الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 عدد الشهر 1 / 7 / 2007


 

 الله يعين الشباب!

مما لا شك فيه أن الصيف هو الفصل المحبب لأكثر الناس بكل شيء، بما فيه الألوان الزاهية التي تتلّون بها ثياب الشباب والفتيات، وكذلك الموعد الأهم لمعظم الناس مع المسبح أو البحر إضافة إلى الحفلات والأفراح التي تكثر خلاله.
ولا أريد أن أنسى الأيس كريم الذي بيني وبينه قصص عشق تستحق أن تُروى (ربما في أعداد لاحقة) وما إلى ذلك من أشياء تجعل الناس يفضّلون فصل الصيف على الفصول الأخرى رغم حرارته المزعجة.
ومع اعترافي بهذه الأشياء جميعها، دعوني أعترف بكرهي لفصل الصيف، بل إنني أتمنى لو تقصر أيامه.
وقبل أن أواجه موجة من الاستهجان والاستغراب من بعضكم؛ أود الإيضاح بأن حجم عملي في فصل الصيف يزداد عن غيره ويصل في بعض أيامه إلى أنني لا أغادر مكتبي قبل منتصف الليل.
أمام ضغط العمل هذا؛ تتشكل لدي مشكلة من نوع آخر، وهي أن معظم موظفي مجلة أيام الأسرة من الفتيات، وبهذا فإنني أمضي فصل الصيف كله، وأنا أوقّع يومياً شفهياً أو كتابياً على إجازات ساعية أو يومية أو أسبوعية لأسباب مختلفة تبدأ من.. أريد الذهاب إلى المسبح مع صديقاتي.. أو أريد الخروج مبكراً لأن لدي خطبة أو عرساً، ما يحتاج إلى ذهابي إلى الحلاق.. أو صديقتي أتت من إحدى الدول وأنا بحاجة لتمضية بعض الوقت معها.. أو أريد أن أذهب في إجازة مع أسرتي.. إلخ.
وطبعاً هذه الأسباب لطلب الإجازة قد يراها بعضكم أسباباً سخيفة إلا أنها في الواقع مهمة، ليس في فحواها بل في جانب العمل، ففي حال رفض هذه الإجازة أو تلك سيبقى عقل الموظفة منشغلاً في هذا السبب أو ذاك، ما يؤثر على نوعية ومستوى عمل فكري كالصحافة.
كما أنه بدأت تتوضح لي رؤية مهمة، وهي أن الموظفين الشباب لا يطلبون إجازات بكم وحجم طلبات الفتيات! فهم لا يطلبون الإجازة إلا إذا اضطروا إليها بشدة رغم أنهم في ريعان شبابهم، وأعلم تماماً أنهم يحاولون تحقيق أكبر كم من الدوام للحصول على أجرهم يضاف إليه بدل الوقت الزائد أو المكافآت، وهذا المبلغ مهما كبر لا يصرفون منه إلا القليل، فيجب أن يذهب الباقي إما للأسرة وإما للبنك لادخاره ليوم الزواج، بينما الفتاة تصرف الراتب مضافاً إليه المصروف الذي تأخذه من أهلها كله على مستلزمات الجمال والثياب والمتعة، حتى أنه غالباً ما يصرف هذا المبلغ قبل نهاية الشهر (طبعاً أنا أتكلم بصفة عامة، مع يقيني بوجود نسبة من الأشخاص لا علاقة لهم بما أقول).
المهم أن الشاب يدفن نفسه بالحيا والفتاة تعيش أيامها، هو يحاول تأمين كل مستلزمات الحياة له وللفتاة التي سيرتبط بها، وهي غالباً تمضي أيامها في رغد ورفاهية منتظرة العريس على حصانه الأبيض، هو يبحث عن فرصة العمل (الضئيلة) بجهد وتعب، وهي يكفي أن تكون جميلة أو فيها مسحة من الجاذبية لتُفتح لها أبواب معظم الشركات، هو يبحث عن فرصة عمل تدوم وتمنحه أملاً للتطور وزيادة الراتب، وهي لا يهمّها استمرارية العمل بقدر ما يهمها ارتياحها في العمل، لأنها ستترك العمل في أي لحظة يأتيها فيها العريس.
إذاً هو يحمل المسؤولية وبناء المستقبل المادي، أما هي فتحمل سعادة المنزل ومستقبل الأسرة..الخ.
كم هي صعبة أيام شبابنا ومرهقة، فاليوم لا ينافسون أقرانهم من حيث الكفاءة والتطور والشهادات، بل أصبحوا ينافسون أيضاً زوجة المستقبل التي رغم كل ما سبق ما زالت تطالب بالمساواة، كان الله في عون شبابنا..


د. أسامة شقلية        

osama@ayam_mag.com

 

 

اخترنا لك
حلل شخصية من تحب من أصدقائك!

في أوقات الفراغ والمزاح مع أصدقائك وصديقاتك يمكنك أن تحلل لهم شخصيتهم عبر هذا البرنامج الصغير الذي يطرح عدة أسئلة وتختار ما يناسب من الأجوبة ليعطيك بالنهاية النتيجة التي يستحقها الشخص وكيف ما ينظر إليه الآخرين نرجو لكم المتعة.
رابط التحميل : www.m5zn.com/Download-7.php?name=e9d8806d97.zip
حجم البرنامج : 13 KB
التوافق :
Windows 9x/me/2000/Xp
 

جديد التكنولوجيا !!!
لوحة مفاتيح دون مفاتيح

تخيّل أن حاسبك الشخصي متصل بلوحة مفاتيح، ولكنها دون مفاتيح!! نعم، فلوحة المفاتيح الجديدة
Keyless Keyboard OrbiTouch
يمكن استخدامها للتعامل مع الحاسب الشخصي، ولكن دون أن تحتوي علي أي مفاتيح.
فهذه اللوحة تستبعد أي استخدام للأصابع ما يقلل من حركة المعصم، وبالتالي يقلل من أي آلام في الذراعين والرقبة يمكن أن تنتج من الاستخدام المتكرر والطويل للحاسب.
وتتصل هذه اللوحة بالحاسب من خلال وصلة PS/2 وهي تقوم بوظيفة لوحة المفاتيح والفارة في نفس الوقت. وتحتوي لوحة المفاتيح على يدين للتحكم باسم Domes وكتابة الحروف والكلمات وإدخال الأوامر إلى الحاسب يتم من خلال تحريك
2 Domes في اتجاهات معينة.
وحجم هذه اللوحة مثل حجم أي لوحة مفاتيح أخرى فلن تجد أي مشكلات في وضعها على سطح المكتب أو في المكان المخصص للوحة المفاتيح القديمة، كما أنها لا تحتاج إلى أي إعدادات خاصة على الحاسب أو توصيلات خاصة بالكمبيوتر.
وبالطبع فإن استخدام هذه اللوحة الجديدة يحتاج إلى بعض الوقت حتى يعتاد المستخدم على التعامل معها ويكتسب بعض السرعة
....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).


رياض زبيدي      
riiad@ayam_mag.com

 

 



 

أزمة نفسية .. نظرة اجتماعية جارحة ..وتغريد خارج السرب
العنوسة بين الطموحات والمعوقات

 

كثيرات هن أصحاب العقليات الجريئة والقادرات على إدارة الحياة الزوجية، لكنهن يقفن في صف من تخطين سن الزواج ليطلق عليهن المجتمع لقب العانس أو البائر.
إن هذه الأزمة الاجتماعية تنعكس نتيجة الجهل على نفسية المرأة، فبدلا ًمن أن يسعى المجتمع إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة نجده يضع المرأة التي تخطت سن الزواج (حسب المعيار الشامي غير المبرر) في قفص الاتهام، وينظر إليها على أنها منبوذة وغير مرغوبة من قبل الشباب، وبالتالي هي خارج السرب، لكن أليس من المفروض أن نسأل الأنثى عن السبب الذي يقع وراء عدم زواجها؟ أليس من الممكن أن يكون التحصيل العلمي، المال، الجمال الاستقلالية وغيرها من الظروف التي تجعل الكثيرات يتمنعن عن الزواج بقرار مسبق. والسؤال الأهم: إلى أي مدى تأخذ الرغبة في الزواج حيزاً أساسياً في تفكير كل منهن؟ وما الأزمات النفسية التي تصاحب هذه الحالة؟ تابعوا معنا التحقيق التالي لنقف عند أهم التفاصيل
...
كنت مجتمعة مع إحدى الصديقات التي تخطّت سناً معينةً دون أن تتزوج، وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث تطرّقت إلى موضوع عدم زواجها حتى الآن، لكنني حاولت في البداية تجنب الخوض في الحديث حتى لا أسبب لها الإحراج، فمن الأخطاء التي ورثناها أن ننظر إلى الفتاة التي تجاوزت سناً معينة، ولم تتزوج بنظرة إشفاق أو استهجان، لكن الحديث جعلني أشعر بأنها متصالحة جداً مع نفسها، وتملك من السعادة الداخلية ما يمكن أن توزعه على عدد من المتزوجات، حينها بدأت أتساءل: هل فعلاً هذه الفتاة سعيدة أم إنها تضع قناع السعادة؟؟ والسؤال الأهم: أين المشكلة عندما تتجاوز الأنثى مرحلة معينة بإرادتها أو لسبب من الأسباب؟ ولماذا ننظر إليها على أنها مرفوضة؟ فهناك أسباب متعددة تمنع المرأة من الزواج، لذلك حاولت البحث عن إجابات من خلال مجموعة من الفتيات اللواتي لم يتزوجن لظروف معينة. وكانت البداية مع هدى طالبة دراسات عليا في كلية الآداب التي أبدت رأيها قائلة: (كنت مستعدة لأكمل أبحاثي، وأنا متزوجة،
ولكني لم أجد بمن تقدم لخطبتي من كان مستعداً ليساندني في إكمال دراستي، فالجميع كان يريد أن تكون العناية بالبيت والأولاد في المرتبة الأولى ودون وجود أي استعداد للمساهمة في دعمي، لذلك فضلت أن أتفرغ نهائياً لإكمال دراستي، واليوم تجاوزت الخامسة والأربعين، ولم أعد أفكر في الزواج إطلاقاً أو أكترث لنظرات الآخرين، إضافة إلى أنني أواصل أبحاثي وقراءاتي بكل حرية، وإن كنت لم أنسَ أنني أنثى وأحلم بأن تكون لدي عائلة وأطفال ينادونني بأغلى كلمة ظهرت للوجود.. ماما).‏
عقدة الرجل الشرقي
وتؤكد روضة وجهة النظر السابقة، وهي دكتورة علم اجتماع مشيرة إلى أن العلم يقف أحياناً حاجزاً أمام الزواج، فالكثير من الرجال يعانون عقدة الرجل الشرقي الذي يطالب بأن يكون ولاء المرأة الأول والأخير لبيتها وأسرتها
دون الالتفات إلى أهمية رفع مستواها العلمي، ثم تضيف قائلة: (تمنّيت أن أكمل دراستي وأحظى بنفس الوقت بإنسان متفهم يبتعد في تفكيره عن هذه العقد النفسية، وينصب اهتمامه على تسيير سفينة الزواج والأسرة باتجاه بر الأمان وتحقيق رغبات وأماني أفراد الأسرة بغض النظر عن الفروق التعليمية والمادية، لكني لم أجد هذا الرجل).‏.....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

تحقيق: دانية جانو       
dahnih@ayam_mag.com


                



 

 

قد نعيشه وقد لا نقتنع به
تحوّل الحب إلى صداقة.. حقيقة أم أوهام؟!


