إلى أي بقعة من الأرض.

[صور النشاط] [عودة]

سيد الوطن يفتتح احتفالية دمشق عاصمة الثقافة 2008 في دار الأسد بدمشق  

افتتح السيد الرئيس بشار الأسد مساء أمس احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.
وبعد وصول السيد الرئيس والسيدة عقيلته إلى الدار برفقة سمو الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني أمير دولة قطر وعقيلته الشيخة موزة والرئيس التركي عبد الله غل والرئيس اللبناني السابق اميل لحود والسيدة عقيلته وبحضور الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والأمين العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المنجي بوسنينة وعدد من وزراء الثقافة والمدعوين العرب والأجانب والمشاركين وكبار المسؤولين في الحزب والدولة.. بدأ الاحتفال بالنشيد العربي السوري ثم ألقى الرئيس الأسد كلمة بهذه المناسبة
تحدث خلالها عن مدينة دمشق وإرثها الثقافي والحضاري وما عاصرته من أحداث استحقت بعدها أن تتوج عاصمة للثقافة العربية
وتنوعت فقرات الحفل بعد ذلك

[صور النشاط] [عودة]

أسماء تزور البازار الخيري   

زارت السيدة أسماء الأسد البازار الخيري السنوي الذي أقامه تجمع السفارات العربية والأجنبية في مريديان دمشق – قاعة المتنبي.
وجالت السيدة أسماء على جميع الأجنحة وتبادلت الأحاديث مع الحضور.
يذكر أن ريع البازار يُرصد للجمعيات الخيرية في سورية المهتمة بالمعوّقين جسدياً وعقلياً والمسنين واليتامى.
وشارك في البازار 45 سفارة وعدد من ممثلي الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في دمشق.

[صور النشاط] [عودة] 

السيدة أسماء مع المسنين في الأعياد   

كعادتها الدائمة في الاهتمام بهم ورعايتهم وحرصاً منها على التواصل معهم زارت السيدة أسماء الأسد عدداً من الدور والجمعيات التي تحتضن المسنين، وذلك بمناسبة أعياد الأضحى والميلاد ورأس السنة وتقديراً منها لما قدموه لمجتمعهم.
واطمأنت السيدة أسماء خلال جولاتها على أحوال وأوضاع المسنين الذين عبّروا عن سعادتهم بقدومها واهتمامها بهم.

[صور النشاط] [عودة] 

سيد الوطن والسيدة عقيلته يحضران الاحتفالية الموسيقية السنوية الأولى للفرقة الوطنية للموسيقا العربية  

كعادته في التواجد بين أبناء شعبه ومتابعة الحركة الثقافية والموسيقية وتشجيعها؛ فاجأ السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته بحضورهما الاحتفالية الموسيقية السنوية الأولى للفرقة الوطنية للموسيقا العربية التي قدّمت حفلها، بالتعاون مع جمعية صدى، يوم الخميس 30/11/2007 على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.
وقد تضمّن الحفل مقطوعات متنوعة مختارة من التراث العربي بتوزيع موسيقي جديد طوّره شباب موهوبون مع الحفاظ على الهوية نفسها، بالإضافة إلى ألحان إبداعية جديدة.
وقد هنّأ السيد الرئيس وعقيلته الفرقة على عملها المميّز، وشكرا جهود أعضائها، وأخذا صورة تذكارية معهم.
[صور النشاط] [عودة] 

الرئيس الأسد وعقيلته يزوران الحديقة النموذجية في حي القابون  

تشجيعا من السيد الرئيس بشار الأسد وتقديرا منه للأعمال التطوعية التي تقوم بها المنظمات الشعبية وفي مقدمتها الاتحاد الوطني لطلبة سورية زار السيد الرئيس والسيدة عقيلته الحديقة العامة في القابون حيث تجري أعمال تطوعية فيها لجعلها حديقة نموذجية لأهالي حي القابون.
واطلع الرئيس الأسد والسيدة عقيلته من المشرفين على الأعمال التطوعية في الحديقة ومن بعض المتطوعين على سير الأعمال فيها وعلى الاستعدادات الجارية لافتتاح هذه الحديقة غدا بمناسبة يوم التطوع العالمي.
وبعد أن تجول سيادته والسيدة عقيلته في أرجاء الحديقة أثنى على الجهود التي تبذل من قبل جميع الأطراف لانجاز هذه الحديقة النموذجية خلال وقت قياسي مؤكدا أن الوطن يفخر بهؤلاء المتطوعين الحريصين على وطنهم والذين يعملون ليلا نهارا في سبيل نهضة بلدهم والحفاظ على صورته الجميلة والحضارية.        
[صور النشاط] [عودة] 

 السيدة أسماء الأسد تُشارك في جلسة مناقشة مشروع خطة وطنية لرعاية وتأهيل المعوقين

ضرت السيدة أسماء الأسد الجلسة الخاصة لمناقشة مشروع خطة وطنية لرعاية وتأهيل الأشخاص المعوقين ومشاركتهم في عملية التنمية بدعوة من المجلس المركزي لشؤون المعوقين.
وشاركت السيدة أسماء في الجلسة، وتحاورت مع المشاركين الموزعين على ست ورشات عمل؛ مؤكدة أن النقاشات اليوم يجب أن تركز على الانطلاق من ذاتنا وإيجاد طرق لتغيير المفهوم السائد عن الإعاقة ووضع مقاييس ومعايير لمعرفة مدى هذا التغيير، فالمعوقون أشخاص لهم حقوق وعليهم واجبات كأي فرد منا لديه تحديات وطموحات، ومطالب الأشخاص المعوقين ليست محصورة بهم، إنما هي مطالب عامة تحقق الفائدة للجميع.
كما أكدت ضرورة إيجاد وتهيئة البنية التحتية اللازمة والمطلوبة لدمج الأشخاص المعوقين بدلاً من تحميلهم أعباء إضافية.

[صور النشاط] [عودة]

  السيدة أسماء الأسد تفتح معرض (بحر من الحلي) في المتحف الوطني بدمشق

افتتحت السيدة أسماء الأسد معرض (بحر من الحلي) المقام في المتحف الوطني بدمشق حتى تاريخ 18 تشرين الثاني 2007 والذي تنظمه المديرية العامة للآثار والمتاحف والمركز الثقافي الإيطالي والمتحف الوطني للآثار في نابولي واتحاد حي الصناعة القديم بورغو اورفيشي .
تضمن المعرض 35 قطعة حلي ذهبية.. إحدى عشرة منها اكتشفت في موقعي ماري وأوغاريت الأثريين.. وثلاث عشرة قطعة حلي تعود إلى عهد الإمبراطورية الرومانية في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد وإحدى عشرة قطعة أخرى تمثل حلي العصر الإسلامي من الفاطميين مروراً بالأيوبيين وصولاً إلى العثمانيين.‏
كما يحتوي المعرض على مجموعة من الحلي التي تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر المعبرة عن التقاليد التي سادت عمل صانعي المجوهرات في القاعة الملكية في نابولي .‏
وتجولت السيدة أسماء الأسد والحضور في المعرض واطلعوا على الحلي الإيطالية والسورية المعروضة حيث شكل المعرض مثالا للمشاركة والتعارف بين الحضارات وفرصة لعرض نماذج من لقى أثرية لأقدم وأغنى الشعوب بإرثها الثقافي والحضاري.‏
حضر حفل الافتتاح وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية في سورية وحشد من الخبراء السوريين والأجانب والمهتمين بالثقافة.‏

[صور النشاط] [عودة]

السيد الرئيس والسيدة عقيلته في زيارة للمعرض الأول لخريجي كلية الفنون الجميلة

زار السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته المعرض الأول لخريجي كلية الفنون الجميلة واستعرضا مع الطلاب أعمالهم الإبداعية المؤلفة من خمسة عشر عملاً ‏ مطلعين على مواضيعها الرئيسية والتي تدور في معظمها حول تاريخنا وتراثنا العربي الإسلامي المسيحي الذي تتميز به سورية حيث كانت المنافسة حادة جداً، ولم يكن من السهل التميز عن الجميع في عمل إبداعي
وقد عبر الطلاب عن فرحتهم البالغة بهذه الزيارة الكريمة للسيد الرئيس وعقيلته وتشجيعهما المستمر للأعمال الإبداعية والثقافية شاكرين لهما مشاركتهم هذه الفرحة الكبيرة.‏

[صور النشاط] [عودة]

  أسماء الأسد في تركيا : سحرت الأتراك

خلال زيارة رسمية إلى تركيا والتي قامت بها مع السيد الرئيس بشار الأسد. سحرت السيدة الأولى السورية أسماء الأسد الأتراك. ففي أنقرة زارت معهدي التأهيل المهني وتأهيل أطفال الشوارع برفقة السيدة خير النساء غول عقيلة الرئيس التركي عبد الله غول والسيدة أمينة أوردغان عقيلة رئيس الوزراء التركي. وتواصلت مع الطلاب الذين لم تتردد في مشاركتهم الألعاب من البلياردو إلى الغولف المصغر أو "الميني غولف" إلى معركة "حادة" ولكن ودّية بينهما وبين السيدة أمينة أوردغان في الهوكي الهوائي !!
وفي استنبول زارت السيدة أسماء الأسد جمعيات تعنى بتحسين أوضاع النساء حيث جلست مع العاملات لتخبز معهن العجين والفطائر بعدما اطلعت على طرق العمل وأسلوب إدارة هذه الجمعيات النسائية الريفية.   

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الاسد:التواصل السليم بين أفراد الاسرة عنصر أساسى فى بناء مجتمع مزدهر

زارت السيدة أسماء الاسد والسيدة أمينة أردوغان صباح اليوم دار الاطفال فاقدى الرعاية الاسرية فى اسطنبول التى تهدف الى تأمين الدعم الاجتماعى والنفسى والتربوى للاطفال منذ الولادة وحتى سن الاثنى عشر عاما وتضم الدار 428 طفلا وطفلة يشرف عليهم 370 مختصا ومشرفا فى مجالات متعددة بمعدل مشرف لكل ستة أطفال .
السيدة أسماء تجولت فى أقسام الدار التى تنوعت بين المركز الطبى وبيوت الاطفال وبيوت الاسر البديلة وتعرفت من مديرة الدار على الخدمات التى تقدمها الدار واستمعت من المتطوعات فى الدار حول تجاربهن مشيرة الى وجود عناصر مشتركة بين التجربة السورية والتركية فى مجال الرعاية الاجتماعية والاسرة البديلة.
وفى نهاية الزيارة قدمت السيدة أمينة أردوغان درعا خاصا للسيدة أسماء تقديرا للجهود التى بذلتها فى توسيع الدار واعادة تأهيلها.
وفيما بعد تابعت السيدة أسماء والسيدة أردوغان تجربة مميزة فى مجال التعلم غير النظامى تعتمد على تأهيل كل أفراد العائلة حيث زارتا جمعية رعاية الاطفال والامهات التى تقدم برامج تثقيفية خاصة للاباء والامهات وبرامج أخرى لتأهيل الاطفال.
تستهدف البرامج الاطفال دون سن السادسة باعتبار أن هذه المرحلة هى أهم مراحل تأسيس المعرفة لدى الانسان ما ينعكس على سلوكه وحياته وقد قدمت
مراكز الجمعية المنتشرة فى عدة مناطق تركية التأهيل ل237 الف أم وطفل منذ عام 1993 و20 الف أب وطفل منذ عام 1996.
السيدة أسماء حضرت جانبا من الجلسات المخصصة للاباء والامهات وتحاورت معهم حول مدى تأثير هذا التأهيل فى حياتهم وعلاقتهم مع أبنائهم لافتة الى أن التواصل السليم بين أفراد الاسرة عنصر أساسى فى بناء مجتمع مزدهر.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة اسماء الاسد: تمكين الاسرة هو العامل الاساسي في تمكين المجتمع ككل

ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد الرئيس بشار الاسد والسيدة عقيلته الى الجمهورية التركية اطلعت السيدة اسماء الاسد على تجربة تركية هامة في مجال التربية والتعلم حيث زارت مع السيدة خير النساء غل الفرع الرئيسي لمعهد التأهيل المهني في انقرة.
ويعمل المعهد الذي تشرف عليه وزارة التربية الوطنية على تأهيل الشباب التركي في /136/ مهنة تم اختيارها حسب احتياجات كل منطقة ومدة الدراسة هي ست سنوات يحصل بانتهائها الطالب على درجة صانع ويصبح بامكانه فتح ورشته الخاصة علما انه لا يمكن لاي مواطن تركي فتح اي ورشة دون ان يكون قد تخرج من هذا المعهد.
من جهة اخرى التقت السيدة /اسماء الاسد/ مجموعة من الشخصيات النسائية التركية البارزة خلال مأدبة غداء بدعوة من السيدة /غل/ حيث تحاورن في مواضيع ذات اهتمام مشترك.. تلى ذلك توجه السيدة /أسماء/ الى مركز الاطفال العاملين في الشارع حيث كان في انتظارها السيدة /أمينة اردوغان/ عقيلة رئيس الوزراء التركي.
ويهدف المركز الى حماية اطفال الاسر ذات الدخل المحدود من التسرب من المدارس عبر مساعدة الطفل واسرته في ان معا وذلك من خلال مجموعة من النشاطات هي:
.. مساعدة عائلات الاطفال بتقديم بعض المعونات العينية /مواد استهلاكية اولية.. البسة وقرطاسية/.
.. نشاطات اجتماعية وثقافية /رقص شعبي.. تمثيل مسرحي/. .. التربية الرياضية.
.. خدمات الدعم التربوي /دورات في الكومبيوتر والانترنت واللغات الاجنبية/ بالاضافة الى مساعدتهم في مواد المنهاج المدرسي.
واعتبرت السيدة /اسماء الاسد/ التي تحاورت مع الاطفال والمشرفين على المركز ان اهمية هذه التجربة تنبع من انها تحاصر مشكلة التسرب من المدارس عبر معالجة سبب المشكلة مؤكدة ان تمكين الاسرة هو العامل الاساسي في تمكين المجتمع ككل.
يذكر ان معهد التأهيل المهني تأسس عام /1962/ وهو ينظم العمل الحرفي في تركيا وفقا لقانون /1986/ وان مركز الاطفال العاملين في الشارع انشىء عام /1993/ وهو يمول من قبل بلدية انقرة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر مهرجان أمل الجولان الثاني لذوى الاحتياجات الخاصة

حضرت السيدة أسماء الأسد فعاليات مهرجان (أمل الجولان) الثاني لذوى الاحتياجات الخاصة الذي ضم 400معوق من الحضور والمشاركين وعكس إرادة ذوى الاحتياجات الخاصة وقدرتهم على تخطى إعاقاتهم من خلال مشاركتهم في فعاليات رياضية وفنية متنوعة بدأت بسباق جرى لأربع مجموعات تمثل كل واحدة منها احد أنواع الإعاقة.
السيدة أسماء تحاورت مع المشاركين أثناء تجولها على الخيام التي تعرض كل منها فعالية مختلفة وسمعت شرحاً منهم عن لوحاتهم المعروضة وعن الإعمال اليدوية والمشغولات الحرفية واطلعت على تواصلهم مع الكمبيوتر الناطق .
ثم تابعت السيدة أسماء فقرات غنائية تراثية ورقصات شعبية قدمتها فرق للفنون الشعبية إضافة إلى فرقة طيور المحبة للدمج.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تلتقي الفنان عادل إمام الذي زار سورية في مهمة إنسانية

التقت السيدة أسماء الأسد الفنان المصري عادل إمام (سفير النوايا الحسنة لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة) الذي زار سورية لدعم ومساندة اللاجئين العراقيين، حيث استغرقت هذه الزيارة مدة يومين اطلع خلالهما على وضع اللاجئين، مؤكداً أنه سيتابع جولته الإنسانية على دول عربية أخرى بهدف حث الحكومات والهيئات والمنظمات في هذه الدول على جمع التبرعات لحساب الصندوق العربي لدعم اللاجئين.
وقد ناقشت السيدة أسماء مع الفنان عادل إمام من خلال الجلسة التي جمعتهما السبل والطرق الكفيلة بحل أزمة اللاجئين العراقيين والعناية بهم.
ووصف إمام زيارته لسورية بأنها كانت ناجحة مثمناًً الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في احتضانها للاجئين العراقيين ومؤكداً أن هذه الأزمة بحاجة إلى دعم كل الشعب العربي.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور لقاء (رمضان الكل)  

زارت السيدة أسماء الأسد لقاء رمضان الكل في فندق الفورسيزن بدمشق الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تحت شعار (لقاء الخير لبلد الخير) حيث شارك في اللقاء أكثر من 72 جهة من الجمعيات الأهلية والفعاليات الاقتصادية والسفارات والقطاع الخاص وحاضنات الأعمال ومراكز التنمية الريفية الحكومية
وجالت السيدة أسماء على جميع الأجنحة المشاركة وتحاورت مع المشاركين والزائرين مباركة لهم

[صور النشاط] [عودة]

  سيد الوطن والسيدة عقيلته يشاركان مجموعات من الأيتام طعام الإفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك

في إطار الرعاية والاحتضان المستمرين للأيتام وكعادته السنوية شارك السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مجموعات من الأيتام من جمعيات ومؤسسات رعاية الأيتام في مختلف محافظات القطر طعام الإفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وقد تجول السيد الرئيس وعقيلته بين الأطفال في حرص منهما على التواصل المباشر معهم والتعرف على أوضاعهم وشؤونهم الدراسية وظروف حياتهم المختلفة، وتبادلا الأحاديث الودية مع الأطفال والشباب الذين عبروا عن سعادتهم وفرحتهم بمشاركة الرئيس الأسد وعقيلته هذا الإفطار.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تشارك في الحملة التطوعية الوطنية لتأهيل مدينة عمريت


شاركت السيدة أسماء الأسد مئة شاب وشابة في الحملة التطوعية الوطنية لتأهيل مدينة عمريت الأثرية، حيث نزعوا النباتات عن أحجار المعبد والمدرج الرياضي ووضعوا ساتراً ترابياً حول الملعب لحماية درجاته الحجرية من مياه الأمطار، وكتب المتطوعون لوحات دلالية ورسموا مخططاً للحركة السياحية ضمن المدينة.
والتقت السيدة أسماء الأسد المتطوعين الذين أهلوا البرج الأيوبي والقلعة في جزيرة أرواد؛ مؤكدة أن ما قام به الشباب من عمل تطوعي يعبر عن شعورهم بالمسؤولية تجاه الحفاظ على تراثنا الثمين ودليل على أن التطوع قرار واعٍ يتخذه كل فرد منا في حياته اليومية ليعود بالفائدة على الفرد نفسه وعلى المجتمع والبلد بأكمله.
تأتى الحملة كإحدى نتائج ملتقى الشباب العربي والعمل التطوعي الذي عقد في دمشق من 10 إلى 13 تموز الماضي بهدف تفعيل دور الشباب العربي في تعميق ثقافة التطوع، لذلك تطوّع اتحاد طلبة سورية بالتعاون مع جمعية أنقذوا عمريت وجمعية الباسل للأيتام لتنظيف وتأهيل مدينة عمريت لتصبح قابلة لاستقبال الزوار.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تفتتح مركز أمواج مسار في اللاذقية

بعد مرور عامين على انطلاقة مشروع أطفال سورية مسار؛ افتتحت السيدة أسماء الأسد مركز أمواج مسار في المركز الثقافي باللاذقية كأول مركز استكشافي لمشروع مسار، يهدف إلى تشجيع ودعم التعلم غير النظامي بأسلوب ممتع بعيداً عن اعتبارات النجاح والرسوب.
ولتحقيق ذلك يعمل مسار على تزويد الأطفال واليافعين من سن 10 إلى 17 سنة بالمعرفة وتنمية مواهبهم واكتشاف ميولهم التي ستؤثر لاحقاً في اختياراتهم المهنية والحياتية من خلال أساليب غير تقليدية في الحصول على المعلومة وتحليلها وحسن استخدامها.
السيدة أسماء الأسد التي تجولت في المركز مع الأطفال والمدعوين أشارت إلى أننا جميعاً نعمل بجد من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا، فالاستثمار في التربية والتعلم بمختلف أشكالهما سينعكس على المجتمع بجيل جديد قادر على مواكبة تحديات عصره والتفاعل معها.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر ورشات عمل نادي التطوع الإلكتروني

اجتمع طلاب نادي التطوع الالكتروني السوري من كافة المحافظات في مركز معسكرات الطلائع بحمص بمشاركة السيدة /أسماء الأسد/ ليقدموا ورشات عملهم وقد أنشأت نادي التطوع الالكتروني مجموعة من شابات وشباب /وورلد لينكس سورية/ من كافة المحافظات بقصد استخدام التكنولوجيا والإنترنت لتطوير
مشاريع تشاركية تخدم المجتمع.
ويطبق النادي بعد عمل وتحضير شهرين بإشراف مدربين متخصصين..
مشروع التبرع التطوعي بالدم.. الذي يتم فيه إنشاء قاعدة بيانات ضخمة على الإنترنت، يستطيع السوريون الراغبون بالتبرع بالدم دخولها وتسجيل بياناتهم الكاملة، كما سيتاح للمشافي دخول الموقع والاستفادة من بياناته.

[صور النشاط] [عودة]

 أول لقب لسورية في (الدرساج) تحمله امرأة ....... الفارسة منال جدعان تفوز بلقب بطولة الصداقة السورية

أصبحت الفارسة منال جدعان أول رياضية سورية تفوز ببطولة في رياضة الدرساج التي تبنتها سورية، وأدخلتها منذ أيام قليلة مضت على لائحة ألعابها الرياضية.
وفازت الفارسة السورية بلقب بطولة الصداقة السورية الأولى في المباراة التي جرت بنادي الباسل للرماية والفروسية بمشاركة فرسان من ألمانيا والسويد وبلغاريا وسورية.
وقام بتحكيم البطولة التي تعد الأولى من نوعها في سورية حكم ألماني متخصص في هذا النوع من الرياضة.
وحصلت الفارسة جدعان مع جوادها الألماني (سير شولينغ) على 180 علامة من أصل (200) متقدمة على منافسها السوري أحمد حمشو بـ(11) علامة وعلى صاحبة المركز الثالث الألمانية كارين تونسام بـ( 15) علامة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد: أهم ما نقدّمه للشباب هو توسيع خياراتهم المستقبلية

حضرت السيدة أسماء الأسد الإطلاق الرسمي لمشروع (شباب) في حلب، وكرّمت المتطوعين المتميزين في المشروع لمساهمتهم في إنجاحه.
وقد بدأ مشروع (شباب) العمل بشكل تمهيدي في حلب منذ أكثر من عام، وهى أول محافظة تم فيها تطبيق المشروع بكل برامجه على أرض الواقع.
السيدة أسماء التي تابعت مراحل عمل المشروع ونتائجه أكدت أن أهم ما نقدمه للشباب هو توسيع خياراتهم المستقبلية عبر تزويدهم بمهارات العمل الأساسية ليعيشوا حياة مليئة بالنجاح الشخصي والمهني.
ومما يذكر أن المستفيدين من المشروع منذ تأسيسه حتى الآن 4404 شباب وشابات في سبع محافظات، وأن المحافظات التي طُبق فيها بعض من برامج (شباب) هي دمشق، حلب، حمص، اللاذقية، دير الزور، ريف دمشق، القنيطرة.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد ترعى ملتقى الشباب وتزرع شجرة زيتون

التقى أكثر من 120 شاباً وشابة يمثلون هيئات تطوعية عربية من سبعة عشر بلداً عربياً، وتحت رعاية السيدة أسماء الأسد، في ملتقى الشباب العربي والعمل التطوعي الذي انطلق تحت شعار التطوع إنسانيتي.. البناء مسؤوليتي في قصر الأمويين للمؤتمرات.
الملتقى يعد استكمالاً لمشروع حوار واستراتيجية الشباب العربي الذي يعمل تحت مظلة منظمة المرأة العربية، ويهدف إلى تعميق ثقافة التطوع في العالم العربي وخلق آليات للتنسيق والربط بين الهيئات التطوعية العربية.
السيدة أسماء أشارت إلى أن من ضرورات التنمية تنمية روح المشاركة، ويمثل التطوع أول شكل من أشكاله، إذ إنه لا يتطلب عمراً أو شروطاً محددة، بل يتطلب إرادة وإحساساً بالمسؤولية، وما إن غرست روح المبادرة والمشاركة في كل فرد في المجتمع سيصبح هذا جزءاً من حياته اليومية.
واعتبرت أنه بالتطوّع يتمكن الإنسان من إحداث الفرق الإيجابي في حياته وحياة الآخرين، مشيرة إلى أن هذا الفرق الإيجابي هو جوهر التنمية؛ مضيفة أن العمل التطوعي مدرسة اجتماعية يتحقق من خلالها بناء المجتمع على محورين، المستفيدين منه والمتطوعين أنفسهم، وإن التطوّع يؤدي إلى زيادة ترابط المجتمع.
وقالت: على الرغم من امتلاكنا الأرضية الملائمة اجتماعياً وأخلاقياً لاحتضان العمل التطوعي من خلال رسوخ مفهوم التكافل العائلي والاجتماعي، إلا أنه مازال بعيداً عن تقديم النتائج المرجوة منه، وذلك لغياب الربط بين أهداف عملنا التطوعي، وحاجاتنا التنموية من جانب، ولضعف التنسيق بين مختلف الجهات المعنية به من جانب آخر.
وكان اليوم الثالث من الملتقى يوم ترجمة لما تم الوصول إليه في الورشات وترك بصمة للشباب العربي المشارك في الملتقى على الأرض، حيث قام المتطوعون الشباب بتجهيز حديقة لأهالي معرة صيدنايا تظل شاهداً على أن الملتقى لم يكتفِ بالكلمات، بل تعداها إلى الأفعال.
وتبلغ مساحة الحديقة التي جهّزها الشباب خمسة دونمات ونصف، وحرصت السيدة أسماء الأسد على مشاركتهم مختلف أجزاء العمل من خلال غرس شجرة زيتون في الحديقة، كما حرص الشباب المشارك بدوره على أن يكون توقيع السيدة أسماء جزءاً من رسوماتهم على جدران الحديقة.
وبعد افتتاح السيدة أسماء للحديقة اطلعت على عمل الفرق الثلاثة للشباب، وأبدت إعجابها بما قدموه من جهود في زمن قصير لتحويل قطعة أرض مهملة إلى حديقة تكون مكاناً يرتاده الأطفال للعب والتسلية وتمضية الوقت في أفق مليء برسوم تعنيهم وبيئة نظيفة وألعاب تناسب عمرهم.‏
كما تواصلت السيدة أسماء أثناء جولتها مع المعوقين المشاركين من جمعية الأمل ومع الفنانين والرياضيين المشاركين؛ مؤكدة على دورهم في تحفيز العمل التطوعي في المجتمع، إضافة لدورهم الفني على الصعيد العربي.‏

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر حفل الانطلاق الأولي لمشروع شباب في حلب

أقام مشروع شباب احتفالاً بمناسبة الانطلاق الأولي للمشروع في حلب، وهو احتفال تمهيدي للتحضير إلى الانطلاق الرسمي للمشروع، وذلك في قاعة ندوة الشهباء في محافظة حلب.
وكان على رأس الحضور السيدة أسماء الأسد بالإضافة إلى مختلف الجهات ذات الصلة المباشرة ببرامج المشروع كالطلاب وآبائهم والمتطوعين والأساتذة الذين يلعب حضورهم دوراً مهماً في مشاركتهم المستقبلية في جميع برامج المشروع.
ويأتي هذا الحدث أيضاً للاحتفال بالإنجازات التي حققها شباب في محافظة حلب، لكونها أول محافظة أطلق فيها مشروع شباب برامجه، ولشكر جميع من ساهم في إنجاح برامج المشروع في حلب.
ومن الجدير بالذكر أنه منذ بدء تنفيذ برامج مشروع شباب في مدينة حلب في شباط 2006 بلغ عدد الطلاب المستفيدين من برامج مشروع شباب 1571 طالباً وطالبة بمساعدة 82 متطوعاً ومتطوعة من عالم الأعمال الذين شاركوا لإنجاح برنامج هذا المشروع.
السيدة أسماء اعتبرت أن شباب من المشاريع التي تمثل فرصة للشباب السوري للاستفادة من خبرات وتجارب من سبقهم إلى عالم الأعمال، ويساعدهم على خلق فرص للعمل في مجالات مختلفة بما يناسب طموحاتهم المهنية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تفتتح المكتبة العمومية للأطفال باللاذقية

افتتحت السيدة أسماء الأسد المكتبة العمومية للأطفال في اللاذقية التي أنشأتها جمعية قوس قزح بالتعاون مع وزارة الثقافة ومحافظة اللاذقية.
ولا تنبع أهمية المكتبة من دورها كحافظ للتراث الفكري الإنساني، كما كان دور المكتبات العربية بالنسبة للغرب في عصر النهضة، بل من كونها تتوجه إلى جمهور غير تقليدي يتراوح عمره من الأشهر إلى الخامسة عشر، وتتنوع نشاطاتها من المطالعة المعتادة ونادٍ للسينما إلى استضافة ضيف في المكتبة كل أسبوعين يقوم بقص قصة للأطفال.
ولم تقتصر المكتبة على الكلمة المطبوعة فقط، بل تجاوزتها إلى /200/ مقطوعة موسيقية عالمية، كما تضم ركناً لمرافقي الأطفال.
وأشارت السيدة أسماء إلى أن هناك أشكالاً جديدة من المعرفة التي يجب أن يكون مواطن اليوم مزوداً بها، إلا أن الكلمة المكتوبة تبقى المدخل الرئيسي لكل هذه الأشكال؛ مضيفة أن هذه المكتبة لا تنبع فقط من كونها للأطفال، إذ إن الكتاب هو المدخل السحري للأطفال على الحياة يزودهم بطريقة لفهم الحياة عن طريق التجارب التي يعايشها مع بطل الكتاب عن طريق مخيلته، بل من خصوصية تجربة القراءة.
فالعالم الذي يخلق بين الطفل والكتاب الذي يقرأه عالم سحري لا يمكن لأي أحد أن يخترقه، وما إن يحس الطفل بهذه الخصوصية حتى يعشق الكتاب مدى الحياة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تكرم 327 طالباً تعرفوا إلى عالم الأعمال

كرمت السيدة /أسماء الأسد/327 طالبا وأساتذتهم الذين شاركوا في برنامج تعرف إلى عالم الأعمال في مرحلته التجريبية الذي أقامه مشروع شباب بهدف تعزيز ثقافة المشاريع الخاصة لدى الشباب السوري وزيادة وعيه بفرص العمل والتحديات الموجودة في القطاع الخاص وذلك ضمن حفل تخريج أقيم اليوم.
وأشارت السيدة /أسماء الأسد/ إلى إن إدماج برنامج تعرف إلى عالم الإعمال في المنهج الدراسي الرسمي الذي سيطبق على مدى العام الدراسي أعطى المنهج غنى في الجانب العملي والتطبيقي مزودا بذلك الطلاب بالخبرة العملية التي كانت تنقصهم لدخول سوق العمل ومشجعا ذوى الروح الريادية على الإقدام بخطوات عملية لتحقيق طموحاتهم.
هذا وقدمت السيدة /أسماء الأسد/ الجوائز للرابحين في مسابقة مفاجئة للطلاب حول المعلومات التي قدمها برنامج تعرف إلى عالم الإعمال لهم.
يذكر انه تم تطبيق البرنامج لأول مرة بتاريخ/30/أيلول عام/2006/وجرت فعالياته في/19/مدرسة تتوزع على دمشق وريفها والقنيطرة وان الهدف من حفل اليوم هو تكريم الأساتذة المتطوعين الذين قدموا وقتهم للطلاب الذين اختاروا المشاركة في البرنامج.يشار إلى أن المحافظات الخمس التي سيتم تطبيق البرنامج فيها كجزء من المنهج الدراسي الرسمي هي دمشق وحلب ودير الزور وحمص واللاذقية ويدير مشروع شباب برنامجا أخر بعنوان /التوعية بعالم الإعمال/ ويستمر هذا البرنامج ليومين ويقوم فيه متطوعون في مجال الأعمال بإعطاء الطلاب معلومات عن العمل في القطاع الخاص والمهارات التي يحتاجونها.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر احتفال بالثقافة الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

بحضور السيدة أسماء الأسد أقيم في دمشق بمناسبة اليوم العالمي للاجئين حدث ثقافي خاص تحت عنوان الاحتفال بالثقافة الفلسطينية بمشاركة كارين أبو زيد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا.
ورأت السيدة أسما
ء خلال الاحتفال الذي أقيم في دار الأوبرا انه نادرا ما نرى الدور الواضح للفن في أي مجتمع كما نراه اليوم: فعرض اليوم يوفر لنا فرصة بالتعرف على دور الفن كجامع للناس وحافظ للهوية وموحد لكل التوجهات وسبب للأمل والتفاؤل.
وأضافت أن هذه الميزات الخاصة للفن تكتسب أهمية أكبر لدى اللاجئين إذ يكون بمثابة مرساة للاجئين تشدهم إلى هويتهم رغم الغموض الذي يكتنف مستقبلهم.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في زيارة لحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات

ضمن سلسلة زيارات قامت بها السيدة أسماء الأسد على المشاريع القائمة على التمويل الصغير كانت حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات المحطة الأحدث حيث جالت على المشاريع الموجودة في الحاضنة واطلعت على عملها وتحاورت مع بعض أصحاب المشاريع عن الصعوبات التي تواجههم والخدمات التي تقدمها لهم الحاضنة.
السيدة أسماء رأت أن من الملفت للنظر في هذا المشروع أن التقنيات العالمية يتم توظيفها لتوفير حلول للمشاكل المحلية حيث أن العديد من هذه الأعمال الصغيرة قد أخذت هذه التقنيات العالمية وكيفتها بحيث يمكن تطبيقها في البيئة السورية وبالنظر إليها من منظور عالمي يمكن أن تكون هذه المنتجات التقنية التي يتم تطويرها هنا صلة وصل مهمة بالاقتصاد العالمي الذي تتهيأ سورية لدخوله.

