عدد الشهر
1/10/2001

 

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 

تفعيلاً للتضامن العربي، الرئيس بشار الأسد يكثف حركته لبلورة موقف عربي موحد

لا ينتظر الرئيس بشار الأسد وقوع أحداث كبرى، أو انعطافات غير محسوبة في الخارطة السياسية الإقليمية والدولية لينشط في هذا الاتجاه أو ذاك. فجاءت زيارة الرئيس بشار الأسد الثلاثية إلى اليمن، والعربية السعودية ومصر لتؤكد بأن سورية لا تنتظر عقد القمة العربية في المواعيد الدورية والاستثنائية، وإنما تصنع القمة، وتعمل على إنضاجها في كل وقت.


كرست المباحثات السورية اليمنية جانباً هاماً للتطورات داخل فلسطين، وما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني من إرهاب. وقد اكتسب البيان الختامي (السوري-اليمني)، الذي أكد على (مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره مؤكدين على رفض الربط بينه وبين النضال المشروع للشعوب ضد الاحتلال الأجنبي الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة)، أهمية إضافية لنتائج الزيارة وما تم عليها من مباحثات. وجاءت المحطة الثانية للرئيس بشار الأسد في المملكة العربية السعودية، لتصب في ذات الاتجاه الذي ينتهجه الرئيس بشار الأسد ويعمل عليه في مجال دعم أسس التضامن العربي. وكانت التطورات المأساوية التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية حاضرة في هذه الجولة.

وكان ختام الجول بلقاء الرئيس بشار الأسد مع الرئيس حسني مبارك تأكيداً للنتائج التي خرجت بها الجولة ، المراقبون مدى استشعار الرئيس الأسد لضرورة اللقاءات العاجلة والمكثفة، وفي كل وقت، وعدم ركونه إلى منطق المداولات والمشاورات التقليدية. اقرأ كامل الموضوع  
عودة إلى الأرشيف

 

بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن: الإرهاب فيروس لا جنسية له
 

ما إن استفاقت أمريكا والعالم من حالة الذهول التي أعقبت انفجار القنابل الطائرة في قلب عصب الاقتصاد والسياسة الأمريكية، حتى بدأ سيل الأسئلة يجتاح عقول الإدارات الأمنية والسياسية حول حجم التداعيات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي ستنشأ في أمريكا، وتمتد إلى الساحة الدولية، جراء الاعتداءات غير المسبوقة في تاريخ الهجمات الإرهابية النوعية. فما أصاب أمريكا يتعدى بكثير الحدود المادية لنسف برجي مركز التجارة العالمي، وتدمير جزء من قلعة البنتاغون. ولا يمكن إغفال الهجمات التي قيل أنها كانت تستهدف رموزاً حيوية أخرى مثل البيت الأبيض، منتجع كامب ديفيد.

إن الولايات المتحدة التي خاضت الحرب العالمية الثانية بذراعها النووية، ولم تؤلمها سوى الضربة اليابانية المحدودة في بيرل هاربر، تجد نفسها اليوم أمام عدو غير مرئي يهدد استقرارها الأمني والاقتصادي، ويضعها في حالة قلق داخلي لم تعش مثلها في الحرب العالمية الثانية

. وإزاء طبيعة الخطر المتنقل الذي قد يضرب مجدداً في أماكن أخرى، وهو ما يكشف أن حالة الاسترخاء والطمأنينة التي كانت تشعر بها أمريكا لم تكن إلا غلافاً ظاهرياً للدولة التي تفخر بشبكتها الأمنية، وقدرتها على خوض (حرب النجوم) ورصد أنفاس الناس، واستباق الحدث قبل وقوعه اقرأ كامل الموضوع.
عودة إلى الأرشيف


 

 



لابد من إجراء تغييرات أساسية في طبيعة الصادرات السورية

هل يمكننا القول إن اختيار التصدير كنشاط اقتصادي رائد لدفع عملية التنمية في سورية خلال السنوات القادمة قرار صائب لما يملكه قطاع التصدير من ترابطات خلفية وأمامية مع القطاعات الاقتصادية الأخرى؟

الواقع أن التصدير في سورية يمكن أن يلعب دوراً هاماً وحيوياً، فهو يرتبط خلفياً مع كل منتجات القطاع الزراعي والصناعي والخدمي.

كما أنه يرتبط ارتباطاً أمامياً مع قطاعات خدمية واسعة، مثل خدمات النقل والشحن والتأمين، والخدمات المصرفية، كذلك عمليات التوضيب والتغليف والطباعة وغيرها.

إن التنوع السلعي الزراعي والصناعي في سورية، إضافة إلى تطبيق سورية لاتفاقيات تحرير التجارة العربية، والشراكة الأوربية والاتفاقيات المتعلقة بتحرير التجارة الدولية، كلها عوامل ستدعم التصدير ليقوم بالدور المطلوب منه، إذا تم تنفيذ الإجراءات التي وضعتها استراتيجية التصدير، والتي حددت أهدافها البعيدة بإيجاد فرص عمل، وتوفير موارد قطع أجنبي، ورفع مستوى الحياة المعيشية، وبذلك يكون التصدير محركاً لنمو الاقتصاد القومي.

