أيام الأسرة - مجلة شهرية اجتماعية شاملة

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 عدد الشهر 1 /10/ 2007


المطلّقة أحلى!

لم تبقَ قناة تلفزيونية أو كاتب أو باحث اجتماعي..الخ إلا وتناول موضوع المرأة المطلّقة من ناحية ظُلم المجتمع لها والضغوطات النفسية التي تتعرّض لها وحالة الاكتئاب التي تكاد لا تفارقها ولا تستطيع الإفصاح عن مشاعرها، لا بل تعمل على كبتها، فمن المعيب جداً أن تعلن أو تلمح إلى احتياجاتها العاطفية. وبشكل عام يراها الآخرون مثيرة لشهوة الرجل في أي مكان تذهب إليه، وأن كل ما تفعله يُعدّ عيباً، وتُؤخذ حركاتها بمعنى يُسيء لها، فقط لأنها مُطلّقة!
والثابت نفسياً أن المرأة المطلقة تستطيع أن تعيش حياة متوازنة نفسياً دون وجود الرجل في حياتها عندما يكون خيارها بكامل إرادتها، ومتى نجحت في إشباع عواطفها وتحويلها باتجاه تدعيم علاقتها بأبنائها أو بأسرتها وأصدقائها والانشغال بحياتها الاجتماعية والمهنية. من هنا نجد أنه لا مبرر لشعور بعضهن بالنقص وبأن إحداهن بحاجة لبذل جهد نفسي كبير حتى يقبل الناس صحبتها.
لكن ما يلفت الانتباه هو هذا التحوّل الكبير الذي حدث في تعامل المجتمع مع المطلّقات في السنوات العشر الأخيرة، فقد باتت المطلّقة تتزوج بسرعة أكبر من الفتاة التي لم تتزوج، حتى لمست مع الوقت هذا الموضوع، وأنا أشاهد بعض المطلقات، وقد تزوجن مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً، وكلها زيجات يُحسدن عليها لأنها زيجات من رجال مرموقين أو مثقفين أو وسيمين أو رجال أعمال..الخ. ولعلّ هذا الموضوع يطرح سؤالاً وجيهاً، وهو: لماذا هذا الإقبال على المطلّقات؟!
والإجابة تأتيك مختلفة من أهل الخبرة، فأولهم يقول: هذه المرأة جرّبت الزواج وخبرت أخطاءه وعيوبه، وبالتالي فهي لن تقع في هذه الأخطاء مرةً أخرى.
وثانيهم يوضح: لأنها مطلّقة تقبل الزوج الثاني كما هو، ولن (تنقّ)، وستحاول أن تقدّم أفضل ما لديها، إضافةً إلى أن المهر والمتأخر الذي يطلبه الأهل يكون معقولاً جداً.
أما ثالثهم فيرى أن المرأة المطلقة أصبحت لديها خبرة واضحة في التعامل مع الرجل، لذلك تصبح أكثر ذكاءً في تعاطيها معه، وهذا ما يسيل له لعاب الرجل، إضافةً إلى أنها صاحبة خبرة، وليست بحاجة إلى دروس مستفيضة حتى تتعلم كيفية التعامل مع زوجها في وقت لم يعد لدى أحدنا الوقت أو الرغبة في إعطاء الدروس، إضافة إلى نظرة تبدو غريبة للوهلة الأولى، وهي أن المرأة تصبح أكثر جمالاً بعد طلاقها. وأودّ هنا التأكيد على أن مشكلات بعض المطلقات لا تزال بعيدة عن الحل، لكن الجميل في الأمر هو وجود نسبة لا بأس بها من الرجال تغيرت نظرتهم للمطلقة، وإن كان لكل منهم أسبابه في ذلك.
وما دام لكل شيء بداية فأنا واثق من أن البداية التي نريدها لمجتمعنا حين يتقبل المطلّقة أو الأرملة أو العانس كامرأة كاملة الشكل والكيان والصفات دون التوقف عند صغائر الأمور ومفاهيمنا الخاطئة، لأن التطور في الرؤية آتٍ لا محال، شاء من شاء، وأبى من أبى. وأكاد أرى أمامي ذلك اليوم الذي يذمّ فيه الناس كل من له نظرة دونية لأولئك النسوة اللواتي قد تكون إحداهن أختي أو ابنتي أو أمي، ويصبح غريباً في أسرته وفي مجتمعه.
وإذا كنت أخصص الآن المساحة الكبرى في هذه الزاوية للمطلقات، فإنني أعتقد أن الضيم والعسف وحتى النظرة الدونية تطال أيضاً المرأة بشكل عام سواء كانت عازبة أم متزوجة، طالبة أم عاملة، والمسؤولية يتحملها الرجل في أغلب الأحيان، فلا يزال هو السيد، الآمر، وهو الذي لا يزال يتمسك بأعراف وتقاليد العصر المملوكي عصر (الحرملك) حين كان الرجل يستطيع أن يفعل ما يشاء، وأن تصبح ضحكة المرأة أو بوحها وحتى حزنها انتهاكاً لرجولته، فما بالنا عندما تصرخ امرأة أو تعبر عن إرادتها أو عواطفها؟!. ولا أجد من خطاب أكثر عمقاً ودلالةً، يُوجّه إلى المجتمع أو إلى الرجل، مما كتبه نزار قباني في قصيدته (إلى رجل):
يا سيدي
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف – لو فعلت –
أن تحترق السماء..
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
وشرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء.