[صور النشاط] [عودة]

السيد الرئيس وعقيلته يشاركان في الاستفتاء الشعبي

شارك السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته في الاستفتاء الشعبي على انتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية لولاية دستورية جديدة، حيث أدليا بصوتيهما صباح اليوم في مركز الاستفتاء بمبنى كلية الطب في جامعة دمشق وسط هتافات الجماهير المشاركة في الاستفتاء والتي عبرت عن اعتزازها بقيادته لمسيرة البناء والعطاء لكل ما فيه خير الوطن والشعب.
وقد تبادل الرئيس بشار الأسد الحوارات الودية مع الحضور الذين عبروا عن مشاعر الوفاء والإخلاص له.
ثم غادر السيد الرئيس والسيدة عقيلته مركز الاستفتاء مودّعاً بهتافات الجماهير بالولاء لقيادته من أجل استمرار العمل على البناء والتطوير وتحصين العزة والكرامة الوطنية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء تشارك احتفال مشروع مسار بالوصول إلى 50 ألف طفل

شاركت السيدة أسماء مشروع مسار بشهبا احتفالاً بالوصول إلى الطفل رقم 50 ألفاً، وذلك بعد عامين من ورشات العمل المتنقلة في مختلف المناطق السورية.
كانت
فكرة المشروع بمبادرة من السيدة الأولى، ويهدف مسار إلى تعزيز قدرة الأطفال والشباب السوريين على تطوير مواهبهم والتعرف على حقوقهم ومسؤولياتهم من أجل المشاركة الإيجابية في بناء مستقبلهم عبر سلسلة من النشاطات التطبيقية والتفاعلية الممتعة.
واعتبرت
السيدة أسماء أن ما حققه مسار ليس سوى بداية، ولكنها بداية جيدة؛ مؤكدةً أن ما نحتفل به اليوم ليس وصول مسار لخمسين ألف طفل بقدر ما هو احتفالنا بما قدمه مسار لهؤلاء الأطفال، فنحن نتحدث عن خمسين ألف فرد أصبحت لديهم رؤية مختلفة لمستقبلهم ومستقبل بلدهم.
هذا وقد كر
ّمت السيدة أسماء الأسد الأطفال الذين يحملون الرقم 20و40 و50 ألفاً والذين أتوا من ثلاث محافظات هي دمشق وحلب ودير الزور.
يذكر
أنه سيتم افتتاح مركز استكشاف دائم لمسار في عام 2009 في دمشق، بينما سيتم تصميم مركز الاستكشاف من قبل الأطفال عبر مسابقة خاصة تقام لهذا الغرض
.

[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء في زيارة لمحافظة السويداء

السيدة أسماء الأسد حضرت حفلاً موسيقياً أقامه المعهد الموسيقي بمدينة السويداء تضمن غناء ورقصات شعبية، بالإضافة إلى أداء أغنيات لأشهر المطربين الذين أنجبتهم السويداء، وذلك بمشاركة فرقة كورال المعهد الموسيقي مع الفنانة لبانة قنطار.
كما قامت السيدة أسماء بزيارة معرض توثيق
ي لمسيرة فريد الأطرش وأسمهان وفهد بلان، أقيم على هامش الحفل، يعرض لمراحل ومسيرة هؤلاء الفنانين الفنية والحياتية الذين يمثلون نموذجاً من إبداع السوريين في مجال الموسيقا.
ورأت السيدة
أسماء أن التراث والثقافة بأشكالهما المتعددة وتجلياتهما المتنوعة هما قناة للابتكار وللتعبير عن الذات والهوية بطرق فنية، مشيرة إلى أن التعبير الفني عن الذات مفتوح للجميع وليس حكراً على أحد، مضيفة أن المطربين الذين أنجبتهم السويداء يمثلون ركيزة من ركائز مساهمة سورية في المشهد الفني العربي.
تلت ذلك جولة للسيدة
أسماء في معرض تراثي شعبي ضم أبرز ملامح تراث منطقة السويداء، حيث تضمن جلسة للقهوة العربية وتناول الخبز والزبيب والتين الذي يرمز إلى الترحيب بالضيف وإشعاره أنه في منزله.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في حفل خاص بذوي الاحتياجات الخاصة السمعية

حضرت السيدة الأسد في المركز الثقافي العربي حفلاً خاصاً بأطفال من ذوي الإعاقات السمعية، حيث قدموا مجموعة من الفقرات المسرحية عكست وجهة نظر ذوي الحاجات الخاصة السمعية.
وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قد جمعت
الأطفال من معهد التربية الخاصة للإعاقة السمعية في دمشق وجمعية رعاية الصم والبكم والمكفوفين في حماة ومن دير الزور ودربتهم مدة شهرين على الأداء المسرحي.
ورأت
السيدة أسماء أن الإعاقة لا تعني الانكفاء على الذات، وأن المعوقين أثبتوا مقدرتهم على المشاركة في كافة جوانب الحياة بما فيها المشهد الثقافي والفني في سورية، مضيفة أن العرض الذي شاهدناه يؤكد أن الثقافة ليست حكرا على فئة معينة من المجتمع، بل إنها تزداد غنى بتنوع المشاركين فيها.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تطّلع على برنامج التوعية بعالم الأعمال

اطلعت السيدة أسماء الأسد على بعض المهارات التي اكتسبها طلاب مدرسة الواقدي كالتسويق والمبيعات، الموارد البشرية، المعلوماتية، المحاسبة، الإدارة، التصميم، وغيرها..
وكان ذلك
أثناء عرض الطلاب لمشاريعهم التي أعدوها في إطار برنامج التوعية بعالم الأعمال الذي يقيمه مشروع الشباب الذي يعمل بالتعاون مع متطوعين من عالم الأعمال، ويعرضون تجربتهم في هذا المجال من أجل تطوير فهم الشباب لعالم الأعمال وللدور المهم الذي يلعبه في الاقتصاد من خلال تنفيذ ورشات عمل وندوات في المدارس الثانوية المهنية والعامة.
ورأت السيدة أسماء
أن مشاركة رجال وسيدات الأعمال المتطوعين هي أهم ما يميز هذا البرنامج، لأنهم يقدمون خدمة لمجتمعاتهم عبر إفادة الشباب بمعرفتهم وخبرتهم العلمية والعملية، ويقدمون أمثلة يحتذي بها الشباب السوري الذي يتطلع للعب دور فاعل في بناء مستقبله.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة اسماء الاسد تشارك في احياء الوردة الشامية

 

زارت السيدة اسماء الاسد قرية المراح و كان محور الزيارة تسليط الضوء على ضرورة احياء الوردة الشامية التى كانت تزرع داخل كل بيت اومنطقة في سورية كون هذه الوردة مرتبطة اوثق الارتباط بالتراث السورى.
وعند شروق الشمس كان الوقت الامثل لقطاف الوردة حيث شاركت السيدة اسماء المزارعين قطافهم فى حقول القرية وتحاورت معهم عن فرص الاستفادة من هذه النبتة فى رفع مستوى معيشة المجتمعات الريفية التى تعتمد عليها كأحد محاصيلها الاساسية.. ثم قامت السيدة اسماء بجولة على احد مشروعات تقطير واستخراج ماء الورد.
واشارت السيدة الاولى الى ان الوردة الشامية اكبر دليل على الفرص الاقتصادية الكامنة فى تراث وثقافة بلدنا و بغض النظر عن ارتباطها بموروثنا الثقافى والحضارى ,وبحكم تواجدها فى كل بيت سورى فان هذه الوردة تمثل فرصة استثمار اقتصادى من حيث تصدير منتجاتها من الزيت العطرى الذى يستخدم فى الصناعات التجميلية والدوائية.

[صور النشاط] [عودة]

سيد الوطن يُطلق مهرجان ياسمين دمشق

أطلق السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مهرجان ياسمين دمشق الأول بمشاركتهما في زراعة أول ياسمينة في الحديقة البيئية قرب قلعة دمشق التاريخية.
وقد جال السيد الرئيس والسيدة عقيلته في أرجاء الحديقة المعدة لتكون فسحة ترفيه وتثقيف تجاور قلعة دمشق.
وقد تم تبادل الحوارات مع المشاركين حول البيئة وضرورة الحفاظ عليها والتأكيد على دور الجمعيات والمؤسسات المعنية في الدولة في نشر الثقافة البيئية وتوعية الأطفال كي نطور جماليات بيئتنا ونحافظ على سلامتها.
واستبق الرئيس بشار الأسد زراعة الياسمين بالاستماع إلى جوقة ألوان للصغار وهي تفتتح فرحة بياض الياسمين وجدران القلعة. وقد شارك السيد الرئيس والسيدة عقيلته الأطفال وهم يرسمون انطباعاتهم عن الياسمين.

[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد: المعلوماتية والإنترنت أهم عناصر آلية التعلّم الجديدة

جاءت زيارة السيدة أسماء الأسد إلى مدرسة المتفوقين بدمشق لتتطلع بشكل عملي على آلية تنفيذ البرنامج والنتائج التي أحرزتها، حيث حضرت إحدى الحصص الدرسية التي يطبق فيها دمج التكنولوجيا في المنهاج التعليمي بالإضافة إلى ورشات عمل تتناول أبرز المشاريع التشاركية التي نفذها الطلاب.
واعتبرت السيدة أسماء أن أبرز ما يمكن الحصول عليه من المعلوماتية والاستخدام الصحيح للإنترنت هو تطوير آلية اكتساب المعرفة لدى الطلاب من خلال تنمية مهارات البحث والقدرة على تفنيد المعلومات والخروج بأفكار جديدة والمشاركة في بناء واقع تعليمي جديد.
هذا وقد جالت السيدة أسماء الأسد على الطلاب الذين أتوا من أربع عشرة محافظة ليعرضوا مشاريعهم، حيث تحاورت معهم وتعرّفت على انطباعهم عن دخولهم هذه التجربة مشجعة إياهم على تقديم المزيد من الأفكار التي من شأنها مساعدة سورية في التعامل مع تحديات القرن الحادي والعشرين.

[
صور النشاط] [عودة]

بحضور السيدة أسماء الأسد إطلاق المرحلة الثانية من استراتيجية منظمة آمال في اللاذقية

بحضور السيدة أسماء الأسد تم إطلاق المرحلة الثانية من استراتيجية المنظمة السورية للمعوقين آمال لمحافظة اللاذقية.
وقد قدّم أعضاء المنظمة عرضاً تحت عنوان (تأسيس شراكات في اللاذقية) عرضوا فيه خططهم المستقبلية لنقل هذه التجربة الناجحة في خدمة المعوقين بالتعاون مع الفرقاء المهتمين إلى المنطقة الساحلية.
وقد أعربت السيدة أسماء عن ثقتها بأن تعاون الفرقاء المهتمين من السلطات المحلية إلى المجتمع الأهلي والقطاع الخاص إلى منظمة آمال سيعطي العمل المشترك زخماً كبيراً لاستثمار الطاقات وحشد الدعم اللازم لمعالجة قضية الإعاقة مشيرة إلى أن قضية الإعاقة بأبعادها الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية تلامس الجميع.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد: الموارد البشرية المؤهلة عامل حاسم في تطوير الاقتصاد السوري

اطلعت السيدة أسماء الأسد على العروض التي قدمها طلاب مدرسة محي الدين محمد التابعة لمحافظة القنيطرة لشرح خطة عمل المشروع الذي يهدف إلى تنمية مهارات العمل لدى الشباب السوري، وذلك من خلال منهج تدريبي مؤلف من مئة ساعة تعمل على تزويد طلاب المرحلة الثانوية والجامعية والمعاهد المتوسطة بالمؤهلات المعرفية والمهارات اللازمة لتأسيس عملهم الخاص وإدارته بشكل ناجح وتوعيتهم بأهمية دورهم في صناعة مستقبلهم ومستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدهم.
وقد اعتبرت السيدة أسماء أن هذا البرنامج يساعد الشباب السوري على بناء مستقبلهم بأيديهم من خلال جعلهم يدركون فرص العمل التي تتواجد في القطاع الخاص والاستفادة مما تعلموه إذا عملوا في القطاع الحكومي؛ مضيفة أن العامل الأكثر حسماً في تطوير الاقتصاد السوري هو الموارد البشرية المؤهلة القادرة على التأقلم مع متطلبات العصر والإسهام في تفعيل القطاع الخاص.
السيدة أسماء تحاورت مع الطلاب حول مدى إفادتهم من هذا البرنامج في توسيع أفقهم لاختيار مهمتهم في المستقبل من خلال الجلسة التي توجت مئة ساعة من التدريب.

[صور النشاط] [عودة]

في زيارة قصيرة وغنية بمضامينها.. سمو الشيخة موزة تؤكد على التعاون مع سورية


استمرار التعاون التربوي وتبادل الخبرات بين الطرفين، كان جلياً أن هذا هو عنوان الزيارة التي قامت بها سمو الشيخة موزة  عقيلة أمير قطر بعد أقل من أسبوعين من انتهاء مؤتمر تحديات محو الأمية في المنطقة العربية
.

فقد عقد اجتماع بين سمو الشيخة موزة والسورية الأولى جرى التركيز فيه على أهمية تعميق العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين، ولاسيما في مجالات التربية ليكون مردود التعليم نوعياً.
ثم توجهت السيدة أسماء والشيخة موزة إلى وزارة التربية للاطلاع على تجربة سورية التعليمية، حيث استعرض الوزير د.علي سعد المشروعات التي تقوم بها وزارة التربية سعياً لتأهيل المواطن القادر على مواجهة تحديات العولمة.
بعد ذلك توجهت السيدة أسماء الأسد وضيفتها لحضور أمسية موسيقية في دار الأسد للثقافة والفنون بعنوان (أوركسترا ماري)‏،
وهي الأوركسترا السيمفونية النسائية السورية، والتي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وتضم حالياً أكثر من خمسين عازفة.
بعد ذلك اصطحبت السيدة أسماء سمو الشيخة موزة في جولة إلى  سوق البزورية في شارع مدحت باشا، حيث عبق تاريخ دمشق ورائحة البهارات التي تحمل معها صور مدن العالم المختلفة التي تواصلت مع دمشق منذ القدم، دون أن ننسى مجاورة الجامع الأموي بشموخه لهذا السوق.
وبعد جولة قصيرة تناولا خلالها بعد السكاكر الشامية القديمة والفول النابت؛ دعت السيدة أسماء ضيفتها إلى خان أسعد باشا لتناول العشاء بحضور أطياف من كافة شرائح المجتمع السوري، وهنا قدمت فرقت إنانا بعض الرقصات السورية التي تعود لحقب تاريخية سورية مختلفة.
وصباح اليوم الثاني قامت ضيفة سورية الكبيرة بجولة اطلاعية على فعاليات مشروع (مسار) في المركز الثقافي العربي بكفرسوسة. واطلعت السيدة أسماء وضيفتها على مجموعة من النشاطات للأطفال، منها مرحلة التنقيب عن الآثار عن طريق اللمس والنظر والتحليل، وهنا جرى حوار جميل وعميق بينهما والأطفال.‏
ومع انتهاء هذه الزيارة غادرت سمو الشيخة موزة دمشق مودعة بحفاوة من قبل السيدة أسماء الأسد.


[
صور النشاط] [عودة]
 

زيارة السيدة اسماء لقطر للمشاركة في المؤتمر

زيارة السيدة أسماء كانت بهدف المشاركة مع الوفد السوري في مؤتمر الإبداع في التعليم الذي أقامته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هذه السنة بمشاركة منظمة اليونسكو لمناقشة تحديات الأمية في المنطقة العربية
ففي تمام الساعة الخامسة وصلت السيدة أسماء إلى مطار الدوحة، حيث تقدمت سمو الشيخة موزة المستقبلين، وبعد ساعة وتحديداً في تمام الساعة السابعة افتتح المؤتمر بحضور السيدات الأول لكل من سورية، قطر، لبنان، السودان وأذربيجان.
ومن ثم ألقت سمو الشيخة موزة
رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمبعوث الخاص لليونسكو كلمة قالت فيها: محو الأمية كما لاحظنا نسق يهم بناء المواطن، ولذلك يجب ألا يتسم بالظرفية والنخبوية والإقطاعية، كما يجب ألا يقيم اعتباراً للفروق الجنسية أو الاجتماعية، فنجاحنا في محو الأمية وفق هذا المنظور يكون الأساس نحو الحداثة والديمقراطية، كما سيمثل السبيل إلى السلم والاستقرار.
ومن ثم ألقيت كلمة ميهريبان الييفا سيدة أذربيجان الأولى وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة لتأتي كلمة السيدة أسماء الأسد فتوضح العديد من النقاط.
فقالت في كلمتها التي حملت أبعاداً خاصة: الاختباء خلف الإحصاءات والتعامل مع العموميات خطأ فادح ونهج عقيم، ويتعين على هذا المؤتمر أن يولد الأفكار الملهمة ويحشد المتعاونين ويؤسس للأفعال الميدانية، فمعيار النجاح ليس ما نجده هنا بل ما يضعه كل فرد فينا موضع التطبيق من مخرجات هذا المؤتمر بعد عودته إلى حياته العادية ومسؤولياتها.
الأمية إهدار فاجع لفرص الفرد والمجتمع وللثروة الوطنية.
وأكدت أهمية العلم في الإسلام وفي سورية بقولها: على أرض سورية وجدت أقدم أبجدية في العالم، وعبر تاريخنا العربي وفي عمق تراثنا الروحي الإسلامي احتلت الكلمة المكتوبة مكاناً رفيعاً بالغ الاستثنائية، ويكفي أن نقول: إن قرآننا الكريم بدأ بالقول (اقرأ).
بعد ذلك لبى الجميع دعوة سمو الشيخة موزة لمأدبة عشاء تكريماً لكبار الشخصيات والمدعوين في المؤتمر
وبعد تناول السيدة أسماء والسيدات الأول الغداء بدعوة من سمو الشيخة موزة  في اليوم الثاني فضلت السورية الأولى المشاركة في جلسة المحور الرابع والتي انعقدت تحت عنوان: (محو الأمية لأجل الاكتفاء الذاتي الاقتصادي) على الذهاب مع السيدات الأول إلى أكاديمية قطر.
وهذا ما كان، فقد حضرت الجلسة التي تناول الباحثون فيها تجربة السودان والأردن وموريتانيا (التي تشرف أكاديمية قطر على برامج محو الأمية فيها)، كما تم خلال الجلسة طرح ومناقشة قضايا عدة، منها الفقر وعلاقته بالأمية والجهود المبذولة للقضاء عليه.
وفور انتهاء الحلقة غادرت السيدة أسماء مكان المؤتمر متوجهة إلى المطار، حيث كان في وداعها سمو الشيخة موزة وشقيقتها السيدة منيرة المسند.


[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد والسيدة أمينة أردوغان تفتتحان معرضاً للأشغال اليدوية في خان الشونة

وسط محال خان الشونة التقليدية في حلب افتتحت السيدة أسماء الأسد والسيدة أمينة أردوغان معرضاً لمنتجات 20 فتاة سورية أرسلهم الصندوق السوري لتنمية الريف فردوس ليتدربن في معهد التأهيل المهني في أنقرة.
ويأتي افتتاح هذا المعرض كاحتفال بنجاح تجربة التعاون التي نفذها البلدان.
السيدة أسماء الأسد أشارت إلى أن هذه التجربة ألقت الضوء على التطور الذي يمكن أن يحققه الفرد إذا قدمت له الفرصة المناسبة، فالمنتجات المعروضة أثبتت مقدرة النساء السوريات على اكتساب المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى.
الخريجات اللاتي تجمع بينهن محدودية الدخل وروح المبادرة والمقدرة على تحمل المسؤولية أتين من خلفيات متنوعة، فقد تم اختيارهن من قرى حمص وحلب واللاذقية، بالإضافة إلى بعض المدن ضمن هذه المحافظات.


[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تتابع مستجدات الحركة التعليمية في حمص

مجموعة المبادرات الوطنية التي تُعنى بالتعليم في سورية كانت محور زيارة السيدة أسماء الأسد إلى محافظة حمص التي أكدت أن تطور الطفل من يومه الأول في الروضة إلى حصوله على إجازة جامعية وبحثه عن عمل هي سلسلة متصلة من التعلم والتجارب التي يجب أن يتوجه إليها التعليم بشكليه التقليدي وغير التقليدي لتقوية حس المسؤولية والمبادرة.
وكانت المحطة الأولى في هذه الزيارة روضة النعيم التي أحدثتها وزارة التربية في حمص إضافة إلى 65 روضة أخرى في جميع المحافظات السورية بعد ذلك جالت السيدة أسماء الأسد على مدرسة الوليدية التي أدمج فيها ذوو الاحتياجات الخاصة في مبادرة جديدة من وزارة التربية.
وأشارت السيدة أسماء إلى أن هذه المبادرة تؤكد مقدرة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على المشاركة في المدرسة مشاركة تضاهي مشاركتهم في المجتمع؛ مضيفة أن هذه المبادرة خطوة على طريق الاندماج التام والمشاركة الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة في كافة مناحي الحياة.
كما التقت السيدة أسماء مع الغرفة الفتية الدولية (جي سي أي)


[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء: الوقاية من السرطان تعطي حياة جديدة

زارت السيدة أسماء الأسد عيادة للكشف عن سرطان الثدي في مشفى الطب الجراحي والتي يقام فيها تصوير مموغرافي مجاني للكشف عن السرطان بمناسبة عيد الأم.
وقد أشارت السيدة أسماء الأسد إلى الآثار السلبية لفقدان الأم على العائلة مضيفة أن الوقاية من السرطان تعطي حياة جديدة، إذ إنه بمرض المرأة تمرض العائلة كلها، مشددة على ضرورة مواجهة مشكلة السرطان، فكم من أسرة تحطمت نتيجة وفاة المرأة بسرطان الثدي.

[صور النشاط] [عودة]

الاحتفال بالعيد مع الأم البديلة

كان عيد الأم هذه السنة مختلفاً بالنسبة للأمهات اللواتي احتفلن مع السيدة أسماء الأسد التي كرّمتهن قائلة: إن نظرة حب خاطفة وكلمة شكر من أحبائهن هو كل الامتنان الذي يطلبنه.
وقد شمل هذا التكريم الأم البديلة التي قد تكون الجدة أو الأخت أو الأم التي تتطوع أو تعمل من أجل من حرموا من أمهاتهم.
فكان الاحتفال أشبه بعرس، حين فتح باب القاعة الدمشقية لتطلّ  75 سيدة من مختلف المناطق السورية، والسيدة أسماء ترحب وتتجول بينهن بعد أن قدمت لكل منهن وردة، وقد كانت لكل سيدة قصة مختلفة تعبّر عن ما قدمنه للمجتمع.
ولم تنسَ السورية الأولى تقديم وردة وتهنئة لوالدتها السيدة سحر العطري بمناسبة عيد الأم.


[
صور النشاط] [عودة]

سيد الوطن يلتقي مع السيدة عقيلته معلمي الوطن بمناسبة عيد المعلم

التقى سيد الوطن الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته معلمي الوطن في حفل استقبال أقامه سيادته بمناسبة عيد المعلم.
وقد رحّب الرئيس بشار الأسد بمعلمي الوطن وهنأهم بهذه المناسبة وقال..
دائماً نكرّم المتفوق ويجب ألا ننسى أن خلف كل متفوق أستاذاً مجداً.. مضحياً.. متميزاً.. المعلم هو الجندي المجهول وهو من أهم مكونات عملية التطوير في سورية.. وإن المثل العليا إنما تنغرس في أنفسنا من خلال تلك العملية التربوية التي عشناها وكان أساسها المعلم.. وإن التربية ليست مصروفاً جارياً في عملية التطوير بل هي استثمار في المستقبل.
وكان سيد الوطن والسيدة عقيلته قد قاما باستقبال ومصافحة وفود المعلمين من جميع محافظات الوطن.

 [صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تشارك السيد الرئيس افتتاح استاد حلب الرياضي

حضرت السيدة أسماء الأسد والسيدة أمينة عقيلة السيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا افتتاح السيد الرئيس لاستاد حلب الدولي الكبير، وأقيمت خلال الحفل مباراة ودية بين فريقي نادي الاتحاد السوري وفنربخشة التركي التي انتهت بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما.

 [صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور دار مسنّي اللاذقية

زارت السيدة أسماء الأسد دار (الرحمة) للمسنين في اللاذقية واطلعت على كافة التفاصيل في الدار، كما قامت بإجراء العديد من الحوارات مع المسنين واستمعت إلى أحاديثهم ومشاكلهم.
وكان الجميع سعيداً بحضورها وشاكراً لها اهتمامها ومشاركتها.

