|

مبـروك للبنـان
في موعدها المحدد انعقدت القمة العربية
في بيروت لتؤكد خروج لبنان من حالة الشك التي كان يرددها البعض حول
جدارة ومقدرة لبنان على استضافة هذه القمة التي انعقدت في توقيت حساس
وخطر يمارس فيه شارون غطرسته ونازيته عبر عدته وعتاده العسكري ضد
أهلنا في فلسطين وبدعم أمريكي مفتوح فتعلقت بالقمة آمال كل العرب
الذين يريدون من زعمائهم الخروج بنتيجة توقف حمام الدم المستمر وتحفظ
الكرامة وتحقق السلام العادل والشامل على قواعه المعروفة. ومن هنا فان القادة العرب الذين عرفوا
بيروت الحصار والاجتياح ورأوا اليوم، بعد عشرين عاما بيروت التي ترفل
بأثواب عرسها،سيعرفون أكثر ماذا
فعلت المقاومة ،وسورية،وشعب لبنان
الذي أضاء بكل الأبعاد والمعاني.وسيتطلعون،بأفضل ،إلى مستقبل فلسطين
الذي تنسجه الانتفاضة الملحمية الرائعة .إذا استضافة لبنان لهذه القمة هي بحد
ذاتها انتصار لأمن وعروبة لبنان ،هذا البلد الذي طالما احتفى بأشقائه
العرب وكان شريكا في كل المواجع خاصة وانه أكثر من يعرف الإرهاب
الإسرائيلي بعد أن عانى منه طويلا وانتصر عليه وواصل كفاحه لاستعادة
بقية أراضيه التي لا تزال ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي .فهل نهنيء
أنفسنا بنجاح القمة ولبنان في
الإعداد للقمة؟ام نهنيء أنفسنا بالأشقاء العرب الذين لم يخذلوا لبنان
في قمته كما لم يخذلهم أبدا.لنقل إن التهنئة الكبيرة سنقولها يوما
لانتفاضة تبشرنا بغد جديد.


افتتاح أول جامعة افتراضية على الانترنت
في سورية
تتواصل التحضيرات في دمشق لافتتاح
الجامعة السورية الافتراضية syrian virtual
university، وذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة. وهي أول
جامعة افتراضية في العالم تعتمد على التعليم الالكتروني المباشر من
خلال موقعها على شبكة الإنترنت. ويقول خبراء تكنولوجيا التعليم
الالكتروني أن كلمة (افتراضية) تعني هنا أن الطالب الذي يدرس في إحدى
الجامعات الأمريكية مثلا من خلال الإنترنت وأينما كان إنما هو في صف
يشاركه العديد من الطلاب الآخرين من خلال الانترنت أيضاً فمجموع هؤلاء
الطلاب يشكل صفاً افتراضياً. ومن المتوقع أن يساهم
إنشاء هذه الجامعة
في تذليل العديد من المعضلات التي تواجه الشباب وتطلعاتهم في تحصيل
شهادات عليا من جامعات عالمية مرموقة، وذلك دون أن يضطر للسفر إلى
الخارج.ومن المؤكد أن اعتماد الجهات المسؤولة
هذا الأسلوب المتطور من التعليم يأتي بعد الإطلاع على نتائجه في الدول
الغربية خصوصاً منها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر رائدة في
هذا المضمار. ويعتقد خبراء التعليم أن الجامعة السورية الافتراضية
قادرة على استيعاب العرب أيضاً وليس السوريين وحسب.
حماية الوكالات الحصرية خدم الاقتصاد
البناني أم ضره؟
منذ مدة تزيد على 150 عاماً، ومنذ ولادة
الرأسمالية الحديثة، جنحت الأنظمة إلى رفض الاحتكار حفاظاً على الطابع
الليبرالي للاقتصاد. ونجم عن هذا التوجه، اعتماد قوانين وإجراءات
تتلخص وظيفتها الأساسية في التأكد من عدم وجود أي ممارسات ذات طابع
احتكاري، وهو الأمر الذي دفع العام المنصرم، إحدى المحاكم الأمريكية
إلى إصدار حكم، يقضي بتقسيم شركة مايكروسوفت، درءاً لشبهة قيامها
بنشاط ذو طبيعة احتكارية. بل أكثر من ذلك، واعتباراً من مطلع
التسيعنات، ظهر تيار في الفكر الاقتصادي، يهاجم احتكار الدولة لبعض
الأنشطة الإنتاجية والخدماتية، يدعوا إلى إشاعة جميع المجالات، ومن
خلال فرص متكافئة، أمام كل من يرغب بممارسة نشاط اقتصادي واستثماري في
أي مجال كان، بما في ذلك المجالات التي كانت حكراً على الدولة، رغم أن
الدولة ومشاريعها، تجسد مصالح عامة، وليس مصالح أفراد أو قلة من
الناس.
ثلاث نتائج ضرورية
واعتماد نهج مكافحة الاحتكار، لم ينطلق
من حسابات الدفاع عن حقوق المستهلك وحسب، وإلا كان بالإمكان بلوغ هذا
الهدف عن طريق إجراءات من نوع تحديد الأسعار، بل إن هذا النهج، تأتّى
بصورة أساسية من اعتبارات اقتصادية. بمعنى أن منع الاحتكار من شأنه
إطلاق المنافسة، التي ستؤدي آلياً إلى ثلاث نتائج ضرورية بالنسبة
لاقتصاد أي دولة، للاحتفاظ بسوقه الداخلية، والمنافسة في الأسواق
الخارجية، النتيجة الأولى، هي تحسين نوعية المنتج. النتيجة الثانية
تدني سعره. النتيجة الثالثة اكتشاف وتطوير آليات جديدة للإنتاج كفيلة
بتحقيق الهدفين الأساسين لتلبية الطلب، ضمن شروط المنافسة، حيث برهن
الاحتكار، سواء كان من قبل الدولة، أو من قبل القطاع الخاص، أنه عقبة
في طريق تحقيق هذه النتائج. فكل احتكار يقود إلى إنتاج سلع أقل جودة،
وأغلى سعراً، ويعطل تطوير قوى الإنتاج، ويتسبب بركود اقتصادي، يخسر
معركة المنافسة سواء في سوقه الداخلية أو في الأسواق الخارجية. (في أي
حال، ليس المهم فرض السعر في الاقتصاد الحر، لكن الأهم هو مواكبة
عملية التسعير حيث تطلع الدولة على أسعار السلع، الكلفة وهوامش الربح،
وتسعى بصورة مباشرة إلى الحد منها بواسطة المنافسة وإلغاء حصرية
التمثيل التجاري (إيلي يشوعي – اقتصاد لبنان).
عكس التيار
لبنان، ورغم تبنيه نظرياً الاقتصاد
الحر، وإشادة قادته، وزعمائه، وفعاليته الاقتصادية، بهذه النظرية، إلا
أنه سبح عكس التيار، ومارس عكس ما كان ينادي به منذ الاستقلال وحتى
تاريخ إعداد مشروع قانون إلغاء حماية الوكالات الحصرية. وتسببت هذه
الممارسة بنتائج سلبية وخيمة سيأتي ذكرها لاحقاً. هذا مع العلم أن
حماية الوكالات الحصرية لم يكن مستنداً إلى قانون، بل إلى مرسوم صدر
عن مجلس الوزراء في نهاية عقد الستينات.وبسبب النتائج السلبية المترتبة على
الممارسة الاحتكارية وحمايتها من قبل الدولة، وبسبب مخالفة ذلك لقواعد
أسس الاقتصاد الحر الذي ينادي به لبنان، انبرى عدد من المفكرين
والاقتصاديين، والمتضررين من الممارسات الاحتكارية، لخوض المعركة
باكراً ضد الاحتكار، دفعاً لأذاه واتساقاً مع ما ينادي به لبنان.
سبب رئيسي للحرب
وكانت معارك وصراعات مريرة خاضها، أولاً
وزراء متنورون مثل وزير الصحة في مطلع السبعينات أميل بيطار ضد احتكار
الدواء التي خسرها وأرغم على الاستقالة، وبعد ذلك معركة وزير المال،
الاقتصادي المعروف، إلياس سابا الذي خسر هو الآخر المعركة، وأخيراً
معركة مكتب الدواء، التي استمرت منذ مطلع السبعينات وحتى الآن، والتي
يقدر لها أن تحسم إذا أقر مجلس النواب مشروع إلغاء الحماية عن
الوكالات الحصرية.والوكالات الحصرية عكس ما يروج
المرتبطون بها، تستحوذ في لبنان على أكثر من 3000 سلعة، تتوزع على
قطاعات عديدة حيوية وحساسة، مثل الأدوية ومدخلات الزراعة والصناعة
والسلع المعمرة (برادات، تلفزيونات، معدات كهربائية، سيارات، إل
خ..)
وسلع غذائية مثل الحليب والزيوت والمشروبات. وسلع أخرى مثل الملابس،
والعطور، والأدوية الطبية. ومن خلال مراجعة قائمة هذه السلع، يتبين
أنها سلع هامة، تشكل قوام أي اقتصاد. بمعنى أنها شاملة كل القطاعات
الأساسية، وبالتالي تتحكم بالضرورة بمصير الاقتصاد. وبسبب ذلك تركت هذه
الممارسات الاحتكارية عواقب وخيمة على الاقتصاد اللبناني، وعلى
الأوضاع الاجتماعية. ولا نغالي إذا قلنا أن الحرب التي شهدها لبنان
تشكل الممارسات الاحتكارية ونتائجها، أحد أسبابها الرئيسية. فطيلة
السنوات التي سبقت اندلاع الحرب خرجت قطاعات الشعب اللبناني المختلفة
إلى الشوراع، تطالب بإلغاء الاحتكار، وخاصة احتكار الأدوية. واهتز
الاستقرار بفعل هذه المواجهات، ونشأت الظروف المساعدة، لاستغلالها من
قبل جهات مختلفة لإشعال فتيل الحرب.
