عدد الشهر
1 / 5 / 2001

 

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 

 قلق مشروع..!!

رغم ابتسامته العذبة وترحيبه الصادق بي،إلا أنني،طوال الوقت الذي استغرقته زيارتي له،كنت ألاحظ أن ثمة أمر ما يشغل تفكير مضيفي.وقبل أن أغادر بدقائق،أستقبل هاتفه الخليوي مكالمة- واضح أنه كان ينتظرها منذ وقت طويل- وما أن أنهى مكالمته، حتى انفرجت أساريره،وراح يحدثني عن مشروعه الجديد،بعد أن باع فندقين يملكهما في لبنان وناد ليلي إضافة إلى منزله الخاص.وأنه قرر الانتقال إلى القاهرة،حيث أنه بصدد شراء فندق هناك بعد أن وافق أصحابه على بيعه. وهو ما علم به عبر المكالمة التي تلقاها أمامي.لم أدعه يكمل فسألته،ولماذا الرحيل عن لبنان بعد النجاح الذي حققته؟!

أجابني يعز علي مفارقة لبنان،لكنك يا صديقي تعرف أن رأس المال يبحث دائماً عن الأمان والاستقرار،وكما ترى فالحالة، وبكل أسف لا تطمئن. فمؤخراً أصبح من الواضح أن هناك من لا يرغب بوجود أي سوري في لبنان!! ثم تنهد وبحرقة أضاف ماذا يريد هؤلاء الذين يثيرون هذه الريح الصفراء،ويقفزون عن كل معاني الروابط التاريخية العميقة بين شعبينا اللذين هما شعب واحد أصلاً ؟!.ثم صمت قليلاً قبل أن يتابع،وبما أنني سوري،فلا أريد أن أجلس لأخمن ما قد يحدث،وما لا يحدث!..أنا أريد لعملي الاستمرار والأمان..لذلك سأذهب إلى حيث تقدم لي أفضل الفرص لتنمية رأس مالي.وقد ترددت كثيراً قبل أن أحسم أمري مع أن قلبي سيبقى هنا في لبنان.

وذلك الحديث المشحون بالمرارة،التي كانت بادية في حديث رجل الأعمال السوري،دفعني للكتابة عن هذا المنحى الخطير خاصة أنني أعرف،من أحد الأصدقاء المختصين في الاقتصاد،معلومة موثوقة مفادها أن رجال الأعمال السوريين يستثمرون في لبنان أكثر من مليارين وستمائة مليون دولار ما بين المشاريع والمصارف.ولكن إذا أستمر بعض الأشخاص في محاولاتهم إثارة النعرات والمشاكل في لبنان،فكل هذه الأموال سترحل إلى بلد آخر سيما وأن كل الدول العربية والعالمية أيضاً تفتح أحضانها لرأس المال وتمنحه تسهيلات مغرية للغاية.يصعب على المرء حين يبحث ويدرس مقدمات هذا الهيجان الأعمى أن يفهم إلى أي نتيجة يريد أن يصل إليها حملة الشعارات وأين هم من مصلحة ومستقبل البنان؟!أما آن الأوان لأن نستفيد من تجارب الماضي،وندرك،بعكس ما هو شائع أن قوه لبنان ليست في ضعفه أو شرذمته،أو بعزله عن محيطه العربي،وبالتحديد عن عمقه الجغرافي والاقتصادي السوري بكل المعاني الاستراتيجية ؟!.

وهل يعقل أن يكون الإنسان ضد نفسه وبيديه يحول دون نماء وطنه وقوة اقتصاده؟!.إن سورية التي تحرص،حتى على وجه لبنان الأخضر،وتسهم في تشجير أرضه تضع في اعتبارها أن قوة الاقتصاد اللبناني ،ودعمه وتماسكه هو عنوان مناعته وجوهر فاعليته في محيطه.وقد أشار أكثر من مسؤول حكومي لبناني إلى أن التوجيهات الدائمة للحكومة السورية.كانت خلال ما وقع من اتفاقيات اقتصادية بين البلدين تؤكد على وضع مصلحة لبنان على قائمة الأولويات في تلك الاتفاقيات.وأعود للقول إن الاستمرار في هذه المظاهرات المشبوهة،وإثارة المشاكل ضد سورية ولبنان في نفس الوقت لن تجنى منها إلا أسوء النتائج،خاصة وأن اليافطات التي رفعت كانت تستهدف الوجود السوري كله،بذريعة الاحتجاج على وجود الجيش السوري.وهذا في رأيي ما سوف يذهب بكل النجاحات والانتصارات التي حققها لبنان،شعباً وحكومة ومقاومة،في عمليتي البناء والتحرير.

