عدد الشهر1/9/2004

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 

الفرصة الأخيرة ..لوزارة السياحة
التمهيد لإعدام مهرجان المحبة

كشف سيادة الرئيس بشار الأسد خلال اجتماعه الشهر الماضي بمجلس مدينة حلب عن رعايته الكريمة لمؤتمر الاستثمار السياحي الذي سيعقد في نهاية العام، بحيث تم توجيه مديريات السياحة في المحافظات كافة لإعداد ملفات للمواقع السياحية، والأراضي ذات الأولوية للاستثمار السياحي، مع مراعاة ألا تكون حولها أي مشكلات، أو معوقات للاستثمار، وأن يحتوي كل منها على مشروع استثماري سياحي متكامل، متضمناً دراسة أولية للجدوى الاقتصادية، وصوراً رقمية، وبيانات ترويجية حول المشروع، وموقعه، والقيمة التقديرية للأرض أو المبنى، كذلك الصفة التنظيمية للعقار، سواء سياحي، أو تجاري، أيضاً إعداد دفتر شروط الاستثمار ليكون للمشروع برنامجاً محدداً.. أي باختصار أن يحتوي الملف صورة كاملة وواضحة تماماً عن المشروع السياحي الاستثماري، ومن ثم تُعرض تلك المشروعات شبه الجاهزة على رجال الأعمال الذين سيدعون إلى ذلك المؤتمر أينما كانوا، ليختار كل منهم المشروع المناسب وليتم توقيع العقود معه مباشرةً، كذلك فهم أعضاء مجلس مدينة حلب أنه ستكون هناك متابعة شخصية من قبل سيادة الرئيس للمؤتمر، ومن ثم لآلية تحقيق أو تنفيذ المشروعات، بحيث يتم تذليل أي معوقات تقف أمام التنفيذ.

ومما لا شك فيه أن المؤتمر بذلك الشكل سيكون قفزة نوعية، بل ثورة كبرى في مجال السياحة السورية، خاصةً ونحن نعلم أن كثيرين من السياح حضروا إلى سورية هذا الصيف، ولم يجدوا فندقاً أو شقه للسكن نتيجة لامتلاء الفنادق القليلة للإقامة، والتي تُعد على أصابع اليد الواحدة، وبالتالي كانت النتيجة انتقال هؤلاء السياح إلى بلدان أخرى توفر لهم السكن والرفاهية التي يبحث عنها أي سائح، ولا نضيف شيئاً حينما نقول إن السياحة صناعة قائمة بذاتها، وقد استطاعت دول عربية مجاورة وشقيقة أن تحقق دخلاً سنوياً من إيراداتها تجاوز ثلاثة مليارات دولار وأكثر، فماذا عن صناعة السياحة السورية خاصةً بعد أن دق ناقوس الخطر رئيس هيئة التخطيط السوري في إحدى لقاءاته بعدما نبه إلى أن النفط السوري سينضب قريباً، وأن الصناعة في سورية تكاد تكون معدومة، بالتالي لا مورد حقيقي للاقتصاد السوري سوى الزراعة التي من المؤكد أنها لا تكفي لتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي مقنع.

وأمام هذا الواقع، والفرحة الكبيرة بالمؤتمر القادم، أرى أنه من الغريب عدم صدور تعديل لكل من القرارين 186و198 الصادرين عن المجلس الأعلى للسياحة على الرغم من تشكيل لجنة عام 2003 لتعديل كل منهما على حده، وللوضوح أكثر لا بد من الإشارة إلى أن القرار 186 خاص بالتسهيلات والإعفاءات الممنوحة لقطاع السياحة، وقد صدر عام 1985م، في حين أن القرار 198 الصادر عام 1987خاص بنظام العمران والمجمعات والمنشآت السياحية، وشروط إقامتها في الساحل والداخل خارج المخططات التنظيمية، إلا إن القرار الأخير تضمن على سبيل المثال أن نسبة البناء في المشروع السياحي يجب ألا تتجاوز 15 % في حين أن المستثمر يكون قد دفع مبلغاً ضخماً جداً في مساحة أرض قد لا تحقق له المردود المادي إذا اكتفى بنسبة البناء المذكورة!! وعودة إلى بدء نجد أن ذلك القرار لا يتوافق مع واقع الاستثمار الحالي الذي تغير منذ ذلك الحين إلى الآن، إضافة إلى تنوع المنتج السياحي كمراكز التسوق التي أصبحت في الغالب جزءاً من أي تجمع سياحي وغيرها.

وأمام هذه الحال، أرى أنه لابد من التنبيه إلى ضرورة تعديل هذين القرارين قبل نهاية العام، خاصةً أنهما أهم قرارين تعتمد عليهما وزارة السياحة في الترخيص للمشاريع السياحية الاستثمارية، وبالتالي سيكون نجاح ذلك المؤتمر محكوماً بالفشل إذا تأخر التعديل، لذلك يجب أن نزيل المعوقات كافة التي تقف أمام نجاح هذه الثورة السياحية القادمة إلى سورية من خلال المؤتمر، والمحملة بفرص عمل لا تعد، وحركة تجارية وسكانية، إضافة إلى مورد رزق إضافي للكثيرين، وقبل كل ذلك إيصال الصورة الجميلة والحضارية عن سورية إلى أرجاء المعمورة كافة، لاسيما أن الكلام عن الآمال المعلقة بذلك المؤتمر كثيرة، لكن الأهم أن تستغل وزارة السياحة هذه الفرصة الأخيرة التي لن تتكرر ، والتي منحها السيد الرئيس شرف رعايته بأن تعمل على تعديل قراراتها، وأن لا تدفع المستثمر للجوء للاستثناءات من المجلس الأعلى للسياحة، أو الهرب برأس ماله إلى دولة أخرى.

# # #وبما إننا نتحدث عن الياحة، فإن الشيء بالشيء يذكر لاسيما بعد الاخفاقات المريعة في مهرجان دمشق السينمائي هاهو اليوم مهرجان المحبة يترنح قبل سقوطه الأخير، وقد نبهنا في أيام الاسرة منذ ثلاث سنوات إلى الحالة المتردية التي وصل إليها مهرجان المحبة، سواء من حيث مستوى المشاركة، أو من حيث عدم التجديد في أسماء المشاركين في أي من فعالياته، إضافة إلى أن الفعاليات بدلاً من التجديد والتطعيم بالأفضل والأجمل أخذت تتناقص هذا العام، كما اعتذر أهم الشعراء والأدباء والمثقفين عن المشاركة في المهرجان، حتى أن صغار المطربين والمطربات تهربوا أيضاً من المشاركة، بحيث لم يشارك سوى الذين خلت أجندة مواعيدهم من أي حفلة تذكر، هذا بعد أن كان مهرجان المحبة يقف كالند لمهرجان جرش وقرطاج، وكانت المشاركة فيه حلماً لكل النجوم والشعراء العرب من دون استثناء، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن ( لماذا تصر وزارة الثقافة على تهميش هذا المهرجان رغم أنه المهرجان الوحيد الحاضر في سورية أمام المهرجانات العربية، وهل كانت هناك رغبة هذا العام بالتحضير لورقة النعوة لمهرجان المحبة تمهيداً لإعدامه العام القادم.؟ وإذا كان الأمر كذلك ما ذنب المواطن والبلد.؟ ومجدداً أيام الأسرة تدق ناقوس الخطر للمرة الثانية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

رسالة

ريما..
لا تشبهها امرأة
ولا تشبه امرأة
مرآتي هي..
فما أجمل وجهي

أسامة شقلية

بنك الإمارات الأفضل للمرة الثالثة

منحت المجلة المعروفة عالمياً (يورو موني) بنك الإمارات جائزة أفضل بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الجاري، وهذه هي المرة الثالثة التي يحصل فيها بنك الإمارات على هذه الجائزة التي أعلن فوزه بها في حفل أقيم في لندن. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن بنك الإمارات كان الأكثر نشاطا خلال العام الماضي، لاسيما في مجال الصفقات الضخمة وتمويل المشروعات الكبيرة، مشيرة إلى أن بنك الإمارات حفظ لنفسه مكانا بين أربعة من خمسة إصدارات للسندات خلال الأشهر الماضية. وأكد أنيس الجلاف العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في بنك الإمارات أن حصول البنك على جائزة الإمارات لأفضل بنك للعام 2004 وللمرة الثالثة يعكس التقدير للإنجازات التي حققها في الإمارات والمنطقة العربية.

هيئة الطيران الإيطالية تطالب شركة (اليتاليا) تخفيض أسعارها

طالبت هيئة الطيران المدني الإيطالية شركة الخطوط الجوية (اليتاليا) تخفيض أسعار تذاكرها. وقال (فيتو ريجيو) مدير الهيئة إن على (اليتاليا) تخفيض أسعارها والتكيف مع سياسات الأسعار، إذا ما أرادت التخلص من الأزمة التي تعصف بها، مؤكدا وقوفه إلى جانب الشركة الإيطالية في منع شركات طيران أوروبية ذات سعر أقل من الدخول لمنافستها.كما طلبت الهيئة من شركات الطيران الأوروبية ومنها البريطانية والألمانية برفع أسعارها بالنسبة للخطوط الجوية الطويلة غير المباشرة من وإلى إيطاليا، اذا كانت أسعارها أقل من أسعار شركة (اليتاليا).وكانت الحكومة الإيطالية تدخلت مؤخراً لمنع شركة اليتاليا من الانهيار، ومنحتها قرضا بقيمة/4/ملايين يورو.

 

مصرف إسلامي خاص في سورية

قال الشيخ (خالد بن ثانى آل ثانى) رئيس مجلس إدارة بنك قطر الدولي الإسلامي إن رغبة الجانب القطري في إقامة مصرف إسلامي خاص في سورية يأتي في إطار ما تشهده سورية من تطور وتقدم ملحوظ في كافة المجالات، وخاصة في الإطار المصرفي الذي يتوقع أن يشهد نقلة نوعية يجذب فيها أهم المؤسسات والشركات المصرفية.وأوضح الشيخ (خالد) في تصريح إن أعضاء الحكومة السورية الذين قابلهم أبدوا الاستعداد لتقديم كل التسهيلات اللازمة لاقامة المصرف المقترح خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز الشهرين، وذلك وفق القانون السوري، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء السوري أكد على موضوع توفير كافة الترتيبات اللازمة لاقامة المصرف المقترح، والعمل على إزالة أية عقبات قد تعترضه. وأضاف إن التعاون السوري القطري يمتلك آفاقا رحبة وواسعة، خاصة مع وجود رغبة قطرية واضحة للاستثمار في سورية.

تعاون نفطي بين سورية والصين

وقع (ابراهيم حداد) وزير النفط والثروة المعدنية السوري مؤخراً في بكين اتفاقية تعاون مع شركة النفط الوطنية الصينية لتقديم خبرات واستشارات فنية لاقامة مركز بحوث في سورية في مجال استكشاف النفط وتطوير الحقول الموجودة.وأجرى الدكتور (حداد) مباحثات مع الجهات النفطية الصينية، حول التعاون الفني والتقني في مجال التنقيب واستخراج النفط في سورية.