نتائج الاحتكار
تجسدت نتائج الاحتكار في ثلاثة ميادين
أساسية اقتصادية واجتماعية:الميدان الأول: ارتفاع أسعار السلع
المشمولة بنظام الوكالات الحصرية. خذ أي سلعة سواء كانت معمرة مثل
البرادات والتلفزيونات والسيارات، أو السلع الغذائية، وقارن سعرها في
لبنان مع سعرها في أي دولة أخرى لا تحمي الاحتكار، تجد أن سعرها في
لبنان، هو السعر الأعلى، وينطبق هذا أيضاً على قطاع الدواء. إن هذا
الارتفاع في السعر الناجم عن الاحتكار رفع كلفة المعيشة وترك آثاراً
سلبية على الاقتصاد، إن لجهة قدراته التنافسية وبالتالي تحوله إلى
ساحة لتهريب البضائع، أو إضعافه الطلب بصورة عامة.
الميدان الثاني: رفع كلفة المنتوج
المحلي، سواء كان ذلك في القطاع الصناعي، أو القطاع الزراعي أو قطاع
الخدمات. ففي القطاع الزراعي مثلاً، كما يقول الاقتصادي اللبناني أيلي
يشوعي (الإنتاج الزراعي اللبناني يرزح تحت كلفة تصل إلى ضعف ثمن
الإنتاج الزراعي في البلدان المجاورة) فكيف للاقتصاد اللبناني في مثل
هذه الظروف، أن يمتلك القدرة على المنافسة في سوقه الداخلية، أو
الصمود في وجه أعمال التهريب، أو الدخول في اتفاقات منطقة التجارة
الحرة العربية؟. وعلى الصعيد الصحي، تمثل كلفة الطبابة والاستشفاء
الأعلى في لبنان من كل دول العالم، بسبب احتكار الأدوية والمعدات
الطيبة.
الميدان الثالث: تعطيل قيام ما بات يعرف
بصناعات الإحلال. فسمة الاقتصاد العالمي منذ مطلع الثمانينات، تحويل
بعض الشركات، بل غالبيتها نشاطها الصناعي إلى الدول النامية، بحثاً عن
اليد العاملة الرخيصة، والاقتراب من أسواق التصريف لاختصار تكاليف
النقل. وبناء عليه أعطت الشركات في الدول المتقدمة، امتياز تصنيع
الكثير من السلع، المعمرة، وصناعة الملابس والأدوية، والصناعات
الغذائية لمستثمرين محليين في الدول النامية. في الأردن والسعودية،
كما في الإمارات وسورية، نهضت هذه الصناعات، حيث تنتج سورية ما يقارب
من 80 % من حاجاتها للأدوية محلياً بترخيص من شركات عالمية، وكذلك في
قطاع صناعة الألبسة، وبعض السلع المعمرة، وفي مصر، وفي الأردن يجري
تصنيع الأقراص المدمجة. وحده لبنان حرم من ذلك، وهو بحاجة ماسة لنهوض
مثل هذه الصناعات، التي من شأنها تعديل ميزانه التجاري وموازنة ميزان
مدفوعاته، وامتصاص البطالة في صفوف شبابه، لأن الوكالات الحصرية
التجارية ليس لها مصلحة بذلك، وتقوم مصلحتها حصراً في احتكار السوق
لصالح ترويج البضائع التي تحتكر تمثيلها التجاري.
عودة إلى الأرشيف


علاقة الآباء مع الأبناء…
(فخ الآباء) ماذا ترث عن أبيك وأمك؟
يقولون إن ماضي الآباء لا يشبه حياة
الأبناء حاضراً ومستقبلاً، لذلك علينا أن نتعلم كيف نتجنب العادات
السيئة من تجارب آبائنا. فمن الواضح أنه عندما يكون الإنسان طفلاً
بريئاً في حركاته وشعوره لا يتأثر بشيء آخر سوى بوالديه فهو يعيش هذه
العلاقة بكل معانيها ساعة ساعة، ويوماً بعد يوم سواء أكان الوالدان
يحبان بعضهما قليلاً أو كثيراً. فالطفل منذ نعومة أظفاره يلاحظ نوعية
العلاقة التي تجمع بين أمه وأبيه، وعندما يرى والديه يتناقشان بحدة لا
يعرف إذا كان سبب النقاش هو الحب أو القتال. وهكذا نتلقى دروساً
في
الحياة ونحن صغاراً وتنمو معنا وتترعرع بجانبنا. ولكن كيف ما كانت
علاقة والديك، فيجب عليك أن تتعلم تجنب الأشياء السيئة والعادات
الرديئة، وتختار حياتك بالطريقة التي ترغبها، والوسيلة التي تحبها حتى
تعيش حياتك بسلام وأمان.وينصحنا علماء النفس والأخصائيون
الاجتماعيون لكي نتأمل أربع طرق مشتركة في علاقة والدنيا مع بعضهما
والتي قد تخرب حبك الخاص اتجاه حياتك وتكتشف أيضاً الكيفية التي يمكن
أن تحد بها من هذا التخريب.
والداي عاشا زواجاً ناجحاً وكاملاً!!
كان عمر زواج أبي وأمي ستة وعشرون سنة
من السعادة. هذا ما أكدته إحدى الفتيات التي كانت ترى في علاقة
والديها علاقة كاملة وسامية. لقد كانا يقومان بكل شئ معاً، يتعاونان
داخل البيت وخارجه، ولا يستمتعان إلا وهما مع بعض. وكانا يفضلان
الذهاب إلى المطعم بدل الذهاب مع الأصدقاء. ومشكلة هذه الفتاة أنها
ترى هذه العلاقة مستحيلة في هذه الأيام.. فهي على علاقة مع شاب منذ
تسعة أشهر ومع ذلك لا توجد أية علامات أو رموز لهذا الحب أو لهذه
العلاقة. فهي دائماً تقارن علاقتها بعلاقة والديها، ورغم سعادتها فهي
تشعر بأن علاقة والديها تبقى الأفضل والأحسن. المشكلة هنا تتعلق
بالطفل الذي يعيش علاقة والديه المليئة بالحب والسعادة، وكلما كبر
يكبر هذا الإحساس بداخله. وهذا حتماً سيجعلك غير مقتنع تماماً بالشخص
الذي تحبه وسترتبط به مستقبلاً، لأنك تحصر نفسك في العلاقة المثالية
والحب العظيم الذي عاشه والديك. فمهما كانت علاقة والديك جيدة وناجحة
بكل مقاييس الحب ورموز السعادة، فلا يجب أبداً أن تحصر نفسك في أن
تعيش كما عاش أبويك، لأن ذلك قد لا يحدث، وهذا ليس جيداً بالنسبة لك.
حاول أن تعيش حياتك بطريقتك وأسلوبك.
كيف تؤثر فيك هذه العلاقة؟
يمكن أن تجد رجلاً جيداً ولكنه لا
يتناسب مع أهلك ولا يشبههم، فما يناسب والديك قد لا يناسب شريكك أو
صديقك. ربما هما يتناسبان مع بعضهما أكثر، ولكن الشخص الذي تحبينه لا
يتوافق إطلاقاً معهما.يجب أن تنتبه جيداً بأن العلاقة الناجحة
ليست بقياس الامتياز أو الكمال. فما من علاقة جيدة ومحترمة إلا
وتتخللها بعض الخناقات والنقاشات التي يعرف الواحد منهما كيف يعالجها
ويخرج منها.
ما عليك القيام بفعله هو:
تأكد أن لا شيء في الوجود يمكن أن يكون
مثالياً. فكل علاقة إنسانية، كيفما كانت، لها جانب سلبي، ولا تنسى بأن
هذا الجزء السلبي هو طرف العلاقة ذاتها.ويرى علماء النفس والاجتماع بأن الأمر
يصبح عبارة عن فانتازيا، أي وهم أو خيال إذا اعتقدنا بوجود علاقة حب
مثالية أو شريك مثالي. ولكن للأسف إذا اعتقدت بهذا فأنت تبحث عن
المشاكل والمصاعب، لأن المثالية بعيدة جداً عن الواقعية. إذا كنت
مثالياً فستسقط مثاليتك من برجها العالي بمجرد أن تصطدم بصخرة الواقع.
كان والدي دائماً يتخانقان/ يتقاتلان
فتاة أخرى تحكي لنا بأن والديها كانا
سعيدين مع بعضهما، ورغم ذلك كانا يتشاجران ويتخانقان دائماً. وعن
طفولتها فهي تتذكر بأن أمها كانت تضرب والدها على رأسه كلما عاد
متعباً من عمله وأراد أن يحكي شيئاً… فأمي كانت عصبية جداً وتكره من
يكلمها في فترة عصبيتها حتى ولو كان زوجها.وتؤكد هذه الفتاة، على أنها قد ورثت
عصبية أمها، فهي كلما رآها خطيبها عصبية يذهب ويتركها لحالها كما سبق
وأنذرته بذلك. يتضح جلياً بأن النقاش والخناق أصبح أمراً عادياً لدى
هذه الفتاة وكلما كانت لديها مشكلة فإنها لا تمسك أعصابها أبداً.
ويمكن أن نستنتج بأن العيش مع هذا النوع من الآباء والأمهات يعطينا
خطاباً قوياً عن كل ما يصادفه الحب. كما أن استماعك لآراء مختلفة يعني
بأن إيمانك واعتقادك بالحب لا يوجد فيه سوى الخناق والشجار والمشاكل.......
عودة
إلى الأرشيف
3 قواعد ذهبية لزواج سعيد طوال العمر
الرتابة وتفاصيل الحياة اليومية لا تعني
بالضرورة قتل الحب فتور العلاقة الأسرية لا علاقة له
بالوقت أو العمر الروتين يعمق الشعور بأننا، كأزواج،
نبحر معاً على نفس القارب حياة الزوجين اليومية فضاء واسع للبحث
عن فرص السعادة الصغيرة الهادئة أنانيتنا، بتفصيل عش الزوجية على مقاس
أحدنا تحول حياتنا إلى جحيما لتضحية العمياء، المصحوبة بالسكوت، عدو
للحياة الزوجية
هل بإمكان أي شريكين في الحياة الزوجية
الاستمرار بحياتهما المشتركة وسط صراعات دائمة.. وطيف يمكنهما الهروب
من حالات الملل والروتين التي نتهمها دائماً بأنها المرض المميت
والمهدد لاستقرارنا الأسري؟. ثم كيف يمكننا تفادي المنعطفات الخطرة،
والخلافات؟. البعض منا يرفض الإيمان بمقولة أن الزمن كفيل بإصلاح ما
أفسدته الحوادث والأيام.. ولهذا البعض نتوجه بالتحقيق التالي الذي
يدخلهم في تحد يومي لاكتشاف مدى فهمنا للحياة المشتركة.