على أن الجميع يعرف أن العلاقات بين الشعبين اللبناني والسوري هي علاقات متداخلة وقديمة قدم هذه الأرض والتي يستحيل المس بمعانيها.لكن المخاوف تظل مشروعة،خشية من الآثار المعنوية التي ربما يخلفها ظلم ذوي القربى.فنحن حين لا نجابه تلك الأصوات العابثة بمصالح الناس والوطن سوى الصمت،نكون قد أخطانا مرتين..مرة بحق لبنان ومرة بحق سورية.إذا لا بد من كلمة سواء...كلمة حاسمة ورادعة في وجه المستهترين بالوطن ومصالحه.وبلغة الأرقام،فإننا إذا عدنا للصيفين الماضيين،سنجد أن السياحة السورية للبنان،هي الوحيدة التي استمرت دون توقف،في وقت تخوف فيه كل السياح الآخرين من القدوم إلى لبنان إثر الغارات الإسرائيلية.وهذا يقودني للحديث عن الشريان الحيوي بالنسبة لمنطقة شتورة التي تعيش بالكامل على اقتصاد السائح السوري حصراً الذي لولاه

لاختلف الحال.واليوم وبعد محاولات بعض المنتفخين بالكلام فقط،أتساءل: ماذا حدث حين انخفضت الرحلات السياحية المنتظمة من سورية إلى لبنان إلى أكثر من النصف ؟ إن الإجابة لن تكون عسيرة فلقد شكت غالبية فنادق المتن الشمالي الممتد من الجديدة إلى كسروان من عدم وجود زبائن ولم يكن الحال أفضل بالنسبة إلى محلات السهر باختلاف أنواعها التي تعمل بشكل يومي نتيجة وجود السائح السوري وهاهو اليوم،أهم محل سهر في شارع الكسليك يندب حظه لأن الزبائن تكاد لاتملأ ربع المحل كما قال لي صاحبه.

أما مراكز التسوق والأسواق ،فكما أراد أعداء لبنان فقد تراجعت المبيعات فيها بنسبة 40% خلال الشهرين الماضيين كما ذكر لي أيضاً صاحب أهم مركز تسوق في منطقة الضبية.وأخيراً وليس آخراً ،أريد من أولئك المتبجحين،من اللاشيء،أن يخبروني ماذا تفعل المرأة اللبنانية المتزوجه من رجل سوري أو الرجل اللبناني المتزوج من امرأة سورية أمام حقدهم غير المبرر والمتزايد؟!..هل يبحثون عن طلاق كل هؤلاء؟..وهل سيتكفلون،من مصادر تمويلهم الغربية والإمبريالية،بإعالة كل هؤلاء النساء والأطفال؟!!!وإن كان من كلمة ختام لي،فإن راهنية الأحداث تنطق بمضامينها واللبيب يفهم إشارتها.فالعدوان الصهيوني على موقع للجيش العربي السوري في البقاع بذريعة الرد على عملية المقاومة اللبنانية في مزارع شعبا،يؤكد أهمية الوجود السوري للمساهمة في الدفاع عن البنان،والحفاظ على وحدة أراضيه وشعبه.

أسامة شقلية


 

للمهتمين بمعرفة حالة الطقس حول العالم يبين هذا الموقع على شبكة الإنترنت  حالة الطقس ودرجات الحرارة في أي مدينة يريدونها..ويتابع هذا الموقع حالة الطقس ساعة بساعة،ويمكنه إعطاءكم معلومات عن تغيرات الجو بشكل دقيق وحي.
www.wundround.com

للمغرمين بالأغاني الأجنبية بمختلف لهجاتها،يقودكم هذا الموقع،وبشكل مجاني،إلى الوصول لما تبحثون عنه من أغنيات مميزة،بالإضافة إلى كلمات تلك الأغاني كاملة..وستجدون في هذا الموقع أرشيفاً كاملاً للأغاني منذ خمسينات القرن الماضي وحتى الآن...
www.apn.s5.com

يضم هذا الموقع العلمي المميز على شبكة كل ما له علاقة بالعلماء العرب والمسلمين منذ فجر الإسلام وحتى الآن في مجالات العلم والمعرفة المختلفة...وهو يرضى هواة الفلسفة،الكيمياء،الطب،الفيزياء،الخ.
www.alnoor-world.com 
  عودة إلى الأرشيف


 

حين تشعل الفتيات نار اللقاء الأول ؟

هل ملكت الفتاة جرأة المبادرة لتكشف مشاعرها؟هذان السؤالان كانا محور التحقيق الذي أجريناه مع مجموعة من الشباب في الجامعات وغيرها لنطل مع القراء،على نمط التفكير الذي يحكم العلاقة ما بين الشاب والفتاة ونتعرف على حقيقة تأثيرات الثقافة الاجتماعية ،التي تحكم سلوك وردات فعل الشباب تجاه مسألة هي الأهم في معنى التعارف والحب والنظرة المتبادلة ما بين الشباب والفتيات.ويلاحظ أن بعض الإجابات جاءت صارخة متمردة وتحتاج إلى تأمل قبل الحكم على دوافعها وبعضها يعبر عن لغة المشاعر اليوم... نأمل منكم أن تقرروا أين أنتم من هذا التحقيق:

ناتالي منصور/ كلية الآداب أبدت رأيها بصراحة مدهشة بحدودها ونوعيتها وبكل ثقة قالت : أي شاب يعجبني،وأنا أقود سيارتي،سألاحقه وأكسر عليه،ولن أفتح له الطريق وتابعت (ضاحكة) طبعاً لازم يكون عنده سيارة،وعندما يتوقف لن أسمح له في البداية، التحدث إلا في موضوع السيارة وأضع الحق عليه ومن كلمة –لكلمة أحصل في نهاية الأمر على رقم هاتفه!!!.