د. أسامة شقلية
        

osama@ayam-mag.com

 

              




( لمعلوماتك )
INTEL VIIV & AMD LIVE
DDR3
 

منظومتا العمل المذكورة حيث تمكن من التسجيل من التلفزيون بصيغ مختلفة DVD or VCD ، مع مشاهدة الأفلام و عروض الفيديو بصيغ مختلفة ، و كما مشاهدة أنواع الصور المأخوذة من الكاميرات الرقمية و الاستماع إلى الملفات الصوتية بأنواعها المختلفة و ذلك يتطلب توفر أجهزة صوتية و مرئية رقمية قوية ، و لغرض الاستغناء من شراء هذه الأجهزة الرقمية من ناحية و الاستفادة من قدرات أجهزة الحاسوب في هذا المجال من ناحية أخرى ، أقدمت الشركات المصنعة للحاسوب بطرح منظومة جديدة تدعم هذه التطبيقات ، فشركة INTEL طرحت منظومة VIIV لجذب عشاقها بشراء الأجهزة التي تدعمها ، و بادرت الشركة المنافسة AMD بطرح منظومة AMD LIVE لجذب عشاقها أيضاً باقتناء الجهاز الذي يدعم هذه المنظومة .
مع هذه التطبيقات الجديدة نتمكن من مشاهدة فيلم ما في احد أطراف البيت مثلاً و سماع الملفات الصوتية في طرف أخر بواسطة الاتصال اللاسلكي الموجود في هذه الأجهزة ، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة عبر الشبكة أيضاً و التحكم عن بعد .
إذاً هذه المنظومة عبارة عن مشاركة فعلية بين المعالج الشريحة و كرت الشبكة من جهة و بين البرامج المستخدمة لعرض هذه التطبيقات من جهة أخرى بمساعدة نظام
Windows Media Center و نظام VISTA الجديد .
1- منظومة عمل
INTEL VIIV
صممت هذه المنظومة لأول مرة في النصف الأول من عام 2005 خصيصاً لمعالجات ثنائية النواة لإعطاء المستخدم متعة عالية و رائعة عند استخدام الملفات الملتميديا و مشاركته عبر الشبكة و التحكم عليها من بعد ، ثم طورت في النصف الثاني من عام 2006 .
مع هذه المنظومة تستطيع أن تشاهد في وقت واحد عرض فيديو على التلفزيون و سماع الملفات الصوتية و مشاركة الأفلام أو الصور مع جهاز أخر بواسطة شبكة محلية من جهة ثانية ، أو مشاهدة التلفزيون مثلاً في الجهاز و سماع الراديو في جهة أخرى و بجودة عالية
.....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 

مشكلة و حل


أرسل لنا الصديق عبدو المحمود ويطرح لنا تساؤله الأتي :
س - لدي الكثير من ملفات الأكروبات كـ كتلوجات و غيره ، حيث تصلني عبر البريد الالكتروني من بعض الشركات لصغر حجمها بما تحتويه من صفحات مصورة و مكتوبة مقارنة بغيرها من الملفات المكتوبة على برامج أخرى و لكن أريد تحويل صيغتها لبرنامج الـ Word لكي أتمكن من التعديل عليها و بمضمونها فهل هنالك طريقة أجدها لديكم لذلك مع جزيل الشكر
ج - مجلة أيام الأسرة :
صديقنا العزيز هنالك العديد من البرامج التي تقوم بالمهمة التي تريد حيث نرشدك لبرنامج اسمه ( PDF 2 Word ) حيث يمكنك تحميله من خلال الانترنت و يقوم بتحويل ملفات PDF إلى Word و بعدها يمكنك التعديل عليها .
رابط تحميل البرنامج : www.verypdf.com/pdf2word/pdf2word.exe
حجم البرنامج : 3.77MB
التوافق :
Win98/ME/NT/2000/XP/2003/Vista......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 