نعرف جميعاً أن حالات الزواج تتصف،
بمرحلتها الأولى، بالشوق العارم لقضاء أوقات أكبر، بين الشريكين
اللذين جمعهما للتو سقف واحد، وأحلام واحدة، وطموحات ووعود لا تعد ولا
تحصى. ونعرف، أيضاً، أن مؤسسة الزواج، تعاني بعد المرحلة الأولى من
الرتابة، مما يجعل الأزواج يلجؤون إلى الخداع والمكر كي يصبح الطرف
الآخر مطواعاً لنا، سلوكاً ومواصفات، متناسين أن ما نطالب بتعديله،
الآن، هو جذبنا ذات يوم إلى اختيارنا، بقوة، لشريك حياتنا، وربما
أحببناه للصفات التي نرغب بتعديلها..
تروي إحدى السيدات شارحة حالتها: ما
جذبني نحو زوجي، في بادئ الأمر، طريقة عيشه وبوهيميته. كان يحب أن
يعيش، كل يوم بيومه، ولا يحسب حساباً للأيام المقبلة.. وبعد أن تزوجنا
صرت لا أستطيع منع نفسي من رفض طريقة العيش كل يوم بيومه، بل صرت
أهتاج وأتحسس منه في كل مرة يضع المال بجيبه لصرفه على ما يرضي أهواءه
ومتطلباته، وأنا أدرك أن ما يقوم به زوجي طبيعي وغير مصطنع، ولكني
بدأت أرفض هذا السلوك..
ونتساءل.. هل برودة المشاعر أمر قدري؟.
الإجابة، بالتأكيد، لا.. فالدراسات
الكثيرة التي تناولت هذه القضية أثبتت أن التلف والبرود في العلاقة
الزوجية ليس له علاقة بالوقت ولا بالعمر، ولا بالصعوبات المادية.. إن
كل هذه العوامل ليست كافية، بحد ذاتها، على (أكل) الحب، وقتله.. فموت
الحب قد يحدث مع زوجين شابين أكثر مما قد يحدث في ثنائي عجوز وسعيد.تجدد العلاقة بين الأزواج تعود إلى قدرة
كل واحد منا على البقاء تحت سقف الحب الذي ينجينا من الأزمات المفاجئة
والعاصفة.. وهنا نضع إصبعنا على الجرح.. تشير الدراسات المختصة إلى أن هذا الجيل
الجديد من الأزواج يعاني أكثر مما عاناه أسلافه في إمكانية الحفاظ على
علاقة طيبة بين الزوجين.. فهل نحن بحاجة لتغيير الحب، وفاهمنا عنه،
كما نغير غسالتنا أو أياً من أدواتنا المنزلية الأخرى؟!.. وبالتأكيد
الحب أسمى من ذلك بكثير، ومعانيه بقيت على حالها في عالمنا المعاصر.لحسن الحظ،
أننا نعيش في مجتمع شرقي لا
يزال يحتفظ بصورة مشرقة للحب ومشاعر الزوجية. ففي الغرب، تم رفض
الأديان وسطوة الحب الأسري، وأصبح الحب آخر وسيلة يقوم بها الفرد
لتخرجه من عزلة ذاته، مع أن الحب كفيل بإعطاء حياته معنى وغنى.إن النجاح في مؤسسة الزواج لا يعني أننا
بحاجة إلى المبالغة في الرهان على الحب، وعلى جعل صفات شريكنا مثالية،
فذلك يجعلنا معرضين للأزمات، وللسقوط من مكان مرتفع بنيناه من
مبالغتنا حول طبيعة الاستقرار الأسري..ومن تلك المبالغات القول بأن الرتابة،
ومتطلبات الحياة المشتركة تعني بالضرورة (قتل الحب).. يقول العالم
النفسي جان جاك موسوفيتز: (من الصعب المحافظة على مشاعر الحب الملتهب
كما في شهور زواجنا الأولى.. ورغم ذلك فيجب على الزوجين العمل على أن
يكون أساس الروتين فرصة لنا لخلق علاقة قوية، قوامها النقاء، والقدرة
على تحمل مسؤوليات الزواج).
قواعد ننصحك باتباعها
القاعدة الأولى:تتضمن هذه القاعدة (الاحتفاظ بحديقة
سرية). ويجمع الاختصاصيون وأطباء النفس أن المحافظة على السعادة
الزوجية تتطلب من الطرفين إبقاء بعض تفاصيل حياتهما غامضة للطرف
الآخر، وبما يسهم بخلق فضول عند الشريك، وهذا الغموض، جزء صغير، يشمل
بعض التصرفات والنشاطات، دون أن يعني ذلك خلق حياة سرية. فالغموض قد
تخلقه من خلال أشياء بسيطة، فبإمكانك منعه من دخول الحمام أثناء
استحمامك،ويمكنك من فترة لآخرى تناول العشاء مع
صديقاتك مما يكفي لإلهاب خيال الشريك.
القاعدة الثانية:تخص القاعدة أسلوب العيش. فكما نعلم،
يشكل الملل، وخيبة الأمل سببين كي تطلب المرأة الطلاق. وعلينا أن ندرك
هنا أن 80 % من طلبات الطلاق تأتي من النساء لا الرجال!!.. ففي أغلب
الأحيان تطلب النساء الطلاق بعد أن يئسن من جعل رجالهن الاستماع
بالشكل اللائق لمشاكلهن.. وحل هذه المعضلة يبدأ عندما يستمع الطرفان
لمشاكلهما، لتحديد ما الذي يريدانه من حياتهما المشتركة. أثناء تطبيق
هذه القاعدة يجب علينا تجنب إدانة الطرف الأخر، أو توجيه الأوامر له،
وتهديده، وتوجيه نفس الملاحظات له في محاولة لتحقيره، وإعلاء شأنك. إن
كل هذه التصرفات لا تخدم أسلوب العيش المشترك.. وإذا ما أردنا عيشاً
أفضل، علينا أن نجتهد كي نظهر للشريك ما الذي ننتظره منه، مع عدم
التفريط بشخصيتنا، وراحتنا. فالتضحية العمياء، المصحوبة بالسكوت، هي
العدو الأسود لاستمرار الحياة الزوجية اللائقة.
القاعدة الثالثة:إذا كنتم من الموهوبين والمغرمين
بالمشاجرات، لكم أن تعلموا أن حل الخلافات التي تعترض الأزواج ينبغي
أن تبرهن على حقيقة حيوية علاقتهم، ففي النهاية يمكن عبر الإدارة
الجيدة لأي شجار أن يجعلنا نتحمل المسؤولية بشكل أفضل، عبر مناقشة
الأسباب وأهميتها..وباختصار، من الخطورة بمكان تجنب
الشجار. ولكن علينا توخي عدم تحوله إلى عادة مزمنة، وعدم استغلاله في
حالة الغضب والتوتر للتسبب بالألم لبعضنا البعض.. ولحل المشاجرات، يجب
وضعها ضمن حدودها المنطقية، فلسنا قاعة محكمة لكي يدين أحدنا الآخر،
والمهم هنا إفساح المجال للنقاش الحر، دون إيذاء مشاعر كلينا، منطلقين
في ذلك من حقيقة أن الشجار يعبر دائماً، عن مشاكل وهموم مشتركة مما
يزيد من التفاهم. والنصيحة الأخيرة التي تعطينا إياها القاعدة ضرورة
البحث عن حل للشجار، بدلاً عن البحث في أسبابه، شريطة أن يتم هذا كله
بعيداً عن العنف!..!..
عودة إلى الأرشيف


سياح في سورية:
أدهشتنا حضارتكم القديمة الصورة في بلدكم غير ما ينقله الإعلام
لنا لم نكن نعرف أن المرأة تتنقل بحرية
وأمان في بلدكم!! دهشة متبادلة.. السائح يندهش بما يراه
من حضارة عريقة في سورية، ونحن تغمرنا الدهشة حين نستمع إلى قصص
السياح وهم يتحدثون عن الصورة القاتمة التي كانوا يحملونها في أذهانهم
قبل أن يصلوا إلى سورية، وليتعرفوا بأنفسهم على الواقع الذي ينطق
بالأصالة والحضارة وطيبة الناس.ما أجريناه من حوارات مع بعض السياح،
يؤكد أن التفاعل الحضاري المباشر أبلغ مما تنقله الكثير من وسائل
الإعلام:
فماذا قال لنا السياح؟!:
شيفون من إيرلندة:
أنا أعتقد أن سورية بلد جميلة، فمن خلال
زيارتي الأولى وجدت فيها الكثير من المناطق الأثرية المختلفة، هناك
الكثير من المناطق التي يمكن زيارتها، لذلك يجد السياح الكثير من
المتعة لدى تواجدهم في سورية.. أشعر أن سورية بلد منفتح على الحضارات
والثقافات الأخرى وهذا شيء جيد للمستقبل، ولكن كي تكون البلد أكثر
تطوراً، يجب أن تبذل المزيد من الانفتاح على الثقافات الأخرى، وليس من
الضروري على الثقافات الأمريكية حصراً، فمن الممكن أن تتجه إلى
الحضارة الأوروبية كي تصبح بلداً أكثر استقطاباً للسواح وأعتبر زيارتي
لهذا البلد الجميل مكسباً رائعاً لي.
بلارا أنورمال من الأرجنتين:
شاهدت حضارات كثيرة من خلال زياراتي إلى
دول مختلفة، ما شهدته في سورية أدهشني أكثر.. عشت هنا ثمانية أشهر
وشاهدت الكثير من التطور. سورية بلد جميل وشعبها طيب جداً.
