جريمة
الأم قتلت الجنين والعشيق دفنه والكلاب الضالة كشفت الجريمة
لم تتخيل (ريما) البالغة من العمر عشرين عاماً أن تصل بها الأمور إلى هذه الدرجة من الانحراف رغم حصولها على الشهادة الثانوية إلا أنّ بيئتها المغلقة لم تساعدها في دخول الجامعة ومتابعة دراستها.
وكغيرها من الفتيات في عمرها لطالما حلمت بالعريس الذي ينتشلها من وضعها السيئ إلى بيتٍ صغير تجعل منه بحبها واهتمامها قصراً جميلاً، لكن الأيام توالت ببطء وهي على حالها، تمنّي نفسها بالأمل لعل الغد أفضل، ويوماً ما سيبتسم الحظ لها.
فجأةً خطر على بالها أن تتوجه إلى إحدى صديقاتها التي تعمل في محلٍ للألبسة علها تساعدها في الحصول على عمل معها.
وهنا بدأت قصتها مع علاء زميلها في العمل، الذي أبدى إعجابه بها منذ اليوم الأول وهي التي انتظرت طويلاً أن يعجب أحدهم بها، ورغم تحذيرات صديقتها من أمثال علاء إلاّ أنها لم تعرها أي اهتمام وبمرور الوقت توطدت علاقتها معه بشكلٍ ملحوظ.
انتظار بلا جدوى
انتظرت ريما من علاء أن يفتح معها موضوع الخطبة وفي كل لقاءٍ بينهما كانت تحاول أن تنبهه إلى فكرة طلب يدها من أهلها، لكن دون جدوى حتى تجرأت وصارحته بما تريده لكنه فاجأها بأنه لا يستطيع التقدم إليها بشكلٍ رسمي بحجة أنه لا يملك المال الكافي والضروري لتحقيق خطوة كهذه..
بعد مسيرة ٍ شاذة.. يفارق الحياة طعناً بالسكين
سعيد الشاب الأكبر في أسرته وكبقية العائلات التي تولي بكرها عنايةً خاصة ودلالاً مفرطاً، كان ينمو ويكبر كل سنة لتكبر معه مغامراته وتزداد حدة عنفه وبطشه حتى اكتسب شهرةً بين شبان الحي بقدرته على حل مشاكله وخلافاته بالعنف الذي لا تهمه نتائجه.
وازدادت أحواله سوءاً حين فشل في الدراسة فحولته البطالة وفقدان الأمل في غد مشرق إلى شابٍ بلا قيمة، لا معنى لحياته سوى استجداء الآخرين ولفت انتباههم والويل لمن يحاول حرمانه بالنصيحة.
سلوك منحرف
وكان عبد الله شقيق سعيد يكبر وهو يعاين فصول مسلسل جبروت أخيه في الحي والبيت وتماديه في عدوانيته وافتعال نزاعات لاستعراض عضلاته على من يواجهه أو يرفض قانونه.