عدد الشهر 1/2/2005

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 


 

سبعون سنة في جامعة موسكو

لم أستطع مقارنة رحلتي إلى موسكو بتلك التي سبقتها إلى بكين، فالأخيرة كان طقسها دافئاً مما سمح لي بالاستمتاع بزيارة أماكن عدة والانبهار بالتغيير الذي حدث فيها. أما موسكو فقد استقبلتني بدرجة حرارة قاربت العشرين تحت الصفر، وكان الثلج مثل الرمل لا يستطيع التكتل مع بعضه البعض كما يحدث في دولنا العربية، لذلك كانت زياراتنا إلى بعض الأماكن خاطفة هرباً من البرد. ومن هذه الزيارات استطعت أن ألمس بوضوح مدى تغلغل البضائع والحلم الأميركي إليها فسيارات الهمر تشق عباب موسكو ذهاباً ومجيئاً، ومحلات المكدونالد تتمركز في كل الشوارع وأهمها أمام الكرملين، ومعاطف الفرو الجميلة تبيعها محلات أميركية وأمام هذا الواقع شعرت بالحزن ينتابني وأنا أرى دولة القياصرة التي فعلت ما عجز الجميع عنه في سد الاجتياح النازي وهزيمة جيش هتلر، والتي فيما بعد كانت الدولة الوحيدة التي تقف أمام المد الأميركي، ها هي هذه الدولة تخترقها الرموز الأميركية وهي تقف عاجزة أمامها وهذا ما دفعني لمحاولة الحديث مع بعض من التقيتهم من الشعب الروسي الذين يندر أن تجد من يتحدث غير لغته، لذلك دار الحديث بيني وبين العاملين في الفندق الذي أقيم فيه لأنهم يجيدون التحدث بلغات أخرى نتيجة عملهم في هذه المهنة.. المهم أن الحزن الذي انتابني بدأ يزول وأنا أشعر من محدثي بافتخاره ببلده وإن هذه المظاهر التي أراها في موسكو ستتلاشى إذا زرت المدن الروسية الأخرى ورأيت مدى تمسكهم بكل ما هو روسي ورفضهم لرموز الحضارة الأميركية. وقال لي محدثي لا يمكنك الاستهانة بالدب الروسي الذي قد يراقب لكنه لا ينام أبداً.

وبدأت ألمس بوادر الفرحة عندما ذهبت مع الوفد المرافق للسيدة أسماء الأسد إلى صندوق الأسماء الجديدة الخيري الذي يرعى المواهب المتميزة في مجالات الموسيقا والشعر والفنون، وكذلك أكاديمية الباليه إلى أن توقفت مطولاً أمام مدرسة الموهوبين الأوائل هذه المدرسة التي تختار الطلاب المتفوقين في مواد الكيمياء والفيزياء والرياضيات من كافة مدارس روسيا وتضعهم في هذه المدرسة، التي تقدم لهم أحدث المناهج الدراسية وآخر النظريات العلمية وبعد ذلك تعطيهم الفرصة لتقديم ما لديهم في هذه العلوم وذلك ضمن جو أسري حميم ورفاهية لا توجد في مدارس روسيا الأخرى، وأمام هذا الحال يصبح الطالب مؤهلاً لدخول جامعة موسكو الحكومية التي تعد أهم جامعة في روسيا وأمل كل طالب بالانتساب إليها.

ولا أخفيكم أنني زرت هذه الجامعة في اليوم الأول لوصولي إلى موسكو، وكما ذهلت ببنائها التاريخي الضخم الذي يصل عمره إلى 250 سنة استوقفتني معلومة قالها لي عميد الجامعة: »إذا زرت كل يوم غرفة واحدة من غرف الجامعة فأنت بحاجة لسبعين سنة حتى تنتهي من زيارة كل الغرف والخروج من الجامعة«. إذن لا خوف على روسيا من أن تنخر أميركا أساساتها، لكن الخوف كان علينا نحن من مراسم وأمن الكرملين الذين عانينا معهم الأمرين في الدخول والخروج، فحين ذهبت مع الصحفيين لحضور الاستقبال الرسمي للسيد الرئيس وعقيلته اضطررنا لقطع الساحة الحمراء مشياً على الأقدام، ومن ثم سرنا حتى منتصف الكرملين وسط ثلوج موسكو التي كادت تبكينا وأبكت إحدى زميلاتنا من ألم البرد. وبعد حضور الاستقبال كان علينا الذهاب إلى موعد آخر فرفض الأمن مغادرتنا الكرملين حتى تأتيهم الموافقة على خروجنا وأتت الموافقة بعد ساعة من الزمن ألغي نتيجتها موعدنا الآخر.المهم أن ثلوج موسكو ذابت أمام حرارة النجاح الباهر لزيارة السيد الرئيس بشار الأسد والتي حققت نتائج أقل ما يمكن القول عنها إنها استثنائية لا يحققها سوى رجل استثنائي وإحدى هذه النتائج أن سورية أصبحت أقل دول العالم الثالث مديونية.

أسامة شقليه  

 عادت شائعة :

محتويات الكمبيوتر

في البداية أود أن أشرح الهدف الرئيسي من هذه الزاوية، وهو تبسيط وشرح أمور عديدة وأهمها سوء استخدام الكمبيوتر،والأخطاء الشائعة التي يقع بها مستخدمو الكمبيوتر. وبشكل عام أتمنى أن تكون هذه النصائح والمعلومات ذي فائدة لنصل إلى أداء أفضل. وأرجو من السادة القراء مراسلتنا حول أي استفسار أو أي ملاحظة على زاوية عادات شائعة على صندوق بريد المجلة.مازال البعض يجهل مكونات الكمبيوتر وطبيعية عمله الداخلي،والفكرة السائدة أن هذه الأمور فقط من اختصاص المبرمجين، ولنقل أن ذلك صحيح و لكن المعرفة البسيطة حول ذلك تكون مفيدة وبمعرفة مهام مكونات الكمبيوتر قد نتجاوز بعض الأخطاء التي من الممكن أن نقع بها.وأيضاً بمعرفتنا لمكونات الحاسب قد تنتهي مشاكل الحيرة عند شراء الحاسب بهذه الخبرة البسيطة عن المواصفات التي نفضلها للحاسب. و بسبب التطور المستمر الذي يشهده عالم التكنولوجيا في سباق مع الزمن أحياناً، قد تختلف مواصفات الكمبيوتر حتى لا نكون مبالغين كل شهرين مما يجعلنا في سباق أيضاً، ولكن البعض يلهث وراء الحديث والجديد دائماً فقط لمواكبة الحديث والفرق قد يكون أحياناً طفيفاً ولا يذكر.وعلى العكس تماماً البعض يرغب بشراء كمبيوتر بسعر معقول ولعدم معرفته بالمواصفات الجيدة،البعض قد يشتري جهازاً بنصف عمره الافتراضي وبمواصفات قديمة لا تتناسب مع البرامج الحديثة،وبطبيعة الحال الأداء يكون بطيئاً جداً. وأقصد في حديثي الأجهزة من الجيل الثاني من الحاسوب وهو حقاً لا يقارن أبداً بالأجهزة الحديثة.يتكون الكمبيوتر من قسمين الأول: Hardware وهي القطع الأساسية المثبتة داخل الجهاز والقسم الثاني: Software وهي البرامج والأنظمة التي تنظم وتعطي الأوامر إلى القسم الأول Hardware

القطع الرئيسية :

1- Mother Board : (اللوحة الأم) وهي القطعة الأساسية التي يثبت عليها جميع القطع في الكمبيوتر، كما يوضع عليها جميع البطاقات كالفاكس والصوت والصورة.
2- Processor ( المعالج ) ومهمته القيام بالعمليات الحسابية واستقبال المعلومات والبيانات من كافة أجزاء الحاسب ومعالجتها و إرسال النتائج إلى الأقسام الأخرى.
3- Ram ( الذاكرة العشوائية) ويوجد أيضاً ذاكرة Rom)). الرام هي ذاكرة تقبل القراءة والكتابة الروم وهذا النوع يقبل القراءة منه ولا يقبل الكتابة كما أنه يحتفظ بالمعلومات.أدخل في تفاصيل الرام (سبق لنا وكتبنا موضوعاً كاملاً عن عمل الرام) قديماً كانت الرامات في الجيل الثاني والثالث لا تقبل أكثر من 128 ولكن مع الأجهزة الحديثة أصبحت تركب 256 ومنذ حولي العام تقريباً تم طرح رامات DDR بأداء أفضل بكثير. ويفضل تركيب رام بأداء عالٍ لمستخدمي برامج التصميم وبرامج الهندسة.

4-Hard Disk ( وحدة التخزين الصلبة) وهو القرص الصلب الذي تسجل عليه كل البيانات المطلوبة.هذا أهم ما يحتويه الكمبيوتر طبعاً بالإضافة إلى البطاقات العديدة ومنها الصوت والمودم والصورة وبطاقة كرت الحاسب. ولوحة المفاتيح والماوس والطباعة والسكانر والقرص الصلب Floppy Disk و CD Rom . وفقط أريد أن أننصح كل من يود شراء (كمبيوتر) حيث تنتشر حول العالم العديد من الشركات المصنعة لقطع الكمبيوتر وخاصة دول شرق آسيا، لذلك قد نجد أسعاراً مختلفة وإذا نظرنا إلى داخل الكمبيوتر نجد القطع من عدة شركات، وهذا ما يجعل سعر الكمبيوتر أخف من أن يكون من مصدر واحد، لذلك عند شرائنا جهاز كمبيوتر يجب علينا أن نتأكد من مصدر القطعة وأهم قطعة هي اللوحة الأم والمعالج. هذه لمحة سريعة عن مكونات الحاسب.

اختصارات

نقدم لكم في هذا العدد مهام ( F ) وكيفية التعامل معها، ولأخذ العلم تختلف هذه المهام مع البرامج المتنوعة في الكمبيوتر، وسوف أقدم لكم الأساسي منها مع مراعاة الاختلاف من برنامج إلى آخر. للمساعدة نضغط F1 ويمكننا أيضاً أن نضغط مفتاح Shift + F1 يضع لنا مع مؤشر الموس علامة استفهام عند وضع المؤشر على أي موقع يقوم بشرح مهام هذا الموقع المحدد. F2 Ctrl+ اختصار لصفحة المعاينة عند الطباعة، ويمكننا أيضاًَ الضغط على مفتاحي Ctrl + Alt + F2 لفتح ملف ضمن برامج أوفيس. F3 للبحث F5 في الأحوال العادية هو للتنشيط الكمبيوتر ((Refresh وفي برامج أوفيس تستخدم لمهام أخرى مثال: في الورد ( بحث واستبدال)، F7 في برنامج ورد للتدقيق النحوي، F12 لفتح إطار حفظ باسم.ملاحظة: يمكننا استخدام هذه الاختصارات في العديد من البرامج، كما يمكننا التعامل معها في وضعية DOS للأوامر الخاصة وهي مختلفة نوعاً.هذه بعض المهام ويمكنك المحاولة في برامج أخرى ولكن بحذر.

إعداد بدر التكريتي



البعض يختارها وفقاً لمفهوم (خلّي العالم تنبسط)
عن الحدائق العامة…حيث يصير عالم العشاق (المنتوفين) سرقة بسرقة

 إذا (بتحبها) اشتري مني…؟ بجملته القصيرة تلك، يضع صبيٌ صغيرٌ أحدَ الجالسين على مقعد في حديقة السبكي برفقة فتاة على محك إثبات حبه لها، في حكم مسبق بأن ما يجمعهما على هذا المقعد هو الحب. ورغم أنه كان الحب فعلاً، إلا أن الشاب لم يكن بحاجة لشراء شيء لإثبات حبه لفتاته، ببساطة تدخلت الفتاة، وصاحت بوجه الصبي: (امش من هون…).لم تكن هذه الفتاة الوحيدة من يصرخ بوجه الصبي حسن بائع الكولا الصغير، فـ (عشاق هذه الأيام (منتوفين)، كما يقول حسن، لا أحد يشتري إلا (المزروك)، أو الجديد على الحب).مع الأيام اكتسب حسن خبرة في تقدير وضع زبائنه، فكرم الزبون مرتبط بوضعه العاطفي ودرجة حرارة الحب_ كما يقول _ وزمانه، فالعشاق الجدد غالباً ما يدفعون بسخاء، أما (المعتّقين)، على حد توصيفه، فهم لا يشترون إلا ما ندر، الأمر الذي يجعله لا يكف عن المحاولة.(إنها بركات الحديقة العامة وفوائدها…) يعلق حسن قبل أن يتركنا باتجاه زبائنه. لم أعد أذكر بالضبط كل ما كان يقوله أستاذ العلوم عن فوائد الحدائق العامة فبقي الكثير مما قاله رهينة كتب الدراسة وحسب، وما علق في الذاكرة عنها هو ما كان يدور وسطها، تحدث عنه البائع الصغير

اليوم، وكنا قد عرفناه من قبل على مراحل عمرية مختلفة (أطفالاً ومراهقين ورجالاً وشيوخاً أيضاً)، كان لكل مرحلة منها مكانها في هذه الحدائق : لهو الطفولة، خلوة الأحباب، ثرثرة الشيوخ والنساء، وغفوة الغرباء عن المدينة أو مشرّديها …لقد كانت ملتقى للباحثين عن لحظة صفاء ذهني، أو لحظة لهو ومرح، وربما لحظة حرية مطلقة… يجمعهم جميعاً على اختلاف غاياتهم إنهم من أصحاب الدخل المحدود وربما أحياناً الدخل المفقود…وعلى هذا النحو تقترب هذه الحدائق بوصفها عامة من العامّة بحق، وتصير جنباتها مأوى لعشاق حسن (المنتوفين) أصحاب الجيوب الفارغة بامتياز، فالدخول إليها مجاني، واختيار أي ركن فيها متاح للجميع، لا شروط ولا قيود. وفيها(يتسع المكان للجميع، يقول راني، تتحدث مع من معك براحة وهدوء، دون أن يكون عليك أن تهمس بأذنه خلافاً للمطاعم التي تلتصق طاولاتها مع بعضها البعض)، إلا إن فضول بعض الرواد يفسد الخصوصية التي تحدث عنها راني، وهذا هو امتياز لصالح الأماكن المغلقة كما يقول. إلا أن لهذه الخصوصية مساحتها النسبية في هذه الحدائق، إذ تبقى رهناً بمكان الجلوس، ومقدار الجرأة فيها، (فأعين الفضوليين، تعلق المهندسة جمانة، لا تبحث إلا عن ما هو غير طبيعي فيها، وإلا ما الذي يريده الناس من اثنين يجلسان باحترام  

الاحترام هنا هو قيد تفرضه على نحو نسبي الحديقة بوصفها مكاناً عاماً، وتحدده قيم روادها وحدود العيب والحرام، وربما في أجزاء منها تطلقه بشكل مختلف قناعة "خلي العالم تنبسط"(البعض يختار الحديقة التي يرتادها وفقاً لدرجة القناعة تلك).إلا إن الغريب في الأمر إن البعض بدا متذمراً من ضيق مساحة هذه القناعة، يقول أحدهم : لقد فرض علينا (المكان العام )نوع من اليقظة المفرطة على نحو باتت جلستنا (سرقة بسرقة)…؟! ولا تخلو هذه السرقة من المصادفة التي قد تكون غير سعيدة لأحد الطرفين، والأمر هنا يتعلق بتفهم أحد الطرفين للآخر وربما (تطنيشه)، يقول أبو هاني: (ذهلت عندما وجدت الشاب يحيط فتاة بذراعيه، ويقبلها بشدة…في البداية توقفا ونظرا إلي بريبة، ربما اعتقدا أني رجل أمن، وحين ابتسمت لسخرية الموقف، شعرا بالأمان تجاهي، وربما اعتبرا ابتسامتي إيذاناً لهم بمواصلة ما انقطع…تصور لقد عاد الشاب ليقبلها وكنت لم أزل واقفاً أمامهما).