 
[صور النشاط] [عودة]
 

السيدة أسماء الأسد تُشارك في المرحلة الثانية من مسيرة نساء من أجل السلام

بحضور ومشاركة السيدة أسماء الأسد انطلقت المرحلة الثانية من مسيرة نساء من أجل السلام على الدراجات الهوائية
ولاقت مشاركة السيدة أسماء في المسيرة التي انطلقت من رأس شمرا وصولاً إلى منطقة وادي قنديل باللاذقية ترحيب المشاركات اللواتي بلغ عددهن 250 امرأة من 34 دولة عربية وأجنبية تتقدمهن السيدة ديتا ريغان رئيسة منظمة نساء من أجل السلام العالمية التي عبرت عن سعادتها وفرحها لوجود السيدة أسماء بين المشاركات مؤكدة أن دعمها المباشر اكسب المسيرة نجاحاً باهراً.
وعند نقطة النهاية في منطقة وادي قنديل التقت السيدة أسماء بالمشاركات وتحاورت معهن وتبادلت الأحاديث الودية وشكرتهن لمشاركتهن الفعالة، كما شكرت كل من ساهم في إنجاح هذه المسيرة.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد والسيدة كارين كونينغ أبو زيد تفتتحان دائرة التمويل الصغير في الأمين

سلمت السيدة أسماء الأسد شيكات لأربع مقترضات خلال افتتاح دائرة التمويل الصغير- فرع الأمين وبحضور السيدة كارين كونينغ أبو زيد المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى- الأونروا.
وقالت السيدة أسماء: من معرفتي بمشاريع التمويل الصغيرة التي تعددت في سورية من فردوس إلى جبل الحصن إلى الأونروا يمكنني القول إن هذه المشاريع تركت بصمتها على المجتمعات عن طريق تحسين مستوى معيشة مالكي المشاريع الصغيرة وتقليص البطالة والفقر وتمكين المجتمع اقتصادياً، مشيرة إلى دور برنامج الإقراض بالضمان الجماعي في تقوية الروح المجتمعية متمنية على الفرع الجديد البناء على التجربة الناجحة لفرع اليرموك.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تهنّئ إدارة معهد صلحي الوادي على جهودهم في حماية تراث الموسيقا العربية وتطويرها

 (شكر وامتنان من معهد صلحي الوادي للموسيقا)..
هذه الكلمات حُفرت على الدرع الذي سلمه المعهد العربي للموسيقا للسيدة الأولى تعبيراّ وتقديراً لها على زيارتها والتي بدأتها بجولة شاملة لكل أقسام المعهد، حيث استمعت إلى مجموعة من المقطوعات الموسيقية التراثية التي عزفها الطلاب.
كما التقت الفائزين في المسابقة الوطنية الأولى للبيانو، وتحاورت معهم مهنئة إياهم على جهودهم ونجاحهم.
من جهته جوان قرجولي مدير المعهد العربي للموسيقا؛ أكد أن زيارة السيدة الأولى هي شرف ودعم كبير للمعهد الذي خرّج الأغلبية من الموسيقيين السوريين، ويعمل دائماً على نهضة وتطور الموسيقا وإعداد الموسيقيين المختصين في العزف من  ذوي الثقافة الفنية المميزة.
وفي نهاية الزيارة قدمت إدارة المعهد هدية مميزة للسورية الأولى، وهي عبارة عن صندوق يحوي على 926 أغنية من الأغاني النادرة جداً.
وبعد أن كتبت السيدة أسماء الأسد كلمةً في سجل المعهد، وأثنت على الجهود التي تعمل على حمل الرسالة الموسيقية العربية والعالمية على أساس علمي سليم؛ غادرت المعهد متمنية لأعضائه مزيداً من التقدم والنجاح.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تلتقي أبطال الأولمبياد الفيزيائي في دمشق

التقت السيدة أسماء الأسد الفائزين في أولمبياد الفيزياء السوري في دمشق، وتحاورت مع الفائزين واستمعت إلى سبب اهتمامهم بمادة الفيزياء، وتعرّفت على ما أضافته لهم هذه التجربة من خبرة ومعرفة، مؤكدة ضرورة الاستمرار في تنمية مواهبهم من خلال التجريب وعدم الاعتماد على المناهج المدرسية فقط ومتابعة كل جديد في هذا المجال لاستخدامه في ما يفيدهم.
وعبّر الطلاب عن أملهم في أن تساهم المناهج الجديدة في إتاحة فرصة أكبر لهم لفهم أعمق لمادة الفيزياء، كما عبّروا عن تطلعهم إلى تمثيل سورية والمشاركة الفعالة في الأولمبياد الفيزيائي العالمي، ولاسيما أن هذا الأولمبياد يهدف إلى محاولة سبر وتحديد مقدرة المشارك العقلية والمعرفية في استيعاب المفاهيم والقوانين الفيزيائية ومقدرته على ربطها بالجوانب العملية ومهارته في تحويلها إلى مشروعات تطبيقية..

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تحضر حفلاً غنائياً لفرقة كورال حلب

بحضور السيدة الأولى أسماء الأسد أحيت فرقة كورال حلب حفلاً غنائياً بقيادة المايسترو (أرتون كالمكيريان) وبمرافقة عازفة البيانو (روزان بارصوميان)، وذلك على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون بالتعاون مع جمعية الترقي الثقافي.
الحفل الغنائي افتتح بأغنية أرمينية (موطني)، لتتالى الأغاني بموسيقاها الرائعة والأداء المدهش للفرقة، ويعلو التصفيق مع أغنية (رقصة الاتحاد)، كما اختتم الحفل بأغنيتي (في سبيل المجد) و(سورية يا حبيبتي).
وقد تميّزت فرقة كورال حلب منذ تأسيسها ببرامجها
الفنية المتنوعة التي ضمت العديد من المؤلفات الكلاسيكية العالمية، وهي تعتبر من أول الفرق المتخصصة في سورية بفن الأداء الكورالي.
وكانت في مقدمة
الفرق التي غنّت المقطوعات العربية موزعة لأصوات متعددة، ما جعلها محط إعجاب وتقدير الفنانين السوريين والعرب.
استقبال الحضور للسيدة أسماء كان بالحرارة ذاتها أثناء وداعها، حيث حيّتهم، بعد أن أثنت على الأداء المميز للفرقة، وأخذت معهم صوراً تذكارية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في جولة دمشقية برفقة السيدة صهبا مشرف

استقبلت السيدة (أسماء الأسد) السيدة الباكستانية الأولى (صهبا مشرف) في مطار دمشق الدولي، وجمعهما لقاء ثنائي ناقشتا خلاله موضوعات ذات اهتمام مشترك، ولاسيما التراث والثقافة في كلا البلدين.
كما بحثت السيدتان سبل تبادل الخبرات في مجالات التنمية الريفية والتربية والتعليم.
وفيما بعد رافقت السيدة أسماء ضيفتها إلى التكية السليمانية، حيث جالت عقيلتا الرئيسين على محال الأشغال اليدوية التقليدية.
ثم رافقت السيدة أسماء السيدة صهبا إلى مطار دمشق الدولي لتغادر دمشق مع الرئيس (برويز مشرف) الذي يزور سورية في زيارة عمل قصيرة متوجهين إلى الإمارات العربية المتحدة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور مشروع تنمية المجتمع في حلب

من أجل محاربة الفقر..
السيدة أسماء الأسد تزور مشروع تنمية المجتمع في حلب

تأتي زيارة السيدة (أسماء الأسد) لحلب في إطار زيارات عدة تقوم بها على مختلف المناطق السورية من أجل دعم وتعزيز كل الجهود الرامية لتحسين الأوضاع المعيشية، ومحاربة الفقر أبرز مشاكل الألفية السابقة.
واعتبرت السيدة أسماء خلال زيارتها لمشروعات عدة أن التنمية الريفية ذات أهمية قصوى للاقتصاد السوري الذي يعتمد 30 بالمئة من ناتجه المحلي على الزراعة، ولذلك لابد من آليات تمويلية دائمة للمشروعات الصغيرة تراعى القيم الاجتماعية السائدة وتنسجم مع المعايير الدولية.
كما زارت السيدة أسماء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين، حيث تنفذ الأونروا بالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين مشروعاً تنموياً متكاملاً لتحسين أوضاعهم المعيشية.


[
صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر أمسية موسيقية سورية إيطالية

بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس اليونيسيف..
السيدة أسماء الأسد تحضر أمسية موسيقية سورية إيطالية

بحضور السيدة (أسماء الأسد) قدّمت الفرقة السيمفونية السورية.. الإيطالية حفلاً على مسرح كلية الفنون الجميلة في دمشق بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس اليونيسيف.
ويشكل هذا الحفل ثمرة التعاون الذي بدأ بين أكاديمية مسرح فلورنسا في إيطاليا والمعهد العالي للموسيقا في دمشق، حيث استضافت الأكاديمية لمدة شهر مجموعة من العازفين السوريين الذين شاركوا في ورشات عمل وعروض مهمة تاركين بصمة مميزة لسورية.
وقد أكدت السيدة أسماء أن أهمية هذا الحفل تأتي من إثباته أن الثقافة قادرة على خلق جسور تواصل تعتمد الإبداع الذي يشكل لغة مشتركة بين جميع الثقافات.
كما عبرت السيدة أسماء عن سعادتها بوجود شباب سوري موهوب واثق بنفسه قادر على التواصل مع الثقافات الأخرى وخوض تجارب يستفيد منها في بناء شخصية متميزة.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تكرّم أبطال الأولمبياد الخاص للمعوقين

كرّمت السيدة (أسماء الأسد) أبطال الأولمبياد الخاص السوري الذين شاركوا في دورة الألعاب الإقليمية الخامسة التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في مقر المنظمة السورية للمعوقين (آمال) في دمشق، حيث حصل المشاركون السوريون على (33) ميدالية في سبع ألعاب.
وقد رأت السيدة (أسماء الأسد) في مشاركة اللاعبين السوريين بهذه البطولة وتحقيقهم مراتب متقدمة دليلاً واضحاً على مقدرتهم على تخطي إعاقتهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتقديم الكثير لوطنهم ومجتمعهم، خاصة عندما يتكافل المجتمع لدعمهم وتوفير الظروف المناسبة لهم.

[عودة]

إطلاق مشروع الثقافة المتحفية للطفل بدمشق

برعاية السيدة أسماء الأسد وحضورها الكريم..
إطلاق مشروع الثقافة المتحفية للطفل بدمشق

برعاية السيدة (أسماء الأسد) وضمن احتفال في المتحف الوطني بدمشق؛ تم إطلاق مشروع الثقافة المتحفية للطفل.
ويتوجّه هذا المشروع إلى الأطفال من سن الثالثة إلى الخامسة عشرة من العمر، بهدف ربط الطفل السوري بالتاريخ العريق الذي ينتمي إليه عبر أنشطة تعليمية ممتعة تُغني معلومات الطفل حول أهمية الآثار، من خلال افتتاح قاعة مخصصة للأطفال في كل متحف سوري يمارسون فيها مجموعة من النشاطات المتعلقة بالآثار.
كما زارت السيدة أسماء القاعة المخصصة للأطفال، حيث تحاورت معهم، واطلعت على النشاطات التي يقومون بها، واستمعت إلى انطباعاتهم عن هذه التجربة.
وقد أثنت السيدة أسماء الاسد على التجربة، مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك ركن مخصص للأطفال في كل مرفق من مرافق الحياة، ومن بينها المتاحف التي تعرّف الطفل بأهمية التاريخ كجزء من هويته المميزة.

[صور النشاط] [عودة]

 السيدة الأولى تهنئ أطفال جمعية بسمة على إبداعاتهم الفنية

من إيمانها بأن الأطفال هم زهرة الحياة، وأن من حق كل طفل أن يعيش حياة طبيعية؛ احتفلت السيدة أسماء الأسد مع الأطفال المصابين بمرض السرطان بمعرض رسوماتهم الذي أقيم في المركز الثقافي العربي تحت رعاية جمعية بسمة للأطفال المصابين هذا المرض، حيث قدم الأطفال للسيدة الأولى لوحة فنية من رسوماتهم تعبيراً عن محبتهم وفرحتهم بحضورها.
وقد اعتبرت السيدة الأولى أن جمعية بسمة نموذجاً فعالاً وإيجابياً لدور المجتمع الأهلي الذي يهدف إلى رفع الوعي بالقضايا المهمة وتقديم المساعدات المادية والمعنوية، ودفع المواطن لتحمل مسؤوليته من خلال توعيته بأهمية مشاركته وتعاونه مع الحكومة للوصول إلى أهداف التنمية والتطوير.

[صور النشاط] [عودة]

السيد الرئيس وعقيلته في دار الأوبرا بدمشق

شارك السيد الرئيس بشار الأسد وعقيلته السيدة أسماء الجمهور الكبير حضوره في (دار الأوبرا) لحضور ما قدمته فرقة رابطة المنشدين الخاصة بجامع أمية بقيادة الشيخ حمزة شكور وبمشاركة جوقة الفرح بقيادة الدكتور حبيب سليمان، حيث قُدِّمت مجموعة متنوعة من التراتيل الدينية الخاصة والمشتركة احتفالاً بعيد الميلاد وعيد الأضحى المبارك، وقد استمرت الفعاليات ما يقارب ساعتين من الزمن.

[صور النشاط] [عودة]

نشاطات مكثّفة للسورية الأولى.. والطفل يحتل العنوان الأبرز في سنة 2006


سرعان ما انقضى عام 2006 ودخل حقيبة الذكريات بمعظم تفاصيله ككل عام يمضي، لكن ما يبقى خارج حقائب الذكريات هي الشواهد الكبيرة ونقاط التحوّل وكل ما يضع النقاط على الحروف.
ومن هنا كانت نشاطات السورية الأولى بمعظمها نقاط تحول أو تمهّد لتحول إيجابي للأسرة السورية من جهة جميع أفرادها، فتكفي قراءة هذه النشاطات عن كثب
ليتضح أنها تهدف لتأسيس حياة اجتماعية أفضل، وليس هذا كل شيء فهناك نشاطات تعنى بالآثار والفن والعلم.
وسنستعرض قسماً من نشاطات السيدة الأولى التي استطاعت الكاميرا أن ترصدها خلال عام 2006، لكن الشيء المؤكد أننا لن نضيف جديداً حين نقول: إن هناك نشاطات قد تكون أكثر أهمية، وأبلغ أثراً تقوم بها السيدة أسماء بعيداً عن الإعلام. لكن على الأقل فإن ما لحظه الإعلام يكفي أن نفخر بالسيدة أسماء كمواطنة سورية جعلت الكثيرات يقتدين بها.

وبإمكان المت
تبع لنشاطات السيدة الأولى هذا العام أن يطلق على عام 2006 عام الطفل بامتياز، فمعظم نشاطاتها واهتمامها كان موجهاً نحو الأطفال بشكل عام، حيث التقت السيدة أسماء رؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات اللجنة الاستشارية للطفولة، وناقشت معهم عدة موضوعات حول قضايا الطفولة في سورية، ما دفع رؤساء الوفود للقول: (متفائلون بمستقبل الطفولة في سورية والعالم العربي بوجود السيدة أسماء).
وتحت شعار (نحو جيل متطوع) زارت السيدة الأولى المهرجان الأول لتطوّع طلاب المدارس في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق والذي أقامته الغرفة الفنية في سورية
JCI بمشاركة مجموعة كبيرة من طلاب المدارس السورية الحكومية والخاصة.
وفي خطوة إيجابية نحو تعميق ثقافة الحوار وقبول الآخر وتعزيزاً للشعور بالمسؤولية لدى الأطفال؛ شاركت السيدة الأولى في فعاليات الجلسة الختامية لبرلمان الأطفال بدير الزور، والذي انعقد ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني للطفل بمشاركة 60 طفلاً من محافظة دير الزور، حيث دارت في البرلمان حوارات جدية بين الأطفال وممثلين عن الجهات المعنية حول موضوعات منها الطفل والتعليم والصحة والبيئة وعمالة الطفل، قدم المس
ؤولون فيها وجهة نظرهم.
وفي إطار رعايتها لعدد من المشروعات التي تتجه نحو الطفل، شاركت السيدة الأولى الأطفال في إزاحة الستار وتأسيس (مركز الاستكشاف) ثمرة مشروع أطفال سورية الذي دخل مرحلته الثانية تحت اسم (مسار). ومن شأن هذا المركز اكتشاف إمكانات الأطفال وتحفيزهم على النظر إلى المستقبل واختيار طريقهم بهدف الوصول لاستنتاجاتهم الخاصة، ومشروع الأطفال أو مسار أطلقته السيدة الأولى بأفكارها وجهودها وإشرافها ورئاستها للجنة التوجيهية العليا.
كما زارت السيدة أسماء دار كفالة الطفولة بحلب والتي تهتم بالأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، واطلعت على المشكلات التي تواجههم وتفقّدت أحوالهم، بل وشاركت الأطفال النشاطات الترفيهية ما زاد فرحتهم لدرجة أن كلهم كانوا ينادونها (ماما).
وقد قامت السيدة أيضاً بزيارة لجمعية قرى
SOS  في محافظة حلب بمناسبة احتفالات الجمعية بالذكرى الخامسة والعشرين
لافتتاح أول مشروعات قرى الأطفال في سورية عام 1981 زارت فيها
الأطفال الأيتام في منازلهم، والتقت أعضاء مجلس الإدارة، وناقشت معهم واقع عملهم والخطوات التي تم تنفيذها في هذا السياق، كما ناقشت برامج عمل الجمعية المستقبلية.
وفي شهر رمضان المبارك 2006 ساهمت السيدة أسماء بلفتات لطيفة منها تجاه الأيتام في عدة محافظات بإدخال الفرحة إلى قلوبهم وعوضت لهم مكان الأم الحنون، حيث شارك السيد الرئيس والسيدة عقليته أيتام حلب إفطارهم في أحد المطاعم، فالتف
الأطفال حول سيد الوطن وعقيلته، واختلطت المشاعر، فبعض الأطفال كان يبكي والآخر كان يضحك من الفرح بهذه المشاركة النبيلة.
كما شاركت السيدة أسماء أيتام محافظة درعا إفطارهم في آخر أيام رمضان، ووزّعت عليهم الهدايا واطلعت على أوضاعهم المعيشية.

وكان لافتاً ما
قامت به من اصطحابها عدداً من الأطفال الأيتام في مدينة إدلب إلى أحد محلات الملابس، ووقفت على احتياجات كل طفل، واشترت لهم ملابس العيد على نفقتها الخاصة وساعدتهم حتى في اختيار ملابسهم..
وضمن خطة العمل الطويلة التي انتهجتها من أجل حياة أفضل لمجتمعها تبنت قضية الإعاقة بإصرار وجدية ليس لها سابق، من خلال متابعتها لجميع نشاطاتهم والمساهمة في تخطيهم للإعاقة، وفي هذا الإطار افتتحت السيدة أسماء مهرجان الإرادة والحياة تحت شعار
(إرادة أقوى لحياة أفضل).
وشاركت أطفال الروضة النموذجية لتأهيل وتعليم الأطفال المكفوفين في حمص احتفالهم بتخرجهم من الروضة، وسلمتهم الشهادات وهنأتهم.
كما التقت السيدة الأولى المكفوفين
في دمشق عند خط النهاية للماراثون الذي أقيم تحت شعار (الضوء المناسب في المكان المناسب) لتهنئهم بالوصول.
وفي إطار قولها (يجب النظر إليهم لا على أنهم ذوو احتياجات خاصة، وإنما ذوو قدرات خاصة تمكنهم من الإبداع في مجالات مختلفة إذا ما هيئت لهم الظروف المناسبة) شاركت الطلاب المكفوفين فرحتهم بالتخرّج بحضورها الحفل التكريمي الذي أقيم تحت شعار (ونحن بإمكاننا أيضاً) سلمت
خلاله الطلاب شهادات التقدير لتخرجهم من الإعدادية والثانوية.
كما ترأست السيدة أسماء اجتماع مجلس أمناء المنظمة السورية للمعوقين (آمال) في مقر المنظمة، حيث أقرت استراتيجية المنظمة الهادفة إلى التوجه إلى كافة إعاقات النطق والسمع والبصر والتوحد من مختلف الفئات العمرية؛ من خلال إنشاء ثلاثة مراكز يختص كل منها بمعالجة إعاقة.. وشاركت أيضاً بعدها بالحفل الذي أقيم لإطلاق المنظمة في مقر المنظمة بدمشق، وذلك بعد أن أصبح المقر على أتم استعداد لاستقبال كافة الحالات ومجهزاً بكافة الأجهزة التقنية الحديثة.
وكانت السيدة قد تابعت المنظمة في كل المراحل حتى يوم إطلاقها من خلال زيارات متكررة لها بعيداً عن عدسات الإعلام، وألقت في الحفل كلمة أكدت فيها (ضرورة إخراج المعاقين من فضاء الشفقة والعطف والإحسان إلى المواطنة الكاملة).

[صور النشاط] [عودة]

طلاب العلم وجيل اليوم

واستمرت السيدة في دعم مسيرة التعليم في سورية من خلال نشاطات متعددة.. فانطلاقاً من رؤيتها لأهمية المنهج العلمي في تطبيق خطط التطوير والإصلاح في سورية؛ زارت السيدة ثانوية فاروق الحكومية في دمشق في إطار جولتها على المدارس الحكومية المشاركة في مشروع World links وحضرت إحدى جلساته، وقام هذا المشروع بدراسة حول واقع التنشئة المعلوماتية في المدارس السورية بهدف دمج التقانة مع المنهج التعليمي.
كما استقبلت السيدة أسماء المتفوقين العشرين في المرحلة الإعدادية وأسرهم في شكل ندوة تناولوا من خلالها عدة موضوعات (دور التعليم في خدمة قضايا المجتمع – المناهج الجديدة في التدريس – حاجة المجتمع إلى الاختصاصات المتعددة).
وقالت السيدة: (لا تضيعوا الوقت في طرح المشكلات، إنما فكروا بالحلول من الآن ستجدون أننا نستطيع القيام بشيء ما يحسن مجتمعنا).
وقد زارت السيدة النشاط الذي قام به طلاب المدارس إضافة إلى شباب وفتيات من مؤسسات أخرى وبإشراف
JCI الذي تضمن أنشطة ترفيهية وتثقيفية لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وتجاذبت أطراف الحديث مع الجميع.

 [عودة]

أول المهنئين بالعيد للمسنين والأمهات

تكريماً لدور الأمهات في بناء المجتمع وتقديراً لمكانة الأم استقبلت السيدة أسماء 75 سيدة من مختلف شرائح المجتمع السوري لتشاركهن الاحتفال بعيدهن، ولتكون أول المهنئين.
وكان لهذا أثر طيب في نفوس الأمهات اللواتي عبرن عن السعادة بما قامت السيدة الأولى.
كما قامت أيضاً بخطوة تكريمية أخرى من خلال زيارة فرح وأمل غمرت بها دار السعادة للمسنين بحلب، لتحتفل معهم بعيد الأم.
وساه
مت بمبادرة لطيفة منها في سعادة المسنين في أول أيام عيد الفطر المبارك بزيارة دار (الكرامة) للمسنين بدمشق، وتبادلت معهم التهاني بالعيد والحديث عن أحوالهم وحاجاتهم.

 [عودة]

المرأة كانت ومازالت مصدر الاهتمام

وخلال هذا العام لم تتراجع جهود السيدة الأولى في مجال تمكين المرأة وتعزيز قدراتها وتحسين وضعها، فهي قضيتها الأولى منذ البداية: (إن قضية المرأة هي قضية المجتمع بأسرها) بل على العكس برز اهتمامها وجهودها في زيارتها لتركيا التي حضرت فيها أعمال المنتدى العالمي للمرأة والأعمال، وشغلت الإعلام التركي الأمر الذي دعا دبلوماسياً تركياً للقول: (لم تشهد تركيا إجماعاً حول ضيف من ضيوفها مثلما حدث مع أسماء الأسد).
كما ترأست السيدة
أسماء وفد سورية إلى مؤتمر منظمة المرأة العربية في البحرين الذي أقيم بعد ست سنوات من القمة الأولى للمرأة العربية تحت عنوان (الإنجازات والتحديات) وتضمنت زيارتها القصيرة للبحرين نشاطات مكثفة على هامش المؤتمر.
وفي الإطار المحلي
قامت بزيارة اطلاعية إلى مركز أعمال المرأة الريفية في اللاذقية، وحضرت آلية تنفيذ برامج الدورات التدريبية والمحاضرات، كما قامت بزيارات ميدانية إلى بعض المشاريع المنفذة من قبل السيدات.

 [عودة]

آثارٌ لها موقع

رافقت السيدة الأولى السيد الرئيس في تدشين المرحلة الأولى من مشروع ترميم قلعة دمشق.. في خطوة جديدة في عاصمة الأمويين باتجاه تأكيد ريادتها الحضارية والإنسانية.
كما قامت بزيارة إلى موقع إيبلا الأثري أمضت خلالها أربع ساعات، تجوّلت في المنطقة، واستمعت إلى البروفيسور باولو ماتييه رئيس البعثة الأثرية الإيطالية السورية حول آخر ما توصّلت إليه البعثة.
وقد افتتحت السيدة معرض (الصحراء السورية تراث فني وطبيعي) الذي يقدمه الفنانان الإيطالي جان لوكا سيرا والسوري محمود شيش عبد الله، وذلك ضمن احتفال أقيم في المعهد الدانماركي بدمشق.
كما حضرت السيدة أسماء افتتاح العرض الأول لفيلم الآباء الصغار، وهو من بطولة الفنان دريد لحام والفنانة سلمى المصري، وفي نهاية العرض هنأت المشاركين بالنجاح وتمنت لهم المزيد من الإبداع.

 وبعيداً عن هذا وذاك، كان للسورية الأولى نشاطات مختلفة، منها

استقب
الها لعقيلات السفراء والدبلوماسيين في سورية بعد انتهاء البازار الخيري الذي أقامته جمعية زوجات السفراء في فندق مريديان دمشق، وكانت مناسبة للحديث عن النشاطات التي تقوم بها الجمعية في الحياة الاجتماعية السورية.
وكما في كل عام حضرت السيدة أسماء البازار الخيري الذي نظمته الهيئات الدبلوماسية العاملة في سورية لمصلحة الجمعيات الخيرية، وساهمت في دعمه من خلال شرائها بعض الهدايا.
و
رافقت السيد الرئيس إلى مأدبة العشاء التي أقامها في خان أسعد باشا الأثري في دمشق القديمة تكريماً للمشاركين في مؤتمر للمصارف والخدمات المالية، تبادلا خلالها الأحاديث الودية مع المدعوين من رجال المال وخبراء البنوك العرب والأجانب.
كما أقام السيد الرئيس والسيدة عقيلته حفل استقبال في القاعة الدمشقية للمؤسسات والهيئات والجمعيات والأفراد الذين ساهموا في احتضان الأشقاء اللبنانيين ودعمهم في محنتهم تكريماً لروح التضامن والتآخي بين الشعبين الشقيقين..

 [عودة]

السيدة الأولى تفتتح العرض الأول لفيلم الآباء الصغار

  بحضور السيدة الأولى أسماء الأسد تم افتتاح العرض الأول لفيلم الآباء الصغار بطولة الفنان دريد لحام والفنانة سلمى المصري. ولدى وصول السيدة الأولى إلى سينما الزهراء تم استقبالها بمجموعة من باقات الزهر مقدمة من الأطفال المشاركين في الفيلم تعبيراً عن المحبة والتقدير لحضورها الكريم. وتبادلت الأحاديث الودية مع أبطال الفيلم ومجموعة الأطفال المشاركين.
والفيلم من تأليف وإخراج وبطولة الفنان (دريد لحام) وتشاركه البطولة الفنانة المصرية الموهوبة (حنان الترك) والفنانة (سلمى المصري).
يتحدث الفيلم عن معاناة أربعة أطفال ووالدهم الذي يعمل ضابط شرطة وسائق تكسي في الوقت نفسه ومحاولتهم معاً أن يتحملوا أعباء الحياة، وأن يتعاونوا لملء الفراغ الذي تركته والدتهم المتوفاة.
ويتطرق الفيلم إلى مواضيع مهمة مثل (حقوق الطفل وعمالة الأطفال والمحافظة على أصالة دمشق القديمة).
وفي نهاية العرض ودّعت السيدة أسماء الأسد أبطال الفيلم والأطفال المشاركين، مهنئة إياهم على هذا النجاح الفني، ومتمنية لهم المزيد من الإبداع.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تدعم روح التطوّع

زارت السيدة الأولى النشاط الذي قام به طلاب المدارس وبإشراف النادي الفتي العالمي JCI بإقامة أنشطة ترفيهية وتثقيفية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.
وكان هؤلاء الطلبة إضافة إلى شباب وفتيات من مؤسسات أخرى قد تطوّعوا للقيام بهذا النشاط في بادرة تدعم روح التطوّع لدى الجميع.
وقامت السيدة أسماء بجولة على المكان وتجاذبت أطراف الحديث مع الجميع.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تحاور عشرين طالباً من المتفوّقين

في ندوة صريحة تلفت الانتباه:
كان واضحاً أن السيدة الأولى حين استقبلت المتفوقين العشرين في المرحلة الإعدادية وأسرهم لم تكن تخاطب جيل الغد؛ وإنما كانت كلماتها مليئة بالإشارات إلى أنهم جيل اليوم، وربما لهذه الغاية شمل حديثها معهم نواحيَ عديدة تحمل الطابع الجدي والضروري لمسيرة الوطن.
كما كان يمكن قراءة أن السيدة أسماء لم تستقبلهم فقط لأنهم متفوقون دراسياً، وإنما لأنهم فئة تمثّل هذا الجيل الذي يعتمد عليه في بناء المستقبل، خاصة حين خاطبتهم قائلة: أثق بأنكم
تمتلكون الإمكانات لفعل شيء ما، انطلاقاً من مدارسكم وأسركم ومحيطكم وتستطيعون أن تلعبوا دوراً مهماً في مجتمعكم، ولديكم الحافز لتطوير الواقع ولتسجلوا بصمة في ذلك.
وتطرّق الحوار إلى الشؤون التعليمية
والتربوية ودور التعليم في خدمة قضايا المجتمع وشؤونه، وكيفية تحسين الواقع وبأدوار كل منهم في أخذ المبادرات وطرح الحلول ودرس الخيارات الممكنة والفرص المتاحة أمام الجميع لأخذ الأدوار.
وتم الوقوف مطوّلاً أمام موضوع شؤون التعليم والمناهج
والمدارس والصعوبات التي تواجه الطلاب إضافة إلى المنهاج الجديد الذي سيدرس قريباً في المدارس السورية.
ومع الحديث عن المستقبل كان واضحاً أن الأغلبية يطمحون لدراسة الطب، فقالت السيدة أسماء: لا بد من التفكير بمستقبل سورية وحاجة المجتمع بجميع الاختصاصات، فالمهم
الإتقان والنجاح في أي مهنة أو اختصاص، وسورية قبل ثلاثين عاماً مثلاً كانت بحاجة إلى مهندسين، أما اليوم فنحتاج لموارد بشرية وكوادر مثلاً في المصارف. والمرحلة اليوم تغيّرت عن السابق ونظرة المجتمع تلقائياً تتغير حسب سياسة السوق والعرض والطلب فيها. وسنرى في المستقبل القريب اختلاف النظرة حول (الطب) مثلاً.. وسألت: من يعمل أكثر اليوم الطبيب أم اختصاصي البرمجة؟
وحثّت الطلاب على التفكير بمبادرات ومشروعات خلاقة سواء
كانوا طلاب مدارس أم أهالي من خلال العمل التطوعي أو الانضمام لجمعيات أهلية، وخاصة بعد تعدّدها وتنوّعها لتشمل كل المجالات الثقافية والبيئية والمجتمعية والعلمية وغيرها.
وقالت: لا تضيّعوا الوقت بطرح المشكلات.. فكروا بالحلول من الآن، فستجدون أننا نستطيع القيام بشيء ما يحسّن مجتمعنا. وألمحت إلى تضافر الجهود مهما
كانت إلى جانب المنظمات الشعبية والجمعيات الأهلية والى الدعم الحكومي، وهذا التعاون سينعكس بمجمله إيجابياً على الجميع.
وبعيداً عن هذه الأمور تناول الحديث موضوع المسلسلات التي عرضت في شهر رمضان وأبدى الطلاب استياءهم من المسلسلات التي تسيء لصورة سورية والتي أيضاً تجمّل الخطأ.
ومع مغادرة الطلاب وأسرهم كانت كلمات السيدة أسماء التي بدأت بها اللقاء لا تغادرهم (أنا منكم وجزء من عائلاتكم).

