عدد الشهر 1 / 6 / 2006

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 

عن أي مساواة يتحدّثون؟!

خلال عشرين عاماً هي فترة عملي بمجال الإعلام تشكل لدي يقين أن هناك موضوعات عديدة تطرح، سواء إعلامياً أم من خلال المؤتمرات والندوات، دون أن يكون لها فائدة ترجى أو أن تلامس الواقع على نحو صحيح.
ومن هذه الموضوعات موضوع المساواة بين المرأة والرجل، فرغم ما حضرته من ندوات ومؤتمرات تناولت هذا الموضوع، إلا أن خلاصة ما خرجت منها كان مخيباً للآمال، للأسف، وقد وجدتها بعيدة تماماً عن حياتنا وواقعنا.
فحقيقة واقعنا تشهد على أننا تربينا جميعاً على مسلمات رقة المرأة وضرورة التعامل معها برفق ودلال، وقلما شاهدنا في بلادنا امرأة تعامل بعنصرية أو يتم استبعادها عن عمل ما لأنها امرأة فقط.
ومن أجل هذا كله أستغرب أن تردد بعض النساء كلمة المساواة، على النحو التقليدي للكلمة في بلد مثل سورية التي توجد فيها عضوات تحت قبة مجلس الشعب أكثر من أي برلمان عربي آخر، وفي سورية أيضاً يكاد يتوازى حجم اليد العاملة النسائية مع حجم اليد العاملة للرجال إن لم تزد في بعض الشركات والمؤسسات.
في مؤسستنا (أيام الأسرة)، مثلاً، تشكل نسبة الإناث 80% من عدد الموظفين فيها، وهنا لابد من أن أشير إلى عدد من الشهادات الحية التي تدعم ما ذهبت إليه، علماً أنها من دول الغرب التي أنشئت هذه الفكرة وهي تدعو بمجملها إلى العودة للفطرة السوية منها:
• بعدما خضعن لتجربة المساواة تقول زعيمة (حركة نساء العالم) (جويس دافيسول): (هناك بعض النساء حطمن حياتهن الزوجية عن طريق إصرارهن على المساواة بالرجل...) ثم تحدثت عن نفسها فتذكر أنها كثيراً ما تسببت في إزعاج زوجها بسعيها المتواصل من أجل المساواة، ولكنها اكتشفت بعد ذلك أن هذا السعي كان السبب الرئيسي وراء كل خلافاتها مع زوجها.
• وتؤكد هذا الكلام خبيرة في شؤون الأسرة الأميركية (هيلين أندلين) حيث تقول: (إن فكرة المساواة- التماثل- بين الرجل والمرأة غير عملية أو منطقية، وإنها ألحقت أضراراً جسيمة بالمرأة والأسرة والمجتمع).
• ونجد عالمة الأحياء الأميركية (ميراهنت) تقول: (إن النساء الأميركيات أصبحن يصبن بالشيخوخة في سن مبكرة نتيجة صراعهن لتحقيق المساواة مع الرجال، وإن هذا الاتجاه نحو الشيخوخة في أوساط النساء يبدو جلياً في كل أجزاء الولايات المتحدة، إلا أنه يلاحظ بصفة خاصة في المدن، حيث تدخل النساء العاملات في منافسة مباشرة مع الرجل في عالم الأعمال).
• وتعلق عليها اختصاصية أمراض النساء (اليزابيث كاني) في تفسير أسباب هذه الشيخوخة السابقة لأوانها: (إنها ناجمة عن تغييرات هرمونية تطرأ بسبب الضغوط غير الطبيعية التي تتعرّض لها النساء للتفوّق على الرجال، وأنها - أي الشيخوخة- تسبب انقطاع الطمث الذي ينجم عن جفاف الجلد وضعف الشعر، وترهل الثديين وآلام المفاصل والتعرّق أثناء الليل والعقم، وهناك أيضاً مخاطر متزايدة من الإصابة بأمراض القلب، وهشاشة العظام، ما يؤدي إلى إصابتها بالكسور).
وهكذا تدفع المرأة ضريبة وهم المساواة التامة ليس من أمن أسرتها فحسب بل من صحتها.
• والمقولة الرائعة التي ذكرتها رئيسة الجمعية النسائية الفرنسية (رينيه ماري لوفاجيه) حيث تقول: (إن المطالبة بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة تصل بهما إلى مرحلة الضياع، حيث لا يحصل أحد من الطرفين على حقوقه، فالخسارة ستعمّ على الجميع والزلزال لن يبقي على أحد).
• وحتى على مستوى الرأي العام الأوروبي حينما نوقشت قضية المساواة إبان إنشاء (المحكمة الدولية للنظر في جرائم الحرب ضد النساء) في بروكسل، وعقد اجتماع لمجلس وزراء السوق الأوروبية لمناقشة موضوع المساواة بين المرأة الأوروبية والرجل الأوروبي.
كان أبرز ما تناوله الاجتماع نتائج استطلاع للرأي العام الأوروبي الذي أجري منذ فترة في دول السوق بين الرجال والنساء والذي كانت نتيجته 48% ممن جرى سؤالهن يعارضن بشدة إجراء أي تغييرات في أوضاع المرأة ومنحها مزيداً من الحقوق، و18% ذكرن أنه يمكن إجراء بعض الاصلاحات وبشكل معتدل، و24% ذكرن أن هذا الموضوع لا يحظى باهتمامهن على الإطلاق.
إذاً ماذا بعد؟ وماذا يريد هؤلاء؟ ولماذا كان الرجل أول من أطلق شعار المساواة بين الرجل والمرأة وليس المرأة؟
وهل كانت الغاية هي توريط المرأة وإشغالها بعناوين خلبية، أم ماذا؟
ملاحظة أخيرة أريد أن أهمس بها في أذن دعاة المساواة: لم أجد امرأة ممن حولي تصدق خرافة المساواة، فهن يعتبرن أنهن في أحسن حال، ويتبوأن أهم المناصب وأفضلها، ويتم التعامل معهن بنوع من اللباقة التي يفتقدها الرجل في تعامله مع الرجل، وكما قالت إحداهن: إذا وقفت في أي طابور أُعطى الأفضلية لأنني أنثى، وإذا ركبت في الأتوبيس أجلس قبل الرجل، وإذا كانت لدي معاملة في دوائر الدولة يتجاوزون الروتين لإنهاء معاملتي، وإذا بكيت الكل يحاول التخفيف عني، وإذا صرخت هبّ الرجال لمساعدتي.. فعن أي مساواة يتحدثون؟!!