ونقدم هنا تلخيصاً للوضع الاقتصادي وبعض المقترحات التي قد تساهم في تطوير اقتصادنا الوطني وتطويره إلى الأمام.
اقرأ كامل الموضوع 
عودة إلى الأرشيف

يوم معها
لقاء مع وزيرة الشؤون الاجتماعية

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هي من أكثر الوزارات تماساً مع الشارع السوري ومع قضايا الموظفين وهمومهم. فماذا قدمت هذه ا لوزارة من إنجازات وخدمات؟

وهل استطاعت أن تقدم إجابات عن أسئلة البطالة، ومشاكل العاملين والتعويضات والفئات الخاصة؟الواقع المعاش، والملفات المفتوحة للنقاش، وتلك المؤجلة ربما تحمل في طياتها بعض الإجابات.

هنا نحاول، ومن خلال الدكتورة بارعة القدسي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، أن نسلط الضوء على مجمل أسئلة تهم المواطنين. منها لمحة عن آفاق وميادين عمل الوزارة زيادة عدد السكان تعزز البطالة والحاجة ملحة لحل هذه المشكلة في مجتمعنا الفتي.

ومجال الشؤون الاجتماعية والعمل، فإن الدور الذي تضطلع به الوزارة ومستوى تجاوب الحكومة ككل مع متطلبات هذه الرعاية، سوق العمل.. ماذا عنه ؟ وهل هنالك خطط مدروسة للتخلص من البطالة ؟ وهل حققتم ما ترغبون به كوزارة أم أن الطموح أكبر من ذلك ؟ وما هي الأسس العادلة التي يتم على أساسها توفير فرص العمل؟ إلى أي حد يمكن الربط بين التنمية في الوطن العربي ومدى علاقتها بحل مشكلة البطالة، علماً أن سورية تتطور تنموياً بما يقارب 3% سنوياً، هل هذا كافٍ؟
عودة إلى الأرشيف

بعد الاحتفال بتشكيلها: الشركات القابضة لم تقبض إلاّ الريح!!

أصحاب الشركات القابضة يشكون من تردد وحذر الإدارات الحكومية في اتخاذ القرار الجهات الحكومية ومتاهة تفسير علاقة (القابضة) مع القانون رقم 10 والمرسوم رقم 7.

بعد أن كثر الحديث عن سوء أداء بعض الإدارات الحكومية المعنية في اتخاذ القرارات المناسبة لتفعيل مناخ الاستثمار، ونتيجة لتململ أصحاب الشركات القابضة التي لم تر النور وظلت مجرد يافطة احتفالية، وفي ظل الحديث عن عقبات الروتين التي تسببها كثرة تشكيل اللجان والدراسات النظرية، وعدم مبادرة المعنيين إلى اتخاذ خطوات عملية،في إنهاء أي مشكلة تنشأ مع المستثمر، حاولت أيام الأسرة، من موقع رؤيتها وحرصها على مستقبل الاستثمار في سورية أن تلامس حقيقة ما يقال في هذا المجال من قبل رجال أعمال معنيين ومساهمين أساسيين في الشركات القابضة. لعل ذلك يساهم في وضع هذه القضية ضمن إطارها المناسب أمام الجهات المعنية التي نأمل أنها تتمثل قول السيد الرئيس بشار الأسد:( بات من الضروري السير بخطىً ثابتة، وإن كانت متدرجة نحو تغيرات اقتصادية من خلال تحديث القوانين وإزالة العقبات البيروقراطية أمام تدفق الاستثمارات الداخلية والخارجية وتعبئة رأس المال العام والخاص معاً، وتنشيط القطاع الخاص ومنحه فرصاً أفضل).اقرأ كامل الموضوع
عودة إلى الأرشيف