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تشارك المكفوفين فرحتهم بالتخرّج

لم يفت السيدة الأولى مشاركة الأطفال المكفوفين حفل تخرجهم الذي أقيم تحت اسم (ونحن بإمكاننا أيضاً)، وذلك في حفل تكريمي سلّمت خلاله الطلاب شهادات تقدير لتخرجهم من الإعدادية والثانوية.
وأوضحت السيدة أسماء أنه يجب ألا ننظر إلى المكفوفين على أنهم ذوو احتياجات خاصة، بل يجب النظر إليهم على أنهم ذوو إمكانات وقدرات خاصة تمكنهم من الإبداع في مجالات مختلفة، إذا ما هُيّئت لهم الظروف المناسبة.
وبعد جولة على أرجاء معهد المكفوفين لم تنسَ السيدة أسماء أن تتحدث إلى الطلاب المكفوفين وتتعرف على طموحاتهم وأوضاعهم.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة الأولى تدعم البازار الدبلوماسي

كعادتها في كل عام حضرت السيدة أسماء الأسد البازار الخيري الذي تنظمه الهيئات الدبلوماسية العاملة في سورية لمصلحة الجمعيات الخيرية.
وخلال جولتها على الأجنحة كانت السيدة الأولى تتبادل الحديث مع زوجات الدبلوماسيين، وتسألهم عن بعض القطع المعروضة والتي تعود لتراث هذه الدولة أو
تلك.
كما ساهمت السيدة أسماء في دعم البازار الخيري من خلال شرائها بعض الهدايا.

[صور النشاط] [عودة]

سيد الوطن والسيدة عقيلته أقاما مأدبة عشاء للمشاركين في مؤتمر المصارف والخدمات المالية

أقام سيد الوطن الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته مأدبة عشاء في خان أسعد باشا الأثري (واحد من أقدم المراكز التجارية في العالم) في حي البزورية بدمشق القديمة تكريماً للمشاركين في المؤتمر السوري الثاني للمصارف والخدمات المالية.
ولدى وصول الرئيس الأسد والسيدة عقيلته إلى سوق البزورية تبادل سيادته والسيدة عقيلته الأحاديث الودية مع المدعوين من رجال المال وخبراء البنوك العرب والأجانب.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تفتتح معرض الصحراء السورية

افتتحت السيدة أسماء الأسد معرض (الصحراء السورية تراث فني وطبيعي) والذي يقدمه الفنانان الإيطالي جانلوكا سيرا والسوري محمود شيش عبد الله، وذلك ضمن احتفال أقيم في المعهد الدانماركي بدمشق في بيت العقاد الأثري.
ويتناول المعرض مشروع المحمية الطبيعية الخاصة بطائر (أبو منجل الأصلع) الموجود في صحراء تدمر، والذي تأتي أهميته من كونه أحد أندر أنواع الطيور في
العالم.
وتكمن أهمية مشروع محمية طائر (أبو منجل) بأنه سيكون عاملاً لتنمية المنطقة المحيطة بالمحمية ومصدر دخل لأبناء المنطقة من خلال تنشيط السياحة البيئية وتخصيص مراكز لمشاهدة الطيور.
يشار إلى أن المعهد الدانماركي بدأ عمله في بيت العقاد الأثري منذ عام 2000وفقاً لمرسوم أصدره السيد الرئيس بشار الأسد.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد زارت مركز أعمال المرأة الريفية في اللاذقية

حملت الزيارة الاطلاعية التي قامت بها السيدة أسماء الأسد إلى مركز أعمال المرأة الريفية في اللاذقية زخماً متجدداً لعملية التنمية في المجتمع الريفي في إطار تفعيل مساهمة المرأة الريفية في استراتيجية التنمية المستدامة من خلال إطلاق مشروعات صغيرة ومتناهية في الصغر،
 ثم قامت السيدة أسماء بزيارات ميدانية إلى بعض المشاريع المنفذة من قبل
بعض السيدات اللواتي خضعن لدورات تدريبية وتخرجن من مركز أعمال المرأة الريفية خلال العام الماضي.
كما قامت بزيارة مركز التوحد في مدينة اللاذقية (أفاميا) ، وتفقّدت في دار الأسد للثقافة التحضيرات المتخذة لإقامة المكتبة الخاصة بالأطفال،

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تهنّئ المسنين بعيد الفطر المبارك

في أول أيام عيد الفطر المبارك زارت السيدة أسماء الأسد دار الكرامة للمسنين بدمشق لتهنئة نزلائها بالعيد، حيث جالت عليهم واطمأنّت على أوضاعهم الصحية متمنّية لهم الصحة والسعادة.
وقد اطلعت من المشرفين على الخدمات التي تقدمها الدار لهذه الشريحة الاجتماعية والتي تستحق كل الرعاية والاهتمام تقديراً لما قدمته لمجتمعها في الماضي.
هذا وقد عبّر المسنون والقيّمون على الجمعية عن سعادتهم بوجود السيدة أسماء بينهم في أول أيام العيد.
يذكر أن الدار تضم /71/ مسناً و/63/ مسنة ويستضيف أيضاً المصابين بالشلل الدماغي.
ولا نبالغ حين نقول إن السيدة الأولى حاورتهم جميعهم ولاطفتهم وسألتهم عن أحوالهم.

[صور النشاط] [عودة]

السورية الأولى ترأس وفد سورية إلى مؤتمر منظمة المرأة العربية في البحرين

نشاطات مكثّفة خلال فترة زيارتها القصيرة
السيدة أسماء الأسد: إنّ ما نسعى إليه هو
إحداث تحوّل كبير في أمتنا من هنا تأتي الأهمية الخاصة للإعلام أعطينا كعرب الكثير، ولا بد من استرجاع ذلك

(ست سنوات بعد القمة الأولى للمرأة العربية.. الإنجازات والتحديات) هذا هو عنوان المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العربية الذي عقد هذا الشهر في المنامة الذي حضرته السيدة الأولى على رأس وفد رسمي وأهلي.

ولحظة وصولها إلى مطار المنامة كانت
في استقبالها صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة عقيلة ملك البحرين ـ الرئيسة الحالية لمنظمة المرأة العربية.
وبعد أن تناولتا بعض الأحاديث الودية انتقلت السيدة الأولى  إلى مقر إقامتها في فندق ريتز كارلتون، وهو في نفس الوقت مكان إقامة المؤتمر.
وفي صبيحة اليوم التالي بُدئ المؤتمر بكلمة لصاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة،‏
وتوالت الكلمات ليأتي دور كلمة السورية الأولى والتي أبرزت في مجملها أهمية انعقاد مثل هذا الجمع العربي لتبادل الآراء ووجهات النظر فيما يتعلق بواقع المرأة العربية والتحديات التي تعترض طريقها. وكذلك السبل الكفيلة بتحويل طموحات المرأة العربية إلى نجاح ملموس يتمثل في حصولها على حقوقها الكاملة كإنسان يطمح في العيش.
وكانت
السيدات الأول وهن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة والسيدة وداد بابكر حرم رئيس الجهورية السودانية والسيدة اللبنانية الأولى أندريه لحود حرم رئيس الجمهورية اللبنانية والسيدة سوزان مبارك حرم رئيس جمهورية مصر العربية والسيدة أم كلثوم بنت الناه حرم رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية في الجهورية الإسلامية الموريتانية قد ألقين كلمات في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إلى جانب المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية.
وفي ختام الجلسة تم توزيع الأوسمة وتكريم 18 سيدة عربية متميزة، وكانت بينهن السيدة قمر قزعون من سورية.

وبعد الافتتاح الرسمي
للمؤتمر أعلنت صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة عن إطلاق المكتبة الإلكترونية لمنظمة المرأة العربية التي تبرعت سموها بها للمنظمة، وستوفر جميع الكتابات والمؤلفات والوثائق المتعلقة بالمرأة العربية على الانترنت مجاناً، وذلك لخدمة المعنيين والباحثين في هذا المجال.
وبعد انتهاء فعاليات المؤتمر لليوم الأول التقت السورية الأولى الوفد الشبابي العربي المشارك في برنامج الحوار الشبابي الذي تتبناه المنظمة والذي يضم 28 شاباً وشابة يمثلون 14 دولة عربية في المنظمة. ووجهت لهم الشكر على جهودهم في وضع استراتيجية الشباب العربي لدعم دور المرأة العربية في المجتمع والتي تم إقرارها رسمياً في المؤتمر الأول للمنظمة العربية للمرأة.
ثم استمعت السيدة أسماء إلى
آراء الشباب العربي حول مجمل ما تم طرحه من تحديات وصعوبات تعوق النهوض بواقع المرأة وتمكينها بالإضافة إلى بعض الآراء والمقترحات لآليات العمل المستقبلية. ‏
بعد ذلك التقت السيدات المكرمات وهنأتهن بالتكريم الذي يستحققنه لما قدمنه من عطاءات وإنجازات خلال مسيرة حياتهن ومن خدمات لمجتمعاتهن، وعدّتهن الأنموذج الحقيقي للمرأة
العربية الذي يحتذى به للأجيال القادمة.
وخلال فترة المؤتمر التقت السيدة الأولى بكل من
سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة (عقيلة الشيخ زايد رحمه الله) والسيدة اللبنانية الأولى أندريه لحود حرم رئيس الجمهورية اللبنانية، وكانت قد زارت صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة عقيلة ملك البحرين السيدة أسماء في مكان إقامتها.
وقد كانت صاحبة السمو الشيخة سبيكة على رأس مودعي السورية الأولى في مطار المنامة الدولي قبل عودتها إلى دمشق.

[صور النشاط] [عودة]

ماراثون للمكفوفين يبدأ في المزة وينتهي برفقة السيدة أسماء الأسد

على طول المسافة الواصلة بين منطقتي المزة أوتوستراد وأبو رمانة سار ثمانمئة مكفوف من عدة محافظات سورية ضمن ماراثون عالي التنظيم وعظيم الغاية تحت عنوان: (الضوء المناسب في المكان المناسب).
هذا الماراثون الذي انطلق من أول أوتوستراد المزة وصل إلى نهاية رحلته في أبو رمانة، وفي تلك المنطقة تلاقى المكفوفون مع السيدة أسماء الأسد التي كانت قد وصلت لتراهم وتهنئهم على الوصول وتحاورهم كما عودتهم  على هذه الأجواء.

يذكر أن هذا الماراثون شهد مشاركات من قبل الكثير من الجمعيات الخيرية والهلال الأحمر الذي كان موجوداً لإسعاف المكفوفين فيما لو حدث أي طارئ.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تشارك أيتام درعا استقبالهم العيد

قبل أن ينتهي شهر رمضان شاركت السيدة الأولى أيتام محافظة درعا إفطارهم، وجالت بينهم، وتعرفت على أهم ما يواجهونهم من تحديات، وما حققوه من نجاحات.
كما تحاورت مع المسؤولين في الجمعيات القيمة عليهم، واطلعت على أوضاعهم المعيشية.
وتخلل الاحتفال توزيع هدايا العيد على الأيتام، الذين انتقلوا إلى مدينة الألعاب لمتابعة احتفالاتهم.

[صور النشاط] [عودة]

سيّد الوطن وعقيلته يشاركان الأيتام في حلب إفطارهم

رفض السيد الرئيس وعقيلته أن يجلسا بعيداً عن الأطفال.
أكثر من خمسمئة طفل يتيم كانوا يصطفون على موائد الإفطار في أحد مطاعم حلب بانتظار قدوم شخصية مهمة ستشاركهم الإفطار.
لم يكن الأطفال على معرفة بهذه الشخصية، بداية كانوا سعداء لمجرد الذهاب إلى هذا المطعم، لكن النهاية كانت أجمل بكثير حيث اكتشف الأطفال أن مضيفهم هو
السيد الرئيس.
ودون أن يتغيّر إيقاع الحركة وبكل هدوء دخل سيد الوطن وعقيلته المطعم، وفور دخولهم صفّق الأطفال بشدة، بعضهم ضحك، الآخر بكى، والكثيرون هتفوا بحياة سيد الوطن، فقد امتزجت المشاعر، ولم يعد الطفل يعرف كيف يعبّر عن مشاعره.
وبعد أن أُعدّت طاولة خاصة لجلوس سيد الوطن وعقيلته تشرف على الطاولات الأخرى التي يجلس عليها الأطفال، رفض سيد الوطن وعقيلته أن تكون الرسميات والبروتوكولات حاجزاً يقف بينه وبين حبه للأطفال الأيتام.
فانتقل والسيدة عقيلته وسط دهشة البعض إلى أول طاولة، وجلسا بين الأطفال، ودار حديث بينهم والأطفال لا علاقة له بالسياسة والرسميات ولا الاقتصاد.. الخ.
فقد كان الحديث أهم من ذلك بكثير، إنه حديث الأب لأبنائه، بما يحمل هذا الحديث من عفوية ومحبة وود وحنان أبوي عارم، وتحاور سيادته وعقيلته معهم حول الرعاية التي يتلقونها وحول أمورهم وشؤونهم الحياتية وأوضاعهم الدراسية واحتياجاتهم، متمنيين لهم أن يأتي العام القادم ويكونوا قد ساروا خطوات كبيرة باتجاه المستقبل الذي يطمحون إليه. والأطفال يمزحون ويحضنون السيد الرئيس، وأحياناً ينادون سيادته (بابا بشار) أو (أستاذ بشار)، ويطلبون رقم هاتفه الخاص أو توقيعه أو أخذ صورة معه، وسيد الوطن يلبي كل أمنيات هؤلاء الأطفال دون أن يقف بين سيادته وبينهم أي شخص. وتكرر المشهد ذاته على الطاولات جميعها. فبعد دقائق انتقل سيادته وعقيلته إلى طاولة ثانية وثالثة وهكذا حتى شاركا كل الأطفال إفطارهم وفرحتهم.
وكالحلم مرّت الساعات التي قضاها السيد الرئيس وعقيلته مع خمسمئة طفل يفتقدون إلى حنان الأمومة وعطف الأبوة، لكنهم  وجدوها في هذا اللقاء الذي تميزوا به عن أي طفل آخر.

[صور النشاط] [عودة]

اختتام فعاليات مهرجان القلعة والوادي بحضور سيد الوطن وعقيلته

بحضور سيد الوطن الرئيس بشار الأسد وعقيلته اختتمت فعاليات مهرجان القلعة والوادي السوري بحفلتين، الأولى أحيتها فرقة إنانا السورية للمسرح الراقص، والثانية أحيتها فرقة البولشوي الروسية للباليه.
هذا واستمر مهرجان القلعة الوادي مدة أسبوعين، واحتضنت فعالياته قلعة الحصن الأثرية وقرى الوادي المجاورة للقلعة في محافظة حمص السورية.
وفي الحفل الختامي قدمت فرقة إنانا للمسرح الراقص على مدرج قلعة الحصن عرضاً فنياً، كما قدمت الأوركسترا السورية بعض المقطوعات الموسيقية.
هذا وقد شهد المهرجان فعاليات غنائية لعدد من المطربين العرب، وعروضاً مسرحية وسينمائية ومعارض تشكيلية وغيرها من الفعاليات الثقافية.
وبعد سنتين فقط من انطلاقه غدا المهرجان قبلة لأهم الفنانين العرب، وعلمت أيام الأسرة أنه من المتوقع أن يصبح النافذة الأولى لرؤية أهم الفنانين العالميين والاستعراضات العالمية، وفرقة البولشوي الروسية للباليه ما هي إلا البداية، ليعوض هذا المهرجان ما فشلت المهرجانات الأخرى في تحقيقه.
وكان من المقرر أن ينطلق المهرجان في 20 تموز الماضي، ويستمر شهراً وثلاثة أيام، ولكن تم تأجيله بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان.

[صور النشاط] [عودة]

في لمسة حنان وأمومة.. السيدة الأولى تشتري لأيتام إدلب ثياب العيد

زارت السيدة الأولى (أسماء الأسد) مدينة إدلب، واصطحبت معها عدداً من الأطفال الأيتام في هذه المدينة إلى أحد محلات ملابس الأطفال لتشتري لهم ملابس العيد على نفقتها الخاصة.
وبعد وقوفها على احتياجات كل طفل ساعدت السيدة أسماء الأطفال في اختيار ملابسهم مستفسرة منهم وبمنتهى الرقة واللطف عن أسباب تفضيل هذا اللون عن ذاك، وكأنها تود أن تقول لهم: إنكم تملكون الشخصية الذاتية المستقلة التي لن ننال منها مهما كان موقعنا، ومهما كانت تجربتنا، وإنما سنعمل على تمكينها.
هذه الزيارة كانت من أجل الأطفال الذين شعروا، رغم يتمهم، أن هناك حاضناً حقيقياً سيعوّضهم دائماً عما فقدوه، ليس بأشخاصهم فقط، وإنما لفئتهم كاملة.
وهي رسالة دائمة من السيدة أسماء إلى المجتمع السوري لتقول له: مهما كنت وإلى أي شريحة تنتمي، فأنت في صلب اهتماماتنا وتمثل أولوية لدينا.
السيدة أسماء الأسد تمنّت في نهاية جولتها على الأطفال في إدلب حتى على المشرفات والمعلمات في جمعية جسر الشغور ودار كفالة الطفولة في إدلب أن يشتروا ثياب العيد لأبنائهن أيضاً على نفقتها الخاصة.

[صور النشاط] [عودة]

بحضور السورية الأولى.. إطلاق آمال

السيدة أسماء الأسد: ضرورة إخراج المعاقين من فضاء الشفقة والعطف والإحسان إلى المواطنة الكاملة
 أكثر من عشر مرات زارت خلالها السورية الأولى السيدة أسماء الأسد مقر المنظمة السورية للمعاقين /آمال/ منذ بداية وضع حجر الأساس إلى كافة مراحل إنشائه (كما علمت أيام الأسرة).
وكانت حريصة في زياراتها هذه البعيدة عن عدسات الإعلام على متابعة أدق التفاصيل، وعلى أن يخرج هذا المولود بأكمل وجه، بما في ذلك كافة الأجهزة التقنية
الحديثة التي تساهم في علاج المعاقين.
واليوم وبعد أن أصبح مقر المنظمة على أتم الاستعداد لاستقبال كافة الحالات، وفي خطوة نحو تكريس رؤية جديدة تجاه الإعاقة محورها الاندماج.. المشاركة والمساواة احتفل بإطلاق المنظمة السورية للمعاقين /آمال/ في مقر المنظمة بدمشق.
وفي البداية تجوّلت السيدة أسماء الأسد على غرف العلاج ضمن مركز تأهيل السمع والنطق الأول من نوعه في سورية، حيث استمعت من الكادر المؤهل تأهيلاً جامعياً عالياً لشرح حول وسائل العلاج المطبقة وفقاً لأحدث المعايير الدولية التي يعتمدها المركز.
السيدة أسماء الأسد وفي كلمة لها بهذه المناسبة رأت أن /آمال/ برؤيتها وإنجازاتها تعبّر عن نقلة نوعية ظهرت بوادرها في السنوات الأخيرة لتنتج نمطاً جديداً من العمل الأهلي الأكثر فاعلية وإنتاجية، كما أنها تعبر عن الدور المتزايد الذي يلعبه المجتمع الأهلي في بناء الوطن..
من جهة ثانية أكدت السيدة أسماء ضرورة إخراج الأشخاص المعاقين من فضاء الشفقة والعطف والإحسان إلى المواطنة الكاملة وضرورة تحسين ظروف عيشهم، الأمر الذي يمثل تحدياً وطنياً معتبرة أن الشخص المعاق إنسان فاعل قادر على العطاء والإبداع له حقوق وعليه واجبات.
وفي هذا الإطار يقول البروفسور ديفيد ماكفرسون الاختصاصي المعروف عالمياً في مجال الإعاقة وعضو مجلس أمناء المنظمة: إن آمال تتميّز بعمق وشمولية الخدمات التي تقدمها.. ستقدم المنظمة أحدث تجهيزات التأهيل إلى جانب الاختصاصيين المدربين وفقاً للمعايير الدولية والحائزين على شهادات ماجستير في تأهيل الإعاقات المذكورة. مشيراً إلى أن تأهيل المعاق يقوّي الأسرة، وذلك بخلق تواصل للشخص المعاق مع مجتمعه، ما يؤدي إلى جعله أقل اعتماداً على عائلته وأكثر اعتماداً على نفسه.
وأضاف أن مركز آمال باختصاصييه يوفر مكاناً يمكن للمعاقين فيه أن يصبحوا قادرين على مواجهة الحياة.
تجدر الإشارة إلى أن مركز التوحّد التابع لمنظمة آمال سيكون أول مركز توحد من نوعه في سورية، وقد أقرت استراتيجية المنظمة في اجتماع لمجلس أمناء المنظمة ترأسته السيدة أسماء.
وتهدف استراتيجية المنظمة للتوجّه إلى إعاقات النطق والسمع.. فقدان البصر والتوحد من مختلف الفئات العمرية من خلال إنشاء ثلاثة مراكز يختص كل منها بمعالجة إعاقة من هذه الإعاقات، وستكون جاهزة لاستقبال المعاقين في عام /2012/، وسيتم إطلاق ثمانية ماجستيرات بالتعاون مع جامعات عالمية عريقة ومتطورة في هذه المجالات لتخريج /200/ اختصاصي لرفد هذه المراكز بالاختصاصيين المؤهلين.

[صور النشاط] [عودة]

كلمة السيدة أسماء الأسد

 عقيلة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية
في احتفال منظمة آمال بيوم جديد.. وأمل جديد

لكل فرد صوتٌ يُسمع
الضيوف الأعزاء
الحضور الكريم
يسعدني أن أكون معكم في هذا المكان، حيث تضافرت جهود الكثيرين من أجل تحويله إلى واقع ملموس، وتجسيده صرحاً حضارياً، تفتخر (آمال) بأنه يحمل اسمها، ويشكل ترجمة عملية لمبادئها وأهدافها. 
إن (آمال) برؤيتها وإنجازاتها، وفي مقدمتها هذا المجمّع الذي نحتفل بافتتاحه اليوم، تُعبّرُ عن نقلة نوعية ظهرت بوادرها في السنوات الأخيرة، لتنتج نمطاً جديداً من العمل الأهلي، أكثر فاعلية وإنتاجية. كما إنها تعبّر عن الدور المتزايد الذي يلعبه المجتمع الأهلي في بناء الوطن، والذي أثبت فيها مقدرة كبيرة على تحمّل مسؤولياته.
وخاصة عندما تتوفر الإرادة والتنظيم، إضافة إلى التعاون الوثيق مع المؤسسات الحكومية المعنية، وهذا الدور سيزداد رسوخاً وفاعلية بالتوازي مع عملية التطوير القائمة للقوانين والآليات ولاسيما فيما يتعلق بالعمل الأهلي، وهو ما لمسته بشكل مباشر من خلال الأداء الرفيع المستوى الذي قام به المجتمع السوري في فترة العدوان الإسرائيلي على لبنان.
إننا اليوم أمام نهج جديد في التفكير والعمل، يتخطّى الأفكار السائدة حول قضية الإعاقة، حيث إنه يكرس مفاهيم التحدي والإرادة والأمل التي عرف بها المعاقون، على شكل رؤية جديدة محورها: الإدماج والمشاركة والمساواة. وقد بُنيت هذه الرؤية على أساس أن تحسين ظروف عيش الأشخاص المعاقين، يمثّل تحدياً وطنياً، ورهاناً حقيقياً للتنمية، وليس مجرد قضية عطف وشفقة وإحسان، والتي على أهميتها، حوّلت المعاق إلى فرد ضعيف الإنتاجية والمشاركة، وأدّت إلى التمييز ضدّه، واعتباره عالة على المجتمع.
في حين أنّ المعاق هو إنسان فاعل قادر على العطاء والإبداع، وقادر على المشاركة في بناء والوطن والارتقاء بالمجتمع ودفع عجلته التنموية. وهو مكون هام من مكونات عملية التنمية الإنسانية الشاملة بأبعادها المختلفة، في حال توفر الظروف الملائمة والفرص المتكافئة، وبذلك يتحول المعاقون من مستقبلين للإعانة، إلى منتجين للثروة، لأنفسهم أولاً ولمجتمعهم وبلدهم ثانياً، ومن متلقين للعطف إلى مصادر للقيم الاجتماعية النبيلة.
 الحضور الكريم،
لقد اكتسبت قضية الإعاقة أهمية متزايدة خلال الفترات الماضية في سائر المجتمعات. وأصبحت مشاركة المعاق التنموية، ومدى اندماجه المجتمعي، معيارين مهمين لقياس مدى التطور. وفي سورية سرنا خطوات على هذا الدرب، إلا أننا ندرك جميعاً أنه ما زال هنالك الكثير من العمل أمامنا لزج هذه القدرة الكامنة بشكل كامل في العملية التنموية.
 ونحن ندرك أن هذه الطموحات كبيرة، لكنها قابلة للتحقيق مع المزيد من العمل والجهد والمثابرة. ويجب أن يكون في أولوية الأهداف الموضوعة خلق الوعي المجتمعي لدى فئات المجتمع، من أجل الوصول إلى نظرة إيجابية وممارسة سليمة تجاه المعاقين.
علينا أن ننظر لهم كفئة لها حقوق وعليها واجبات، لها حقوق أساسية في النواحي الاجتماعية والإنسانية والتربوية والصحية والاقتصادية، وعليها واجبات في بناء المجتمع وازدهاره. وهذه الحقوق هي ما تكفله القوانين والتشريعات التي تسنّها الدولة وتطورها. ولكي لا تبقى هذه الحقوق رهينة النصوص، يجب أن تتمثّل في الواقع بشكل حيّ وملموس، عبر تضمينها في البرامج والخطط التنفيذية لمؤسسات الدولة، وبلورتها كسياسات بعيدة المدى في إطار استراتيجية شاملة هدفها النهائي مشاركة المعاقين في عملية التنمية.
 السيدات والسادة،
إن مقاربة مسألة الإعاقة بشكل منهجي هي مسألة ذات تفاصيل كثيرة، ولو قمت بالمرور على بعض عناوينها الأساسية، فمن البديهي أن أضع في مقدمتها الوقاية من الإعاقة والتصدي لأسبابها، كزواج الأقارب دون القيام بإجراء الفحوصات اللازمة على سبيل المثال. كما يكتسب الكشف المبكر أهمية خاصة، حيث إن كثيراً من الحالات التي تم التدخل مبكراً فيها قد تمّ شفاؤها أو تطورها نحو الأفضل مقارنة بمثيلاتها من الحالات التي لم تعالج.
أما النقطة الثانية التي أحب أن أركز عليها، فهي التأهيل في جانبه التخصصي، فتأهيل المعاقين أصبح اليوم قطاعاً علمياً متطوراً، تنوعت فيه الاختصاصات وتعمّقت، يتم بشروط أكاديمية عالية، ولم يعد مجدياً الاعتماد على التأهيل لفترات قصيرة التدريب، أو على الخبرة المكتسبة فقط. وهذا يحتّم علينا التركيز على إطلاق برامج أكاديمية، تقود إلى خلق قاعدة واسعة من الاختصاصيين ذوي الكفاءات العلمية، النظرية والتطبيقية، للقيام بالتأهيل النوعي لكل إعاقة، ولدعم الاحتياجات الخاصة لأصحابها.
ويلي التأهيل التخصصي، التأهيل المهني، حيث يجب تأهيل المعاقين في ضوء المستجدات العلمية والتكنولوجية، واحتياجات سوق العمل، بما يضمن فرص عمل متكافئة لهم، وبذلك يصار إلى تسخير الإمكانيات التي تم تفعيلها وتطويرها لدى المعاق للقيام بأعمال ومهام تمكنه من كسب رزق كريم، وتعطيه الثقة بنفسه.
 وتكتمل المقاربة بالتحدي الأكبر، وهو مواءمة المجتمع لنقل المعاق كحالة إيجابية، وذلك من خلال العمل على إحداث تغيير في معارف الناس ونظرتهم وسلوكهم تجاه الإعاقة، عبر التعرّف عليها وتفهّمها بشكل أفضل، والذي من شأنه أن يؤدي إلى اندماجه المجتمعي.
وهذا يعني حتماً تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، سواء في المهن والوظائف التي لا تمنع الإعاقة من القيام بها على أكمل وجه أم في مجال التعليم لتمكين المعاق من الحصول على تعليمه إلى جانب الطلاب الآخرين. كما يلزم العمل على تسهيل وصول الشخص المعاق إلى المرافق العامة دون عوائق، عبر تأهيل الأرصفة والطرق والمباني ووسائل النقل، بالشكل الذي يسهّل عليه حركته، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تخفيف الأعباء المادية الإضافية التي تفرضها الإعاقة.
 ومن خلال زياراتي التقيت بأمثلة باهرة من التحدي والنجاح، فلا زلت أذكر تلك الطالبة الجامعية المكفوفة التي حققت أعلى معدل في اختصاصها منذ تأسيس جامعتها، والتي أصبحت الآن فيها أستاذة جديرة بموقعها. واليوم معنا (زهرة) الفتاة التي تبدع بالرسم، كما تتلقى تعليمها في المدرسة إلى جانب الطلاب الآخرين وتتمكن من القيام بواجباتها كاملة.
كل ما سبق يؤكد الحاجة إلى خطة وطنية شاملة ومتكاملة، تواكب ما وصلت إليه الدول المتقدمة، وتستند إلى بنية تحتية متوفرة قوامها القانون الخاص بالمعاقين والمجلس المركزي لشؤون المعاقين الذي نص عليه هذا القانون، وكذلك شبكة المراكز الصحية، ومراكز التأهيل العامة والخاصة، إضافة إلى العمل الأهلي الذي بدأت ثماره تظهر جلية. وما علينا أن نقوم به اليوم هو تطوير هذه البنية التحتية، وردم الفجوة الكبيرة التي ما تزال تفصل بين أعداد المعاقين واحتياجاتهم، وإنجاز قاعدة بيانات دقيقة تكون عماداً للتخطيط السليم واتخاذ القرارات الصحيحة.
الحضور الكريم،
إنها مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نعمل جميعاً من أجل جعل هذه الرؤية واقعاً، كما جعلنا بتعاوننا وجهودنا المشتركة من الفكرة، مركزاً يسعى لكي يكون لكل فرد
صوت يُسمع
.
وشكراً

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور موقع إيبلا الأثري

قبل رحيلهم إلى ايطاليا وبعد انتهاء المرحلة المقررة لهذا العام من التنقيب والبحث لدخول فصل الشتاء، أمضت السورية الأولى أربع ساعات في موقع إيبلا الأثري، واستمعت إلى شرح من البروفسور باولو ماتييه رئيس البعثة الأثرية الإيطالية السورية حول آخر ما توصّلت إليه البعثة الأثرية الإيطالية السورية، ولاسيما فيما يتعلق بمجموعة المعابد التي تقع في الجهة الشرقية من المنطقة الرئيسة الملكية.
وقامت السيدة أسماء بجولة بدأتها في معبد الإله (كورا) إله السماء وهو أقدم معبد في تاريخ سورية، ثم انتقلت إلى منطقة البيوت السكنية العائدة إلى عصر البرونز الوسيط وموقع بوابة دمشق التي ستصبح المدخل الرئيسي للحديقة الأثرية التي تعتبر المشروع السياحي الخاص بموقع إيبلا، والذي رأت السيدة أسماء أن أهميته تكمن في أنه خطوة جيدة باتجاه إحداث تنمية سياحية واقتصادية وثقافية، كونها الحديقة الأثرية الأولى في سورية.
وقامت السيدة أسماء بجولة بدأتها في معبد الإله (كورا) إله السماء الذي أكد ماتييه أنه أقدم معبد في تاريخ سورية، ثم انتقلت إلى منطقة البيوت السكنية العائدة إلى عصر البرونز الوسيط وموقع بوابة دمشق التي ستصبح المدخل الرئيسي للحديقة الأثرية التي تعتبر المشروع السياحي الخاص بموقع إيبلا والذي رأت السيدة أسماء أن أهميته تكمن في أنه خطوة جيدة باتجاه إحداث تنمية سياحية واقتصادية وثقافية، كونها الحديقة الأثرية الأولى في سورية.
واختتمت السيدة أسماء جولتها بزيارة المبنى الذي سيتم تأهيله ليكون مركزاً للمعلومات خاصاً بالموقع، وسيتضمن تعريفاً شاملاً بالموقع، إضافة إلى كوة بيع ومحطة لعرض الأفلام عن الموقع، وقبل مغادرتها ودعت السورية الأولى البعثة الإيطالية على أمل لقائهم في الربيع القادم حين يأتون لإكمال ما تبقى من مراحل التنقيب.
يشار إلى أن الحديقة الأثرية الخاصة بموقع إيبلا التي تأتي ضمن خطة محافظة إدلب لتنمية ثلاث قرى محيطة بالموقع ستكون جاهزة في عام  2008.