وبكل الأحوال، تتفاوت درجة (الاحترام) في هذه الحدائق برمتها بين الليل والنهار، بين الحدائق ذات المساحات المكشوفة والأخرى ذات المساحات الكثيفة، وبين حارس للحديقة (متفهم)، على حد تعبير أحدهم، وبين حارس آخر لا يتوانى عن المراقبة والصراخ عند اللزوم: (شيل إيدك عنها…). ولا يخفي البعض ضيقهم من هذه الحالات الشاذة التي جعلت جميع العشاق من رواد الحدائق في سلة واحدة، يحيط بهم الشك والريبة وعيون تترقب أي حركة يقومون بها، على نحو يفسد عليهم راحة المكان وخلوته المنشودة ، (هي ضريبة يجب أن ندفعها، تعلق الفتاة، ما دمنا لا نمتلك القدرة المادية على ارتياد المطاعم والمقاهي…)، وهنا يتدخل الشاب معها ساخراً: (على الأقل هون علبة محارم وقنينة البقين بلاش…وكمان ما في ضريبة رفاهية). و يتفق الشاب عدنان مع الرأي السابق في سبب اختياره الحديقة لموعده الغرامي، فالمصاريف في الحديقة مضبوطة وبسيطة…(نقضيها بسندويشة وكازوزة)، يقول عدنان، وكمان هون الوقت مفتوح، وليس من الضروري أن تطلب كل ساعة طلب…). الشاب يوسف يرى أن اختيار الحديقة بوصفها مكاناً لالتقاء العشاق، هو أمر يفرضه ببساطة عدم وجود مكان آخر، إلا أنه لا يخفي ضيقه من فضول الناس فليس (من المعقول أن أضبط مشاعري تجاه فتاتي على إيقاع (الرايح والجاي)،يقول يوسف، ولماذا لا ألمسها أمام الناس ،وهي زوجة المستقبل…).بالمثل اتفق الكثيرون على أن قلة المال، ندرته أو عدمه السبب الرئيسي في اختيار الحدائق ملاذاً لمواعيدهم الغرامية، بعد أن ضاقت بهم الأمكنة التي تشترط جيوباً مليئة، فمعظمهم من طلبة المدارس أو الجامعات، موظفون لا تكفي رواتبهم لسهرة معقولة، وربما هم عاطلون عن العمل لا رواتب لهم أصلاً.
                                                                 تحقيق: ماهر منصور

صعوبة الحياة.. الجنس.. وتبدل القيم هي السبب؟!
مؤسسة الزواج .. هل بدأت بالتصدع؟

الشباب يؤكدون أن الزواج حلم مؤجل والباحثون يحذرون من العواقب
 
ربما أصبح من الضروري الاعتراف بأن مفهوم الزواج لدى بعض الناس قد تبدل، وبالتالي تغيرت أيضا عادات وأعراف وتقاليد سادت لفترة طويلة.. ماذا حدث؟ ولماذا؟ وهل للأمر علاقة بالسلوك الإنساني الذي شهد العديد من التبدلات الاجتماعية في كافة مجالات الحياة.. ليبقى السؤال الملح الذي نحاول الإجابة عنه في هذا التحقيق هو الهدف.. أي علاقة الرجل بالمرأة من خلال المؤسسة الوحيدة المتبقية كحصن يحمينا من آفات نحن بغنى عنها.. ولكن حقا لماذا تغيرت نظرتنا إلى الزواج؟ لنتابع.. في البداية كان علينا تحديد الأسئلة الملحة التي سنطرحها على الناس الذين تم اختيارهم عشوائياً للمشاركة، فجاءت على الشكل التالي: ما أسباب تأخير أو تأخر سن الزواج لدى كثير من الشباب والفتيات؟.هل السبب يكمن في نمط الحياة المتسارع بحثاً عن لقمة العيش وعن فرصة عمل؟.وهل القناعة بعلاقات جنسية غير شرعية أفرزها الانفتاح المتزايد في العلاقة بين الشباب والفتيات وعصر التكنولوجيا الحديثة يتحمل جزءاً من المسؤولية؟.ثم هل البعد النفسي أو الاجتماعي المتبدل مسؤول مسؤولية مباشرة عن إيجاد دوافع جديدة للزواج؟.سمعنا كثيراً من الإجابات, وذهب البعض ممن سألناهم إلى القول بأن ثمة دوافع غير كلاسيكية للزواج أو حتى تعدده.

أعباء ومتطلبات لا تنتهي

يقول مصطفى فضل (54 سنة): أكاد أرجح أن النسبة العظمى من المتزوجين في سن مبكرة ينتمون إلى فئة ميسورة الحال, وهؤلاء يتوفر لهم السكن وظروف الحياة اللائقة، لكن بالمقابل هناك نسبة ليست قليلة من الشباب المنشغلين كلياً عن فكرة الزواج بسبب ظروف حياتهم, ويعمدون إلى تأخير الزواج من أجل تأمين حياة لائقة لهم ولزوجاتهم.وتؤيد سوزان (27 سنة) ذلك فهي ترى أن التطور الحاصل في نمط الحياة أضاف أعباء جديدة كثيرة على الإنسان وأصبحت المتطلبات في ازدياد مستمر, ما جعل شباب اليوم يؤجلون الزواج إلى وقت متأخر من حياتهم.

الجنس وانعدام الثقة بالآخر

النقطة الثانية من الموضوع تتعلق بافتراض أن للعلاقات الجنسية غير الشرعية دوراً في تأخير سن الزواج, ويؤيد هذا الافتراض مصطفى قباني (38 سنة) فيقول: إن أحد أسباب تأخر الزواج عند الشباب هو العلاقة الجنسية غير الشرعية لأنها قد تكون أحد أسباب فقدان الثقة بالطرف الآخر, فالعلاقة غير الشرعية تقصر وتطول, ولا يترتب عليها أية التزامات أو شروط, وعندما تتوفر هذه العلاقة للشاب تختصر 80% من نسبة إقباله على الزواج.من وجهة نظر أخرى تقول ليلى (32 سنة) لا يمكن أن نعتبر العلاقات الجنسية غير الشرعية السبب الرئيسي في تأخير الزواج لأنها بشكل عام قليلة واستثنائية, وإنما يكمن السبب في الظروف المادية القاسية التي يعيشها الشباب وتجعلهم يصرفون النظر عن فكرة الزواج إلى حين تأمين العمل المناسب والمسكن, وعند ذلك لا يبقى هناك استعداد نفسي لتقبل هذا الموضوع.

الشاب والفتاة.. مسافة أقصر

أما يامن زينو (25) عاماً فلا يعتقد أن يكون الانفتاح بين الشاب والفتاة سبباً من أسباب تأخر سن الزواج، بل يعتبر ذلك ضرورة من ضرورات الارتباط والزواج فيقول: الارتباط على طريقة الأهل بأن يختاروا، ويقرروا، ويوافقوا، ويرفضوا، أو طريقة المشاهدة السريعة ولو بالصدفة ثم الزواج بعدها، أصبحت أموراً لا تتناسب مع حياة الجيل الجديد.

التقنية.. ليست كل شيء

يضيف معن قصار (24 سنة) إن وسائل الاتصال الحديثة ساعدت على التقارب بين الشباب والفتيات ومنها الدردشة عبر شبكة الانترنت CHAT والتراسل E-MAIL , لكنها قد لا تكون سبباً مباشراً في تأخير سن الزواج.

جعبة جديدة من القيم

أما زياد شبلاق (36 سنة) فيرى أن غياب الثقافة الجنسية في مجتمعنا خاصة المراهقين يؤثر بشكل كبير على السلوك السوي لكلا الجنسين, إلى جانب ما تبثه وسائل الإعلام والاتصال من قيم استهلاكية جديدة تفرض نمطاً من الانفتاح والتواصل بين الشباب والفتيات.نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى تفترض أن يكون الاستقرار النفسي والعاطفي الدافع الوحيد إلى الزواج بالنسبة للشاب أو الفتاة فكانت علا النعسان (20 سنة) من المؤيدين لهذه الفرضية فهي ترى أن الاستقرار النفسي هو الذي يصنع السعادة الزوجية في كل مكوناتها. وخالفتها في ذلك ندى شمدين ( 50 سنة) فهي ترى أن الاستقرار المالي وخاصة في الظروف الصعبة لكثير من الناس هو الذي يساعد على المعيشة الطيبة، وعلى الراحة المنزلية التي تستلزم متطلبات عديدة.أما ضرار داؤد (34 سنة) فيقول: الاستقرار النفسي والعاطفي ليس السبب الوحيد للزواج لكنه الأهم ببعده الإنساني الذي يشكل الدافع الرئيسي للشاب أن يعمل لتهيئة باقي الأسباب ومنها متطلبات الزواج.

يتزوجون من أجل الإنجاب

من زاوية ثانية تساءلنا هل ثمة من يتزوج أو تتزوج من أجل الإنجاب فقط بغض النظر عن أهداف وغايات أخرى فقالت دلال ع (35 سنة) هذا السؤال جعلني أقف أمام نفسي لأقول: نعم الأمومة هي الهدف الأول من زواجي لأنها تعصمني عن اتخاذ قرار قد يكون خطيراً على حياتي الزوجية، والأمومة تجعلني استمراراً وامتداداً لأمي والعديد من أمثالها ممن يقلن لأولادهن لولاكم لما استمرت هذه الحياة على هذا النمط من التحمل.

الأمومة تولد مع الفتاة

أما هدى (45 سنة) فلا تعتبر أن تكون الأمومة كل شيء بالنسبة للزوجين وتقول: الحياة تستمر حتى من دون أطفال, إلا أن المرأة بطبيعتها تمتلك مشاعر جياشة نحو الأطفال، وتتمنى أن يكون لديها طفل تمنحه هذا الحب والحنان.من جهته يرى محمد الحسين (37 سنة) إن شعور الأبوة يعد أحد أهم دوافع الزواج, لكنه لا يمكن أن يكون الوحيد فثمة أسباب ودوافع أخرى كالبحث عن الاستقرار النفسي والاجتماعي.

تعدد الزوجات.. هل يخلق المشكلة؟

حين خضنا في مسألة تعدد الزوجات بغرض إنجاب ولد أو ولد ذكر تباينت قليلاً الآراء فهذا محمد ن ( 32) سنة يؤكد أن تكرار الزواج بهذه الطريقة يكون حجة للتغيير فقط, وهذا تقليد قديم أثبت الطب عدم صحته, لكنه محدود في مجتمعاتنا بحكم الظروف المادية السائدة والحاجة الملحة إلى الاستقرار بعيداً عن المشكلات العائلية النابعة من تعدد الزوجات وبالتالي المتطلبات.يوافق نورس 40 سنة هذه النظرة يقول: أنا كرجل أرى أن تكرار الزواج من أجل إنجاب ولد أمر ليس مبرراً, لكن هناك فئة من الرجال يحبون التجديد بهذه الحجة, لكن ظروف المعيشة أجبرتهم على العدول عن هذه الفكرة والاكتفاء بواحدة.فيما يؤكد محمد أ ( 50) سنة أن الأمور تبقى نسبية, فما نعتبره نحن خطأ وغير مبرر, يعتبره آخرون في ظروف وبيئات مختلفة أمراً صحيحاً قابلاً للتبرير, وتبقى دائماً جميع المفاهيم بما فيها تعدد الزوجات قضية جدلية خاصة في عصرنا الراهن عصر الصراعات الحادة للأفكار والمفاهيم.ويضيف: من وجهة نظري الشخصية لا يمكن تبرير سعي نسبة من الأزواج إلى تعدد الزوجات بقصد إنجاب ولد ذكر, رغم أن هناك البعض تتداخل لديهم الدوافع والمفاهيم, وقد نلتمس العذر في بعض الظروف أو بعض المناطق لأحدهم في تكرار الزواج, ولكن لا نستطيع بالمطلق تبرير ذلك في مناطق وبيئات متعلمة تتعرض لجرعات ثقافية ومؤثرات حضارية.تحتج منال 35 سنة وتؤكد أن الزواج من امرأة ثانية يعتبرها الرجال ذريعة لتجديد الشباب وكأن الشباب لا يتجدد إلا مع زوجة شابة, رغم إن منهم من ينجب الأولاد، ثم إن المرأة لا يمكن لها أن تتحكم بنوع المولود لأنه هبة الله سواء كان ذكراً أم أنثى، وربما لا يستطيع زوجها إلا إنجاب الإناث.