رئيس التحرير: د.أسامة شقلية

 

شاهد أي منطقة من العالم مستعيناً ببرنامج Google Earth

تحدثاً فيما سبق عن هذه الخدمة المقدمة من محرك البحث العملاق (جوجل) ولتسهيل هذه العملية والمتعة بمشاهدة أي مكان أردت عملت شركة جوجل لإنتاج هذا البرنامج المقدم مجاناً بنسخته هذه وبإصدار نسخة أخرى بروفيشنال والبالغ سعرها 400 USD فرغبنا إيراد رابط التحميل لهذا البرنامج لقرائنا الأعزاء راجين لهم المتعة والفائدة.

شغّل جهازك عن طريق الماوس
الـــــــــحـــــــــركـــــــــة
أعـد تشغيـل الجهـاز ثـم مـع بدايـة تشغـيـل الجـهـاز، اضـغـط del عنـدهـا سـتـدخـل شـاشــة جـديــدة تـــــســـــمــــــى CMOS configurationثـم اختر منـهـا Integrated Peripherals فــي الزر اليمـيـني بالضغط على زر إنتر ثم اذهب بعد ذلك power on function في الأسفل واضغط على زر السالـب الـذي فـوق الأرقام فـي يميـن لوحـة المفاتيـح واخـتـر منـهـا أي وحدة مـــــــــــــن Mouse Right أو Mouse left وأعـد تشغيـل الجهـاز ثـم قـم بإيقاف الجهـاز وحـاول تـشـغـيـلــه بــــــــزر الماوس
مـــــــــلاحــظـة: هذه الميزة موجودة ببعض لوحات الأم الحديثة وليست موجودة بالبعض الأخر.
يجـب عليـك الضغط بسرعـة علـى زر الماوس لتتمكـن مـن تــشـغـيل الجهاز