[صور النشاط] [عودة]

الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يقيمان حفل استقبال للهيئات والأفراد الذين احتضنوا اللبنانيين الوافدين

تكريماً لجهودهم التي عكست روح التضامن والتآخي التي جمعت شعبنا في سورية مع الأشقاء اللبنانيين في محنتهم التي مروا بها جراء العدوان الإسرائيلي الهمجي، أقام الرئيس الأسد والسيدة عقيلته حفل استقبال في القاعة الدمشقية للمؤسسات والهيئات والجمعيات والأفراد الذين ساهموا في دعم الأشقاء اللبنانيين، تبادل فيه سيادته في جو من الألفة والمحبة التي تسود أفراد الأسرة الواحدة الحديث مع المدعوين، فرحّب بهم بداية لافتاً إلى أن ما قام به الشعب السوري هو عمل أقل ما يقال عنه إنه عظيم على كل المستويات ابتداء من عمل الأفراد مروراً بعمل الجمعيات وانتهاء بالشعور الوطني العام.
‏وأكد السيد الرئيس أن الشعب السوري عكس في دعمه لأشقائه اللبنانيين خصاله العربية الأصيلة معرباً عن تقديره الشديد لهذه الحالة الجماعية التي شهدها المجتمع السوري والتي عكست الطاقات الكبيرة لهذا الشعب وقدرته على التنظيم، ما يؤكد أننا قادرون على الارتقاء بالوطن نحو الأفضل في ظل الوحدة الوطنية التي جسدها شعبنا العظيم، معرباً عن افتخاره بالشعب السوري الذي قدم أعظم مثال للعطاء، ووجه السيد الرئيس تحياته إلى كل شخص شارك في هذه الأعمال الخيرية، ولم تُتحْ له الظروف حضور حفل الاستقبال.
في المقابل عبّر رؤساء الجمعيات والهيئات الأهلية والإخوة المواطنون عن شكرهم وتقديرهم العميق للمواقف المبدئية الذي يقفها الرئيس الأسد، شاكرين له والسيدة عقيلته لفتتهما الكريمة التي تشكل دافعاً قوياً لهم من أجل مزيد من العمل لخدمة الوطن.
يذكر أن الكثير من أعضاء الجمعيات الأهلية استغل وجود عدد من التجار وأصحاب الخير في حفل الاستقبال لمحاورتهم بسبل دعم جمعياتهم، وقد أثمرت عن نتائج ملموسة، فكان في لقاء الرئيس الخيّر، خير إضافي.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد: مستقبل سورية يعتمد على أطفالها، وما سينجزونه في الغد يعتمد على ما سنقدمه لهم اليوم

في إطار اهتماماتها في مجال الرعاية بالطفولة، ورعايتها لعدد من المشروعات التي تتّجه نحو الأطفال ولاسيما مشروع (مسار)، شاركت السيدة أسماء الأسد في فعاليات الجلسة الختامية لبرلمان الأطفال في دير الزور بدورته الثانية المنعقد ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني للطفل تحت عنوان نحن جديرون بالوطن بمشاركة ستين طفلاً من محافظة دير الزور.
وفي هذه المناسبة قالت السيدة أسماء إنه يجب ألا نضنّ على أطفالنا أعظم ثروة وطنية نستثمر فيها بأي وسيلة تفتح عقولهم، لأن مستقبل سورية يعتمد على أطفالها، إنهم رجال، نساء، أمهات، ومواطنو الغد، وما سينجزونه في الغد يعتمد على ما سنقدمه لهم اليوم.
تجربة برلمان الأطفال بما انطوت عليه من حوارات جدية دارت بين الأطفال وممثلين عن الجهات المعنية حول موضوعات أبرزها الطفل والتعليم، الطفل والصحة، الطفل والبيئة، العنف ضد الأطفال، عمالة الأطفال، وحماية الأطفال من الحروب.. قدم فيها المسؤولون وجهة نظرهم.. رأت فيها السيدة أسماء خطوة إيجابية نحو تعميق ثقافة الحوار وقبول الآخر، خطوة تساعدهم على فهم العالم المتنوع، وتعزيزاً للشعور بالمسؤولية لدى الأطفال عبر تعريفهم بحقوقهم التي يضمنها لهم القانون، وبالواجبات التي تترتب عليهم.
يذكر أن برلمان الطفولة كان قد أوصى في ختام أعماله بعدد من التوصيات، أبرزها تدريس حقوق الطفل في المناهج المدرسية، وتحسين مستوى مراكز الأحداث، ورفع سن الزواج والعمل إلى 18عاماً، بالإضافة إلى إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج.

[صور النشاط] [عودة]

في إطار دعمها للمعوّقين والعمل على تحسين وضعهم السيدة أسماء الأسد تشارك بتخريج أطفال الروضة النموذجية

ضمن سلسلة نشاطاتها الهادفة للعناية بالمعوّقين ودمجهم في المجتمع، وفي إطار دعمها لنشاطاتهم والعمل على تحسين أوضاعهم، شاركت السيدة أسماء الأسد أطفال الروضة النموذجية لتأهيل وتعليم الأطفال المكفوفين في مدينة حمص احتفالهم بتخرجهم من الروضة، فحاورتهم واستمعت لهم، وقامت بتسليمهم شهادات التخرّج مهنئة إياهم بما حققوه، وتمنّت لهم مستقبلاً أفضل ودوراً حيوياً في بناء الوطن.
وكانت السيدة أسماء قد رأت في هذه الروضة تجربة لافتة على طريق تأهيل وتمكين المكفوفين، ودمجهم في المجتمع.
بدورها قدمت جمعية رعاية المكفوفين في مدينة حمص (الجمعية المشرفة على الروضة) درعاً للسيدة أسماء تقديراً لجهودها في مجال دعم المعوّقين والعمل على تحسين وضعهم ضمن مجتمعهم.
يذكر أن الروضة تعمل على تأهيل المكفوفين من الناحية النفسية والاجتماعية وتدريب الأطفال على القراءة والكتابة تمهيداً لمتابعة تعليمهم مع زملائهم المبصرين.

[صور النشاط] [عودة]

بادلتهم الحب بالحب.. وقاسمتهم الفرحة يومٌ حافلٌ للسيدة أسماء الأسد وأطفالها.. مع أطفال (مهرجان القلعة والوادي)

تعبيراً عن الارتباط الوثيق بين جماهير الشعب السوري والسيد الرئيس بشار الأسد وعائلته الكريمة، شاركت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس وأطفالها حافظ وزين وكريم في فعاليات ألعاب تلي ماتش للأطفال في مرمريتا، حيث استقبلتها الجموع هناك بباقة حب عفوية وبزغاريد الفرح قبل أن يشارك حافظ وزين بمسابقات تلي ماتش إلى جانب أطفال مرمريتا الذين حظوا بصور تذكارية مع السيدة أسماء وأطفالها، وتبادلوا معها الأحاديث الودية.
وقامت السيدة أسماء عند نهاية المسابقات بتوزيع الجوائز على الأطفال الفائزين، كما قدمت كأس المهرجان إلى رئيسة بلدية مرمريتا،‏ وانتقلت إلى كنيسة الحواش لتتابع وأطفالها عرض مسرحية (حكايا المهرج)، وتابعت مسابقات ألعاب القوى في المزينة، وقدّمت السيدة أسماء الأسد الجوائز والهدايا والشهادات للفائزين فيها، وقامت السيدة أسماء الأسد وأطفالها بإيقاد الشموع في كنيسة البشارة بالمزينة، حيث قدم راعي الكنيسة لوحة السيدة العذراء إلى السيدة عقيلة السيد الرئيس عربون محبة وتقدير وشكر.
وفي قرية عمار الحصن جرت مسابقات الألعاب المائية، بحضورها وشارك حافظ وزين وكريم الأطفال فرحتهم، وتم توزيع الجوائز على الفائزين.‏

[عودة]

برئاسة السيدة أسماء الأسد.. (آمال) تقرّ استراتيجية عملها

استكمالاً لخطواتها الحثيثة في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ترأست السيدة أسماء الأسد اجتماع مجلس أمناء المنظمة السورية للمعوّقين /آمال/ الأخير في مقر المنظمة، حيث أقرّت إستراتيجية المنظمة الهادفة للتوجه إلى إعاقات النطق والسمع وفقدان البصر والتوحّد من مختلف الفئات العمرية من خلال إنشاء ثلاثة مراكز يختص كل منها بمعالجة إعاقة من هذه الإعاقات، وتكون جاهزة لاستقبال المعوّقين في العام /2012/ وتعمل منظمة /آمال/ التي أشهرت عام /2003/ على تحسين وضع المعوّقين والانتقال بهم من حالة التأقّلم مع المجتمع إلى الاندماج فيه، كما تسعى آمال لنشر التوعية الاجتماعية نحو ظاهرة الإعاقة وتتعاون المنظمة مع الحكومة عبر وضع تشريعات تسهّل حياة المعوّق وتحث على تطبيق التشريعات السابقة التي صدرت ولم تطبق.‏
يذكر أن منظمة /آمال/ حظيت منذ بدايتها باهتمام خاص من السيدة أسماء الأسد.

[صور النشاط] [عودة]

السورية الأولى.. تتفقد المهجّرين اللبنانيين / آب 2006 /

بعيداً عن أعين الإعلام، قامت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد بزيارة ميدانية إلى عدد من مراكز استقبال المهجرين اللبنانيين في سورية، اطمأنت خلالها على أوضاع الإخوة اللبنانيين وتفقدت الإجراءات المتخذة لتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم الضرورية.
زيارة السيدة أسماء التفقدية، جاءت تكريساً لنهج مسؤول اعتدنا عليه منها في رعاية كريمة ودعم دون حدود للعمل الأهلي في سورية وسبل إنجاحه.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد مع أطفال سورية في تأسيس مركز الاستكشاف / تموز 2006 /

حاورتهم، استمعت لهم، وشاركتهم في إزاحة الستار
السيدة أسماء الأسد مع أطفال سورية في تأسيس مركز الاستكشاف

عامٌ مرّ على مبادرة السيدة (أسماء الأسد) بإطلاق مشروع (أطفال سورية) شملت خلاله فعاليات المشروع وأنشطته المختلفة مختلف المحافظات السورية، واستفاد منها نحو 20 ألف طفل.
والمشروع الذي
بدأ بأفكار أصيلة من السيدة (أسماء الأسد) وبجهودها وإشرافها ورئاستها للجنة التوجيهية العليا، كما يقول الدكتور (علي سعد) وزير التربية، تحوّل إلى برنامج عمل (غير حكومي ولاحقاً حكومي) في صميم الخطة الخمسية العاشرة للتنمية البشرية.
وها هو اليوم بعد عام من تاريخ الإطلاق يعلن بحضور السيدة (أسماء الأسد) عن ولادة مرحلته الثانية
تحت اسم جديد هو (مسار) وهو الاسم الذي شارك الأطفال والشباب في اختياره وتأسيس مركز الاستكشاف في سورية: ثمرة مشروع أطفال سورية (مسار) الذي من شأنه اكتشاف إمكانات الأطفال وتحفيزهم على النظر إلى المستقبل واختيار طريقهم والوصول إلى استنتاجاتهم الخاصة، كون (تحفيز الأطفال على تطبيق ما تعلموه من خلال اكتشافاتهم في حياتهم) هو أكثر ما نحتاجه.
حضور السيدة أسماء الأسد حفل إطلاق (مسار) لمرحلته الثانية تكامل بالمعنى والهدف، من خلال حواراتها المسهبة مع الأطفال المشاركين وأهاليهم حول التجربة العملية التي اكتسبوها من المشروع، قبل أن تقوم بمشاركة الأطفال بإزاحة الستار عن السيارة التي يستخدمها فريق العمل بجولاته على المحافظات.

[صور النشاط] [عودة]

في خطوة متجدّدة باتجاه تأكيد ريادة دمشق حضارياً وإنسانياً سيد الوطن.. يدشّن مشروع ترميم قلعة دمشق

على طريق استعداد دمشق لتكون عاصمة الثقافة العربية عام 2008، وتأكيداً على رسالة حضارية سامية أخذت دمشق على عاتقها حملها على مر العصور، خطا سيد الوطن الرئيس (بشار الأسد) ترافقه عقيلته السيدة (أسماء الأسد) خطوة جديدة بعاصمة الأمويين باتجاه تأكيد ريادتها الحضارية والإنسانية، وذلك بتدشين المرحلة الأولى من مشروع ترميم قلعة دمشق.
حيث قام سيادته والسيدة عقيلته بالاطلاع على مجسّم لقلعة دمشق واستمعا لشرح مفصل عن أقسامها، كما اطلعا على اللقى الأثرية المكتشفة فيها، قبل أن يقوما بجولة في أرجاء القلعة اطلعا خلالها على الأقسام المرممة وعلى بعض الأقمشة والمنسوجات القديمة وبعض اللوحات الفنية، ثم قام السيد الرئيس بإطلاق منجنيق قديم كانت خبيرة بريطانية قد قدمت شرحاً عنه وعن طريقة استخدامه.
وفي نهاية الجولة أثنى السيد الرئيس (بشار الأسد) على ما تم إنجازه في هذه القلعة مقدّراً الجهود التي بُذلت وتبذل في ترميمها، معرباً عن أمله في استمرار عمليات ترميم هذا الصرح الشاهد على حضارة سورية وعراقتها

[صور النشاط] [عودة]

تلتقي رؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات اللجنة الفنية الاستشارية للطفولة / حزيران 2006 /

لا تنفصل أحاديث السيدة أسماء الأسد في لقائها مع الوفود العربية عن واقع عملها على الأرض، على نحو ترتبط حواراتها معهم دوماً بتجربة ملموسة، تدعمها رؤية عصرية وعلمية لمجمل القضايا التي تتصدّى لها في مجتمعنا ويأتي في مقدمتها الطفولة والأسرة.
قضايا الطفولة المبكرة وحماية الطفل من العنف وإصدار قانون للطفل، بالإضافة إلى التطرق لواقع الطفل في المنطقة العربية واستعراض التطورات والإجراءات التي تقوم بها سورية من أجل الطفولة والأطفال، فضلاً عن الدعوة للاطلاع على تجارب الدول العربية ودراسة إمكانات العمل العربي المشترك.. جملة مواضيع شكلت هذه المرة محور لقاء السيدة أسماء الأسد مع رؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات الدورة الثانية عشرة للجنة الفنية الاستشارية للطفولة.
حرص السيدة أسماء على الاستماع لكافة النقاشات التي تمت والتوصيات التي خرجت بها الاجتماعات التي احتضنتها دمشق ترك انطباعاً جيداً عند الوفود المشاركة عن واقع الطفولة وقضاياها في سورية التي توليه السيدة أسماء اهتمامها الخاص، عبرت عنه السفيرة مشيرة خطاب رئيس الوفد المصري بالقول إنها خرجت من الاجتماع متفائلة جداً جداً بمستقبل الطفولة في سورية والعالم العربي بوجود سيدة مثل السيدة أسماء ملمة بالقضايا، ولديها أسلوب عصري وعلمي في تناولها لقضايا الطفولة، وهي ترى أنه لابد من الانفتاح على العالم كي نفيد ونستفيد وليكون أولادنا منافسين أقوياء.
في حين هنأت السيدة منى كامل مدير إدارة الأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية سورية على وجود السيدة أسماء الأسد، لافتة إلى أنها في كل لقاء معها تحصل على انطباع بأن العالم العربي لديه أجيال شابة رائعة مثل السيدة أسماء الأسد التي تجمع الثقافة والتواضع، وهي تملك دراية بكل المشكلات والقضايا والتحديات التي تواجه المواطنين، كما أن لديها وعياً سياسياً واهتماماً بكل قضايا الأطفال والأسرة والمرأة، وهي تحاول من موقعها أن تقوم بكل ما يلزم لمساعدتهم.

[صور النشاط] [عودة]

يوم حافل للسيدة أسماء الأسد مع أطفالSOS في حلب / حزيران 2006 /

في إطار برنامج عملها المتميز في مجال قضابا الأسرة والمرأة والطفولة، واستكمالاً لما أنجزته على هذا الصعيد من خطوات، قامت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية بزيارة لجمعية قرى الأطفال (SOS) في محافظة حلب.
الزيارة التي جاءت بمناسبة احتفالات الجمعية بالذكرى الخامسة والعشرين لافتتاح أول مشروعات قرى الأطفال في سورية عام 1981، شهدت جولة للسيدة أسماء على قرى الجمعية زارت خلالها الأطفال في منازلهم في القرى، كما تضمن جدول أعمال زيارتها لقاءً مع أعضاء مجلس إدارة جمعية قرى الأطفال، حيث ناقشت معهم واقع عملهم والخطوات التي تم تنفيذها في هذا السياق، كما ناقشت الخطوات وبرامج عمل الجمعية المستقبلية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد..لمسة حنان وأمومة.. في افتتاح أولمبياد الحياة / حزيران 2006 /

لا تستطيع إلا أن تقف عند لمسة حنان ورعاية كبيرتين للسيدة أسماء الأسد فاضتا في افتتاحها لمهرجان الإرادة والحياة تحت شعار (إرادة أقوى لحياة أفضل) وهي تنتقل بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تغمرهم بحبها، بابتسامتها التي اعتادوا على اللقاء معها.. منذ أن أخذت السيدة الأولى على عاتقها مهمة رسم الابتسامة على وجوههم ضمن خطة عمل طويلة انتهجتها من أجل حياة أفضل، ليس لذوي الاحتياجات الخاصة وحسب، وإنما لأطفال سورية جميعاً.
المهرجان الذي افتتحته السيدة أسماء، واستمر لمدة يومين، بدأ بحفلة تضمنت مجموعة من اللوحات الفنية قدمتها مجموعة من الأطفال ومباراة استعراضية للهوكي الأرضي، قبل أن تنطلق فعاليات اليوم الأول للمهرجان، وكانت السيدة أسماء قد نزلت إلى أرض الملعب لأخذ الصور التذكارية مع الفرق المشاركة، كما جالت على مجموعة من فعاليات اليوم الأول للمهرجان والتقت عدداً من المشاركين فيه.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر فعاليات مشروع (وورلد لينكس) / جزيران 2006/

انطلاقاً من رؤيتها لأهمية المنهج العلمي في تطبيق خطط التطوير والإصلاح
السيدة أسماء الأسد تحضر فعاليات مشروع (وورلد لينكس)

انطلاقاً من رؤيتها لأهمية المنهج العلمي في تطبيق خطط التطوير والإصلاح في سورية، وإيماناً منه بضرورة الاهتمام بالمؤسسات التعليمية في القطر جاءت زيارة السيدة أسماء الأسد بزيارة ثانوية الفاروق الحكومية بدمشق في إطار جولاتها على المدارس المشاركة في مشروع World Links (وورلد لينكس)، حيث حضرت إحدى جلسات المشروع في المدرسة، وشاركت في الحوار الدائر بين الطالبات والأساتذة الحاضرين وعبر شبكة الانترنت.
المشروع الذي قامت به منظمة (وورلد لينكس) في المنطقة العربية وقام بإجراء دراسة حول واقع التنشئة المعلوماتية في المدارس السورية، بهدف دمج التقانة مع المنهج التعليمي، لاقى اهتماماً ورعاية كريمة من السيدة أسماء، إذ سبق زيارتها لثانوية الفروق الحكومية زيارات إلى مدرسة (عرمان) في محافظة السويداء، ومدرسة (سليم سامية) في محافظة القنيطرة في إطار المشروع نفسه.
ويهدف مشروع World Links (وورلد لينكس) إلى خلق شراكة بين أطراف العملية التعليمية عبر شبكة تجمع الطلاب والأساتذة من جهة، والطلاب بين بعضهم من جهة ثانية بالإضافة إلى التعاون بين الأساتذة، فضلاً عن تحفيز الطلاب على المشاركة بشكل مباشر في العملية التعليمية، من خلال مشاركتهم بإعداد المشاريع المقدمة من كل مدرسة بالتعاون مع الأساتذة وتقييمها فيما بعد.
والمشروع يتم بالتعاون بين الصندوق السوري للتنمية الريفية (فردوس) ووزارة التربية، ومنظمة (وورلد لينكس) في المنطقة العربية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة اسماء تشارك في المنتدى العالمي للمرأة والأعمال المنعقد في اسطنبول / أيار 2006 /

لم يكتفِ الإعلام التركي بالتوقف عند كلمة السورية الأولى التي ألقتها في افتتاح أعمال المنتدى العالمي للمرأة والأعمال الذي تنظمه جمعية (تيكاد) لسيدات الأعمال التركيات بالتعاون مع منظمة المرأة والأعمال العالمية.
الكلمة حملت بمضمونها الكثير من النقاط المهمة حول وضع المرأة والشباب، لاسيما جملتها التي ختمت بها كلمتها بقولها: إنه زمن يحتم علينا أن نتشارك مع بعضنا البعض إذا أردنا أن نيسّر الحوار بين الشرق والغرب. إلا أن الاهتمام الإعلامي بالكلمة لم يكن إلا جزءاً من الاهتمام البالغ الذي أولته الصحف التركية، الموالية منها أو المعارضة، لزيارة السيدة أسماء، إذ تمت تغطية تفاصيلها، وعلى نحو لم يشهده القارئ التركي من قبل، بدءاً من لحظة نزولها عن سلم الطائرة مروراً بجدول مشاركتها في المنتدى بل ووصل الاهتمام بها حد ملاحقة تفصيلات الملابس والحلي التي كانت ترتديها ونوعية البضائع التي اشترتها من الأسواق الشعبية وثمن الشراء، ومتى ابتسمت وما الذي استوقفها...، الأمر الذي دعا دبلوماسياً تركياً إلى القول: (لم تشهد تركيا إجماعاً حول ضيف من ضيوفها مثلما حدث مع أسماء الأسد).
على الصعيد الرسمي بدا حجم اهتمام السيدة أردوغان بالسيدة أسماء الأسد استثنائياً أيضاً، وسط برامج عملها في المنتدى طيلة أيام إقامتها في تركيا.
الكلمة الافتتاحية للمنتدى ألقتها السيدة أردوغان بكلمة أكدت فيها أن المنتدى العالمي للمرأة والأعمال الذي انعقد العام الماضي في دمشق شكل أهم الخطوات التي أكسب المنتدى صفة الموءسساتية من أجل المساهمة في تحقيق أهداف نشر العدالة والسلام والمحبة التي أصبح عالمنا بأمس الحاجة إليها0
وألقت السورية الأولى كلمة تلتها كلمة السيدة زينب قرضاي ثم السيدة رندة بري والسيدة أويا طلعت عقيلة رئيس القبارصة الأتراك إضافة إلى السيدة نيولوفر بولوت رئيسة جمعية (تيكاد) لسيدات الأعمال.
وفي فترة الاستراحة دعت السيدة أردوغان السيدة أسماء الأسد وضيوف المؤتمر لتناول الغداء خلال جولة بحرية على ظهر اليخت الذي كان فيه أيضا عدد من أصحاب المهن اليدوية البسيطة والجميلة، ومن ثم انتقل الجميع إلى السوق المسقوف، حيث قامت السيدة أسماء بالتسوق وشراء بعض البضائع التراثية. فضلاً عن قبولها العلم التركي كهدية من أحد أصحاب المحلات.
ثم عاد الجميع إلى اليخت ليتجهوا إلى قصر (دولمة بهجت) الذي بناه السلطان عبد المجيد وسكنه كمال أتاتورك في بداية حكمه، وضم عدد كبير من التحف إضافة إلى الذهب الذي تم استخدامه في ديكور القصر. وانتهت الجولة عند السابعة والنصف لينتقل الجميع بعدها للعشاء الرسمي الذي دعتهم إليه السيدة أردوغان، وحضره ضيوف المنتدى إضافة إلى نخبة من وجوه المجتمع التركي.
ومع إشراقة شمس اليوم الثاني وفي تمام الساعة الثامنة تناولت السيدة أسماء الإفطار مع الإعلاميين الأتراك والسوريين في مقر إقامتها، ودار حديث صحفي دافئ تناول شتى المواضيع رغم محاولات إحدى الصحفيات الأتراك طرح أسئلة لها أبعاد مختلفة إلا أن إجابات السورية الأولى كانت ذكية كما تمنينا وأكثر.
وخلال لقائها الإعلاميين أكدت السيدة أسماء الأسد أن المرأة السورية حققت تقدماً كبيراً في مسيرتها، وأصبحت تلعب دوراً أساسياً ومهماً في مجال الأعمال والاقتصاد والسياسة وكل نواحي الحياة. وأضافت أن وضع المرأة في سورية أفضل بكثير من الدول الأخرى في المنطقة، فالمرأة موجودة في البرلمان والحكومة، وتلعب أدواراً فعالة في المؤسسات الحكومية والخاصة وحصلت على مزايا وحقوق واسعة في الاقتصاد والسياسة والمجتمع ونحن نعمل للتقدم في هذه المجالات.
وبعد التقاط الصور مع الإعلاميين، التقت السورية الأولى وفد سيدات الأعمال السوريات المشاركات في المنتدى، ودار حوار حول مدى الاستفادة من هذه اللقاءات النسائية الدولية. وسئلت عما إذا تمت اجتماعات بين السيدات التركيات والسوريات؟
كما التقت السيدة أسماء مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمال التركيات (تيكاد) الذين هنأتهم على نجاح المؤتمر وشجعتهم على الالتقاء بسيدات الأعمال السوريات، وإقامة نوع من الحوار والعمل بين الطرفين.
وبعد ذلك التقت السيدة أسماء الأسد السيدة أمينة أردوغان، وتم البحث في آلية التعاون فيما يهم المرأة والأسرة في المنطقة، وتطرقتا إلى المحاور التي ناقشها المؤتمر.
كان من المفترض أن تغادر السورية الأولى اسطنبول بعد هذا الاجتماع، وتحديداً ظهر اليوم الثاني للمنتدى إلا أن السيدة أردوغان تمنّت عليها البقاء للمساء، وهذا ما كان، فقامت السيدتان عصراً بزيارة دار حماية ورعاية الأطفال التابعة للهيئة العامة للخدمات الاجتماعية في تركيا، حيث قدم الأطفال أمامها بعض الرقصات الشعبية مصحوبة ببعض الأغاني التراثية والتي تتشابه في ألحانها مع الأغاني التراثية السورية.
وقبل المغادرة تبرعت السورية الأولى ببناء مبنى جديد لهذه الدار.
ثم قامت السيدتان بزيارة جامع السلطان أحمد، حيث قدم المسؤول عن الجامع للسيدة أسماء لوحةً تحتوي على رسم يدوي لزهرة التوليب.
وفي تمام الثامنة مساءً اصطحبت السيدة أردوغان السورية الأولى لتناول العشاء بعيداً عن عدسات الإعلام والأمن والمراسم.
وجاء صباح اليوم التالي لتحفل الصحف اليومية التركية على صفحاتها الأولى بصور السيدة أسماء، ووصف ضيفة تركيا الكبيرة (حتى التلفزة التركية لم تخرج
عن هذا الجو)، ولعل أكثر ما استوقفنا جملة في إحدى الصحف التركية تتساءل : هل ستفعلها السيدة أردوغان وتدعو الليدي أسماء إلى تركيا العام القادم؟!