أول الأيام

المستثمر بين عبد الودود ورقصة التانجو

يقولون في الريف عن النبات الذي ينمو فجأة ودون رعاية وعوامل مساعدة أنه نبات شيطاني، وكذلك الحال بالنسبة لرأس المال أو الاستثمار الذي ينمو وسط بيئة غير مشجعة للاستثمار والنمو الاقتصادي. لذلك، وأسوة بكل البلاد المتحضرة، تحاول سورية، ومنذ فترة، توفير المناخ الاقتصادي المناسب لجلب الاستثمارات العربية والدولية، وذلك من خلال توجيهات واضحة من السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد الذي، ومنذ خطاب القسم، أوضح ذلك حين قال:(فقد بات من الضروري السير بخطى ثابتة، وإن كانت متدرجة، نحو تغييرات اقتصادية من خلال تحديث القوانين وإزالة العقبات البيروقراطية أمام تدفق الاستثمارات الداخلية والخارجية وتعبئة رأس المال العام والخاص معاً، وتنشيط القطاع الخاص. ومنحه فرصاً أفضل).
وبتطبيق معاني هذه الكلمات الهامة، من المؤكد أننا سنخلق أرضية خصبة للاستثمارات التي تتنافس عليها كل دول العالم. فسورية، من النظرة الأولى، وبعيداً عن العواطف، مثلها مثل أي دولة في العالم، في نظر المستثمرين. وما يميز دولة عن أخرى، هو حجم التسهيلات التي تقدم لرأس المال، بالإضافة إلى الأمان. لذلك وما إن مضت أيام على خطاب السيد الرئيس، حتى تشجع العديد من المستثمرين السوريين والعرب، وجلبوا أموالهم من الخارج ليستثمروها في سورية، وبطبيعة الحال لينعشوا الاقتصاد السوري، ويوفرا الآلاف من فرص العمل، (ما انفكت وزارة التخطيط تتحدث عن وجوب إيجاد فرص عمل لحل مشاكل البطالة) ومعظمهم يضعون نصب أعينهم تقديم الأفضل لهذا الوطن. وحين تم الإعلان عن عدد من هذه المشاريع، أقيمت حفلات لتوقيع العقود، حضرها الوزراء المعنيون ومدراء الإدارات التابعة، وأخذ للجميع صور تذكارية احتفالاً بالمستقبل الزاهر للوطن وللمواطن والمستثمر. وانفض الحفل وكأن شيئاً لم يكن. فتعثر 90% من هذه المشاريع نتيجة لعرقلة أوراقها بين دوائر الدولة!! إما بسبب البيروقراطية، أو بسبب حيرة أحد المدراء في تفسير أحد القوانين، أو خوفاً من كلام الناس!! إلى حد يجعل المتتبع للأمر يشعر أنه يشاهد، على أرض الواقع، (فيلم الحدود)، مع اختلاف في الأبطال والموضوع حين تجمعت كافة إدارات الدولة والأحزاب لمساعدة عبد الودود (دريد لحام) وإعادته إلى بلده، وتخليصه من مأساته في الإقامة بين الحدود وسط الجبال، فخطب الجميع خطباً عصماء، وأخذت لهم وسائل الإعلام صوراً كثيرة، وأكلوا وشربوا، ثم غادروا المكان تاركين خلفهم عبد الودود في نفس المكان ونفس المأساة. ومن هنا، ونتيجة لعدم حاجة المستثمر لإضاعة وقته وماله، فقد بدأت مسيرة الرحيل (بدلاً من مسيرة الاستثمار والعمل)، وغادر عدد من رجال الأعمال سورية بحثاً عن موطن أفضل لاستثماراتهم (وما أكثرها) وآخرها رحيل شركة أجواء للمواد الغذائية وخبراء (فمبكس) النمساوية بمعمل الورق، فيما تفكر بعض الشركات باللحاق بهم.
وما يعرفه عالم الاقتصاد، أن الاستثمارات كرقصة التانجو، يمارسها شخصان اثنان هما الدولة والمستثمر، فتبقى أيديهما متشابكة بقوة وليونة حتى لا يسقط أحدهما بأي حال من الأحوال. وإذا حدث عكس ذلك، يكون هناك خطأ ارتكبه أحدهما.
من كل ما سبق أرى أنه يجب أن تكون هناك مبادرة حقيقية من المعنيين في الوزارات بأخذ زمام المبادرة، وتفنيد الأمور، والتمثل بكلام السيد الرئيس، وإزالة العقبات من أمام عربة الاقتصاد السوري حتى يستطيع التقدم واللحاق بالأمم الأخرى وتعويض ما فاته.
فما نيل المطالب بالتمني إنما تؤخذ الدنيا غلابا