ناديا أبو عجيب 23 سنة كلية التربية بسخرية وجرأة تقول : إذا كنت معجبة بشكله مبدئياً،وأبديت إعجابي به ولكنه (تأنزع) وشاف حاله،سأبتعد عنه وأكرهه أما إذا كان كثير التكبر سأقطع رأسه،لأن شباب اليوم يدعون التحضير ولكنهم في قمة التخلف وأحرص على احترام الشاب إذا كان لطيفاً معي.

آراء الشباب وموقفهم من بادرة الإعجاب حين تأتي الفتاة

سامر سهلي 24 سنة دبلوم تأهيل تربوي : يضع شروطاً خشية أن لا تكون الفتاة مطابقة لفتاة أحلامه فيقول:طبعاً في البداية سأشكرها على ذوقها الرفيع لاختياري واحترمها ثم أتعرف عليها...وأسألها ما هو سبب الإعجاب؟هل في شخصيتي ؟أم ملامح وجهي ؟أم حديثي فإذا كان رأيها محط إعجابي وتقديري،فلا أمانع في التعرف عليها،ولو تطور ذلك إلى أبعد من التعرف ولكن بشرط أن تكون هذه الفتاة مطابقة لفتاة أحلامي،حتى لا يكون في ذلك إحراج لي أو ( غضب مني ) تخالف هذه الفتاة عالم حواء الغامض الذي يحب المجهول هكذا علق وسام حمامة 25 عاماً كلية الهندسة الزراعية وأضاف اعتدنا أن تكون تصرفاتنا وأحكامنا تابعة إلى التقاليد والعادات التي نعيشها فتتمسك بها شرقيتنا المتوارثة،ومن ضمنها أنه من العيب أن تعجب الفتاة بأحد بالنسبة لي إذا صارحتني فتاة بإعجابها،وكان هناك نظرات متبادلة فيزيد احترامي لها وهذا سيترك في داخلي شيئاً مختلفاً،وسأعتبر هذه الفتاة هي القمة والمميزة في زمانها.

أحب من تعذبني وتبهدلني!!

محمد مصطفى 28 سنة /طب بشري له رأيه الطريف والغريب،فهو من هواة عذاب الحب وبعفوية تحدث قائلاً :بصراحة أحب الفتاة صعبة المنال الفتاة التي تعذبني وتبهدلني وتصدني وألاحقها من مكان إلى آخر فأنا احتقر الفتاة التي ترمى نفسها على الشاب واحترم الفتاة الثقيلة عندها سأحس عندما تقول لي صباح الخير كأنني ملكت الدنيا.
عودة إلى الأرشيف

حلم الوظيفة الأنوثة والعمل ودبلوماسية النجاح

حلم الوظيفة والاستقلالية المادية والشخصية يداعب خيال كل فتاة.وحتى تكوني ناجحة ومتفوقة في عملك فالأمر لا يحتاج إلى الهروب نحو الأحلام،وما عليك سيدتي إلا أن تبدئي الخطوة الأولى،وتتفهمي بأن مجرد الثبات في الوظيفة،بعد الوصول إليها،يحتاج إلى مؤهلات نفسية هامة،أن تصبري قليلاً حتى تصبح الحياة العملية أجمل وأكثر راحة. هنا نقدم لك مجموعة من الأفكار لخبراء شقوا طريقهم نحو حياة عملية ناجحة،ربما بدأت من الصفر أحياناً.

أولاً: مهما كان العمل متعباُ ومملاً،لابد من أن تستفيدي منه تضطر بعد النساء إلى القبول بوظائف عمل،لا تتناسب أحياناً مع ميولهن وقد تكون رواتبها متدنية،خاصة مع بداية حياتك العملية هذه الحالة مهما بدت شاقة،إلا أنها الخطوة الأولى نحو مستقبل أكثر إشراقا فالبداية ضرورية.ولا شك أنها ستتحسن مع السنوات القليلة القادمة.