النص الكامل لكلمة السيدة أسماء في المنتدى العالمي للمرأة والأعمال

صديقتي العزيزة سعادة السيدة أردوغان
زميلاتي السيدات الأُول
أيتها السيدات والسادة
أسعدتم صباحاً
إنها لسعادة بالغة أن أكون مرة أخرى في اسطنبول وأن أخاطب من على هذا المنبر هذا العدد الكبير من الصديقات والزميلات الفاضلات المتميزات.
لو سألتم ابني البالغ من العمر أربع سنوات عما يتذكره من زيارتنا الأخيرة إلى تركيا لقال: (كثير من الناس وكثير من الثلج)، أما بالنسبة لي فالذكريات أكثر وضوحاً وتميزاً.
سواء كان الاستقبال البهيج في سوق الأوراق المالية أو مضيافية ودفء أهالي الريف، فإن الشيء الذي لفت نظري دائماً كان نشاط وحيوية الناس الذين التقيتهم في كل مكان ذهبت إليه، كنت أرى رغبة جامحة في الانضمام إلى العالم الحديث - ولكن وفي نفس الوقت - التزاماً بالمحافظة على التقاليد العريقة.
وهذا ما قد يفسر اختيار اسطنبول لتكون (مدينة الثقافة الأوروبية لعام 2010) ويسرّني في هذه المناسبة أن أتقدم إليكم بأحر التهاني على هذا الاختيار.
وأود أن أتوجه بعظيم شكري للسيدة أردوغان على دعوتها الغالية وضيافتها الكريمة.
إن جهودكم الكبيرة والتزامكم بدعم دور المرأة ومنحها حقوقاً متساوية هي مصدر إلهام لنا جميعاً.
أما لكريستين وأحمد والفريق العامل في جمعية سيدات الأعمال فأقول: إن التزامكم بدفع دور المرأة إلى الأمام يحقق الكثير من النجاحات في كل المجالات، وليس فقط بالنسبة للنساء اللاتي تدعمون.
يمكن للأعمال أن تبني شراكات تتجاوز الحدود بين البلدان رغم اختلاف اللغة والعادات، وكأي قائد في مجال الأعمال، فإنكم تختارون شركاءكم بعناية وحكمة. وما علاقتكم بـ (تيكاد) إلا دليل على ذلك. آمل أن يسهم هذا التجمع في البناء على التقدم الذي تم إحرازه وأن يستمر في بعث المعرفة والإلهام.
في أيار الماضي استضافت دمشق المؤتمر السنوي لسيدات الأعمال. وقد فاق ذلك المؤتمر الذي كان الأول من نوعه في الشرق الأوسط كافة التوقعات، لكن الأهم من ذلك هو أنه دفعنا لتجاوز الحدود واستكشاف آفاق جديدة.
ويسعدني أن أقول إنه ومنذ ذلك الحين انضمت سورية إلى تركيا كواحدة من البلدان القليلة في العالم التي وصلت فيها المرأة إلى أعلى المناصب.
وأفخر بأن الرئيس الأسد هو الرئيس العربي الأول الذي يعين سيدة في منصب نائب الرئيس، ويمثل هذا القرار رسالة واضحة وعلى أعلى مستوى بأن للمرأة دوراً مهماً وأن باستطاعتها أن تلعب هذا الدور المهم في تطوير أمتنا.
كما أننا نستمر في إحراز التقدم على صعيد الأعمال، فقد ضمت مجلة فوربز في قائمتها لأقوى خمسين سيدة أعمال عربية سيدتين سوريتين.
وعلى المستوى العالمي تم في عام 2005 ترشيح ثلاث سيدات سوريات لنيل جائزة نوبل للسلام.

أيتها السيدات والسادة..
أود اليوم أن أنتهز فرصة وقوفي على هذا المنبر لأتحدث إليكم عن الشباب في منطقتنا في عالم دائم التغير، حيث لمداولاتنا آثار محلية وتبعات عالمية، وحيث يجري تبادل ثروات الأمم بسرعة الضوء بين مدن لا يسعها الاستمتاع بنفس أشعة الشمس، فان من واجبنا تمكين شباب منطقتنا من المشاركة وبشكل كامل في القرن الحادي والعشرين.
ففي عالم ستهيمن عليه بشكل متزايد اتجاهات وضغوط العولمة علينا أن نهيّىء شروط النجاح المتمثلة في اقتصاد حديث وقوي عاملة تتمتع بالحيوية والمهارة والحماسة.
لكن وقبل أن يتحقق ذلك بشكل كامل علينا أن نستمر في إشراك الجيل الشاب، ليس فقط بوصفهم قادة المستقبل بل بوصفهم شركاء الحاضر في التغيير.
عندما ألتقي الشباب من مختلف مشارب الحياة وأتبادل معهم الأحاديث يلهمني دائماً طموحهم وحماستهم، وأنا على ثقة بأنه إذا أُحسن توجيه هذه الطاقات، فإنها لن تساعد فقط في تطوير أمتنا بل إنها قادرة على إزاحة الجبال أيضاً.
تتصدّى سورية في الوقت الحاضر لهذه المشكلة بالذات وحيث إن 65 بالمئة من السكان في سورية تحت سن الخامسة والعشرين، فإن الحاجة لمعالجة هذه المسألة هي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
تتمثل رؤيتنا في جيل من الشباب المستقل الذي يمتلك الثقة بالنفس لأخذ زمام حياته بيده، ويمكننا أن نحقق هذه الرؤية بتشجيعه وتعليمه وتمكينه.
إن الوقت مناسب لأن تلعب المرأة دوراً غير مسبوق في أهميته في المساعدة في تسريع هذه العملية حتى تؤتي ثمارها، وذلك بتقديم حلول جديدة وأفكار إبداعية ودخول عالم السياسة والأعمال على نطاق واسع.
ولتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس شرعت سورية في إحداث تغييرات جوهرية في النظام التعليمي صممت لتوفير كل فرصة ممكنة وكل تشجيع ممكن للشباب، كي ينجحوا في ظروف السوق التي ستجتذب الاستثمارات وتدفع بمسيرة التحديث وتضمن تحقيق التنافسية.
أما فيما يتعلق بقادة أعمال المستقبل فيسعدني أنني أتعاون شخصياً مع شبكة توظيف الشباب التابعة للأمم المتحدة لمساعدة الشباب في الحصول على عمل كريم ومنتج من خلال برنامج الريادة في الأعمال.
ويمثل مشروعنا وهو واحد من اثني عشر مشروعاً فقط في الشبكة العالمية لتوظيف الشباب خطوة مهمة في بناء ثقافة الاعتماد على النفس والإبداع بين شبابنا بحيث يمكن أن يسهموا في خير ورخاء بلدنا.
غير أن إنجاز هذه العملية يعتمد على عوامل أخرى فالشرق الأوسط يعاني من عدم الاستقرار والفوضى والعنف أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الحديث للمنطقة، ولا ريب أن لذلك أثراً بالغ السوء على تطور المنطقة بشكل عام وسورية بشكل خاص.
إن قدرتنا على التقدم إلى الأمام تتعرض دائماً للإعاقة بسبب التوتر وعدم الاستقرار اللذين يعصفان بمنطقتنا، وبالنسبة لشبابنا فإن هذا يعني في معظم الأحيان أن حماستهم وطموحهم سيحجبهما اليأس وعدم الاستقرار.
يوماً بعد يوم يتضح بشكل متزايد أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط له تبعات عالمية، ما يعني أنه لا يمكن النظر إلى أزمة المنطقة بشكل منعزل.
إن العالم يمر اليوم بمرحلة حرجة من التاريخ، مرحلة تتميز بتغيرات كبيرة في أساليب الحكم وطرق العيش والقيام بالأعمال وفي أساليب التفاعل بين الشعوب والأمم.
إنه زمن يحتم علينا أن نتشارك مع بعضنا البعض إذا أردنا أن نيسّر الحوار بين الشرق والغرب.
وما من مدينة يتجلى هذا فيها أكثر من اسطنبول فهي المدينة الآسيوية الأقرب إلى أوروبا والمدينة الأوروبية الأقرب إلى آسيا.
علينا أن نتصدى للتحديات وأن نتغلب على عوامل القلق لا أن نستسلم لها.
لكن المسؤولية تقع على عاتقنا في أن نعمل معا لنضمن مستقبلاً حافلاً بالسلام والاستقرار والرفاه لشبابنا.
والسلام عليكم.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في زيارة مفاجئة لمشروع أطفال سورية في دير الزور / نيسان2006 /

ثلاث ساعات متواصلة أمضتها السيدة أسماء الأسد في زيارة مفاجئة قامت بها لمشروع أطفال سورية الذي يحتضن فعالياته المركز الثقافي بدير الزور، ومن خلال تواضعها الكبير حرصت السيدة أسماء على مشاركة أطفال المشروع في كل فعالياتهم ونشاطاتهم، كما حاورتهم حول الكثير من الأمور التي تهمهم، والمشكلات التي يواجهونها مستفسرة منهم عن حلول لما يعترضهم من صعوبات.
وأيضاً حرصت السيدة أسماء على مشاركة المشرفين على هذا البرنامج في حوار بناء حول كيفية النهوض بكل ما يحمله هذا المشروع من تطوير لأفكار وأعمال الطفل السوري، ومشاركته في قضايا مجتمعه المختلفة، ولقد لاقى تواضع السيدة أسماء ومشاركتها العفوية في نشاطات البرنامج كافة الكثير من الارتياح والفرح والسعادة في نفوس الأطفال والمشرفين، لاسيما أنها شاركتهم في التنقيب عن الآثار ضمن فعالية التنقيب.
وكذلك زارت السيدة أسماء السد ضمن جولتها في محافظة دير الزور بعضاً من الأمهات ومنهن المعمرات السوريات السيدة هلالة الحسين (108 أعوام)، والسيدة حليمة الشيخ (116 عاماً).

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في زيارة لاطفال دار كفالة الطفولة بحلب / اذار 2006 /

قامت السيدة أسماء بزيارة تمتليء بحنان الامومة التي غمرت بها دار كفالة الطفولة التي تهتم برعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية
فتفقدت أقسام دار كفالة الطفولة واستمعت لعرض مفصل عن المشكلات التي تواجه الأطفال سواء في تحصيلهم الدراسي أو في اندماجهم في المجتمع وكيفية معالجة ذلك، وأيضاً لم تنس كعادتها أن تشارك الأطفال بعضاً من نشاطاتهم الترفيهية، ما زاد من فرحتهم بزيارتها لدرجة أن كل الأطفال كانوا ينادونها (ماما).

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور دار السعادة للمسنين بحلب / اذار 2006 /

في خطوة تكريمية ضمن اهتمام السيدة أسماء الاسد لكل ما يهم الأسرة السورية قامت بزيارة فرح وأمل غمرت بهما دار السعادة للمسنين بحلب وذلك لتحتفل معهم بعيد الأم.وقد اطلعت السيدة أسماء من المشرفين على الجمعية على المشكلات كافة التي تواجههم، واطمأنت على أحوال المقيمين.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تكرّم الأمهات في عيدهن بدمشق / اذار 2006 /

تكريماً لدور الأمهات في بناء المجتمع من خلال تنشئة جيل صالح وتقديراً من السيدة أسماء الأسد للمكانة المميزة للأم داخل كل مجتمع في الحفاظ على عاداته وتقاليده واحتفالاً بعيد الأم استقبلت السيدة أسماء في القاعة الدمشقية خمساً وسبعين سيدة من مختلف شرائح المجتمع السوري لتشاركهن الاحتفال بعيدهن.
وقد كان لهذه اللفتة الكريمة من السيدة أسماء أثر طيب في نفوس الأمهات المشاركات اللواتي عبرن عن سعادتهن واعتزازهن بما تقوم به السيدة أسماء من دعم لدور المرأة السورية في تنمية المجتمع.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور مدرسة المكفوفين بدمشق / شباط 2006/

زارت السيدة أسماء الأسد برفقة زوجة الرئيس الإيراني السيد أحمدي نجاد مدرسة المكفوفين في دمشق، وقد تجولت السيدة أسماء وضيفتها في مرافق المدرسة كافة، إضافة إلى قاعاتها وصفوفها وحتى غرف المنامة فيها، كما استمعت لطلاب المدرسة وتحدثت إليهم بلا استثناء مما كان له أكبر الأثر في نفوسهم ونفوس المدرسين والإداريين أيضاً، وشكلت هذه الزيارة الإنسانية حافزاً لهم للعمل والمثابرة والدراسة لاسيما أن السيدة أسماء الأسد وعدت الطلاب بزيارة ثانية في المستقبل.

[صور النشاط] [عودة]

 

برعاية السيدة أسماء الأسد JCI تفتتح البازار الخيري للأطفال / كانون الثاني 2006/

ضمن مشاركتها في دعم قضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة رعت السيدة أسماء الأسد بازار JCI الخيري الذي أُقيم مؤخراً في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق، وذلك لتعميق التواصل الإيجابي والفعّال مع الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد تميّز هذا البازار بمشاركة جماهيرية واسعة وحضور لافت زاد من صورته المشرقة حضور السيدة أسماء الأسد بعضاً من فعالياته ونشاطاته

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تستقبل عقيلات السفراء والدبلوماسيين /كانون الثاني 2006/

استقبلت السيدة أسماء الأسد عقيلات السفراء والدبلوماسيين في سورية بعد انتهاء البازار الخيري الذي أقامته في فندق ميريديان دمشق، والذي يعود ريعه للجهات والجمعيات الخيرية، وقد كانت مناسبة للحديث عن النشاطات التي تقوم بها جمعية زوجات السفراء في الحياة الاجتماعية في سورية إضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

[صور النشاط] [عودة] 

السورية الأولى ترعى الملتقى العربي للأسرة/ كانون الأول 2005/

تحت رعاية السيدة أسماء الأسد انعقد الملتقى العربي للاحتفال بيوم الأسرة في دمشق رافعا شعار( شركاء من أجل التنمية) ليبحث واقع الشراكة مع الأسرة بأبعادها كافة واستشراف مستقبلها أيضا من خلال تركيز الأوراق البحثية التي قدمت في هذا الملتقى على أوجه هذه الشراكة, وكذلك من خلال الرسائل التي تحملها.
وكعادتها في الاهتمام ومتابعة كل ما يعني الأسرة حضرت السيدة أسماء وتابعت طرح عدد من الأوراق الأساسية للملتقى.

[صور النشاط] [عودة]

أول شخصية عريبة تستلمها جائزة بايستوم للسيدة أسماء الأسد /كانون الأول 2005/

السيدة أسماء: هذه الجائزة لسورية وتؤكد أنها أرض السلام ومهد الحضارات
تسلمت السيدة أسماء الأسد جائزة بايستوم الدولية للآثار من السيد أنجيلو فيلاني رئيس وفد إقليم ساليرنو الإيطالي خلال احتفال أقيم خصيصاً بهذه المناسبة في القاعة الدمشقية في المتحف الوطني، وذلك تقديراً للدور الكبير والمهم الذي تقوم به في مجال حماية وصون الآثار والمتكشفات الأثرية والتراث الإنساني في سورية، ودعماً لجهودها الكبيرة في توظيف ذلك في عملية التنمية وخدمة المجتمع، ومتابعتها المباشرة لأعمال البعثات التنقيبية من خلال الجولات الاطلاعية التي قامت بها للعديد من المواقع والمتكشفات الأثرية، لاسيما الاهتمام البالغ الذي حظي به موقع إيبلا الذي تعمل فيه بعثة إيطالية منذ عام 1946 وموقع المشرفة في قطنا، واهتمامها بالاطلاع على آخر المكتشفات واللقى الأثرية.
كما اعتبرت السيدة أسماء الأسد أن هذه الجائزة هي جائزة لسورية تؤكد أنها أرض السلام ومهد الحضارات منوهة بالجهود التي تبذلها بعثات التنقيب عن الآثار السورية على امتداد أرض الوطن.
وبعد اختتام حفل تسليم الجائزة قامت السيدة أسماء الأسد بافتتاح معرض قطنا (مملكة تتحدث عن المجد)، الذي حضره إضافة إلى أعضاء وفد ريف ساليرمو الإيطالي الدكتور هاني مرتضى وزير التعليم العالي والدكتور سعد الله آغا القلعة وزير السياحة والدكتور بشار المفتي محافظ دمشق وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق وعدد من العلماء والمهتمين بمجال الآثار، حيث تم عرض ما يقارب 400 قطعة أثرية من مكتشفات منطقة قطنا ما بين أعوام 1999- 2005 من قبل بعثة مشتركة سورية -إيطالية- ألمانية.

[صور النشاط] [عودة]

في عدد من المدن السورية السيدة أسماء تشارك الأيتام إفطارهم والمسنين عيدهم/ كانون الأول2005/

رغم انشغالاتها الكثيرة لم تنس السيدة أسماء الأسد زيارة دور الأيتام والمسنين (المسيحية، والإسلامية) الذين يشغلون حيزاً كبيراً من اهتماماتها بغية تحسين أوضاعهم المعيشية ومتابعة كل ما يخصهم. وكان لحضورها بينهم في شهر رمضان المبارك أكبر الأثر في نفوسهم، لاسيما مع حرصها الشديد على حضور مأدبة الإفطار في العديد من دور الأيتام في المحافظات السورية، فكان عرساً حضره أكثر من خمسين طفلاً في اللاذقية وما يقارب ثلاثمئة طفل في حمص، ومئة وستين طفلاً في دير الزور ومئة وخمسين طفلاً في محافظة حماة.
وكذلك لفتتها الرقيقة التي غمرت بها المسنين في دار الحنان لرعاية المسنين والأيتام في دار المبرة النسائية لرعاية الأيتام من خلال زيارتها لهم في عيد الفطر السعيد، لتقدم لهم التهاني بمناسبة العيد، ولتطلع على أحوالهم واحتياجاتهم.

[صور النشاط] [عودة]

تشجيعاً لرسالتها الإنسانية الخيرية السيدة أسماء الأسد تزور السوق الدبلوماسي الخيري / تشرين الثاني 2005/

في إطار دعمها للعمل الخيري في سوريا، قامت السيدة بزيارة (السوق الدبلوماسي الخيري) الذي أقيم في فندق المريديان بدمشق بمشاركة عقيلات السادة السفراء والقناصل الفخرية والمنظمات الدولية في سورية وفريق بنا للمكفوفين.
وتجولت السيدة أسماء، التي رافقتها كريمتها (زين) في كافة أنحاء السوق الخيري وتوقفت لمحادثة العارضين ومناقشة الأمور التي تخص معروضاتهم.
ثم قامت بشراء عدد من الهدايا، دعماً منها للرسالة الإنسانية التي تأتي في إطار النشاط الإنساني للمجموعة المنظمة لجمع أكبر قدر ممكن من التبرعات المادية للجمعيات الخيرية السورية

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تتابع فحوصات الأطفال المعاقين / تشرين الثاني 2005/

بعد رعايتها لمؤتمر الأولمبياد الخاص بالأطفال المعوقين حرصت السيدة أسماء الأسد على زيارة اللجنة الطبية المخصصة لفحص أطفال المنظمة السورية للمعوقين واطلعت على كافة الفحوصات التي يجريها الأطباء على الأطفال وركزت على كل حالة من الحالات لمعرفة التفاصيل والنتائج الطبية من الأطباء.
وكعادتها حرصت السيدة أسماء الأسد على الاستماع إلى معاناة الأهالي وتحدثت إلى الأطفال بالود الذي عرفت به، للاقتراب أكثر من احتياجاتهم ومتطلباتهم.

[صور النشاط] [عودة]

تأكيداً على دعمها ورعايتها لقضايا الطفولة في سورية
مشاركة فاعلة للسيدة أسماء الأسد في احتفالية الطفل العربي /تشرين الثاني 2005/

منذ مباشرتها العمل العام، احتلت قضايا الطفولة أجندة عمل السيدة أسماء الأسد، وشغلت كثيراً من توجهاتها ونشاطاتها، كان آخرها حضورها الكريم للاحتفال الذي أقيم بيوم الطفل العربي في اللاذقية.
وقامت السيدة أسماء بتكريم الأطفال الفائزين في المسابقات التي أقامتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة للعام 2005، كما افتتحت معرضاً لرسوم الأطفال المشاركة في المسابقة تحت عنوان (الأطفال يعبرون).
حضور السيدة أسماء الأسد أضفى على احتفالية الطفل طابعاً خاصاً، وساهم في إنجاحها، على نحو توجهت إليها جميع الكلمات التي ألقيت بالشكر والامتنان لدعمها واهتمامها ورعايتها لقضايا الطفولة في سورية.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد ترعى انطلاق المتحف الافتراضي  / تشرين الثاني 2005/

بحضور السيدة أسماء الأسد احتفل في القاعة الشامية في المتحف الوطني بانطلاق المتحف الافتراضي «اكتشف الفن الإسلامي».
وسيبدأ هذا المتحف في كانون الأول الجاري بالتعاون بين المديرية العامة للآثار والمتاحف ومنظمة (متحف بلا حدود)و يذكر أن منظمة «متحف بلا حدود» في فيينا وهي منظمة غير ربحية، قد أنشئت بهدف بناء متحف افتراضي عالمي على شبكة الإنترنت يمكّن جميع المهتمين من الاطلاع على جميع المتاحف الأوروبية والمتوسطية والمشاركة في المشروع. ‏
ومشروع متحف «اكتشف الفن الإسلامي» هو أول مراحل المتحف الافتراضي ويتم إنجازه بدعم من الاتحاد الأوروبي تحت برنامج التراث الأوروبي ـ المتوسطي MEDA

[صور النشاط] [عودة]

نساء من اجل السلام في فلسطين /تشرين الثاني 2005/

"لا اصدق أنني في فلسطين وان حلمي الذي عملت من اجله سنوات طوال قد تحقق"، بهذه الكلمات الجياشة وصفت ريتا ريجن رئيسة جمعية "اتبع المرأة" (Follow the Women) ، مشاعرها الجياشة لحظة وصولها إلى مشارف مدينة أريحا الشرقية في فلسطين.
وأضافت وعينيها دامعة "لقد تحقق الحلم الخاص بي وبالرئيس ياسر عرفات، و ها نحن هنا اكثر من 120 امرأة من مختلف دول العالم جئنا من اجل إحلال السلام ولنكون إلى جانب الشعب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية في محنتهم".
وحين سئلتها مراسلة ايام الاسرة في فلسطين عن كيفية نجاحها في جولتها هذه قالت( الحقيقة تستدعي ان اتوجه بالشكر لعقيلة الرئيس السوري السيدة اسماء الاسد فلولاها لم نكن هنا الان فهذه السيدة هي التي ساعدتنا العام الماضي لنبتديء رحلتنا حين لم يهتم احد بنا فاذا بها تتصل هاتفيا بالسيدة لحود عقيلة الرئيس اللبناني ليتم تسهيل كل الامور امامنا في سوريا وفي لبنان ومن ثم في الاردن وهذه السنة تم تقديم كافة التسهيلات لنا خلال رحلتنا في سورية ولاانسى مبادرة السورية الاولى بمشاركتنا قيادة دراجتها الهوائية لمسافة 30 كيلو متر وكانت قبل ذلك حضرت معنا عرض مسرحي في اوبرا دمشق واكدت انها ستساعدنا طالما احتجنا لذلك.
لاادري كيف اشكر السيدة اسماء فهذه المراة مذهلة وحنونة جدا وهي قبل ذلك مثقفة وتتميز برؤيتها الشاملة للامور ورغبتها بعيش كل الشعوب في سلام ورفع المعاناة عن المراة اينما كانت واتمنى ان التقيها خلال رحلتنا العام القادم
اما تغريد موعد وهي احد سكان مخيم عين الحلوة في بيروت فقالت :لقد ابلغت السيدة اسماء تحيات النساء الفلسطينيات في المخيم وتحدثت معها حول ظروفنا هناك واخبرتني عن محبتها للشعب الفلسطيني وتمنياتها بان اليوم الذي نشعر فيه بحريتنا
وكانت ريجن قد وصلت إلى أريحا مساء الجمعة على رأس وفد نسوي يضم نحو 120 امرأة يمثلن اكثر من خمسة عشر دولة مختلفة في رحلة بدأنها من لبنان فسوريا ثم الأردن، وصولا إلى فلسطين  في رحلة على الدراجات الهوائية قطعن فيها مسافة 320 كيلو متر، و أطلقن على التجمع النسوي المشارك في رحلتهن اسم ( نساء من اجل السلام ).
واخترقت النسوة بدراجاتهم الهوائية وهن يحملن الأعلام الفلسطينية، حاجز الاحتلال المقام على الطرق المؤدية من جسر الأردن إلى مدينة أريحا وهن يهتفن بالإنجليزية باسم فلسطين (Palestine)، فيما هتفت مجموعة منهن بالعربية فلسطين، وسط حشد كبير من النساء اللواتي كن بانتظارهن على الحاجز، فيما بكت العديد منهن وهن يعانقن النساء الفلسطينيات.
يذكر ان جمعية نساء من اجل السلام الدولية تأسست عام 2002 من قبل السيدة البريطانية ريتا ريغان وتعنى بقضايا المرأة والسلام في العالم وخاصة في الشرق الاوسط وتضم في عضويتها سيدات من الاردن وبريطانيا واسبانيا وقبرص والولايات المتحدة الاميركية. ‏
*الصور من حضور السيدة اسماء الاسد مع المشاركات في مسيرة نساء من اجل السلام مسرحية حكاية في مسرح دار الاسد للثقافة والفنون.

[صور النشاط] [عودة]

الدكتورة أسماء الأسد تتابع أعمال التنقيب في تل مرديخ والمشرفة/ تشرين الأول2005/

منذ أكثر من أربع سنوات والسيدة أسماء الأسد تعمل على نحو دؤوب في تشجيع بعثات التنقيب الأثرية، وتدعو باستمرار للحفاظ على الآثار واستثمار هذه الكنوز على نحو سليم، وكان هذا بعض من الأسباب التي دفعت جامعة روما (لاسبينزا) إلى منحها درجة الدكتوارة في علوم الآثار العام الماضي، وذلك في حدائق إيبلا الأثرية التي اكتشفها بروفيسور علم الآثار وتاريخ الفن باولو ماتييه.
وحرصت السيدة أسماء على ربط النجاح في اكتشاف هذه الآثار بتنمية المناطق المحاذية للمشروع لتكون منطقة سياحية ناجحة تعود بالفائدة على أهل القرى المجاورة،وعلى الجميع على نحو عام، واستمرت زيارات السيدة أسماء إلى منطقة تل مرديخ التي تضم حدائق إيبلا دون انقطاع، ولكن بعيداً عن الإعلام لتتابع عمليات التنقيب وآخر الاكتشافات.
وكانت هذه الصور من آخر زيارة لها لمنطقة تل مرديخ ومنطقة المشرفة الأثرية، حيث استقبلها البروفيسور ماتييه وزوجته وأهل القرى المجاورة الذي يعملون في الوقع،وقد حرصت السيدة أسماء على تجاذب أطراف الحديث معهم. كان بينهم أسرة مكونة من زوجين وستة عشرة ابن وابنة التفوا جميعاً حول السيدة أسماء وحدثوها عن أمورهم
الحياتية.

[صور النشاط] [عودة]

مشاركتها لافتة أغنت المؤتمر بالبحث والنقاش
السيدة أسماء الأسد ترعى المؤتمر الإقليمي الأول للأولمبياد الخاص / تشرين الأول2005/

تحت شعار (حياة افضل للمعوقين ذهنيا)، وانطلاقا من قناعتها بأهدافه المباشرة وغاياته غير المباشرة وحرص سيادتها على تجسيد أولوية قضية الإعاقة في سلم الاهتمامات السياسية والاجتماعية توافقا مع بداية العقد العربي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة والذي اقره الملوك والرؤساء العرب في مؤتمر القمة في تونس. رعت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية
المؤتمر الإقليمي الأول للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عقد في قصر المؤتمرات دمشق، ‏
المؤتمر هو الأول من نوعه في المنطقة يهدف لتحقيق أمل الأطفال المعوقين ذهنيا وإضاءة مستقبلهم، ويكتسب أهميته بوجود عدد كبير من الخبراء والمختصين من 16 قطرا عربيا إضافة إلى خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. قدموا مداخلاتهم وبحوثهم في مجال الإعاقة على مدار أيام المؤتمر تابعتها السيدة أسماء الأسد في مشاركة لافتة كانت حافزاً للمؤتمرين لمزيد من البحث والنقاش.
وأقيم على هامش مداخلات المؤتمر البحثية عدة معارض مختصة هي المعرض الطبي الصحي, ومعرض التجهيزات الطبية والوسائل المساعدة للمعوقين, والمعرض الفني لنتاجات وإسهامات المعوقين.

[صور النشاط] [عودة]

حضورها الفاعل عكس الصورة الحقيقة لسورية السيدة أسماء الأسد تشارك في مسيرة (نساء من أجل السلام)
/ تشرين الأول2005/

آثرت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية أن تكون هذا العام جنبا الى جنب مع اكثر من 300سيدة جئن من 43 بلدا عربيا وأجنبيا جئن للمشاركة في مسيرة الدراجات الهوائية (نساء من أجل السلام) التي نظمتها الهيئة السورية لتنظيم لأسرة وشركة أريبا للعام الثاني على التوالي بهدف نقل رسالة المحبة والسلام إلى كل شعوب العالم والتأكيد على الصورة الحقيقية عن سورية بلد الخير والمحبة والسلام ونقطة التلاقي لكل شعوب الأرض المحبة للسلام
وكان لمشاركة السيدة الأولى الأثر الطيب في هذه المسيرة الإنسانية، فأضفى حضورها دفعاً قوياً للمشاركات ليمضين قدماً نحو تحقيق أهدافهن النبيلة. وأكدت وسطهن على اهتمام سورية الكبير، وعلى أعلى المستويات، بدعم المرأة ومشاركتها في صنع السلام. الأمر الذي وجد صدى طيباً في نفوس المشاركات عبرن عنه لوسائل الإعلام، شاكرات السيدة أسماء على اهتمامها ورعايتها للمسيرة وحرصها على نجاحها وتحقيق أهدافها.
يذكر أن المسيرة انطلقت من العاصمة بيروت مرورا بدمشق فعمان، انتهاء برام الله خلال الفترة 18-21 أيلول للتضامن مع قضايا المرأة العربية والطفل، وعكس الصورة الحقيقية لسورية من خلال وسائل الإعلام الغربي والعربي التي ستزور سوريا لتغطية الحدث.

[صور النشاط] [عودة]

بعد دعم السورية الأولى له:مشروع أطفال سورية يكرس المسؤولية لدى أطفالنا/شهر ايلول 2005/

منذ الخطوات الأولى لمشروع أطفال سورية حرصت السيدة الأولى أسماء الأسد على دعمه ومتابعة أدق تفاصيله فهي تدرك أهميته وحاجة الوطن إليه ليستطيع أن يسير بمحاذاة الدول المتطورة والتي تدرك أن طفل اليوم هو قائد الغد
ولدت فكرة المشروع قد ولدت قبل سنتين وتحديدا خلال زيارة السيد الرئيس بشار الأسد وعقيلته إلى بريطانيا فهناك وخلال زيارتهما المتحف الوطني للعلوم والتكنولوجيا في لندن تم إرساء علاقات تعاون مع المتحف للاستفادة من خبرة المتحف في تطوير تجارب إبداعية وغير تقليدية في التعليم من خلال توفير بدائل متميزة عن نموذج التعليم التقليدي وهذه التجارب تعنى بكيفية تنمية قدرات الأطفال وتوسيع مداركهم وتحصيلهم العلمي بحيث لا يبقى اعتمادهم الكلي في الحصول على المعلومة مرتكزا على التلقين،بل تسعى هذه التجارب لتشجيعهم على البحث عن المعلومة التي ستقدم لهم بشكل طريف وممتع.
و سيتعاون مع هيئات التعليم الرسمية في سورية ولكنه سيدير نفسه بنفسه، ويقدم هذا المشروع الحقائق للطفل ليدرس بعد ذلك ردة فعله فمن خلال المرحلة الأولى التي تهدف للوصول إلى الأطفال والعائلات عبر إقامة معارض ونشاطات في مختلف أنحاء سورية ، سيتمكن المشروع من رصد ردود أفعال الأطفال تجاه الأفكار وبالتالي ستكون ردود الأفعال هذه أساسا للمرحلة الثانية من البرنامج وهنا سيتم استحداث مركز استكشافي دائم بدمشق على أن يهتم بالعائلة والطفل في نفس الوقت.