مشكلة وحل !!!
تخلّص نهائياً من البرامج العالقة

وردنا أحد التساؤلات المهمة والتي كثيراً ما يقع أحدنا بها من الصديقة القارئة سمر محفوض وهو عدم حذف البرامج العالقة في إضافة / إزالة البرامج وذلك عند حذف البرنامج بطريقة خطأ وغير صحيحة فتبقى ملفاتها ولا نستطيع حذفها نهائياً، وللتخلص منها وعدم رؤيتها نهائياً يمكننا إتباع التالي معنا:

من قائمة /ابدأ Start / نأخذ الخيار / تشغيل Run /

ونكتب التعليمة التالية / Regedit /

ومن ثم نأخذ من القائمة اليسرى الخيار / HKEY_LOCAL_MACHINE / ثم ننتقل إلى / SOFTWARE / ثم / Microsoft / ثم / Windows / ثم / CurrentVersion / ثم / Uninstall /

سنجد بهذه القائمة كافة البرامج التي لدينا ويمكننا حذف ما نريد منها بزر الماوس الأيمن مع النصيحة بالحذر من حذف أي شيء قبل أن نعرفه جيداً وذلك لكون الـ Regedit هي نواة النظام وأي خطأ بالتعامل معها سيحطم ذلك النظام...(للمزيد من التفاصيل والمعلومات أنقر هنا)

إعداد : رياض زبيدي

 

بعد عِشْرة العمر.. زوجات متقاعدات بدرجة(مطلّقة)

فجأة ودون سابق إنذار تطلّقت السيدة أم ممدوح، وانفصلت بهدوء عن زوجها بعد نحو أربعين عاماً من زواج قام على الحب واستمر عليه.. وربما انتهى عليه أيضاً، كما تقول أم ممدوح.. هي أم لثلاثة أولاد أصغرهم ينهي دراسته في كلية الهندسة هذا العام، وهي زوجة لكاتب ومنظّر اجتماعي، يكاد لا يخلو مؤتمر أو ملتقى إلا وله مكان وسط الصفوف الأولى، وربما على منابرها.. ورغم ذلك كله تمت إحالة أم ممدوح إلى التقاعد الزوجي وبدرجة (مطلّقة).

بعد الحب
أربعون عاماً كانت بالنسبة لأم ممدوح كفاحاً ونضالاً مع زوجها، وعلى مدار السنوات الأربعين كان الاثنان مثالاً حياً للزوجين، وهو ما جعل طلاقهما مفاجأة للجميع، إلا أن سنوات الحب على ما يبدو أفرزت سنوات أخرى من التجاوزات وغض الطرف على عيوب وأخطاء كانت تمرر باسم الحب، واختارت عامها الأربعين لتعلن انفجارها دفعة واحدة، مع خبر هادئ أن الحبيبين انفصلا..، تقول أم ممدوح: (فجأة شعرت ببرود عواطفي تجاهه، أخطاؤه وحتى عيوبه الصغيرة بدأت تثقل كاهلي وتثير أعصابي.. أتفاجأ بها كما لو أني لم أعرفه من قبل، رغم أنها كانت تتكرر أمامي طوال الأربعين عاماً، المفاجأة المذهلة حدثت في جلسة مصارحة لم نعتد عليها من قبل، حين عرفت أن الإحساس ذاته كان يحدث مع زوجي، وقد بدأت البرودة نفسها تتسلل إلى قلبه..)
بهدوء قرر الزوجان الانفصال، احترما سنوات العشرة والحب وانفصلا بهدوء.
زواج.. شهادة (أني رجل)
الانفصال الهادئ بين أم ممدوح وزوجها بدا فضيلة وسط عشرات من قصص الطلاق التي استمعنا إليها، وقد بدت في كثير منها مثيرة للاستهجان وربما الغضب، تقول السيدة لبنى: (هجرني زوجي بعد ثماني سنوات ليتزوج من فتاة في عمر بناته، ويستعرض عضلاته الرجولية بعد أن بلغ الخمسين من عمره..).
كان من الممكن أن توجد السيدة لبنى أعذاراً لزوجها ومبررات ولكنها، كما تقول، كانت تهتم به كثيراً وتحاول دوماً أن توفر له الراحة والاستقرار، بل ولم تعطه يوماً الفرصة لينشأ بينهما أي خلاف أو دافع يدفعه للتفكير بالطلاق، ولكن الفأس وقعت في الرأس، وتفاجأت لبنى بكلمة (طالق) من زوجها، الذي سرعان ما تزوج بأخرى ، قال إنه يفعلها لتعيد له شبابه الضائع.