ثانياً:بادري ولا تكوني بخيلة مع الوقت هل يمكنك المجيء يوم الخميس ؟ هل تستطيعين أخذ هذه الملفات إلى البيت لإنجازها ؟ بمعنى أكثر وضوحاً هل يمكن أن تساعدي مديرك في أي شيء يساعده شخصياً،أو في العمل؟قد يكون العمل مملاً وتافهاً.مع ذلك بادري إلى قبوله،ومدي يد المساعدة طبعاً،من حقك أن ترفضي،حين يكون العمل خارج أوقات الدوام،لكن عليك أن تتذكري ملاحظة هامة،وهي انك حيت تقبلين بهذا العمل،فإن ما تقومين به هو من أجلك أنت فقط وبهذا تبحثين عن النجاح في حياتك.

ثالثاً: أهمية الأناقة أثناء العمل مهما كنت جميلة وواثقة من نفسك،لكن ذلك لا يمنع أن تكوني أنيقة حتى أثناء العمل فالأناقة ستجعلك مرتاحة نفسياً،وسينعكس ذلك إيجابياً على من هم حولك أن وجودك في العمل لا يعني أنك في مطبخ البيت،ومع أن الأناقة لا تستر عيوب التفكير،لكنها ضرورية دائماً.ولكن يفضل أن لا تفرطي بأناقتك،وخاصة أثناء العمل.

رابعاً: لا توافقي على مهمة إضافية لا تناسب طاقتك وإمكانياتك ربما مازلت غير مؤهلة لصياغة كلمة يرغب مديرك في العمل بإلقائها في مناسبة ما،أو أنك مازلت مبتدئة في صياغة المراسلات وفن اختزال المراسلات،أو أنك تشعرين بعدم كفاءتك في تمثيل الشركة أو الجهة التي تعملين بها لدى الآخرين،سواء في المنتديات،أو ما يشابهها،لذلك لا توافقي على ما يطلب منك في هذا المجال ولا تورطي نفسك في عمل لن تتقنيه،واعتذري بلباقة.

خامساً: احترام الوقت اعلمي سيدتي بأن أول ما يلاحظه رئيسك وزملاؤك هو وجودك اليومي في الوقت المحدد للعمل،لأنك بالمحافظة على الوقت تجعلين الجميع يقدرونك،كذلك لا تهدري وقت العمل في شرب القهوة والحديث مع زملائك.                                                                              عودة إلى الأرشيف

ضباب الحضور

أشعر أنك غيمة
ماطرة
أشعر أنك عاصفة
هوجاء
وأنك امرأة
من ماء
تباغتني أمطارك
في الحلم
تأتيني عصافير شعرك كلما استيقظت
أنام وأحلم
أحلم لأنام
لأرى وجهك يوم كنت طفلة
أهرب إلى دفء اللغات
السريعة
انتظر شارة منديلك
ألوح للسماء
ألاحق الشمس وفي كل الليل أحلم
لأستيقظ على حلم من ضباب.

مصباح المازني-بيروت

بين شرفتين

الصديق ألبير موسى –بيروت نشاركك الرأي حول مسلسل (حب أعمى) أما بالنسبة لانتسابك إلى معهد التمثيل في سورية فهذا يتوقف على امتحان المواهب.احضر إلى دمشق لتطلع على التفاصيل.وأهلاً بك صديقاً للمجلة.الصديقة هند مارديني- دمشق شكراً لكل ما جاء في رسالتك وتأكدي اهتمامنا برسائل الأصدقاء سيظل موضع عناية دائمة بإمكانك زيارة مكتب المجلة وتقديم المادة مباشرة وأهلاً بك.

فان دام في كل مكان

يحب فان دام نجم الكاراتيه الأمريكي،البلجيكي الأصل أن يمارس حياته مثل كل الناس.فهو ليس كما يظن البعض،لا يعيش إلا في أجواء الضرب والمغامرات،لهذا فإنه يرتاد مدينة الملاهي بين وقت وآخر مع أحد ولديه وبكل تواضع نراه أحياناً يتلقى الضربات ويقبل بها أثناء التمثيل حتى يعطي لخصمه فرصة ليبدو النزال ساخناً

المصارع كرو..موسيقي أيضاً

إضافة إلى مهارته في استخدام الحديد وعضلاته،كما هو في فيلم المصارع فإن راسيل كرو يجيد عزف الغيتار بإحساس رائع وقد شارك مع فرقته الروك في حفلة الجمعية الخيرية التي نظمت لمساعدة ضحايا العنف من الأطفال .

أرجوك اغتسلي !

بعد حفلة موسيقية في موسكو في الكرملين غنت فيها فتاة البهارات ميل C كان واضحاً أن ميل تستحق جائزة المطربات الأقل أناقة وعناية بأنوثتها لدرجة جعلت أحد الروس يقول لقد فكرت بإهدائها زجاجة شامبو والأسوأ من ذلك أن ميل شرهة في تناول الطعام وتبدو وكأنها تتناول وجبة تكفي أربعة أشخاص.