أسامة شقلية

زاوية منفرجة
أعذروني

بودي لو أزور بلداً جديداً فجر كل يوم جديد، ولكن يمنعني عن ذلك خوف شديد من ركوب الطائرة، عملاً برأي أحمد شوقي: اركب الليث ولا اركبها / ليث الشرى أوفى زماماً..
ولا صلة لخوفي من ركوب الطائرة بما جرى في واشنطن ونيويورك مؤخراً، وإن كان ذلك يدفعني إلى الإعلان عن تطليق السفر جواً، طلاقاً بائناً بينونة كبرى لا رجعة فيه بمحلل أو تيس (كما تعلمون فالتيس هو المحلل الذي يقبل بعقد قرانه على مطلقة وهو يعلم أنه مجرد جسر يستخدمه زوج السيدة السابق لتحل له بعد الطلقة الثالثة، وقد أعجبت بصاحبنا عادل إمام الذي أرغم على القيام بدور التيس في مسرحية الواد سيد الشغال، فركب رأسه وقال لعروسه: لأدخلن بك!!).. المهم، أخاف من الطائرات لأنني سيئ الظن بمعظم منتجات العصر الحديث، ولا أحس بأدنى حرج عندما أقف داخل بناية شاهقة، وأمامي أكثر من مصعد خال، في انتظار شخص يرافقني في الرحلة إلى أعلى أو أسفل،.. يعني أركب المصعد بمفردي؟ مستحيل، أن أقدم على حماقة تتمثل في البقاء داخل نعش متحرك في غياب شهود.. بل وتبلغ بي الصفاقة أحياناً الدرجة التي لا أجد فيها حولي إلا زميلة في العمل أطلب منها أن ترافقني إلى هذا الطابق أو ذاك، ولم يعد ذلك يثير شبهات حولي بعد أن ذاع أمر خوفي من المصاعد الكهربائية، وكوني غير كلينتوني النزعات، ولا أميل إلى التحرش بأي مونيكا في موقع العمل!!
وهل يعني ذلك أنني لا أسافر؟ لا، بالطبع. فزوجتي ترغمني، بين الحين والآخر، على السفر إلى هذه الجهة أو تلك بالطائرة، فأستعين على الخوف بالحبوب المهدئة، وعقاقير الهلوسة المحظورة دولياً!! وقد زرت العديد من بلدان العالم الجميلة، وفي كل مرة أزور فيها بلداً أجنبياً، أقرر طلب اللجوء فيه ليس هرباً أو تهرباً من وطني السودان، ولكن تهرباً من ركوب الطائرة في رحلة العودة. ومنذ سنوات، وزوجتي تحاول استدراجي لزيارة سورية بقولها إنها بلد جميل، وطقسها رائع في الصيف، ولا حاجة لتأشيرة دخول أو كفيل، و..،..! ولكن هيهات أن تنجح في إقناعي بتطبيع العلاقات الجعفرية السورية!! وإذا عرفتم السبب يا أهل سورية، عذرتموني على القطيعة التاريخية بيني وبين بلدكم!! أصل الحكايا هو أن إمبريالياً من سوريا قرر، في لحظة طيش، في مطلع القرن العشرين، أن يهاجر بتجارته إلى السودان، ورغم نجاح تجارته إلا أن الطمع أعماه فبقي في السودان، ثم أقدم على حماقة كنت أنا ضحيتها!
كيف؟ تزوج بسودانية، وأنجب منها بنتاً في أوائل أربعينات القرن العشرين، وهذه البنت تزوجت بدورها وأنجبت بنتاً، ثم تزوجت هذه البنت التي هي حفيدة التاجر السوري، وكان الذي تزوجها أبو الجعافر كاتب هذه السطور!
هل تفهّمتم لماذا أقاطع بلدكم؟ أليس معي الحق في ذلك؟ ماذا جنيت بحقكم حتى تفعلون بي كل ذلك؟ أين التضامن العربي والظفر الذي لا يطلع من اللحم؟ هل يقبل عاقل لنفسه أن يذهب إلى البلد التي كانت منشأ متاعبه؟ ورغم أنني أتشكك أحياناً في قواي العقلية، إلا أنني لست معتوهاً بالدرجة التي أزور فيها عمداً بلداً يعج بأنسبائي وأصهاري الذين ستستقوي بهم زوجتي ذات النزعات الإرهابية، والتي تمنعني تربيتي الحسنة عن الإبلاغ عنها لدى السيد جورج بشبوش المشوش! ثم أنني أعرف أنه وفي حال زيارتنا لسورية فإن زوجتي سترغمني على قضاء نصف يوم في بلودان، ثم تستدرجني إلى سوق الذهب في دمشق أو حلب، فلنساء السودان ولع عجيب بالمشغولات الذهبية، ولصاغة سورية شنة ورنة في عالم الذهب، فكيف أسعى لحتفي المالي بظلفي؟ والطامة الأخرى هي أن زوجتي مهووسة باقتناء الأحذية، وفي العاصمة القطرية الدوحة، حيث أقيم مع أسرتي، يتم سنوياً تنظيم معرض للمنتجات السورية، فتغشاه زوجتي وتشتري أحذية بالطن المتري. وكي تتعاطفوا معي أذكركم بأن على كل من يحسب نفسه كاتباً أو مثقفاً، أن يمتلك مكتبة عليها كتب متجهمة، كي يعرف زواره أنه شخص خطير وعالم تحرير. وقد كانت لدي مكتبة من تلك الشاكلة عليها كتب ذات أغلفة جلدية تسبب قراءتها الأمراض الجلدية في الغلاف الخارجي للمخ، ولكن زوجتي رأت أنه طالما أن المسألة (جلد في جلد) فأحذيتها أولى بأن تحل محل الكتب، ومن ثم صار عندي بدل المكتبة مَجزَمَة!!.. وبداهة فإن الأحذية في سورية تباع بأسعار أقل من أسعارها في معارض الدوحة وأنا (مش ناقص) كي آتي بها إلى سورية لتحول مواردي المادية إلى كنادر، بل ربما يبلغ بها الشطط الكنادري أن تسعى لفتح حساب مصرفي بها، فيأتي على عنواني كشف حساب من المصرف يوضح حجم الوديعة الصرامية والفوائد المستحقة عليها!!.. كما لا يخفى على فطنة القارئ أن الأحذية سلاح نسائي مجرب، لو أحسنت هيلاري استخدامه مع بلبل كلينتون لما سرح ومرح متحرشاً ببنات الناس مستعيناً بالسيجار الكوبي، رغم أنه من فرسان حصار كوبا اقتصادياً! باختصار أطالب الأخوة السوريين بمبادرة موضوعية للتطبيع معي يكون عمادها إقناع بنتهم بمعاملتي برقة ولطف وإلا – قسماً عظماً – لأمضين قدماً في مخططي الرامي للزواج بنبيلة عبيد.. ولا نامت أعين الجبناء!
عودة إلى الأرشيف