رأي مختص

ظاهرة ارتفاع سن الزواج صحية إذا كانت إرادية والتأخير ستكون له عواقب صحية ونفسية واجتماعية أما أهل الخبرة والاختصاص فأماطوا اللثام عن تأكيدات تقر بهذا الرأي ولا تأخذه بذاك فكانت البداية مع أنس حبيب مدير المشروعات في جمعية تنظيم الأسرة السورية حيث يقول: تعد ظاهرة ارتفاع سن الزواج لدى الذكور والإناث ظاهرة صحية إذا كان عامل تأخير الزواج إرادياً من قبل الطرفين , كإتمام التعليم العالي أو الطموح إلى تحصيل درجات علمية وعملية أعلى، وإذا تجاوز تأخير الزواج السن المحددة يكاد يصبح تأخيراً مرضياً يمكن أن يؤدي إلى متغيرات صحية واجتماعية سلبية ضمن المجتمع.سألنا: هل الاتجاه المتزايد لمشاركة المرأة العربية في النشاط الاقتصادي ومزاحمة الرجل في العمل في ظل ارتفاع معدلات البطالة سيعمل على تقوية مركزها الاجتماعي أم سيأتي بنتيجة عكسية؟ فأجاب: رغم صعوبة الإجابة على هذا السؤال بصورة قاطعة، إلا أن من يميل إلى الإجابة عليه بالنفي يجب أن يفهم أولاً تفضيلات ومدركات العمل لدى المرأة العربية, لأنها هي التي تحدد الإجابة على هذا السؤال بنسبة كبيرة, وتشير الدراسات في هذا المجال إلى أن ثلثي النساء العاملات في الوطن العربي يعملن بدافع معاونة أسرهن, أي أن المرأة العربية لم تخرج إلى العمل ومزاحمة الرجل في فرص العمل لإضعاف مركزه الاجتماعي ولكن لظروف اضطرارية في الغالب.وحول ما إذا كان لتأخير الزواج آثار صحية على كل من المرأة والرجل أوضح أن منحى الخصوبة عند الأنثى يبدأ من سن 18 إلى 35 سنة ثم يبدأ بالنزول, وكلما ابتعد الإنجاب عن سن الـ 30 سنة ظهرت المشكلات, فالسيدة المتزوجة في سن متأخرة تقل فرصة الحمل لديها, ولو حدث حمل بعد سن 35 سنة سيسبب ذلك حدوث مشكلات مثل الإجهاض وتشوه الجنين ونزيف قبل الولادة وارتفاع ضغط الدم, وتتولد مشكلات الضغط المبكر, ويزيد احتمال ولادة طفل منغولي, وتزداد نسبة ذلك بعد سن 40 سنة.

أما بالنسبة للرجل فتأخر الزواج لديه لا يؤثر على الإنجاب إطلاقاً, ما لم يكن يعاني من أمراض الجهاز التناسلي، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أي مرض عضوي آخر.أما عن عوامل تأخير سن الزواج عند الشباب فيرى أن ثمة عدة أسباب تمنع الشباب من الزواج منها مثلاً تغيير كثير من التقاليد، فبعد أن كان أولياء الأمور حريصين على تزويج بناتهم بعد البلوغ أصبحوا أكثر حرصاً على تعليمهن وتأمين وظيفة لهن نتيجة ارتقاء مستوى الوعي، أو لضعف الوضع الاقتصادي لديهم, ومنها ازدياد تكاليف الزواج لدى الشباب والفتيات, ويرتبط بهذا العامل رغبة كثير من الشباب والفتيات في الاستقلال الأسرى وهو ما يعني زيادة الأعباء المالية المطلوبة لإتمام الزواج, ويضيف من الأسباب أيضاً ظاهرة تفشي البطالة بل إن البعض يذهب إلى أن المرأة العربية خسرت الرجل عندما زاحمته في فرص العمل, حيث أدى إلى ابتعاد عدد كبير منهم عن الزواج، أو تأخير سن الزواج إلى ما بعد سن 35 سنة بسبب عدم وجود مصدر دخل منتظم لهؤلاء الشباب, وحتى إذا كانت الفتاة العربية تعمل فإنها لا تجد شاباً يعمل ليتزوجها, وان وجدته فغالباً ما يكون الزواج في سن متأخرة، ويأتي هذا في وقت تعتبر فيه قضية تأخر سن الزواج من القضايا التي تؤرق الأسرة العربية.

 تحقيق: محمد النجم

قلعة شيزر نموذج رائع لفن العمارة العسكرية

أقدم نص تاريخي يشير إليها يعود إلى عام 1447ق.م زلزال شيزر قضى على بني المنقذ عن بكرة أبيهم كتابة عربية نافرة بالخط النسخي تذكر اسم باني القلعة (قلاوون الصالحي) وتاريخ بناء المدخل 689هـ 1290 مالبرج الكبير في القلعة من أكمل أنماط الهندسة العربية في المباني العسكرية فوق أكمة صخرية منتصبة على الضفة الغربية من نهر العاصي في منتصف الطريق بين مدينة حماة وأطلال أفاميا التاريخية تتوضع قلعة شيزر كجزيرة يحيط بها نهر العاصي من جهات ثلاث، غير أن الإنسان العربي القديم أكمل عمل الطبيعة، عندما قام بحفر الصخر الواصل بين شبه الجزيرة والبر من جنوبها، ما زاد في منعة حصنها وفي تعذر الوصول إليها.

المنحوتات المصرية والرقم الآشورية تذكر شيزر

يعود أقدم نص تاريخي يشير إليها إلى عام 1447 ق.م، فقد ذُكرت في المنحوتات المصرية والرقم الآشورية والكتابات البيزنطية بأسماء قريبة من لفظ شيزر، إذ ذكرها للمرة الأولى (امنحوتب الثاني) أحد فراعنة السلالة الثانية عشر المصرية، وذكرها من بعده بالهيروغليفية (تحوتمس) أحد فراعنة السلالة الثامنة عشر المصرية نحو سنة (1500 ق.م) في وصف إحدى حملاته على سورية باسم (شنزار) أو (سيزر)، ووردت في أحد رُقم (تل العمارنة) المسمارية باسم (زنزار)، وسماها اليونانيون الأقدمون (سدزارا).وفي أواخر القرن الرابع قبل الميلاد أطلق عليها(نيكاتور)- القائد السلوقي- اسم (لاريسا). أما البيزنطيون فقد ذكروها باسم (سيزر).الاسم العربي الأصيل ما لبث أن عاد، فتغلب وظهر في صيغة (شيزر) المشتق من الشزر: (نظرٌ فيه إعراض)، (أو نظر الغضبان بمؤخر العين)، أو (النظر عن يمين وشمال)، والشزر: الشدة والصعوبة، وتشزَّر: غضب، وللقتال تهيأ (القاموس المحيط).كما ذكر امرؤ القيس شيزر في عِدَاد ما شاهد أثناء رحلته نحو قيصر الروم فوصفها قائلاً:

تقطَّع أسباب اللبَّانة والهوى
عشية جاوزنا حماة و شيزرا
بسيرٍ يضجُّ العودُ منه يُمْنُه
أخو الجهد لا يلوي على من تعذرا
زلزال شيزر يقضي على بني المنقذ

لما كانت قلعة شيزر تقع على الطريق التاريخي إلى دولة بيزنطة، فضلاً عن سيطرتها على الطريق الداخلية في سورية، فقد جعلتها تلك المكانة المرموقة عرضة للغزوات الأجنبية من روم وصليبيين، وغيرهم من الطامعين فيها خلال مختلف العصور، أيضاً كثرت أحداثها أيام كانت مركزاً لإمارة بني المنقذ الذين حكموا المنطقة ما بين (433هـ – 522هـ)، وكان من أشد تلك الأحداث المأساة الكبرى، والفاجعة التي قضت على بني المنقذ عن بكرة أبيهم، بحيث لم ينج منهم سوى (خاتون بنت شمس الملوك) زوجة تاج الدولة التي انتُشلت من تحت الدمار، وأسامة بن المنقذ الذي كان متغيباً في مصر، وعندما عاد رثاها ببكائية تُعتبر من عيون الشعر العربي، يقول فيها:

لم يترك الدهرُ لي من بعد فقدهم
قلباً أجشَّمه صبراً وسلوانا
فلو رأوني لقالوا مات أسعدنا
وعاش للهَّم والأحزان أشقانا
بادوا جميعاً وما شادوا فوا عجباً
للخطب أهلك عماراً وعمرانا
هذه قصورهم أمست قبورهم
كذلك كانوا بها من قبلُ سكانا
نموذج للطراز العربي الأصيل

تُعد قلعة شيزر نموذجاً رائعاً لفن العمارة العسكرية في العهد الأيوبي، ومصداقاً جلياً للطراز العربي الأصيل، حتى وإن فقدت الآن بعضاً من أبراجها وسورها، وهي تبلغ أربعة عشر برجاً توزعت في كل من جانبيها الشرقي والغربي سبعة أبراج ولا يزال بعضها قائماً.كما إن القلعة ذات مدخل حجري من جهة الشمال ينتصب على جسر حجري طويل، تكونت قناطره من طابقين، ويلاحظ الزائر لأول وهلة عظمة المدخل، الذي هو عبارة عن قنطرة كبيرة من فوقها هيكل علوي لهذا المدخل، يتألف من ثلاثة طوابق أيضاً، تشكَّل بمجموعها برجاً شامخاً مشيِّداً بحجارة كلسية كبيرة الحجم، ومدعمة بأعمدة أسطوانية كروابط تشُّد البناء، وأحجار البناء ذات سطوح بارزة توحي بالقوة والصلابة، و يتم الصعود لأعلى البرج من المدخل، وقد رصفت الأكمة التي تقوم عليها القلعة بحجارة كبيرة تماثل الحجارة التي قامت عليها قلعة حلب، بحيث تبدو في واجهة المدخل قريبة الشبه كثيراً من مدخل قلعة حلب، أيضاً تمتلك شرفات دفاعية لرمي السهام، وأخرى كانت تُستعمل لصب الزيت على مهاجمي القلعة أثناء الحروب، كما تتصدر الواجهة كتابة عربية نافرة من سطرين بالخط النسخي تذكر اسم باني القلعة (قلاوون الصالحي)، وتاريخ بناء المدخل 689هـ 1290 م ونصها:

  خالد عواد الأحمد

تحت خاصرة الموج

من زمن الوحدة الأليف
كان لا مرأة
وجنة حمراء
يتسلل فيها القمر
عشتار مشغولة بالأضواء
تلملم عشقها
عن بتلات الأزهار
فينثلم الأثير
عن همس (ألف ليلة وليلة)
عيناها واحة حب
تشتعل فيها الأمسيات
تمشي وردة بساقين
ترفع للأفق
بين طلتها والمدى
لهفتين
وذاك الارتطام الحثيث
فيتناثر دفء المروج
بين غصتين
بين ورقتين
من أشجار الشغف
يسحرني صوتها
بض: عذب: نقي
مثل ينبوع ثريد
يترك في ذاكرة العابرين
بصمة
هي غابة أنوثة
تتنهد أغصانها بالعشق
تنسج بأنامل اللوز أفخاخاً من ضوء
فيهدأ المحيط
يصغي كطفل رضيع
لينتصب الوله بين المقلتين
وتكرج الدواليب
بأريج الأرقام
معداداً من ألق
يحث الخطا
مثل شال من حرير
فوق فراش الأبجدية
وتشتعل أسماك البحر صبابة
تهتز مثل جرس
على مدرج الحب
تبث أشواقاً تعطر وريد الكلمات
ها عبير الفل على مرمى
نافذتين من عشق
كم تمايدت مثل خوخة
فوق النبضات
كم استحمت بندى الصخور
كم ثملت فيها العطور

رامي شفيق معلا

 حدثوني

هكذا ينطق الألم.. وهكذا تُخط أحرف الضياع
هكذا أنا ومن أنا.. آه على شمس لم تعد تشرق
في الصباح وآه على قمر طال غيابه.. آه على حلكة الظلام
حدثوني أن السماء بعيدة جداً.. علموني أن السماء خير وعظمة
حدثوني أن البحر ذو امتداد عميق.. علموني أن البحر هدوء وسكون وخيال..
بحري أنا مختلف.. بحري لا يكون إلا من دموع تلامس كل الدموع
وسمائي ذاكرة تحطمت على شواطئها سفن لا مرساة لها
حدثوني أن الجبال راسخة.. علموني أن أكون مثلها شامخة أبداً
جبالي لم تعد تحتمل الآهات فقد حطمتها وحولتها إلى فتات
حدثوني وحدثوني.. إلا أن عالمي علمني الكثير..

بتول أبو وراد 

تهامات متبادلة بين نجوى كرم والملحن عماد شمس الدين

لم يعد الماضي الجميل بين المطربة اللبنانية نجوى كرم والملحن عماد شمس الدين جميلاً الآن بعد أن اشتعلت الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول نكران الجميل. وقد كان غياب اسم عماد شمس الدين من ألبوم نجوى الأخير واستبداله بكل من مروان خوري ووسام الأمير سبباً للعديد من التساؤلات التي دفعت بعماد إلى الإعلان عن إنزعاجه وإتهامه نجوى كرم بنكران الجميل الذي قدمه لها طوال عشر سنوات مضت. وفي المقابل تتهمه نجوى بالتصرف على أساس أنه من صنعها فنياً، وفي الوقت نفسه لم يعد يهتم بنوعية الأغنية الفلوكلورية التي اشتهر بها والتي تحبها نجوى واتجه إلى أغاني المدنية. وحتى الآن ما تزال الخلافات بينهما مشتعلة فمتى يا ترى تزول هذه الغيمة بين الطرفين.

كاريس حامل في الشهر الثالث

يبدو أن الشائعات التي ترددت مؤخراً عن حمل الفنانة كاريس بشار لم تكن خاطئة، إذ لم تستطع كاريس إخفاء سعادتها بعد أن أخبرها الطبيب أنها حامل في الشهر الثالث، وبدأت في الاستعداد لشراء كل ما يلزم قدوم المولود الأول لها بعد زواجها منذ أكثر من عام، فألف مبروك لفنانتنا الشابة والصحة والسلامة لمولودها السعيد.

 مي حريري تحذر حبيبها في بطّل شقاوة

بعد نجاحها في أول ألبوماتها الغنائية تقوم حالياً المطربة اللبنانية (مي حريري) بإضافة أغنية منفردة بعنوان بطّل شقاوة إلى ألبومها الأخير في نسخته الثانية، وذلك بعد أن تنتهي من تصويرها بطريقة الفيديو كليب خلال هذا الشهر تحت إدارة المخرجة كارولين لبكي ومن كلمات أحمد درويش وألحان هيثم زياد.