رياض زبيدي      
riiad@ayam-mag.com

      

 



موعد غرام ينتهي في أروقة المحاكم

أمام محطة سيارات الأجرة، التقى عادل بشقيقة صهره (زوج ابنته)، وقد شده قوامها الفاتن وجمالها الأخاذ رغم صغر سنها ( 17 سنة)، وسارا جنباً إلى جنب وكأنها طفلة وديعة ترافق والدها في مشوار عائلي، وظلا يتجاذبان أطراف الحديث، وهما يقطعان الطريق بخطوات سريعة، حتى إذا بلغا أحد الأحياء دلفا إحدى دوره خلسة.
أراد عادل فتح غرفة يستأجرها صديقه، فإذا بصديقه في الداخل، تبادل الجميع التحية قبل أن يهرع عادل لإحضار وجبة الغداء التي تناولوها قبل أن ينصرف الصديق مفسحاً المجال لشريكه في الغرفة كي يختلي بفتاته/ قريبته.
انغمس الاثنان في إشباع شهوتهما الجنسية التي انتهت بافتضاض غشاء بكارة راشدة.
بعد يوم على الحادثة، تقدمت راشدة بشكوى ضد عادل إلى مخفر الشرطة وشرعت في سرد تفاصيل صاغها خيالها حول سيناريو الواقعة، إذ صرحت78; أن المتهم أوهمها بأن ابنته (زوجة شقيقها) ترغب في رؤيتها إثر الخلاف الذي نشب بينها وبين زوجها، وأنه حضر لاصطحابها، بل ادعت أنها ذهبت معه في سيارة قادها صديقه صاحب الغرفة التي وقعت فيها الجريمة. كما زعمت أن السائق امتنع عن الوقوف أمام منزل زوجة أخيها وواصل السير بعدما طمأنها عادل بأن ابنته في حي آخر، مما جعلها ترافقه إلى الغرفة التي تحول فيها - حسب ادعاءاتها- إلى وحش كاسر أرغمها على ممارسة الجنس وافتضاض بكارتها عنوة، بل احتجازها هناك طول ليلة كاملة انتقاماً من شقيقها الذي أساء – على حد تعبيرها – معاملة ابنته.
توجّهت عناصر الأمن إلى منزل عادل، طرق الشرطي الباب فأسرعت زوجته لمعرفة الطارق، ودهشت لرؤية رجال الأمن الذين بادروا بالسؤال عن عادل لتخبرهم بأنه توجه إلى مركز القرية منذ الساعات الأولى من ذاك الصباح، وعندما هموا بالمغادرة فإذا بصوت صبي ينادي والده، وهو يركض في اتجاه المنزل يثير انتباههم فعرفوا أن الزوجة كاذبة، وقاموا بتفتيش البيت غرفة تلو الأخرى، كما فتشوا المرحاض والإسطبل دون أن يعثروا للمتهم على أثر، وبينما كانوا يخرجون من المنزل شاهدوا الصبي متسمراً أمام برميل كبير دونما حراك، وبعد أن رفعوا الغطاء وجدوا عادل، وقد علت ملامحه مسحة من الخوف والارتباك، وكان مضطرباً إلى درجة أنه لم يكن يفقه ما يقول.
وبعد أن عاد لهدوئه اعترف بخطيئته التي ارتكبها بحق راشدة مؤكداً أن المصادفة هي التي جمعتهما يوماً، حيث أخذهما الحديث طويلاً قبل أن يراودها عن نفسها دون أن تعترض ووعدته – حسب تصريحاته- باللقاء ثانية.
ظل الرجل يعيش ضرباً من الأحلام إلى حين اليوم الموعود، حيث رنّ هاتفه، وهو يحتسي فنجان قهوة في أحد المقاهي، انشرحت أساريره عندما سمع صوت راشدة، وهي تضرب له موعداً مستعجلاً أمام محطة سيارات الأجرة، حيث رافقته إلى الغرفة التي اختلى بها كي يقضي وطره منها بشكل سطحي، بعدما أخبرته أنها مازالت بكراً. غير أنه أخطأ وأزال غشاء بكارتها.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

   

           

 



لم يعد محبساً كما عرفته المجتمعات خاتم الزواج..
 رسائل (مشفرة) للآخرين أم للأخريات؟!


