السوق الحرة

الإعلان معنا

غلاف الشهر

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 

الفنانة نوال الزغبي غيابي عن الساحة الفنية بسبب التحضير للألبوم الجديد

تاريخي الفني يجعلني حاضرة في أذهان المشاهدين الخوف على النجاح دليل الثقة بالنفس ألبومي الجديد.. يضم ألواناً غنائية منوعة أحب المجازفة.. ولا أبقى على نمط فني واحدنادين لبكي.. مخرجة موهوبة ومجتهدة نوال الزغبي.. فنانة تألقت في عالم الغناء.. استطاعت أن تخلق جسور تواصل وثيقة بينها وبين الجمهور، فدخلت إلى قلوبهم، وحققت من محبتهم رصيداً فنياً يتجدد باستمرار.فبهذا الحب المتدفق يجعلها تجدد إبداعها وتستمر في نجاحها.. فهي أول من بدأ بأسلوب الاستعراض الغنائي عبر الكليبات التي قدمتها لتكون أخف ظلاً وأكثر حضوراً، مما جعلها تحتل مكانة متميزة جعلتها حاضرة في الذاكرة دائماً..وبما أن ما يخرج من القلب يصل للقلب.. فقد التقتها مجلة (أيا م الأسرة) في حوار لا يتضمن إلا الصدق والشفافية.

غيابك عن الساحة الفنية استمر أكثر من سنتين.. ما أسباب ذلك؟.
غيابي كان لأجل العمل، وتحضير ألبومي الجديد الذي تأخر إصداره بسبب تسجيل أغنيتين جديدتين أضفتهما للألبوم لتكون إحداهما عنواناً للألبوم الجديد.. وكنت قد صورت قبل ذلك أغنية على طريقة الفيديو كليب لتحمل اسم الألبوم، لكن نمطها لم يتناسب والنمط الذي أحبه، فاخترت أغنية أخرى أكثر توافقاً مع نمطي الفني.

لكن هناك تأويلات وتساؤلات كثيرة من الناس عن هذا الغياب؟.
(ضاحكة) هذا ما أريده.. أن تتعدد احتمالات غيابي لدى الناس، فهذا يؤكد حضوري عندهم واهتمامهم بي وبفني، وهذا الأمر يسعدني جداً؟.

ألا ترين أن في اسلوبك هذا ما يغيظ جمهورك؟.
أنا لا أعمد لإغاظة جمهوري أبداً، وكل ما هنالك أني لم أنجز ألبومي كما هو مطلوب وأنتظر لأطلقه بطريقة صحيحة ليحقق النجاح ويلقى تجاوب الجمهور معه..

معنى ذلك أن الفنان الناجح هو من يعرف متى يظهر ومتى يغيب عن الساحة الفنية؟.
تاريخي الفني يجعلني حاضرة في أذهان المشاهدين حتى لو غبت لفترة طويلة، ولست بحاجة للظهور المتكرر حتى يعرفني الناس.. وما هو واجب علي أن أقدم أعمالاً ناجحة، وبوقت صحيح ومناسب..

ومتى التوقيت الصحيح؟.
سيكون نهاية الربيع أو بداية الصيف، لأني أعتبر شهري آذار ونيسان من أسوأ الأشهر لإطلاق أعمال جديدة… لكن إطلاق ألبومك كان محدداً قبل شهر رمضان، فكيف تم التأجيل لشهري آذار ونيسان؟.في هذا الوقت كنت أريد إطلاق الألبوم بدون أغنية (عينيك كذابين) وعندما سمعتها رأيتها مناسبة، وموعد إطلاق الألبوم سيكون بداية الصيف، فقد سجلت تسع عشرة أغنية، لكن الألبوم الجديد سيتضمن اثنتي عشرة أغنية.

ألا تلاحظين أن عدد الأغنيات كبير على ألبوم واحد؟.
لا أرى العدد كبيراً، فهناك ألبومات لمطربين تضم ثماني عشرة أغنية أو عشرين في ألبوم واحد.. ما المشكلة بذلك!.

والأغنيات التي تم حذفها من الألبوم ما مصيرها؟.
ربما أعيد توزيعها في المستقبل، أو أضمها لألبوم جديد، حسب التوزيع الجديد لهذه الأغنيات..

هناك من يرى في تأخر إصدار الألبوم الجديد خوفاً ما تعيشه نوال ؟.
يعجبني الجمهور الذي يقدر ظروف الفنان ويفهمها، فأنا مع هذه الرؤية، والخوف حالة طبيعية، وهو الدافع للأعمال الجيدة، وليس قلة ثقة بالنفس بل الخوف أن لا يكون الألبوم بالمستوى الذي أريده له، وهذا مصدر خوفي..

ما الألوان الغنائية التي يتضمنها ألبومك؟.
ألبومي منوع الألوان.. يضم اللون اللبناني، والمصري والخليجي، والكلاسيكي والشعبي، إضافة لأنواع جديدة أقدمها للمرة الأولى..

غناؤك للأنواع الجديدة.. ألا تعتبرينه مجازفة؟.
المغامرة هي أسلوبي في الحياة، فلو أبقيت أغنياتي على نمط واحد، كنت سأبقى أراوح بالمكان دون إحراز أي تقدم، لذلك ينبغي عليَّ أن أجازف وأغامر بكثير من الأنواع الجديدة لأحقق النجاح والتقدم الذي أريد..