(بتقول الحقيقة بالكتب العتيقة، الصديقة صارت حبيبة، لكنها قصة غريبة يا ترى.. بترجع صديقة؟!)
أغنية من الواقع نعيشها كما عاشها قبلنا كثيرون، ونتساءل برغبة أقوى من الوجود، أما آن لهذا القلب الخافق أن يرتاح؟
لكن الواقع يحمل ما لا نتوقعه كثيراً، وليس دائماً كيلا نظلم قصص الحب الجميلة التي أثمرت بالبقاء، لكن السؤال الأكبر: هل حقاً نستطيع أن نستبدل الوردة الحمراء بأخرى بيضاء ونمحو الماضي بإرادتنا أم عنوة؟
بعد سنوات من الحب والعشرة انفصل العاشقان واتفقا أن يظلا صديقين....
فهل يمكن لهما أن يطفئا جمرة ذلك الحب المتقدة التي اشتعلت يوماً؟ وكيف ستنظر العين إلى الأخرى في جسدين لروح واحدة عندما تلتقيان؟ كيف ستصافح الأذن صوت الأذن الأخرى لا كما تريد بل كما يجب أن تريد؟ ألن تظل الحسرة عنواناً لصداقة من أحببنا؟؟
تساؤلات تحتاج إلى معركة قاسية مع الحياة عشناها وتنفسنا عشقاً ذهب مع الريح ربما!! لكنه رسم لنا دروباً من أمل فهل، يكفي أن نقبل بأنصاف الحلول لنعلن فوزنا على الحياة أم أن القناعة خيار الضعفاء؟؟ هذا ما حاولنا البحث فيه من خلال السطور التالية!!..
أهل الغرام
الحب لا يتحوّل إلى صداقة لأنهما كلمتان مختلفتان في جوهرهما، فالصداقة لا تنتهي أبداً، لأن صديق اليوم قد يبقى صديق الغد، أما الحب فإنه عندما يرحل لا يعود والذي نحبه مرة ثم ننساه لا نحبه مرة أخرى. هذا ما قالته (ردينة) وأضافت: (الصداقة يمكن أن تصبح حباً، لكن العكس مستحيل، وليس من الممكن أن يتحوّل الحبيب الذي هو الدنيا بأسرها إلى مجرد صديق نحتاج إلى وجوده أحياناً، فإن لم نجده نلجأ إلى صديق ثانٍ فيكون متشابهاً مع أي شخص آخر، هكذا ببساطة بعد أن كان الملاذ الوحيد والإنسان الأول والأخير الذي يحتضننا عند كل دمعة أو فرحة.
الحب درجة واحدة لا تقبل التحليق إلا عالياً، بينما الصداقة درجات، إما أن تكون عادية وإما متوسطة وإما قوية. وحتى في حالات قوتها وترابطها المتين قد تتحوّل إلى أقل من عادية إذا شاءت ظروف الحياة أن تفرقنا وتبعدنا بسبب سفر أو زواج أو أسباب أخرى كثيرة.
وبالنسبة لتجربتي الخاصة لا أتصور نفسي أتعامل مع الرجل الذي أحببته والذي يخفق قلبي بقوة عندما أراه وكأنه صديق عادي لا أشعر عندما أراه سوى بالراحة وقليل من السعادة كيف ستتحول الفرحة في قلبي عند رؤياه إلى مجرد ابتسامة عابرة يحتويها أكثر من صديق، من يستطع أن يتجاوز كل هذه الأمور يكن إنساناً نادر الوجود).
ويؤكد (روني) ما قالته حبيبته لكنه يضيف: (تضيع الحروف عندما أرى حبيبتي، فهل من المعقول أن تصبح صديقة أقول لها كل ما أريده بارتياح كامل ودون ارتباك؟ كيف سأنظر إلى سحر عينيها وكأنه بحر عادي ككل الشطآن؟ وهل سأستطيع حقاً أن أحاول مجرد تهدئتها عندما تبكي وأنا الذي يرتجف قلبي عندما أرى دموعها تتساقط؟ لا أعتقد أن هناك رجلاً شرقياً يستطيع أن يتعامل مع حبيبته والمرأة التي يعشقها كصديقة، وإذا حدث ذلك من المؤكد أنه لا يكون حب صادق وحقيقي).
وبالمقابل هناك أشخاص يتعاملون مع هذه الحالة بشيء من التناقض، أو إذا صح التعبير يعطونها اللون الرمادي فلا هي وردة حمراء ولا بيضاء، وإنما بين الحالتين ومزيج لكليهما، يقول فراس: (الحب أحمر بلون الدم والصداقة وردة بيضاء أما اللون الرمادي فهو حب باسم الصداقة. لكن قد يؤدي تحول الحب إلى صداقة للكثير من الآثار السلبية. فأنا عشت قصة حب صادقة وحقيقية وكانت الفتاة تبادلني ذات المشاعر بل أقوى منها، لكن هذا الحب انهار تحت ضغط أسباب معينة، وقررنا أن نصبح أصدقاء كما يحاول كثيرون، لكن الغريب بالموضوع أن المشاكل صارت تزداد إلى ما لا نهاية لأنها صارت تقارن بين تصرفاتي معها عندما كانت حبيبتي وتصرفاتي مع الفتاة التي خطبتها مؤخراً حتى وصلت العلاقة بيننا إلى طريق مسدود. أعتقد أن سببها الغيرة القاتلة وعدم مقدرتها على نسيان الماضي فعلاً وأن تبدأ معي علاقة جديدة مبنية على الصداقة فقط والمودة. هذه التجربة جعلتني أتوصل إلى قناعة أكيدة بأنه من الصعب أن نصادق شخصاً أحببناه، وهذا يحدث في حالات نادرة، قلائل فقط الذين ينجحون في تحويل علاقة الحب إلى صداقة، وذلك يحدث عند إقناع النفس بأن لا مجال للحب أو يستحيل مع هذا الشخص).
على طول الأيام
تحوّل الحب إلى صداقة يرتبط ببيئة الشخص التي يعيش فيها فإن كان ينتمي إلى بيئة حضارية ومثقفة ومنفتحة ربما يتجاوز المسألة ويحتفظ بالحبيب كصديق إذا حال الزواج رغم أن هذه المسألة تكون في غاية الصعوبة في المرحلة الأولى ومملوءة بالتناقضات بين رغبتنا بأن نحول هذا الحب إلى صداقة أو نستعيده بكل شغفه وقوته وجماله، لكن الصعوبة تزول تدريجياً مع الوقت، ويتجاوز كل من الطرفين الأزمة ليبدأ حياة جديدة تحت مسمى الصداقة الباقية والأزلية، يقول (الدكتور سالم) ويتابع: (تحدث هذه الحالة عندما لا يستطيع الإنسان أن يتخلى عن وجود الآخر (الحبيب السابق) في حياته تحت أي مسمى، فالمهم أن يبقى موجوداً فقط، وكأننا نتغلب على ظروف الحياة التي فرقتنا بأن نثبت لها أننا أقوياء أكثر منها وتبقى الذكريات الجميلة هي الدافع الحقيقي لأن نكون عوناً لبعضنا في الشدائد وبسمة في الأفراح هكذا هي الحياة لا نحصل فيها على كل ما نريد، لكننا نستطيع أن نخرج منها بأقل الخسائر، ولماذا لا نقول إن الصداقة تبقى حاملة معها الأمل بعودة الحب يوماً من يدري ماذا تخبّئ له الأيام القادمة هذه إحدى إيجابيات الصداقة التي لا يعرفها كثيرون.
ومن يقل إنه يتعامل مع الحبيب على أنه مجرد صديق بعد الانفصال أقول له هذا كلام غير صحيح، لأن الصداقة بعد الحب هي عشق الرومانسية الجزئية أي نوع آخر من الحب وليس حباً مطلقاً بل حباً مع وقف التنفيذ).
نحن لا نزرع الشوك
عندما يكون الحب كبيراً لا نكتفي بأن نرسم له درباً واحداً ونتحايل على الحياة لاختراع شوارع أخرى له ربما ننسجها من الخيال، وقد تثير الاستهجان والدهشة عند الكثيرين، لكنها حقيقة رغم أنها تحدث بحالات نادرة في عصر بات فيه المقابل شيئاً محتوماً، الكل يتعامل على أساس الأخذ والعطاء، وربما تكون هذه سُنّة الحياة الطبيعية، لكن للحب استثناءاته التي تخلق من الغرابة جمالاً. بهذه المقدمة بدأت (سراب) حديثها مشيرة إلى أنها استطاعت أن تحول علاقة الحب إلى صداقة عندما حالت ظروف كثيرة من زواجها بالشخص الذي أحبته وأحبها وأضافت: (نساء كثيرات يقلن إنهن لا يستطعن الخروج بعلاقة صداقة بعد الحب لأن هذا أقوى من مقدرتهن على ذلك، خصوصاً إذا تزوج حبيبها من أخرى واشتعلت نار الغيرة في داخلها، وأنا تصورت نفسي واحدة من هذه النساء، لكني اكتشفت أنه لا يكفي أن نقول، فالأهم أن نجرب، أقول هذا الكلام بعد أن عشت مع (شادي) علاقة حب حقيقية، ورغم أنها كانت بكل هذا الجمال والروعة لكنها حملت في طياتها كذبة كبيرة قد لا تغفرها المرأة للرجل مهما حاولت ذلك، فقد اعترف لي بأنه متزوج وتخيلت نفسي في تلك اللحظة بأنني أرغب في قتله كانت النار تشتعل في داخلي وخلتها ستحرق الدنيا، انفجرت في وجهه كالبركان، وأيقنت أنها نهاية الحياة الجميلة التي عشتها معه رغم أنها كانت قصيرة بعدد الأيام والشهور، لكن الوقت لا يزيد من الحب لأنه أحياناً يبدأ كبيراً منذ اللحظة الأولى، كما حدث معي وعشت فترة طويلة من العذاب والألم أشتاق لرؤيته وأنتظر اتصاله بفارغ الصبر، وعندما يرن هاتفي أنهال عليه بالشتائم والإهانات، وبعد أن استعدت توازني بشكل تدريجي قررت أن أبتعد عنه نهائياً، ولم أستطع أن ألبي رجاءه بأن نستمر بعلاقتنا لكني كنت أحتاج إلى رؤيته، وأشتاق إلى رائحة صوته التي امتزجت برائحة امرأة أخرى، وأنا التي خلتها لن تمتزج إلا برائحتي، لم أتخيل حياتي دونه كيف أكون قريبة منه وأنا أعيش هذا التناقض من الحب والحقد فكرت بهدوء وواجهت نفسي بحقيقة أني لا أستطيع أن أتزوجه، فكانت الصداقة الحل الوحيد، اكتفيت بأن يكون موجوداً في عالمي أسمع صوته وأراه، ولا أريد أكثر من ذلك، الحب الحقيقي أكبر من التضحية وأسمى من الزواج، لا يهمني سوى أن أراه سعيداً في حياته، وأن أكون بجانبه في كل المواقف أفراحه وأحزانه، الحب وردة لا تزرع الشوك.
...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

                                       
  تحقيق: ريما الزغيّر
    
rima@ayam_mag.com


            

 

 

 

 

مع أول شتيمة قالت له أحبك وبعد أول صفعة أحضرت له باقة من الورود
فتيات يتلذّذن حين يضربهن الحبيب!..