من المعروف أن لخاتم الزواج قداسة خاصة به، لكونه رمزاًً لارتباط رجل وامرأة بعقد شراكة مبنية على الحب مدى الحياة. ووجوده في إصبع اليد اليسرى تحديداً هو إشارة إلى الارتباط العاطفي بينهما، لكون ذلك الإصبع يحتوي الوريد الذي يتصل بالقلب مباشرة كما تقول بعض المعتقدات.
لكن الخاتم هذه الأيام لم يعد يحمل تلك القيمة أو القداسة، بل أصبح وسيلة بيد بعض أبناء هذا الجيل يستخدمه كيفما شاء ليمرر رسالة إلى أحد ما، فبتنا نرى رجالاً ونساء متزوجين، غير أنهم لا يضعون الخاتم، وبالمقابل هناك آخرون غير مرتبطين لكنهم يضعونه.
ولكل فريق منهم أسبابه التي يبرر بها تصرفه والتي سواء قبلنا بها أم رفضناها تبقى تطرح في أذهاننا تساؤلات كثيرة حول وظيفة الخاتم.. فهل حقاً فقد خاتم الزواج قيمته الحقيقية في مجتمعنا؟ وهل تبرر الأسباب مهما كانت استخدام الخاتم لغايات أخرى سواء ارتداه الشخص أم خلعه؟
إجابات مختلفة وقصص غريبة حصلنا عليها في هذا التحقيق..> في البداية توقفنا أمام حديث دانه التي قالت حول خاتم الزواج: هذا الخاتم حكايته غريبة معنا نحن الفتيات، حين كنا أطفالاً قالوا لنا: إن الفتاة تحبل من هذا الخاتم. وحين كبرنا أصبحت أحلامنا ترتبط بهذا الخاتم ولا توجد جملة في قاموس الغزل أجمل من قول الشاب للفتاة: إنني أنتظر اللحظة التي أقدم لك فيها خاتم الزواج، حتى تصبحين لي. وكذلك يتردد دائماً أن الفتاة المخطوبة تحلى في عيون الشباب، ولهذا تجد أن عدداً من الفتيات يرتدين خاتم الخطبة، في حين أنهن ليس كذلك، وهذا يدفع الشباب للتقرب منها، لأن هذا الخاتم هو عنوان واضح أن هذه الفتاة تتوفر فيها كل شروط الزواج، وأعرف إحدى السيدات المتزوجات التي ترفض ارتداء خاتم الزواج لحظة خروجها من المنزل، لأنها تكره زوجها ولا تريد أن تشعر بوجوده أو بسيطرته عليها حين تذهب إلى أي مكان، (فهذا الخاتم اسمه بالعامية محبس أي إنه يحبس الفتاة في يد الخطيب أو الزوج).
وحين يرتدي الشاب الخاتم يصبح مثار اهتمام الفتيات، فهذا هو الشاب الجاهز للزواج، لذلك تحاول بعض الفتيات لفت انتباهه والتعرف إليه، وأحياناً تتدلل عليه أمام الأخرين وتحاول أن تجعله يلمس أنها أفضل من خطيبته، وكل ذلك بجرأة لأنها إن سُئِلت: لماذا تفعلين ذلك؟ تبرر الأمر بكل ثقة: لم أتقصد الأمر، ثم إن هذا الشاب مرتبط، فماذا أريد منه؟! وإن فسخ الأخير خطبته وطلب يدها يكون هذا قسمة ونصيباً.
تتابع دانه حديثها أن بعض الشباب يشعر بالاختناق حين يرتدي خاتم الخطبة، أما الفتيات اليوم فلا يرتدين خاتم الزواج من الذهب لأنه اليوم هناك خاتم الألماس والسوليتير باهظ الثمن وترغب الفتاة في ارتدائه ليس للتوضيح بأنها مرتبطة، وإنما رغبة بالتفاخر والتباهي بثمن هذا الخاتم.
وداعا ًللمضايقات78;
التدريس مهنة سامية ورسالة لتعليم الأجيال وتثقيفها، لكن قلة من المدرسين يستخدمون سلطتهم المعنوية والأخلاقية أحياناً بطريقة غير أخلاقية فيضغط أحدهم على إحدى الطالبات لكي تستجيب لرغباتهم وربما يصل الأمر إلى حد إعاقة نجاحها في حال تمنعها. هذه الظاهرة بدأت بالظهور للأسف في مجتمعنا وللفتيات طرق متنوعة في التعامل معها، وربما كان وضع خاتم الخطوبة الأكثر نجاحاً، وأقل كلفة لإبعاد (الأستاذ) ودفعه بعيداً للبحث عن ضحية أخرى.
و(علا) واحدة من أولئك الطالبات التي اضطرت إلى وضع خاتم خطوبة في إصبعها لتتخلص من تحرشات مدرسها: (كنت في السنة الثانية في أحد أقسام كلية الآداب عندما جاء ذلك الدكتور ليدرّسنا أحد المقررات، وكانت أعدادنا قليلة ويستطيع أي أستاذ أن يحفظ أسماءنا ووجوهنا بسهولة، ولم تمضِ فترة طويلة حتى بدأ يتحرش بي ويتغزل بجمالي، وأنا لا أستطيع تحاشيه أو التهرب منه لأنه كان لزاماً علي حضور المحاضرات وتقديم حلقة البحث عنده).