أنجي ماتيز من النمسا:
استقبلني الناس هنا بصدر رحب، وقد
التقيت مع ثلاث عائلات وجميعهم قدموا لي دعوات لتناول الطعام معهم
وهذا كرم كبير.
إبرنا يندا النمسا:
تقول: هنا وجدت عكس الصورة التي تنقلها
وسائل الإعلام من المجلات والصحف عندنا عن سورية، وأنصح كل الأوروبيين
بالقدوم إلى هذا البلد ومعاينة الأمر بأنفسهم.وتقول أيضاً: قبل أن أحضر إلى سورية
حذرني بعض الناس من السير لوحدي في الطريق، وكنت أسمع أن المرأة قد
تتعرض لمواقف حرجة، ولكنني أكتشفت عكس هذا الحديث، فالمرأة في هذا
البلد تنتقل بكل حرية وأمان ولا أحد يزعجها أو يضايقها، والآن تغيرت
الصورة، وأحمل انطباعاً جميلاً عن حضارتكم.
أسكوا ياكوا باما من اليابان:
لقد زرت العديد من المناطق الأثرية في
سورية، وأدهشتني تلك الحضارات القديمة، كمدينة ماري وتدمر، التي تعبر
عن المكانة التي عاشتها تلك المنطقة قبل مئات السنين.وتضيف: أنا سعيدة جداً من خلال وجودي في
سورية، وأتمنى أن أعود إلى هذا البلد الجميل.
عودة إلى الأرشيف
تحقيق: علي أحمد


لماذا يخفون خاتم
الزواج؟
قرأت عن عادات بعض الشعوب، وكيف تعرف
الفتاة المخطوبة من الفتاة العزباء أو المتزوجة، وأيضاً كيف يتم
التمييز بين الشاب الأعزب والشاب المتزوج. فبعض شعوب أفريقيا تحدد ذلك
من خلال خطوط في الوجه، شعوب أخرى من خلال لبس الاسوارة، أو لون
الشعر، وكثر من خلال وضع الخاتم.أستغرب لماذا يصر قسم كبير من المتزوجين
في بلادنا على إخفاء خاتم الزواج؟. أعرف أنه في فترة الخطبة يتباهى
الخطيبان بخاتميهما، ولكن بعد فترة من الزواج يلجأ عدد من المتزوجين
إلى حجة ضياع الخاتم. ما يدفعني للكتابة حول هذا الموضوع هو ما تعرضت
له إحدى صديقاتي حين تعرفت على شاب وتعلقت به لكن الصدفة كشفت أنه
متزوج لذلك أرجو أن تنشروا رسالتي هذه حتى تكون رسالة موجهة إلى كل
الذين يخدعون أنفسهم وزوجاتهم ويحاولون العبث بمشاعر الفتيات.
نهلة – حلب
أحب أصالة ولكن
أحببت الفنانة الكبيرة أصالة منذ كانت
طفلة تغني مع والدها المرحوم مصطفى نصري، وتابعتها أغنية أغنية،
ولأنني لا أستطيع أن أحضر حفلاتها، ودفع قيمة البطاقة، كنت أنتظر
الفرصة المناسبة لأي حفل من حفلاتها التي تقام بالمناسبات العامة، أو
المهرجانات، ولكن حظي التعيس لم يسمح لي أن أحضر أياً من حفلاتها.
وأمنيتي لو أن الفنانة المحبوبة أصالة تحيي حفلاً في أحد الأماكن
الواسعة مثل ملعب كرة القدم حتى أتمكن أنا وغيري من معجبيها حضور
حفلتها شخصياً.وأرجو أن تبلغوها رسالتي وحبي لها
عودة
إلى الأرشيف
رغدة ناصر- دمشق


مشاهير يتمنون ويكذبون
ديمة الجندي: كل ممثل يأخذ حقه المادي
والمعنوي جيهان عبدا لعظيم: الشباب أوفياء جداً
للبنات ليليا الأطرش: لا واسطة ولا شللية في
وسطنا الفني نجلاء السعدي: المرسيدس سيارتي وقصر
بيكنغهام مدينتي منال الخطيب: الصدق في كل مكان مرح جبر: عيد الكذب إضاءة للخير
والصدق!! ليلى سمور: كل الممثلين يأخذون الأدوار
المناسبة لهم لينا كرم: لا توجد ممثلة تطغى على
زميلتها
الأول من نيسان /عيد الكذب/
بين المنافسات السنوية والحياة اليومية: هل اعتدنا على الكذب لدرجة أننا أصبحنا
نطلق على الأول من نيسان يوم الكذب بدلاً عن يوم الصدق؟!لماذا يعتبر الأول من نيسان يوماً للكذب
ما دامت كل أيامنا كذب؟.. كيف أصبحت الحياة التي نعيشها مرهونة
بالكذب؟ كيف أصبح الكذب شعاراً نرفعه بدل الراية البيضاء عند
الاستسلام؟ يقال أن ملح الرجال هو الكذب، ومن لا
يكذب فليس رجلاً؟ فهل أصبح ملح النساء أيضاً؟ تساؤلات عديدة طرحتها
مجلة أيام الأسرة على مجموعة من الفنانين حول هذا الموضوع، حيث قدم كل
فنان كذبة ينتقد من خلالها واقعنا المعاصر عسى أن تتحول هذه الكذبة إلى
حقيقة يوماً ما…
الأول من نيسان هو يوم الصدق:
الكذب مستمر في حياتنا بشكل دائم، ولذلك
لا أعتقد أن الأول من نيسان هو يوماً للكذب لأننا عادة نخصص يوماً في
العام للاحتفال بشيء يحدث صدفة، لذلك فالأولى أن يكون هذا اليوم هو
يوم الصدق، هذا إن وجد الصدق!! بهذه العبارة بدأت الفنانة ديمة الجندي
كلامها معنا، وقدمت لنا جزءاً من الواقع الذي تعيشه في الوسط الفني من
خلال كذبة تنقد من خلالها ما تعانيه هي، ويعانيه الفنانون معها فقالت:في وسطنا الفني هناك تقدير واحترام كبير
للفنان، فحين يجدون أن النص الذي عرض على الفنان غير مناسب له يأتي
المخرج ومدير الإنتاج ويعتذرون بلباقة عن العرض الذي قدموه للفنان،
ومن المستحيل أن يكتشف الممثل بالصدفة أن النص سحب منه دون علمه، وأن
الدور يصور ودون علم الفنان، ومن قبل ممثل آخر. ثم إن كل ممثل يأخذ
حقه المادي في العمل وتقدر جهوده بصورة مثالية!!.
شباب مجتمعنا وفيون جداً
الفنانة جيهان عبد العظيم تحمد الله ألف
مرة أنه لم يحدث معها أي موقف سيء بهذا اليوم، فهي تكره الكذب بشكل
كبير، وتكره كل المواقف التي يتصنعها البعض لتكريس هذه المناسبة.جيهان قدمت كذبة اجتماعية قالت من
خلالها: شباب مجتمعنا وفيون جداً، بل إن وفاءهم مطلق، فمن المستحيل أن
يغدروا بفتاة أعطتهم أصدق مشاعرها وعواطفها لمد سنتين أو ثلاث سنوات،
ونادراً ما تجد شاباً شرقياً يلعب بعواطف الفتاة حتى يأخذ منها ما
يريد ثم يرميها ويطلب من والدته أن تخطب له فتاة أخرى.. لا يوجد في
مجتمعنا أي مشاكل من هذا النوع، ولا نعاني من أي ازدواجية، ولا أحد
يحلل لنفسه ما يحرم على غيره، والحب هو من أسمى العلاقات المعترف بها
في هذا المجتمع.
فقط في هذا اليوم نكتشف الكذب
من أجمل الأشياء على الإطلاق أن نحتفل
بعيد الكذب، لأننا في ظل الظروف الحالية، التي لا تعرف الصدق ولا في
أي مجال من مجالات الحياة، نعرف وفي هذا اليوم تحديداً أن ما يقال هو
كذب، بينما في الأيام العادية نعيش الكذب ولا ندري.. بهذه العبارات
بدأت الفنانة ليليا الأطرش حديثها مع مجلة أيام الأسرة، وقدمت لنا
بهذه المناسبة الكذبة التالية: لا يمكن أن نجد في الوسط الفني إلا كل
حب واحترام بين الجميع، فنظام الشلل غير موجود، والواسطة لا تعرف
طريقاً لها في هذا المجال، فكل شخص يصل إلى المكان المناسب حسب قدراته
وكفاءاته. ثم إن الحسابات الشخصية بين الفنانين لا تدخل نطاق العمل
إطلاقاً ولا يحاول أحد أن يصل إلى ما يريد على حساب جهود زملائه
وأصدقائه في العمل!!..
لا بد من الاعتراف بظاهرة الكذب
تعتقد المذيعة نجلاء السعدي أن الكذب هو
حالة اجتماعية موجودة في كل مكان وكل زمان، ولذلك لا بد من الاعتراف
بهذه الظاهرة، حتى أن الكذب يمكن أن يكون عاملاً مساعداً في وقت
الحاجة للخروج من أزمة معينة وهذا ما يقال عنه كذبة بيضاء. لكن يبقى
الكذب كذباً مهما تغيرت تسمياته وظروفه، ويبقى المرء مرهوناً بما قاله
وبأفعاله، فما كان يقدم على أنه كذب سيبقى كذباً حتى لو حالت الظروف
لتصديقه.أكثر ما تكره نجلاء هو الكذب عليها،
وتقول: المرء يجعل من وجوده كذبة إن لم يلمس الحقيقة كما هي.. أما
الكذبة التي قررت مذيعتنا أن تقدمها بمناسبة الأول من نيسان، هي ما
تحلم به كل فتاة على هذه الأرض، فقالت: إنني أعيش في المدينة الكاملة
دون عداوة ودون حرب ودون جوع بكل ما فيها من محبة وسلام ورفاهية،
فالكاميلوت هي مدينتي، والمرسيدس هي سيارتي، جزر هاواي مكان سياحتي،
وقصر بيكنغهام مكان إقامتي، شهادتي هي ملحمة جلجامش، أما الجاكوزي فهو
لراحتي.أشهر المحلات الفرنسية مصدِّرة لملابسي،
والمحلات الإيطالية لأحذيتي، وأخيراً لا داعي لأن أذكركم أن والدي هو
هيركلس وأنا فينوس!!..