بينيسيو ..ليس مصارع ثيران

مع أن اسم بينيسيو يوحي بأنه مصارع ثيران، إلا أنه اختار السينما ليعرض عضلاته وموهبته،ورغم صغر سنه نسبياً فهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين فأنه برز في عدة أدوار هامة منها دوره في فيلم غريزة أساسية،ودوره أمام براد بيت ودوره في فيلم مرور وقد حصل على جائزة كلوب الذهبية وأهم ما في شخصيته أنه ليس متهوراً عاطفياً وعلاقته مع شيارا ماسترويانا لم تعصف بها الرياح لهذا تتحدث شيارا عنه بفخر كبير.

من قالها أولاً !!

في حوار صحفي قال راغب علامة إن عاصي الحلاني عرض عليه الغناء معاً كديو لكن راغب استمهل عاصي حتى وجود الموضوع المناسب وأكد أن هذه الفكرة صعبة أما عاصي من جهته فقد قال لأيام الأسرة إن راغب،خلال افتتاح قناة زين في دبي،عرض عليه فكرة الغناء كديو،وطلب عاصي بعض الوقت للإجابة.

شريهان وأول عمل فني

أسابيع قليلة وتدخل الفنانة شريهان الأستوديو لتصوير مسلسل (وحلقت الطيور نحو الشرق) الذي يخرجه علي عبد الخالق،ومن إنتاج قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري وهذا هو العمل الفني الأول الذي تقوم به شريهان بعد توقف دام أكثر من سنتين تخللها مشاكل مع art حول تصوير فوازير رمضان وصلت إلى المحاكم التي لم تبت في القضية إلى الآن.  
 عودة إلى الأرشيف

الأشهر الأولى أهم مرحلة في حياة طفلك

من الضروري أن يكون لطفلك سرير خاص حتى لا يشعر بالفرق بين جوه الجديد،وبين المحيط المثالي الذي كان يعيش فيه في بطن أمه. فلذلك تأثير جيد على نفسيته،حيث سيشعر بالأمان والطمأنينة وعليك أن تحيطي طفلك،وهو في السرير بوسادات من كل جانب. يعتبر البابونج من أفضل المنظفات المفيدة للجسم،لذا استخدميها أثناء حمام طفلك الذي يفضل أن يكون مسائياً.وعليك أن تبدئي بحمام الطفل بغسيل جسمه،قبل أن تنتقلي إلى حمام رأسه من أجل أن لا يبرد رأسه ويصاب بالرشح.

زيت الزيتون
ليس هناك أفضل من زيت الزيتون لاستعماله من أجل بشرة طفلك بعد الحمام ومن المفيد جداً أن تدلكي بنعومة ولطف جسم الطفل من رأسه حنى أخمص قدميه،وأنت تهدهدينه قائلة له مثلاً (هذه يد فوفو،وهذه رجل فوفو وهذه خدود فوفو) لأن ذلك يشعر الطفل بجسده،وكل جزء فيه.ولتعلمي أن مداعبة الطفل،والغناء له،واللعب معه يكسبه الذكاء أولاً بأول.

الإرضاع....أجمل اللحظات
عليك أن تعرفي سيدتي بأن لحظة الإرضاع هي من أجمل اللحظات التي يمكن أن تعيشينها أنت وطفلك،لذلك حاولي،حين ترضعيه،أن تكونا وحدكما بعيداً عن أفراد العائلة والضيوف،ولا ترضعيه وأنت تتكلمين مع حماتك،أو جارتك،بل وأنت تتحدثين إليه فقط وتشعرينه بمحبتك وحنانك بكلمات حب وحنان حتى لو لم يفهم معناها.لكنه سيشعر بها بالتأكيد،وسيكون لها تأثير إيجابي على شخصيته مستقبلاً.وعليك حين يبلغ طفلك الشهر السادس أن تتوقفي عن ارضاعة (الفطام) لأن الحليب يفقد نسبة من قيمته الغذائية في الشهر التاسع.تقلبات الطقس يشعر الطفل بتقلبات الطقس مثل الكبار تماماً،كذلك ليس معقولاً أن ترتدي أنت الملابس الخفيفة،بينما يكون هو في ملابس شتوية وملفوفاً بالحرام!!
 عودة إلى الأرشيف

الشفتان
إن الشفتين المضيئتين واللامعتين لا تقاومان أبداً.لذلك زيني شفتيك بهذه الألوان التي نقدمها إليك،لأنها تناسب لون بشرة معظم النساء.ضعي حمرة شفافة (توتيه) لماعة وابدئي بوضعها من مركز الشفة أولاً ثم باتجاه طرفها.وعليك مراعاة أن تكون شفتك رطبة غير مبللة.حتى تبدو شفتاك ممتلئتان،أضيفي على مركز شفتك السفلى أحمر شفاه بلون زهري لماع ومضيء.

العناية بالحاجبين

يعطي الحاجبان للعنين مزيداً من الجمال،ويكملان جاذبية وشكل الوجه،فكل لمسة قد تضفي جمالاً على جمالك،أو تفعل العكس إذا لم تكن مناسبة لك،لهذا عليك بتقليم حاجبيك وترتيبهما بشكل مناسب وإليك الطريقة المثلى:مشطي حاجبيك نحو الأعلى،ثم قصي الشعر الذي يزيد عن خط الحاجب،ثم مشطي الحاجب بفرشاة (آيلاينر) مسطحة،وبعدها مسدي الحاجبين بمسكرة شفافة اللون،ثم املئي فراغات الحاجب بظل ينسجم مع ظل العين.