 

(ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب) عبارة تتردد على ألسن العديد من الأشخاص في ظروف مختلفة، أحياناً تعنى بالنكتة، وكثيراً ما تكون اعتذاراً بأسلوب طريف، لكن المشكلة أن بعض فتيات اليوم أصبحن يعشقن طعم الزبيب، ويتلذذن بضرب الحبيب لهن.
وقد وجدنا بعد الغوص بعمق في مشكلة الضرب أن المرأة منذ زمن قديم كانت تعاني مع زوجها من هذا السلوك، حيث كان الضرب تعبيراً صارخاً عن الذكورة والفحولة.
وبالبحث المستمر توصلنا إلى أن الضرب في أغلب الأحيان
يعود لأسباب وراثية أو اضطرابات هرمونية، وأخيراً وجود أزمات نفسية يمر بها الشخص، وهي الحالة الأكثر انتشاراً.
عرف هذا السلوك بمصطلحات علمية مختلفة كالسادية التي يستلذ المريض بها بعذاب الآخرين والماسوشية التي يستمتع المصاب بها بضرب الآخرين له، حيث يشعر في أعماقه برغبة عميقة بأن يسيطر عليه أحد ويذلّه وأحياناً يختلط معنى الأنوثة بمعنى الماسوشية، فالمرأة في هذه الحالة تشعر بأنوثتها أكثر كلما قهرها وأهانها رجل، والتبرير وجود إحساس عميق بالذنب أو القلق أو الخوف أو الخجل لا يتلاشى إلا بعد الضرب والتعذيب.
ولم يعد ضرب الحبيب مشكلة بالنسبة للفتاة في عصرنا هذا، بل في بعض الأحيان أصبح الشاب نفسه يخاف من الارتباط بالفتاة التي يستهويها الصفع والضرب، فهل من المعقول أن يكون الضرب هو الطريق الأسرع إلى قلب بعض الفتيات؟!..
كان لمجلة (أيام الأسرة) وقفة مع قصص مجموعة من الفتيات والشباب الذين عبروا عن آراء مختلفة في هذا الموضوع..
أحتفظ في ذاكرتي بقصة مؤثّرة شاهدتها منذ أكثر من سنة، لكني لم أنسَها أبداً، وربما كانت الدافع الحقيقي لقيامي بهذا التحقيق، لأنها وضعتني أمام تساؤلات عديدة، خصوصاً بعد أن لاحظت تكرار هذه الحادثة فيما بعد مع أكثر من فتاة، ضمن ظروف مختلفة طبعاً.
فقد رأيت في أحد الأيام، وأنا ذاهبة إلى عملي فتاة لا يتجاوز عمرها الثامنة عشرة تركض، والرعب يغطي ملامح وجهها، فسألتها: ما بك؟ لكنها لم تجبني، وركضت مسرعة، وهي تبكي.
دفعني فضولي ودهشتي للحاق بها، فإذا بشاب وسيم الشكل يسرع نحوها وبعد أن تلفظ أمامي بعبارات التوبيخ والإهانة لها تركها تبكي ومضى.. وجدت نفسي في موقف لا أستطيع الانسحاب منه، وبدأت بتهدئتها وسؤالها عما يجري، وإن كانت تحتاج إلى مساعدة، لكنها ربما كانت تنتظر مني هذه المبادرة، لأنها بدأت تروي لي قصتها قبل أن أكمل سؤالي قالت: (هذا الشاب هو حبيبي، وأنا على علاقة به منذ سنتين، لكنه يغار بطريقة جنونية، وحين أذهب إلى أي مكان يأتي وينتظرني في أسفل البناء ليعرف متى أعود رغم أني أسأله قبل أن أذهب، لكنني هذه المرة خرجت دون موافقته فتفاجأت به بعد عودتي ينهال علي بالضرب والصفعات التي لم أنجُ من غيرها إلا بالهرب في الشارع). سألتها: هل هي المرة الأولى التي يضربك بها؟ قالت: لا. وأعلم بأنك ستستغربين من جوابي، وستقولين لي: لماذا تستمرين بعلاقتك مع هذا الشاب؟ لكني أحبه كثيراً، وأخاف أن أفقده، وهذا الضرب أصبح طبيعياً بالنسبة إلي، في البداية أشعر أني أكرهه ولا أريده وبعد يومين أشتاق له، وأنسى ما حصل.
حب وضرب وعصا
كلما كان الضرب أقوى يكون الحب أعمق، هذا ما قالته دينا التي ترى أن حبيبها عندما يصل لمرحلة فقدان السيطرة على نفسه ويضربها، فهذا دليل على مدى حبه لها وغيرته عليها، فهو شاب عصبي، وهذه هي طريقته في التعبير عن مشاعره.....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

                                       
  تحقيق: تولين قطمة
    
tolin@ayam_mag.com


            

 

 


 

مهنته أستاذ.. هوايته القتل


كان الأستاذ حسام جالساً في غرفة من غرف المدرسة يستقبل أوراق التلاميذ الجدد القادمين للتسجيل، وذلك قبل أيام من بدء العام الدراسي.
دخلت إليه سيدة تبحث عن وسيلة لاستثناء طفل من أقاربها من شرط سن الالتحاق بالمدارس، حيث إن الطفل لم يبلغ السادسة من عمره.
وقالت السيدة إن هنالك أشخاصاً أرشدوها إليه وإن القرار بيده، وهو يستطيع أن يتجاوز أي تعليمات أو قانون إذا أراد ذلك، وكعادة الأشخاص المراوغين قال حسام:
إن الأمر صعب ويخالف القانون، وإنه يود مساعدتها لكن المسألة ليست سهلة، وهي مسؤولية لا يمكن تحمّلها. توسلت المرأة إليه وطلبت منه المساعدة وألمحت إلى أنها مستعدة لدفع الثمن، ولكن عليه أن يراعي ظروفها، حيث إنها مطلقة، وليس لها من يعيلها.
صمت حسام وبدأ بتفحّص المرأة، إنها مطلقة، وعمرها تقريباً في الرابعة والعشرين، وهي شابة بيضاء اللون جميلة مستديرة الوجه ممتلئة القوام، وهو ما يروق لحسام كثيراً.
بعد لحظات من الصمت وبعد أن اختمرت الفكرة في رأس حسام أخذ يقلب صفحات الملف الذي أخذه من المرأة وأطرق برأسه كمن يبحث عن حل لهذه المشكلة، وبعد تفكير طلب من المرأة الحضور بعد يومين وإنه سيتصرف في الأمر.
انصرفت فاتن، وقد بهره جمالها المتميز وعمرها الذي لا يتجاوز نصف عمره.
الضحية تقع في المصيدة
وبعد يومين عادت إليه، وكانت أجمل مما رآها في المرة السابقة، ويبدو أنها فهمت مراد حسام وراقت لها الفكرة، بل يبدو إنها عندما قالت له إنها مطلقة، كانت تهدف لإثارة فكرة معينة في رأس هذا الكهل.
تم قبول الطفل في المدرسة، وطلب حسام الزواج منها فوافقت مباشرة، لكون حسام موظفاً وله دخل ثابت وهي مطلّقة تحتاج لرجل يحميها، وبالرغم من أن (فاتن) كانت ترى الفرق الكبير في العمر بينها وبين حسام إلا أنها كانت تشعر بلهفة كبيرة في إتمام الزواج بعد أن أحست بقدر تأثير جمالها وتأثيرها الجذاب عليه، ولهذا اشترطت على حسام أن يكتب لها مؤخراً مقداره نصف مليون ليرة، وافق حسام على الفور، لكنه اشترط أيضا ألا يعلن هذا الزواج إلا بعد طلاق زوجته الثانية، تمت الصفقة وتم الزفاف وادعى حسام لزوجته أنه ذاهب في مهمة رسمية وسيبقى في محافظة أخرى أسبوعاً كاملاً....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

 

يتسلّل إلى بيت قريبه للنيل من شرف زوجته


أتى أبو عادل إلى هذه الدنيا ليجد نفسه وسط أسرة فقيرة بالكاد يوفر معيلها قوت عيال يمزق الجوع أحشاءهم على الدوام، فحالت ظروف الفاقة والعوز بينه وبين فصول المدرسة ليزج به مبكراً في خدمة حقول الأغنياء بعيداً عن مقاعد التعليم، حيث مكانه الطبيعي.
ظل يخدم تربة الحقول الندية حتى اشتد عوده ليصير فلاحاً يتقن الكثير من تقنيات المجال الفلاحي قبل أن يقرر ذات يوم دخول غمار الحياة الزوجية... طلب الفتى ود شقيقة زوجة ابن عمه فسر الأهل والأحباب لهذه الخطبة، بل وباركوها، قبل أن يبوء مشروع الزواج هذا بالفشل، حين تشبث أبو عادل بإجراء مراسيم الزفاف والدخلة دون تحرير عقد نكاح.
يبدو أن أبو عادل تقدم لخطبة عروسه وعينه على أختها (زوجة ابن عمه) إذ سرعان ما انبهر بقوامها الفاتن فراح – بعد فسخ الخطبة – يتعقب خطواتها في الغدو والرواح، يدغدغ مسامعها بكلام الغزل الرقيق الذي يهز الكينونة والوجدان عساه يلامس الوتر الحساس لديها دون مراعاة لمشاعرها كزوجة ولا لعلاقة القرابة التي تربطه بزوجها.
كانت حنان تتحاشى الوقوع في طريق قريب زوجها خشية أن تلمحها أعين المتلصصين فتصير موضع شبهات قد تصيب بيتها بشرخ أسري تنهار معه حياتها الزوجية، إلا أنه رغم ذلك كان يخرج عليها كالشبح المخيف في بعض الأماكن التي تقصدها وحيدة، فيزعج راحتها ويكسر صمت وحدتها بكلام يخدش كرامتها كزوجة وأم لطفلين.
وفي تلك الليلة الربيعية المقمرة وقع أبو عادل على حيلة قد تجعلها فريسة طيعة بين مخالبه، حين استغل غياب زوجها ليشق طريقه في سديم الليل نحو منزلها، كي يوهمها بأن ابن عمه قد تعرض لحادثة سير وأنها مطلوبة لدى رجال الشرطة الذين جاؤوا لمقابلتها.
ارتابت المرأة في أمر الطارق الذي ظل يتحدث إليها من وراء الباب، وتوجست منه خيفة، حيث رفضت الخروج الذي اشتمت منه روائح الخطر، وضمت صغيريها إلى صدرها وباتت تقلب شريط الأحداث دون أن يغمض لها طرف، وما كادت تباشير الفجر تلوح في سماء ذلك اليوم، حتى وجد الإرهاق طريقه إلى جفنيها، فخلدت إلى النوم لدقائق معدودات قبل أن تستفيق على إيقاع أنامل أبو عادل الخشنة، وهي تحاول دخول منزلها من النافذة، وقد تحولت سلوكاته من الوداعة إلى الخشونة ومن الليونة إلى الفظاظة، بل وتغيرت حتى نظراته التي كانت تصطنع البراءة إلى شعاع من الغدر والشراسة، فسلب من زوجة ابن عمه مبلغاً من المال وبعض الحلي –حسب تصريحاتها – قبل أن يطلب منها تلبية رغباته الجنسية المتأججة، فرفعت صوتها بصراخ النجدة الذي لم يصل صداه إلا لصغيريها اللذين استيقظا مرعوبين فملأا البيت بكاء. ...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)


 

إعداد: باهل قدار    
bahil@ayam_mag.com

          

 



 

ردود أفعال خطيرة عن حادث هيفاء وهبي

بعد الحادث الذي تعرضت له النجمة اللبنانية هيفاء وهبي علّق البعض (إن هيفاء تستحق ما جرى لها، لأنها تنشر ثقافة العري بالفن وعملت أغنية (بوس الواوا) للإثارة).
وردت هيفاء عليهم بقولها: هؤلاء حزنوا لأنه لم يحصل لي أي شيء، وأثناء الحادث شعرت أن ذيول الطائرة وزجاج السيارة كإيشارب حرير يقع عليّ وليس ضربة على الرأس، وأكيد هؤلاء كانوا يتمنون لي نتيجة أخرى في الحادث ولكن إرادة الله أقوى، وأنا لبنانية ولبنان له ثقافته وطريقة تفكيره وانفتاحه على العالم والذي لا يعجبه هذا عليه ألا يتفرج على اللبنانيين.
من جهة أخرى نفت الفنانة اللبنانية رولا سعد أي علاقة لها بالحادث الذي تعرضت له هيفاء مؤخراً، وأكدت أن خلافها مع هيفاء لن يصل إلى حدود الأذى متمنياً لها الشفاء العاجل.
 

 

نانسي عجرم تعترف بالفشل

قررت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عدم تكرار تجربة الغناء للأطفال مرة أخرى لأن ألبومها الجديد الموجه للأطفال لم يحقق النجاح المطلوب، هذا على الرغم من نجاح كليبها الجديد (شخبط شخابيط) لكن أخذ القرار كان بسبب الصعوبة التي اعترضتها في إيجاد كلمات ولحن تحاكي الأطفال مباشرة، مشيرة إلى أنها ستصدر أغنيات فردية للأطفال حتى لا تحرمهم منها ومن مداعبة أحاسيسهم.
وفي الوقت نفسه بررت نانسي عدم نجاح الألبوم بسبب الأوضاع في لبنان التي حالت دون انتشاره بشكل أوسع، مؤكدة أنه يحقق مبيعات هائلة في دول الخليج ومصر.