 [صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد ترعي توقيع اتفاقية التعاون بين منظمة الصحة العالمية و قناة space toon /شهر ايلول 2005/

بحضور السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية, تم في مكتب منظمة الصحة العالمية بدمشق التوقيع على اتفاقية التعاون بين منظمة الصحة العالمية و قناة space toon الفضائية الخاصة ببرامج الأطفال بهدف توجيه رسائل صحية للأطفال و الشباب في منطقة الإقليم المتوسط بعد دراسة دقيقة عن الأهداف المستقبلية لصحة أطفال و شباب دول الإقليم و التركيز على نشر الثقافة الصحية التي تساعدهم من خلال دور المنظمة البناء للحفاظ على بيئة صحية خالية من الأمراض بالطرق الحديثة التي تتناسب مع عقليات الأطفال. و التي وجدت في وصول البث التلفزيوني لمحطة space toon إلى أكثر من مائة مليون مشاهد داخل و خارج البلدان العربية وسيلة رائعة لإيصال المعلومة الصحية لأطفالنا، و بعد توقيع الاتفاقية قامت السيدة أسماء الأسد بمتابعة بث أول رسالة صحية تلفزيونية عبر الأثير.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في مركز الطب النووي /شهراب 2005/

في زيارة تفقدية، تجاوزت كل البروتوكولات
السيدة أسماء الأسد في مركز الطب النووي

زارت السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد مركز الطبي النووي في دمشق متجاوزة كل البروتوكولات المعتادة للوقوف على واقع العمل، وتفقدت السيدة الأولى الأقسام المختلفة في المركز في زيارتها التي بدأت في الساعة الثامنة صباحاً واطلعت على طريقة استقبال المرضى قبل أن تنتقل إلى الأقسام العلاجية الفنية لتفقد جاهزية الأجهزة وكفاءتها ،واطلعت السيدة أسماء على غرفتي العمليات وتجهيزاتهما ، لتنتقل بعدها إلى قسم المخابر و المطبخ التي تعد فيه الوجبات الغذائية للمرضى وقد أوصت بالاهتمام بمسألة النظافة في المركز بكافة أجزائه

[صور النشاط] [عودة]

حضور السيدة أسماء الأسد لحفل موسيقي كبير ل"البينغ باند" /شهراب 2005/

السوري _السويسرية في قلعة دمشق

تابعت السيدة أسماء الأسد الحفل الموسيقي الذي أحيته فرقة الجاز"البينغ باند" السورية السويسرية في قلعة دمشق .
وذلك من خلال حوار فني راق بين الموسيقا الشرقية وموسيقا الجاز الذي يعد جزء من أشكال الحوار الحضاري و الإنساني ، وأقامت هذا الحفل السفارة السويسرية بدمشق بالتعاون مع وزارة الثقافة ،المعهد العالي للموسيقا.

[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تحضر إشهار التقرير الوطني الثاني للتنمية البشرية في سورية/شهر ايلول 2005/

حرصت السيدة أسماء الأسد على حضور اجتماع لإشهار التقرير الوطني الثاني للتنمية البشرية ،وذلك إيماناً منها بأهمية المعرفة في تحقيق نهضة علمية تربوية شاملة في سورية ،وقد تضمن هذا الإشهار في أجزائه عرضاً وتحليلاً لواقع السياسات التعليمية الوطنية وبدائل التطوير وتقويم الكفاءة الخارجية والانتفاع منها في سوق العمل .

[صور النشاط] [عودة]

مؤتمر السيدات والأعمال / أيار 2005 /

تحت رعاية أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، وبمشاركة وفود دولية من مختلف دول العالم وأكثر من 400 ‏ ‏سيدة أعمال يمثلن دولا عربية وإسلامية وأجنبية، تحت شعار (التشارك بالمهارات والمعرفة بالاقتصاد العالمي)، شهدت دمشق أيام 20-22/5/2005 أعمال المؤتمر العالمي للمرأة والأعمال، الذي اختار دمشق مكانا لانعقاد أعماله للمرة الأولى خارج مقره في لندن المؤتمر الذي نظمته مؤسسة مورد بالتعاون مع منظمة النساء العالميات والجمعية البريطانية ـ السورية ومؤسسة أليغو الدولية احتضن وفوداً وشخصيات من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى الهند وباكستان وإيران ودول افريقية، فضلاً عن أصحاب وممثلي ما يزيد على 150 شركة يبلغ رأسمالها أكثر من 5 مليارات دولار، عرضوا تجاربهم وقدراتهم وطموحاتهم في مجال الأعمال وكان فرصة جيدة ، كما أكد الضيوف الغربيون) لتغيير الانطباع السلبي الذي تركته بعض وسائل الإعلام عن سورية.

 [صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد في حفل جمعية زوجات الدبلوماسيين في سورية / أيار 2005 /

حضرت السيدة أسماء حفل الغداء الذي أقامته جمعية زوجات الدبلوماسيين في سورية على شرفها في نادي الشرق بدمشق، حرصت خلاله على ارتداء زي تراثي من الجنوب السوري في بادرة تهدف إلى تشجيع الصناعات التقليدية السورية ودعم بقائها.الحفل الذي حضرته زوجات الدبلوماسيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية وزوجات القناصل الفخريين وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في سورية، شهد عدة كلمات ترحيبية لعدد من زوجات السفراء العرب والأجانب عبرت عن سعادتهن بوجود السيدة أسماء بينهن، وأشادت برعايتها الكريمة وحضورها الفاعل في كافة نشاطات وفعاليات الجمعية على نحو يدفع الجميع فيها لمضاعفة نشاطاتهم الخيرية والاجتماعية، وصولاً إلى تطوير وتفعيل علاقات التعاون بين سورية وبلدانهم.

 [صور النشاط] [عودة]

في زيارة تاريخية للرئيس التركي والسيدة عقيلته إلى سورية / أيار 2005 /

 السيدتان الأسد وسازار تبحثان سبل تفعيل التعاون الثقافي بين بلديهما

 عكست الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس التركي السيد أحمد نجدت سازار والسيدة عقيلته إلى سورية منتصف الشهر الفائت، انطلاقة واثقة في العلاقات بين البلدين، باتت تؤهلهما لدخول المستقبل من أوسع أبوابه، والتطلع إلى غد أفضل يغمر مواطنيهما بفيض من العمل الجاد والتعاون المثمر لما فيه خير البلدين في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.وفي هذا السياق جاءت لقاءات السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد مع ضيفة سورية السيدة سمراء سازار عقيلة الرئيس التركي، حيث تناول حديثهما سبل تفعيل التعاون الثقافي بين البلدين على المستويات كافة. وتطرق اللقاء بينهما لقضايا اجتماعية مشتركة تتعلق بواقع أوضاع المرأة في الدول الإسلامية والمصاعب التي تواجهها في المنطقة وسبل مواجهتها، فضلاً عن تعزيز دور المرأة في تطوير المجتمع وازدهاره.
وعلى الصعيد العلمي، تضمنت أجندة زيارات السيدتين الأسد وسازار الجامعة الافتراضية بدمشق حيث قامت السيدتان أسماء الأسد وضيفتها السيدة سمراء بزيارة إلى مقر الجامعة بدمشق، حيث استمعتا إلى شرح مفصل قدمه رئيس الجامعة حول الجامعة وبرامجها والخطط المستقبلية ضمن برنامج عمل متكامل لتطوير التعليم العالي في سورية.ثم قامت السيدتان الأسد وسازار وصحبهما بالتجول في أقسام الجامعة، حيث قدم الكادر العامل في منظومات الجامعة شرحاً عن مهمة كل قسم فيها، قبل أن تختتم جولتهما بزيارة قسم النفاذ في الجامعة الافتراضية الذي يستخدمه طلبة الجامعة للدخول إلى شبكة الإنترنت والتعامل مع المقررات الجامعية المختلفة, واطلعتا على آراء الطلبة ومدى تفاعلهم مع التقنيات الحديثة في الجامعة.
و خلال الزيارة أبدت السيدة سازار إعجابها الكبير بمشروع الجامعة الافتراضية وبدى ذلك جلياً من خلال استفسارها الدقيق عن كافة التفاصيل الفنية والعلمية للجامعة , ومن هنا أبدت رغبتها بأن يكون هناك تعاون بين الجامعة والجامعات التركية. كذلك زار السيد الرئيس وعقيلته وضيفاهما التكية السليمانية وسوق الأشغال اليدوية في دمشق ,وجالوا في أرجائهما حيث اطلعوا على مقتنيات السوق من أعمال وأشغال,كما شاهدوا الحرفيين وهم يصنعون منتوجاتهم.وقد أبدى ضيفا سورية إعجابهما بمنتوجات الحرفيين في سوق الأشغال اليدوية والتي تعبر عن أصالة وحضارة الشعب السوري.

 [صور النشاط] [عودة]

الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يزوران معرض التأهيل والتوظيف السوري الأول / أيار 2005/

استمرارا لمتابعته قضايا جيل الشباب واهتمامه الكبير بهم وسعيه الدؤوب للارتقاء بمستقبلهم نحو الأفضل بما يحقق الخير لهم وللوطن, وتأكيدا على رعايته للفعاليات والنشاطات التي من شأنها تفعيل دور الشباب في بناء المجتمع زار السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته معرض التأهيل والتوظيف السوري الأول في مدينة المعارض بدمشق.وبدأت الزيارة بشرح تفصيلي قدمته نور الهدى الخطيب المدير العام لجريدة الوسيلة الجهة المنظمة لهذا المعرض بمشاركة جمعية رواد الأعمال الشباب عن فكرة المعرض التي تقوم على خلق التواصل بين الكفاءات والخبرات السورية الطالبة للعمل وبين الشركات الراغبة في توظيف كوادر مختصة ومؤهلة.واطلع السيد الرئيس على استمارات التسجيل التي يتم من خلالها تدوين المعلومات الأساسية للراغب في التوظيف وعلى الشركات العارضة والفرص الموجودة لديها وعلى جدية هذه الشركات في التوصل إلى توظيف الخبرات الموجودة.ثم بدأ السيد الرئيس والسيدة عقيلته بزيارة بعض أجنحة المعرض حيث نوه سيادته بأهمية هذه المبادرة وضرورة مشاركة وتوسيع القطاع الخاص في إيجاد فرص العمل.وقد أكد السيد الرئيس أهمية تركيز الإعلام على مثل هذه الفعالية في المستقبل لكي يتم شرح ماهية هذا المعرض وأهدافه بشكل تفصيلي أكثر.كما أكد أهمية التدريب والتأهيل تمهيدا للدخول في سوق العمل وأن يتوج هذا المعرض في نهايته بدراسة تحليلية لنتائجه وما تم التوصل إليه وإقامة ورشات عمل حول هذه النتائج.وقد ساد الجولة جو من الحوار بين الشباب أصحاب الكفاءات وبين السيد الرئيس والسيدة عقيلته حول العمل وآليات توفير فرص للاستفادة من المهارات الوطنية.

 [صور النشاط] [عودة]

بداية تتوج جهود السيدة أسماء الأسد المخلصة في العمل التنموي / أيار 2005 /

بهدف خلق فرص عمل خاصة للشباب
"بداية" تتوج جهود السيدة أسماء الأسد المخلصة في العمل التنموي في سورية

مسيرة عمل جاد ودؤوب للسيدة الأولى أسماء الأسد، انطلقت من وعي مشكلة البطالة وتشخيصها، فالتحرك نحو الحلول بخطوات عملية بدأت بالإطلاع على تجارب نموذجية رائدة، فحشد الطاقات والإمكانيات المتاحة لتنفيذ مشاريع مشابهة، ثم متابعات حثيثة لتنفيذها في اجتماعات ومؤتمرات وجولات ميدانية لم تنته قبل الإعلان عن ولادة المشروع التنموي (بداية) الذي يهدف إلى خلق فرص عمل دائمة لرواد الأعمال الشباب والمساهمة بتوسيع نطاق الاستثمار الذي يزيد القدرة الإنتاجية في القطاع الخاص، كما يُعد هذا المشروع تتويجاً لمشروعات عدة لتنمية الموارد البشرية وخلق فرص العمل ودعمها بدأتها السيدة أسماء الأسد منذ العام2001 بالمساهمة في إنشاء ورعاية عدد من المنظمات الأهلية العاملة في هذا المجال وهي الصندوق السوري لتنمية الريف( فردوس)، مؤسسة (مورد) لتطوير وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية، الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب (سيا)... والتي كانت نجاحاتها الحافز الأكبر في ولادة مشروع (بداية) بحيث تقدم له المشروعات الثلاثة دعمها الفني والمادي، وللتأكيد على ذلك تم توقيع مذكرة تفاهم بينها لتحديد الأدوار والمسؤوليات المنوطة بكل منظمة منها( برنامج "فردوس" لتقديم القروض دون فوائد، الاستشارات بكافة أنواعها لمؤسسة "مورد" فالمتابعة والإشراف لجمعية "سيا"). وتشكيل مجلس إدارة للمشروع يتكون من ممثلي هذه المنظمات بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء في مجالي القانون وإدارة الموارد، وقد ترأست السيدة أسماء الأسد أولى اجتماعاته في شهر آب من العام 2004، تلته اجتماعات أخرى وخطوات عملية وجادة بإشراف المنظمات الثلاث ودعم مستمر من السيدة أسماء، توج بنجاح المشروع خلال فترة قصيرة من مساعدة عشرة شبان في انطلاق مشاريعهم المتناهية الصغر الخاصة، عبر ورشة عمل دخلها أصحاب هذه المشاريع مع فريق متطوع تولى مهام تقييم أفكار مشاريعهم واحتمالات نجاحها وصولاً لتزويدهم بالتمويل ومن ثم الإشراف على التطبيق...وبذلك يتوجه هذا المشروع إلى فئة الشباب السوري ممن تتراوح أعمارهم بين 18-35 عاماً من غير القادرين على الحصول على أي مساعدة مالية من جهات أخرى أو من العاطلين عن العمل أو العاملين بداوم جزئي أن يتقدم بطلب مساعدة من "بداية" الذي يقوم بتقديم قروض متناهية الصغر لا تتجاوز 200 ألف ليرة سورية بفترة سداد مدتها ثلاث سنوات. فضلاً عن قيام "بداية" بتأمين فرص مهمة لتكوين العلاقات العامة والترابط والتعاون مع رواد أعمال آخرين.

 [صور النشاط] [عودة]

مشاركة وجدانية  للرئيس الأسد والسيدة عقيلته في مراسم تشييع قداسة البابا / أيار 2005 /

شارك السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته أسماء الأسد في مراسم تشييع جثمان قداسة البابا (يوحنا بولس الثاني) في حاضرة الفاتيكان إلى جانب عدد كبير من رؤساء وملوك العالم.وجاءت المشاركة الوجدانية للسيد الرئيس والسيدة عقيلته في تشييع جثمان قداسته تقديراً من سورية ورئيسها الأسد للمكانة الروحية والتاريخية التي كان يشغلها البابا على الصعيد العالمي، ولأهمية العلاقات الطيبة بين قداسة البابا والرئيس الأسد التي توطدت وتنامت خلال زيارة قداسته إلى دمشق وزيارة الرئيس الأسد للفاتيكان.

 [صور النشاط] [عودة]

 السيدة أسماء الأسد تزور مدارس في محافظة السويداء / آذار 2005/

زارت السيدة أسماء الأسد مجموعة من المدارس في محافظة السويداء وذلك انطلاقاً من إيمانها بأهمية التواصل مع الطلاب باعتبارهم الأساس الذي يقوم عليه البلد في بناء المستقبل وشملت الجولة مدرسة للتعليم الثانوي للإناث وأخرى للذكور وإعدادية مختلطة فاطلعت على واقع التعليم في تلك المدارس وناقشت الطلاب حول أمور تتعلق بدراستهم وأوضاعهم في المدرسة وطموحاتهم المستقبلية.كما زارت السيدة أسماء مدرسة الفنون المهنية واطلعت على الأعمال التي يقوم بها الطلاب وتحدثت مع الطلاب والمدرسين عن مستقبل الطالب بعد الانتهاء من دراسته ثم زارت معهد الموسيقا واستمعت إلى مقطوعات موسيقية وغنائية لطلاب المعهد.وختمت جولتها بزيارة مديرية التربية للاطلاع على سير العمل فيها وتجولت في أقسام المديرية واطلعت على طبيعة العمل في دوائرها وناقشت الموظفين حول واقع العمل في المديرية وماهية الصعوبات التي تعيقه وسبل تطويرها.

 [صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تطلق الحملة الوطنية للطفل / آذار 2005/


التقت السيدة أسماء الأسد بمجموعة من طلاب المدارس الابتدائية فى دمشق فى اطار اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام2000عن عقد ترويج السلام والذى سيكون على مدى عشر سنوات والقائم على مبدأ التحول العالمى من ثقافة الحرب الى ثقافة السلام وذلك بتشجيع الاطفال على الاحساس بالاخرين وخلق حب التعاون والتضامن بينهم فكانت هناك دعوة لاطفال سورية من كافة المدارس الابتدائية للتعبير عن ارائهم فى بناء وطن امن والمساهمة فى تحقيق اهداف هذا العقد السلمى فى نشر السلام بين دول العالم.وتحاورت السيدة اسماء مع الاطفال حول مفاهيم الحقوق والواجبات والمسؤوليات من خلال ترسيخ مبدأ لدى الطفل بأنه ليس لديه حقوق فقط بل عليه واجبات ومسؤوليات فكما من حقه ان يعبر عن رأيه فمن واجبه تحمل مسؤولية قراراته وارائه التى يعبر عنها وكذلك لابد ان يتعلم الطفل مبدأ الاحترام المتبادل بينه وبين اهله والاشخاص الذين يتعامل معهم فى حياته اليومية كما تم النقاش حول وضعهم المدرسى وعلاقاتهم مع بعضهم ومع اساتذتهم.وعبر الاطفال خلال اللقاء عن رغبتهم بتوسيع دائرة العمل من خلال اطلاق حملة وطنية ترعاها السيدة اسماء الاسد تقوم بالعمل على هذا الموضوع بالتعاون مع دول العالم من اجل الارتقاء بانجاز ثقافة السلام على المستويات الاقليمية والعالمية.وقدم الاطفال للسيدة أسماء الأسد لوحة مكتوبة بخط اليد تحتوى على مجموعة من العبارات التى تعبر عن ارائهم من بينها عبارة نساهم كلنا فى بناء الوطن ونريد بيئة نظيفة وهل السلام حق وقام الاطفال باضافة مجموعة عبارات اخرى بمشاركة السيدة وهى تحديد المسؤوليات والواجبات، المساعدة بين الرجل والمرأة على تحمل اعباء الحياة واهمية التصويت على اساس معنوى وليس مادى.وخرج الاطفال من اللقاء بمجموعة تعهدات كانت بمثابة نتيجة للقاء وهى النظافة والحفاظ على البيئة،الاهتمام بالمدرسة والدراسة،الاحترام المتبادل مع اهاليهم، وايصال هذه التعهدات وما دار من نقاش فى اللقاء الى اصدقائهم.

 [صور النشاط] [عودة]

 السورية الأولى تعايد الأطفال في عيدها / آذار 2005 /

 بابتسامتها وحبها الذي يغمر  أطفال الوطن زارت السيدة أسماء الأسد الأطفال المرضى في مشفى الأطفال بدمشق بمناسبة عيد الأم الذي اعتادت سنويا فيه بالاحتفال مع الأمهات السوريات في مختلف أماكنهن, حيث كان للزيارة وقعها الخاص والمختلف لأن السيدة الأولى كانت هنا تقوم بدور الأم التي جاءت لمعايدة أطفالها في عيدها. وحملت  السيدة أسماء بإنسانيتها واهتمامها التي عرفت بهما  هدايا قدمتها للأطفال وقام أحد الأطفال بمناداتها: ماما وتحدث معها بضع كلمات أدهشت الطبيب المشرف عليه الذي ذكر أن هذا الطفل لم يتكلم بأي كلمة منذ أسبوع تقريباً. ‏كما جالت السيدة أسماء على عدد كبير من أجنحة المشفى بما فيها قسم الأطفال الخدج وقسم العناية المشددة للاطمئنان على حالة الأطفال وجلست مع كل طفل وأهله على حدة (الذين تزامن موعد زيارتهم لأطفالهم مع زيارتها) كما جلست مع الطبيب المشرف لتسأل عن أحوالهم وما أمراضهم وكم هي المدة التي يحتاجونها لمكوثهم في المشفى وتعرفت على الحالات التي يستقبلونها وكيف تتم آلية العمل في المشفى وفيما بين أقسامه كافة؟.. والتقت السيدة أسماء مع الفريق التطوعي الذي يزور المشفى بشكل دوري كل أسبوع ويقوم على مساعدة الأطفال في تجاوز أمراضهم والعيش كأي طفل آخر من خلال تعليمهم بعض المهارات في الرسم والتلوين والكتابة و هنا شاركت الأطفال فرحتهم وهم يقومون بصنع بطاقات تهنئة لأمهاتهم .

 [صور النشاط] [عودة]

  زيارة روسيا..تباشير ربيع مزهر للعلاقة بين البلدين / كانون الثاني 2005 /

برودة الطقس في موسكو تحولت إلى دفء إنساني لحظة هبوط الطائرة المقلة للسيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء، فحرارة اللقاء الرسمي والشعبي الذي استقبل به الروس ضيفهما الكريمين كانت كافية وحدها لتبديد لفحات البرد القارسة. وكما هو معتاد من السيدة أسماء فقد كانت ابتسامتها تشع بإشراقة شمس سورية ، ونحن الذين نمثل مطبوعات غير متخصصة بالسياسة فنسعى دائما إلى قراءة تفاصيل المنحى الإنساني الذي لاشك يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجانب السياسي والاقتصادي.

 وكما رأينا وعايشنا في كافة الزيارات التي قام بها السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء إلى دول عديدة من العالم، فإن تأصيل وتفعيل هذا الجانب مع حكومات وشعوب هذه البلدان وغيرها من بلدان العالم، كان يشغل حيزاً هاماً من اهتمامات السيد الرئيس والسيدة أسماء. وهنا في موسكو حيث درجة حرارة الطقس توحي بشتاء قارس، كان لابد لنا أن نلجأ إلى قلوبنا القادمة من الشرق كي نستمد الدفء الإنساني الحميم من الحرارة التي طبعت الزيارة وأعلنتها فصلاً جديداً من فصول المسيرة الإنسانية والحضارية التي اتسم بها نهج السيد الرئيس بشار الأسد، وبالتالي نهج سيدة سورية التي رافقته ومنذ اللحظة الأولى إلى سدة القيم الإنسانية التي كانت ومازالت وستبقى لغة سورية الحضارية في علاقتها مع العالم.

 [صور النشاط] [عودة]

 عناوين تجمع زيارة رئيس وزراء تركيا وعقليته إلى سورية / كانون الثاني 2005

 الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان والسيدة عقيلته إلى سورية، تدخل في صلب التطور الذي شهدته العلاقة بين البلدين الجارين، وهي بلا شك علاقة تمتد جذورها الحضارية والإنسانية عميقا في التاريخ.. ذلك التاريخ الذي بدأ يستعيد ألقه الإنساني في لحظة توجتها لغة حوار اتسمت بالشفافية لتؤكد في حاضرها ومستقبلها رخاء وسعادة الشعبين اللذين أعطيا الحضارة الإنسانية مثالا حيا لمودة بدأت ولن تنتهي.وإذا كانت الزيارة قد أعطت ثمارها على الصعيدين السياسي والاقتصادي فيما يخص تطور العلاقة بين سورية وتركيا، إلا أن الجانب الإنساني الجميل والرائع قد توج بدعوة السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء لضيفيهما إلى جولة في إلى دمشق القديمة، تلك الجولة التي تبدت فيها تفاصيل الحب بأسمى معانيه، فالبساطة والعفوية التي قابل بها المواطنون السيد الرئيس والسيدة أسماء وضيفيهما جعلت من هذا الحب العنوان الوحيد الذي يقتبس منه السوريون فهمهم وتمثلهم للحضارة الإنسانية ماضيا وحاضرا ومستقبلا.الجولة بدأت من أحد مطاعم دمشق القديمة( الخوالي) حيث تناول السيد الرئيس والسيدة أسماء وضيفاهما طعام الغداء، ثم توجهوا بعد ذلك إلى خان أسعد باشا الذي يعد معلما مهما من معالم أسواق دمشق القديمة، والذي يشهد فعاليات المعرض السنوي للفنون التشكيلية في سورية، بعد ذلك تم التوقف في قصر العظم( متحف التقاليد الشعبية) المبني على الطراز الشامي القديم، وفي سوق البزورية الشهير حيث تعبق رائحة العطور والبهارات والتوابل عبق الحب أيضا، فتجار السوق رحبوا بالسيد الرئيس والسيدة عقيلته وضيفي سورية الكريمين أجمل ترحيب. لقد كانت الجولة حميمة بكافة تفاصيلها، فإضافة لما رآه السيد رئيس وزراء تركيا والسيدة عقيلته من معالم تاريخية تعبق بها مدينة دمشق القديمة، كانت دهشتهما أكبر من تلك الحفاوة الرائعة التي استقبلهما بها الناس.. أولئك الذين يؤكدون كل يوم عمق محبتهم لرئيسهم، ويؤكدون كل يوم أن من ساهم بصنع حضارة العالم سيبقى يساهم بصنعها في المستقبل.

السيدة أسماء .. ياسمينة دمشق المشرقة

الجانب الإنساني كان إحدى المحطات المهمة التي جمعت السيدة أسماء الأسد بالسيدة أمينة أوردغان.. أليس هذا الجانب هو همّ السيدة أسماء الدائم والمتعلق بكافة جوانب الحياة التي تعني المواطن في سورية، فالطفولة والأسرة والريف والتنمية والحياة الكريمة هي شغلها الشاغل، وهي عنوانها الدائم الذي تسير عليه سورية في رؤيتها المستقبلية.. تلك الرؤية التي وضع خطوطها الرئيس بشار من خلال عملية التطوير والتحديث.في اللقاء التي جمع بين السيدة أسماء والسيدة أمينة أوردغان تم تبادل الآراء المتعلقة بمدى التقدم الذي تحقق في كل من سورية وتركيا لناحية قضايا الأسرة والطفولة والشباب، وتكافؤ الفرص الخاص بالجندر وتنمية الريف، إلى جانب عرض تجربتي البلدين في مجال النهوض بالمناطق النائية ودعمها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.في لحظة الحب التي رأينا اشراقاتها تشع في حواري دمشق القديمة، ظهر المعنى الحقيقي للعلاقة بين الشعوب، فالمبادرات العفوية التي كانت ترتسم ابتسامة ومحبة على وجوه الناس كانت تعبيرا عن روح سورية.. هذه الروح الأصيلة التي اختمرت في عمقها التاريخي بابتسامة وعفوية أكثر إشراقا وتألقا.. وأقصد بها ابتسامة السيدة أسماء .. تلك الابتسامة التي ملأت قلوب الناس في سورية وفي العالم حبا وثقة .. بأن سورية كانت وما تزال أحد أهم محطات الحضارة في العالم.

أسرة مجلة أيام الأسرة تتقدم من السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء وإلى الشعب السوري بأجمل التهاني لقدوم نجلهما الثالث متمنية دوام الصحة والعافية والسعادة للعائلة الكريمة.. وللشعب السوري دوام الازدهار والتقدم نحو مستقبل مشرق تحت قيادته الحكيمة.

[صور النشاط] [عودة]

 السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد يزوران معرضاً فنياً / كانون الأول 2004/

السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء يزوران معرضاً فنياً يتعلق بحوار الحضارات

الفن لغة حضارية سامية للتواصل والحوار بين الشعوب، هذا ما سعى الفنان الألماني إلى قوله في معرضه الذي أقيم في متحف دمشق بعنوان (طريق الحرير وصناعة الورق).. وكانت اللفتة الهامة في هذا المعرض تتعلق بزيارة السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء إلى المعرض واطلاعهما على اللوحات التي تعبر عن حوار الثقافة والمستنبط من التواصل الذي يربط بين شعوب طريق الحرير بين الصين والمنطقة العربية.وقد شاهدا أيضاً توقيعاً بالرسوم والكتابات التي تعبر عن السلام والمحبة لمجموعة من الأطفال على لوحة للفنان.وفي نهاية الزيارة أبدى السيد الرئيس والسيدة أسماء إعجابهما بالمعرض، إضافة إلى ما يحمله من أفكار ومعان إنسانية سامية.

[ صور النشاط ] [عودة]

 بازار السفارات الخيري يتألق بحضور السيدة أسماء الأسد / كانون الأول 2004 /

في البازار الخيري الذي تجريه سفارات الدول المعتمدة في سورية كل عام في فندق ميريديان دمشق، امتلأت وجوه الحضور بالفرح عندما شاهدوا السيدة أسماء الأسد تدخل لمشاركتهم بابتسامتها المألوفة بازارهم الخيري، وكعادتها في هكذا مناسبات تجولت السيدة أسماء بين جميع الأجنحة وشاهدت المعروضات التابعة لكل بلد وتبادلت مع الجميع الأحاديث الودية.. الأمر الذي جعل بازار السفارات هذا العام يحمل طابعاً مختلفاً، حيث عمت البهجة والفرح قلوب الجميع لما لمسوه من مودة ومحبة رافقت السيدة أسماء.