العــدل والإرهــاب
علي عبد الكريم

وجوه يستبد بها ذعـر ممزوج بالرجاء، وعيون تغلبها الدموع، أمام الكارثة المروعة التي حصدت آلاف الأبرياء في مدينتي نيويورك وواشنطن الأمريكيتين.
أصيب العالم كله بالذهـول، واختلطت عليه الحقائق بالأوهام، فلم يعـد قادراً على التمييز بين الواقـع التدميري المفـزع الذي تنقله الشاشات، وبين الخـدع السينمائية التي تعوّدها في الأفلام الأمريكية .
وحّد القلق بين الشعب الأمريكي المنكوب والشعوب الأخـرى في مختلف أرجاء العالم.. وإن تمايزت وتباينت مواصفات هذا القلق ودوافعه، فالشعب الأمريكي فاجأه زلزال هذا الاعتداء الإجرامي، فارتبكت لديه وظائف التفكير، وآلية العمل وبرامجه وأولوياته.. وسيطرت على الشعب والحكومة هواجس ومشاعر الحـزن والغضب والانتقام، إضافة إلى نداءات المراجعة وإعادة النظر في السياسة الأمريكية وانعكاساتها على شرائح الشعب الأمريكي وعلى شعوب العالم وقضاياها التي للولايات المتحدة الأمريكية دور فاعل ومؤثر فيها باعتبارها القوة الأعـظم في العالم اليوم .
وإذا كانت إدانة هذا العمل الإجـرامي تكاد تكون شاملة للعالم بأسره، شرقه وغربه، يمينه ويساره، شماله وجنوبه، فإن أصابع الاتهام لم تتوجه إلى تنظيمات وشخصيات إرهابية متطرفة فحسب.. إنما توجهت بصيغة أسئلة ومقارنات ومحاكمات للإدارة الأميركية وسياستها الخارجية والاقتصادية ومنطق الهيمنة والانحياز ، وما يخلفه هذا المنطق من إحساس بالظلم والقهـر لدى الشعوب التي تنادي بالعدل والشرعية الدولية ووحدة المعايير لحل قضاياها وصراعاتها.. بما يضمن الأمن والاستقرار للجميع، على قاعدة العدل والحقوق المرعية للشعوب كافة.. دون تمييز أو انحياز تمليه المصالح والتحالفات ورغبات السيطرة والنفوذ خارج القانون الدولي وإطار الأمم المتحدة وقراراتها التي يفترض أن يكون الجميع حيالها سواسية.. أمريكيين وآسيويين ، أوروبيين و أفارقة، يهوداً ومسلمين ومسيحيين، ومن كل المذاهب والأعـراق .
أمام هذه المستجدات الفارقة التي وقعت في أمريكا.. وأربكت الدوائر السياسية في العالم كله.. وأربكت الحسابات والمشاعر، تتبدّى المسؤولية أكبر في البحث عن علاج ناجع لجذور الإرهاب والتطرف، يتعدى جريمة نيويورك وواشنطن فيشخّص الظاهرة ودوافعها ومسبباتها، ويرسم الطريق السليم للخروج من مسلسل الرعب الذي يأخذ اشكالاً ومسميات مختلفة في أرجاء العالم كله .
وهنا لا بـد من التأكيد على أن وحدة المعايير، وشمولية النظرة، والانحياز للعدل والشرعية وليس الخروج عليهما.. هو ضمانة الوصول إلى حل دائم للإرهاب.. وتحقيق استقرار وأمن وسلام للبشرية كلها. فقتل أبرياء مركز التجارة العالمي إرهاب.. وقتل أطفال القدس وبيت لحم ورام الله إرهاب أيضاً، وتدمير البيوت والمزروعات لمجرد مطالبة أهلها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية في عودة حق الفلسطيني وأرضه إرهاب فاقـع وتحد صارخ للشرعية الدولية .
ولكي تكون الحملة الأمريكية ناجحة ومقنعة تستقطب العالم معها.. يجب أن تنطلق من الشرعية والعدل والمعايير الموحـدة، حينها سيتفق الجميع على تحديد معنى الإرهاب والإرهابيين.. ويتوحد الجميع لاستئصال خطر الإرهاب واقتلاع جذوره .
ولن تجد إسرائيل وقتها إلا الانصياع للشرعية الدولية وستتخلى مرغمة عن إرهاب الدولة الذي تمارسه بأبشع صوره بحق الإنسانية وليس بحق الشعب العربي الفلسطيني فقط .
العالم كله له مصلحة حقيقية في مقاومة الإرهاب.. ولكن يجب أن نحدد عدونا أولاً، ونرفض منطق الاستثناء أو الانحياز أو مراعاة أية اعتبارات غير الحق و العدل و المساواة .  اقرأ كامل الموضوع               عودة إلى الأرشيف