  حياة نزار قباني بتوقيع المخرج باسل الخطيب

عن قصة ليولا بهنسي وسيناريو وحوار قمر الزمان علوش ينتهي قريباً المخرج باسل الخطيب من اللمسات الأخيرة للتحضيرات الأولية لمسلسل طال انتظاره يتطرق لحياة وأدب الشاعر السوري الكبير نزار قباني. وقد خصصت شركة الشرق المنتجة لهذا العمل ميزانية كبيرة لضمان تميزه، خاصة أن حلقات المسلسل سيتم تصويرها في الأماكن والدول التي عاش وتنقل بينها الشاعر الكبير ما بين دمشق مدينته الأم ولندن وإسبانيا ومصر.

 سلاف فواخرجي حبيبة عبد الحليم حافظ

بعد الكثير من الشائعات والقيل والقال بات من المؤكد الآن مشاركة الفنانة السورية سلاف فواخرجي في الفيلم المصري (حليم) وذلك بعد أن أكد المخرج المصري شريف عرفة اختياره سلاف لتقوم بدور الحبيبة السرية للفنان عبد الحليم حافظ إلى جانب النجم أحمد زكي الذي تحسنت حالته الصحة بما يسمح له بالعودة للعمل الفني وقد أصر زكي على تصوير مشاهد الفيلم في مسقط رأس الفنان الراحل عبد الحليم حافظ لإضفاء الواقعية على قصة العندليب منذ ولادته وحتى لحظة وفاته كما كتبها الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن.

 انريكه ايغليسياس وآنا كارنيكوفا وزواج سريع

تزوج المغني الشهير انريكه ايغليسياس، ابن المغني الإسباني العريق خوليو ايغليسياس، من بطلة التنس الروسية آنا كارنيكوفا في حفل بسيط وسريع في المكسيك منذ أسابيع قليلة، لينهيا بذلك قصة حب رائعة شوقت الكثيرين.وقد حضر الحفل الذي تم في بورتو فالارتا عائلتا العروسين وعدد من المقربين منهما.وسيقطن الزوجان في منزل آنا في ميامي بينما ينوي انريكه الاحتفاظ بڤيلته في كاليفورنيا.

 ابنة مادونا تخطف الأضواء

أثارت ابنة مادونا لورد ماريا فضول المصورين عندما بدت في عيادة طبيب الأسنان وقد تركت مرافقها لتعيد تزيين شجرة عيد الميلاد في غرفة الانتظار.ورغم أن عمرها لم يتجاوز الثماني سنوات، إلا أن لورد ماريا خطفت الأضواء كما فعلت والدتها ومازالت تفعل.

نيكولاس كيج في كوريا الجنوبية

توجه الممثل نيكولاس كيج إلى كوريا الجنوبية في زيارة عائلية هدفها التعرف على عائلة زوجته الثالثة آليس كيم.وقد أثار كيج انتباه الجميع عندما ظهر وهو يرتدي الثياب التقليدية الكورية في سيؤول.

 أوبرا وينفري وتوم كروز وجائزة نوبل

قدم الممثل الأميركي توم كروز ومقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري جائزة نوبل لهذا العام لعالمة البيئة الكينية وانفاري مانهاي في حفل رائع أقيم في أوسلو وشارك فيه العديد من الفنانين المشهورين.وقد نقل الحفل مباشرة في 100 بلد لاسيما وأن وانفاري هي أول إمرأة افريقية تنال جائزة نوبل.

انجلينا جولي وكولن فاريل عائلة سعيدة

بضع لقطات كهذه وسينسى الجميع أن هذين الشخصين هما الممثلان الشهيران كولن فاريل وانجلينا جولي بل سيقنع نفسه بأنهم ليسوا سوى عائلة سعيدة موحدة.وقد بدا الإثنان في غاية السعادة برفقة أولادهما الثلاثة ابنا كولن وابن انجلينا بالتبني.وستتوجه انجلينا إلى باريس لتعلم الفرنسية في شباط، فقد استأجرت شقة لهذا السبب في العاصمة الفرنسية التي أحبتها كثيراً.

 براد بيت وجورج كلوني دائماً في حضن العائلة

ظهر النجمان الشهيران براد بيت وجورج كلوني بصحبة عائلتيهما خلال العرض الأول لفيلم Ocean,s12 في لوس انجلوس.وقد رافق براد أخاه دوغ وزوجته ليزا بينما رافقت جورج والدته نينا.

 أشهر علاقات الحب لسنة 2004

هذه السنة كغيرها من السنوات شهدت العديد من الأحداث العاطفية بين أشهر الفنانين والممثلين. فمنهم من جمعتهم علاقات عاطفية عابرة، ومنهم من استمر في علاقته لتقوى أكثر فأكثر وربما تنتهي بالارتباط والاستقرار. ومن أشهر قصص الحب لعام 2004.كيلي بروك وبيلي زات وقد تعرف الإثنان إلى بعضهما أثناء تصوير فيلم three لتبدأ علاقة حب قوية انتهت بخطوبة رسمية.وبدا الإثنان لا يفترقان أبداً، حتى وهما في المرآب يبدوان وكأنهما مراهقان يتبادلان الحب.جوردان وبيتر اندريه: وهي القصة الأكثر شهرة في بريطانيا، لاسيما وأن العديد ينتظر بشغف أخبار عصفوري الحب اللذين التقيا في استراليا. وكانت جوردان عندها مرتبطة إلا أنها تخلت بعدها عن ارتباطها لترتبط ببيتر وتحدث تغييراً جذرياً في نمط حياتها.




بريتني سبيرز وكيفن فيدرلين: وقد تعرف الإثنان على بعضهما البعض في نادٍ ليلي، ثم بدأا علاقة استمرت عدة أشهر لتنتهي بالزواج.هيوغرانت وجمايما خان: وقد تعرفا على بعضهما البعض عندما كانا يرتادا نفس المطعم في لندن حيث وقع هيو غرانت في الحب فوراً، واستمرت العلاقة بعيداً عن أعين الصحافة ليكشفا عنها بعد ذلك.براد بيت وجنيفر أنيستون: وهما أنجح علاقة حب في هوليود، لاسيما وأن الإثنين لهما نفس النجاح المهني رغم أنه لم يجمعهما أي فيلم معاً.كاترينا زيتا جونز ومايكل دوغلاس: وقد عرف مايكل فور رؤيته لكاترينا أنها المرأة المناسبة له خلال حفل أفلام في آب 1998 . ورغم بعد المسافة بينهما إلا أنهما استمرا في التواصل لتنتهي قصتهما بالزواج.

أفكار لترغيب طفلك
بتناول الإفطار

الكثير من الأطفال يرفضون طعام الإفطار ويقفون طويلاً أمام وجبتهم الصباحية من دون أن يلمسوها، وبما أن هذه الوجبة هي أهم وجبة في اليوم لذا إليك بعض الأفكار التي تساعدك على ترغيبه بها:يجب أن تكون هذه الوجبة عائلية، لذا احرصي على وجود الجميع على مائدة الإفطار والجلوس سوية من دون ضغوط أو تلفاز. وحاولي تناول القليل من الطعام أمامه وإن كنت غير راغبة في الطعام.دعيه يساعدك في تحضير طاولة الطعام وخصصي له أدوات عليها رسومات أبطاله المفضلين ولها ألوانه المفضلة.دعي حواسه تستيقظ وذلك بإعطائه عصيراً من الفواكه قبل كل شيء ثم ترك الوقت له ليغسل وجهه ويلبس ثيابه قبل الإفطار.

قدمي له الأطباق بطريقة مثيرة لكي تفتح شهيته وأرسلي معه اللبن بالفواكه وقليلاً من القمح إلى المدرسة.يجب أن تكون وجبة الإفطار دائماً في ساعة محددة. ولتحقيق ذلك يجب تنظيم أوقات نومه واستيقاظه وعدم تقديم عشاء ثقيل في وقت متأخر.أضيفي إلى الإفطار أشياءً جديدة من فترة لأخرى لكي لا يمل الطعام.ضعي برنامجاً لوجبات الإفطار للإسبوع بأكمله مع الأخذ بآرائه واختياراته.أخيراً يجب أن تحرصي سيدتي على تقديم الحليب والحبوب والفواكه بشكل رئيسي في الإفطار لأنها تغذيه وتساعده على النمو.

ماكياج العين يعطيك نظرة خلابة

إن العين هي عنصر هام وأساسي في الماكياج، لأنها تعطي شكلاً أخاذاً ونظرة عميقة ومثيرة لكل فتاة، لذا فالاهتمام بماكياج العين ضروري فكلما كانت العين بازرة كلما كان ذلك أفضل وأجمل.وهناك قاعدة أساسية لكل أشكال العيون والوجوه وهي كلما كان ماكياج العين بارزاً يجب أن يكون أحمر الشفاه خفيفاً أو حتى شفافاً.

الرموش:
هناك أنواع عديدة من الماسكارا التي تعطي الرموش الشكل الذي ترغبين به (الطويلة والغامقة والكثيفة)، ويجب أولاً وضع ماسكارا بيضاء أو سوداء لا تعطي لوناً وإنما تعطي كثافة وطولاً للرموش، وبعدها توضع الماسكارا العادية بحسب الرغبة (براقة أو لماعة).ويمكنك قبل وضع الماسكارا استخدام الرموش الصناعية ووضعها بشكل إفرادي في أنحاء مختلفة من العين. وعند استخدامها يجب وضع بودرة على الرموش الأصلية أولاً، ثم تثبيت الرموش الصناعية والعمل على إخفائها بوضع قلم للعين ثم الماسكارا.



ولوضع الماسكارا بشكل صحيح، اتبعي الخطوات التالية:ضعي فرشاة الماسكارا بشكل قريب جداً من جذر الرموش، ثم مرريها على الرموش إلى ما قبل نهايتها بقليل لكي لا تصبح مستقيمة.استخدمي أداة إطالة الرموش ابتداءً من جذور الرمش باتجاه الخارج لكي تعطي نتيجة كاملة.استخدمي ماسكارا مكثفة ولكن احذري إذ أن هذا النوع يجف بسرعة، لذا مرريها مرة واحدة فقط على الرموش.

العين:
إن قلم الكحل المائع يعطي شكلاً أجمل للعين بشرط اختيار اللون والخط المناسبين لوضعه. أما بالنسبة للون فالأسود هو أجمل الألوان، كما أنه يناسب العيون الفاتحة والغامقة.بالنسبة لشكل العين يُنصح بوضعها ابتداءً من داخل العين إذا كانت مستديرة وحتى الأطراف.أما إذا كانت بيضوية فيوضع من وسط العين وحتى الأطراف. 

موضوع الغلاف :

نيكول سابا:
ناداها عادل إمام عبر التلفزيون فلاقته إلى القاهرة

بعد الـ 4 CATS وفوازير رمضان نيكول سابا أمام الاختبار الأصعب رأى (إمام) أنني لا أخاف، وأتحرك بحرية، وأملك الشكل فاختارني للعمل أمامه نداء وجهه الفنان الكبير عادل إمام عبر شاشة التلفزة لكل من يعرف شيئاً عن رقمها الخلوي لموافاته به لأنه اختارها بطلة لفيلمه الجديد.الخبر وقع كالصاعقة على اللبنانية نيكول سابا التي كانت إحدى عضوات فريق 4 CATS وتركته تفرغاً للغناء المنفرد.وقبيل مغادرتها إلى مصر لبدء التصوير مع الفنان عادل إمام إلتقيناها وكان هذا الحوار:

كيف تم التعارف بينك وبين الفنان عادل إمام؟. الصدفة وحدها لعبت دوراً في هذا المجال، وما حدث يشبه إلى حد ما ما يجري في الأفلام. ففي أثناء إجراء مقابلة متلفزة مع الفنان عادل إمام، ورداً على سؤال عمن سيختار بطلة لفيلمه الجديد، أجاب بأنه يرشح إحدى عضوات فريق الفور كاتس نيكول سابا، ولأنه لا يملك رقم هاتفي وجه عبر الشاشة ما يشبه النداء إلى من يعرف رقمي بأن يوافيه به، وكان وقع المفاجأة كبيراً علي عندما اتصل بي، ولا أستطيع وصف ما انتابني، وهكذا كان، اتفقنا وسافرت إلى مصر وتحدثنا بكل التفاصيل لجهة الفيلم والسيناريو.

ما الذي حدا بالفنان عادل إمام لاختيارك، وبالتالي كيف اكتشف مواهبك التمثيلية؟. هو لم يكتشف مواهبي التمثيلية لأنني لم أخض مجال التمثيل الفعلي من قبل، لكنه رأى صورتي على غلاف إحدى المجلات.. ولا شك أن شكلي كان عاملاً أساسياً ليقرر اختياري، عندما تقابلنا تطرقنا إلى تفاصيل أخرى. الفنان عادل إمام يملك في الأساس فكرة عني فهو كان يشاهد حفلاتي في الـ 4 cats وكيفية تحركي على المسرح، والأهم بالنسبة إليه أنني لا أخاف من الوقوف أمام الكاميرا، إضافة إلى أن الشكل المطلوب موجود عندي والجرأة أيضاً.

تشعرين بالخوف كونك تمثلين دوراً بطولياً؟. منذ خمس سنوات كانت لي تجربة تمثيلية في فوازير رمضان لذا لا أشعر بالخوف لا سيما أنني قررت أن أكون طبيعية وعفوية، أؤدي ما أشعر به، وأعطي لكل دور ما يتطلبه من دون أي تصنع كي لا أخرج عن الخط الذي رسمته لنفسي.

للفوازير شقان: الأول استعراضي، والثاني تمثيلي فبماذا تختلف تجربة الفوازير عن هذه التجربة؟. الإختلاف كبير، ففي الفوازير استعراض وغناء واسكتشات وحزازير ومدة الحلقة لا تتعدى ربع الساعة، في حين أن تجربتي الجديدة هي سينمائية، أي أنني أقوم بتمثيل قصة طويلة، وهذا مشروع ضخم والجدية فيه أكبر، والأهم أنني أقف أمام فنان عظيم، هو عادل إمام، وكل هذه الأمور تختلف.

ماذا عن الفيلم وعن الشخصية المسندة إليك؟. أقوم بدور طبيبة دانماركية تتمتع بجمال وأنوثة، فيثير شكلها بعض المشاكل الطريفة، وأينما تذهب يعجب الناس بها وتكون محط الأنظار وتتوالى الأحداث. الفيلم من النوع الكوميدي الساخر يدخل بعض الحب إلى قصته، كتبه يوسف معاطي وأخرجه علي إدريسي الذي حمل فيلم (أصحاب ولا بيزنس) توقيعه.