في الحقيقية لم يكن الأمر أكثر من مراهقة متأخرة أصابت زوج لبنى فلهث خلف امرأة أخرى يتزوجها، كما لمّحت لنا لبنى التي أضافت بشيء من الأسى: (هذا هو حال بعض الرجال الشرقيين في سن الأربعين وما فوق، يلهثون وراء تجارب مراهقة جديدة لتفجير مقدراتهم الجنسية وعواطفهم المتأججة، وبعدها يملون، فيعود كل منهم إلى زوجته وعائلته بعد أن ينتهي من نزوته الطارئة..)، ولا تخفي لبنى حقيقة شعورها من الحالة التي أصابت زوجها.. (هي وقتية سرعان ما يتخلّص منها، ويعود إلى أسرته وأولاده بعد أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه ما زال شاباً وقادراً على جذب صغيرات السن المليئات بالحيوية).

وإذا صار طار
حال السيدة لبنى لا يختلف كثيراً عن حال السيدة سلام مع فارق في التوقيت يحسب لمصلحة لبنى، فسلام اليوم في الستين من عمرها، وكما يقال (راحت عليها)...(للمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

تحقيق: ماهر منصور- شذى الحموي


رغم إيمانه بأهمية عمل المرأة
الرجل الحلبي يفضلها (ست بيت)

تعمل المرأة لضرورة نفسية وأيضاً لتحقيق الحاجة للأمان عن طريق المردود المادي، وللتعبير عن مشاعرها السلبية التي تشكل ضغطاً نفسياً عليها، كما أنها تعمل لأن حاجة المجتمع تقتضي ذلك.

ورغم ذلك تعاني المرأة من مشكلات عديدة في العمل، أهمها سيطرة الرجل على العمل التي تؤدي إلى تضييق الفرصة الوظيفية أمامها. إلا أن جوهر المشكلة كما تعانيها المرأة العربية العاملة، ستبدو أكثر وضوحاً مع وقوعها في صراع الأدوار التي تقوم بها كموظفة وأم وربة منزل وزوجة، فضلاً عن نظرة أصحاب العمل للمرأة على أنها أقل قدرة من الرجل، نظرة المرأة إلى ذاتها ونفسها وإلى دورها وإمكاناتها، فهي لم تتحرر بعد من رواسب التربية التقليدية، بالإضافة إلى وجود ظاهرة التوزيع التقليدي للأدوار حتى أصبح وكأن لهذا الأمر قدسيته الخاصة: المرأة للبيت والرجل للحياة العامة.

التشكيك في قدرة المرأة على العمل منذ مرحلة التوظيف والإقرار الضمني بأن هناك وظائف معينة لا تزال حكراً على الرجال، تقف خلفه عدة آراء اختلفت في تشخيص الأسباب وإن اتفقت على ظاهر المشكلة، فالنساء يعتقدن بخوف كامن في نفوس الرجال من دخولهن سوق العمل، والرجال يفضلونها (ست بيت) وحسب.. ترى كيف ينظر الرجل الحلبي إلى عمل المرأة، وماذا تقول المرأة الحلبية عن ذلك؟..

صراع الأدوار

د. ماهر خياطة قال: أنا مع عمل المرأة، ومشاركتها في الحياة العامة والحياة السياسية على ألا يؤثر ذلك على مهامها الأساسية، فهي في النهاية أم ومسؤولة عن إعداد جيل، ثم إن عمل المرأة يكسبها خبرة في ميدان الحياة، فإذا كانت هذه المرأة تمتلك مؤهلات وإمكانات، يمكن أن تسخر تلك المؤهلات والإمكانات في مجالات لا يستطيع أن يكون للرجل فيها حضور، هناك أمر مهم يجب الأخذ به بعين الاعتبار، فالمرأة تمتلك أشياء منحها الله لها كونها أنثى، وخاصة الناحية العاطفية التي تمتلك فيها المرأة شفافية وأحاسيس مرهفة وحناناً.. الخ، وكل تلك الأشياء تنبع من القلب، وهي مصدر قلق للمرأة العاملة ويمكن أن تؤثر على مصداقية القرار في حال كانت في موقع مسؤولية.