خطأ الاعتماد على الماوس فقط

ما أكثر مواقف الجمود والعجز التي يتعرض لها بعض مستخدمي الكمبيوتر أثناء العمل، والأسباب كثيرة تحدثنا حول ذلك في الأعداد الماضية، والآن نكمل الحديث عن بعض المشكلات التي نقع فيها وأسبابها، لكن (المصيبة) أن يكون السبب بسيطاً جداً.من بعض تلك المشكلات البسيطة التي يقف عندها بعضنا، ولدرجة الجمود والعجز، هي التعامل مع لوحة المفاتيح، والسبب استخدام الماوس (الفأرة) فقط، وذلك بالطبع ليس بخطأ، فقد تم اختراع تلك الأداة لتسهيل عملنا واختصار الوقت، إلا إن الخطأ الذي يقع فيه بعض مستخدمي الكمبيوتر هو الاعتماد الكلي في عملهم على استخدام الماوس، لكن في بعض الأحيان قد تتعرض الماوس لعطب ما، بحيث لا تعمل بشكل صحيح، وهنا يقف البعض لعدم وجود خبرة لديهم في إعطاء الأمر عن طريق لوحة المفاتيح، والتعامل أيضاً مع اختصارات لوحة المفاتيح، مع العلم أن الأوامر التي نتعامل بها عن طريق الماوس موجودة نفسها في لوحة المفاتيح، ما يؤدي في بعض تلك المواقف إلى إعادة التشغيل مرة أو أكثر، خاصةً في حال كان مثلاً شريط الماوس قد انفصل من مخرجه، أو أصاب الماوس نفسها عطل ما، وإن إعادة التشغيل أكثر من مرة تؤدي إلى مشكلات أخرى سبق وتحدثنا عنها،

إلا إن حل تلك المشكلة بسيط جداً، يتلخص بإتقاننا التعامل مع الماوس ولوحة المفاتيح (الكيبورد) معاً، وأيضاً لكي لا نزيد الأمر سوءاً في حال حدوث عطل في الماوس ننصحكم بتعلم بعض الاختصارات التي تعيد الجهاز إلى حالته النظامية (سطح المكتب) من دون أي مشكلات تذكر، وهي كالتالي:يمكننا من خلال زر شعار ويندوز+ D العودة إلى سطح المكتب من دون أن نغلق البرامج التي نعمل عليها كما يمكننا من خلال ذلك الاختصار تحديد الايقونة في حال كانت الماوس لا تعمل. ولتحديث الصفحة نضغط F5، ولفتح (MY COMPUTER) نضغط على زر شعار ويندوز+ E. أما إذا أردنا فتح أي ملف من ملفات النظام عن طريق (RUN) واختصاره زر شعار ويندز + R، أيضاً لفتح ملف المساعدة (HELP) نضغط F1.وللبحث ضمن الملفات نضغط على F3، كذلك لفتح خصائص شريط المهام نضغط على زر (ALT+ ENTER) ولإغلاق أي نافذة نضغط على (ALT+F4) أيضاً نستعمل هذا الاختصار لإغلاق الكمبيوتر نهائياً بحيث تظهر شاشة خيارات الإغلاق، وبذلك نتفادى حدوث مشكلات إضافية.

ومن العادات السيئة المنتشرة أيضاً، إغراق الكمبيوتر بالبرامج العديدة، التي في معظم الأحيان لا تُستخدم، إما لعدم المعرفة والخبرة في استخدامها، أو بحجة التعلم، ورغم أنني أشجع دوماً على التواصل المستمر في البحث والتعلم، لكن ليس من المعقول أن نحمّل جهاز الكمبيوتر برامج كثيرة، ربما بعضها لا يفيدنا، كما أنه ليس من المعقول أن نتعلم على أكثر من برنامج في وقت واحد، لاسيما أن هناك من يحتفظ بتلك البرامج من أجل التقليد فقط، وليقال إنه يمتلك برنامج كذا وكذا، لكنه في الواقع لا يستطيع التعامل مع تلك البرامج، ومع التطور المستمر في أنظمة الكمبيوتر، ودخولنا أحجاماً كبيرة في سعة التخزين يبقى الدافع أننا نملك مساحة وفيرة. لكن ذلك لا يعني أن نرهق الكمبيوتر، ونغرقه بالبرامج المتعددة، لذلك أنصح بأن نستخدم برامج تدخل ضمن إطار عملنا فقط، وإذا أردنا التعلم علينا أن نبدأ خطوة بخطوة، وأن نبتعد أيضاً عن شراء البرامج غير الصالحة، التي في معظم الأحيان تكون معطوبة ولا تعمل، ما قد تسبب إما دخول الفيروسات إلى أجهزتنا، أو عطلاً في السواقة، أو مشكلات أخرى مثل جمود الكمبيوتر، لذلك يجب علينا التعامل بحرص وعناية مع أجهزتنا، لكي لا نخسر المال والوقت، وربما جهاز الكمبيوتر ككل.

بدر التكريتي



الجن وتحضير الأرواح..
قدرات خارقة أم تصرفات غامضة

الجن.. أرواح تفكر بطريقة غريبةهل فكرت يوماً أن تصبح جالباً للجان؟الحلم أجمل من الواقع بكل الأحوالطلب مني أن أستلقي على ظهري، ففعلت، وبدأ يرمي كميات كبيرة من البخور على الجمر، وهو يتمتم بكلمات غريبةأنت مسحور بشراب وضعته لك امرأة من أهل بيتك لعرقلة شؤون حياتك الصالح رجل منافق، يدعي التدين، والدين منه براء يرغب بإحضار روح والده، ليعرف أين يخفي بعض الأوراق المهمة وثروة طائلة لا تأكلها النيران..أشعر به يجثم فوق جسدي وأشعر بالألم في كل أنحاء جسمي أشعر بمضاجعته لي بين الصحو والنوم، وبأنني أقبله، وأعانقه، وإن رفضت طلبه أشعر بحالات إغماء متكررة يشك بسرقته، وبدلاً من إبلاغ الشرطة لجأ إلى (فتح المندل) عالم تحضير الأرواح، والتنجيم، وقراءة الطالع.. وغيرها من أساليب معرفة الغيب، وما تخفيه الأيام.. عالم غريب ومثير، تملؤه الحكايات، والروايات الطريفة، والمفزعة في آن واحد، والتي قد لا يصدقها عقل عاقل، حول شكل الجني الذي يتربص بالناس في المقابر، والأماكن المهجورة، أو المظلمة، وربما يكون سبباً في عدم حمل إحدى الزوجات، أو في مس فلان فأرداه مشلولاً، لا حول له ولا قوة، أو قد تعجبه إنسية فيتزوجها رغماً عن أنفها، وأنف زوجها، وأسرتها أيضاً، لكن هل يعقل أن توجد في أعماق الأرض أرواح تملك من الذكاء ما يندر وجوده في الإنسان والحيوان معاً.؟! أرواح تفكر بطريقة غريبة، ولديها من القدرات الخارقة ما يسمح لها بإعادة الحق لصاحبه الإنسي، وإنصاف المظلوم، وقهر الظالم، والأكثر غرابة، توافد بعض المثقفين، والمتعلمين لبيوت المشتغلين بالأرواح والطالع، بحثاً عن أمل فقدوه في القرن الواحد والعشرين، فالحلم أجمل من الواقع بكل الأحوال... لنتابع في هذه السطور..

هل فكرت يوماً أن تصبح محضراً للأرواح وجالباً للجان؟

بداية الرحلة كانت سؤالاً طرحه عليّ مسؤولي المباشر في المجلة قائلاً: هل فكرت يوماً أن تصبح ساحراً، أو محضراً للأرواح، وجالباً للجان.. فضحكت، لكنه بالفعل سؤال لا تحتاج الإجابة عليه سوى لبعض الموهوبين، أو العاطلين عن العمل، والراغبين في الشهرة، وعلى الرغم من أنني لست واحداً من هؤلاء، إلا إنني قررت خوض التجربة رغم أنها مهمة لم تكن سهلة أبداً، فالحقيقة بعض ما نجهله من تفصيلات هذا العالم السري والسحري، وللوقوف على هذا العالم الغريب، حاولنا أن نقوم بجولة على بعض من يشتغلون بالجان، وقراءة الغيب، رغبة منا في سبر عالمهم، والتعرف عن قرب إلى نماذج المرضى الجنيين، ونماذج أخرى من المشعوذين، والدجالين، ولتحقيق ذلك، كان لا بد من مرشد يدلنا عليهم، فاستعنت بسيدة أعرف بأنها مطلعة على خفاياهم، وبعض أسرارهم، وتذرعت لها بأنني أعاني مغصاً في معدتي، يصاحبني منذ ثلاثة أشهر، ولم ينجح في علاجي الأطباء، ولذلك أرغب بزيارة معالج روحاني (مبروك) عله يشفيني.

أنا ومرشدتي

في السابعة مساءً كان موعدنا أمام أحد المنازل العربية القديمة، وقبل دخولنا حذرتني مرشدتي الأمينة من مغبة الحديث مع من في الداخل عن أسرارهم، وطلبت مني الصمت، بينما هي تقوم بمحادثة الموجودين، وكما قالت إنها لا تحب أن يتم اكتشاف مهنتي الصحفية رغم أنني تذرعت بالمرض، خاصةً أن اكتشافهم لي يعني أن مصدر رزق مرشدتي من العمولة التي تحصل عليها من جلب الزبائن قد ينقطع بسببي، ولذلك قبلت بشروطها على مضض..

بخور وديك مذبوح وحجاب على ورقة وخمسة آلاف ليرة

في إحدى غرف المنزل جلست في آخر المجلس العربي الذي ضم أربعة نساء، ورجلين كنت ثالثهم، وبينما نحن كذلك دخل علينا رجلاً بثياب بيضاء، والعطر والبخور يفوحان منه، كما كان يكتسي لحية ممشطة بتأنق، ويلقب نفسه بالصالح، وبعد التحية، نظر إلى الموجودين كمن يبحث عن أكثرنا ضعفاً، وتوتراً، واستدركت مرشدتي الأمر، فطلبت منه معالجتي قبل الآخرين، سيما وأن مشكلتي لا تعدو كونها وجعاً في المعدة.وبالفعل طلب منا ذاك الصالح دخول غرفة مجاورة، وبعد أقل من خمس دقائق، دخل علينا شاب يحمل موقداً مملوءاً بالجمر المتقد، ووضعه أمامي، ومن ثم لحق به الصالح الذي طلب مني أن أستلقي على ظهري، ففعلت، وبدأ يرمي كميات كبيرة من البخور على الجمر، وهو يتمتم بكلمات غريبة، لم أفهم منها شيئاً، وبقي على هذه الحال حتى امتلأ المكان كله بالدخان، وفجأة علا

صوت محضر الجان الذي أخافني بالفعل، ما جعل العرق يتصبب مني، لكنني فهمت من مرشدتي أن الجان حضروا تلبيةً لدعوته، وهو الآن يخاطبهم، لكننا لا نسمعهم، لأنها مهمة منوطة بالصالح فقط، ولا يسمعهم أحد غيره، وبين صراخه، وتمتمته لكلمات غير مفهومة، وصمتنا المطبق، صرخ في وجهي قائلاً: أنت مسحور بشراب وضعته لك امرأة من أهل بيتك لعرقلة شؤون حياتك، وبدأ يسرد عليَّ قصصاً وحكايات عن أسرتي زادت من استغرابي، وللحظة شعرت بأنه صادق، وربما يكون من (المبروكين) حقاً، لكن ذهولي لم يدم طويلاً، إذ طلب مني (خمسة آلاف ليرة)، وأنواعاً من البخور مثل (الحلتيت) و(الحبة السوداء)، وأيضاً ديكاً لذبحه، ورش دمه فوق البخور، مع قراءة طلاسم، وأحجية متنوعة، وبعد موافقتي كتب لي حجاباً على ورقة، وأعطاني إياه لأعلقه في رقبتي، أو أربطه على معصمي، مدة ثلاثة شهور متواصلة الأيام والساعات، وهي المدة التي عانيت فيها من وجع المعدة، ومن ثم اتفقنا على الحضور في الأسبوع القادم لفك السحر، بعد تعهدي طبعاً بتأمين ما طلب...