المجتمع الذي لا يعرف الكذب والنفاق
المفهوم الذي تعتقد به المذيعة منال
الخطيب: هو أن الأعياد أو المناسبات بشكل عام هي دائماً إحياء لأشياء
نقدسها ونحبها، أما الكذب فهو عادة اجتماعية مكروهة، لكننا في كل عام
وفي أول نيسان نكرس بهذا اليوم فكرة الكذب في حياتنا، بل ونعلمها
أيضاً لأطفالنا، ونربيهم عليها، فكيف نتوقع بذلك أن نسمع كلمة صدق
واحدة من أي شخص؟!وعلى كل الأحوال، فإن الكذبة التي
قدمتها منال بهذا اليوم كانت: نحن نعيش في مجتمع لا يعرف الكذب أو
النفاق، لا ينطق إلا بالصدق، العلاقات الاجتماعية الموجودة في هذا
المجتمع جميعها صادقة لا تشوبها أبداً المصالح الشخصية والعواطف
الكاذبة، ثم إن في كل وسط تحاول العمل به سواء كان فنياً أو إعلامياً
أو اقتصادياً فالجميع متحابون، صادقون بكلامهم، لا يدخلون أمورهم
الشخصية في العمل، يقدمون كل ما بوسعهم لخدمة المصلحة العامة ولا
يلجؤون للكذب من أجل طمعهم في أبسط شيء يمكن أن يحصلوا عليه..
عودة إلى الأرشيف


معاناة طليق فتاة البهار
صرفت فتاة البهار ميل B على جيمي، بعد
طلاقهما في كانون الثاني 2001، أكثر من مليون يورو، ورغم ذلك فجيمي
مفلس الآن، ومتأخر عدة شهور عن دفع أقساط منزله، ولم يعد يملك بطاقة
اعتماد ولا حتى هاتفاً في منزله، هذا جعل أسطورة جيمي الذي كانت تلقبه
الصحافة بـ (الغولد كارت) تتلاشى، دون أن تنفعه الـ 600 يورو التي
تدفعها ميل شهرياً كأجرة شهرية لمنزل طليقها..
ما ذنب مايكل جاكسون؟.!
دانا غروس، إحدى المعجبات المهووسات
بمايكل جاكسون، أنفقت 750 يورو من أجل حجز ستة مقاعد في حفلة أحياها
مايكل في (ماديسون سكوير غاردنر)، إلا أن مكان المقاعد كان سيئاً مما
منعها، هي وأصدقاءها، من رؤية محبوبها مايكل على المسرح، ورؤية
الشاشات الكبيرة.. دانا، وبما أنها فشلت في استعادة مالها، رفعت دعوى
تطالب فيها تعويضها بمبلغ 23 مليون دولار.. فهل يفعل الإعجاب كل
هذا؟.!
أخيراً فعلها كلوني
بعد أن عانى جورج كلوني من بعض المشقات
للخروج من شخصية (الدكتور روس) التي لازمته لسنوات طويلة، نجح كلوني
في الوصول لمبتغاه.. فقد استطاع لعب دور شخص معوق، مليء بالوشم في
فيلم (أهلاً كولينوود) يعاني من دائن يطالبه دائماً بسداد ديونه..
للسمينات فقط
عرضت كل من آنا نيكول سميث التي يعرفها
جميع ثاقبي النظر من الرجال، وكاريه أوتيس (الزوجة السابقة لميكي رورك)
أزياء لماركة لان بريان في نيويورك المتخصصة بالملابس الداخلية للنساء
السمينات.. المعرض لقي اقبالاً معقولاً كونه من المعارض النادرة
للسمينات المحتاجات فعلاً، على الدوام، لمن يقلب الميزان.
الطيران لمساعدة الأطفال المرضى
استطاع الطيار إيوان ميكر يغور التحليق،
للمرة الأولى بسرعة 2300 كم/ سا فوق واد اسكتلندي من الصعب الطيران
فيه بسرعة. إيوان، بعد إنجازه، تلقى دعوة فورية للمشاركة في عرض جوي
تنظمه (شيلدرن هوسبيس أسوسييشن) لصالح برنامج مساعدة الأطفال المرضى
في اسكتلندا.
مادونا ولوبيز.. الاختيار الصعب
في مدغشقر، يصور الآن فيلم من إنتاج
شركة (دريم وركس) عن هروب 4 حيوانات من إحدى حدائق الحيوان، فتصعد على
ظهر سفينة، لتضيع بعدها في أحد الأدغال بعد إبحار طويل.. وتواجه
المنتجين مشكلة في اختيار بطلة للفيلم، وهم الآن محتارين بين مادونا
وجنيفر لوبيز.. حسب رأينا المتواضع ستكون جنيفر أفضل في تجسيد دور
البطلة..
على طريقة سيلين ديون
في عيد ميلاد (رينيه تشارلز) الأول لم
تدع سيلين ديون آلاف الأشخاص، بل فضلت أن يكون عيد ميلاد حميمي في
قصرها الرخامي بفلوريدا اقتصر على عائلتها الصغيرة فقط. وقد كرست
سيلين، وزوجها، نهاراً بكامله لطفلهما وشاركاه كل ألعابه المفضلة.سيلين وقعت، مؤخراً، عقداً مع (كاسارز
بالاس)، أحد أضخم فنادق لاس فيغاس، عقداً بـ 115 مليون يورو لمدة 3
سنوات ستقيم خلالها 600 حفلة، واشترت منزلاً صغيراً للعائلة في لاس
فيغاس تستخدمه وقت حفلاتها وللإقامة فيه، بينما سيمضي زوجها وقته في
الكازينوهات المغرم بها لحد الجنون والتي تغص بها لاس فيغاس.
ناومي قررت المواجهة
(هل كنت تتناولين المخدرات؟.. نعم).
بهذه الإجابة البسيطة والصريحة أحدثت ناومي كامبل ضجة كبيرة بدأت
بإثارتها صحيفة (ميرور) البريطانية.. فقبل عام، نشرت الصحيفة، صور
للنمرة السوداء وهي خارجة من جمعية لمتعاطي المخدرات، مما أثار غضب
ناومي وجعلها تهاجم الصحيفة لمسها حياتها الخاصة، وترفع دعوى قضائية
ضدها يجري النظر فيها الآن أمام المحكمة العليا في لندن.. ناومي ليست
العارضة الأولى التي يثبت تعاطيها المخدرات، فقد سبقتها في ذلك (كات
موس) التي أدى اعترافها بتعاطي المخدرات، وإدمان الكحول إلى فسخ عقدها
مع كالفين كلاين.. وقد اعترفت النمرة بتعاطي المخدرات، بشكل منتظم منذ
بدايات التسعينات وبالتزامن مع أول ظهور لها على البوديوم.. ثم اتبعت
أول علاج وهي في العشرين من عمرها ثم علاجاً ثانياً بعد مهاجمتها
لمديرة أعمالها السابقة 1998. واعترفت أنها تتردد على جمعية تعاطي
المخدرات وجمعية مدمني الكحول.. ناومي ابنة الـ 31 عاماً، ومن خلال
اعترافاها أمام المحكمة قررت المواجهة..
ماريا كيري تتبع نظام حمية
قبل حلول حفلتها الغنائية الوطنية
الأمريكية في افتتاح السوبر بول في نوفل أورليان كانت ماريا كيري تأمل
أن ينقص وزنها 15 كيلوا غرام من أصل 77 كيلو. وقد حلت ماريا ضيفة على
فندق سيدونا مع فرقتها حيث كانت تتبع حمية قاسية لتصل لمبتغاها.. فرقة
ماريا لم تكن راضية كثيراً عنها، فما ذنب الأعضاء كي يخضعوا لريجيم
قاس.. المهم أن ماريا لم تصل إلى مبتغاها فنقص وزنها 7 كيلو غرام
فقط..
جيمس بوند اختار مادونا
الفرحة لا تسع المطربة مادونا لأنها
ستغني في الفيلم الجديد (جيمس بوند)، إلى جانب بعض النجوم الذين
دعتهم، مادونا، للغناء معها ومنهم: دام شيرلي، باسي، السير بول
مكارتين وتينا تيرنر.. مادونا، كانت قد أشارت إلى أنها ستظهر
كممثلة في الفيلم الجديد، إلا أن المتحدث باسمها أكد، منذ فترة، أنها
لن تمثل فيه.. ومعلوم أن مادونا سبق لها الغناء في فيلم (أوستين باورز)
عبر أغنيتها الجميلة (الغريب الجميل)..
عودة إلى الأرشيف


الأطفال يولدون ولكل مزاجه الخاص
كيف تتعاملين مع المزاج الصعب لطفلك؟.
يقر الخبراء في تربية الطفل، اليوم
وبشكل كبير، بأن الطفل يولد ومعه مزاجه الخاص، الذي يميزه عن سواه من
الأطفال، حتى وإن كانوا أخوته.. ورغم هذه الحقيقة العلمية لا يمكن
للأم الاستسلام لمزاج الطفل الصعب، الذي ينعكس في طباعه غير الهادئة،
وعصبيته الدائمة..من الرائع أن يكون طفلك سعيداً على
الدوام، بابتسامة لا تفارق محياه النضر، وكأنه لا يعرف البكاء أبداً..
ومع الأسف، كما نعرف جميعاً، فحالة أطفالنا لا تكون هكذا دائماً..