البيت أولاً:

أما جميل صايغ فيقول: يهمني من عمل المرأة ألا يتضارب مع منزلها، خاصة إذا كانت المرأة متزوجة، والأمر يختلف بين المتزوجة والعازبة، فالمرأة المتزوجة من واجبها رعاية أسرتها وأولادها، لا أن تنسى أسرتها في خضم عملها، ما ينعكس على أسرتها ومنزلها، وفي حال استطاعت أن توفق بين أسرتها وعملها ليس هناك أي مشكلة، طبعاً سأتحدث من منطلق شخصي مررت بالظرف نفسه، عندما وجدت أن اهتمام زوجتي بالعمل أثر على تربية أولادي رفضت هذه الفكرة لأن الأولاد بحاجة إلى أمهم وعندما يكبرون ويصلون إلى مرحلة لم يعودوا بحاجة إلى أمهم مئة بالمئة ويستطيعون الاستمرار في الحياة، حتى وإن كانت أمهم بالعمل ليس هناك مشكلة، لكن حين كان أولادي بحاجة إلى أمهم رفضت فكرة العمل

تحقيق عهد البريدي

السيدة مروة أيتوني:
لا أعرف لماذا تعترض اللجنة القديمة على رئاستي للجنة

تتفق أو تختلف مع السيدة مروة أيتوني، لا تستطيع إلا أن تعترف بوجودها على خارطة الصناعة السورية وعلى نحو مختلف، وخصوصاً أنها دعمت هذا الاختلاف بجد وجهد بذلته في مجال عملها، توجته بوصفها أول امرأة عضو في مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق.
ومع استلامها رئاسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات بدمشق، بدأت السيدة مروة أيتوني بمرحلة عمل جديدة على مستوى طموحها، وقد أرادت من فترة استلامها لرئاسة اللجنة أن تكون فاعلة ومفيدة، بما يعود على الوطن وعلى أرباب الصناعة فيه بالخير... طموحات وآمال عديدة للسيدة أيتوني تنتظر تنفيذها في هذا السياق، وهي متفائلة بتحقيقها جميعها.
عن تلك الآمال والطموحات، وعن مشروعاتها الشخصية والعامة، وكينونتها كواحدة من نساء أثبتن وجودهن وسط رجال صناعيين.. كان لنا معها الحوار التالي...


+ أنت أول سيدة عضو في مجلس إدارة غرفة الصناعة.. كيف وصلت إلى هذا المنصب؟

أنا صناعية ووالدي صناعي وجدي صناعي وزوجي صناعي، لذلك نحن ندافع عن الصناعة، وهي أساس الوطن.. لذلك أحببت أن أقدم شيئاً مميزاً فيها، وبدأت أعمل على هذا الهدف، فأصبحت أحضر مؤتمرات، وأتبع كافة النشاطات المتعلقة بالصناعة، وهو الأمر الذي لفت انتباه وزير الصناعة آنذاك د. غسان طيارة، فأخبرته عن أن هذه هي مهمتي، ونحن بذلك ندافع عن حقوق الوطن.

فيما بعد التقيت السيد الرئيس بشار الأسد، وقدمني الدكتور غسان طيارة لسيادته، وحينها سألني السيد الرئيس: ماذا تعملين؟ فأخبرته أنني أعمل في الصناعة منذ نحو20 سنة، وأثناء اللقاء عرض الدكتور طيارة وجود سيدة في مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق، وهو الأمر الذي دعمه السيد الرئيس، وعينت عضوة في مجلس الإدارة، وكنت الأنثى الوحيدة من أصل 12 منتخبين.

أما بخصوص استلامي كرئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات.. يوجد لجان دفاعية في الغرفة، ومنها لجنة سيدات الأعمال، وبما أني السيدة الوحيدة فيها فقد جمعت السيدات من اللجنة القديمة ولم أطالبهن حينها بشيء، وإنما اعتبرت نفسي أبتدئ من الصفر.