أخبرت علا أمها بما يجري، فاقترحت عليها وضع خاتم أختها المخطوبة كلما حان موعد محاضرة ذلك الدكتور (ارتديت الخاتم للتخلص من تحرشاته، لكنها لم تردعه، إذ طلب مني رؤية صور حفل الخطوبة، ورحت أختلق الحجج في كل مرة إلى أن ملّ مني، والتفت إلى غيري من الفتيات اللواتي استجاب بعضهن لرغباته ولبين دعواته إلى المطاعم، وبتن ينقلن له كل ما يقوله عنه الطلاب).
من جهته يروي وديع (طبيب) كيف وضع خاتماً في يده للتخلص من الفتيات فترة دراسته: (عندما دخلت كلية الطب لاحظت وجود الكثير من طالبات الجامعة بالقرب من كليتي، وعندما وصلت إلى السنة الخامسة بدأت أشعر بملاحقة بعض الفتيات لي (كما يقول) وتعمدهن سؤالي عن طالبة ما والسعي لفتح حديث معي).> كانت وجوه الفتيات تتغير على وديع، ففي كل مرة فتاة جديدة وسؤال جديد، وبعضهن أصبحن يحاولن التقرب إليه بشتى الطرق وبات عليه البحث عن حل يخلصه من تلك المعاكسات (وجدت الحل في وضع خاتم في يدي اليمنى، وكان حلاً شافياً أراحني منهن، وعدت للتركيز على دراستي بعيداً عن اللهو والتشويش).
هذان نموذجان نصادفهما كثيراً في حياتنا الدراسية والمهنية أيضاً، وغالباً ما يكون الطرفان عزاباً، لكن استخدام خاتم الخطوبة أو الزواج له قصة أخرى مع المتزوجين والمتزوجات، وهذا بعض منها!
ناقصات عقل ودين
(أحد عشر عاماً مرت على زواج أخي ومع ذلك لا تزال زوجته تقوم بتصرفات أقل ما يقال عنها قلة عقل وولدنة).
تستعيد هويدا بعضاً من تصرفات زوجة أخيها سمر التي أصبحت الآن أماً لولدين أكبرهما في العاشرة من عمره (تحاول في كل مناسبة منافسة الفتيات في ثيابها ورقصاتها وتخلع خاتم زواجها لتوهم الحاضرين بأنها عازبة، وتأتي في نهاية الحفل لتخبرنا عن عدد السيدات اللواتي سألن عنها بقصد خطبتها وإغاظتنا أيضاً، وكثيراً ما تضع أمي في مواقف محرجة، ولاسيما عندما تراها النسوة تتكلم معها فتطلب من أمي موعداً لخطبتها، وقد حاولنا معها مراراً لتضع خاتمها في مثل هذه المناسبات لكن دون جدوى، أما أخي فلا حول له ولا قوة، بل يتشاجر معنا من أجلها).
غزلان في غابة الذئاب
لننتقل إلى قصة أخرى توضح مدى التسرع وسوء الاختيار وعدم معرفة شؤون الآخر، وبعض العادات السيئة في اختيار الشريك في بعض بيئاتنا الاجتماعية.
ففي فيلم (
Animal Crackers) يقول الممثل ماركس جروشو: الزواج مؤسسة عظيمة ولكن.. من يريد أن يعيش في مؤسسة؟ وهو سؤال برسم الإجابة لدى بعض رجال هذه الأيام الذين يتعاملون مع الزواج كوسيلة للمتعة فقط ويرمون الفتاة بعد أن يملوا منها.
(لست الضحية الأولى، ولن أكون الأخيرة في سجل ضحايا طليقي الذي يغير زوجاته كما يغير جواربه). بهذه الكلمات استهلت ليلاس حديثها عن تجربتها المرة مع زوجها الذي طلقها بعد شهرين فقط من الزواج: (تقدم زوجي لخطبتي بطريقة رسمية بعد أن شاهدني في أحد المطاعم، وأُعجب بي كما زعم، ولأنه يحمل كل الصفات التي تتمناها أية فتاة من مال ووسامة وكرم، وافقت عليه ظناً مني أنها المرة الأولى التي يتزوج بها، خاصة أنه لم يكن يرتدي خاتماً، ولم يخطر بذهني أنه رجل مزواج)
بعد الزواج الذي تم بسرعة لاحظت ليلاس أن زوجها لا يلبس خاتمه، حتى عندما تكون برفقته، ويتغيب كثيراً عن البيت دون أن يوضح لها الأسباب، إلى أن جاء يوم واتصل به ابنه الأصغر، فتحدث معه دون أن يحاول حتى خفض صوته أو إخفاء حقيقة من يكلمه.
تتنهد ليلاس وهي تتحسر على استعجالها في الارتباط بزوجها! (تشاجرت معه بعد انتهاء المكالمة ورمى علي يمين الطلاق، وكأني لم أكن حبيبته التي أمطرها بعبارات الحب قبل ساعة وأخبرني بكل وقاحة أنه رجل متزوج ولديه أولاد، وهو لا يرتدي خاتمه لأنه يعوق بحثه عن زوجة يستمتع بها، متبجحاً بعدد الزوجات العابرات اللواتي استمتع بهن ثم رماهن بعد أن ملّ منهن)..
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