الصالح.. رجل منافق

لدى خروجنا من المنزل، قابلنا أحد الجيران الذي أكد لنا أن ذاك الصالح رجل منافق، يدعي التدين، والدين منه براء، وكل ما يقوم به هو خداع، ونصب على السذج من الناس، فهو يُطلق الزوجات بالسحر الأسود الذي يضعه في القبور، ومن ثم يعرض عليهن مساعدته في إرجاعهن إلى أزواجهن، لكن بشرط إما مبالغ كبيرة، أو معاشرتهن بذريعة أن الجان يطلبون ذلك.

تحقيق: أكرم حسن الكرّاد

المرأة القوية يحبها عقل الرجل وترفضها ذكورته

هل يكره الرجل المرأة القوية ويشتهي وصلها؟المرأة الناجحة في قفص الاتهام لماذا يفسر المجتمع قوة المرأة تسلط؟الرجل يشعر بالدونية أمام امرأة متفوقة قديماً كان يقال الزوجة المثالية (من لها فم يأكل وليس لها فم يحكي) ومعيار الطاعة العمياء مزيد من التسليم بقضاء الرجل وحكمه وتركيبته الشرقية، ولكن هل مازالت تلك القاعدة سارية المفعول في وقت أصبحت فيه الأنثى قوة وشخصية وحضور، وفي كثير من الأحيان تتبوأ مركزاً اجتماعياً حساساً، لنتوقف إذاً متسائلين: ما الذي آثار سخط المجتمع واستنكاره ليسارع إلى إطلاق لقب متسلطة أو مستبدة على كل امرأة قوية واثقة من قدراتها، لكن بتكتم لكي نبقى محافظين على قشور التحضر والمساواة التي ندعيها، والمعني الأول هو الرجل، هل يستسيغ فكرة الارتباط بامرأة ناجحة ومتفوقة عليه في مجالات حياتها المادية والمعنوية، أو يرضى بالندية داخل المنزل وخارجه ويتنازل قليلاً عن عرش ذكورته العتيدة ويقبل بالشريك أم أنه أمسى يطالب بالمرأة القوية التي تنظم له حياته وأسرته بحزمها وحكمتها إيماناً منه أن وراء كل أسرة عظيمة امرأة، هذا ما سنبحثه في هذا التحقيق لنعرف كيف يفكر الرجل وكيف يتعامل مع ذلك الموضوع، وأيضاً لندع المرأة تعرض حججها للدفاع عن حقوقها.

الحاجة الاقتصادية تدق أعناق الشباب

ماهر (مصور تلفزيوني 35 عاماً) يرى أن ما يفصل بين المرأة القوية والمتسلطة شعرة رفيعة يتحكم بها الرجل الذي يستطيع بشخصيته وقوة وجوده أن يحافظ على تلك الشعرة، فالمرأة بالاتفاق مع زوجها تكون قوية وأحياناً متسلطة في مسائل معينة شريطة أن يكون ذلك في مصلحة الأسرة من دون أن تهمش دور الرجل أو أن تلغي وجوده، كما لا يمكن أن ننكر أن المرأة القوية تستطيع أن تضبط منزلها بحزم وأن تربي أولادها وتنشئهم نشأة صحيحة إذا لم تتحول تلك القوة إلى تسلط، وبالمقابل أعتقد أن المرأة الضعيفة غير قادرة على تولي زمام أمور المنزل بإحكام، لأن الرجل في عمله ومشاغله والزوجة هي من يدير وينظم حياة أسرتها، ولن تنجح في ذلك إن لم تكن ذات شخصية قوية وحازمة.السيد محمد (تاجر ألبسة جاهزة 40 عاماً) حسم مشكلته نهائياً بعد زواج دام عشر سنوات فيحدثنا قائلاً: عرفت منذ البداية أنها امرأة قوية وتستطيع الحصول على ما تريد، فاعتقدت أن ذلك في مصلحة البيت والأسرة، لكن بعد الزواج أصبحت كالقطة الشرسة تفرض رأيها بكل بساطة حتى في أصغر المسائل بل تتحداني بأن كل ما تريده سيتحقق في النهاية، وإن لم أمتثل لآرائها (التي تكون في أغلب الأحيان غير صائبة،

وبخاصة فيما يتعلق بأمي وعائلتي الذين ناصبوني العداء من وراء أفعالها وأقوالها) أيضاً كانت طويلة اللسان، تحطم أثاث المنزل، وتكسر كل الزجاج الموجود في البيت حتى الثريات، والأسوأ أنها في إحدى درجات غضبها العظمى تتجه إلى خزانتي لتمزق ثيابي وتقطعها إرباً، حتى أنها لم تتوان عن تمزيق أوراقي وحساباتي المالية، ويضيف: إنها امرأة لا يمكن أن تكون إلا امرأة متسلطة وجائرة، حولت حياتي وحياة أولادي الأربعة إلى جحيم لا يطاق وقد كان الطلاق. للخلاص منها الحل الأنسب إذ من المستحيل أن أقضي عمري في زواج فاشل يفتقد للسكينة والراحة.(لا يمكن للرجل أن يعيش رهينة لنجاح زوجته ودعمها المادي له) هكذا أجاب حسام 33 عاماً (محام) رداً على سؤالنا

هل تقبل الارتباط بفتاة متفوقة عليك مادياً أو علمياً؟ ويضيف: إن ما يجعل الرجل يشعر بالدونية ضمنياً أمام امرأة متفوقة عليه مالاً ونسباً أنه سيعيش بقية حياته ضمن هاجس أنها أفضل منه، ما يولد بينهما مشكلات لها أول وليس لها آخر، خاصة أن الرجل لا يحتمل فكرة أن تكون المرأة أقوى منه بشيء فلا بد من التكافؤ بين طرفي المعادلة لتكون النتيجة عادلة، وسيشعر إن تقبل الرجل هذا الوضع أنه في النهاية ضعيف أمامها، ما قد يجعله يحاول البحث عمن تعوضه ذلك الفرق في امرأة ضعيفة وهشة يرمم من خلالها النقص الذي يعيشه، لذلك فإن التوازن بالميزات بين الرجل والمرأة هو الأسلم، فلا يجب أن تكون ضعيفة كي لا يشعر بثقل وجودها ولا أقوى منه فتشعره بضآلته.

هل تغير رجل القرن الواحد والعشرين؟

من واقع تجربته الشخصية يحدثنا (مدير مكتب إعلامي) قائلاً ما إن أدخل عتبة باب المنزل حتى أتحول أمام زوجتي إلى طفل، فأنا أشعر أن المنزل مملكتها الذي سلمتها مفاتيحه، وكلي ثقة من قدرتها على إدارته فهي امرأة حكيمة ومدبرة منزل من الطراز الأول، ومع أنني بحكم عملي كمدير متنفذ أكون شديداً جداً مع موظفي الشركة، إلا إن الوضع مع زوجتي يختلف تماماً، إذ لماذا أحاول أن أقحم رأيي في أشياء قد تكون على دراية بها أكثر مني لا سيما شؤون أولادنا من حيث التربية والتفوق الدراسي، ولا أعتقد أن ذلك ينتقص من رجولتي رغم أنني لا أستخدم قوتي كزوج إلا عندما تطلب مني ذلك، لأشعرها أنني رجلها الذي تستطيع الاعتماد عليه وقت الشدائد، بل إنني أفاخر بها أمام من يعتبرها متسلطة في محيطنا الاجتماعي، فأنا لا يمكن أن أشعر برجولتي في ظل زوجة ضعيفة.

المرأة مجني عليها دائماً

هناك ما يدعى بالرجولة المقنعة التي تنطبق على الرجل صاحب الشخصية المهزوزة بحيث يتخلى عن دوره بنفسه ويقرر إلغاءه أمام المرأة القوية حتى أن المرأة الطبيعية يحولها الرجل المقنع إلى مستبدة من دون أن يدري وذلك تؤكده قصة مرح (25 عاماً طالبة حقوق) قائلة: على الرغم من أن علاقتنا لم تكن تستند على حب قديم وكبير، إلا أنه منحني مقاليد النهي والأمر ورمى أمامي كل أسلحته الرجولية لأكون صاحبة القرار في كل شيء، خاصة بعد أن أعترف لي بضعفه أمامي لأنني ذات شخصية قوية ومميزة على حد وصفه، ما جعلني أشعر في النهاية بثقل تلك العلاقة التي تجعل مني امرأة ورجل في آن واحد، وهو لا يبدي رأيه في أصغر الأمور لدرجة أنني كنت دائماً أحرضه لأبحث في داخله عن غيرته الذكورية، وهو لا يبدي أي شيء سواء بالنفي أو الإيجاب فما يكون منه إلا أن يغير الموضوع ويقول لي: (المهم أن تكوني أنت مرتاحة، لذلك افعلي ما تريه مناسباً لك بغض النظر عما أفكر به)، لكنني لم أكن سعيدة بتلك الصلاحيات الممنوحة لي لأن كل ما أريده هو رجل يتحمل المسؤولية في كل شيء ويكون نداً لي يشعرني فعلاً بقوتي وأنوثتي كامرأة تحتاج في النهاية إلى رجل يفرض وجوده بكل معنى الكلمة، لذلك وجدت نفسي مضطرة كالعادة لاتخاذ قرار الانفصال والانسحاب من تلك العلاقة، وبالفعل كان لي ذلك بعد أن وصفني بالمتسلطة والجبارة! فهل أكون أنا الملامة إن لم يكن قادراً على ملء ثقله في علاقتنا ولأنعت في نهاية المطاف بالمستبدة والظالمة.

إعداد: فرح شاهين

العمارة العربية الإسلامية مدرسة فنية عالمية

العناصر الأساسية للعمارة العربية الإسلاميةالفن العربي الإسلامي أطول الفنون عمراً في العالم العرب شجعوا البناء والعمارة والفنون وطوروها تجلت قدرة الفنانين العرب منذ البداية على تطوير العناصر المقتبسة وتحويرهاسمات العمارة العربية: مراعاة التناظر- تغطية الزخرفة لكل فراغ- تنويع الزخرفة وغناها بالموضوعات النباتية والهندسية ومشاهد الطبيعة الفنون قديماً كانت تلبية لرغبات الحكام وخدمة الدينبلاد الشام موطن الحضارات والفنون المعمارية العريقة العمارة الشامية مدرسة فنية عالمية بخصائصها واتجاهاتها المتميزة

(الفن العربي الإسلامي) أطول الفنون العربية عمراً حيث ساد لقرون عديدة (بين القرن السابع والتاسع عشر الميلاديين) ودخل مجموعة كبيرة من البلدان تمتد ما بين الصين وشمال إسبانيا وليكون عنواناً لفن جديد يظهر في العالم مع ظهور الإسلام ونشوء الحضارة العربية الإسلامية، وقد نشأ هذا الفن على أيدي الأمويين العرب وترعرع في بلاد الشام موطن الحضارات. والفنون المعمارية العريقة ما تزال آثارها باقية في حضارات سبأ ومعين والغساسنة والمناذرة. وكان لهذه المدرسة الفنية العالمية خصائص واتجاهات وسمات تميزها عن غيرها.