فكثير من الأطفال، وفي أوقات معينة، يعبرون عن تذمرهم بالصراخ بدرجة
تزيد أو تنقص بين هذا الطفل أو ذاك.يولد الأطفال، ولكل واحد منهم مزاجه
الخاص، وقد يكون مزاجه هادئاً ومريحاً، ويمكن أن يكون صعباً يعكس
روحاً متطلبة أكثر من اللزوم.ولا يمكن للأمهات أن يقفن، أمام المزاج
الصعب لأطفالهن، بحالة عجز بحجة أنهن لا يستطعن تغيير هذا المزاج
المتعب والذي يزيد من
أعباء الأمومة على حساب رعاية الأسرة، بل وعلى
حساب راحتنا وعدد ساعات نومنا.تقول الطبيبة شيرتل ووتر: (قد يغلب
الطبع التطبع، إن علم النفس يقر بوجود ميل طبيعي، لدى الأطفال، نحو
امتلاك مزاج معين، ورغم ذلك تعلمنا المدارس النفسية بإمكانية تحسين
هذا المزاج، وجعله مقبولاً قدر الإمكان).. أما عالمة النفس بيني هاميس
فتقول: (تحادثت مع اختصاصيين بعلم النفس، وتناقشنا مطولاً، وخلصنا إلى
نتيجة مفادها إنه من السهولة بمكان منح الأطفال ذوي المزاج الجيد
شخصية يغلب عليها الابتهاج، ووجدنا أن الأسهل من ذلك خلق شخصية غير
سعيد لمن يمتازون بمزاجهم الصعب).إن أفضل والدين، في العالم كله، لن
يستطيعا التحكم بمشيئة القدر لتغيير مزاج طفلهما الجديد.. ولتفسير،
هذه الحالة، يرى علماء النفس أن هناك صلة ما بين صدمة الولادة وطبيعة
مزاج الطفل.. فكيف يمكننا التعامل مع هذه المعادلة الصعبة؟.
البيت السعيد:
قد يبدو الجواب على السؤال السابق
واضحاً، فمهما كان مزاج الطفل، فإنه سيصبح أفضل إذا نشأ في محيط تسوده
السعادة والحب.. تقول العالمة شيريل ووتر: (عندما ينمو الطفل في بيئة
سعيدة، وينال عناية لائقة، فهناك فرص أكبر كي تنمو الطمأنينة والثقة
بداخله، وليخلق مستقبلاً، شخص راشد كريم النفس، واسع الأفق).وبطبيعة الحال، نحن لا نحقق لطفلنا هذه
التربية اللائقة فقط من خلال تأمين الحفاضات الناعمة والألعاب
الجميلة، بل يتطلب ذلك محيطاً متكاملاً يكفل له سلامة نفسية كاملة.تخبرنا، مدارس علم
النفس، بأن الطفل
يتأثر كثيراً بمحيطه، فإذا كانت أمه سعيدة، فسيكون مزاج الطفل رائقاً،
أما إذا كانت عكس ذلك، فسيكون مزاجه صعباً، وسترينه باكياً طوال
الوقت..ومن أجل بقاء الطفل سعيداً تنصحنا
الطبيبة بيني بتعويد الطفل على مواعيد منتظمة تنظم عاداته كلها..
وتقول: (الأطفال يحبون اكتشاف لماذا تحدث الأشياء من حولهم، ومن خلال
فهم ذلك، يمكن للأم أن تبعث الطمأنينة في نفس طفلها عبر مراقبة سلوكه،
والتعامل مع أسئلته بمرونة وإيجابية)..إن الطفل، عندما يبكي، لا بد أن يدفعنا
للبحث عن أسباب البكاء: هل هو بردان أم جائع؟. هل حفاضاته مبللة
وينبغي استبدالها؟.. أم أنه يشكو من ألم ما؟.
طفلك عالم كامل:
كي تعرفي التحكم بمزاج طفلك، إياك
والاعتقاد بأن الطفل لا يفهمك، ولا يشعر بمدى اهتمامك به. فالطفل، وهو
صغير جداً، يتذكر الأشياء التي تمر أمامه لدقائق قليلة، ويزداد تذكره
بمرور الأيام. وتذكري أن الاهتمام بالطفل، صغيراً، سيغنيه عن مشاكل
كبيرة في المستقبل، وهذا لا يتطلب من الأم سوى بعض الحنان والحب،
وقليلاً من الدلال الذي يحبه الأطفال كثيراً، دون أن يعني هذا الحنان
والدلال أن نبقي أنفسنا مشغولين بطفلنا طوال اليوم.
طفل دائم البكاء:
(طفلي لا ينقطع عن البكاء رغم أنني حرصت
على راحته.. ماذا أفعل؟.). سؤال تطرحه الأمهات، كثيراً، وفي هذه
الحالات يستخدم الطفل البكاء وسيلة لجلب الاهتمام والأنظار إليه بشكل
أفضل.. ويلاحظ أن الأمهات، حديثات العهد بالأمومة، لا يميزن جيداً
أسباب بكاء الطفل، ولكن مرور الوقت سيمكنهن من تمييز ذلك بالشكل
الأفضل… عموماً، فالأطفال يبكون تعبيراً منهم تجاه الأشياء التي
تزعجهم وتثير تململهم. وهنا لا نخطئ إذا قلنا إننا أمام طفل صعب
المزاج، يحتاج منا عناية مضاعفة، ومراقبة أكبر، مما يفرض على الأم
احترام ما الذي يريده الطفل كي نفهم مزاجه جيداً ونلبي حاجاته وبما
يسمح لنا بالتصرف معه بالشكل الأفضل.
تصرفي بحذر:
كلما نما طفلك أكثر، كلما ازدادت
قابليته للتذكر، لمواقف من الصعب عليه نسيانها تالياً.. ومن أجل ذلك
ينصحنا الاختصاصيون اتباع الحذر في التصرف مع أطفالنا.. إن كل ما
نعلمه لهم، وما لانعلمه لهم سيصبح جزءاً من سلوكهم وتصرفهم اليومي.
على سبيل المثال: من الممكن أن تعلمي طفلك عدم النوم خلال الليل
بسهولة حين لا تستجيبين لبكائه وعلو صراخه أثناء الليل. وفي النهاية
أنت الخاسرة لأنك ستعانين كثيراً حتى مع طفل حسن المزاج.وللأسف معظم الآباء والأمهات لا يدركون،
غالباً، كيفية التصرف في حالات مشابهة.. يجب أن تنظر الأم، جيداً إلى
طريقة تصرفها مع طفلها، والأفعال التي تقوم بها على مرأى منه.. فإذا
حاولت قراءة انعكاس ذلك على عيني طفلك، سوف تكتشفين أن هذا الذي
تحملينه بين ذراعيك، أصبح قادراً على الحكم على ما يراه، رغم أنه لا
يدرك تماماً جوهر ما يدور حوله..


ماكياج الربيع
اللمسات الأجمل لطبيعة شخصيتك
لتكوني مثل زهرة الربيع التي تلفت
الأنظار حين يكللها الندى، نقدم إليك هنا مجموعة من ألوان الربيع التي
تمنح وجهك مزيداً من الجاذبية. وحتى تكتشفي ما يناسب وجهك من (ألوان
ربيعية ) اقرئي هذا التصنيف الذي وضعه خبراء علم الجمال والنفس لنماذج
مختلفة، وحددي ما يتناسب منها مع شخصيتك لتختاري الماكياج الذي ترتاح
له نفسك، والذي سيجعلك تبدين مـتألقة في عيون الآخرين.
المرأة الطفلة الجريئة:
1 – تحب ارتداء ملابس مميزة، يصعب أن
يلبسها غيرها.
2- تفضل حضور الأفلام الرومانسية
(الهندية) مثلاً.
3 – تفضل النزهات على الدراجة، أو
النزهات الكشفية.
4 - تخجل من الغزل المباشر، وهي ميزة
يحبها الشباب.
5- عيناها تتكلم أكثر مما يتحدث لسانها.
الماكياج الذي يناسب المرأة الطفلة:
إذا كانت المواصفات السابقة للمرأة
الطفلة تنطبق عليك، فأنت تملكين ثقة كامنة في داخلك. وأفضل ماكياج
ربيعي يناسبك هو: ظل العين الأزرق الفاتح والمحدد. وإليك الطريقة
المناسبة لوضع هذه اللمسات الناعمة.
أ – استخدمي إصبعك لوضع طبقات متعددة من
ظل أزرق فاتح على جفنيك العلويين شرط أن لا تضعي شيئاً بين الجفن
والحاجب. وضعي فقط على الأهداب بعض طبقات الماسكرا السوداء.
ب – ضعي على شفتيك لوناً شفافاً براقاً.
المرأة الدلوعة:
تفضل شراء الملابس الداخلية أكثر من
غيرها.
تحب الذهاب إلى السينما وحضور أفلام
الرعب لتلقي، بدلع، رأسها على كتف شريكها وكأنها تحتمي به.
تتجاهل أصدقاءها عندما تسلط الأضواء
عليها.
تثير غيرة شريكها من خلال طريقتها
بالحديث مع الآخرين.
رائعة بإطلاق النكات.
الماكياج المناسب للمرأة الدلوعة:
بدلعك تستطيعين جذب أي رجل، وتناسبك
لمسات الظلال البنفسجية الساحرة.
لوني جفنيك حتى الحاجبين بلون أرجواني
هادئ، وذلك باستخدام إصبعك.
في منطقة جفنيك العلويين (بين الحاجب
والجفن) ضعي لوناً بنفسجياً بلون اللافاند.
ج - قوسي رموشك بوضع ثلاث طبقات من
الماسكرا.
د - ضعي على شفتيك لوناً ليلكياً خفيفاً
وبراقاً.