أهمية الماء للبشرة:

تشعرين أحياناً أن بشرتك جافة،مما يسبب لك تعباً نفسياً،وقلقاً على نعومة بشرتك،ومستقبلها ومن المعروف أن أحد أهم أسباب جفاف البشرة هو فقدان الجسم لكمية من الماء أثناء الليل،لذا عليك تعويض فقدان بشرتك للماء عن طريق شرب كوب من الماء عندما تستيقظين فوراً وننصحك بزيادة كمية ماء الشرب إذا كنت ممن يكثرن من شرب القهوة أو إذا كنت تمارسين التمارين الرياضية احرصي على شرب الماء بشكل منتظم في أثناء النهار فالجسم يحتاج يومياً إلى ثمانية أكوب،أو ما يعادل ليترين من الماء.

الليل والرجيم:

عادة تتم عمليات استقلاب الدهون في الجسم في الليل وهو الوقت الأنسب لمن تريد تخفيف وزنها،لذلك ينصح الأخصائيون بوضع كريمات التنحيف قبل النوم،حيث يتم طرح الدهون بشكل طبيعي،وتحترق الدهون المخزنة وهو ما يجعلنا نشعر صباحاً بحيوية وشعور رائع عند الاستيقاظ.
عودة إلى الأرشيف      

حاتم علي: انتقلت إلى الإخراج بحثاً عن حرية أكبر!

تميز في قدرته على تنويع أدواره ولعب الدور المركب والصعب منها بإحساس عال وعفوية ملفتة للأنظار حضوره المحبب،القريب إلى القلب،أمام الكاميرا،منحه تميزاً عن غيره.ولكن حاتم علي انتقل فجأة من أمام الكاميرا ليقف خلفها مخرجاً.

هل كان اتجاهك نحو الإخراج سببه صعوبة اختراق نجوم الصف الأول في التمثيل؟
لا أعتقد أنني توجهت إلى الإخراج في الوقت الذي مازلت فيه من الممثلين المطلوبين.

ولكنك لم تصل إلى مستوى سلوم حداد،وأيمن زيدان،وعباس النوري أو بسام كوسا؟
اعتقد أن هذا الجيل سابق لجيلي.

ولكنه جيل يأخذ مواقع متقدمة؟
صحيح،ولكنني لا أنتمي إلى هذا الجيل،هذا الجيل يسبقني بأكثر من خمسة عشر عاماً وأنا أنتمي إلى جيل آخر أتى بعد هؤلاء،وضمن هذا الجيل كنت ومازلت حتى الآن في المقدمة.أما انتقالي إلى الإخراج فقد جاء للبحث عن وسيلة تتيح لي هامشاً أكبر من الحرية. واعتقد أن مهنة التمثيل لا يمكن أن تقدم هذه الإمكانية على اعتبار أنها مهنة تابعة،وهذا توصيف للمهنة وليس إقلالاً من قدرها،لأنني كما اعتقد أن إسهامات الممثل تكمن غالباً في حدود دوره،ومن هنا أيضاً جاءت تجربتي في الكتابة ضمن السياق نفسه،لكنني اكتشفت أيضاً أنها لا تتيح مثل هذه الإمكانية لأنها مرهونة بقراءة شخص آخر.وأقصد بالقراءة الترجمة من الكتابة إلى لغة الإخراج،وبالتالي كانت مهنة الإخراج هي المرجع الأخير ولكن هذا لا يعني بالطبع أن مهنة الإخراج متحررة من كل القيود،لأنها مرهونة بعوامل أخرى وبشروط الإنتاج والرقابة.

ما صحة ما يتردد أن هناك خلافاً مع نجدت أنزور؟
أنا شخصياً لم ألتق بنجدت حتى أعرف تماماً ما هو سبب الخلاف،لكن أعتقد أن لكل منا أسبابه الخاصة،أولها أن نجدت يحب أن يمتدحه الممثلون أثناء العمل وبعده،وأنا ليست لدي هذه الإمكانية أو الهواية،كنت آنذاك على علاقة جيدة مع المخرج هيثم حقي،وفي ذلك الوقت عملت مخرجاً لثلاثية من إنتاج هيثم حقي اسمها (أمينة الصندوق) وكان الصراع محتدماً بينهما فاعتبرني نجدت من الحلف المعادي،إضافة إلى خلافات تفصيلية كانت أثناء تصوير،في النصف الثاني من العمل تعمد تهميش الشخصية كنتيجة لتغلب العلاقة الشخصية على العلاقة المهنية كممثل وكمخرج،وتبعها مجموعة من التصرفات كان الهدف منها الإساءة لي كممثل.على سبيل المثال وضع الاسم في (التيترات) في وضع غير لائق في الجوارح ووضع اسم ممثل شاب في موقع متقدم عني وهو ممثل كان يظهر للمرة الثانية.