الفن العربي إنتاج معماري جديد

ظهر الإسلام في جزيرة العرب، في بيئة فقيرة معمارياً، ولم تكن بلاد الحجاز، قد عرفت حتى ذلك التاريخ أعمالاً عمرانية ذات شأن، وأهم المباني التاريخية المعروفة حينذاك كانت الكعبة المشرفة في أطراف الجزيرة العربية وهي بناء بسيط لا يتوفر فيه أي فن معماري.. ولذلك لم ينقل العرب القادمون من الجزيرة العربية إلى البلاد المفتوحة فناً عربياً من جزيرتهم، وإنما كان دورهم في البدء يتجلى في ميلهم للإنشاء والتعمير وتشجيعهم الإنتاج الفني، واهتمامهم بتجديد الأساليب وتطويرها لكي ينسجم مع أذواقهم وعقيدتهم وعاداتهم وتحقيق رغباتهم، لا سيما وأن الفنون قديماً كانت تلبية لرغبات الحكام وخدمة الدين.. لقد أفاد الفن العربي الإسلامي من الفنون السابقة التي كانت موجودة في البلدان التي فتحوها وبشكل خاص من الفنون البيزنطية والساسانية، فأخذ عنها وتأثر بها، شأنه في ذلك شأن سائر الحضارات، وقد شهد القرن الأول بعد الفتح نتاجاً معمارياً جديداً، تجلى فيه الإبداع والفن الاصيل، من حيث الإنشاء والتكوين، ومن حيث أسلوب استخدام العناصر القديمة المقتبسة، كما تجلت قدرة الفنانين العرب منذ البداية في تطوير

العناصر المقتبسة وتحويرها واستخدامها بأسلوب مختلف يتفق مع الذوق الجديد والثقافة الجديدة وأيضاً في التوفيق بين العناصر المستوحاة من مختلف الأماكن سعياً منهم لتكوين عمل فني جديد يميزه من يراه عن كل ما سبقه من أعمال فنية.هذا كان في مرحلة البداية والتأسيس، وبعد ذلك أخذ النتاج الفني العربي يبتعد عن الأصول التي أخذ عنها، كما تقدم الزمن وكلما استمر التعديل والتجديد، حتى زال التشابه بين العناصر المعمارية والزخرفية في الفن العربي، وبين مثيلاتها في الفنون السابقة للإسلام وقد ظهر ذلك واضحاً في القباب والسقوف والأبواب، وفي تيجان الأعمدة وفي العقود وفي النقوش الزخرفية جميعها، فضلاً عن الهندسة والتخطيط، وكانت طبيعة المنشآت الجديدة ووظيفتها تلبية لحاجات وشرائط العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، وكان ذلك من أهم أسباب ظهور الشخصية المتميزة للفن العربي الإسلامي، التي يمكن الإشارة إلى بعض خصائصها التي تميزت بشكل خاص في التنويع في الزخرفة، ومراعاة التناظر، وشمول الزخرفة وتغطيتها لكل فراغ، وتجنب تصوير الإنسان والحيوان لا سيما في المباني الدينية، والتعويض عن ذلك بالموضوعات الزخرفية النباتية والهندسية ومشاهد الطبيعة.

الشخصية المتميزة للفن العربي

إن مثل هذه الخصائص أعطت الفن العربي الإسلامي شخصيته المميزة، وجعلت لنتاجه طابعاً عاماً ووحدة، ومما يؤكد ذلك أننا نستطيع التعرف على نتاجه أينما صادفناه، بسهولة ويسر سواء شاهدناه في سورية أم في مصر أم في المغرب العربي، أم في الأندلس، وسواء كان النتاج منفذاً في القرن التاسع أم في القرن التاسع عشر الميلادي.. ومن أهم العناصر الرئيسية للعمارة العربية الإسلامية التي يمكن الإشارة إليها:

المآذن: أصبحت المآذن، التي يؤذن من فوقها للصلاة، رمزاً للإسلام، وهي بنى مرتفعة أشبه بالأبراج، تزخرف عادة بدقة، وفي كثير من الأحيان تشيد بحجارة بديعة، ومع ذلك فإن المآذن التي يعود تاريخها إلى العهد الإسلامي الأول قليلة العدد، ولم تكن تشيد وفقاً لطراز واحد، فثمة جوامع كبيرة ومهمة لم تكن تحتوي على مآذن على الإطلاق، ومع حلول أواخر القرن العاشر الميلادي كانت المساجد تزود كلها بالمآذن، إلا أنها كانت تتسم بتنويعات محلية عديدة، من حيث المواد والزخارف، وفي أحيان كثيرة كانت تقام فوق زوايا وأضرحة و(خانقاوات) ومدارس، فضلاً عن المساجد، وأحياناً كانت المآذن تشيد إحياءً لذكرى، وكان عددها يضفي على المسجد مزيداً من البهاء والعظمة، كما هو الحال في الجامع الأموي الكبير بدمشق.

القباب: شأن الحضارة العربية الإسلامية كما سائر الحضارات الكبرى استهوتها القباب في جميع العصور، بسبب ما تحدثه من أثر في النفوس، سواء من الخارج بحيث يُشاهد المبنى المعني من بعيد، أو من الداخل لكي يمتلئ قلب الزائر بالرهبة، وكانت أولى القباب تشيد بحذر شديد، وتقام عادة فوق منور مربع، وتبين فيما بعد أن زيادة ارتفاع القاعدة المستطيلة للقبة أيسر من زيادة اتساعها وقد شيدت أولى القباب الكبيرة بالخشب، إلا أن استخدام الآجر في بلاد الرافدين، أيام العباسيين، جعله ينتشر في سائر بلاد العالم الإسلامي، وبحلول القرن الخامس عشر الميلادي، كانت القباب الحجرية منتشرة في بلاد الشام ومصر وشبه القارة الهندية وغيرها.

تيجان الأعمدة والعقود: لقد ظهر العقد المدبب، ذو المركزين أو ثلاثة مراكز في العمارة العربية الإسلامية منذ القرن الثامن الميلادي وشاع استخدامه في كل مكان باعتباره وسيلة فعالة لزيادة ارتفاع البائكات، وفي القسم الغربي من العالم الإسلامي ظل استخدام عقد حدوة الفرس، سواء كان مستديراً أو مدبباً، شائعاً وفي كثير من الثقافات الإسلامية استخدم العقد المفصص أو المنكسر، المحلى ببواطن أو أفاريز مزخرفة لإضفاء رونق على سطح العقود وأشكالها. وأصبحت هذه الميزة التي يمكن تكرارها لمسافات شاسعة، سمة لمخططات المساجد الجامعة، وإن كانت تتطلب في كثير من الأحيان دعمها بوسائل اصطناعية، كالعوارض الخشبية، التي كانت بدورها تزدان بزخارف كثيرة، وكانت المقرنصات- الخشبية والحجرية- من العناصر الزخرفية المفضلة في التراث المعماري العربي الإسلامي.

أشهر العمائر العربية الإسلامية

الواجهات والمداخل والأفنية والايوانات: إن بعضاً من أشهر العمائر العربية الإسلامية ذات مداخل لا تدل على أهميتها، وبحلول القرن العاشر الميلادي كانت المداخل الضخمة، الخالية من الزخارف أو المزدانة بها، تقام في جميع البلدان العربية والإسلامية، ومن المرجح أن فكرتها قد استوحيت من عمارة القصور، حيث ينبغي للداخل إليها أن يبهر من عظمتها منذ الوهلة الأولى، وكانت المداخل ضخمة عموماً، فتكون السمة البارزة للواجهة، وفي أحيان كثيرة كانت تشكل مجموعات قائمة بذاتها، وكثيراً ما تكون الأبواب مرتدة إلى الداخل ومحاطة بإطارات مزخرفة بمقرنصات رائعة تقام على محور المبنى، عندما يسمح المخطط بذلك.. وابتداء من القرن الرابع عشر الميلادي كانت تكتنف بعض المداخل مئذنتان، تدعمانها وترفعان من شأنها من الناحية المعمارية، ومن المؤكد أن إقامة صحون في جميع المساجد تقريباً يعد رد فعل لقلة المساحات في وسط المدن الإسلامية، وكانت الصحون تستخدم لعقد الاجتماعات وللتدارس في شؤون الناس المختلفة، شأنها إلى حد كبير شأن (الفوروم) في المدن الرومانية، وفي بعض المدن الإسلامية، كان صحن المسجد يضم ميضأة تستخدم للوضوء، وبصفة عامة كانت الإيوانات تقام في مواجهة قاعات مقببة، وكانت إطاراتها المزخرفة التي تقف شامخة فوق بيت الصلاة يدعم بشدة من الخلف.

التكسيات الخزفية والقرميدية: في البداية كانت سطوح العمائر الإسلامية تزخرف- شأنها شأن العمائر المشيدة في المدن الرومانية المتأخرة- بالجص المنقوش والمدهون، وذلك لرخص هذه المادة، وفي بعض البلدان العربية والإسلامية التي تتوافر بها الأحجار، كسورية وتركيا، كانت الغلبة دائماً للزخارف الحجرية المنقوشة، ولكن في كثير من البلدان الإسلامية، كان يتعين بالضرورة استخدام الطوب أو اللبن، وقد اتسمت المواد المستخدمة في تكسية الواجهات بأهمية بالغة، فاستخدام الآجر أولاً لصنع مداميك زخرفية، ثم قرميد الصلصال المحروق، غير المزجج، ثم القرميد المزجج واستخدم معه الألوان المتعددة.