 

يارا في ميوزيك إز ماي لايف


انضمت الفنانة يارا إلى قائمة النجوم الذين تتولى رعايتهم وإدارة أعمالهم شركة (ميوزيك إز ماي لايف) وهي الشركة الرائدة في مجال إدارة أعمال الفنانين، لكونها تملك فريق عمل متخصصاً في عالم صناعة النجوم.
وقد أكد مدير أعمالها الملحن طارق أبو جودة بأن لديه ثقة كبيرة بأن هذه الشركة ستفتح آفاقاً ليارا وتؤمن لها الرعاية التي تستحقها، وهذا ما دفعه للتنازل عن العقد علماً بأنه سيبقى المنفذ لألبوماتها وأغنياتها الضاربة.
..(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 

.


 



 

مشاغب من دون قصد
المخرج الليث حجو: منذ مراهقتي وأنا أفكر في الزواج


برز بقوة رغم عدد السنوات القليلة التي حملت أعمالاً من إخراجه، لكنه استطاع من خلال هذه الفترة الوجيزة أن يقدم نفسه كمخرج يحمل خصوصية معينة، ولاسيما أنه تصدّى لمجموعة من المسلسلات الاجتماعية والكوميدية بثقة ممتزجة بالخوف دائماً، لكنها حملت النجاح.
إنه المخرج الليث حجو الذي يضع السوية الفنية أساساً لأعماله، ويكتفي بالانتظار بحثاً عن الأفضل غير مكترث بمرور موسم رمضاني كامل دون أن يكون له عمل فني واحد.
عن خياراته الفنية.. وحياته.. أجرينا معه هذا الحوار الشيق..
+ عرضت عليك عروض كثيرة واعتذرت عنها، أليس من الغريب أن يمر موسم رمضاني القادم دون أن يكون لليث حجو أي عمل؟
++ هذا الكلام صحيح، لقد عُرِضت علي أعمال كثيرة ضمن سورية وخارجها مثل الكويت والسعودية ودبي، وكان أحدها ذاكرة الجسد مع المركز العربي في الأردن، لكني رفضت ذاكرة الجسد قبل أن أقرأ النص، لأنني ضد فكرة تحويل الرواية إلى عمل تلفزيوني.
+ مع أن السينما قدمت الكثير من الروايات العالمية، فما سبب رفضك؟
++ هذا في السينما، لكني مقتنع أن الأعمال المنقولة عن رواية أقل سوية، وتعتمد في ترويجها على الاسم والعنوان.
+ وماذا عن العروض الأخرى التي تلقيتها؟
++ عرض علي نص عن الإرهاب، لكن وكما صرحت سابقاً ليست لدي رغبة في تقديم عمل عن الإرهاب بطريقة دعائية موجهة لإرضاء بعض الجهات عربية كانت أم أجنبية، لأني أفضل أن أدخل أكثر في أعماق هذه المشكلة وتحليلها.
+ ألم يضغط عليك وضعك المالي وجعلك تندم لتمسكك بقناعاتك بعد أن خرجت خالي اليدين هذا الموسم؟
+
+ من الممكن أن أشعر هذه السنة بضيق مادي، لكنني أعلم أني إذا تنازلت عن السوية الفنية سأخسر كثيراً ومن واجبي أن أحافظ على اسمي.
+ لكن معظم المخرجين كحاتم علي وغيره قدموا أعمالاً قوية ثم أعمالاً ضعيفة، وبعد ذلك عادوا لأعمال قوية ،فهل تحاول أن تبني لنفسك سياسة مختلفة؟
++ حاتم علي عنده تاريخ يحميه حتى لو لم يقدم عملاً بسوية الأعمال السابقة، أما أنا فلم أصل لهذه المرحلة بعد.
+ ألا ترى أن عظم الليث حجو طري، ولا يتحمل حروباً كالتي أعلنها في 2006؟
++ لم أدخل في حروب، كنت أطالب بحق من حقوقي، فعندما أطالب بتحسين الوضع في التلفزيون، فالدافع هو حرصي وغيرتي على محطتي فقط، كل ما طالبت به هو تقديم مادة قيّمة من وجهة نظري. بدءاً من برنامج (ما في أمل) وانتهاء بكل الحالة العشوائية التي يعاني منها التلفزيون، فبرنامج (ما في أمل) هو جهد فردي لم أتلقَ عليه أي دعم، حاولت من خلاله أن أوصل رسالة سياسية عن طريق رسوم متحركة أو كاريكاتور.
ورغم ذلك بمجرد تغيير المدير العام وبقرار شخصي توقف عرض البرنامج، أنا لا أسعى لأي حروب، بل أتمنى ألا يضطرنا الوضع لدخول هذه الحروب.
+ لكنك لا تنفي أنك مخرج مشاغب؟
++ أنا مشاغب من دون قصد، فقد تعودت أن أكون صريحاً وصادقاً بأجوبتي، فمثلاً عندما سئلت في إحدى المجلات: بماذا تفسر عرض مسلسل الانتظار على القناة الثانية وأهل الغرام الساعة الخامسة صباحاً على الفضائية؟ أجبت أن هناك حالة من العشوائية في العرض، أنا لا أحارب، وإنما أبدي رأياً صريحاً، هم اعتبروه محاربة.
+ رغم كل هذا قدموا لك في التلفزيون عرضاً لتُخرِج لهم أحد أعمالهم واعتذرت، ما السبب؟
++ أشكرهم على العرض، وأنا لست مقاطعاً للتلفزيون، فأنا في النهاية لا أقاطع محطتي الوطنية، ومن الممكن أن أعترض أو أعبر عن رأيي، لكن من واجبي أن ألتزم معها وأقدم أي شيء تطلبه مني......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)      


 

 تحقيق: دانية جانو    
dania@ayam_mag.com

           
 

 

إذا فكّرت بأحلامي أبكي مباشرة
سلمى المصري: حان الوقت لكي أكون مدلّلة


لا تحتاج إلى التعريف، ولا يتطلب الحديث عنها الكثير من المقدمات، لأنها كانت وما زالت تحمل العدد الكبير من المعاني والألقاب والصفات التي تعبر عن مسيرتها الفنية الطويلة والزاخرة بالنجاحات والبطولات والأدوار المميزة التي استحقت إعجاب المشاهدين وأبرزتها على الشاشة التلفزيونية والسينمائية لسنوات طويلة، إنها النجمة سلمى المصري التي تتابع بتفاؤل ونجاح أعمالها الفنية وتتسلح بالتصميم والإرادة القوية لتحقيق طموحاتها. عن فنها وحياتها تابعوا معنا حوارنا التالي..
+ ما الأعمال التي تشاركين في تصويرها حالياً؟
++ أتابع تصوير دوري في المسلسل الاجتماعي (ظل امرأة) ومسلسل (كوم الحجر) الذي يحكي عن البيئة الحلبية في فترة الثلاثينيات، وأجسد فيه شخصية إيجابية للأم التي ترعى زوجها وأولادها، كما أشارك في مسلسل (سيرة حب) للمخرج عمار رضوان عن نص للكاتبة لبنى حداد، وهو مسلسل يعتمد على الحلقات المنفصلة، وأستعد أيضاً لتصوير دوري في مسلسل (طلع الهوى) عن نص وإخراج رافي وهبة.
+ هل حرصت على عدم التشابه في الشخصيات التي اخترتها؟
++ طبعاً كل شخصية لها قالب مختلف، رغم أن جميع الأعمال اجتماعية فدوري في (طلع الهوى) دور أرملة يتوفى زوجها وتلتفت الأنظار إليها، ويحاول أهل الحارة أن يتحكموا بتصرفاتها ويسيطروا عليها، لكنها تتعامل مع المواقف بشيء من الكوميديا. أما دوري في (ظل امرأة) فيحكي عن سيدة متوازنة وكبيرة في السن تفرغ حياتها لأسرتها بشكل كامل.
+ كيف تختارين أدوارك في هذه المرحلة؟
++ أبحث عن الأدوار المهمة ومدى تأثيرها على الناس، لا تهمني مساحة الدور أو أن يكون (بطولة) لقد تجاوزت هذه المسألة منذ فترة طويلة، وأبحث عن التأثير فقط. لكن المشكلة أن أغلب الكتاب يكتبون لأعمار معينة، وهي جيل الشباب، ربما لأن الكتاب الحاليون هم من هذا الجيل ويرغبون بكتابة مشاكلهم وتجاربهم الحياتية؛ ما يجعلهم ينسون تناول مواضيع عن حياة المرأة في بقية مراحل عمرها رغم أنها تكون كثيرة وغنية بالقصص المهمة؛ ما يجعل خياراتي للأدوار تعتمد على أفضل الموجود.
+ الكثير من الفنانين أصبحوا يملكون شركات إنتاج وبعض الممثلات يكتبن قصة لأنفسهن بمساعدة أحد الكتاب والمعروف عن سلمى المصري أن لها علاقات جيدة مع الوسط، لماذا لم تفكري بذلك؟
++ حتى لو فكرت أن أطلق شركة إنتاج لن أنشئها لأركّب أدواراً خاصة بي، ربما أفكر أن أتناول مواضيع عن سيدات في الحياة لم تتطرق لها الدراما حتى الآن، وهي غريبة لكنها واقعية وأتمنى تسليط الضوء عليها، أما الآن فأنا أبحث عن مورد مادي ثانٍ بعيداً عن العمل الفني مثل مشروع تجاري مثلاً لكي يكون عندي حرية اختيار الأدوار التي سأمثلها بشكل أكبر.
+ هل كانت سلمى المصري مدلّلة طوال حياتها؟
++ أبداً لم أكن مدللة، تحملت مسؤوليات كبيرة وتعبت كثيراً في حياتي، ولم يساعدني أحد مع انشغالي بعملي الفني أيضاً، لذلك أشعر الآن وبعد أن كبر أولادي أنه حان الوقت كي أعيش براحة وأكون مدللة على عكس ما يتوقعه كثيرون أنني كنت مدللة جداً في حياتي.
+ إلى أي درجة ابتسامتك حقيقية؟
++ لدرجة كبيرة، ولو لم تكن ابتسامتي حقيقية لما كنت الآن بهذا التفاؤل والارتياح رغم الصعوبات الكبيرة التي مررت بها في حياتي منذ مرض زوجي بعد مرور سنة فقط على زواجي حتى وفاته ومسؤولية الأولاد التي تحملتها لوحدي، لكني بشكل عام أحب الحياة ولست نكدية أو أستسلم للهموم وأؤمن أن الحياة فيها الحزن بمقدار الفرح ومتفائلة بكل شيء حولي، هذا ما جعلني أبتسم بصدق، فأنا من الداخل صادقة وواضحة وأحب الناس، وكما يقولون ما بداخل الإنسان يظهر على وجهه وملامحه الخارجية......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 تحقيق: ريما زغير
rima@ayam_mag.com

           
 

         

 




 

