|
هيفاء
وهبي
يهمني كثيراً رأي جان ماري رياشي وسالم
الهندي مدير شركة روتانا لا أريد منافسة
أحد.. والتدرب لتحسين صوتي ليس عيباً لن
اسمي أحداً ممن أتعامل معهم كي لا يأخذوه مني
الفرق بيني وبين مطربات الجيل الجديد أنني أعترف بأنني لست
مطربة ليس عيباً أن نعترف بأننا لسنا مطربات أليسا وأمل حجازي ومايا
نصري لسن مطربات ولكنهن لا يعترفن بذلك لم
أتهجم على جوانا ملاح وهي من بدأتجوانا ملاح تغار مني ومن
نجاحي
راغب علامة لم يمدحني لإغاظة أليساعندما
أغني ديو فلن يكون مع راغب علامة أعرف
حدودي تماماً ولا أريد من يعلمني أحببت ديانا كرزون وملحم زين ولكنني
صوت لوائل منصور لا أفكر بالزواج من فنان أبداً النساء يحبونني أكثر
من الرجال عندما قررت الغناء قامت الدنيا ولم تقعد.. والكثير من
الأقلام هاجمتها وكأن كل الموضوعات انتهت وتبخرت ولم يبق إلا اسمها
مادة دسمة لصفحات المجلات والصحف.. وحتى لبعض الفنانين، ولكن بعد صدور
ألبومها الغنائي فوجئ الجميع بأن الأقلام التي هاجمتها سابقاً هي
نفسها التي اعترفت بنجاحها وشعبيتها.هيفاء وهبي.. ملأت الدنيا وشغلت
الناس بصوتها ودلالها وبات يعرفها الصغير قبل الكبير.. ولا نعتقد بأن
هناك من لا يعرفها أو من لم يستفزه فضوله لكي يستمع إلى أغنياتها
وليكتشف لاحقاً بأن هذا الفضول تحول إلى عشق لأغنياتها وصوتها
وغنجها.. وباتت هيفاء موجودة في كل سيارة وبيت وسهرة وهي الآن معنا في
هذا الحوار الخاص والدافئ لتحدثنا عن كل ما يدور حولها ويشغل
تفكيرها..
تحضرين الآن
لألبومك الغنائي الثاني، فماذا تحدثينا عنه؟.
لا يوجد اختلاف في النمط الذي ظهرت فيه بألبومي الأول عن
ألبومي الثاني، كما أنني تعاملت مع ذات الأشخاص الذين تعاملت معهم
إضافة إلى بعض الأشخاص الجدد، وما يميز الألبوم الجديد هو الدراسة
المتأنية في اختيار نوعية الكلمات والألحان. وأيضاً مسألة تدربي على
الغناء بشكل أكبر.
هل تستشيرين
أحداً في اختيار أغنياتك أم تعتمدين على إحساسك فقط؟.
كي أكون صريحة اعتمدت الاثنين معاً.. أولاً إحساسي وذوقي
في الغناء، وثانياً أصحاب الخبرة في هذا المجال بخاصة الموزع اللبناني
(جان ماري رياشي) إذ يهمني رأيه كثيراً، فقد كان أول المشجعين لي
وكثيراً ما اسمعه الأغنيات التي اختارها، وفي أغلب الأحيان يكون رأيه
صائباً، وهو من قال لي بأن أبقى على هذا اللون الذي انتشرت به وألا
أجرب شيئاً لا أعرفه لا سيما أنني نجحت في هذا النمط من الغناء. كما
يهمني رأي الملحن هادي شرارة وشركة روتانا التي تضم أشخاصاً يتمتعون
بالخبرة المميزة وأهتم لرأيهم كثيراً كالأستاذ سالم الهندي مدير
الشركة ومدير أعمالي (كريم أبي يانجي).مؤكد أنك سمعت ما يقال بأنك
تعتمدين على الغنج والدلال والرقص لإضاعة المستمع وأن خامة صوتك لا
تساعدك على الغناء، فما ردك وماذا تقولين أنت؟.