علي القيّم

خريف الحب

على المقعد المجاور لهما في الحديقة.. عجوزان يتناجيان.. نظرت إليهما وسألته أيمكن أن نبقى هكذا عندما نصل إلى مثل عمريهما.قال لها: ولم لا؟!.استبعدت الفكرة فمن الصعب أن يبقى الحب متقداً حتى خريف العمر..أحس بما يدور في خلدها عندما نظر في عينيها وقال:لكل شيء خريف..للطبيعة خريف وللحياة خريف.. ولعمر الإنسان خريف..إلا الحب فهو ربيع دائم متجدد دون خريف لأنه إن مر بالخريف… فهو لم يكن حباً

وصلت الرسالة

جلست على الشرفة.. أرسل إليها القمر أول إشعاع داعب جفونها.. نظرت إليه.. أحست أنه هو من أرسل القمر ليطمئن عليها.. غزلت من شعاعه الأول كلمتان.. (اشتقت إليك).. أجابته وأنا أيضاً اشتقت إليه.. نظرت إلى القمر ثانية فوجدت وجهه متألقاً فيه.. غزلت من الشعاع الثاني كلمة أحبك.. فأجابته وأنا أيضاً.. ثم اطرقت فجأة وخجلت أن تنظر إلى القمر مرة أخرى.. لِمَ يا ترى.إنها تخشى أنه لم يعد هناك ما يقوله لها القمر.. وظلت مطرقة حتى عاد القمر إليه وقالت لنفسها.. الآن وصلت إليه الرسالة. ريم أمين

حلا شيحة بين حسين فهمي ومحمود عبد العزيز

بعد فاصل من الاعتزال والحجاب، وإثر نجاح فيلمها (عريس من جهة أمنية) مع النجم عادل إمام، فوجئت الممثلة الشابة حلا شيحة بأزمة اختيار تتمثل في نزاع بين النجمين حسين فهمي ومحمود عبد العزيز عليها.فقد رشحها النجم حسين فهمي لبطولة فيلمه (4 بنات وشايب) بالاتفاق مع منتجة الفيلم منال سعفان، حفيدة الممثل الكوميدي الراحل إبراهيم سعفان. تدور أحداث الفيلم حول 4 بنات يهربن من ملجأ للأيتام، ويقعن في براثن نصاب يستغلهن في عمليات النصب المحبوكة التي يمارسها على الأثرياء ورجال الأعمال. أيضاً رشحها المخرج مجدي أحمد لبطولة فيلمه (عصافير النيل) أمام الفنان محمود عبد العزيز الذي طالب حلا بالتفرغ لتصوير الفيلم، وتأجيل ارتباطاتها الأخرى كافة، لكنها أكدت أنها تشعر بأنها في ورطة حقيقية خاصة أنها ترغب في الوقوف أمام النجمين معاً، ولا تحبذ الاعتذار عن أحد العملين، وستحاول توفيق مواعيد التصوير مع مخرجي الفيلمين، لا سيما أن محمود عبد العزيز لم ينته من تصوير مسلسله الجديد (محمد المصري).

ماجدة الرومي مع العندليب في فيلم سينمائي

بعد مشاركتها في فيلم (عودة الابن الضال) مع المخرج يوسف شاهين، ومشاركتها بالغناء فقط في فيلم (الآخر)، بات من المؤكد اليوم مشاركة المطربة اللبنانية ماجدة الرومي بطولة الفيلم العربي الجديد (العندليب) الذي يتناول قصة حياة المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ عن قصة وسيناريو وحوار محفوظ عبد الرحمن، والذي يشاركها البطولة الفنان المصري أحمد زكي في أول عمل له بعد إصابته بمرض السرطان العام الماضي، حيث يواصل النجم المصري استعداداته المكثفة للفيلم، وبعضاً من مشاهده سيتم تصويرها في المغرب.

الماغوط يعمل بصمت على مسرحية العمر

الكاتب المسرحي السوري الساخر محمد الماغوط ينهمك حالياً في كتابة (مسرحية العمر) التي يكتب فيها خلاصة حياته المسرحية، والشعرية، والعاطفية.ومما قاله الماغوط إن أبرز المرشحين لبطولة المسرحية هم الفنان الكوميدي دريد لحام، ووائل رمضان، وصباح الجزائري.كما أكد أنه بصدد كتابة مسلسل تلفزيوني جديد اسمه حكايا الليل والنهار، ومسرحية أخرى بعنوان (قيام. جلوس. سكوت

نيكول تعتذر من يسرا

اعتذرت الفنانة اللبنانية نيكول سابا للنجمة يسرا عن عدم الاشتراك في بطولة فيلم (كلام في الحب) بسبب انشغالها في أول ألبوم غنائي لها، إلا إن ما تردد مؤخراً أن السبب الحقيقي لإعتذار نيكول هو رغبتها البحث عن فيلم تقوم ببطولته بمفردها، بعيداً عن أدوار الإغراء، ومحاولة استخدام مفاتنها، لذلك تتواجد نيكول حالياً في منتجع شرم الشيخ لتصوير عدد من أغاني ألبومها الأول الذي حمل عنوان (يا شاغلني بيك) ويتضمن عشر أغنيات باللهجة المصرية ما عدا أغنية (أنا ما بحبك) باللهجة اللبنانية، وذلك تنفيذاً لطلب بعض الفضائيات العربية.

نيكولاس كيج هاوي غطس بحري

الممثل الأمريكي نيكولاس كيج ليس محترفاً بالتمثيل فقط، بل هاو للغطس لا سيما في البحر، ولتحقيق مواهبه البحرية قضى كيج إجازته على يخت في مياه كابري في نابولي، حيث استمتع بالغطس، وبأكل البيتزا، والباستا الإيطالية.

 


سارة فيرغسون تكشف عن ساقيها

لم يتوقع حضور كأس البولو الذهبي أن يشاهدوا منظراً غير متوقعاً عندما ارتفعت تنورة سارة فيرغسون لتظهر ساقاها وهي ترتدي كولوناً أسود، ومن الممكن أن تؤدي هذه الصورة إلى برود في العلاقة بين سارة والملكة اليزابيت... من يدري ماذا يحدث مستقبلاً.

 


الأمير تشارلز في تكسي

بتكلفة لم تزد عن 13.5 يورو جاءت تكسي لندنية سوداء إلى القصر الملكي البريطاني، ومهمتها نقل الأمير تشارلز إلى حفل استقبال من قصر كينسنجتون إلى منزله، حيث شاهد البريطانيون لأول مرة في حياتهم الأمير تشارلز يستقل سيارة تكسي لأول مرة في حياته أيضاً.

 


عائلة ويل سميث أولاً

لم يسمح الممثل الشهير ويل سميث، بطل (INDEPENDENCE DAY) للشهرة أن تأخذه أو تشغله عن عائلته التي تحتل المكانة الأولى بين أولوياته، حيث لا يترك ويل أي فرصة لتعويض عائلته عن غيابه، سواء بقضاء بعض الوقت معهم، أو من خلال أخذهم للتنزه والاستمتاع كعائلة حقيقية.

 

جون كيري رياضي أيضاً

يبدو أن المرشح الرئاسي الأمريكي جون كيري ليس سياسياً فقط، بل رياضياً محترفاً أيضاً، فقد شاهده محبوه يمارس رياضة التزلج فوق مياه أحد شواطئ ولاية ماساشوستس، وكان ذلك قبل أن يبدأ حملته الانتخابية في تلك الولاية.

 


ميل غيبسون يفضل شاي البيت الأبيض على المال

مما تسرب مؤخراً أن ميل غيبسون تخلى عن إنتاج الفيلم الوثائقي (فهرنهايت 11/9) للمخرج مايكل مور مقابل دعوة من البيت الأبيض لاحتساء الشاي هناك.وكان غيبسون الذي يمتلك شركة (ICON) للإنتاج الفني والسينمائي، قد اتفق مع مور لتمويل إنتاج الفيلم، لكنه انسحب بعد اتصالات عدة تلقاها من البيت الأبيض، لكن على ما يبدو أن الخاسر الوحيد في النهاية هو ميل غيبسون نفسه، إذ أن الفيلم حصد أكثر من نصف بليون دولار متفوقاً بذلك على (آلام المسيح) فيلم غيبسون الأخير.

جنيفر لوبيز نسيت الماضي نهائياً

في مقابلة مع إحدى المجلات أكدت المغنية اللاتينية الشهيرة (جنيفر لوبيز) أن زواجها الأخير من مارك أنتوني بداية لمرحلة جديدة من حياتها، خاصة بعد أن تمكنت من إخراج زوجيها السابقين وخطيبها السابق بن أفليك من حياتها نهائياً.




كاميرون دياز: جاستن لم يخدعني

يستعد جاستن تمبرلك لرفع دعوى قضائية على مجلة (THE NEWS OF THE WORLD) بسبب نشرها قصة عن خداعه لصديقته كاميرون دياز، لكن المثير في الأمر أن دياز دافعت بشراسة عن رجل حياتها، وقالت إن جاستن ليس بمخادع، وإن المرأة التي باعت القصة تسعى للشهرة فقط..

هل يعاني الأطفال من آلام الرأس (الصداع النصفي)؟
الصداع يُصيب الأطفال أيضاً

عندما يشكو الطفل من ألم في رأسه، يظن الآباء أنها حجة لكي يتغيب عن المدرسة، لكنهم لا يعرفون أن كل طفل من أصل ستة أطفال يعاني من الصداع النصفي، وأنه مع تكرار تلك الشكوى واستمرار شعور الطفل بالألم على الرغم من تناول حبة سيتامول، فإن الأمر يصبح مقلقاً، ولابد في هذه الحالة من التوعية لكي نتمكن من معالجتها.الكثير من الأطباء يظنون أن ألم الرأس عند الطفل ينجم عن حالة نفسية، إلا أن الدراسات الطبية الأخيرة أثبتت أن الصداع النصفي موجود عند الأطفال كما هو الحال عند الكبار، ولا يحتاج الطبيب لرؤية الطفل في نوبة من نوباته ليتأكد من ذلك، بل يكفي إجراء فحص سريري للوصول إلى هذه النتيجة.

ويوجد للعلاج طريقتان متكاملتان:
1- تناول الأدوية في حال وجود نوبة ألم.
2- الاسترخاء والراحة.

كما لا يجب إلقاء اللوم بكامله على الحالة النفسية وإن كانت بالفعل سبباً في زيادة الألم، لأن ذلك سيؤخذ من تجاوب الطفل مع العلاج، وربما يشعر الطفل المريض بالذنب، كونه مسؤولاً عن تلك النوبات، وننصح بأخذ الطفل إلى طبيب نفسي، أو اختصاصي في الاسترخاء، لكي يتخلص من قلقه الذي يزيد من جراء الصداع النصفي.كما يجب علينا أن نشرح للطفل أن ما يعاني منه سببه وراثي وجيني، لأن ذلك سيريحه، ويُشعره بأنه ليس حالة منفردة.ومن المهم جداً طمأنة الطفل بأن حالته ليست خطيرة، بل يمكن تجاوزها بالقليل من الرعاية، والعناية، والمثابرة.وفي النهاية نشير إلى أن طفلين من أصل ثلاثة يشفون من أعراض الصداع في عمر 15- 20 سنة، أما الآخرون فيستمر شعورهم بأعراض النوبات، لكن تكون قدرتهم على التحكم فيها أكبر.

كريمات الهرمونات تُحارب شيخوخة الجلد

كريم الهرمونات يُستخدم كمستحضرات تجميل، ولهذه الكريمات فوائد كما لها مساوئ، لكنها لا تحتوي على هرمونات بالمعنى الكامل، بل مشتقات هرمونية كالجل المستخدم في العلاجات الهرمونية، لذا ليس لهذه الكريمات أي تأثير في ظهور مشكلات جلدية أو حبوب، حيث أن غالبية الهرمونات المستخدمة مستخلصة من النباتات مثل مادة (الفيتوستروجين) الموجودة في نبات الصويا الذي ينتجها كوسيلة دفاعية ضد حرارة الشمس، وهذا ما يجعله مناسباً لاستخدامات تجميلية، لكن لكي تكون النتيجة مرضية ينصح باستخدامها باعتدال.

وأكثر ما ننصح به هو استخدام تلك الكريمات بعد سن اليأس، لأنه في هذه الفترة تبدأ الهرمونات بالتناقص في الجسم, ما يؤثر ذلك على البشرة، وفي هذه الحال يجب التعويض من خلال استخدام كريمات الهرمونات التي تُحسن من ملمس الجلد، وتُحارب شيخوخته.أيضاً تُساعد هذه الكريمات على تحسين نوعية الجلد، وتليينه، كما إنها تُزيد من إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة، وهي المواد الضرورية لنضارة الجلد، لكن لا يجب استخدام هذه الكريمات بشكل دائم، وإنما وفقاً لوصفة الطبيب.