أنتظر مولودي الأول


أرسلت لنا السيدة علا رسالة تقول فيها: بعد شهرين بإذن الله سأستقبل مولودي الأول، ونصائح الأهل والصديقات ممن تكون لديهن خبرة الحمل والولادة تحيرني، لأنها نصائح متضاربة وكل منهن مقتنعة بتجربتها.
أحبّ أن أستنير بومضات من مصابيح العلم، كيلا أقع في محظور، وقد تكون هذه الومضات مغايرة تماماً لما نُصحت به.
يا سيدتي!
تعد حياة الطفل وشخصيته بعد الولادة هي امتداد لحياته الجنينية قبل الولادة، ويحتسب عمر الطفل اعتباراً من لحظة الإخصاب، لأن شخصيته تبدأ بالتكون بعد الإخصاب بأسابيع قليلة.
وقد ثبت أن الجنين يتأثر بحالات أمه الانفعالية تأثيراً واضحاً، حيث ينعكس هذا على وظائف الأم الفيزيولوجية، ما ينتج عنه زيادة في إفراز الهرمونات مثل الأدرينالين وغيره، فترتفع نسبة هذه المواد المفرزة بالدم وتنفذ إلى المشيمة، وتؤثر هذه الهرمونات على الوظائف الفيزيولوجية وعلى الاستجابات العصبية وعلى الذكاء والذاكرة والمزاج والشخصية.
لهذا فالأم والجنين يحتاجان لرعاية صحية ونفسية، إذ لا بد من المراقبة الطبية المنتظمة أثناء الحمل، وتحتاج الأم لتناول البروتينات والفواكه والأغذية الفنية بالكالسيوم، كما يحتاج الجنين لمراقبة نموه وانفعالاته داخل رحم أمه.
وتحتاج الأم الحامل أن تحاط بجو مريح وهادئ، وتنصح بالمشي، وبألا ترقص رقصاً صاخباً لأنه ثبت أنه يزعج الجنين، كما ينصح بعدم تناول الأدوية إلا بموافقة الطبيب، كما تنصح بعدم التدخين لأنه ثبت بأن جنين المرأة المدخنة قد يولد صغير الحجم، ويكون أكثر عرضة للتشوهات الجنينية والوليدية، ولديه استعداد للإصابة بفقر الدم، والمرأة المدخنة مهيأة للإصابة بالدوالي وبجلطات الأطراف وسرطانات الثدي.
والجنين يرغب أن يشعر بدفقات الحنان الناتج عن الرضا والقبول لحمله من الأم، وهو يتعايش مع الجو الخارجي، فيرتاح للأصوات الهادئة ومنها الموسيقا الكلاسيكية، ودندنات الأم وغنائها الذي يعبر عن فرحتها بحمله وانتظارها لقدومه، وقد لوحظت (بواسطة أجهزة التنظير- الإيكو) استجابة الأجنة لكل هذا، حيث استغرقوا في نوم هادئ، والتهموا أكبر قدر من الغذاء المتوفر في السائل الأمينوسي الذي يغلفه، وتوفر شروط أفضل للتنفس، ومجالات النمو العاطفية والعقلية والجسمية والحركية....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

عبد العزيز الخضراء       
abidalaziz@ayam_mag.com

              
 

 

 

الأكزيما عند الأطفال.. العلاج بالمرطبات

إن أعراض الأكزيما، ولاسيما جفاف البشرة يستدعي علاجات خاصة مناسبة لهذه الحالات.
إن أول مظاهر الأكزيما عند الأطفال تظهر بعد ثلاثة الأشهر الأولى وهي تصيب حوالي 20بالمئة من الرضع وتزول تلقائياً عند 80 بالمئة من الحالات بين سن الرابعة والسادسة.
وهناك ثلاثة أعراض لها:
1- بشرة جافة بشكل غير طبيعي: وهذا يأتي من خلل في حاجز البشرة حيث إنه لا يفرز الدهون، وهذا يؤدي إلى بشرة خشنة مع لطخات حمراء تسبب حكة.
2- احمرار أو حرقة دائمة أو شبه دائمة: ولدى الأطفال الرضع غالباً ما تكون اللطخات متركزة في الوجه (الوجنتين والذقن) وفي ثنية الكوع وأحياناً في ثنية الركبة. في هذا العمر تكون اللطخات حمراء وخشنة، فالبشرة تكون رقيقة جداً وسهلة الاختراق.
3- تتوضع على البشرة لطخات بشكل عناقيد: حيث إن البكتريا موجودة في 90 بالمئة من الإصابات وهي تؤدي إلى إصابات يمكن علاجها.
كيف نهدئ البشرة الجافة؟
هناك عدة علاجات للحد من تفاقم الأكزيما وهي:
1- آرسيتيزيوم ألبوم للأطفال، ولاسيما في البرد الذي يزيد من جفاف البشرة، حيث تساعد الحمامات الدافئة على التخفيف من هذه المشكلة.
2- هناك أنواع من الحليب للرضع لتهدئة الجفاف.
3- المياه الخاصة للشرب والاستحمام للأطفال الذين يعانون من الأكزيما.
- في المرحلة البدائية للأكزيما.. ما الحل؟
يستخدم الديرموكورتيكوئيد للرضع كعلاج وحيد فعال للأكزيما أما الكالسينورين فهو يناسب الأطفال بعد السنتين.....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).





فقدان التركيز عند الطفل.. ما حلّه؟


إن التركيز غالباً ما يكون مصدراً للنزاع بين الأهل والأطفال.
فإذا كان طفلك يتحرك ويتنقل كلما سنحت الفرصة له فهذا طبيعي إنما لحد معين. فمن منا لا يقول لأولاده: توقفوا عن الحركة!. ولاسيما عند أداء الفروض والواجبات المنزلية أو المدرسية.
لا شيء أكثر إزعاجاً من رؤية الطفل يتأرجح على كرسي أو رأسه للأعلى وفكره مشتت مع صوت سيارة مثلاً. فما الحد الذي يكون فيه هذا التصرف طبيعياً؟- هل هو فاقد للتركيز أم غير منتبه؟
إن الطفل لا يستطيع أن يكون متنبهاً لأكثر من 10 دقائق خلال شرح معادلة رياضيات أو فكرة ما، وأكثر من 20 دقيقة عند تطبيق تمرين ما. فإذا لم يبق في مكانه بعد هذه المدة فهذا طبيعي.
إن اضطرابات التركيز الحقيقية غالباً ما تكون واضحة، ولاسيما في المدرسة، حيث يتم علاجها. فالطفل غالباً ما يحب الحركة ولا يستطيع البقاء جالساً لأكثر من ربع ساعة لأي سبب كان. أو يكون حساساً جداً وسريع الاستجابة للمحرضات حوله ما يدفعه لعدم الانتباه، هذا بالإضافة إلى أن الرسوب في المدرسة يمكن أن يكون نتيجة أكيدة لعدم الانتباه. فعندما يفقد الطفل مكانه في المدرسة يفقد الحافز ويصبح غير متنبه وشارد الذهن.
وضعه في الظروف الصحيحة أساسي:
هناك اضطرابات منفصلة تؤدي إلى عدم الانتباه عند الطفل ومن الصعب التقاطها، تتلخص بعدم قدرة الطفل على إتمام مهامه أو نسيانه المتكرر أو التوقف عن النشاطات التي تستدعي انتباهاً شديداً.
في كل الحالات فإن الاستشارة الطبية النفسية ضرورية لوضع خطة عمل للتخلّص من هذه المشكلات وتعليم الطفل من جديد على التركيز.
وأول العلاجات يقوم على الحد من المحرضات الخارجية حول الطفل وخلق مناخ ملائم للتركيز.
ففي المدرسة يجب أن يوضع الطفل في صف ناجح وفعال في المقاعد الأولى لكي لا يشغله شيء حوله. ثم تعلميه من جديد بشكل تدريجي. والهدف من ذلك مساعدته على استعادة مهاراته بالانتباه والتعلم.
فالبيئة المحيطة مهمة جداً وأساسية لأنها تسمح بتصفية محرضات التشتت. هذا بالإضافة إلى ضرورة وجود المعلم وجهاً لوجه مع الطفل ما يسهل الاستحواذ على انتباهه.
وهناك أيضاً أنواع من الأدوية تساعد على التحسن، ولاسيما في حال النشاط المفرط إلى جانب العلاج السلوكي حيث يتم تعليم الطفل السيطرة على سلوكه بتحليله عندما نجعله يفكر بنتائج هذا السلوك ويطور نوعاً من التركيز التلقائي قبل التصرف. وهذه الطريقة تجنبه الشرود في أي مكان. فتركيز الطفل في المدرسة على أخذ أغراضه كاملة عند انتهاء الدروس يجعله بشكل تلقائي يتذكر أخذ أو شراء أي حاجيات أخرى من المتجر مثلاً.تقدم حقيقي يغيّر حياة الطفل:....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).


 

 


 

خمس عشرة دقيقة للحصول على شعر براق
 

التناوب بين الساخن والبارد يسمح بالحفاظ على تماسك الخصل
في نهاية الحمام اغسلي الشعر جيداً بالماء البارد مع القليل من الخل
ابدئي تمشيط الشعر بهدوء من نهاياته كيلا تسببي تقصيفه وفقدانه البريق
لا تستخدمي مستحضرات بريق الشعر بشكل متكرر لأنها تؤذي بصلات الشعر
يعد بريق الشعر دليل صحة الجسم، كما أنه ورقة جمالية لا يستهان بها، لذا عليك تخصيص القليل من الوقت كل يوم للعناية بشعرك، ومن خلال الخطوات التالية سوف تحصلين على شعر براق فقط ضمن مدة خمس عشرة دقيقة..
1- للتجفيف (4دقائق): بعد الاستحمام سلّطي مجفف الشعر الساخن على الفرشاة، ولفي فيها أطراف شعرك ثم سلطي الهواء البارد عند فك اللفات، هذا التناوب بين الساخن والبارد يسمح للخصل بالحفاظ على تماسكها وبريقها.
2- الحمام الجيد (5دقائق): استخدمي الشامبو الملائم لنوع شعرك والتي تحتوي على مواد خاصة بالبريق واللمعان، وفي نهاية الحمام اغسلي الشعر جيداً بالماء البارد مع القليل من الخل.
3- التمشيط (1دقيقة): إن الشعر يتعرض للغبار والتلوّث أي كل مضادات اللمعان، لذا عليك بتمشيطه قبل الخلود للنوم، وابدئي التمشيط بهدوء من نهايات الشعر لكي لا تسببي تقصيفه وفقدانه البريق....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 

 

خمس عشرة دقيقة للحصول على أظافر قوية

الكثير من النساء يعانين من تكسر الأظافر أو ضعفها أو سماكتها، وهذا ما يجعل من الضروري العناية بها مرتين في الأسبوع على الأقل لتقويتها وتحسين مقاومتها للعوامل الطبيعية. نقدم إليك بعض الخطوات البسيطة للحصول على أفضل النتائج..
1- ثلاث دقائق لتحضير الأظافر
لتقليم الأظافر وبردها أو لإعطائها شكلاً متماثلاً ينصح باستخدام مبرد أظافر خشبي بدلاً من المعدني ووضعه بشكل مستقيم على أطراف الأظافر ثم بردها، أما إذا أردت جعلها قصيرة جداً فينصح باستخدام مقص الأظافر لأنه أقل ضرراً.
2- 30 ثانية لتغذيتها من الداخل
أفضل طريقة لتغذية الأظافر من العمق هي اللجوء إلى المركبات المغذية المكونة من الحموض الأمينية المشبعة وفيتامينات B8-B6-B5 وينصح بتناولها كل يوم حتى التخلص من ضعف الأظافر.
3- 4 دقائق لوضع طبقة حامية:
يوضع على الأظافر كريماً مرطباً ثم طبقة غنية من الكالسيوم والبروتينات والكيراتين المغذية، فهي تحمي الظفر من العوامل الخارجية كما أنها تخلصه من اصفرار الأظافر، وينصح باستخدام القفازات عند القيام بأعمال الحديقة أو عند الغسيل والجلي لأن هذه الطبقة غير كافية في هذه الحالات لحماية الأظافر.
4- دقيقتان ونصف للترطيب والمساج:
عندما تدهنين يديك بالكريم المرطب لا تنسي أظافرك
وذلك لتغذيتها وتقويتها، ولاسيما أن الكريمات المرطبة تحتوي على فيتامين B5 وزيوت أساسية تحتاجها الأظافر كما البشرة، أما التدليك فهو يساعد على امتصاص الكريم بشكل أفضل ويمكن إيصال المرطب إلى أطراف الأظافر وتحتها باستخدام عود لتنظيف الأذنين....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).