 

مصيدة الإعلانات الملغومة ورواتب الوظائف المغرية
توقع عشرات الفتيات في الهاوية
 

يدق قلب الفتاة بشدة وهي تظن أنها ستحصل غداً على فرصة العمر بوظيفة مرموقة وراتب مغر جداً. فالإعلان الذي بين يديها يحقق حلمها وسيفتح لها أبواب الحياة العملية.. تهرع الفتاة نحو والدتها: الحمد لله يا أمي بعد اليوم لن تقولي دفعنا ما فوقنا وتحتنا حتى علمناك، وأخذت الشهادة الجامعية. وأنت اليوم قاعدة في البيت لا شغلة ولا عمله..

تهرع الفتاة نحو عنوان المعلن وقلبها يقفز أمامها، هناك يتبدد كل شيء.. في بعض الحالات ربما تمر الأمور على خير، أو بأبسط الخسائر، ولكن في حالات أخرى تقع الكارثة.

قبل أن ندخل في تفاصيل الحلم المهشم، وفخ تلك الإعلانات المشبوهة، نعرض صورة عن تلك الإعلانات التي ينص بعضهاعلى:(شركة تجارية كبرى بحاجة إلى موظفات ذوات مظهر لائق، والخبرة والشهادة غير ضرورية، والراتب مغر….)

أو أن تكون صيغة الإعلان:(كي تحصلي على راتب عال قد يصل إلى 40 ألف ليرة سورية شهرياً، اتصلي على الرقم ؟؟؟؟؟؟ إذا كنت ممن يمتلكن مواصفات أصبحت معروفة منها:

حسنة المظهر- لها القدرة على التعامل مع الآخرين بطريقة دبلوماسية.3- مستعدة للتطور مع مقتضيات العصر الحالي- الشهادة الجامعية غير ضرورية ولا الثانوية، ولا الإعدادية
عودة إلى الأرشيف

 

ملابس مثيرة وغريبة… تسريحات مميزة… وآراء جريئة ما وراء تلك الظواهر؟!

في هذا التحقيق الاجتماعي محاولة للبحث عن الدوافع النفسية لتلك الظواهر من خلال الحوارات التي أجريت مع بعض الشباب والشابات في هذا الخصوص.

و نجد في الإجابات التي جاءت على أسئلتنا، ثورة على الكثير من الأعراف والتقاليد التي تحكم مجتمعاتنا العربية، وتركزت أسئلتنا حول :

هل تواجه نقداً جراء تصرفاتك وسلوكك في المجتمع؟

بماذا تقلدون تلك الدول.. أفي طريقة الملابس والتسريحة، أم أن هناك أشياء أخرى؟

ما الذي تطلبونه من مجتمعاتكم ولا تجدونه؟.

ما الدافع لاتخاذكم هذا النوع من الموضة؟.

أن تحيا في مجتمع شرقي بمظهر غربي، ألا ترى أنك بذلك تناقض هذا المجتمع؟

ماذا عن ظاهرة الشعر الطويل عند الشباب؟

وهل يندرج تحت قائمة الموضة المقبولة أم أنه معيار للخنوثة أو الرجولة؟‍‍!

ويكبر السؤال خاصة وأن عدداً كبيراً من طلبة الجامعة من ذوي الشعر الطويل؟اقرأ كامل الموضوع

 

الأطفال المؤلهين!!

تقف المجلة هنا أمام حالات من حياة الأطفال أقرب إلى المعجزة، التي لا يمكن أن نضع لها تفسيراً علمياً منطقياً. فحين يكون الطفل مرشداً روحياً إسلامياً وهو في سن الثالثة عشر، أو داعية يؤمن به الناس وكأنه يسوع الألفية الثالثة!! فما بالك إذا كانت المبعوثة الروحية طفلة في الثالثة وتحكم دينياً مملكة بأكملها،وهذه ليست الحالة الفريدة الوحيدة بل هناك حالات أكثر غرابة ؟!

مرة أخرى يصعب إيجاد تفسير لهذه الحالات الغريبة، إلا من خلال الثقافة الاجتماعية الدينية لتلك المجتمعات. وربما يكون للبعض رأي آخر في هذه القضية، التي نعرضها أمامكم. وسنترك لكم الرأي بعد قراءة هذه النماذج والحالات التي نجد فيها أطفالاً :

طفل في الحادية عشر يتقلد منصب كبير رهبان البوذيين.

عذراء الكوماري: طفلة خارقة تحمي مملكة نيبال!! ويحق لطفلة الكوماري أن تذهب إلى المدرسة لعدة ساعات في الأسبوع، لكن عليها أن تعود لتبدأ بممارسة دورها الإلهي يومياً.