ماذا تفعلين للعناية بشعرك المصبوغ صيفاً؟

في الصيف تحاول المرأة ما بوسعها لتبدو في أجمل هيئة، وأحسن حال، فتلجأ للاسترخاء والراحة في سبيل تحسين ملامحها، وللشمس لتسمير بشرتها، وللماء لترطيب جلدها، ورغم ذلك تعاني من تغيرات في لون الشعر، لاسيما إذا كان مصبوغاً، بسبب الشمس، والملح، والكلور، الذين يفسدون جهد سنة كاملة من العناية بالشعر، ولتحقيق تألق دائم بشعر مصبوغ ننصحك سيدتي بإتباع الإرشادات التالية: إذا كنت سيدتي من اللواتي يستخدمن شامبو الصباغ المؤقت، فيمكنك استخدام بخاخ مضاد للأشعة فوق البنفسجية أثناء العطلة، وعند الخروج للسباحة، لأن هذا البخاخ يشكل طبقة على سطح الشعر تحميه من آثار الكلور والملح، ويمكنك أيضاً اصطحاب عبوة الصباغ المفضل لديك في عطلتك لكي تضعيها على شعرك كل 15 يوماً.

أما إذا كنت تضعين صباغاً دائماً على شعرك لتغطية الشعر الأبيض، فإن معاناتك ستكون أكبر، لأنه فور تعرضك للشمس، والهواء، والكلور، والملح، فإن لون الشعر سيتغير، فالأحمر يصبح برتقالياً، والأشقر يصبح أصفر، والأسود يصبح أحمر، ومن ثم تظهر الجذور البيضاء لتفسد مظهر شعرك الجميل، وفي هذه الحال إذا لم تكوني من محبي السباحة فالأفضل أن تبتعدي عن المياه، أما إذا كنت تحبين السباحة فاحتفظي بقارورة ماء معك على الشاطئ لكي تغسلي شعرك بها كل مرة قبل أن تضعي المستحضر الواقي, ومن ثم ضعي مستحضراً واقياً ومضاداً للماء على الشعر كالزيوت مثلاً، وحاولي التقليل من الاستحمام بالشامبو (مرة واحدة يومياً).

لبنى العرفي

لست ديكتاتورياً وأسألوا زوجتي أمل
عبد المنعم عمايري.... لا أخاف من الفشل بل من النجاح

أمل تطبخ لي طعامي وهي المسؤولة عن البيت لم أحقق كل ما أتمناه لكنني أثق بعيني المشاهد كثيراً لا علاقة لخياراتي الفنية بأي مخرج الأجر المادي شرط قبولي أي دور فني أنا ممثل محترف ليس لدي أي مهنة أخرى من المستحيل أن أتخلى عن حقي المادي كاملاً أعترف أنني ما زلت أسكن في منزل بالإيجار سبب استبعادي من الأعمال التاريخية يعرفه الآخرون ولست أنا السبب إبداعه الفني تجاوز حدود الموهبة الفنية فأحبه الناس في كثير من الأدوار الجميلة التي تميز في أدائها ومقنعاً في تجسيده الدرامي.....عبد المنعم عمايري... فنان استطاع أن يثبت نجومية خلال فترة قصيرة، وحجز لنفسه مكاناً يحسده عليه الآخرون، والآن يحصد المزيد من النجاح بعد أن تربع على قلوب المشاهدين الذين أحبوه في بقعة ضوء، ذكريات الزمن القادم، أيامنا الحلوة...وغيرها الكثير.. عن أعماله وحياته الخاصة كان لنا معه هذا الحوار الخاص والدافئ..

من بتابع أعمالك يلاحظ أنك تختار أدواراً تتطلب حساً عالياً في الأداء، وتنوعاً بالأحاسيس والانفعالات الإنسانية، فهل أنت من يختار ذلك، أم أن المخرجين يرونك الأنسب لتقديم هذه الشخصيات، وما السبب؟.
هذا صحيح، فأنا أبحث دوماً عن الدور الذي يستفزني، ويُحرك مشاعري، ويُحرض قدراتي الصوتية، والجسدية كممثل، ويُسعدني كثيراً أنني من الممثلين الموصوفين بتبني الأدوار الصعبة، ولكن لا علاقة لخياراتي الفنية بالمخرج، فهي مسألة قبول أو رفض، إذ كما يختارني المخرج عندما يقدم لي هذا الدور أو ذاك، أيضاً أنا اختاره عندما أقبل بالعمل معه، خاصة وأنني لست من الممثلين الذين يقبلون دوماً، وفي كثير من الأحيان رفضت أدواراً لم أنسجم معها، ولا مع النص ككل، أو مع المخرج، أو مع الجهة المنتجة، ولذلك فإن حياتي الفنية تتلخص بخياراتي؛ ومتى أقبل بهذا الدور، أو لا أقبل به، وعندما أقبل يعني ذلك أنني اخترت النص، ومخرج العمل كما اختارني هو.

هل حققت كل ما تطمح إليه في الفن؟.
لا أبداً، لم أحقق كل ما أتمناه، خاصة وأن ثماني سنوات غير كافية لتحقيق كل ما أريد، وإنما جزءاً بسيطاً جداً.

بعد كل هذا النجاح الذي حققته خلال فترة قصيرة، ما الذي تطمح إليه الآن؟.
ما أحببني في التمثيل أنها مهنة لا حدود فيها للإبداع وطموحي الفني كذلك, وكلما حققت شيئاً من عملي في الفن أشعر أنني ما زلت في البداية وأحتاج للمزيد من النجاح، لذلك لا أعتبر ما حققته من نجاح إلا جزءاً بسيطاً جداً مما أطمح إليه، ومجرد محاولات بسيطة للوصول إلى قلوب المشاهدين، وما زلت حتى هذه اللحظة أقوم بمحاولات بحث كثيرة لتطوير أدواتي كممثل سواء بالقراءة أو عن طريق الملاحظة لحياة الناس ومشكلاتهم، وكيف يُعبرون عنها، ولا أخفيك أنه أمر ممتع للغاية، إذ تشعر بوجود الناس بداخلك يحرضونك على تقديم أفضل ما لديك دوماً، وذلك ما أفعله تماماً.

شخصية عماد التي جسدتها في مسلسل (أيامنا الحلوة) فاجأت محبيك بسلبيتها وترددها، والبعض اعتبرها غير واقعية، ما ردك أو (ما رأيك)؟.
لا أعتقد أنه كان سلبياً في كل ردود أفعاله، بل كان متردداً في أفعاله؛ لأنه ذو شخصية بسيطة، رومانسية، ناعمة، تعيش مهمشة في الظل، لكونه يعمل ليل نهار في سبيل تأمين لقمة العيش لأهله، فهو كالآلة لا يهدأ، لكن في داخله إنساناً آخر مليء بالمشاعر والأحاسيس، وسلبيته تنبع من عدم قدرته على اتخاذ خطوات كبيرة في حياته.

بصراحة.. هل تتوقف كثيراً عند الشرط المادي قبل قبولك أي دور؟.
نعم وكثيراً جداً، إذ إن الأجر المادي شرط قبولي لأي دور، وأستطيع القول بأنني من الممثلين الذين ساهموا في رفع أجور أبناء جيلي من الممثلين، وهو ما أعده حقاً طبيعياً لي، فأنا ممثل محترف، وليس لدي أي مهنة أخرى؛ سوى التمثيل الذي درسته أكاديمياً، واحترفته مهنياً، ومن أجره المادي آكل، وأشرب، وأعيش، خاصة وأن الجهة المنتجة تستفيد من اسمي، ومن وجودي في أعمالها؛ لتحصد أرباحاً جيدة، وأنا لا أطالب بكل هذه الأرباح، أو أن أقاسمهم فيها، فهي مسألة عرض وطلب، لكن الأجر المادي مهم جداً بالنسبة لنا كممثلين محترفين، لأنه الحصانة الوحيدة لضمان استمرارنا، ولذلك ما أخذته قبل ثماني سنوات، لا يمكن أن أقبل به الآن.

ما الدور الذي تتخلى من أجله عن (حقوقك) المادية؟.
يضحك.. من المستحيل أن أتخلى عن حقي المادي كاملاً، لكن من الممكن أن أتخلى عن جزء منه؛ مقابل دور يستفزني كممثل، ويحرك مشاعري كإنسان، كأن يتضمن شيئاً يلامسني، أو أموراً لها علاقة بالشارع، وبمشكلات وهموم الناس، ما يحفز خيالي، ويحرضني للبحث عن هذه الشخصية بين الأزقة، وفي الحارات، والمدن، وفي وجوه الناس.

وهل أصبحت ثرياً الآن من جراء عملك في الفن؟.
يضحك... لا أبداً، ولكي لا يظن القارئ أنني آخذ أجوراً كبيرة، فأنا أعترف بأنني ما زلت أسكن في منزل بالإيجار، وليس لدي منزل ملك لي حتى الآن، ولنكن صريحين في هذا الموضوع؛ فما نأخذه من أجر مادي يُعد بسيطاً جداً مقارنة بغيرنا من الفنانين العرب، فأنا أعمل في عملين، أو ثلاثة في السنة؛ وهذا لا يكفي لأن أكون ثروة من عملي في الفن، ولا أعتقد أن أي ممثل يستطيع أن يكون ثروة من خلال عمله الفني، وكل ما في الأمر؛ أننا نعيش بأجر معقول ضمن أضواء مسلطة على الفنان أكثر من غيره، ولذلك أطالب بحقي المادي الطبيعي، ولا أخجل من ذلك.

بعد مسلسل (ياقوت) التاريخي لم تشارك في أي عمل آخر، فهل هو هروب من الأعمال التاريخية؟.
لم أهرب من أي عمل تاريخي على الإطلاق، لكن ربما يكون قد تم استبعادي في فترة ما عن بعض ما أُنجز من أعمال تاريخية، وخاصة في سنوات تألق هذه النوعية من الدراما التلفزيونية، وربما يكون السبب أن وجهي ليس تاريخياً، أو غير ملائم لتجسيد شخصيات تاريخية، أو أنني لا أناسبهم، والسبب الحقيقي يعرفه الآخرون، ولست أنا السبب.

يعتقد بعض المهتمين بالدراما السورية أنها تعيش الآن حالة هبوط، وأن ناقوس الخطر يدق أبوابها بعد حصولها على مجد مؤقت، فماذا تقول؟.
أعتقد أنه كلام حق يراد به باطل، فالدراما السورية ثابتة، ولها جمهورها منذ انطلاقتها، ولكن مع تراكم كم كبير من الأعمال المنتجة سنوياً؛ من الطبيعي أن يكون هناك فرز للأعمال الجيدة عن السيئة، ولذلك إن مشكلة الدراما السورية التي حدثت العام الماضي أراها في كم الإنتاج الكبير، وسوء خطة التوزيع، والتسويق لهذه الأعمال، فنحن بحاجة إلى من يدير هذه الصناعة تجارياً وفنياً، بحيث لا نربح على حساب الإساءة للدراما السورية، ولا العكس أيضاً، وأن يكون لدينا مسوقون لأعمالنا الفنية في الداخل والخارج.