عودة إلى الأرشيف


محمد صبحي عاتب
على الصحافة والإعلام
مسرحنا ليس راقصة وطبلة ومنولوجست فوضى
الحرية تصنع الديكتاتورأفلامنا متأمركة ومنقولة إذا ظهرت أنا وعادل
إمام معاً فسنظهر بحالة ممزقة 90 % من أخبار الفنانين تضحك إذا أردنا الحديث عن نجوم الكوميديا
العرب في المسرح والتلفزيون يقفز إلى أذهاننا مباشرة اسم الفنان محمد
صبحي الذي لا يغيب اسمه حين نذكر نجيب الريحاني، عبد المنعم مدبولي،
فؤاد المهندس وعادل إمام.. فهو بين هؤلاء العملقة صاحب مدرسة كوميدية
لا تعترف بمسرح الطبلة والراقصة، بل بالمسرح العميق والمعبر عن
الأصالة التي بات يفتقدها عدد من نجوم الكوميديا العرب.. ويرفض فناننا
تسمية مسرحياته بالمسرح السياسي، لأنه لا يحب التسمسة فهو لا يلقي
خطاباً سياسياً، وليس بوقاً لحزب أو لفكرة محددة. ويكشف أن ابتعاده عن
السينما، رغم أنها أكثر ربحاً من المسرح والتلفزيون، لا علاقة لها
بنجاحه أو بفشله، وإنما ينبع موقفه الرافض من قناعته بوجود مناخ غير
صحي تعيشه السينما المصرية التي تأمركت وتأثرت كثيراً بالغرب لدرجة
تهديدها بفقدان هويتها.. وفي الحوار تفاصيل شيقة نتابعها في الحوار
التالي:
ما هو سبب زيارة
الفنان محمد صبحي إلى سورية؟.بصراحة هي أول زيارة عمل إلى سورية، حيث أقوم بتصوير مسلسل
فارس بلا جواد، وهو عبارة عن 40 حلقة وهناك حلقتان في منتصف المسلسل
تدور أحداثهما في سورية عام 1908. وهو الأول من نوعه الذي يتحدث عن
كيفية تكون الفكرة الصهيونية منذ عام 1841 وحتى اليوم. كتب هذا
المسلسل قبل أحداث 11 أيلول بسنة ونصف، ولكنه يناقش أيضاً قضية أساسية
وهي تأتي في سياق سؤال: هل الذي يدافع عن أرضه ووطنه ضد محتل معتد
مجرم وإرهابي، أم وطني وصاحب حق؟.هذا يقودنا ببساطة للحديث عما قرأناه
في الصحف عن محاولة الضغط الإسرائيلية على الحكومة المصرية لإيقاف هذا
العمل؟.قرأت أيضاً ذلك، وما كتب في الصحف الإسرائيلية هو هجوم عادي،
ولا يهمني أو يعنيني. ولقد علقت على ذلك بأنني
مواطن أمتثل لأوامر حكومة واحدة وليس
لاثنتين، ولا أهتم بحكومة إسرائيل لأنني غير معترف بوجودها، ولا أحد
يستطيع أن يوقف شيئاً نريد أن نوصله. وما نقدمه لا يمس بقريب أو من
بعيد بأي ديانة أو جنس أو عرق ،ولكنه يتحدث عن الصهيونية الأكثر شراسة
وقبحاً من النازية.ألا ترى أن محمد صبحي قد دفع ثمناً نتيجة بعض
المواقف التي اتخذها وخصوصاً بعد زيارته للعراق؟.أبداً، على العكس
تماماً، فما يراه الآخرون مكسباً، ليس خسارة بالنسبة لي، ولكنني دافعت
عن عروبتي، وأنا أول من ندد بالاجتياح العراقي للكويت واعترضت على ما
حدث بقوة، فلا يوجد مجنون سيوافق على ذلك، لكن العقاب الذي وقع كان
ظالماً.. ولأنني أعي السيناريو المدروس
الذي خدعت به العراق كما الكويت، وخدع الخليج أيضاً، أقول مازال فينا
نفساً وصوتاً لنتمسك بقوميتنا، وأنا أرى أن الوقت قد حان لنقف بجانب
العراق كي لا نخسرها. وإذا كانت بعض الصحف الكويتية قد هاجمتني بشراسة
وضراوة واتهمتني بأنني قبضت ثمن المقابلة، فأنا قلت (والله إللي ضد
العراق قبضوا من الكويت).. أنا لم أصافح شارون، ولو صافحته صدقني ما
كنت تعرضت لذلك الهجوم. هذه هي الحقيقة، ولكني ذهبت إلى هناك، وقدمت
عملاً يعود ريعه لأطفال العراق.قدمت عدداً من كلاسيكيات المسرح
العربي، كمسرح الريحاني وأيضاً مسرحيات من الأدب العالمي،
وما يقال، أنك
تدفع كثيراً وتخسر في سبيل مشروع المسرح للجميع؟.
في الحقيقة، في مقدمة الكتيب الذي قدمناه قلت جملة (على
المشاهد أن يشعر بأنه دفع ربع القيمة للتذكرة المقدمة له) أي بمعنى
أنه يشعر بخداعه للمنتج، ولا يشعر بأن المسرح والمنتج قد خدعاه. في
ذلك الوقت تحديت الأسعار بعد أن وصل ثمن التذكرة 200 جنيه وأقل تذكرة
بـ 50 جنيهاً. بعد ثلاث سنوات من عرض (ماما أمريكا) دون توقف، قدمتها
لمدة عامين أيضاً بأسعار بسيطة جداً، وكان ثمن أقل تذكرة 10 جنيهات،
وأغلى تذكرة بـ 100 جنيه، ووافقني على ذلك المنتج محمد فوزي لأنه كسب
كثيراً. أردت أن أعلم جمهورنا المصري والعربي الذي لم
يعاصر الريحاني. أن مسرحنا ليس متوقفاً على راقصة وطبلة ومنولوجست،
فهو مسرح فيه من الأصالة ما يكفي لنشره والاستمرار على منهجه العمر
كله.قدمت الريحاني في مسرحية (لعبة الست) بمنظار جديد وفكر جديد، وغير
بعيد، كان العمل يناقش فكرة بسيطة ونبيلة وهي هل السعادة في الحب أم
الفلوس؟!.. أم الشهرة؟!.. أم السلطة؟!.. ولكننا نكتشف أن السعادة غير
موجودة في كل هؤلاء، فما قيمة أن تملك المال وأنت لست حراً، أو أن تحب
أو تحكم وأنت غير حر.
ومن ثم قدمت مسرحية كارمن وهي من الأدب
العالمي، ولكن بإعداد مصري، وهو عمل يتحدث عن فكرة الدكتاتورية، وهل
أن الدكتاتور هو من يصنع الثورة الهوجاء والفوضى ليطالب الآخرين بمزيد
من الحرية، أم المطالبة بالحرية بشكل فوضوي وزائد عن اللزوم تصنع
الدكتاتور؟.وأخيراً قدمت مسرحية سكة السلامة
للأستاذ المرحوم سعد الدين وهبة. وأريد أن أروي لك حادثة صغيرة ولكنها
ذات أهمية كبيرة، ففي يوم، وبعد انتهاء عرض (سكة السلامة)، خرج
المشاهدون وهم يهتفون لفلسطين متأثرين بما قدمناه، ومن ثم وجدت سيدة
قادمة نحوي والدموع في عينيها وتبادرني بالقول: أشكرك يا أستاذ محمد
وأنحني لك لأنك جعلت بناتي يبكين أخيراً على شيء) أنظر إلى الكلمات كم
هي عميقة ومعبرة!!.. هذا هو سحر المسرح على الآخرين.
على الرغم من تقديمك لمسرحيات سياسية
ناقدة، فقد هاجمت في مؤتمر صحفي في لبنان مفهوم المسرح السياسي، وقلت
أنك ضد هذا المسمى لأنه مستمد من الغرب، فلماذا هذا التناقض؟.صحيح، فقد قلت هذا الكلام، فقد سئلت عن
رأيي في المسرح السياسي، وقلت أنا لا أحب هذه الكلمة لأنني – لا أجلس
على مقعد وألقي خطاباً سياسياً أو أكتب خطاباً، وفي الغرب، فإن ما
يسمى بالمسرح السياسي يكون تابعاً لحزب أو لفكر معين، ولكني لست بوقاً
لحزب أو لفكرة محددة. وبرأيي أن المسرح يعبر عن الماضي ليربطه
بالحاضر، ويعبر عن الحالة الحالية التي يعيشها المجتمع. عودة
إلى الأرشيف
ما هي قصة
دخولك إلى عالم الفيديو كليب من خلال ما قرأناه عن إخراجك لكليب
للمطربة سيمون؟.
أريد في البداية أن أبعث برسالة عتب إلى عالم الصحافة
والإعلام، وهذا ما يجعلني مقلاً في أحاديثي الصحفية وذلك بسبب عدم
المصداقية في نقل الأخبار والمعلومات. وإذا كنت سأخرج فيديو كليب
لسيمون أو لغيرها من الفنانين، فلن أخجل من الإفصاح عن ذلك. فليس
عيباً أن أقوم بإخراج فيديو كليب، ولكني لم أفعل ذلك بسبب عدم تفرغي،
ولقدرتي على تفجير طاقاتي في أعمال أهم قليلاً من الكليب، ولكن مشكلة
عدد من الصحافيين تكمن في تناقل الأخبار من بعضهم البعض الآخر.
والحقيقة أنني قمت بتقديم أربع أغاني لسيمون في المسلسل الذي ذكرناه،
وهي أغانٍ تناسب موضوع المسلسل ومن روحه.قرأت في مقالة للكاتب
والسيناريست وحيد حامد في مجلة روز اليوسف هجوماً على محمد صبحي يقول:
بأن الأفلام التي تهاجمها مثل الأفلام التي قدمتها؟...
موضوع غلاف العدد:
الفنانة ماجدة الرومي
نحن نعيش مرحلة قلقة
هذه حكاية الديو مع كاظم هذا ما
أحبه في فيروز وافقت على فيلم أحمد زكي
الغناء حالة من الانصهار الكلي في زحمة الكلمات والموسيقى الصاخبة،
تقف بشموخ وقامة عالية، تأخذ بيد جمهورها نحو شواطئ النغمة الراقية
والكلمة الهادفة، فيسمعها الجميع بخشوع. هذه هي ماجدة الرومي التي لا
تختصر حكايتها ولا يقل جمهورها. وحين باحت لأيام الأسرة كان كلامها
يرسم ملامحها بكل أمانة.
تنتشر اليوم
الأغنية الخفيفة المعاصرة بشكل كبير، فكيف تقيمين هذا النمط من
الغناء؟.
ما من شيء إلا ويمر بأزمة أو بمرحلة صعبة في العالم العربي
سواء على مستوى الغناء أو الموسيقى أو الشعر أو الفكر أو حتى السينما
على كل المستويات.. الآن نحن نعيش مرحلة قلقة.. تبلورت معها أشياء
كثيرة.. الزمن كان دائماً كفيل ببقاء الأفضل..