 

عشرة أسباب لكي تلجئي للعلاج بالحمام البحري
 

هل تعرفين أن الحمام البحري هو الطريقة المثلى للتخلص من الكآبة أو الآلام أو الضغط النفسي والإرهاق وللتصالح مع جسدك.
بعد الشتاء تحلم الكثيرات منا بقضاء يوم في الحمام البحري أو التالاسو للاسترخاء واستعادة توازن الجسم والإحساس بشعور أفضل، فإليك هذه الخطوات السحرية التي تساعدك بقوة.
العلاج هادف ومنظم: إن محطات العلاج البحري تطرح صيغاً قصيرة وفعالة لاستقبال الزبائن ورغم أنها باهظة الثمن إلا أنها جيدة جداً للجسم وللاسترخاء وللتخلص من آثار الهموم اليومية. ومن أهم فوائد هذا العلاج:
1- الحصول على بشرة جديدة:
إن إراحة البشرة وتغذيتها والتخلص من الخلايا الميتة فيها، ولاسيما بعد فصل الشتاء مرحلة ضرورية لاستعادة رونقها، وهذا العلاج يساعدك على استعادة جمال بشرتك وتحضيرها للتعرض للشمس طوال فترة الصيف مع حمايتها من خلال أقنعة الطين والصلصال والزيوت الأساسية الغنية بالأملاح المعدنية وبالعناصر المغذية التي تحفز جميعها عمل الخلايا ونشاطها ونوعية البشرة.
كما أن العلاج البحري مفيد جداً في حال وجود مشكلات في البشرة كالحبوب والتهيجات.
2- علاج للألم:
إن هذا العلاج يساعد أيضاً على التخلص من آلام المفاصل والروماتيزم من خلال الطين والصلصال وكنوز البحر الأخرى عند مزجها مع علاجات أخرى خاصة والقيام بالمساج والحمامات البحرية، كل ذلك يعطي نتائج فورية ودائمة فيما يتعلق بآلام المفاصل.
3- لا تعب ولا توتر:
إن حمامات البحر تعمل بشكل مباشر على الألياف العضلية والانقباضات أي تحرر التوتر المتراكم لفترات طويلة وتعطي شعوراً رائعاً بالاسترخاء والراحة لفترة طويلة.
4- الاستراحة بعد الولادة:
إن الولادة تغير الجسم والحياة أيضاً والعلاج البحري يساعد الجسم على استعادة توازنه بعد تسعة أشهر من الحمل وطاقته وتناسقه واستعادة مظهر البشرة المشدود وطراوتها.
5- التخلّص من ألم الظهر:
إن ألم الظهر مرض العصر فهو يصيب 80% من الناس بسبب الجلوس غير الصحي أثناء العمل أو أمام الحاسوب....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).



 

جددي شبابك بخطوات بسيطة وسريعة

إن الإرهاق والضغط النفسي ونمط الحياة غير الصحي هي العدو الأكبر للبشرة، ولاسيما أن هذه العوامل تفقدها ألقها وإشراقها، لذا ابتكر الاختصاصيون تقنيات لتحسين مظهر سطح البشرة، وهي إما التقشير الكيميائي الذي يهدف إلى إزالة الشوائب والمسام المتسعة والاحمرار والبقع والتجاعيد البسيطة وإما حف البشرة البسيط عن طريق ضرب سطح البشرة للتخلص من الخلايا الميتة. وإليك الخطوات:
1- التقشير للتخلص من الشوائب:
إن التقشير يتم بواسطة كريم مقشر يحتوي على حموض الفواكه فهو يطهر البشرة وينعمها ويخلصها من العيوب البسيطة، وهذه التقنية تساعد البشرة على التخلص من الخلايا الميتة وعلى تجديدها لذا فهي علاج مثالي للتجاعيد البسيطة.
وتناسب هذه التقنية النساء بدءاً من سن الأربعين لكونه مضاد تجاعيد مثالياً، ففي هذه السن تبدأ الخطوط والتجاعيد بالظهور بشكل واضح كما تفقد البشرة بريقها وتتسع مساماتها.
ويمكن تطبيق هذه التقنية على الرقبة ومنها ما يناسب البشرة الحساسة أيضاً.
أما النتيجة فهي بشرة ناعمة وصلبة ومشددة أي بشرة أكثر نضارة وشباباً.
وتستخدم هذه المقشرات مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع لمدة شهر كامل أو عند تبدل الفصول.
وعند استخدامها ينصح بوضع واقٍ شمسي بدرجة 15 كحد أدنى وبعدم التعرض للشمس طوال فترة العلاج...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 

 

ماكياج الصيف ... ألوان دافئة

بعد أشهر من الشتاء والألوان الداكنة يأتي الصيف، حيث الانتعاش والحيوية والحياة بألوانها الوردية والبرتقالية.
وماكياج الصيف هذه السنة يتميز بألوانه المشرقة والدافئة في ذات الوقت البعيدة عن الإفراط والأقرب إلى العذوبة والراحة.
بين ألوان الربيع يأتي أولاً اللون الوردي الذي يبعث على التفاؤل ثم البرتقالي الفاتح ودرجات الأبيض المشرق.
وأخيراً يأتي الفون دوتان المشرق والشفاه اللماعة.
كمية قليلة لماكياج أفضل:
أصبح الماكياج المخفي مطلوباً أكثر فأكثر هذه الأيام، فالبشرة الطبيعية هي البشرة الجميلة والمهم فيها أن تكون كاملة ونقية وهذا يتم عن طريق وضع كريم أساس بلون المشمش الشفاف والخفيف والذي يعطي هيئة متكاملة وطبيعية.
الإبهار:
في حال وجود شوائب وعيوب بسيطة في البشرة لا تترددي في استخدام مصحح العيوب فالأخضر منه يخفي الاحمرار والنهدي يخفي الازرقاق والبيج يغطي الانتفاخ والتجاعيد والحبوب.
أما بالنسبة للرموش فينصح باستخدام الماسكارا السوداء الكثيفة ووضع أكثر من طبقة منها لإعطاء قوة للنظرة، ولاسيما إذا كانت من النوع المكثف.
أما الحواجب فيجب تشذيبها بشكل بسيط ورسمها بشكل جميل ومتناسق مع الوجه، أما إذا كانت خفيفة قليلاً فينصح باستخدام قلم خاص بالحواجب لتحديدها بشكل أكبر بمساعدة فرشاة الحواجب...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 

إعداد : لبنى العرفي
lobna@ayam_mag.com


      

 



 

طبيعتك أمام التلفاز تحدّد شخصيتك..


يعدّ التلفاز من أكثر وسائل الترفيه إثارة وغرابة، لكونه يقدم المعلومة والفائدة بأسلوب مسلٍ، ما يجعل المشاهد حريصاً على متابعة وملاحقة هذه المعلومات.
ولكن هل تعلم أن طبيعتك وطريقة تصرفك أمام التلفاز تحدد شخصيتك؟
تابع معنا السطور التالية لتعرف أي الأشخاص أنت!.
- إذا كنت من الأشخاص الذين يقومون بمشاهدة التلفاز وقراءة الكتب والمجلات أثناء المشاهدة، فأنت شخص مرن لا ترفض التفاهم، نشيط تميل إلى العمل الحر وتأسيس مشروعات تجارية ويناسبك العمل الاجتماعي.
- أما إذا كنت لا تحرّك ساكناً أثناء مشاهدة التلفزيون، يجذبك وتشدّ برامجه السحرية انتباهك حتى نهاية العرض، فأنت تتمتع بخيال واسع وخصب، وتمتلك مقدرة فائقة على التعاطف والانسجام مع الآخرين.
- الشخص الذي يتجاوب مع الأحداث التلفزيونية أو التعليق على ما يدور من أحداث على الشاشة أو التجاوب بالصياح والتهليل والهتاف والتشجيع؛ يعد ذكياً إلى أبعد الحدود إضافة إلى أنه استقلالي ويرفض سيطرة الغير وفرض الآراء، مرح وبشوش وصلب لا يقبل الهزيمة أو الخضوع، يفضّل الدراسة والمناقشة قبل اتخاذ القرار.
- النوم المتقطع أثناء المشاهدة يدلّ على شخصية بسيطة وهادئة، تفضّل إتقان العمل على السرعة الهوجاء عند تأديته، تمتلك المقدرة على حل المشاكل بهدوء، لا تقحم نفسها في مشاكل الآخرين، وهي شخصية تؤتمن على الأسرار، يقدر فيها الأصدقاء الهدوء وعدم التدخل في شؤونهم الخاصة.
الشخصية التي تغير القنوات بصفة مستمرة أثناء العرض بحجة البحث عن أحداث مهمة تدل على شخص فضولي محب للاستطلاع ومعرفة آراء الآخرين، بالإضافة إلى الحيوية المتدفقة والنشاط المتجدد، متحدث لبق يصلح للعمل كمحاضر أو مدرس أو مذيع. .....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)



        



 

براد بيت وأنجلينا جولي يخطفان الأضواء في مهرجان كان الستين

 

سرق النجمان الرائعان براد بيت وأنجلينا جولي الأضواء عند وصولهما إلى السجادة الحمراء في الدورة الستين لمهرجان كان السينمائي. وفور وصولهما مع أطفالهما الأربعة حضر الاثنان عشاء مع الأصدقاء.
وقد لفتت جولي الأنظار بالتاتو الجديد على يدها الذي يبين مكان ميلاد ابنها الجديد باكس واليوم الذي أصبحت فيه أماً لأول مرة لطفلها مادوكس، وأخيراً ذكرى لوالدتها المتوفاة مارشلين وعلى اليد الثانية نقش لكلمة (العزيمة) العربية.
وقد ارتدى الاثنان تصميمات رائعة من بيير بالمان.
أما جولي التي تصور حالياً فيلماً جديداً في براغ، فقد قالت إنها بعد عدة أشهر وعند الانتهاء من التصوير فإنها ستأخذ سنة من الراحة للبقاء بجانب عائلتها.
أما عند العرض الأولي لفيلم براد Ocean's 13 فقد بدت جولي غاية في الجمال والروعة في فستان فستقي رائع من تصميم أنفارو مع اكسسوار من شوبارد.
وكان الاثنان يضحكان، وهما يمسكان بأيدي بعضهما، ويبدوان في غاية السعادة، ولاسيما أن مجيء جولي إلى المهرجان كان خصيصاً لدعم براد بيت والوقوف بجانبه خلال العرض الأول للفيلم.
أما براد فقد أكد أنه لا يستطيع تخيّل حياته من دون أطفاله،
وفي مقابلة أجريت معه على هامش المهرجان أجاب على سؤال ما الذي دفعك لقبول الجزء الثالث من Ocean's 11 قائلاً:
++ أولاً أنا معجب كثيراً بالمخرج ستيفن سودربرغ، فهو يترك المجال للممثلين لكي يظهروا، وكما ترى فإن الفرص ليست كثيرة مع ممثلين مثل جورج كلوني أو مات ديمون، فأنا أحب أجواء العمل هذه، ولا أحب أن أكون البطل الوحيد في الفيلم.
+ هل لديك الانطباع بأنك اليوم ممثل متطلب؟
++ إن الفيلم يكبّلك، لذا عليك أن تكون مقتنعاً تماماً به، اليوم أنا أب وأطفالي يؤثرون على خياراتي، فأنا أريد أن يكونوا فخورين بأفلامي وأن يشاهدوها عندما يكبرون.
+ هل الإنتاج أصبح موهبتك الجديدة؟
++ نعم إنه عمل جميل، وأنا أحب أن أنتج الأفلام التي يجدها الآخرون صعبة، حتى الآن لا أجد أني مستعد للانتقال إلى الإخراج، فأنا لست صبوراً كفاية، أفضل بناء المنازل، وهو ليس مختلفاً تماماً.
+ إلى أي زمن يعود حبّك للعمارة؟
++ إلى المرحلة الجامعية، فأنا كنت معمارياً، وتركت ذلك فجأة لأن البرنامج كان ثقيلاً جداً، وكان زملائي يدرسون ليلاً ونهاراً، أما أنا فقد كان لي مفهوماً آخر.
+ أصبحت تصور أكثر فأكثر في الخارج، فهل تحبّ السفر؟
++ إن زيادة اللقاءات والتجارب تحيي الروح، فليس هناك أكثر إثارة من السفر، وأنا أعتبر نفسي الآن مواطناً عالمياً، وأفضل أن أقوم برحلتي حول العالم مع عائلتي، لأن ذلك سيكون أفضل تعليم لي.
+ هل تعدّ نفسك أباً جيداً؟
++ أتمنى أن أكون كذلك، بالنسبة لي العائلة مقدسة ولا أستطيع تخيّل حياتي من دون مادوكس وزهارا وشيلوه وباكس، فلا شيء أهم من التربية وتعليم القيم للأطفال.
+ ما هوايات براد بيت؟
++ قضاء الوقت مع العائلة والعزف على الغيتار وكتابة الأغاني، فأنا مهووس بالموسيقا، وآسف لأنه ليس لها مكان في مجالي، أنا وأنجي والصغار نحب مشاهدة الأفلام واللعب مع الكلاب وإقامة حفلات الشواء والجري، فحياتنا جميلة......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 