لكن لابد من وجود متهم لتراجع انتشار الدراما السورية عربياً، والبعض يتهم الشللية بأنها السبب؟.
على رغم أنني خارج إطار هذه الشللية، ولم أدخل في أي منها أبداً، إلا إن الجميع معنيون بهذه المسألة، والتي باتت أكبر من أزمة شللية في الوسط الفني، خاصة وأن شركات الإنتاج السورية ما تزال هي نفسها، ولا جديد فيها، إضافة إلى مشكلة الاستنساخ لبعض الأعمال التي تنجح، وأيضاً أزمة النصوص، وعدم البحث عن كل ما هو جديد لرفد وتطوير الدراما السورية نحو الأفضل.

حاوره: أكرم الكرّاد

باسكال مشعلاني:
لن أنزل إلى مستوى من يهاجمني

لن أرد على من يتحدث بحقي أنا مطربة ناجحة ولن أكون ممثلة فاشلة إطلالتها كإشراقة شمس ربيعية تأسرك منذ اللحظة الأولى، وصوتها أنشودة عشق حالمة ومن أغنية لأخرى جسدت نجاحات متتالية وحققت شهرة وحضوراً متميزاً.. باسكال مشعلاني.. مطربة لا يعرف طموحها حدوداً للنجومية. ولا يشغل تفكيرها سوى الكلمة الجميلة واللحن الجيد فهما سفيراها للوصول إلى قلوب الناس، لكن هذا لا يمنعها من التفكير في الحب والزواج فربما تتزوج غداً أو بعد سنة أو اثنتين.. من يعرف.. حول أعمالها وألبومها الجديد حدثتنا في هذا الحوار:

ألبومك الغنائي الأخير ما الجديد فيه؟.باختصار هناك تجديد وتعب لإنجازه بالصورة التي ظهر فيها، وككل ألبوماتي السابقة أخذ مني وقتاً طويلاً من التحضير لدرجة أنني منحت هذا الألبوم وقتاً واهتماماً وتركيزاً أكبر من ألبوماتي السابقة، والحمد لله نجحت في ألبومي الجديد من حيث الكلمات والألحان، وكان عبارة عن باقة منوعة من الأغنيات الجميلة.

ما الذي تبحثين عنه لدى اختيار كلمات أغنياتك؟.بكل صراحة أكثر شيء يتعبني في مرحلة اختيار كلمات وألحان أغنياتي هي مسألة البحث عن الجمل الجميلة والمؤثرة، والتي تعني الكثير بالنسبة للشباب والفتيات، بحيث يرددونها كثيراً في حياتهم وفي علاقاتهم ببعضهم وباعتقادي أن هذا ما يجعل الأغنية خالدة ولا تموت أبداً، ففي مهرجان المحبة في سورية وعندما كنت على المسرح كان الجمهور يردد أغنياتي القديمة مثل (لما بشوفك) و(طلب إيدي) و(نشفتلي دمي)، ذلك أن الأغنيات لامست قلوب الناس. وذكرتهم بأشياء جميلة وغالية عليهم وهم يتذكرونها دائماً، ولم ينسوها أبداً.

ما الذي يميز ألبومك الجديد وسط زحمة وكثرة الأصوات والألبومات الغنائية الحالية؟.كوني صاحبة الألبوم، لا أعتقد أنني أستطيع أن أقول ما الذي يميز ألبومي عما يقدمه الآخرون، وكل ما يمكنني قوله في هذا الموضوع، إن ألبومي الجديد حقق نجاحاً كبيراً على الرغم من أن عمره الفني لم يتجاوز سوى شهرين فقط، وكثيراً ما أسمع الناس يرددون أغنيات الألبوم الجديد في كل مكان أذهب إليه، وهذا دليل واضح على مدى نجاح العمل وتأثيره بين الناس.

هناك من يعتقد بأن أغنية واحدة (ضاربة) تكفي لأن يصبح المطرب نجماً ومشهوراً، فهل هذا صحيح؟.بالطبع لا، فالفن يحتاج إلى الكثير من الصبر والتعب والسهر كي يثبت الفنان أقدامه في الساحة الغنائية، والأهم أن يبتعد الفنان عن الغرور، فإذا نجحت أغنية له لا ينبغي أن يقول (يا أرض اشتدي ما حدا قدي)، بل على العكس تماماً، إذ أن نجاح أغنية واحدة أو اثنتين يتطلب من المطرب عملاً مضاعفاً على صوته، وبحثاً مكثفاً عن كل ما هو جديد ليقدمه للناس بعد ذلك، كما إن محبة الناس لي بلون (نور الشمس) على سبيل المثال لا يعني أن أكرر ذلك في كل ألبوم يصدر لي مجدداً، وإنما عليَّ أن أجدد في أغنياتي، لذلك أعتقد أن كل فنان لديه أغنية أو أغنيتان ما يزال بعيداً عن الساحة الغنائية.

ألا تعتقدين أن هذه الظاهرة الجديدة تؤثر على المطربين النجوم؟.أبداً فالفن للجميع، ولا أحد يؤثر على أحد وكل فنان يأخذ نصيبه وأيضاً لكل مطرب لونه الخاص به وهناك من يحب اللون الأحمر وهناك من يحب اللون الأصفر وآخرون يفضلون ألواناً أخرى، حتى أنه في العائلة الواحدة لا يتفق معظم أفرادها في محبتهم لشيء واحد، أو يتفقون على محبة شخص واحد، ومن الصعب حدوث ذلك خاصة أننا نعيش اليوم عصر الأغنية الجميلة (تضرب) ومن الممكن أن ترفع الفنان إلى منزلة كبيرة جداً لدى الجمهور وهي ما نسميها (نجومية)، أي إما أن يكون الفنان قريباً من القلب والناس يحبونه، أو لا يكون، وكما أنا فعلت، ونجحت في أغنياتي، وأحبني الناس، أيضاً هناك فنانة جديدة غنت، وأحبها الناس وكذلك الأمر بالنسبة للفنانة التي لها في الفن 15 أو 20 سنة.

أهذا يعني أن تحقيق النجومية والشهرة بات أسهل من السابق؟.ليس تماماً، لكن مسألة الاستمرار في النجاح باتت تتطلب تعباً مضاعفاً وعملاً جدياً للبحث عن الكلمة واللحن الجميلين والفكرة الجيدة بسبب زحمة الأصوات الموجودة حالياً على الساحة الغنائية، كما لا يمكن لأي مطرب أن ينتقص من الآخر، أو أن يكون سبباً في فشله والفن كالحياة عبارة عن أجيال متتالية، وكما كنا جدداً في فترة سابقة، وكنا مرغوبين وأحبنا الناس، أيضاً يوجد الآن مطربون جدد يحبهم الناس ويرغبون في سماع أصواتهم.

الوسط الفني مهتم بكثرة الخلافات والنزاعات بين الفنانات، ما السبب؟.لا أعرف سبباً معيناً، لكن هذا الأمر موجود منذ زمن بعيد ففي مصر على سبيل المثال كانت هناك خلافات بين فريد الأطرش، وعبد الحليم حافظ وقد كانت الصحافة تكتب عن ذلك، وفي بعض الأحيان كانت تعمل على تضخيم الموضوع، كما إن الكثير من الناس لديهم فضول لمعرفة أخبار من يحبون من الفنانين. أما بالنسبة إلي، فأنا أقول دائماً بأن الساحة الفنية تتسع للجميع ولا يمكن لأحد أن يأخذ نصيب الآخر، إذ أن لكل فنان لونه الذي يميزه عن غيره والفنان الحقيقي من يكمل المشوار إلى نهايته.

KING ARTHUR

كثير من الأفلام التي تكلمت وقدمت شخصية الملك آرثر، لكن فيلم الدراما، والأكشن، والمغامرة الجيدة KING ARTHUR من إخراج ANTOINE FUQUA وتمثيل CLIVE OWEN بدور الملك آرثر، هو أكثر الأفلام التي قدمت هذه الشخصية وتلك المرحلة بمحاكاة وواقعية أقرب للتاريخ.. الفيلم يرصد الفترة الزمنية لحكم الملك آرثر تاريخياً وسياسياً بعد انتهاء الإمبراطورية الرومانية (أي بعد بضع مئات من السنين لمرحلة فيلم GLADIATR).. وقد كلف هذا الفيلم ميزانية ضخمة جداً لصنع المعارك القتالية، إضافة للكومبارس الكبير، وقد تم إنجاز تلك المعارك بواقعية كبيرة تذكرنا بأفلام عظيمة مثل: BRAVE HEART- THE LAST SAMURAI.. الخ.

A CINDERELLA STORY

هذا الفيلم مثل فيلمنا السابق KING ARTHUR المعروفة أحداثه مسبقاً، وكذلك الشخصية، لدرجة أن البعض يتساءل عن المتعة التي ستكون في تقديمه، ومن ثم مشاهدته مرة أخرى.في الحقيقة إن المتعة والإثارة تكمن في أسلوب التقديم الجديد، وكيفية معالجة الموضوع.. وهذا ما ينطبق أيضاً على فيلم: A CINDERELLA STORY فمن منا لا يعرف قصة سندريلا سواء أكان سمع بها، أو قرأها، أو شاهدها في مجموعة أفلام كرتونية، أو درامية سينمائية.. لكن الجديد الذي يقدمه المخرج MARK ROSMAN أنه يضعنا أمام نسخة جديدة ومعاصرة لسندريلا، لنعيش قصة فتاة تدعى (سام) تشبه حياتها قصة حياة سندريلا لكن كما يحدث في يومنا هذا، فهي تعيش مع زوجة والدها وابنتيها بعد وفاة الأب الذي خلف وراءه مطعماً تقوم سام بكل أعماله.. لكن حياة الفتاة تتغير جذرياً عندما يعثر شاب غامض على هاتفها الجوال فتبدأ المراسلات بينهما إلى الوعد باللقاء الكبير في حفل الهالوين التنكري الراقص في المدرسة.. فما العواقب التي ستواجهها سام؟؟ قامت بدور سندريلا أو سام: HILARY DUFF.

فيلم الشهر

IRIS

(الطريق نحو السعادة موجودة في قوة مخيلتنا.. نرغب أن نحب شيئاً مقدساً، بالإضافة إلى الرب، شيء يمكن أن نسميه الحب، أو إدارة القلب).صاحب تلك الكلمات هي (IRIS MURDOCH) الكاتبة، والشاعرة، والفيلسوفة الإنكليزية، التي يتناول الفيلم الدرامي (IRIS) حياتها، وتحديداً الفترة الأخيرة من حياتها بعد مرضها بالزهايمر، لكن يتخلل ذلك تقاطعات من الماضي الذي نعود إليه من خلال ذاكرة زوجها البروفسور (JOHN BAYLEY)، الذي كتب عن زوجته كتابين الأول بعنوان (IRIS IRIS) والآخر بعنوان: (THE FRIENDS).. وإيريس هي فتاة ذكية، ومفعمة بالحياة، جذابة، شخصيتها قوية، مستقلة، وواثقة من نفسها.. عاشقة للكلمات وتحب فن كتابة الرواية، تلتقي بـ جون وهو شاب بسيط، ساذج، غير خبير في الحياة يجد في إيريس الحياة والخبرة والجمال فيقعان في الحب..