+ ماذا عن انحلال لجنة سيدات الأعمال السابقة؟.

++ اللجنة انحلت بانحلال مجلس الإدارة القديم، ظلت فعاليتها مستمرة على نحو اسمي إلى أن سافرت ريم خدام مع والدها.

+هل من المعقول أن رحيل شخص من اللجنة كفيل بحلها..(للمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 

لجنة سيدات الأعمال الصناعيات السابقة:
لسنا مقتنعات بمروة أيتوني، ولكننا نشجّع كل من يريد أن يعمل

في لقائنا مع السيدة مروة الأيتوني رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات، أثيرت عدة قضايا تتعلق بعمل اللجنة القديمة وعلاقة اللجنتين معاً، على نحو فرضت علينا مهنيتنا الصحفية تقصي المزيد عنها من الطرف الآخر (اللجنة القديمة) الذي تم ذكر اسمه في الحوار، فكان الواجب أن نستمع إليه.
(أيام الأسرة) التقت السيدتين حنان اسرب وميساء رسلان وأثارت معهما هذه القضايا لتوضيح الأمر.. لا أكثر.

+ ما أهم المحطات أو النقاط التي قامت بها اللجنة السابقة؟.

++ هي أول لجنة على مستوى سيدات أعمال تعمل في سورية، وواحدة من لجان قليلة ضمن هذا السياق على مستوى الوطن العربي، سبقنا إلى ذلك تونس ومصر فقط.

تم تأسيس اللجنة من قبل غرفة صناعة دمشق، حيث أرسلت بطلب سيدات الأعمال الصناعيات المسجلات بالغرفة، اللواتي يصل عددهن حوالي 400 سيدة، لكن من حضر منهن نحو ثلاثين سيدة فقط، تم انتخاب 15 عضوة من بينهن، فكانت بذلك النواة الأولى نواة للجان التي تأسست الآن في القطر.
كانت د. نزها ليان دكتورة بالكيمياء أول رئيسة للجنة، وهي حققت لسورية منصب نائب رئيسة لجان سيدات الأعمال التابعة لجامعة الدول العربية لسورية، وهو منصب لا يذهب مهما تغيرت رئيسة اللجنة، بل يتوارث رئيسة بعد رئيسة، وعندما تركت د. نزها، جاءت السيدة ريم خدام في رئاسة اللجنة، وفي منصب نائب رئيس لجنة سيدات الأعمال العرب.
اللجنة قامت بنشاطات خارج مستوى القطر، وكانت تسافر وتمثل سورية بالمؤتمرات على المستوى العالمي.. كان عملنا في معظمه يتم دون مخصصات نغطيه من حساباتنا الخاصة، ومنها استضافة الوفود التي كانت تزورنا.. وبالإضافة إلى ذلك عقدنا سلسلة ندوات داخل القطر ودعينا سيدات من المحافظات الأخرى وأقمنا دورات تدريبية.
وكنا كلجنة لسيدات الأعمال الصناعيات أول من أقام مؤتمراً لسيدات الأعمال على مستوى دولي في سورية.. وعندما أقمنا المؤتمر طلبنا من الشركات الكبيرة الدعم المادي، ولولا دعم السيدة أسماء الأسد لنا، لما دفع لنا أحد.. ومع المؤتمر أصبح عندنا لأول مرة صندوق وكان مخصص فقط لنشاطات الغرفة وتابع لها.
على الصعيد الاجتماعي لم تكن الرؤية عن المرأة السورية العاملة التي تحقق نجاحات واضحة في سورية، لذلك كنا في غرفة الصناعات نشكل حافزاً للأخريات اللواتي خرجن للعمل، حتى لو على مستوى مشروع تجاري صغير و(هنا تعلق السيدة ميساء) بالمناسبة جاءتنا إعانة من الخارج لمعمل بسكويت قدمنا له مكاناً مجانياً على أساس أن يخصص إنتاجه للمدارس التي تحت خط الفقر، لكن كل شيء توقف ولم يتابعه أحد!!

+ بخصوص موضوع متابعة نشاطات اللجنة ككل، تقول لجنة سيدات الأعمال الحالية، إنها طلبتكن للاجتماع لكنكن رفضتن؟.