إعداد: لؤي شقلية        
abidalaziz@ayam_mag.com

                

 

 

جنيفر آنستون تستعيد ابتسامتها

استعادت نجمة مسلسل Friends الشهيرة جنيفر آنستون ابتسامتها التي أوشكت أن تفقدها بعد إخفاقات عاطفية متتالية.
واليوم أصبح لجنيفر صديق جديد هو العارض البريطاني بول سكالنور (36عاماً) وهو لاعب ملاكمة سابق يشترك مع زوجها السابق براد بيت بنفس الطلة تقريباً، فيا له من اختيار





 

أمير بروناي يحتفل بعيد ميلاده الخامس والعشرين

احتفل أمير بروناي بعيد ميلاده الخامس والعشرين على مدى يومين في ستابليفورد بارك هوتيل في العاصمة لاسيسترشاير.
وقد حضر الحفل الذي دام يومين عدداً كبيراً من النجوم والمشاهير الكبار منهم زاكيل ولش، جيري هال، مايكل جاكسون، دون جوستون، بليندا كارلايسل وستيفاني بيتشام وروبرتو كافالي.





 

جاستن تيمبرلنك يخرج علاقته بجيسيكا إلى العلن
 

لم يعد المغني والممثل الشهير جاستن تمبرلنك يخفي علاقته العاطفية بصديقته الممثلة جيسيكا بيل، التي بدأت منذ عام 2005 فقد بدأ الاثنان في الظهور علناً وهما يمسكان بأيدي بعضهما وحتى وهما يتبادلان القبلات.
وربما هذا ما جعل صديقته السابقة كاميرون دياز تبدو طبيعية عندما التقت به في إحدى المناسبات الفنية حيث تبادلا الحديث وكأنهما صديقان مقربان.
فهل هذا يعني علاقة جدية لتيمبرلنك أم مجرد نزوة وقصة حب أخرى تضاف إلى سجله الحافل....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 

 



 

فيلم الشهر Notes On a Scandal


المجتمعات العربية مملوءة بالتابوهات بدءاً من الأسرة، ثم المؤسسات التعليمية وصولاً إلى الوسائل السمعية والبصرية، حيث تقف أجهزة الرقابة في المرصاد لأي لوحة تشكيلية، كتاب، رواية، مقالة، مشهد من فيلم...إلخ فتمنع وتسحب وتقص حرصاً منها على بناء جيل سليم معافى.
وعلى الرغم من أن أبناءنا لم يعودوا بانتظارنا حتى يتعرفوا ويطلعوا ويكتشفوا، فهم لديهم كل وسائل التكنولوجيا التي تمكنهم من الذهاب إلى الطرف الآخر من المعمورة في أقل من دقيقة.
لكن ما زلنا مصرين دون أدنى وعي أو تفكير بسيط على مصادرة الفكر والفن بدافع الخوف والحماية.
وسائل كثيرة مقدمة لأبناء هذا العصر بدءاً من المحطات الفضائية، أقراص DVD، إلى الإنترنت، ليصولوا ويجولوا فيها كيفما ووقتما شاؤوا، لذلك أصبح من الصعب التحكم والسيطرة والمراقبة، وأصبح كما تقول بطلة فيلمنا لهذا الشهر مراهق يدخن الحمد لله المهم أنه لا يتعاطى المخدرات.
فكيف السبيل إلى الإرشاد والنصيحة والتوجيه، بطرح المشكلة، وكيف السبيل إلى لفت نظر الأطفال والشباب أصلاً إلى هذه المشكلة بتقديمها من خلال فيلم سينمائي كامل، أي دون أن تقترب مقصات الرقابة وتجعل منه مسخاً مشوهاً.
والبلدان المتقدمة وعت أهمية السينما في التأثير على المجتمعات، لذلك حافظت على تقاليد العرض السينمائي، وبدأت تقدم كل المواضيع التي تعاني منها مجتمعاتها.
من هنا كان الفيلم الإنكليزي Notes On a Scandal
الذي يطرح قضية Hildren Abuse أي التحرش بالأطفال، لكن بأسلوب مغاير دون أن يكون المراهق فقط هو الضحية.
كيت بلانشيت في دور (شيبا هارت) معلمة شابة جميلة تأتي إلى مدرسة جديدة فتلفت نظر وإعجاب كل طلابها وزملائها الأساتذة وأكثر (باربرا) جودي التي تسحرها شيبا فتبدأ بمراقبتها بكافة حركاتها وأدق تفصيلاتها (أسلوب تدريسها، مشيتها، ابتسامتها) ثم تتقرب منها أكثر عن طريق حادثة معينة تقع في صف شيبا فتتصادقان وتلبي على إثرها دعوتها لها في منزلها وفي المنزل تفاجأ باربرا بأن شيبا متزوجة من رجل يكبرها سناً بكثير، ولديها ابنة وابن يعاني من إعاقة عقلية، فتعجب بها أكثر وتقرر التقرب منها أكثر فأكثر....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

 

الأفلام الأربعة الأولى في شباك تذاكر الصالات العالمية

1- لصوص Ocean's Thirteen
يحتلون عرش الإيرادات في شباك تذاكر الصالات العالمية ويتسم هذا العمل الكوميدي الذي يتألق فيه الوسيمان براد بيت وجورج كلوني كلصوص لطفاء يسرقون الملاهي الليلية ببساطة مثل الجزأين الأول والثاني اللذين سبق وحققا نجاحاً ساحقاً.
في هذا الفيلم يدعو داني أوشن الذي يقوم بدوره كلوني شركاءه في الجريمة بمن فيهم اللص البارع راستي رايان (بيت) والعبقري غريب الأطوار ليناس كولدويل (مات ديمون) للتخطيط لسرقة ملهى جديد في لاس فيغاس يفتتحه رجل أعمال مخادع هو ويلي بانك وهذه المرة الرائع آل باتشينو.


 

3- في المركز الثالث فيلم الكوميديا الرومانسية Knocked Up
للمخرج وكاتب السيناريو
Judd Apatow.تدور قصة الفيلم حول شاب وفتاة يلتقيان لأول مرة في حانة ويقضيان ليلتهما معاً وبعد ثمانية أسابيع يصدم الشاب عندما يلتقي بالفتاة مرة أخرى وتخبره أنها حامل.
ورغم اختلاف الاثنين في الكثير من الطباع إلا أنهما يتفقان على أنه يتعين عليهما أن يحاولا على الأقل أن ينميا فيما بينهما على الأقل أي علاقة من أجل الطفل
....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 



نور أتاسي
     
nour@ayam_mag.com

      

 

 

 

تشييع الجنازات على الإنترنت


من الآن فصاعداً يمكن للأشخاص في بريطانيا الذين فاتهم حضور الجنازات مشاهدة مراسمها على شبكة الانترنت الدولية.
هذا ما فعلته إحدى المؤسسات المختصة بإقامة الجنازات، فقد ثبتت كاميرا تنقل مراسم الجنازة على موقع خاص على الإنترنت لكن بكلمة سر معينة.
ويمكن للمستخدمين مقابل مبلغ من المال الدخول إلى الموقع ومشاهدة المراسم.

 

مركز لعلاج المحبين


في بادرة تعد الأولى من نوعها تم في ألمانيا افتتاح مركز للعلاج من لوعة الحب بهدف الاهتمام بالحالة النفسية للذين يعانون نتيجة الحب.
وقد شرحت المستشارة النفسية المسؤولة عن المركز فكرة الموضوع أنه في حال فقدان الشريك فجأة ودون أي سبب فإن لوعة الحب تصاحب الشخص طوال ساعات اليوم.
وبعد دراسة عميقة أجرتها للمرضى النفسيين اكتشفت أن 90 بالمئة من الأشخاص الذين يأتون لرؤيتها يعانون من مشاكل في علاقاتهم الشخصية، ومعظمها بسبب لوعة الحب، لهذا قررت التركيز على علاج القلوب المنكسرة، وقالت انه من المهم لمن حرموا من الحب أن يسألوا أنفسهم عن الأمر الذي تسبب في قطع علاقتهم.
وتتراوح أعمار من يترددون عليها من سن 21 إلى 70 سنة بينهم طلاب وسياسيون وأطباء وممثلون. ولاحظت مؤخراً أن الرجال يطلبون نصيحتها أكثر من النساء.
وأكدت أن الرجال لا يحبون التحدث بصراحة عن مشاكلهم الشخصية خصوصاً الذين تورطوا في علاقة حب مع سكرتيراتهم، كما أنها أشارت إلى حالات يحتاج أصحابها لعدة أشهر من العلاج.

 

قرد يعشق المدرسة


في مدينة حائل السعودية تمكّن قرد من تسلق الجدار واقتحام إحدى المدارس الابتدائية، ما أثار الرعب والهلع في نفوس الطالبات.
وقامت المدرسة بالاتصال على الفور بغرفة عمليات الدفاع المدني التي هرعت إلى المدرسة، ونجح أفرادها في محاصرة القرد بعد أن هرب من مدرسة البنات واقتحم مدرسة أخرى للبنين تقع في الحي نفسه.
وبعد ربع ساعة تم الإمساك بالقرد ووضعه في صندوق مخصص للحيوانات...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

 



 

 

برج الحمل (21 آذار – 20 نيسان)
عاطفياً: يدفعك كوكب فينوس دائماً ويلهمك إبداعات وابتكارات جديدة، ولاسيما في أوقات فراغك. تعتمد على الأصدقاء كي تتقدم أو تتمنى الحصول على دعمهم، بينما هم يترددون، أو أحياناً أنت تتردد في تقديم المساعدة لهم. بدءاً من 16 ستتعرض لصعوبات في التواصل مع أحد الأطفال أو الأقرباء هناك تقديم أو تأخير في مشاريع في الخارج.
عملياً: ستكون هناك مبادرات مع الخارج لا تتحالف مع أشخاص يتهربون منك وستكافأ بسرعة وبشكل جيد على أعمالك.
صحياً: خفف من تناول القهوة والتدخين.

برج الثور (21 نيسان – 21 أيار):
عاطفياً: أنت على مفترق طرق في حياتك العاطفية، عليك بتحمل مسؤوليات جديدة أو تغيير مكان معيشتك، وهذا سيغيّر التوازن مع الأطفال والأقرباء وحتى الشريك. تهرب منك فرص عديدة، عليك بالحفاظ على اتصالاتك، ولاسيما أن التواصل ليس بالأمر السهل بالنسبة لك، هناك تهديد على عملك أو حياتك الاجتماعية.
عملياً: أنت تستجمع قواك قبل البدء بالهجوم، أي إنك في مرحلة التحضير قبل الانتقال إلى العمل، لديك عمل أقل، وستكون لأفكارك آثار مهمة مع نهاية الشهر.
صحياً: عليك بالراحة قبل البدء بأعمال جديدة.