من خلال علاقتهما وارتباطهما يتعرف جون على العالم بشكل أوسع وأعمق ويبدأ برؤية الحياة من خلالها ومن خلال تجاربها.. كما يتعرف على أناس آخرين مختلفين، ويختبر أشياء جديدة، ويعيش لحظات لم تكن موجودة في حياته.. فقد كانت (إيريس) طريقه إلى العالم..أما إيريس فتجد في جون الإنسان البسيط الحنون الذي سيحتضنها ويضمها بين ذراعيه طوال العمر.. الفيلم لا يتحدث وغير معني بإنجازات إيريس الأدبية، فعلى الرغم من تأليفها 26 رواية، إضافة للشعر، وتدريسها للفلسفة كأستاذة أكاديمية في جامعة أوكسفورد، إلا إن الفيلم لا يتطرق لذلك أبداً، وإنما يركز على موضوع الحب الذي عاشت إيريس طوال حياتها تؤمن فيه، وتعيش في عالمه.. فإيريس تؤمن بقدرة الحب في الاتجاه نحو السعادة والحرية، هذا الحب هو ما تبقى لها عندما أصيبت بمرض الزهايمر بعد 40 سنة على زواجها من جون بيلي، ولدرجة أن مرضها جعلها غير قادرة على إدراك أي شيء حتى نفسها، لكن تظل مدركة وواعية أنها تحب زوجها جون ذلك الشخص الذي يعيش معها، وتشعر نحوه بالعاطفة والحنان.

إلا أن جون الذي خاب أمله بما أصاب زوجته العزيزة، التي كان يعتمد عليها دائماً، يجد نفسه مسؤولاً عنها، فهو معيلها، ومرآتها إلى الحياة الآن، وللتخفيف عنها يبذل قصارى جهده بحب، وتفان، وإخلاص في الاعتناء بها حتى يبقيها في بيتها بين كتبها وأشيائها، لكن حالتها تسوء، فتنتقل إلى مركز للرعاية، وهناك تموت وهو إلى جانبها.الجميل في الفيلم أننا لا نعيش الحكاية بهذا التسلسل الذي ذكرته، إنما نصل إليه من خلال تقاطعات المشاهد الدرامية بين الماضي والحاضر، بحيث نتعرف على (جون وإيريس) من خلال العلاقة بينهما ماضياً وحاضراً..

إعداد: نور أتاسي

تصوير النساء في المراحيض

اكتشفت امرأة بريطانية وجود كاميرا مخبأة في جهاز توزيع الأوراق الصحية في مرحاض الشركة التي تعمل فيها، وباقتفاء أثر الكابلات وصلت مع زميلاتها إلى الطابق العلوي ليعثرن على أجهزة تسجيل مربوطة بتلفزيون، وفيديو داخل خزانة يمتلكها (وليام مور) زميلهم في العمل، البالغ من العمر 61 عاماً، وقد حكمت المحكمة البريطانية بسجنه ثلاث سنوات مع النفاذ. بعد أن عثرت الشرطة في منزله على أشرطة فيديوتضمن تسجيلات مخزية لكل من دخل تلك المراحيض. وخلال دفاعه عن نفسه أكد (مور) أنه قام بفعلته انتقاما من زميلاته اللواتي كن يكرهنه، لكن القاضي اعتبر أن تلك الأشرطة كانت ترمي إلى (إشباع شهوات مور الجنسية)، وأن (انتهاك الحياة الخاصة للناس بهذه الطريقة يُعد أمراً خطيراً، ويتطلب عقوبة السجن).

مئة ألف ريال في دجاجة مجمدة

قامت سيدة سعودية بوضع مئة ألف ريال (27000 دولار) داخل دجاجة مجمدة خشية سرقتها أثناء سفر الأسرة خارج البلاد لقضاء الإجازة الصيفية، كما طلبت من أختها المقيمة بجوارها زيارة المنزل من وقت لآخر تحسباً لأي طارئ، وعندما ذهبت شقيقتها لتفقد المنزل شمت رائحة كريهة مصدرها اللحوم المجمدة بالثلاجة، وتحديداً الدجاجة التي فسدت مع مرور الوقت، فألقت بها في صندوق القمامة، وبعد عودة الأسرة المنكوبة اكتشفت ربة المنزل الحريصة جداً فقدان الثروة؛ لتنهار عندما علمت بالأمر، إلا أنها أقرت بأنها أخطأت عندما لم تبلغ أختها عن مكان النقود.

فصل من العمل بسبب الدجاج

ثلاثة مديرين وثمانية من العمال يفصلون من عملهم في مصنع (مورفيلد لإنتاج الدجاج)، غرب فيرجينيا، والسبب إساءة معاملة الدجاج.إنه آخر قرار يتخذه (بلجرمز برايد)، رئيس ثاني أكبر شركة لتربية وإنتاج الدجاج في الولايات المتحدة الأمريكية، و المورد الرئيسي للدجاج لسلسلة مطاعم أمريكية للوجبات السريعة، بعد أن شاهد شريط فيديو صورته سراً جماعة لحماية الحيوان، ويظهر العمال فيه وهم يدوسون، ويركلون، ويقذفون بالدجاج بعيداً في المجزر.ما دفع الشركة إلى التعهد بالتخلص من كل من تثبت مسؤوليته عن سوء معاملة الدجاج بعد التحقيقات الداخلية التي تجريها في هذا الخصوص.

روائح كريهة لكل المناسبات

لم يُمهل القدر (فريد دال) مؤسس شركة (دال اير) البريطانية لمعطرات الجو، والذي توفي في وقت سابق هذا العام؛ من التمتع بالنجاح الباهر الذي حققته شركته من إنتاج الروائح الكريهة، بعد أن وجدت لمنتجاتها الجديدة سوقاً رائجة أخرى، والتي فاقت أرباح الروائح العطرة الحلوة.فقد جاءتها طلبات لابتكار مزيج من روائح قديمة من العشرينات لاستخدامها في منازل كبار السن، ما يساعدهم في استعادة الذكريات، ويشجع على تبادل الحديث بين كبار السن.وبالفعل بدأت الشركة الصغيرة تركز الآن على إنتاج روائح مقززة، مثل رائحة فم الديناصورات العملاقة من نوع تيرانوصور ريكس (تي ريكس)، وحالياً يفكر ورثة الشركة في تصنيع روائح غريبة أخرى مثل رائحة (مطبخ الجدة)، أو(الخشب المحترق) التي تستهدف بالأساس تهيئة أجواء واقعية لبعض المتاحف، أو المساعدة في استدعاء ذكريات قديمة العهد، كما ابتكرت الشركة أيضاً رائحة زيت جوز الهند لإرضاء شركة سياحة ترغب بأن يُمضي الزبائن في مكاتبها أطول فترة ممكنة، والطريف في الأمر أن كثيراً من الطلبات تتدفق على الشركة من أجل روائح كريهة أخرى، ما يتطلب ذلك في بعض الأحيان بحثاً مثيراً للاشمئزاز.

أريد فرصتي في كركوك!!

ما حدث في العراق من حرب خاطفة قصمت ظهر النظام السابق ووضعت البلد تحت حكم حزب (البخس) وهل يصبح بلد يحكمه العلوج إلا بخساً؟. المهم أن تلك الحرب برهنت أن العرب انتهازيون، بعد أن اتضح أن بعض الدول العربية كانت ولا تزال مشغولة بأحوالها وممارسة البكش مع الأمريكان، تارة ولحس عقولنا بكلام لا يودي ولا يجيب تارة أخرى، ومن ثم فقد قررت ركوب الموجة الأمريكية، والبحث لنفسي عن نصيب في غنائم العراق، التي يجري الاستيلاء عليها على عينك يا تاجر، فقد حصلت شركات أمريكية على عقود تسيل لها الريالة في العراق، بينما حصل العراقيون الذين ربتهم ودربتهم أمريكا على وظائف تتيح لهم الحصول على حصص كبيرة في المناقصات والعقود.. وهكذا كان لا بد لي من وضع خطة للتسلل إلى العراق تحت مظلة أمريكية وهداني التفكير إلى الاستعانة بإيمان بنورة.. فهذه الشابة التي ترونها على شاشة قناة الجزيرة تقرأ الأخبار وتحاور باللغة العربية إنسانة (مش سهلة)!! كيف؟ عندها جواز سفر أمريكاني!! يعني مسنودة بالنظام العالمي الجديد، ومن حقها أن تدخل العراق على دبابة أو بي أم دبليو معززة مكرمة، ومن ثم فقد شرعت في منافتها وممارسة البكش معها: الجزيرة بدونك ولا

شيء!! أنت ست الكل ولو كان الأمر بيدي لفنشت خديجة بن قنة وجمانة نمور وفيروز وأم كلثوم!! الغرض من كل هذا هو إقناعها بأن تصطحبني إلى العراق كحارس شخصي مثلاً وتزعم أنني آفرو- اميركاني، أي أمريكي من أصل أفريقي.. بل وأنني ابن أخت كوندوليزا رايس، وأخو ابن عم كولن باول في الرضاع!! طبعاً شبكات التلفزة ستنشغل ببنورة، ويخلو الجو لأبي الجعافر كي يمارس السطو والسرقات على مستوى رفيع: دبابات وطائرات وعربات مصفحة وغيرها من العتاد العسكري الذي تركه رجال النظام السابق وهربوا إلى جحورهم ليواجه الشعب المغلوب على أمره أبشع صنوف العدوان.. فمعظم الدول العربية لن يتسنى لها شراء الأسلحة إلا من السوق السوداء، لأن الغربيين لن يبيعوها أي سلاح طالما أنها تجعجع عن الحق الفلسطيني، ولن يجدي نفعاً القول لتجار السلاح أنها جعجعة على الفاضي، فطالما أن إسرائيل لا تطمئن لوجود أي سلاح لدى العرب، فلا مجال لبيعهم أسلحة جديدة، ومن ثم فإن الأسلحة التي سأغنمها من ترسانة صدام ستجد سوقاً رائجة ليتم عرضها في الطوابير السنوية في كذا عاصمة عربية، ثم تخزينها كما هي العادة العربية المتبعة.

في عراق اليوم استولى عراقيون (سابقون) أي من النوع الذي حصل على جوازات سفر أمريكية وأوروبية، على السلطة في معظم المدن، ولا بد من التحرك السريع لتمكين إيمان بنورة من الاستفراد بمدينة عليها القيمة مثل كركوك.. ولا شك أن بول بريمر حاكم عموم العراق السابق كان عنده من العقل والحكمة ما يجعله يفهم أن بنورة أكثر ملاءمة للحكم من أحمد الجلبي ووفيق السامرائي ومشعان الجبوري، وجماعات النهب التي جاءت العراق محتمية بتنانير فتيات المارينز.. وفي كركوك أفتح حنفيات البترول لحسابي الخاص حتى أجمع نحو 22 ألف دولار تكفي لاصطحاب عائلتي لزيارة مدينة ديزني وأترك بنورة (تصطفل) مع أهلها العلوج والطراطير.بذمتكم أليس أبو الجعافر لصاً شريفاً مقارنة بالمافيا التي تتقاتل للتحكم في العراق اليوم؟.

جعفر عباس

 

تابعوا حظكم في العدد الجديد من مجلة أيام الأسرة

 

إقرأ كامل المواضيع

أسرة المجلة || الاشتراك بالمجلة || أرشيف المجلة || بريد القراء || الإعلان معنا || الصفحة الرئيسية