وماذا عن تعاونك مع المخرجة نادين لبكي ؟.
لا أخفيك أني ارتاح للتعامل مع المرأة أكثر من الرجل، طبعاً هذا لا يعني أني لا أتعامل مع الرجل، لأننا نفهم على بعضنا في كل خطوة وكل أمر، وأنا أرى في المخرجة نادين إنسانة موهوبة ومجتهدة، تعطي الفنان الشخصية التي تليق به، ولهذه الأسباب تعاونت معها، وليس تقليداً لتعامل أي فنانة أخرى معها.. وبالمناسبة فقد كانت لي تجربة مع المخرج (حسين شوكت) وحينها لم يكن معروفاً، لكني عندما رأيت عملاً له، شعرت أنه يمكن أن يعطيني ما أريد وحدث التعاون بيننا في كليب (طول عمري) الذي لازال حتى الآن يحقق مرتبة جيدة في بورصة الأغاني..

لكن هناك من يشيع أن تعاملك معها لأسباب أخرى كونها نجحت في كليب (أخاصمك آه) للمطربة نانسي عجرم؟.
نجاحها لم يقتصر على التعامل مع نانسي فقط بل نجحت أيضاً مع الفنانة كارول سماحة.. ما الغريب بذلك!.

بعد غياب سنتين.. ألم ينتابك الخوف من التعامل مع مخرجة مبتدئة، وأنت صاحبة الاسم المعروف لبنانياً وعربياً؟.لماذا الخوف؟.. فأنا عندما تعاملت مع طوني وميرنا أبو الياس كانا مبتدئين، والحالة نفسها مع المخرج (حسين شوكت) عندما تعاملت معه كان يعمل في مجال الإعلانات فقط.. حتى أنني أتعامل مع ملحنين للمرة الأولى.. هذا الأمر لا يعيقني ولا يخيفني..

يلاحظ أنك تبتعدين عن اللقاءات الصحفية مالسبب؟.
ابتعادي كان بسبب أنه ليس لدي ما أتحدث به، هل أتحدث عن عمل أنوي تقديمه وهو لم ينجز بعد.. أما الآن فقد أنجزت ألبومي وأصبح لدي ما أقوله.. إضافة إلى أني كنت بحاجة لأن ابتعد عن الصحافة بعض الشيء.. وليشتاق الجمهور لي، ويشعر بغيابي، وهذه سياستي في هذا المجال.

لكن هناك أقاويل عن بعض المشاكل بينك وبين الصحافة؟.
مشاكلي مع بعض الصحفيين وليس جميعهم، فهناك الكثير من الصحفيين تربطني بهم علاقة المودة والاحترام، فهؤلاء يحكمّون ضميرهم بكل كلمة يكتبونها، ويقدمون معلوماتهم عن الفنانة بكل أمانة وصدق.. وهؤلاء أشخاص يحترمون عملهم.. لكن عندما يقدم صحفي ما حديثاً محوَّراً لي، يفتعل لي من خلاله مشاكل مع الفنانين ويشوه صورتي أمام الناس فهذا من حقي ألا أتعامل معه..

ألم يؤثر عليك فنياً ابتعادك عن الصحافة؟.
أعمالي هي التي يمكن أن تؤثر علي نجاحها أو عدم نجاحها، ولا يهمني حديثاً صحفياً، يجريه معي أحدهم، أو برنامجاً تلفزيونياً أظهر من خلاله على الجمهور.. أو ظهوري على غلاف مجلة فنية.. هذه مسائل لا تؤثر علي أبداً.. بل ما يؤثر علي أن أطلق ألبوماً ولا يلقى نجاحاً أو قبولاً من الجمهور.. وأنا أتعامل بذكاء مع فني وهذا اعتبره سبباً في نجاحي..

هل تعتقدين إذاً أن الشائعات التي أثيرت حولك كانت وراءها الصحافة؟.
ليس بالضرورة أن تكون الصحافة، ربما بعض الأشخاص الذين لا أعرفهم، لكن هذا لا ينفي أن الصحافة تتسم بالحشرية والتطفل أحياناً، فقد يتصل بي أحد الصحفيين ليستفسر عن صحة خبر ما هذا الصحفي أحترمه لأنه يحافظ على مصداقيته في عمله، ومصداقيته مع المعلومة التي يقدمها للناس.. وأحياناً يقوم أحد الصحفيين بفبركة حديث من محض خياله، بغض النظر إذا ما كان يكتبه صحيحاً أم لا.. شخص من هذا النوع يؤثر على نفسه وعمله وهو الخاسر الوحيد، إذ أنه سيخسر مصداقيته أمام الناس..

لماذا نوال الزغبي أكثر الفنانات اللواتي تعرضن للإشاعات؟.
لا جواب لدي سوى أنها ضريبة النجاح، وأنا هنا لا أتكلم عن نفسي فقط، فهناك أشخاص ناجحون تطلق الشائعات حولهم لأن الناس تهتم بأخبارهم وتتابع أعمالهم..

 

اقرأ كامل الموضوع :: محتويات عدد الشهر
 

أسرة المجلة || الإشتراك بالمجلة  || أرشيف المجلة || بريد القراء || غلاف الشهر || الإعلان معنا || السوق الحرة || الصفحة الرئيسية