نسلم جدلاً بأن ما يقال صحيح فماذا عن
الذين يسمعون أغنياتي من خلال الكاسيت، ولماذا يقبل الناس على شراء
ألبومي بكثرة ويستمعون إليه. لدرجة أنه لا توجد سيارة إلا وألبومي
فيها، فهل أكون معهم في سياراتهم وأتغنج عليهم؟!!.لكن ما نقل عنك منذ
فترة على أحد مواقع الأنترنت الموسيقية بأن مساحة صوتك تعاني من نقاط
ضعف تمنعك من منافسة كبار المطربات وأنك تتدربين لتحسينها؟.هذا الكلام
كاذب ولم يصدر عني أي تصريح بذلك، حتى عندما قررت الغناء لم أكن أتوقع
بأن ينجح ألبومي كل هذا النجاح. ولكن عندما نجحت قلت بأن علي الآن
تطوير نفسي والتدريب أكثر للألبوم القادم، ولم أقل بأنني أعاني من ضعف
في مساحات صوتي ولا أريد منافسة أحد. وكل ما ذكرته بأنني أريد التدرب
والاستعداد بشكل أفضل للمرحلة المقبلة. ولا أعتقد أن ذلك عيب،
فالتدريب مع الوقت يساعد صوتي على تحقيق التناغم المطلوب..
على يد من
تتدربين، ومن الذي يتولى مهمة تدريبك؟.بصراحة لن أبوح باسم
الأستاذ الذي يدربني كي لا يأخذه أحد مني..
وهل حدث ذلك
معك في سابقاً؟.
كثيراً، ولدرجة أنني كلما قلت اسماً لمصفف شعر أتعامل معه
يأخذونه مني، وكلما أسميت مصمم أزياء يتعاملون معه أيضاً، ولذلك قررت
عدم إعطاء أسماء من أتعامل معهم. وكل ما أستطيع قوله الآن إن أستاذي
يدربني على أغنيات ألبومي الجديد التي سأسجلها قريباً.
برأيك ما
الفرق بينك وبين سواك من مطربات الجيل الجديد؟.
الفرق، وأقول ذلك بكل صراحة: أنا أعترف بأنني لست مطربة
وهن أيضاً لسن مطربات، فأمل حجازي ومايا نصري وأليسا وميسم نحاس
مغنيات يغنين بشكل جميل ولكنهن لسن مطربات كنجوى كرم وماجدة الرومي
وأنغام وأصالة. ولا أعتقد أن هناك عيباً بأن نعترف بذلك. إذ لا يستطيع
أي إنسان إدعاء شيء غير موجود فيه، وفي النهاية الجميع يعرفون ذلك،
فأنا لا أفعل شيئاً لأغطي شيئاً ينقصني، فهذا أسلوبي ومن لا يعجبه
بإمكانه تغيير موجة الإذاعة أو المحطة التي يشاهدني بها.
هناك بعض
الخلافات والتصريحات بينك وبين بعض الفنانات والفنانين، ما السبب؟.
مثل من؟!.. فأنا لا أتهجم على أحد.
منذ فترة
هاجمتك جوانا ملاح في مقابلة صحفية معها، ورددت عليها في مقابلة لك
عبر أثير صوت الغد، أليس صحيحاً؟.
أنا لم أهاجمها أبداً، ولكنهم في الإذاعة نقلوا لي كلاماً
على لسانها ورأيها بي، وفي الحقيقة استغربت ذلك، وأجبت المذيع بأنني
استغرب رأيها بي ولكنني لم أهاجمها أو أسيء إليها بكلمة واحدة. فلكل
إنسان رأيه الخاص ولكن عندما تتحدث فنانة عن فنانة أخرى بغيظ ولؤم
وعدم محبة فهذا يدل على غيرتها منها ومن نجاحها.
هل نفهم من
كلامك بأن جوانا ملاح تغار منك؟.
ربما.. فلو أن نجاحي لا يضايقها أو يزعجها لما تحدثت عني
بهذه الطريقة، كما أنني استغرب حقاً ما قالته فهي مطربة صوتها رائع
ولديها أغنيات جميلة وليست بحاجة إلى أن تهاجم أحداً.
إذاً.. ما سبب
هذه المعركة بينكما؟.
تضحك.. ولماذا تسميها معركة؟!.. فهي قالت رأيها بي ولا
أعرف ما هي مبرراتها، فأنا أحب أغنياتها كثيراً وأسمع لها أغنية
(العصفورة، وتحت الشتي، ولا تغيب عني بشتقلك) وأستغرب رأيها بي، ولا
أعرف إذا كان ما قالته هو فعلاً رأيها أم أن الصحافة هي من كتبت ذلك..
لا سيما أنني وقبل دخولي مجال الغناء كنت أقرأ لها الكثير من
المقابلات ولم ألاحظ أنها كانت تهاجم غيرها من الفنانات..
وماذا عن
المشكلة التي حدثت بينك وبين الفنان راغب علامة بسبب حفلة كانت لكما
في الشمال اللبناني؟.