ما رأيك في ما يؤخذ على الفتاة اللبنانية بأنها تؤدي أدوار الإغراء؟. لا أوافق على هذا الرأي أبداً، ولا أجد أن الممثلات اللبنانيات يقدمن أدواراً تتم فيها الإستفادة من شكلهن، فكثيرات أدين دور الأم والحبيبة وسيدة الأعمال وغيرها الكثير بعيداً عن كل إغراء.. وفي مصر هناك ممثلات أدين أدوار الإغراء مثل هند رستم وغيرها.

تدخلين السينما المصرية من الباب العريض وعادل إمام من الشخصيات الكوميدية الأولى في عالمنا العربي ألا يخلق لك ذلك نوعاً من التوتر؟. بالطبع لأنني أقف أمام فنان عظيم، حتى الآن لا أعرف بماذا سأشعر عند بدء التصوير، لكنني من جهة أخرى مطمئنة وأشعر بالإرتياح كوني سأعمل مع إنسان محترف يملك تاريخاً كبيراً، وإذا انتابني الخوف لا يلبث أن يزول عندما أفكر بأنني سأكون محاطة بفريق عمل محترف ولا أتخيل أنهم عرضوا علي دور البطولة ليفشلوني.

حاورتها: حياة حرب

الممثل الشاب قصي خولي :
 أنا نرجسي وأتمتع بذلك!.. ولست راضياً عن جميع الأدوار التي مثلتها

المحبة وكثرة المعجبين مكافأة لا يمكن الحصول عليها من أي جهة رسمية ثمانون بالمئة من المعجبين بي من الجنس اللطيف أحب الفتاة العنيدة والقوية لكن يجب أن يحفظ الشاب ماء وجهه (نحنا) مجموعة فنية تعبر عن رؤى وأحلام وواقع جيل الشباب تركت الحقوق لأدرس التمثيل وعانيت مشكلة كبيرة في المنزل والمعهد قالوا: إنني دخلت بواسطة والدي وفي البيت لم يكن يتحدث معي أحد خيرني أهلي ما بين التمثيل وبينهم لست مسالماً ولكني مشاكس وعصبي المزاج

لا يمكن الفصل بين التأليف والتمثيل والإخراج.. هذا خطأ يجب تصحيحه؟ لمع اسمه كفنان سوري متميز في العديد من الأدوار التي شدت المشاهد، فقصي خولي ممثل شاب استطاع وبسنوات قليلة أن يقتحم الصفوف الأولى، وأن يحقق لنفسه مكانة جيدة في لائحة الدراما السورية.وفي هذا الحوار معه نحاول أن نلقي بالضوء على تجربته الفنية، وعلى مشاريعه المستقبلية، إضافة إلى بعض الجوانب من شخصيته وحياته خارج الشاشة.. أما هو فقد تحدث بكل جرأة وصراحة وأجاب على أسئلتنا بلا تحفظ.. وإليكم الحوار.

يبدو أن هناك استحالة بالحديث معك عبر جوالك، فهو مشغول دائماً ؟. يضحك...كثرة المتصلين من المعجبين.. إنها محبة الناس وإعجابهم بما أقدمه، فهم يعبرون من خلال اتصالاتهم عن حالة جميلة بيني وبينهم، هذه الحالة التي أعدها مكافأة لا يمكن الحصول عليها من أي جهة رسمية، بل من الناس فقط.

لكن قد تسبب كثرة الاتصالات إزعاجاً من نوع ما..ربما تفقد الفنان بعض الخصوصية؟. لا يوجد إزعاج مطلقاً، ولكن دعني أصارحك ، فأنا أرى أن هذه المكافأة تحمل وجهين: وجه جميل وآخر مربك، فأنا حتماً لا أستطيع الرد على أكثر من ثلاثين اتصالاً في اليوم، وغالباً ما أضطر لترديد الكلام نفسه، الأمر الذي يُشعرني بالملل أحياناً، لذلك أضطر في بعض الأحيان إلى عدم الرد على أي اتصال، وهذا بدوره يحمل البعض على تفسير خاطئ لعدم الرد، وبالتالي يتشكل لديهم انطباع خاطئ.

الإعجاب من الجنس اللطيف أكثر أم من الشباب؟. يضحك..تُعادل نسبة الجنس اللطيف ثمانين بالمئة، وأعتقد أنه أمر طبيعي لا يخص مهنة التمثيل، إذ يحدث مع أي شاب أن يكون لديه معجبات، وبالنسبة إلي أشعر بالسعادة عندما يتصل بي الشباب، لأنهم رغم شعوري أحياناً بغيرتهم مني، إلا أنهم يتحدثون بشكل حقيقي، ويقدمون نقداً أستفيد منه لاحقاً، كما إنني في كلا الحالتين لا أحتمل الحديث عبر الهاتف لأكثر من خمس دقائق.

هل يعني ذلك أنك فقدت إحساس الشباب بالسعي وراء الفتاة؟. بصراحة لدي مشكلة في هذا الموضوع، فأنا أحب الفتاة العنيدة والقوية، كما أحب أن يمتلك الشاب أو الفتاة ما يسمى بحفظ ماء الوجه، لذلك ليست المشكلة في التعارف، وإنما في أسلوب الفتاة أو الشاب، بحيث يكون لديها أسلوب جميل ومشجع، خاصةً أنني لا أحب التصرفات الزائدة عن اللزوم، أو الأمور المستهلكة، كما لا أقوم بالمبادرة الأولى أو أن أقتنص فرصة ما للتعرف على فتاة معينة.

ألا تشعر أن إكثارك من كلمة أنا يدل على أنك نرجسي بعض الشيء ؟. قد تكون نرجسية الشاب السوري والتي أصر على التمتع بها، لاسيما أننا مهد الحضارات ونعيش في أقدم مدينة عرفها تاريخ البشرية، أيضاً في الوقت نفسه لا يمكن أن نسميها نرجسية لأنها نابعة من وعي وفكر الشباب السوريين الذين هم بالفعل أهم شعوب العالم، وإني استند لوقائع وحياة ولدي الحق في ذلك، فالجوهرة لا تكتسب ثقلها وأهميتها المادية والمعنوية إلا بعد صقلها، ونحن لدينا مخزون ثقافي وتاريخي والكثير من شهادات الآخرين بالتفوق في أعمالنا الفنية، وما يعني أن من حقنا أن نعرف أهمية ذواتنا بشكل صحيح.

(سيناريو) فيلم سينمائي من كتابتك وإخراجك ألا يعد ذلك مفاجأة؟. ربما تكون كذلك في وسطنا الفني الذي يعاني من مشكلة الفصل بين التمثيل والإخراج والكتابة الدرامية. وباعتقادي أن كل ذلك إبداع لا يتجزأ ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، بل على العكس هناك ترابط كبير بين تلك الأعمال، كما أن الممثل برأيي من الممكن أن ينجح في أن يكون كاتباً ومخرجاً، لأن ذلك ينبع من إحساسه بشخوصه أكثر من غيره. لاسيما أن الممثل عندما يجسد شخصية ما يشعر بإمكانية أن تكتسب بشكل آخر وأفضل، أو لو أن المخرج يقوم برصد حركات أخرى لظهرت الشخصية بشكل أفضل، وبالتالي كل ذلك يصب في مهمة السعي لتقديم الشخصية الدرامية برؤية وشكل جيد ومختلف، لكن لا يعني ذلك أنني مخرج عظيم فالتجربة خاضعة للجهد والاطلاع والمراقبة مع الأخذ بعين الاعتبار أنني أمثل جيلي بشكل أفضل فيما لو كان النص والأفكار المطروحة وتفصيلات العمل والأسلوب الإخراجي من عمل شخص من جيل آخر.

لكنها تجربة تحتاج لإمكانيات غير متوفرة حالياً في الدراما السورية؟.لن أقول إننا بمستوى الدراما الغريبة، ولكن ضمن الإمكانيات المتاحة وضمن ما أؤمن به بالفعل من أن الدراما السورية ليست ممثلاً أو مخرجاً أو نصاً جيداً فقط، وإنما لدينا الكثير من الفنيين المهمين جداً ممن ساهموا بشكل كبير وفاعل في جعل الدراما السورية بمستوى عالٍ، ما يعني أن نتائج أعمالنا المتميزة هي حصيلة عمل جماعي، إضافة إلى بعض الخبرات الفردية المكتسبة.

بعد خوضك هذه التجربة تفكر بامتهان الإخراج؟. بالطبع لا، لأن تجربتي الإخراجية ما تزال بسيطة ولا تكفي نصف ساعة من كتابتي وإخراجي أن أستلم مسؤولية الإخراج فالمسألة خاضعة لحكم الزمن.

ولذلك أشكر جميع العاملين معي في هذا الفيلم الذين تبنوا فكرته، وأتمنى أن يكون فيلماً معبراً عن جيل الشباب لأنه رؤية شبابية من الممكن أن يكون سيئاً وقد يكون جيداً لكن المهم أنه جديد، كما قد ينتج عن هذه التوليفة تجمع فني رسمي نسميه (نحنا) يضم كل العناصر الفنية القادرة على إنتاج أفلام جيدة.

ومن أين حصلت على نفقات الفيلم وتكاليفه؟.الفيلم من إنتاج خاص، إلا أن هناك تكلفة تحملتها بنفسي وقد تكون كبيرة بالنسبة إلي، لكن مقارنة بما قدمه الآخرون يعد بسيطاً لاسيما أن فريق العمل قدم خدماته مجاناً. كما حاولنا الابتعاد عن كل شيء من الممكن أن يكون محفوظاً من قبل كي تظهر أشياء كثيرة على صعيد الإخراج أو الفكرة، لذلك أتمنى أن تنال هذه التجربة إعجاب ورضا الناس، وألا يحكموا علينا من خلال التجربة الأولى لأننا سنقدم أعمالاً عدة في المستقبل، إذ لدينا حالياً سبعة أعمال من كتابتي، إضافة إلى أعمال أخرى قدمها مجموعة من الشباب. فالفكرة رغم أنني محرضها الأساسي إلا أنها أصبحت عامة واكتسبت تأييد الكثيرين ولا علاقة لها بالإخراج التلفزيوني الذي نحترمه جداً، وإنما مجموعة العمل التي نطلق عليها اسم (نحنا) تريد أن تقدم شيئاً خاصاً يعبر عن رؤى وأحلام وواقع جيل الشباب .

كيف تنوي الترويج للفيلم؟.هناك مجموعة شركات وشخصيات شجعوا الفكرة مثل شركة سورية الدولية للإنتاج الفني وجورج صليبا، ومن الممكن أن يتبنوا الإعلان والدعاية للفيلم، وهذا ما أسعدني بالفعل، إذ أن الفكرة نالت القبول من الجهات المختصة وأتمنى أن تنال النجاح لاسيما أن مجموعة (نحنا) هي شعار، وبصمة وتوقيع حقيقي لكلمة نحنا التي من الممكن أن تصبح تجمعاً فنياً بشكل رسمي في المستقبل القريب .

من زعيم هذا التجمع؟. يضحك.. لا يوجد أي زعيم، وبالنسبة إلي كنت أول المشجعين وصاحب الفكرة، لكن الآن لم أعد صاحبها بعد أن أصبحت عامة وبات هناك فريق عمل (نحنا).

خلال الأعوام الماضية ظهرت تجمعات فنية شبابية لكنها فشلت بسبب خلافات بين أعضائها فما الفائدة إذاً‌؟. أعتقد أن استمرارية أي عمل لها علاقة بالحب بين أعضائه وبمحبتهم لما يقومون به، وبالنسبة لفريق هذا الفيلم أعتقد أنهم قدموا طاقاتهم بحب لذلك سيستمر كما بدأ بالحب نفسه، وطالما أن الحب والعقل موجودان معاً فلا وجود للخلافات أبداً.


الفنانون الفائزون باستطلاع أيام الأسرة:

بسام كوسا: أحترم النتائج مهما كانت
حاتم علي
: من الضروري أن يتلمس الفنان ردود فعل جمهوره
الكاتب وليد سيف: الجمهور يطلب دائما أعمالا رفيعة المستوى
كاريس بشار: اختياري كان على أسس فنية بحتة
قيس الشيخ نجيب: أحيانا تخلط نظرة بعض الناس بين الشخصي والعام
قصي خولي: أحترم وجه نظر الجميع وأسعى إلى الأفضل

أجرت المجلة في العدد الماضي استطلاعاً ميدانياً فنياً هو الأول من نوعه في هذا المجال في سورية، وكما بينت نتيجة هذا الاستطلاع فقد حقق عدد من الفنانين السوريين المراكز الأولى بالنسبة للتمثيل، إضافة إلى التأليف والإخراج، وكما وعدتكم المجلة في إجراء حوارات مع نجوم الفن السوري.. تتعلق برأيهم بنتيجة الاستطلاع، ومدى ما وصلت إليه الدراما التلفزيونية السورية، ومسائل أخرى عديدة تتعلق بعلاقة الجمهور مع الدراما وعلاقة الفنان مع الجمهور،فهاهي الآن تفي بوعدها..بالتأكيد لم يتسن لنا لقاء جميع الفنانين لأسباب عديدة قد يكون بعضها غير موضوعي البتة، كما حدث مع الفنانة أمل عرفة حينما حاولت كمعدة لهذا الاستطلاع الاتصال بها مرارا وتكرارا، ولكن في كل مرة كان الرد يأتيني عبر ( الموبايل) الخاص بها، أن التي ترد هي أختها، أو ابنة عمها..وما شابه ذلك.. على أية حال تنوعت آراء الفنانين الذين شاركوا معنا، مما يعني أن الحركة الفنية في سورية بعنصرها الأساسي ( الدراما التلفزيونية) باتت بحاجة إلى إعادة قراءة جدية، تضع في حساباتها استحقاقات المستقبل الذي نتمنى أن يكون مشرقاً، فما وصلت إليه هذه الدراما في اللحظة الراهنة يواجه سؤالاً مهماً.. ثم ماذا؟.. وكي لا نطيل هذه المقدمة أكثر من اللازم نترككم مع الآراء المشاركة.