مارأيك بأغنية
الديو؟.
بشكل عام (الديو) عمل جميل متى اكتملت عناصره مجتمعة..
يقال أن هناك
فكرة لتسجيل أغنية الديو مع الفنان كاظم الساهر، فإلى أين وصلت بهذا
الموضوع؟ وما رأيك به كملحن؟.منذ فترة ليست بقصيرة وفي
اتصال هاتفي.. أخبرني كاظم أن هناك عملاً جميلاً بين يديه ومن ألحانه
(ديو) لنا نحن الإثنين.. على أن نلتقي في وقت لاحق… كاظم فنان حساس
وقدير أتمنى له كل النجاح.
ذكرت في إحدى
لقاءاتك أنك تأثرت بالفنانة فيروز، فما هو الشيء الذي تأثرت به
تحديداً؟
أحب الرصانة.. أحب من يفرض علي احترامه قبل الموهبة.. أحب
من يتفانى في خدمة بلده ومجتمعه… وأجد هذه المواصفات في السيدة
فيروز.. وأتمنى لنفسي أن أنجح دوماً في تكريس صورة لي هكذا في نفوس
الناس بيضاء لا غبار عليها.
كيف تختار ماجدة
الرومي ألحان وكلمات أغنياتها؟.
لطالما كانت الكلمة طريق روحي وسبيلها إلى التعبير..
والغناء ربما هو هذه الحالة من الانصهار الكلي في التعبير بالكلمة
والموسيقى والصوت، لذلك أنا أؤمن أن العمل الذي سأقدمه، عليه أن يكون
متكاملاً ومتناسقاً من جهة الكلمة واللحن والموسيقى…
بصفتك سفيرة
الأمم المتحدة، ماذا فعلت حتى الآن لهذا المنصب؟.
تسلمت رسمياً منصبي كسفيرة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم
المتحدة في 16 تشرين الأول 2001 في روما… وجاء هذا تكملة لما بدأته..
هناك اقتراحات من الجانبين هي الآن في طور الإعداد والتنسيق.. هناك
زيارات قررت إلى بعض الدول، كجولة أولى لكل من السودان – مصر – وطبعاً
لبنان.. ولاحقاً مناطق وبلدان أخرى.كما في السابق وضعت صوتي وقدراتي
في خدمة الإنسانية.. عسى أن يوفقنا الله سبحانه وتعالى، وعسى أن
تتضافر كل الجهور لما فيه خدمة البشرية جمعاء… هذا وكنت أهديت المنظمة
أغنية (نشيد للحب) مصورة..
في الفترة
الأخيرة انتقلت ماجدة الرومي من الغناء باللهجة اللبنانية إلى غناء
القصيدة الشعرية، فأي اللونين أقرب إليك؟.
لا أستطيع أن أقدم أي عمل ما لم أجد نفسي فيه.. فكل أغنية
أقدمها سواء باللهجة اللبنانية أو كقصيدة شعرية تكون ودوماً قريبة من
ذاتي… لا أفرق بين هذين اللونين أبداً وسأعود قريباً للغناء باللهجة
اللبنانية.
مارأيك بصحافة
اليوم، وكيف تتعاملين مع الشائعات؟.
شأن كل مهنة هناك الملتزم وغير الملتزم… وكونها شائعة لا
تعني شيئاً.. تجاهلها.
ما هو أقصى حلم
تسعى إليه ماجدة؟.
أحاول دائماً أن أقدم أفضل ما عندي.. ومع التطور المستمر
لا أدري ما هي الفرص الجديدة التي ستتاح لنا…
ماجدة امرأة
ثائرة، هل هذا الانطباع صحيح؟ وعلى ماذا تثورين؟
هناك تفسيرات مختلفة لكلمة (ثائرة).. لا أعلم ماذا تعني
لحضرتك.. أنا مع كرامة كل إنسان أينما كان… ضمن العائلة… ضمن الوطن…
في أرجاء المعمورة… أنا مع الخير للجميع ضمن الإمكان.. أنا مع كل جميل
إن في لحن أو قصيدة أو لوحة أو فستان… وأكره البشاعة خاصة النابعة من
النفس البشرية
الساحة الفنية
اليوم هي حقل للمنافسة، هل هناك من ينافس ماجدة؟.
ربما للبعض.. فمنذ بدء مسيرتي الفنية أحاول تقديم أفضل ما
عندي للناس بشكل سام وراق.. والله يوفق الجميع.....
عودة إلى الأرشيف
|
اقرأ كامل المواضيع


GHOST WORLD
الفيلم مبني على قصة من الرسوم المصورة
والموجهة إلى البالغين عن صديقتين حميمتين بعد تخرجهما من الدراسة
الثانوية. أحداهما الممثلة (تورا بيرش) التي تغوص في عالم من الانعزال
والوحدة، وهي ذكية تهكمية تعيش في عالم مختلف عن الآخرين، والأخرى هي
أعز صديقاتها حيث تقرران العيش معاً ومواجهة العالم من حولهما، ولكن
مخططاتهما وصداقتهما تتغير بعد إنجذابهما لأشخاص يشاركونهن أفكارهن
الغريبة.إن الفيلم ليس من النمط التقليدي لأفلام
المراهقين الأمريكيين التي ظهرت كثيراً في الآونة الأخيرة، فهو من
النوع الساخر ويحمل نظرة سوداوية، ويخطو بثبات ليبتعد عن قوالب هوليود
الجاهزة للأفلام الكوميدية الرومانسية والنهايات السعيدة.. ويخلق عالم
عميق مع مستوى جيد من الواقعية التي ينتمي إليها جيل الشباب..
THE ROYAL TENENBAUMS
يتحدث الفيلم عن عائلة ثينينبوم ذات
الخصوصية والأكثر غرابة عن ما شاهدناه على الشاشة منذ مدة طويلة،
وبأسلوب خاص يمزج ما بين الكوميديا والحزن عن نشأة ثلاثة أطفال من
العباقرة كل منهم مبدع في مجال مختلف عن الآخر، وعن علاقتهم بوالدهم
رويال (جين هاكمان) الذي هجر العائلة منذ مدة بعيدة ويحاول العودة
لتصحيح العلاقة معهم. يضم الفيلم عدداً كبيراً من النجوم يؤدون
أدواراً مميزة من خلال هذه العائلة المفككة وعن مشاعرهم تجاه بعضهم
البعض والعلاقات داخل الأسرة الكبيرة بإيقاع متميز وفريد..
COLLATERAL DAMAGE
بعد عدد من الأفلام ذات الطابع الخيالي
منها (نهاية الأيام) و(اليوم السادس) يعود النجم (أرنولد شوارزينغير)
إلى أدوار البطولة الفردية، رغم أنه أصبح كبيراً ومتعباً على أدوار
العنف والحركة. ففي حادثة تفجير في قلب مدينة لوس أنجلوس والتي تؤدي
إلى مقتل زوجته وابنه بشكل غير مباشر فيصبح محطماً كلياً ويقرر السعي،
بمفرده، للإنتقام عندما لم يبذل المكلفون عن ملاحقة العصابات
الكولومبية الجهود الكافية لذلك.الفيلم من أحد الأفلام التي صورت قبل
أحداث الحادي عشر من أيلول والتي تم تأجيلها لمدة طويلة، ولكن ذلك لم
يسعف الفيلم كثيراً في شباك التذاكر، وهو مثال نموذجي لأفلام الحركة
المعتادة لشخصية أرنولد حيث الدور البسيط والوطني الشجاع والموجه
لجمهور السينما العريض وخصوصاً داخل أمريكا.


أوراق لا تحترق
تربطني بساحة النجمة بدمشق ذكريات
حميمة،تعود إلى أواسط السبعينيات ومطالع الثمانيات ففي مقهى ومطعم
النجمة (لوتوال) التقيت صفوة الكتاب والرسامين والشعراء والموسقيين
ورجال السياسية والمجتمع.المتقاعدين منهم أو القائمين على رأس
عملهم.إضافة إلى رواد المقهى الاجتماعي الثقافي من الأجيال
والانتماءات المختلفة.ومازلت أحتفظ بصداقات أعتز بها،كان ميلادها
الأول في ذلك المقهى المنتدى فاتح المدرس على رأس قائمة تلك الصدقات
الجميلة المدهشة..ومرسمه المجاور لساحة النجمة،كان هو آخر إطاراً
للقاءات وعلاقات مازلت أستعيدها لأتعلم منها..وأتعرف من خلالها على
صور الحياة المضيئة ومرتسمات الإبداع الحقيقي.ولأن رحيل هذا المبدع
الكبير مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات،كنت وقتها خارج سورية،فمازلت أحس
عبء التقصير تجاه هذا الفنان التشكيلي،والشاعر،والقاص.والرائي الذي
كات يمتلك عيوناً كثيرة ومواهب متعددة..جعلت منه قامة من أهم قامات
الإبداع العربية،تستحق منا التحية والتكريم بما يعنيه ذلك من العودة
إلى إبداعه المتنوع بالريشة،والقلم,والوثيقة المصورة،أو المختزنة في
وجدان أصدقائه،وتلامذته ومريديه على امتداد ثمانين عاماً،ملأها
بالجمال والبوح الآسرين.
أراني كلما عبرت ساحة النجمة مشدوداً إلى ذلك
القبو،المرسم حيث كان فاتح المدرس يضيء المكان بالمحبة،والروح المرحة
والبديهية، والثقافة الموسوعية،والقدرة التي يقل نظيرها على احتواء
صنوف الناس بأمزجتهم المتباينة،وأساليبهم الحياتية والتعبيرية
المختلفة إلى حد التنقاض والتصادم ساحراً كان في معالجاته للخلافات
الثقافية والفكرية التي تنشب في أمسيات مرسمه،وغالباً ماتتحول لدى كل
منا إلى طرفة،أو حكمة أو مادة يفيد منها في صورة شعرية،أو أيحاء
تشكيلي،أو أي لون تعبيري أخر.
عودة
إلى الأرشيف
علي عبد الكريم


عودة إلى الأرشيف
اقرأ كامل المواضيع |