غير صحيح أبداً، وقد كانت تلك الحفلة من أجمل الحفلات التي
أحييتها مع الفنان راغب علامة حتى أن المشكلة التي تقصدها كانت قبل
إطلاقي لألبومي (والله زمان) ووقتها بعض الأشخاص وضعوا إعلاناً عن
حفلة تجمع بيني وبين راغب علامة وقد كانت صورتي في اللوحات الإعلانية
أكبر من صورته. وأعتقد أن من حقه أن يعترض إذا رأى أن صورته لم تكن في
المستوى المطلوب، ولكن هذه الحفلة بالذات لم يكن لدي أي علم بها
وأيضاً هو لم يكن يعرف بوجودي إطلاقاً. وكلانا اعترض على ذلك حتى أنه
في الفترة الأخيرة مدحني وأنا أشكره على ذلك.
يتهمك البعض
باعتماد أسلوب الإغراء والدلع في أغنياتك وذلك سبب نجاحك، فما رأيك؟.
باستغراب تقول: لم ألحظ بأن حركاتي على المسرح فيها
إغراء؟!. وإن كان ما يقولونه صحيحاً فهذه هي طبيعتي، فتاة تتمتع
بأنوثة ورقة واضحة للجميع ولن أتغير، كما أعتقد أن ما أقوم به من
حركات ورقص لا يتعدى الحدود وإنما ضمن المعقول والجميل، وسعاد حسني
كانت مشهورة بالجمال والدلع وفي الوقت نفسه كان لديها نوع من الإغراء
الجميل الذي أحبه الناس منها، وداليدا أيضاً كان لديها هذا الأسلوب..
إذاً هذا نوع من الفن المحبب ولا عيب فيه، وأنا هذا أسلوبي وهذه هي
حركاتي، ولا أتدرب على شيء وأقوم به فيما بعد، وفي النهاية لكل إنسان
طريقته في التعبير، وبالنسبة لي أعرف حدودي تماماً، ولا أيد من أحد أن
يعلمني ماذا أفعل..
هل هذا يعني
أن الإغراء هو عنوان هيفاء وهبي؟
لن أجيبك عن هذا السؤال..
هل تعتقدين
بأن الجمهور بات يهتم بالشكل أم بالأداء؟
.بالاثنين معاً، لأن الناس يحبون أن يشاهدوا شكلاً جميلاً
وأن يستمعوا إلى أغنية (مهضومة) وإذا أردنا أن نكون واقعيين وصريحين
أكثر فإن الجيل الجديد لا يستمع إلى الأغنيات العربية، وهذا ما لاحظته
من خلال أخوتي وأصدقائي. ولذلك أكون سعيدة جداً عندما يقولون لي بأنهم
يستمعون إلى أغنياتي. وحينها أعلم بأنني وصلت إليهم وحققت شيئاً.
أنت ما تزالين
الوجه الإعلاني لبسام فتوح. ألا ترين بأن ذلك يؤثر عليك كفنانة
مشهورة؟.
صحيح أصبحت مشهورة ولكن هذا لا يمنع أن أكون الوجه
الإعلاني له، طالما أننا مانزال أصدقاء. ولا أخفيك أن كثيراً من
الفنانات يتمنين بأن يكن مكاني في هذه الصورة. وقد عرضن علي ذلك، ويدل
ذلك على أنه فنان مشهور أيضاً ومريح في تعامله وما دمنا أصدقاء سأظل
أقدم له هذه الهدية التي أقدمها إليه كل سنة..
وهل صحيح ما
يقال بأن الفنان مصطفى قمر اختارك لمشاركته في فيلم (بحبك وأنا كمان)
؟
لا أنكر بأن الدور عرض علي، ولكنني اعتذرت عنه، على رغم
أنني كنت أتمنى العمل مع الفنان مصطفى قمر، لكنهم كانوا على عجلة من
أمرهم، وكنت وقتها مشغولة ببعض الأعمال ولدي التزامات في العمل منعتني
من المشاركة معهم.
وما هي قصة
الفيلم الأمريكي اللبناني المشترك ودورك فيه؟
رحم الله الفنان سمير الغصيني، فهو من عرض علي دوراً في
هذا الفيلم وقد اعتذرت منه لأنني كنت منشغلة بأغنياتي وفني. بعد أن
سمعت خبر وفاته حزنت كثيراً.
وهل تفكرين
بالوصول إلى العالمية كما يفعل غيرك من الفنانين؟
ولم لا، فكلنا يتمنى الوصول إلى العالمية وعلى الرغم من
أنها حلم بعيد المنال لكن لم لا يحلم الإنسان بما يرغب في تحقيقه..
::
محتويات
عدد الشهر
|