++ هذا الكلام غير صحيح لقد ذهبنا للاجتماع وصورنا موجودة لكن ...(للمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 

مشغوذ يجهض سوسن بمبيد حشري فيقتلها

لم تكن سوسن تدرك ما يخبئه لها القدر بين بيت أبيها وزوجها، عاشت حياتها تفتقد لحنان الأمومة بعد وفاة والدتها وهي في سن مبكرة، ولاقت من العذاب ألوانه وأشكاله في منزل والدها على يد زوجته الجديدة التي سرعان ما تزوج منها بعد فترة وجيزة بحثاً عن راحته وسعادته، دون أن يفكر للحظة واحدة بابنته...

بحثاً عن الخلاص

أما سوسن فسرعان ما تحوّل البيت بالنسبة إليها إلى شبح يقف في المرصاد لا يحمل إليها سوى الخوف والذعر، فوالدها لا يكترث بشجاراتها اليومية مع زوجته، بل وينصاع لأوامر الزوجة ورغباتها تاركاً ابنته الوحيدة تصارع الألم والعذاب كل يوم دون أن يحاول تطييب خاطرها.
إلا أن القدر كان يقف لها بالمرصاد مجدداً، إذ يناديها الحب نحو الخلاص الذي نشدته لسنوات طويلة ولم تجده، وقد هامت حباً وشغفاً برجل باتت روحها معلقة فيه، تناجيه من داخلها وتدعو الله أن يكون من نصيبها، فكان لها ما تمنته وطلبها للزواج، رغم فارق السن الكبير بينها ومعرفتها بأنها ستكون الزوجة الثالثة، الأمر الذي أثار استغراب عائلتها في البداية، لكنها باركت هذا الزواج دون النظر إلى عواقبه أو التفكير في مستقبله المحفوف بالمخاطر.
ولأن حياة زوجة الأب لم تكن تطاق، ولأنها كانت تنتظر من بيت الزوجية أن يكون الخلاص، اعتقدت سوسن أن القدر سيضحك لها عندما تزوجت من رجل كانت تتسم به خيراً، فأحبته بكل جوارحها وكرست له حياتها، دون أن تدري ما الذي ينتظرها؟

حلم الأمومة المستحيل

ودّعت سوسن حياة العزوبية وانتقلت للعيش داخل بيت الرجل بعيداً عن أفراد عائلتها، وهناك استطاعت أن تتأقلم مع الحياة الجديدة في وقت وجيز، وشرعت في حياكة الجلابيب التقليدية أملاً منها في تحصيل النقود ومساعدة زوجها في مواجهة مصاريف الحياة القاسية، وككل زوجة حلمت سوسن بالأمومة، عساها تعوض أولادها عن الحرمان والقهر الذي عاشته عندما كانت في منزل والدها، إلا أن خللاً في تركيبة أعضائها التناسلية حال دون ذلك، فما أن كانت تحمل حتى تجهض، ولأن الرجل (سالم) لم يكن يرغب هو الآخر في الإنجاب منها، الأمر الذي خلق جبالاً شاهقة من الجليد تنصب بينهما من حين لآخر، ودفع (سوسن) للذهاب إلى أهلها في فترات متقاربة غاضبة من زوجها ومن سلوكياته العدوانية وكسب ودها من جديد، وفي المرة الأخيرة وبعد شهر من الفراق قررت الزوجة الصغيرة العودة إلى بيتها، بعد أن تأكدت أن زوجها لن يتحمل فراقها تاركة هناك (بمنزل عائلتها) وثائقها الرسمية التي تثبت امتلاكها لقطعة أرض كانت ترغب في نقلها لملكية زوجها، حسبما حدثت صديقتها بذلك، بعد إلحاحه أكثر من مرة على الأمر.