واستمر الخلاف؟ واستمر حتى الآن.

وتصالحت مع أيمن زيدان،ورفضت التصالح مع نجدت أنزور ؟  نعم.

بصراحة يتردد أحياناً أنك استفدت من تجربتك التمثيلية في الجوارح في إخراجك لمسلسل الزير سالم؟
أهم ما يميز مسلسل الزير سالم،كما أعتقد هو خصوصية اللغة الإخراجية الموجودة فيه والتي لا تشبه أحداً،وأنا شخصياً بمنحى عن تأثيرات نجدت أنزور لسبب بسيط وهو أنني لا أحب طريقة إخراج نجدت وعلى خلاف شديد معها وبالتالي لا يمكن للمرء أن يقلد شيئاً غير مؤمن به.........
  عودة إلى الأرشيف


موضوع الغلاف :

هويدا: لن أنشغل بالحروب المصطنعة !

لم يندم من راهن على نجومية ونجاح المطربة هويدا منذ أول أغنية لها،فقد استطاعت هويدا أن تتميز بلونها الخاص في زحمة الأصوات الجديدة المتشابهة،ونجحت في تنويع أغنياتها ضمن لونها القادم من نسيم الجبل.

هويدا..عندما بدأت خطواتك الأولى أحبك الجمهور لأنك المطربة السورية الأولى التي تغني اللون الجبلي،وباللهجة السورية.لكننا نلاحظ بأنك بدأت تتجهين إلى الغناء باللهجة المصرية؟
مهما نوعت في اللون الذي أقدمه،فأنا ما أزال أغني بلهجتي المحببة إلى قلبي والتي تميزني،ويطرب لها الجمهور السوري والعربي أينما كان،والدليل على استمراري في لوني هو أنني قدمت أغنيتين باللهجة السورية في شريط مالي باللهجة البدوية التي كنت أحرص على أن تصل إلى الجمهور خارج سورية.فعندما غنيت ( لا ما تقدر) أجرينا عليها تحديثاً صغيراً بالإيقاع،وكانت في الأصل (لا ما تحسن) وبدلناها إلى (ما تقدر).

غناؤك باللهجة المصرية هل سببه البحث عن شهرة أوسع؟
أظن أنني حققت أهم خطوة من خلال الشهرة والنجاح في بلدي،ولا أعتقد أن أي فنان يمكنه أن ينجح وتتسع شهرته إذا لم ينجح في لهجته أولاً. ثم إن غنائي اللهجات العربية هي من روح لغتنا الواحدة،وحين أقدم نفسي باللون المصري،فأنا لا أقدم لحناً لا يناسب صوتي،أو بعيداً عن إحساسي وعلى هذا الأساس فإن الشركة المنتجة لألبوماتي تساعدني وتشجعني على الغناء باللهجة المصرية وهدفها المزيد من انتشاري أيضاً.وأن المستمعين سيقبلونني في ألبومي الجديد.

ألا تخشين أن لا تكوني قادرة على أداء اللون المصري كما يؤديه المطربون المصريون ؟
السوريون بشكل عام يستطيعون الغناء بأكثر من لهجة وعندما أؤدي اللهجة المصرية فإنني أغنيها بإحساسي وأسلوبي وهذا ما فعلته عندما غنيت كراولي قالت يومها :لم أعتقد أن هذه المغنية من الشرق. حتى اللهجة الخليجية التي لا نتقنها،حين أغني بها أمنحها من مشاعري وإحساسي وإلا فلن يتقبلها الناس.وأنا حريصة أن أعطي في كل شريط من أشرطتي لكل شخص ما يحبه،لقناعتي أن رسالة الفنان أن يصل إلى الناس ويسعدهم.ولكنني لا أبتعد في كل ما أقدمه عن جوهر لوني الخاص.

مضى على مشوارك أربع سنوات قدمت من خلالها ثلاث ألبومات،ماذا حققت من أحلامك ؟
أستطيع القول أنني قد حققت 30% من أحلامي و مازال أمامي الكثير.

ماهي آخر خلافات هويدا ؟..
لا يوجد خلافات وأنا والحمد الله لا أصنع الخلافات وأنا كما يقول المصريون أشتري دماغي.

وهل أنهيت حروبك المعلنة سابقاً؟
انتهت لوحدها مع الوقت ولم يقترب أحد مني في المستقبل فلن أعرض نفسي لهكذا نوع من الخلافات،وأنا أيضاً مقتنعة أنني لن أرد أو أشغل نفسي في حروب مصطنعة ،لأنني أريد أن أريح رأسي ،من يريد أن يتحدث علي فليتحدث...لن أهتم.