وفي البوهوتان: يقول الطفل أوجني معبراً عن حياته الغريبة: إنني سعيد جداً بهذه الصومعة. أحب حياتي اليومية المفعمة بالوحدة والدراسة، وإذا طلب مني طفل نصيحة ما، فإنني أقول له أن يختار حياة الراهب التي هي أفضل من الحياة العادية. اقرأ كامل الموضوع 
عودة إلى الأرشيف

 

وداعاً للتشققات والانحناءات (السيلوليت)

هل تعافيت من الانحناءات والفراغات في منطقة الفخذين والورك؟

إذا كان الجواب نعم، فإننا سنقدم لك فيما يأتي برنامجاً غذائياً رياضياً لا ليخلصك من التشققات وحسب وإنما يجعل منك أيضاً سيدةً رشيقة الجسم والقوام.

في البداية سنعرض الأنماط الثلاثة للسيلوليت، ثم عليك أن تحددي سيدتي إلى أي نمط تنتمين، لتختاري البرنامج المرافق لكل نمط، وتعرفي كيفية العلاج المرافقة للنوع أو النمط الذي تنتمين إليه.

النمط الأول: نساؤه من النوع الممتلئ جداً، وتتصف التشققات لديها بأنها طرية وسلسة ومتموجة ومنفصلة. وتسمى تشققات هذا النوع بالتشقات الدهنية.

أما النمط الثاني: تشكو نساؤه من ثقل في القدمين والأصابع، وتشعر بالانتفاخ قبل موعد الدورة الشهرية. وأما بشرتهن فهي خفيفة اللمعان وباردة في الجزء السفلي من الجسم. مع تشكل حفرة في الفخذ عند الضغط عليه بإصبع اليد. تشققات وهي التشققات المرتشحة.

النمط الثالث: وهو من أصعب أنواع التشققات التي تتصف بأنها قاسية ومؤلمة وتتركز بين الفخذين والركبتين. وهي متوضعة في تلك المناطق منذ عدة سنوات. نساء هذا النمط يتصفن بأن الجزء الأعلى من هذا الجسم نحيف بعكس النصف الأدنى وهن من النوع النشيط والرياضي. اقرأ كامل الموضوع                       عودة إلى الأرشيف

في كواليس مصمم الأزياء العالمي أمانويل أونغارو
الورد والريش آخر موضات العصر
 

منذ ما يقارب 40 عاماً ومصمم الأزياء العالمي أمانويل أونغارو يعيش قصة حب استثنائية مع النساء.

فهذا المبدع الكبير يتعامل مع أزيائه وعارضات الأزياء كفنان تشكيلي تحرك مقصه موسيقا الجسد المنطلق، وجمال الروح المبدعة. فهو مهووس وعاشق لمهنته، وفي كل مجموعة من تصاميمه الجديدة، يهدي للنساء موجة من الأنثوية. والمميز في أزيائه تلك اللمسات الناعمة التي يضفيها الريش والورد المدروس بعناية حتى يأخذ مكانه المناسب على الثوب.

هنا تقدم عارضة الأزياء (نيفي الغارينز) مجموعة من ثياب السهرة، وهي دليل على الإبداع والإتقان المميزين عند هذا المصمم العالمي.

ونقدم هنا مجموعة من التصاميم لهذا المصمم العالمي ولمحة عن حياته. اقرأ كامل الموضوع

رقائق بلاستيكية تحل مكان رقائق السيليكون
التكنولوجيا تغيير من مواقع البلاستيك في أجهزتها

سنوياً تصنع عشرات آلاف شرائح الكومبيوترات يطلق عليها (الرقائق الذكية) ويجري تركيبها في سلسلة هائلة من الأجهزة الممتدة بين المدني والعسكري. ويصعب الكشف عن أسرار الصناعات العسكرية في مجال الرقائق وبالأخص داخل مختبرات الوكالة الأمريكية للفضاء والطيران (ناسا)، ووزارات الدفاع الأوربية، الروسية، والأمريكية. بالمقابل هناك بحوث موجهة إلى الاستخدامات المدنية تكشف عن تفاصيلها دائماً وتقدم كشوفات تتعلق بآخر اكتشافاتها واختراعاتها.وكان آخر الاختراعات النوعية في عالم التكنولوجيا وتصنيع الرقائق هو إعلان أطلقته صحيفة (الفايننشل تايمز) البريطانية نقلاً عن مصادر من جامعة كامبريدج مفادها أن باحثين من نفس الجامعة أعلنوا عن استعدادهم لتسويق رقاقة من البلاستيك ستشكل ثورة في صناعة أشباه الموصلات Semi-conductors .

الموصلات هي أي معدن ينقل ويوصل التيار الكهربائي بكل أنواعه من نقطة إلى أخرى، لذا تعتبر الموصلات العمود الفقري لعالم الإلكترونيات والأكثر تصنيعاً وانتشاراً في عالمنا.