أما الأسئلة التي طرحناها فجاءت على الشكل التالي:   
تم اختيارك من قبل شريحة واسعة ومتنوعة اختلفت فئاتها العمرية هل تعتقد بصوابية هذا الاختيار، أم ثمة عوامل غير فنية برأيك دخلت في هذا الاختيار؟
.  هل تعتقد أن العلاقة مع المشاهد السوري أصبحت جدية إلى درجة أصبح فيها لزاماً على جميع المؤلفين والمخرجين والفنانين التعامل بنفس الجدية مع الجمهور، وذلك في حمى المنافسة واثبات الوجود؟.  المشاهد السوري يعرف تماماً ما يريده من الدراما السورية، فهل تعتقد أن الدراما السورية تعرف ما تريده من المشاهدين؟.  لاحظنا كماً كبيراً من المسلسلات السورية المتنوعة هذا العام وصلت حتى 30 مسلسلاً فهل يعني هذا أننا نطرح الكم لنحصل على عدد من المسلسلات الجيدة؟.  هل تؤمن أن النص الجيد هو الشرط الأساسي لنجاح العمل الدرامي؟.  اختيارك ، ماذا يعني لك؟ وماذا يضيف؟ وكيف سيتبلور في أعمالك المستقبلية؟.

الفنان بسام كوسا
  كل عملية استفتاء تتميز بخصوصية معينة لأنه من الممكن وبكل بساطة أن يجري طرف آخر استفتاءات أيضاً وتظهر نتائج مختلفة. وبغض النظر عن النتائج، تعتبر المصداقية أساس الاستفتاء ولا تتحقق إلا بحيادية ونبل وأخلاق القائم بالاستفتاء، أي أن لا تأخذ بعين الاعتبار إلا كل ما هو حقيقي وصادق، وعندما تتوفر هذه الشروط في أي استفتاء علي أن أحترم النتائج مهما كانت. من المعروف عن المسلسل السوري أنه على الرغم من اختلاف المستويات التي يظهر عليها، إلا أنه يتمتع بالجدية في طرح موضوعات ومقولات عديدة تهم المجتمع والناس، واعتبر هذه السمة واحدة من أهم سمات المسلسل السوري، وبالتأكيد ليس جديداً إذا قلت إن المعادلة الفنية لأي عمل إبداعي لا تكتمل بدون المتلقي، فالمتلقي هو الهدف الأعلى والهدف الأهم، وإلا فليس هناك جدوى من أي عمل درامي إن لم يأخذ المتلقي بعين الاعتبار.كما قلت سابقاً هذه العملية الفنية لا تكتمل بدون المتلقي وهذا يعني

أن العاملين في هذا الحقل يدركون إلى حد ما آمال وآلام وإرهاصات المجتمع، فلا تكون الدراما وصلت إلى المستوى المطلوب في التعبير عن متطلبات هذا المجتمع، ولكنها استطاعت أن تلامس مشاكله من حين إلى آخر وبشكل مقبول، ولذلك فإننا سنضطر للحديث عن مستوى الرقابة المفروضة على الأعمال، فكلما ارتفع سقف حريات التعبير كلما استطاعت هذه المهن الإبداعية التعبير عن هذا المجتمع.كل المؤشرات تدل على أن هذه المهنة تذهب باتجاه مفهوم الصناعة، فعندما تتحول الدراما التلفزيونية إلى صناعة يمكن أن تكون فاعلة أكثر ويمكن أن تقدم أعمالاً ذات مردود معرفي واقتصادي في ذات الوقت، ومن الملاحظ في السنوات الأخيرة ازدياد عدد الأعمال المنفذة وهذا الكم الكبير في ظرفنا الحالي سيؤدي إلى إنتاج أعمال أقل قيمة فنية. لأن بعض الشركات يكون همها الوحيد هو الربح المادي ولا تؤخذ المسألة الثقافية والمعرفية بعين الاعتبار، لذلك نشاهد أعمالاً تسيء

إلى الدراما السورية وأحد أسباب هذه الرداءة هو وجود مديرين أميين ومتخلفين يديرون هذه المؤسسات الإنتاجية ويقدمون أعمالاً تصبح عبئاً على الدراما المحلية الجيدة.النص هو الشرط الأساسي لنجاح أي عمل، من دون نص جيد لا يمكن صناعة أي مسلسل جيد أو أي فيلم جيد، فالنص الدرامي هو نقطة الأساس لرفع بناء العمل ومن ثم تأتي مجموعة عناصر أساسية أيضاً لإيصال العمل إلى أفضل حالاته منها المخرج الجيد الذي بدوره يختار المجموعة المناسبة للعمل، ويجب ألا نغفل نقطة مهمة أيضاً لا تقل قيمة عما سبق وهي آلية الإنتاج والطرف الذي يمول هذا العمل. وبتوفر هذه العناصر يمكن حينها أن يصل العمل الفني إلى مستوى لائق وجيد، وفي حال الخلل والضعف في أي نقطة من هذه النقاط التي ذكرتها فإن النتيجة ستكون ناقصة ومليئة بالعيوب كما يحصل في بعض المسلسلات.طبعاً التقييم الإيجابي الذي حصلت عليه من قبل الناس بعدد من الاستفتاءات هذا العام يضعني أمام مسؤوليات أكبر ويضع الآخرين أمام مسؤوليات جديدة، فمن حصل على التقدير هذا العام سيحاول أن يدافع عن موقعه، ومن لم يحصل فإنه سيعيد حساباته ليقدم ما هو أفضل للعام القادم، فالإمكانيات كبيرة والمتنافسين يملكون قدرات جيدة ليقولوا الأفضل.

الفنان حاتم علي
من الضروري للفنان أن يتلمس ردود فعل جمهوره، هذا الأمر يبدو صعباً في بلادنا بسبب عدم وجود مؤسسات متخصصة في دراسة رأي الناس، وأنا شخصياً أميل دائماً إلى التشكيك في الاستطلاعات والاستبيانات التي تقوم بها المجلات السورية والعربية. هذا التشكيك مرده إلى عدم وجود مثل هذه المؤسسات وعدم وجود تقاليد مهنية تعطي مثل هذه الاستطلاعات مصداقيتها، وبطبيعة الحال أفرح إن كانت هذه النتائج لصالح عملي وأشعر بالامتعاض إذا كانت لغير صالحي، ولكن في كلا الحالتين يبقى هناك مقدار من الشك ودائماً أتمنى أن نصل ذات يوم إلى مرحلة يصبح فيها لهذه الاستطلاعات مصداقية كي تتحول إلى مقياس ومؤشر حقيقي وصادق للاتجاهات التي نسير بها لأنه من غير تلمس ردود فعل الناس انطباعاتنا ستبقى منقوصة وشخصية وسيبقى كل منا يعيش في وهمه الخاص، وذلك خاصةً في ظل عدم وجود حركة نقدية موضوعية.غرض أي عمل فني هو أن يصل للجمهور وبالتالي هدف أي فنان الوصول إلى أكبر قدر ممكن من التواصل مع الجمهور في سورية ومنذ سنوات قدمت الدراما التلفزيوينة اقتراحات فكرية وفنية متطورة، هذه الاقتراحات رفعت من سقف العمل الفني وبالتالي

من سقف متطلبات الجمهور، بحيث أصبح من الصعب التراجع عن المستوى الذي حققته الدراما، والجمهور بدوره متطلب، فعلى سبيل المثال لم يعد مقبولاً في العمل التاريخي أن يعود للوراء ولهذا فإن المقترح التاريخي السوري سبب أزمة للدراما التاريخية المصرية وأيضاً لبعض التجارب السورية التي ما تزال أسيرة عقلية قديمة في الإنتاج والإخراج، ومن هنا نشأت علاقة متبادلة ما بين الفنان الذي يقدم اقتراحات جديدة وبين الجمهور الذي يطالب بالمزيد ولهذا يصح القول إن وتيرة المنافسة قد ازدادت وما كان مقبولاً بالأمس لم يعد مقبولاً اليوم.أنا لا أعتقد أن الأمور على أرض الواقع هي بهذه السهولة والبساطة الموجودة في السؤال، لأن جمهور التلفزيون جمهور غير منسجم نظراً لطبيعة هذا الجهاز نفسه ومن هنا تأتي صعوبة التعامل مع الفن التلفزيوني الذي من المفترض به أنه يتوجه إلى كل شرائح المجتمع على اختلاف مستوياتهم الثقافية والعمرية أيضاً، ونتيجة هذا الاختلاف يصبح هذا المشاهد هلامياً غير واضح المعالم ولا يمكن بكل بساطة معرفة المتطلبات لأنها باعتقادي متطلبات متنوعة بتنوع هذا المشاهد أصلاً، ولهذا لا يمكنني أن أدعي أني أعرف ماذا يريد جمهوري مني ففي كل عام ومع كل عمل أطرح على نفسي مجموعة من الفرضيات وأحاول اختبارها من خلال العمل نفسه، ثم أستخلص النتائج بعد العرض وغالباً ما أجد أن هذه الفرضيات (عما يريده الجمهور ) هي صحيحة على الرغم من أنها فرضيات متنوعة وأحياناً متناقضة فصلاح الدين عمل ينتمي إلى نوع محدد من الدراما وكذلك صقر قريش ولكنهما حققا تواصلاً جيداً مع الجمهور، الفصول الأربعة وأحلام كبيرة ينتميان إلى نوع آخر، الزير سالم

والتغريبة الفلسطينية أيضاً ينتميان إلى نوع مختلف ولكنها جميعاً حصلت على نسب مرتفعة في استطلاعات رأي مشابهة، إذاً ما الذي يمكن استخلاصه من كل هذا ؟ هل يمكن القول إن الجمهور مل العمل التاريخي ويريد أعمالاً معاصرة، هل يمكن التصديق مثلاً أن الجمهور لا يحبذ الأعمال التي تتناول قضايا جادة كالقضية الفلسطينية ويفضل أعمالاً كوميدية، أسئلة أعتقد أن الإجابة عليها صعبة لكن واحدة من تلك الإجابات المقترحة هي أن الجمهور دائماً يريد عملاً مقنعاً وجيداً وممتعاً بغض النظر عن نوع هذا العمل.هذا جزء من طبيعة هذه الصناعة ففي كل صناعة أخرى هناك مستويات وأنخاب، على سبيل المثال في صناعة الجوارب هناك نخب أول وثاني وثالث ولا يمكن لأحد أن يطالب صناعة ما أن تكون كلها من النخب الأول، وهذا بطبيعة الحال عائد إلى الإمكانيات الفنية والمادية التي تتوفر لكل تجربة على حدى. لكن عادةً عندما نطلق صفة صناعة ناجحة على أي صناعة فإن معيارنا هو غلبة الجودة عن هذه المنتجات، وفي سورية نسبة الجيد والمقبول في كل سنة نسبة لا يستهان بها، وهي التي تعطي الانطباع عادةً بأن لدينا في سورية صناعة تلفزيونية ناجحة.أما عن المخرجين الذين يؤمنون إيماناً مطلقاً بأن النص هو الأساس الذي تبنى عليه فيما بعد كل اقتراحات فنية أخرى ومن دون نص جيد، لا يمكن لأي مخرج مهما كانت موهبته أن يصنع عملاً جيداً، لكن النص الجيد يحتاج أيضاً لمخرج جيد وهذا بطبيعة الحال لا ينفي أهمية العناصر الفنية الأخرى التي يأتي في مقدمتها الممثل، وأعتبر قدرة المخرج

على ترجمة النص عبر أدواته الفنية وقدرته على الإمساك بجوهر النص شرطاً أساسياً لنجاح أي عمل، والعلاقة بين المخرج والكاتب علاقة شديدة التعقيد وإضافات المخرج عادةً لا يمكن تبسيطها بعدد المشاهد التي يحذفها أو يضيفها نص الكاتب فهو ببساطة قادر على التعديل عبر أدواته دون تلك الإضافات أو الحذوفات، وفي الوقت نفسه قادر على خيانة الكاتب أيضاً دون أن يحذف أو يضيف كلمة واحدة، فالإخراج إذاً هو إعادة صياغة وكتابة للنص ولكن بأدوات فنية.تحدثت في الإجابة السابقة عن الفرضيات التي عادةً ما أطرحها ثم أقوم باختبارها من خلال العمل ومثل هذه الاستطلاعات وهذه النتائج هي مؤشر على صحة هذه الفرضية التي تؤكد أن الناس تريد عملاً جيداً بغض النظر عن النوع الذي ينتمي إليه كوميدياً كان أو معاصراً أو تاريخياً، وبالتالي تترك لي حرية الخيار والحركة ضمن هامش أوسع دون أن أقع في مطب استثمار النجاح الذي يقودنا عادةً إلى الوقوع في مطب آخر هو التكرار ولهذا السبب تنشأ لدينا في سورية عادةً ما نسميها (بالموضات) فنجاح عمل ما بمواصفات معينة يشجع أصحاب هذا العمل على تصنيع أعمال جديدة في المواصفات نفسها ظناً منهم أن ذلك سيقودهم إلى إحراز النجاح نفسه، وشخصياً ما زلت منفتحاً على خيارات مختلفة وهذا برأيي نتيجة جيدة.
 