 عودة إلى الأرشيف

وحيداً في العالم

من جديد يعود النجمان الشابان (جوليا روبرتس) و(براد بيت) إلى اللقاء معاً في فيلم إعادة اللعبة،وكانا قد مثلا معاًً في فيلم مكسيكي.الفيلم الجديد لــ ريتشارد لاغرافانيز.وهو يحكي قصة رجل في الأربعين من عمره يصاب بنوبة قلبية وهو يحاول تقديم المساعدة لامرأة معرضة للموت،كانت لحظتها تجري في إحدى الحدائق مفأجاة الفيلم أن أحداثه تنقل شخصية براد إلى الماضي حيث يعود به الزمن إلى أيام الدراسة حين كان طالباً ويقع في حب المرأة الرياضية التي يحاول إنقاذها وهي فرصة جيدة للوقوع في الحب مجدداً.

نهاية علاقة

تجري أحداث الفيلم في إنكلترا عام 1939 حيث يروي قصة موريس بيندريكس الذي يقع في حب سارميل (جوليان فين)وبعد قصة الحب العاصفة يتزوج الاثنان.لكن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية يجد رالف نفسه مضطراً للمشاركة فيها وبعد قلق وغياب ودموع تظن جوليان أن زوجها قد مات في الحرب،والمفارقة أنها تخرجه من حياتها حين يعود للظهور،وهو المحترق بحبها لهذا يحاول إعادة بناء ما تهدم ،ووصل ما أنقطع بينهما... قصة إنسانية لطيفة وممتعة.
 عودة إلى الأرشيف

لن تسقط القلعة

لغة مشتعلة فيها جمر ودم... كأن حروفها مقصوصة من معارك الكرامة... السطور تمشي على خشبة المسرح...لها عيون وآذان وأفئدة...ولها قامات منصوبة كالرماح.هذه اللغة اشترك في كتابتها كل الغيورين على الأرض والحق والجمال والكرامة،فكان الشهداء والقادة العظام..وكان المبدعون و الفلاسفة والشعراء....كان سيف الدولة وأبو فراس والمتنبي وكان صلاح الدين ويوسف العظمة وعز الدين القسام وعبد الناصر وحافظ الأسد...وكان شهداء حطين وعين جالوت وحرب تشرين وجنوب لبنان وانتفاضة الأقصى. لغة مدادها حبر ودم تقودها رؤية،تطل على الأرض العربية،فترسم تضاريسها وتلون مواقع الماء والخضرة والجمال...تضع شارات على الأوابد والاثار..وتدل الأجيال على مرتسمات التاريخ العربي في معارك الكرامة ومنارات الإبداع...وعلى حالات التزوير والاستلاب والغيبوبة أيضاً.

تنصب رايات وعلامات مائزة على حدود الأرض العربية محذرة من التنازل عن ذرة تراب واحدة تحت كل المسميات وأفانين الخداع والتضليل....داعية إلى الدفاع عن الأرض بالسلاح والحبر والحجر والصدور والإرادة التي لا تهزمها كل جيوش المستعمرين مهما بلغت عدتها.هذه الحالة المشحونة بالموقف والرؤية والإبداع وضعنا فيها كاتب استطاع أن ينقل جراح الأرض المحتلة وتوق الخلاص المعمد بالدم والتصميم إلى المسرح،مسرحيتان لكاتب واحد لكن على مسرحين مختلفين.(من حجر أتيت) عنوان المسرحية الأولى و(سيف الدولة الحمداني) عنوان المسرحية الثانية.ورغم انتساب الأولى للانتفاضة التي تدور أحداثها على مسرح الحياة كل يوم،وأتكاء الثانية على التاريخ الممتد إلى عمق يتجاوز ألف عام فإنني أحسست بوحدة الموضوع والهدف،فقد عاد سيف الدولة حياً يتحرك بيننا،تحاصره المؤامرات وألوان الغدر من الأشقاء والناطقين بلغته..ويواجه بالمقابل جيوش الاحتلال الصهيوني المدعم بآلة الحرب والإعلام الغربية المتقدمة :فكأن أبا الطيب لم يغب وقوله ما يزال قوي الحضور :

(وسوى الروم خلف ظهرك روم             فعلى أي جانبيك تميل)

ربما وصلني ذلك لأن الكاتب المسكون بهم الوطن المثقل بجراحه في القدس ورام الله والجولان وشبعا وكل شبر من الأرض المحتلة...مزج التاريخ ووحد نهر الدم وسقى أشجار الكرامة العربية من هذا النهر،فالتقى القسام بسيف الدولة ...والمتنبي وأبي فراس بشعراء المقاومة الجدد....وأطل حافظ الأسد في مقدمة الجيوش ومعه عبد الناصر وصلاح الدين الأيوبي........                                             عودة إلى الأرشيف

علي عبد الكريم

 تابعوا حظكم في العدد الجديد من مجلة أيام الأسرة...........
 عودة إلى الأرشيف
إقرأ كامل المواضيع