فإذا استكشفنا ماذا يوجد داخل أحد الأجهزة الهاتفية الخلوية، لوجدنا فيه آلاف الموصلات المعتمدة على معادن مختلفة مضافاً إليها رقائق تستخدم للذاكرة والمعالجة والتخزين.  اقرأ كامل الموضوع
عودة إلى الأرشيف

 

وأفلام والكثير الكثير
 

في هذه الصفحات نعرض مجموعة كبيرة للأحداث الثقافية الأبرز والأهم التي تحتل الشارع الثقافي، وبالأخص في كل من سوريا ولبنان، من معارض فنية، عروض سينمائية ومسرحية، مهرجانات، ندوات اقتصادية، وأهم ما يجري في الشارع الثقافي.

بالإضافة إلى تقديم و عرض لمجموعة كبيرة من الكتب الصادرة عن مجموعة من دور النشر المختلفة في شريط إخباري يتضمن معلومات عن الكتاب،

 دار النشر، المؤلف، ومعلومات أخرى تهم القارئ.وفي صفحات قرأنا لكم نقدم قراءة لأحد الكتب وتلخيصاً موجزاً له يشجع القارئ و يحفز على متابعة ما صدر وما سيصدر.

وفي هذا العدد نقدم قراءة لرواية الباب الضيق للروائي الحائز على جائزة نوبل أندريه جيد

(اجهدوا للدخول من الباب الضيق، فالباب المتسع، والطريق الرحبة يقودان إلى التهلكة، وكثيرون يمرون بها. إنما يضيق الباب والطريق اللذان يقودان إلى الحياة، ومن يجدونهما قليل). اقرأ كامل الموضوع                                     
عودة إلى الأرشيف

 

 

فرح بسيسو

من يتابع المسيرة الفنية للنجمة فرح بسيسو، يلاحظ مدى اختياراتها الدقيقة من جهة، ومن جهة أخرى كيف يشرق حضورها في كل المسلسلات التي شاركت فيها، حتى غدا وجودها في أي مسلسل هو عنوان بأن المسلسل يستحق المشاهدة.

لذلك هي ترفض من المسلسلات أكثر مما تقبل لإيمانها بأن الاستعجال في الفن هو عنوان فشل قادم،ولعل هذا الأمر يميزها عن غيرها، رغم تواضعها وعدم رغبتها في النقاش حول من هي نجمة سوريا الأولى.

يقولون عن فرح أنها أكبر علامة استفهام بين زملائها الفنانين، ويقولون ما يعرف عنها لا يغدو أكثر من حروف ضائعة وسط كتاب كبير!!

أيام الأسرة حاولت، من خلال الحوار التالي، أن تجيب على علامة الاستفهام قدر المستطاع.

مواصفات الرجل التي أبحث عنها بسيطة، أهمها أن يستطيع الوصول إلى قلبي. لم يبق أحد، لقد اختلفت مع الجميع.. عموماً تستطيع أن تسأل الجميع، فالاحترام متبادل بيننا، ومن اختلفت معهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة. والخلافات حصلت غالباً لخطأ من جانبهم.

هذه كانت إجابات الممثلة فرح بسيسو على بعض أسئلتنا، كما تناولت أسئلتنا معها الكثير من القضايا الفنية والحياتية
اقرأ كامل الموضوع                                                                                       
 عودة إلى الأرشيف


المسلوب لنجدت أنزور وهاني السعدي إضافة إلى الأعمال الفانتازية

يعكف المخرج نجدت أنزور على وضع اللمسات الأخيرة على مسلسله الجديد (المسلوب) الذي يتم تصويره على الساحل السوري.. والمسلسل ينتمي إلى الفانتازيا التاريخية التي باتت وجبة دسمة لعشاق الدراما السورية خلال شهر رمضان.. والمسلسل مليء بقصص الفروسية والحب وخيباته. بطولة المسلسل لجمانة مراد، رشيد عساف، بيير داغر، ريم علي، أمجد الحسين وسواهم من نخبة الممثلين القديرين في سورية ولبنان.

(أيام الناس) زارت مواقع التصوير وعادت بتحقيق على صفحاتها حاورت من خلاله عدداً من العاملين فيه وهذا جزء منه

الفنان رشيد عساف يلعب فارس القبيلة الأول. وعن دوره الجديد يقول: لقد أعجبني هذا العمل، فأنا ميال لكتابات هاني السعدي، والحلول الإبداعية للمخرج نجدت أنزور أيضاً التي تحمل إضافات لهذه الأعمال.. وأنا أيضاً أميل إليها، وهو يختلف عن أدواري السابقة.

وتحدثت جمانة مراد عن دورها : نستطيع القول أن أغلب محاور العمل تدور حول شخصيتي، أو من خلال علاقتي مع زوجي الفنان بيير داغر، الذي أحببته وهو ليس من طبقتي، ورفعته إلى درجات عليا ، وبعد ذلك بدأ بخيانتي.

يرسم التحقيق أجواء التصوير ويقدمها إلى القارئ ليتعرف على أجواء الفن.  

عودة إلى الأرشيف
 إقرأ كامل المواضيع