الكاتب وليد سيف 
أنا أحترم دائماً رأي المشاهدين واستجاباتهم للأعمال التي يشاهدونها وقدرتهم بصفة عامة على التمييز والمحاكمة. وقد ذكرتم في السؤال أن الاستطلاع شمل شريحة واسعة ومتنوعة في خلفياتها وفئاتها العمرية. ولست ممن يزري بذائقة الجمهور ليسوغ أعمالاً متدنية المستوى بدعوى (الجمهور عايز كده). فما يطلبه الجمهور فعلاً أعمال رفيعة المستوى شكلاً ومضموناً وذائقة الجمهور في تطور مستمر. فالأعمال الجيدة تسهم في الارتفاع بالذائقة العامة ومعاييرها في محاكمة الأعمال التي تشاهدها. فما الذي كان يقبله الجمهور قبل عشرة أعوام مثلاً لا يرضى به الآن. ولذلك فإن كل عمل جيد جديد يشكل تحدياً جديداً لصانعيه في أعمالهم التالية، لأن العمل الجيد يؤسس لذائقة جديدة أكثر رهافة ويخلق توقعات عالية لدى الجمهور تجاه الأعمال التالية التي يتوقع أن تتجاوز في مستواها الأعمال السابقة. والحق أن الجمهور حقيقة معقدة مركبة. فقد يُقبل على مشاهدة عمل خفيف مسلّ، وممتع لسبب أو آخر، وقد تتجاوز نسبة مشاهدته أعمالاً أخرى أكثر تفوقاً وأضخم إنتاجاً. ولكن هذا لا يعني إطلاقاً أن المشاهد لا يميّز في أحكامه النقدية بين هذا وذاك إذا طلب منه ذلك. إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه صانعي الدراما هو تقديم أعمال عميقة ورفيعة المستوى من جهة، وجذابة ممتعة من جهة أخرى. وأنا مطمئن أن هذا ما يريده جمهور المشاهدين حقاً. ويبقى القول: إن من الضروري أن تكون آلية استطلاع آراء

الجمهور سليمة ودقيقة لكي نطمئن إلى صحة النتائج. فإذا كانت المنهجية مختلّة فإنها يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير أمينة. وأخيراً، لعل السؤال يلمح إلى التأثير العاطفي للقضية الفلسطينية ودورها في استقبال الجمهور للتغريبة الفلسطينية. ولا شك أن القضية الفلسطينية تحتل موقعاً مركزياً في الوجدان العربي. ولكنني أعتقد بصدق أن هذا الحال يجعل الجمهور أكثر حساسية وصرامة في أحكامه النقدية واستقباله للعمل. فما يتسامح به في قضايا أخرى لا يتسامح به في معالجة هذه القضية. وقد سبق أن عرضت أعمال ذات علاقة بالقضية، وكان الجمهور قاسياً في محاكمتها لأنها لم ترتق إلى مستوى القضية ومن ثم مستوى توقعات المشاهد. والتغريبة لم تحاول ابتزاز مشاعر الجمهور بالمعالجة الميلودرامية والشعار الطنّان والمراثي الساذجة، وإنما التزمت واقعية دقيقة وموجعة أحياناً.أعتقد أن إجابة السؤال السابق تنطوي على جانب من إجابة هذا السؤال. نعم، العلاقة مع المشاهد السوري بخاصة، والمشاهد العربي بعامة ينبغي أن تكون علاقة جدية، تلزم صانعي الدراما التلفزيونية أن يطوروا أعمالهم وفقاً لجدية هذه العلاقة وذائقة المشاهدين ووعيهم العام. دعونا نذكر أنه قبل سنوات كان من الممكن تسويق العمل الدرامي التلفزيوني في أوساط المشاهدين باسم النجم الكبير المتألق. وقد تغير الحال في الآونة الأخيرة. فثمة أعمال لم تحظ بقبول النقاد والمشاهدين على سواء على الرغم من الأسماء الكبيرة المشاركة فيها. وهذا وحده دليل على ارتقاء معايير الجمهور.لا أستطيع التحدث نيابة عن مجتمع صانعي الدراما السورية أو العربية، ولكن ثمة تفاوت في تقدير هؤلاء لمتطلبات الجمهور وشروط المشاهدة والتقييم. علماً أنني أُقدّر أن تنامي وعي الجمهور وارتقاء ذائقته وتطور معاييره، كل هذه تتوازى، أو ينبغي لها أن تتوازى مع تطور الوعي والكفاءة والتجديد بين صانعي الدراما. علماً أننا يجب أن نعترف أن صناعة الدراما نفسها لا تخضع فقط لوعي المواهب التي تسهم فيها، إذ هناك محددات موضوعية أخرى تفرض نفسها مثل توافر الإمكانيات الإنتاجية اللائقة وشروط المنافسة المهنية السليمة فضلاً عن توافر شروط النزاهة والموضوعية والمعايير المهنية في القنوات

التلفزيونية التي تنتقي الأعمال وتبثها في آخر المطاف.ليس هناك بالتأكيد خطة مسبقة لإنتاج عدد وفير من الأعمال، لزيادة فرص الحصول على أعمال جيدة من بينها. ليس ثمة تخطيط مركزي ينظم الإنتاج، إنما هي مبادرات حرة متوازية في جو تنافسي مفتوح، يخضع لحركة السوق الإنتاجية في معظمه، ولاجتهادات صانعي الدراما. وكيلا نمارس على أنفسنا جلد الذات، نذكر أن أضخم مصنع للدراما السينمائية، أعني هوليود، ينتج في كل عام كماً كبيراً من الأعمال، لا تتميز منه إلا أعمال قليلة. ونحن نذكر أعمال هوليود، أعظمها، ونتوهم أن كل ما تنتجه هو على هذه السويّة. ولكننا نأمل بالتأكيد أن ترتفع نسبة الأعمال الممتازة من بين الكم الكبير الذي ننتجه في سورية أو الوطن العربي على الجملة.فما زال الحال دون الطموح. ولكن، لا ينبغي أن نتجاهل التطور الإيجابي الذي سجلته الدراما السورية في السنوات الأخيرة، مقارنة مع مراحل سابقة، وهو ما شهد به نقاد عرب محترمون في أرجاء الوطن العربي.سأكرر هنا ما صار كلاماً معروفاً، وهو أن الدراما صناعة، كذلك فإن نجاح

العمل هو نتاج تضافر المواهب الفنية التي تسهم فيه من نص وإخراج وإنتاج وتمثيل وغير ذلك من العناصر الفنية. ولكن نقطة البدء هي النص الجيد مؤكداً. وأنا في العادة ألخص موقفي من دور النص بالمقولة التالية: إن النص السيئ لا يمكن أن ينفذه أهم المخرجين وأحسن شروط الإنتاج. أما النص الممتاز فيمكن أن يدمره مستوى رديء من الإخراج والإنتاج، وأما إذا اجتمع النص الممتاز مع الإخراج الممتاز والشروط الإنتاجية العالية، فالنتيجة لابد أن تكون متفوقة. وفي أحسن مراكز الإنتاج في العالم، لا يوجد نقص في المخرجين المتفوقين والممثلين الممتازين أو في الكفاءات الفنية الأخرى، ولكن توجد ندرة، حتى في هوليود، في النصوص الممتازة. وهذا أكثر انطباقاً على واقع الإنتاج العربي.أنا سعيد أولاً باختيار الجمهور لي، ولاشك أن نجاح الأعمال التي نصنعها تلقي علينا عبئاً ثقيلاً، ومسؤولية كبيرة. إذ لا تسمح لنا توقعات الجمهور العالية من أن نتراجع خطوة إلى الوراء، أو حتى أن نحافظ على المستوى نفسه. علينا أن نضاعف جهودنا للتطوير والتقدم خطوات أخرى إلى الأمام. وهذا لا يقتصر على الكتابة والتأليف، وإنما يشمل جملة العناصر الإنتاجية والفنية الأخرى.
                                                                                        
تحقيق : ميرا الجندي

فيلم الشهر: Patch Adams

السعادة المفرطة، هل هي وهم، أم غاية مستحيلة في يومنا هذا في ظل هذا العالم المادي الذي نعيشه وهذه العلاقات التي تجمعنا والتي أصبحت أبعد ما تكون عن الإنسانية بسبب ما يغلفها من مصلحة وإنسانية.. أم السعادة هي جريمة يُعاقب عليها كل من يمتلكها ويمنحها للآخرين؟!هذا ما يتحدث عنه فيلم Patch Adams الذي يحمل اسم الشخصية الرئيسية.. يبدأ الفيلم مع باتش الذي يدخل مشفى للأمراض العقلية بملء إرادته بسبب تفكيره الدائم في الانتحار لعدم وجود جدوى لحياته.. ولكن في المشفى يتعرف على المرضى ويقيم معهم علاقات جيدة ويساهم في مساعدة بعضهم، بعد أن يجد أن الكادر الطبي الموجود هناك لا يصغي لهم ويتعامل معهم كأشياء بعيداً عن كونهم كائنات إنسانية لها مشاعرها وعذاباتها..باكتشافه قدرته على مساعدة الناس وعلى المساهمة في إسعادهم، يقرر الخروج من المشفى لأنه وجد أخيراً معنىً لحياته، وليس هناك أفضل من مهنة الطلب (تلك المهنة الإنسانية، أو على الأقل هذا ما يعتقده باتش) التي ستقربه من الناس وتمكنه من مساعدتهم. لذلك يقرر دراسة الطب وهو في هذه السن الكبيرة، ويدخل جامعة فرجينيا للطب وهناك يستغرب من تعريف الأساتذة لمفهوم الطب والغاية منه، وكيف يتعاملون مع مرضاهم.. إذ يحرص خلال دراسته أن يمارس غايته وهدفه، فيبدأ بدخول غرف المشفى التي يتدرب فيها، ويقوم بإضحاك وإدخال البهجة إلى قلوب المرضى الأطفال وتحقيق أمنيات العجائز والتحدث مع البعض ومساعدتهم في تقبلهم للمرض والتعايش معه. ثم يبدأ بمحاولة لتحقيق مشروعه الخاص بإقامة مشفى مجاني لمساعدة البسطاء والفقراء، فيبني كوخاً في مكان يطل على جبال وشلالات بمساعدة زميله في الدراسة ترومان وصديقته كارين الذين يبدؤون معاً العمل في تحقيق جزء من طموحهم الكبير، إلى أن تُقتل كارين من قبل أحد المرضى، فيشعر باتش بأنه المسؤول عن قتلها ولذلك ينسحب من هذا العالم الذي صنعه هو.. إلا أنه يعود بفضل أصدقائه وبفضل من يحتاجون إليه، ويعاود ممارسة حياته ثانية وممارسة طريقته في الإضحاك وإدخال البهجة والسرور إلى مرضاه، مما يُغضب ويزعج عميد الجامعة الذي يتسبب بطرده، فيرفع باتش دعوة تظلم إلى هيئة الجامعة وخلال المحاكمة يطرح مجموعة تساؤلات عن: ما الذي تعنيه كملة معالجة؟ وما الذي تعنيه كلمة طبيب؟ كيف تُخلق الثقة بين الطبيب ومريضه؟ وهل يجب أن نتخلى عن إنسانيتنا وعواطفنا في سبيل تحقيق أهدافنا؟.

الفيلم يتناول المجتمع الطبي العلمي، وكيف تحّول الطب إلى مجرد مهنة ومجموعة كتب ودراسات وانتفت عنه الصفة الإنسانية التي هي أهم ما يحتاجه المريض بأن لا نتعامل معه كعينة أو كشيء مجرد، وإنما أن نعيش عالم هذا المريض وندخل إلى عالمه ونناديه باسمه ونتكلم معه عن حياته، طفولته وأحلامه، عن عائلته، أن نفهمه ونفهم ما يعانيه حتى نستطيع معالجته.لكن هذا المشفى وهؤلاء الطلاب والأساتذة، هؤلاء الأطباء والمرضى ما هم إلا نموذج مصغر عن عالم أكبر بتنا نعيشه اليوم.. عالمٌ تسيطر عليه المادة والمصالح الشخصية.. عالمٌ لم تعد للعلاقات الإنسانية الحميمة أيّ مكان فيه.. عالمٌ يقتل فيه الإنسان أخاه الإنسان (وهذا ما ورد على لسان باتش بعد مقتل كارين): إن الإنسان هو المخلوق أو الكائن الوحيد الذي يقتل كائناً آخر من فصيلته.

فيلم Patch Adams هو دعوة حقيقية للحب ولمساعدة بعضنا والإحساس ببعضنا ونشر السعادة من حولنا..لعب دور باتش أدامز النجم المتميز: روبن وليامز.. هذا النجم الذي عودنا دائماً على إدخال السعادة والمرح إلى قلوبنا من خلال أفلامه، فلعب في هذا الفيلم ما يمارسه في حياته، وكان دوره كطبيب مشابه لدوره في الحياة كممثل لا يقدم لنا إلا أفلاماً متميزة تحمل فكرة عميقة وتقدم بأسلوب لطيف مرح..والحقيقة أن بعد انتهائي من مشاهدة الفيلم جلست أفكر، مَن مِن الممثلين قادر على أداء هذه الشخصية بهذا العمق وهذه العفوية، بهذا المرح وهذه السعادة فلم أجد أفضل من روبن وليامز لينقلنا معه خلال باتش أدامز إلى عالم تمناه هو ونتمناه نحن أيضاً.

إعداد : نور الأتاسي


  الأسماك لاتشرب الشمبانيا!

الأسماك لاتشرب الشمبانيا، ولكن هل يمكن لأحد منا أن يجبرها على ذلك، بالتأكيد القانون البولندي سيقول لا، وربما سيعاقب مرتكبي هذه الحماقة على فعلتهم أيضا؟.. وهذا ماحدث مع ثلاثة غواصين بولنديين عندما استجوبتهم الشرطة لما يحتمل أنه اعتداء وسوء معاملة لسمكة، عندما ظهروا في صورة إخبارية وهم يمطرون سمكة اصطادوها بالشمبانيا خلال احتفال العام الجديد.وأظهرت الصورة التي نشرتها إحدى الصحف المحلية الغواصين الثلاثة في بحيرة بينما أحدهم يقطر من زجاجة شمبانيا  في فم السمكة المفتوح. ولم يعدم أحد الغواصين الحجة عندما تعرض لتحقيق الشرطة متهماً بسوء معاملة السمكة عندما قال: كنا نحاول إعادتها إلى الحياة بعد أن ظننا أنها شبه ميتة.. عن طريق جرعة من الشمبانيا.. السمكة لن تدعي على أحد، فما حدث قد حدث.



في بيتنا صندوق.. ولص؟

 يبدو أن حيلة علي بابا والأربعين حرامي مازالت تصلح للصوص هذه الأيام، فهاهو لص من كولومبيا يستخدم الحيلة ذاتها ولكن بشكل أكثر عصرية،وفي محاولة مبتكرة لسرقة منزل أحد الأثرياء، لجأ اللص إلى الاختباء في داخل صندوق كبير،ومن ثم أرسل الصندوق على هيئة طرد بريدي إلى ذلك المنزل!الحيلة كادت أن تنجح، لكن الثري الذي استلم طرده البريدي ارتاب في أمر الصندوق عندما رأى الطرد الضخم يتحرك.. فما كان منه إلا أن استدعى الشرطة التي وصلت علىالفور،واستخرجت اللص الموشك على الهلاك اختناقاً.بقي أن نعرف أن الخادمة على عكس حكاية علي بابا كانت متواطئة هنا مع اللص.. إنها النسخة الكولومبية من الحكاية.     



لاتغازلي ابني.. وإلا؟!
 