برج الجوزاء ( 22 أيار – 21 حزيران):
عاطفياً: مبادلات وقراءات ونشاطات اجتماعية ومهنية ستغذي أيامك المقبلة، وستشهد تعزيزاً وتقدماً في بعض العلاقات، وستشعر بالراحة الكبيرة شيئاً فشيئاً. عليك أن تنتظر حتى يستعيد الشريك مزاجه المرح ونشاطه وحماسه لأنه يمر بمرحلة متقلبة أو عليك أن تظهر له حبك بشكل كبير لأن التواصل لن يكون سهلاً كالمعتاد، فهذا يعتمد على مبادرتك.
عملياً: تصل بمشاريعك بنجاح حتى النهاية، وسيكون لك ثقل وحلفاء مهمون، تزيد من مصادرك عن طريق البث أو الصحافة أو الاتصالات.
صحياً: تتمتع بنشاط لا ينضب هذا الشهر.

برج السرطان ( 22 حزيران – 22 تموز):
عاطفياً: سيكون عليك أن تلتقط أنفاسك أكثر من خلال عمل أو قضية أو إنجاز ما، مهما فعلت ستواجه العقبات والمصاعب، إلا أنك ستحقق انتصارات كبيرة ومهمة، تقدم نحو الأمام في أعمالك الخاصة وستحقق إنجازات مهمة مع بداية آب.
عملياً: تنجز مهامك بنشاط واندفاع وشجاعة، ما يجعل لديك منافسين. أنت لا تعير اهتماماً لحاجاتك لأن مسؤولياتك تحتاج إلى السرعة والمقدرة والمهارة للتأقلم مع الضغوط، عليك انتظار شهر آب
لكي تحصد نتائج عملك.
صحياً: عليك أخذ القسط الأدنى من الراحة.

برج الأسد  (23 تموز – 23 آب):
عاطفياً: يجلب لك كوكب فينوس إشعاعاً جديداً وحباً وإعجاباً من قبل المقرّبين منك، تعزّز علاقاتك ويكون اندفاعك كبيراً نحو الشريك، وكذلك خيالاتك وطموحك التي تواجه بالخيبات أحياناً.
فكرة تحرضك أكثر وتدفعك للعمل من أجل منطقتك أو محيطك أو إرثك.
عملياً: ستقوم بعمل هادئ خارج حدودك أو في إطار مجتمع غريب، مبادراتك في مجال يجذبك: التسلية أو الموضة أو الفن أو الموسيقا أو الإنتاج. تستفيد من مشروع سري أو فكرة مميزة تحدد نجاحك.
صحياً: عليك الكف عن إثقال نفسك بالأعمال.

برج العذراء (24تموز-23 آب):
عاطفياً: يمكن أن تشعر أنك لست محبوباً كفاية أو بالانزعاج أو بالحرمان العاطفي ربما بسبب انعدام التواصل بينك وبين الشريك.
إذا لم تكن تستطيع إقامة حوار معه الجأ إلى أساليب أخرى رسائل أو زهور أو حركات أو إيحاءات، في النهاية ستسوى كل الأمور إنما بصعوبة، في نهاية آب ستكافأ أو ستقدم لك السعادة.
علمياً: عليك باتخاذ قرارات تتطلب منك تغيير مفاهيمك والانقطاع عن ماضيك المهني، هذا التغيير الجذري سيسمح لك بالاستمتاع أكثر بالحياة.
صحياً: نشط دورتك الدموية بممارسة التمارين الرياضية.

برج الميزان (24 أيلول – 23 تشرين الأول):
عاطفياً: تتوطد علاقتك مع الشريك، حتى وإن شعرت بالانزعاج أو بصعوبات في التواصل. سفر في الأفق بفضل مشروع ما يقرب الشريك أكثر إليك، إذا كنت تعاني من مشاكل في العمل فستبدأ بالزوال بدءاً من آب. من الآن وحتى ذلك الوقت عليك بإقامة برامج بصحبة الأصدقاء.
عملياً: ستعمل بكد من أجل شريك أو قريب على الرغم من وجود خلاف بينكما، وستواجه صراعات داخلية بين الرغبة بترك حلفائك وتحقيق شراكة تقويك أكثر، على كل الأحوال عليك كسب المزيد من المال.
صحياً: عليك بالنوم أكثر.

برج العقرب (24 تشرين الأول -  22 تشرين الثاني):
عاطفياً: تقدم وتطور في حياتك المهنية ما يزيد من المسؤوليات الملقاة على عاتقك، ستشعر برضا يجتاحك وستنغمس في هواياتك وإن شعرت أحياناً بأنك منعزل وبعيداً عن محيطك، حالياً ستشعر براحة أقل، ولاسيما أنك أنفقت الكثير أو اعتمدت على عائدات متأخرة هذه الفترة الصعبة لن تدوم أكثر من عدة أسابيع.
عملياً: عليك بخوض معركة محددة أو اجتياز وضع معقد للابتعاد عن المنافسين، جهودك ستحصد ثمارها وعليك بتكريس نفسك لمشاريعك الملموسة.
صحياً: أنت في صحة ممتازة كالحديد.

برج القوس ( 23 تشرين الثاني – 21 كانون الأول):
عاطفياً: أسفار سعيدة تمنحك لقاءات مميزة وفرصة لتعزيز علاقاتك مع بلد ما أو حضارة ما أو شخص ما، تكون من خلال هذه اللقاءات سعيداً جداً وفي بقمة تفاؤلك ونشاطك وحيويتك فأنت تنتظر هذه الفرصة منذ زمن طويل، استفد واستخدم وسائل الاتصال لأن نجاحك يعتمد عليها.
عملياً: تزيد من نشاطاتك في مجالات السياحة والعروض والتسالي والرياضة، استفد من ورقاتك المالية الرابحة إما من خلال مشروع مشهور وإما من مصادرك الخاصة تنجح بفضل جرأتك.
صحياً: ابتعد عن الأغذية غير معروفة المصدر.

برج الجدي (22 كانون الأول – 20 كانون الثاني):
عاطفياً: هناك تغيير في بعض معالم علاقتك العاطفية التي ستتوطد أكثر، تنتابك رغبات قصوى وشهية يصعب عليك التحكم بها أو مشاعر أخرى جمالية أو ميتافيزيقية أو دينية. هناك البعض من مواليد هذا البرج يجدون صعوبة في التواصل مع الشريك، إما لسبب البعد الجغرافي وإما لأسباب نفسية.
عملياً: هناك تحوّل في نشاطاتك العملية باتجاه أكثر اندفاعاً وسرعة وأحياناً بشكل ملتوٍ، إنما تشعر بالرضا بفضل طاقتك المصروفة في العمل، تحصل على مصادر مالية مهمة بفضل أعمالك ومبادراتك.
صحياً: احذر من زيادة العمل.

برج الدلو (21 كانون الثاني -  18 شباط):
عاطفياً: تشعر بحب كبير ومشع تجاه الشريك، وهذا الحب يتعزز أكثر فأكثر. البعض من مواليد هذا البرج يوطدون علاقة صداقة قوية ودائمة. تنتابك رغبات جديدة دينية أو فنية أو فلسفية وتعطيك دفعاً مهماً ومميزاً وإن لم تحصد الثمار فوراً.
عملياً: تدخل عملاً جديداً يعود عليك بفوائد كثيرة، تشهد نجاحات كثيرة بفضل الصداقات أو علاقات مع هيئات قوية، عليك باتخاذ موقف حاسم من شركائك الذين يريدون جذبك للوراء والوقوف في طريق نجاحك.
صحياً: استفد من نشاطك المفرط.

برج الحوت ( 19 شباط – 20آذار):
عاطفياً: تشعر بالرضا في العمل وفي مشاريع دقيقة مهمة قمت أو تقوم بها، تنتابك الرغبة العارمة بإنجاز هدف مهني طموح في الأسبوع الأول من الشهر، وتشهد مشاريع العطلات بعض التأخير، إذا لم تشهد نجاحات فورية لا تعدها مشكلة بل عليك بالصبر لأنها في النهاية ستأتي إليك وخلال أسابيع فقط.
عملياً: لديك رغبة ومقدرة كبيرة على الإنجاز وستحصل على مكاسب تجعلك أكثر ارتياحاً، عليك بالاستفادة من مواهبك وجهودك لكسب الثقة، مسؤوليات ثقيلة تلقى على عاتقك.
صحياً: عليك بالاسترخاء والراحة لاسترداد طاقاتك المتراجعة.

إعداد : إيمان باشا   
iman@ayam_mag.com

        

 


بالإذن من أستاذنا عَمرو خالد


تتوقُ كلماتي إلى حديثِها البِكر، تنزع إلى رافعةٍ تنتشل هذا الوجود المتعثّر، تروّض المسافة بيني وبين الآخر. هل هي حالة تسووية أم عندما يكبر الضيق ونقع في اللاوضوح نحتاج إلى بعضٍ من شفافية؟
لعلّها عن قصدية مدروسة ترنو إلى كسر هذه الجدلية وحقول التنظير لنصل إلى علاقة مُؤنْسَنة تنبض بماء العافية، نحترم الآخر دون أن نشيح عن مساحات مشتركة من الفكر تجمعنا في الرأي والرأي الآخر.
يُقال: إن تضخّم الأنا المركزية هو وراء كل تشنّج في الرأي، ووراء هذا التشنّج تربية انفعالية تغذّي فرديتنا، إضافة إلى ايدلوجيات توجّهنا منذ الصغر دون تدخّل من الوعي.
ثمة ما يقلق عندما نرى فقط ما يجب أن يحصل لا ما قد حصل فعلاً، نقطن في غرف عليها لصاقات من المرايا لا نرى فيها إلا ظلّنا ولا نسمع إلا صدى صوتنا يلغي وجود الآخر، فنسلبه حقّه في رسم معالم خريطته الإنسانية وتكوينه الفكري، ما يمهّد لعلاقات وروابط إنسانية غاية في التعقيد والتضاد.
نستسلم للبرود والخَواء، ونعجز عن استكشاف لغز الحياة أو مجرد التفكير به.
في حوارنا مع الآخر نكتشف زوايا جديدة من فضاءات أخرى مجهولة إنسانية نغتني ونثرى، ونعيد إنتاج فكرنا بعيداً عن جدران العزلة التي نؤسس لها بالصدام تحت ذريعة أن الرأي الآخر مخالف لرأينا، ونحن رُبينا على إلغاء الآخر، وبهذا سيتم تمزيق علاقات إنسانية ديدنها الأسلوب الحضاري الراقي، فلماذا يحلّ الصراع بدلاً من التفاعل؟!.
قد يقول أحدٌ: هذه هي طريقة تربية، نمط حياة، ليس من السهل تجاوزها، زرعتْ فينا عدم المقدرة على التواصل لا مع الذات فقط، بل مع الأهل والمجتمع والأولاد.
باختصار، لا نفقه شيئاً عن دمقرطة العلاقات، بل موروثنا التعاملي أخذناه ربما من سحنة الأهل الغاضبين أو من مجتمع يُنكر حقنا في الاختلاف، فترك ندوباً نفسية تعلّمنا فيها الانفعال والعصبية في الحوار، فابتعدنا عن الصفاء منذ أزمان.
أليس جميلاً أن نتقن فنّ الحوار؟ ألم يختلف الأئمة الأربعة في تفاسير فقهية، ومع ذلك ظلّوا على مساحة من الاحترام لم تفرّق بينهم؟.
جميلٌ أن نعبّر عن رأينا بحضارة، ولا ننكر على الآخر حقّه في رأيه، فاختلاف البشر سُنّة كونية، حتى أصابعنا الخمسة مختلفة في مقاسِها، والحكمةُ في ذلك حتى تتآلف مع بعضها لتحقّق هدفها.
فلننقد بإيجابية لنقرّب المسافات في مفهوم واعٍ ورؤية عامة للكون تفسّر كل احتمالات الأشياء، ونكرّس وشائج اللحمة بين الذات والآخر ضمن تقاطعات موضوعية ننبذ فيها التغييب، ونسعد بالتعايش الهادئ.
يقول أدونيس: (لا أملك إلا حياتي، ومع ذلك أحتاج دائماً إلى ما يطمئنني أنني أملكها حقاً).
فلتتعانق أفكارنا معاً لنشعر أننا فعلاً نمتلك بعضاً من حياة!.
 

 

هنادة الحصري     
hanadi@ayam_mag.com