[ صور النشاط ] [عودة]

 الأطفال والحرب.. الطفل عالم بلا فواجع / كانون الأول 2004 /

وفي مكان آخر من دمشق التي بدت هذه الأيام محطة إنسانية رائعة كان الاهتمام بالطفل يأخذ شكلاً آخر، فهذا العام أيضاً قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري احتفالية الأطفال والحرب تحت عنوان (الأطفال يتصدون للحرب بالفن).وفي تصديره كتب جان جاك فريزار- رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية للكتيب المرافق لمعرض رسومات الأطفال: (طيلة عام 2004 وبمساعدة الهلال العربي السوري، كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدير حملة حول موضوع الأطفال والحرب. وهي حملة لقيت الدعم المستمر من السيدة أسماء الأسد، التي قدمت إسهاماً عظيماً لإنجاح الحملة من خلال مشاركتها فيها واهتمامها المخلص بمحنة ضحايا الحرب من الأطفال، ونحب أن نقدم شكرنا الحار على مساعدتها..).ومثل كل عام كان لحضور السيدة أسماء عظيم الأثر في المشاركين، حيث تبادلت الأحاديث مع الأطفال ومنحتهم ابتسامتها المشرقة أملاً بمستقبل آمن بعيد عن ويلات الحروب والفواجع.. وكما أن الأثر كان طيباً في نفوس الجميع، فإن السيدة أسماء التي تغترف من بساط ة الحياة لغة الألق تعرف تماماً أن سورية بأطفالها ونسائها وشيوخها وشبابها وشاباتها.. هم الإنسان الذي يرتكز عليه الوطن والحياة الكريمة فيه.

[ صور النشاط ] [عودة]

 منتدى قوس قزح لحماية الطفل من العنف / كانون الأول 2004 /

منتدى قوس قزح (لحماية الطفل من العنف والأذى)
بحضور السيدة أسماء المنتدى يسمو برسالته الإنسانية

الإنسانية تلك المفردة المتعلقة بنا نحن البشر.. إنها سلوكنا وأحاسيسنا ورغبتنا بالعيش في سلام، وكما أن الإنسانية هي لغة الحياة في تواصل هذا الكائن البشري مع ذاته ومع الآخرين، فإنها أيضاً المساحة التي يشتغل عليها الأسوياء منهم لتوطيد المعنى الذي تنضوي عليه هذه الحياة.من هنا كان للطفولة- طفولتنا جميعاً الحق بأن تكون اللحظة الإنسانية الأكثر حضوراً والأكثر إشراقاً.. لما لا وكافة الشرائع والقوانين قد أعطت لها الحق بالحياة الكريمة والحماية والرعاية من كل أذى.. لكل ذلك كان الملتقى الأول الذي نظمته مؤسسة قوس قزح تحت عنوان (لطفولة أفضل) وحماية (الأطفال من العنف والأذى) بدمشق في الفترة الواقعة بين 9-11 الشهر الماضي.ولأن السيدة أسماء قد وضعت أطفال الوطن في العينين، ولأنها فتحت لهم القلب والحب معاً، فقد كان اهتمامها بهم أحد أهم عنوانين أجندتها الإنسانية، ومن هنا فقد كان لحضورها إلى الملتقى واطلاعها على فعالياته ونشاطاته ومحاور عمله الدفع الأقوى في جعل رسالته الإنسانية تسمو بالشكل الذي يجعل منه حدثاً مهما تشهده سورية، فالسيدة أسماء الأم لطفلين هما حافظ وزين تعرف تماماً كيف تجعل من حبها لطفليها إلى حب لأطفال سورية.. أليست هي سيدة الوطن التي أكدت وفي كل مناسبة على أن الحب هو عنوانها مع كافة أبنائه فما بالك بأطفاله.. الزهور التي تتفتح عندها كل تفاصيل الحياة.كما أشرنا فقد كان لحضور السيدة أسماء للمنتدى وقع خاص على كافة المشاركين الأمر الذي جعل كافة الفعاليات تسير بإيقاع متسارع وحماس منقطع النظير.في البداية كان الهدف من المنتدى وضع تعريف بحقوق الطفل ووضع خطة وطنية للوقاية من سوء معاملة وإهمال الأطفال في سورية. وقد تضمنت الحقوق التي أوردها المنتدى (حق الحرية- الحياة- الأمن- الصحة- العلم) أما هدف حماية الطفل فيستند إلى ما يتعرض له الأطفال من أنواع مختلفة من الإهمال وسوء المعاملة وما يتعلق منها بالجسدي أو النفسي والعاطفي.شارك في الملتقى حوالي 100 مختص من سورية ودول عربية ومن العالم، واستمر لمدة ثلاثة أيام، وتمثل بورشات عمل مختلفة، إضافة إلى ثلاث ندوات عقدت على هامشه تمثلت الأولى بورشة تدريبية حملت عنوان (دليل تدبير سوء معاملة وإهمال الأطفال) والندوة الثانية كانت اجتماعا لتطوير مناهج كليات الطب العربية في هذا المجال، أما الاجتماع الثالث فتعلق بسبل الوقاية من سوء معاملة الأطفال.

[ صور النشاط ] [عودة]

 من سورية تبدأ الحكاية ومنها إلى العالم.. ملكة اسبانيا في سورية / كانون الأول 2004 /

من سورية تبدأ الحكاية.. ومنها إلى العالم
ملكة اسبانيا في سورية
زيارة خارج البروتوكول.. داخل الحب

من حق شعب سورية على العالم أن يعرف أننا هنا في سورية نمتلك أبجدية واحدة تتمحور عليها حياتنا، هي أبجدية الحب.. أبجدية حروفها من ذهب القلب وورد الروح.. أبجدية تكونت حروفها عبر التاريخ بتفاصيل الزمن الحضاري والانساني الذي امتد منذ وجد الانسان على هذه الأرض وحتى هذه اللحظة. تلك هي التفاصيل الصغيرة التي تفتح نافذة الأمل لسورية وللعالم، وتلك هي التفاصيل الصغيرة التي تعني أن الانسان السوري مازال يملأ الدنيا ويشغل الناس بما قدمه ويقدمه وسيقدمه من حضارة إنسانية لا تنضب.. إذن، تلك هي الحكاية التي تجعلنا هنا في سورية محطة للروح وإطلالة للعقل، وصبوة للعشق.. فمن أتى لن يغادر، ومن غادر سوف يعود.. أما الحكاية فستحمل دائما عنوانا وحيدا (سورية في القلب).

الرحلة إلى القلب

جلالة الملكة صوفيا ملكة اسبانيا عادت إلى سورية، بالتأكيد لم تكن هذه المرة زيارة رسمية ذات طابع بروتوكولي، بل هي زيارة اكتست بطابع آخر.. طابع يدخل في نسيج الحكاية كما لو أنه يدون فصلا جديدا منها، ويكتب بأحرف من نور الشوق الذي تخصه سورية وشعبها لكل من زارها، أو جاء إلى أرضها عاشقا عبر الزمان.كل ما يؤكد الحب كان يرافق رحلة الملكة في حلها وترحالها إلى مدينة حلب، فاللحظات البسيطة المعيشة في رحلة الشوق هذه كانت تعنى بالتفاصيل، تدون العلاقة بالعفوية، تؤرخ لمعطياتها بالحب..عن الناس.. كيف يعيشون حياتهم اليومية، وكيف يبتسمون لرؤية الضيف، وكيف يعبرون عن سعادتهم كونهم سوريين في المقام الأول للحياة. 

[ صور النشاط ] [عودة]

   السيد الرئيس والسيدة عقيلته يستقبلان ممثلي الجاليات السورية /تشرين الثاني 2004/

استقبال ممثلي الجاليات السورية وزوجاتهم

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد وعقيلته السيدة أسماء الأسد ممثلي الجاليات السورية في بلدان الاغتراب وزوجاتهم وذلك خلال انعقاد مؤتمر المغتربين السوريين الشهر المنصرم في دمشق.

[صور النشاط] [عودة]

   السيدة الأولى تستقبل الشيخة موزة / تشرين الثاني 2004/

السيدة الأولى تستقبل الشيخة موزة

استقبلت السيدة أسماء الأسد سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند عقيلة سمو أمير دولة قطر وتم خلال اللقاء بحث موضوعات عدة تتصل بعلاقات التعاون الثنائي بين سورية ودولة قطر على صعيد التعليم والأسرة.

[صور النشاط] [عودة]

 جامعة روما (لاسبيينزا) تمنح الدكتوراه للسيدة أسماء الأسد في علوم الأثار/ تشرين الثاني 2004/

كسرت تقاليد 700 عام وجاءت إلى سورية
جامعة روما (لاسبيينزا) تمنح الدكتوراه للسيدة أسماء الأسد في علوم الآثار

كتب رئيس التحرير

في عام 2003 منحت جامعة روما(لاسبيينزا) الدكتوراه الفخرية لكل من البابا يوحنا بولس الثاني والسورية الأولى أسماء الأسد، ولأول مرة منذ تأسيسها قبل سبعة قرون كسرت الجامعة تقاليدها وسلمت الشهادة ضمن المراسم الاحتفالية الخاصة بالجامعة خارج حدود ايطاليا،وتحديدا في منطقة حدائق ايبلا الأثرية التي تقع في محافظة ادلب السورية وذلك في شهر تشرين الأول وبحضور المجلس الأكاديمي للجامعة ورئيس كلية العلوم الانسانية وعميد جامعة لاسبيينزا.وحول ذلك قال السيد جيوزيبي داشينزو عميد الجامعة في كلمته خلال الاحتفال: ( اليوم هو اليوم الأول في تاريخ جامعة روما.. نكون فيه خارج مدينتنا لتقديم شهادة دكتوراه.. في الحقيقة تقليدنا يقوم على أن الاحتفال بتسليم مثل هذه الشهادة إنما يجب أن يقام داخل مدينة روما، ولكننا نعتبر إيبلا جزءا من جامعتنا والسيدة أسماء أفضل صديق لجامعة لاسابيينزا، وهكذا فقد قررنا للمرة الأولى تغييرا في التقليد الذي اعتمدناه منذ 700 عام. وبذلك تكون الدكتوراه الفخرية لأول مرة خارج حرم الجامعة وخارج إيطاليا في تاريخها للسيدة أسماء الأسد، كما أن الشهادة منحت للبابا يوحنا بولس الثاني).
وحول أسباب منح الدكتوراه يتابع السيد داشينزو قائلا:( إن جامعة روما(لاسبيينزا ) قد وجدت في شخصكم الكريم سيدتي، وفي عملكم الحازم الحكيم في خدمة الإرث الثقافي لهذا البلد، مساهمةً ذات دلالة بليغة على التعاون الثقافي، ليس فقط بين سورية وإيطاليا وإنما في إشارة إلى ضرورة تقوية العلاقات بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي.إن منحكم الدكتوراه الفخرية في علوم الآثار يا سيدتي،والتي اقترحتها كلية العلوم الإنسانية بالإجماع في جامعتنا نريد أن نعبر من خلالها عن عميق الامتنان من جامعتنا وبلدنا لأكثر من أربعين عاماً من التعاون الثقافي الفريد، بتقدير كبير لعملكم في تشجيع البحث الآثاري التنقيبي والتاريخي، ولجهدكم المبذول للحفاظ على إرث سورية الثقافي وصيانته، ولرؤيتكم الشمولية لإعادة تأهيل شواهد الماضي وأوابده وربطه بواقع البلد الاجتماعي المعاصر، ونحن واثقون كل الثقة بترجمة أفكاركم معبرين عن قناعتنا العميقة أن عملكم هذا على الصعيد الثقافي مستلهم من رؤية تكون الثقافات في صلبها، والحوار حوار فهم بين الثقافات يفهم كأساس في تأكيد سلام دائم في حوض المتوسط.
إن جامعتنا بمنحها هذه الدكتوراه الفخرية تدعوكم لتكونوا فرداً من أفراد عائلة مركز بحوث أوربيس روما، وتريد بهذا أن تؤكد بقوة على قناعتها، بأن الحوار بين الثقافات، والتفاهم بين الحضارات، مع الاعتراف بالاختلافات والقيم المستقلة الممثلة فيها، هي ضرورة لا يمكن التنازل عنها وتمثل جميعها غنى لا نظير له.وبهذه الكلمات القليلة اختصر السيد داشينزو عمل السيدة أسماء الأسد الدؤوب طوال أكثر من ثلاث سنوات في تشجيع بعثات التنقيب عن الآثار ودعوتها المستمرة للحفاظ على الآثار ورؤيتها البعيدة بانه اضافة إلى أن استثمار هذه الكنوز بشكل سليم سيكون له مردود كبير على الصعيد السياحي والاقتصادي وقبل كل ذلك التأكيد للعالم من خلال الشواهد الأثرية الهامة بأن العلاقة بين سورية والحضارة الإنسانية ليست علاقة عابرة، بل هي علاقة أصيلة متضافرة عبر الزمن السحيق.
[صور النشاط]  [
عودة]

السورية الأولى تحضر ملتقى سيدات الأعمال العرب  / تشرين الأول 2004 /

 السيدة أسماء الأسد كانت حاضرة في ملتقى سيدات الأعمال العرب

ما يزال حضور السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد فعاليات ملتقى سيدات الأعمال العرب في اللاذقية يحمل من الصدى والاهتمام الشيء الكثير إذ لم تشهد مدينة اللاذقية اهتماماً نسائياً بحجم الاهتمام الذي منح لملتقى سيدات الأعمال العرب الذي أقامته لجنة سيدات الأعمال باللاذقية بالتعاون مع مجلس سيدات الأعمال العرب. لا سيما وأن إقامة مثل هذا الملتقى يعد أمراً هاماً بالنسبة للمرأة العربية العاملة بشكل عام والمرأة السورية بشكل خاص، لكن ما زاد وبشكل استثنائي من أهمية هذا الملتقى هو الرعاية الشخصية التي أولتها عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد لجلساته وفعالياته، خاصة أنها على الرغم من نيابة وزير التجارة والاقتصاد عنها خلال حفل الافتتاح إلا أنها فاجأت الجميع بحضورها جلسة العمل الأولى، فكان لحضورها الوقع الطيب بين الوزراء وسيدات الأعمال المجتمعات، لتثبت من جديد أنها السيدة الحاضرة دوماً، إذ لم يعد مستغرباً بين أبناء الوطن ظهور السيدة أسماء الأسد بينهم في أي سوق أو شارع أو فعالية للتحدث معهم بتواضع وود كبيرين، ولتستمع إليهم كما عودهم السيد بشار الأسد أيضاً، على الرغم من ضيق وقت السيدة أسماء إلا أنها بقيت تستمع لمحاضرات الجلسة الأولى، كما تجولت بين أجنحة المعرض المقام ضمن فعاليات الملتقى ترافقها الشيخة حصة سعد الله السالم الصباح رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب وعدد من السيدات المشاركات وتبادلت معهم الأحاديث حول المنتوجات المعروضة ونوعية الصناعات التي تهتم بها المرأة العربية وسبل تطويرها والنهوض بها وتوسيع دائرتها في كل دول الوطن العربي.

وبابتسامتها التي تفيض رقة وحناناً والتي لا تفارق وجهها أبداً أثلجت السيدة أسماء الأسد صدور الحاضرين بمن فيهم عضوات الوفود العربية المشاركة بتقبلها رغبتهم في التقاط الصور التذكارية معها، وبعيداً عن البروتوكول ومن دون رسميات أو أي حواجز تمنع السيدات المشاركات من الاقتراب منها تحدثت مع عدد منهن حول شؤون المرأة العربية وأهمية هذا الملتقى وكيفية دعم الخطوات المهمة التي قطعتها المرأة العربية في مجال العمل ولما لدورها من فاعلية في بناء المجتمع العربي وتطويره نحو الأفضل، وتأملت أن يحقق الملتقى الغاية المرجوة منه، وبعد ذلك غادرت السيدة أسماء الأسد مكان انعقاد الملتقى بمثل ما استقبلت به من حفاوة وترحيب وفي ختام أعمال الملتقى تمت التوصية بضرورة تبادل الخبرات لتطوير وتعزيز التعاون وتفعيل دور الموارد والطاقات البشرية كما دعا إلى ضرورة تقديم التسهيلات لدخول الأسواق السورية وتنشيط الاستثمارات السياحية والتبادل السياحي الشبابي بين الدول العربية والعمل على إطلاق مشروع السياحة البرية والبحرية بين الدول العربية والعمل على تطوير قوانين الاستثمارات السياحية سورية .
 
[صور النشاط] [عودة]

السيدة أسماء الأسد تشارك النساء المحررات من الأمية احتفالهن / أيلول 2004/

السيدة أسماء الأسد تشارك النساء المحررات من الأمية احتفالهن

الحب والاهتمام أول الأشياء التي يُلاحظها كل من يرى السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد وهي تُشارك أبناء الوطن مختلف نشاطاتهم وفعالياتهم الاجتماعية والاقتصادية، ودعماً منها للنساء الريفيات المحررات من محو الأمية، حضرت السيدة أسماء الأسد حفلاً تكريمياً أقامته هيئة تخطيط الدولة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ووزارة الزراعة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية احتفاءً بالنساء الريفيات اللواتي تخلصن من أُميتهن، وعملن بجد ضمن نشاطات المشروع الخاص بدعم صغار المزارعين، ومربي الأغنام في المناطق الهامشية.
وفي إطار البرنامج الوطني لتمكين المرأة السورية في الريف الذي ترعاه وتُشرف عليه السيدة أسماء الأسد أعلن رئيس هيئة تخطيط الدولة أثناء الحفل الذي أُقيم في بلدة المخرم في ريف حمص عن تأسيس الصندوق الدوار الذي يربط تقديم القروض بتحرر المرأة من الأمية في الوقت نفسه، أيضاً تم الإعلان عن تأسيس صناديق مماثلة في عدد من قرى الريف السوري ابتداءً من أول العام القادم 2005م.كما تحدث وزير الزراعة عن ميزات المشروع الذي بلغ عدد المستفيدين منه نحو (38 ألف أسرة) باعتماد مفهوم العملية التنموية الواسعة والشاملة التي تهدف إلى تأمين مصادر الرزق المستدامة وتوفير الأمن الغذائي، إضافة إلى المساهمة في إدماج النساء الريفيات في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها سورية.
كل ذلك يعكس إنسانية السيدة أسماء التي تفيض رقة وحناناً تجعلها قريبة من أبناء الوطن، فلا تدع فرصة إلا وتلتقي بهم، وقد كان لحضور السيدة أسماء الأسد ألقه الخاص حيث تركت زيارتها بعداً اجتماعياً وإنسانياً جميلاً في نفوس النساء الريفيات، و بعد انتهاء الحفل قامت السيدة أسماء بزيارة ل (تغريد) من قرية الحراكي بمدينة حمص، والبالغة من العمر(33عاماً)، والتي اشتركت في مشروع (تمويل صغير) لبرنامج الغذاء العالمي الذي يشمل تدريباً وتمويلاً في الوقت نفسه، كما تابعت دورة (ابدأ مشروعك الآن) ضمن نشاطات مشروع (زراعة الأشجار المثمرة).
وقد اطلعت السيدة أسماء الأسد من (تغريد) على واقع عملها، ومدى الصعوبات التي واجهتها وتم تذليلها، وماذا حققت من نجاح وتطوير خلال السنوات الماضية، فقالت تغريد إنها بدأت مشروعها ببقرتين فقط، واليوم أعادت قرضها، وضاعفت رأسمالها خمس مرات، أيضاً قامت ببناء حظيرة جديدة لماشيتها، وحفرت بئراً، وبدأت بزراعة الخضراوات لتأمين حاجة عائلتها، وكل ذلك من كلامها أدخل السرور والغبطة إلى قلب السيدة أسماء الأسد، وتأملت أن تشارك النساء الأخريات في مشروعات مشابهة، فكانت بالفعل محطة عفوية لا يمكن توصيفها إلا بحميمية الحس الإنساني السوري الذي تتمتع به السيدة أسماء الأسد.
 
[ صور النشاط ]  [عودة]

السيدة أسماء الأسد تزور معسكر الشبيبة في قلعة سمعان  / أيلول 2004/

      السيدة أسماء تزور معسكر الشبيبة المركزي في قلعة سمعان
كل الحب.. لهذا الوطن

كعادتها تحتضن أبناء الوطن بين ذراعيها، فكل الحب لهذا الوطن عنوان يُغلف تحركات السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد، بحيث ملأت الدهشة الممزوجة بالغبطة والمحبة عيون وقلوب الشابات والشباب في معسكرات الطلائع والشبيبة في ريف حلب عندما وجدوا السيدة أسماء بينهم.. فكانت زيارتها المفاجئة لمعسكر مدرسة دير سمعان ملأت القلوب حباً وتقديراً لتواجدها في مخيم إقامة الفتيات، ولحظة لا تنسى بالنسبة إليهن.. ولمالا فالسيدة أسماء الأسد سيدة عظيمة لا توفر جهداً، أو وقتاً لتقترب من أبناء شعبها، ولتقربهم منها، فكانت تقف بين الطالبات تحادثهن وتستمع إليهن بكل ما يحمل الحب والود من معنى، كما دخلت معهن في نقاش جاد حول أوضاع الدراسة وهمومهن المستقبلية، وما يقترحن من حلول لمشكلاتهن الدراسية.

وبعد ذلك غادرتهم السيدة أسماء لتزور قلعة سمعان حيث تخيم ورشة الشباب المختصة بالتنقيب والصيانة والحفاظ على الآثار من طلاب الثانوية العامة، فازداد الشباب عند رؤيتها همةً ونشاطاً، وكانوا فخورين بوجودها معهم وسعداء باهتمامها الدائم بكل ما من شأنه أن يجعل أبناء الوطن سعداء، وقد تحدثت إليهم في خيمهم حول ما يقومون به في المعسكر، وعن طبيعة حياتهم في المعسكر، وكيف يقضون أوقاتهم، وعن انطباعهم فيما يرونه أو يتعلمونه.

كما زارت السيدة أسماء أيضاً معسكر الشهيد باسل الأسد للطلائع في قرية كفر جنة، وشاركتهم في افتتاح الدورة الطلائعية، والتقت المشرفين والطلاب حيث أدارت حديثاً عفوياً معهم تعلق بالصعوبات التي تواجههم، ومدى الاستفادة التي حصلوا عليها، كذلك شاركت السيدة أسماء مجموعة من رواد الطلائع فرحتهم بتقديم لوحات مسرحية وغنائية أمتعت الحاضرين جميعاً. ومن الأشياء الملفتة التي رافقت الزيارة ما يتعلق بطلب فتيات المعسكر من السيدة أسماء مرافقتهن إلى مدينة الحيوان في الرحلة التي يزمعن البدء بها، فاعتذرت بابتسامة جميلة حيث يشغل ولداها حافظ وزين معظم وقتها.. وقبل أن تنتهي زيارة السيدة أسماء تحلق حولها عدد من الفتيات، وأُخذت صور تذكارية لمناسبة لن تمحى من ذاكرتهن مدى الحياة.  
[صور النشاط] [عودة]

أسماء الأسد وطن في امرأة.. وامرأة عظيمة في كل الظروف / تموز 2004

زيارة جعلت من هذا البلد العظيم ..محطة الشرق البعيد.. قريبة سورية والصين لقاء حضاري يمتد إلى آلاف السنين أسماء الأسد وطن في امرأة.. وامرأة عظيمة في كل الظروف كلمتها عكست طريقة جديدة في التفكير.. وعلى كافة المستويات 
السورية الأولى كانت حاضرة في الصين، حاضرة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.. فهي المرأة العظيمة التي تعرف أن الألم جزء من طبيعة التوحد مع الخير والحب والعطاء غير المحدود.. وهنا في الصين بدت كما هي دائما متألقة ومتميزة كعادتها دائما رغم الألم التي كانت تشعر به جراء إصابتها بشد عضلي قبيل سفرها.. ولا أغالي إذا قلت إن ابتسامتها الودودة لم تغب عن وجهها لحظة واحدة في كافة الفعاليات والنشاطات التي شاركت بها أثناء الزيارة..  ببساطة شديدة كانت السيدة أسماء الأسد في الصين، امرأة سورية تعلن أن العظمة التي ارتبطت بمسيرة الإنسان السوري منذ أن وجد ستبقى معه أينما حل وأينما رحل..

 برنامج حافل

وكان برنامج السيدة أسماء حافلاً، حيث تابعت هذه المرأة الرائعة كافة الفعاليات المقررة ضمن برنامج الزيارة بثقة وأناقة وابتسامة لم تفارق ثغرها رغم الألم الذي يسببه لها التواء قدمها الذي أصابها وهي تمارس الرياضة في دمشق، قبيل الزيارة بيوم واحد. ففي صباح اليوم الأول للزيارة رافقت السيد الرئيس في زيارة لسور الصين العظيم، هذا السور الذي يمتد آلاف الكيلو مترات، حيث أبدى الضيفان الكريمان إعجابهما بهذا الصرح الحضاري العظيم وفي الساعة التاسعة صباحا من اليوم الثاني للزيارة استقبلت السيدة أسماء وفدا من إدارة شركة ( ستيكسيك) النسيجية العملاقة وبعد اللقاء قدم أعضاء الوفد لها لوحة من النسيج تمثل سور الصين العظيم وقطعة من قماش المعمل فيما قدمت لهم السيدة أسماء قطعة من القماش الدمشقي الشهير وخطت كلمات عن إعجابها وتقديرها للشركة وادارتها في سجل الشركة ، وبعد ذلك رافقت السيد الرئيس بزيارة إلى متحف الصين للعلوم والتكنولوجيا، وهو متحف لعب دورا تربويا في العرض والتدريب والتجريب.   

امرأة عظيمة بكافة الظروف

إن الوقوف للحظة عند هذه المرأة العظيمة، لا يعني في معطياته الخروج عن آلية السرد البروتوكولي للزيارة، بل يدخل في صميم الرؤية الواعية والعميقة لما تسعى السيدة أسماء في تحقيقه لبلدها سورية، في كافة مناحي الحياة، فهي المرأة التي وضعت لها هدفا واضحا وجليا استمدت خطوطه الرئيسية من التوجهات الوطنية الثاقبة للسيد الرئيس كرؤية مستقبلية تضع الوطن أولا وثانيا وثالثا أساسا لها.وبذلك فإن الألم الشديد الذي كانت تشعر به، والذي لم يخف على أحد من الذين رافقوها في تحركاتها، إلا أن هذا الألم لم يمنع البسمة الرقيقة والشفافة أن تفارق وجهها، ولما لا وهي المرأة التي تؤكد مرة تلو الأخرى على رسم صورة جديدة للمرأة السورية في الخارج.. وأن السوريين شعب حي وفاعل وديناميكي.وجاء لقاء السيدة أسماء مع أساتذة وطلبة جامعة النساء الوطنية في الصين (وهي الجامعة الوحيدة للنساء في الصين التي نالت موافقة وزارة التعليم في بداية اللقاء رحبت رئيسة الجامعة بالسيدة أسماء بكلمة مختصرة وكذلك عميدة الجامعة  ومن ثم تم دعوة السيدة أسماء لتسجيل كلمة  في سجل شرف الجامعة  ومن ثم تمنت ادارة الجامعة عليها القاء كلمة بهذه المناسبة خلال النصف ساعة المتبقية من وقت الزيارة فألقت السيدة أسماء كلمة هامة أشارت في مقدمتها إلى ما تشعر به من سعادة في لقائها مع (كوكبة فريدة من الأكاديميين وصناع السياسة والناشطين في الشؤون الاجتماعية)، لتتطرق بعد ذلك إلى عمق العلاقة بين البلدين، هذه العلاقة التي تعود إلى (ما قبل بداية طريق الحرير المشهور منذ ما يربو على آلاف السنوات).

وتابعت السيدة أسماء في كلمتها مستعرضة دور المرأة السورية في التنمية، معتبرة أن دورها في المجتمع حاليا هو( أهم منه في أي وقت مضى.. فالنساء أمهات الجيل الشاب يعني أنهن يشكلن منذ القدم العمود الفقري للأسرة، وبالتالي للنسيج الاجتماعي لمجتمعنا) وعلى ذلك فإن المرأة ( تقدم بالفعل مخزونا ضخما من الموهبة والإبداع).بعد ذلك تطرقت السيدة أسماء إلى التطور الذي تشهده سورية على الصعيد التعليمي وقالت (نحن نفخر بصورة خاصة بمجموعة المدارس والجامعات التي توفر التعليم الإلزامي والمجاني بآن معا، في كل قرية ومدينة).وختمت السيدة أسماء كلمتها قائلة( إننا نعيش اليوم مرحلة زمنية حاسمة في سائر أنحاء العالم، في زمن تتبدل فيه أساليب الحكم وأساليب العيش وأساليب العمل التجاري، وأساليب التفاعل بين الشعوب والأمم بشكل مستمر. هذه الأوقات تشكل فرصة للمرأة وخطرا عليها في آن معا. وتتمثل الفرصة بأننا نستطيع أن نقدم حلولا جديدة وننخرط في السياسة على نحو غير مسبوق، أما الخطر في أننا سنخسر حتى الخطوات المتقدمة التي أحرزناها ما لم نمتلك الطاقة والشجاعة على السير قدما).

ترسيخ طريقة جديدة للتفكير

بعد الكلمة التي أثارت إعجاب أساتذة الجامعة وطالباتها (وهن من طالبات كافة الاختصاصات والمستويات) ولفتت انتباههم إلى قوة الأفكار التي تضمنتها، دار حوار مفتوح حيث أجابت السيدة أسماء على الأسئلة التي وجهت إليها، وفي معرض إجابتها على أحد الأسئلة قالت (أكثر من 60 بالمئة من سكان سورية يعيشون في الريف، ما يدعو إلى ضرورة التركيز على تنميته، ونحن لا نوجه جهودنا هنا إلى النساء فقط، وإنما إلى الجميع، أي يمكن القول إننا نقوم بتأهيل المجتمع السوري).

وفي مؤشر على طريقة التفكير الجديدة التي تحاول ترسيخها والتأكيد عليها قالت في معرض إجابتها (سابقا كانت القرارات والسياسات تأتي في سورية من الأعلى إلى الأسفل، أي من الحكومة إلى الشعب، واليوم نحاول أن نعكس هذا الشيء، وأن نشجع المواطن ليحدد احتياجاته وليعرف كيف يستطيع تحقيقها، وبالتالي هو بحاجة إلى إيصال صوته إلى الحكومة التي يجب أن تكون جاهزة لتحول هذه المطالب إلى واقع.. نحن اليوم نحاول أن نبني نوعا من الحوار بين الحكومة والمواطن وهذا الأمر ليس بالسهل).وعن وضع المرأة في سورية أوضحت السيدة أسماء بأنها (..وصلت إلى كل الوظائف، فعندنا وزيرات ومديرات وأعضاء مجلس شعب، وسيدات أعمال وقاضيات..) وتابعت قائلة (غير أن هذا بالنسبة لي لا يكفي