 

يبدو مشهد أب ينهال باللكمات على شاب يغازل ابنته مألوفاً في منطقتنا العربية، ولكن عندما تتعرض فتاة  للضرب من أم أحد الشباب بحجة أنها تغازل ابنها، فهنا تكمن الغرابة والطرافة معاً، وهذا ما حدث في السوق المسمى( سوق الحب) بمدينة الدمام، عندما اقتربت سيدة عجوز من إحدى الفتيات وبدأت تنهال عليها بالضرب والشتائم بحجة أنها غازلت ابنها الذي كان يرافقها بزيارة إلى السوق..الفتاة التي كانت برفقة مجموعة من صديقاتها استهجنت اعتداء العجوز عليها قائلة: (من حلاته) وتعني أنه لم يبدر شيء منها تجاه ابنها! أما الشاب المسكين فقد بادر إلى فك الاشتباك بين المرأتين إلا أنه لم يتمكن من ذلك... أما تعليق النساء اللواتي شهدن ما حدث فكان يتعلق بالشاب فقط عندما تحسرن عليه قائلات( لقد ضاع في الطوشة).

 لصوص ولكن ظرفاء

قرأت في صحيفة الوطن السعودية، أن مقيماً عربياً قام بتسوير موقع مخصص لحديقة عامة في أحد أحياء مدينة جدة بالأشجار، ووضع فيه عدداً من السيارات ذات الصلاحية المنتهية، ليتسنى له بذلك الزعم بأنه استثمر أرضاً بوراً، فيصبح من حقه أن يمتلك الأرض المخصصة للحديقة بكاملها بنظام (وضع اليد)، ويطيب لي أن أحيي هذا الرجل الذي (جاب الأمور من قاصرها)، فبدلاً من أن يسعى لنيل جواز السفر السعودي، قرر وضع السلطات أمام الأمر الواقع بأن يصبح من أصحاب الأملاك، بحيث يتعذر في ظل العولمة تجريده من تلك الأملاك، فيصبح بالتالي، سعودياً بوضع اليد، ولا أظن أن هناك نصاً قانونياً يشترط الحصول على موافقة الكفيل للاستيلاء على أراضٍ تخص الغير، وحتى لو كان هناك مثل هذا القانون فإن الكفيل ما كان سيمانع في مقاسمة مكفوله الأرض المسلوبة، ومنحه –أي المكفول- قطعة أبعادها متران في مترين مسبوقة بعبارة: لو فتحت حلقك سأدفنك فيها، وأوفر نفقات تسفيرك‍‍ ثم إن جدة مليئة بالمسطحات الخضراء ولن تفرق معها أن تفتقر منطقة ما لحديقة عامة‍‍ على كل حال فإن (بجاحة) صاحبنا المقيم هذا جديرة بالإعجاب، لأن السطو على ما هو ملكية عامة، ليس عيباً اجتماعياً في مجتمعاتنا، وأعرف شخصاً في مدينة الخرطوم بحري السودانية كان مشهواً له بالشهامة والمروءة ومساعدة المحتاجين من الأقارب، ولم نكن نعرف مصدر أمواله، وإن كان الكثيرون منا يرجح أنه يتاجر في المخدرات أو يلعب القمار، ولكن المقربين منه نفوا عنه تلك الشبهات، ثم اعتقلته الشرطة، واتضح أنه جمع ثروة ضخمة من بيع الأراضي الحكومية في قلب المدن الثلاث التي تشكل العاصمة السودانية، فقد كان يتصل بالسلطات في كل مدينة للاستفسار عن أراض خلاء في مختلف المواقع، وبعد أن يتأكد من أنها مخصصة لمشاريع حكومية، كان يبيعها لكل راغب بسعر (التراب)، وكانت أموره ماشية تمام الإتمام، لأن حكومتنا كعادة كل الحكومات العربية تنفذ مشاريعها على أقل من مهلها، إما بحكم العادة، أو لأن شخصاً ما أو جهة ما (لهفت) مخصصات المشروع، وهكذا قامت مشاريع عمرانية خاصة في تلك المدن على أراض حكومية دون أن تعلم الحكومة عنها شيئاً لأنها كالعادة مشغولة بملاحقة الخونة والمارقين عملاء الاستعمار والعلوج.

ثم وقع الرجل في شر أعماله مصادفة عندما باع الأرض التي كانت مخصصة لمدرسة الخرطوم بحري الثانوية بنين، وكانت ملاصقة لمدرسة متوسطة عريقة، وظلت خالية منذ أن قال الرحمن للأشياء كوني فكانت، وقبض ثمن الأرض، وبعدها بيومين أو ثلاثة ذهب المشتري إلى حيث الأرض (اللقطة) مصطحباً معه مهندساً معمارياً لرسم مخطط أولي للعقار الذي كان يعتزم تشييده، وفوجئ بجماعة يرتدون ملابس عمال وزارة الأشغال يضربون الأوتاد ويحفرون الأساسات فهجم عليهم ناعتاً إياهم باللصوص، باختصار أصيب بجلطة عندما تم إبلاغه أن الأرض ملك للدولة، وأن بناء المدرسة الثانوية قد بدأ، فلجأ إلى الشرطة وراح صاحبنا اللص (الشهم) فيها، وإلى يومنا هذا لم يعايره أحد بالسرقة لأننا نشأنا في العالم العربي البائس على اعتقاد أن سرقة الحكومة (حلال)‍‍.

جعفر عباس

                               ما يحمله عام 2005 للأبراج           
إنه عام القيم الروحية والانفتاح نحو التغيير وعام عدم الاستقرار وهو عام أبراج الحمل والأسد والقوس، أو الأشخاص الذين طالعهم من بين هذه الأبراج. فأصحاب هذه الأبراج يتمتعون بحيوية فائقة وقدرة خارقة على الإنتاج ولاسيما الفكري إلى الحد الذي سيمكنهم من تحويل التراب بين أيديهم إلى ذهب.كما يحمل هذا العام الإبداع والقدرة على التأقلم للأبراج المائية وللأشخاص الذين طالعهم من هذه الأبراج.أما أصحاب الأبراج الهوائية فهم على موعد مع البلاد التي يحلمون زيارتها، حيث سيتمكنون خلال هذه السنة من تحقيق أحلامهم حتى الأكثر خيالاً منها. وبالنسبة للأبراج الترابية فهم سيواجهون عقبات تحط من إرادتهم، وتحدث معهم مفاجآت تحد من رغباتهم وأهدافهم. هذا بشكل عام وإليكم الآن التوقعات بشكل إفرادي

 

برج الحمل : 21 آذار/20 نيسان
تكون الشراكات جيدة حتى على الصعيد العاطفي. أما على الصعيد العملي فيحدث القليل من التأخير أو التغيير على مشاريعك.على الصعيد العاطفي يجب عليك التقليل من الضغط على الشريك، لاسيما وأن رغباتك تكون قوية.بين نهاية شباط و 20 آذار يعطيك كوكب بلوتو القدرة على التصرف و يغيرك في العمق. استمع إلى الشريك وإلى طلباته واحتياجاته، لأن هذا في النهاية ما سيوصلك إلى الإنسجام التام وإلى الحياة المشتركة الناجحة.على صعيد العمل: ستكون في أوج حماسك في المنتصف من حزيران، أما من أول تشرين الأول وحتى 10 كانون الأول عليك بالحذر من الأعداء، أو المنافسين، أو من خيانة محتملة. ستضع أموالاً في غير مكانها وهذا ما سيؤخر مشاريعك، لذا حدد نواياك وقابل الشر بالخير والنوايا الحسنة.على صعيد المال: هناك احتمال حدوث سوء في التقدير بين 11 و30 كانون الثاني، مما سينعكس سلباً على ثروة العائلة. راقب أعمالك في الخارج لاسيما بين 17 شباط و5 آذار.على صعيد الصحة: عليك أخذ قسط من الراحة.

برج الثور  21 نيسان/ 21 أيار
يجب إعادة بناء حياتك هذه السنة على صعيد الصحة والعمل والعاطفة، وينصح بإقامة حوار مع الشريك أو البدء بعلاقة حب جديدة.على الصعيد العاطفي: يجب عليك إنفاق المزيد من الأموال للحصول على حب الشريك، حاول دائماً إيقاظ شعلة الحب بينكما من خلال قضاء بعض الأقوات الحميمية من وقت لآخر.على صعيد العمل: أنت بحاجة إلى تصفية ذهنك، وتغيير نشاطك العملي، وتغيير مشاريعك للوصول إلى النجاح المرجو. لا تهتم إذا لم لكن تحصل على الاهتمام المطلوب من الآخرين في مجال العمل.على صعيد المال: ستعتمد مصادرك المالية هذه السنة على إرث ثقافي أو مادي حصلت عليه واستغليته بشكل جيد. يجب عليك هذه السنة تغيير سياستك المالية والاستثمار في مجالات مختلفة لكي تحدث تحولاً مهنياً مهماً بروح حرة.بين النصف الأول من نيسان و10 أيار اهتم بالأراضي والعقارات لأنها ستعطيك أرباحاً مهمة.على صعيد الصحة: ستكون صحتك جيدة جداً بشكل عام إلا بين 21 آذار و17 نيسان حيث سيصيبك بعض الخمول بسبب نشاطك الزائد.

برج الجوزاء 22 أيار/ 21 حزيران
سيطرأ عليك هذه السنة رغبة جامحة في تغيير أفقك ومستقبلك المهني والاجتماعي حتى تغيير محيطك، وسيساعدك على تحقيق ذلك تفهمك وحكمتك وصراحتك.على الصعيد العاطفي: ستكون أكثر هدوءاً واستعداداً للتلقي، وستحتاج إلى الراحة والاستمتاع والترفيه والأنشغال بالأطفال أو بالألعاب وإلى الذهاب بعيداً بخيالك ومشاعرك.ستتعمد هذه السنة تغيير أفقك وتجاوز حدودك السابقة، والاقتباس من الثقافات الأخرى.على صعيد العمل: ستكون أكثر ليونة وتفهماً لمحيطك العملي، وستعقد شراكات في عدة مشروعات خلاقة.على صعيد المال: يجب أخذ الحذر والحيطة، لاسيما وأنه ستكون عليك التزامات وقروض. عليك تنظيم إنفاقك للمال والاقتصاد.على صعيد الصحة: أنت في لياقة جيدة هذه السنة، ولكن يجب بذل المزيد من الجهد للحفاظ عليها وعدم تناول الكحول والسكريات والدهون إلا نادراً.

برج السرطان   22 حزيران/ 22 تموز:
يجب عليك أن تكون قاسياً مع نفسك حتى تموز المقبل، لا تظهر أي نوع من التذمر أو التراخي أو الراحة، وقم بواجباتك على أكمل وجه. بعدها من منتصف تموز وحتى نهاية العام يمكنك الاسترخاء والاستمتاع بما تملك من دون أن تحد من طموحك.على الصعيد العاطفي: ستشعر أحياناً بالرغبة بالهرب من الأطفال أو العائلة التي تحبها حباً جماً، وتجتاحك الرغبة بالتحرر من كل الالتزامات العائلية والعملية والمالية، إلا أن الشعور بالواجب يحكمك، لذا خذ قسطاً من الراحة لوقت قصير كلما استطعت ذلك، واسرح في خيالك وأحلامك، ولا تنس أن تعامل الشريك كما لو أنك تقابله للمرة الأولى.على صعيد العمل: لا تسء استخدام السلطة، لاسيما وأنك تعمل دائماً للظهور وللآخرين. تحلّى بالصبر والشجاعة لمواجهة المواقف اليومية في العمل.على صعيد المال: سيأتيك قدر من المال من الأسرة أو من أملاك عقارية، وستقوم بإنفاقها على العائلة أو في مشروع مهم. ينصح باستثمار أموالك في شركة خارجية.على صعيد الصحة: يجب عليك خلق مصادر جديدة للطاقة الجسدية من خلال التأمل واليوغا والاسترخاء. تعلم مقاومة الميكروبات بشكل ذاتي.

برج الأسد          الأسد 23 تموز/ 23 آب
من المهم جداً تغيير مفهومك للحياة المشتركة، وتسهيل علاقتك مع المحيطين بك. أعد علاقتك مع الأصدقاء وأقم علاقات جديدة مع شركاء جدد في العمل، لأن هذا سيغني حياتك من كل النواحي.على الصعيد العاطفي: يجب التخفيف من ميولك الطغيانية وسيطرتك على الشريك لاسيما بين أول السنة وتموز وتحويل هذه الميول لتحقيق إنجازات شخصية لاسيما وأن إبداعك في أوجه. كما يمكنك تجاوز خطوات جديدة في الاستمتاع بالملذات.على صعيد العمل: يمكنك إقامة شراكات وحصد النجاحات العلمية التي تهيؤها لك الكواكب. تعلم من الآخرين حتى وإن كنت تعرف كل شيء وعد إلى العلم والتعلم أو إلى الجامعة لتحقيق التقدم، لأن الأسد الذي لا يتقدم ليس أسداً.على صعيد المال: انتبه لالتزاماتك المالية وللاستثمارات بين 24 تموز و 16 آب، واحذر من ارتكاب الأخطاء لاسيما في مجال العقود.على صعيد الصحة: الضغط النفسي هو العدو الأول لك، لذا ينصح باللجوء إلى التأمل، أو إلى الأعمال الروحية المنتظمة.

برج العذراء    24 آب/ 23 أيلول
احذر من العقود الطويلة الأمد لأن اضطرابات ومفاجآت غير متوقعة ستسيء إلى علاقتك مع الأطراف الأخرى. ركز على المشروعات الجديدة.على صعيد العاطفة: تظهر لديك هذه السنة الرغبة بالاستقلالية. يكمن الحظ لديك هذه السنة بإعادة العلاقات مع محيطك وأصدقائك، حيث ستجد مكاناً رحباً للتفتح المرجو.على صعيد العمل: أنت تختار الواجب دائماً مهما كانت الاحتياجات وأحياناً تجتاحك الرغبة بالقيام بثورة على هذا الواجب، إلا أنك في النهاية تقوم بتنقية الأجواء، وبإزالة كل ما يعترض نجاحك.على صعيد المال: أنت محظوظ هذه السنة وستقوم بوضع المال في مكانه الصحيح، كما أنك ستحصل على علاوة في مرتبك. خذ بالنصيحة واحصل على منزل أحلامك هذه السنة، واستثمر أموالك في مجال