الليلة الأخيرة

عادت سوسن إلى بيتها لتعيش إلى جانب الرجل أياماً من الألفة والتفاهم سرعان ما كسرها دوي سقوطها في تلك الليلة التي انتفضت فيها واقفة أمام مائدة العشاء ...(للمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 

اختلف الأصدقاء..فصارت جلسة الخمر بركة من الدماء

على موعد مع سهرة من نوع خاص، غنج وشرب ونساء، كان عادل وأبو علام.. تواعد الاثنان عند متجر الخمور، حيث تبضعا ما لذّ وطاب من خمر ولوازم السهرة، ملأا بها صندوق السيارة وقصدا الغابة بعيدين عن الضوضاء والعين، محتميين بالأشجار العالية في انتظار نديمهم الثالث الذي سيحضر معه من سيرطب السهرة، ويمنحهما طعماً مختلفاً.
إلا أن النديم تأخّر، وتأخرت معه المتعة، فلم يجد الأصدقاء إلا الكأس ليعوضها، ومع دوران الكأس بدأت الدماء تفور، ورغم برودة الليلة أخذت حرارة الأجساد ترتفع، وبدأ الليل يطول، وكان لا بد للندماء من أن يسهروه، فثمة من سيأتي ليدفئ المكان.
انقضى الليل نصفه وأسدل الظلام عباءته، واحمرت المقل، وقد دارت الرؤوس بعد الكؤوس وتبعثرت الجمل، فقال (أبو علام) لـ(عادل): (وليش يا سيدي عادل ما دفعتلي باقي الذي عليك)، تفاجأ (عادل) بحديث (أبو علام) عن الدين، وشعر بالإحراج الشديد، ورأى فيه نوعاً من التحدي، وربما الإهانة خصوصاً أن (أبو علام) يعرف وضعه الاجتماعي السيئ، وبأنه لا يملك المبلغ المطلوب، فقال له بصوت منخفض ليتدارك الإحراج أمام صديقه: نتحدث عن هذا الموضوع غداً، لا تعكر علينا صفو الجلسة الممتعة الآن.
لكن (أبو علام) أصر على طلب المال من (عادل) وبدأ يتفوه بعبارات وشتائم عديدة تحت تأثير كؤوس الخمر الكثيرة التي تناولها بطريقة متتالية، ما أثار غضب (عادل) واستفزازه.

تنفيذ الجريمة

تلمس (عادل) حجرة ملساء وسط ركام الأحجار المتراكمة حوله، وفي لحظة خاطفة بعد أن استجمع قواه لطم وجه (أبو علام) الذي لم يكن معه وقت ليعي ماذا جرى له، اللهم إلا ضربة كهربائية...(للمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

إعداد زهير مظلوم

 

جائزة دولية لـ(سورية الدولية)

حصلت شركة سورية الدولية للإنتاج الفني على الجائزة البلاتينية The International Star Award in The Platinum Category في المهرجان الدولي العاشر للنوعية لعام 2006 في باريس- فرنسا The 10th Paris Quality Convention الذي ترعاه شركة B.I.d العالمية Business Initiative Directions .
وبحضور العديد من أهم شركات الإنتاج العالمية المختلفة، نالت سورية الدولية الجائزة البلاتينية، بالإضافة إلى شهادة تقدير عن مجمل أعمالها من حيث أهمية ونوعية إنتاجها التي لم تقتصر على العالم العربي بل وصلت إلى العالم بأسره.


ندين سلامة تصاب بالجنون

تلعب الممثلة ندين سلامة في مسلسل المخرج محمد الشيخ نجيب (صدى الروح) شخصية فتاة مجنونة تتعرّض لحادثة اعتداء، وهي في سن الطفولة، وتترافق معاناتها مع حرمانها من إكمال تعليمها وتحقيق حلمها بالالتحاق بالجامعة لدراسة الصحافة، وخضوعها لرغبة والدها بالزواج من شخص لا تريده، الأمر الذي يوصلها في النهاية إلى الجنون.
ندين وصفت شخصيتها لأيام الأسرة بأنها محتاجة إلى نوع خاص من الأداء، ما دامت من النوع المركب والصعب، ولكنها من نوعية الأعمال التي تحب أن تتصدى لها، فهي تستفزها وتدفعها إلى تقديم الأفضل.


تدهور مفاجئ في صحة وردة الجزائرية

يبذل المخرج التلفزيوني أحمد صقر جهوداً مضاعفة لينتهي من تصوير مسلسله الحالي (آن الأوان) بعد أن عانت بطلته وردة الجزائرية أثناء التصوير من تدهور مفاجئ في صحتها، ما دفع المخرج صقر إلى تعديل الكثير من المشاهد كي لا يجهدها، خصوصاً وأن طبيبها الخاص و