  تحقيق:ردينة حمود   
rodina@ayam-mag.com

           

 

الماضي الجميل.. ورد وشوك يرمي بظلاله على المستقبل
 مصارحة الشريك.. قنبلة موقوتة؟!

تعترض الحياة الزوجية الكثير من المعوقات التي يعتقد البعض أنهم قادرون على تجاوزها بالحوار والاتفاق على صيغة ترضي الطرفين بوسائل وطرق عديدة تؤدي إلى نزع فتيل التوتر ونجاح العلاقة، لكن من جهة أخرى ربما تكون معوقات صغيرة تؤدي إلى مشاكل أكبر من حجمها عندما يغيب الانسجام والرغبة في التوافق. وأكثر الأمور التي تنغص الحياة بين الطرفين، خصوصاً في زمننا الحالي، هو الشك الذي ينضوي في كثير من الحالات تحت اسم الغيرة، ويتأسس على الوهم أو التوهم أكثر مما هو حقيقة واقعة، عندما يصرّ أحد الشريكين على معرفة ماضي الآخر، فتأخذ المسألة أبعاداً أخرى مدمرة، وخاصة بالنسبة للمرأة، فإذا صارحت حبيبها أو خطيبها أو زوجها بتجربتها السابقة بعد إلحاحه، فإنها ستخرج نادمة، ويؤدي هذا البوح إلى زعزعة استقرار علاقتها إن لم يكن نهايتها.
حاولنا أن نتعرف بشكل واقعي على هاتين القضيتين من أشخاص عاشوا التجربة ونتائجها، واستخلص بعضهم عبراً منها.
العديد من النساء يبين قناعاتهن في الحياة على مبدأ (الوسطية) كحال السيدة (سارة) التي تقول: (من منطلق تجربتي الشخصية أرى أنه يجب على الفتاة ألا تخوض كثيراً في قصص الماضي مع خطيبها، وبالوقت نفسه لا تخفي عنه ذلك بشكل قطعي، أي تروي له الأمور
السطحية فقط، أيضاً يجب ألا تجبره على سرد ماضيه، إذا تهرب من الموضوع رغم أن معظم الرجال يتفاخرون بعدد العلاقات، وبرواية أدق التفاصيل أمام أي فتاة، وحتى الخطيبة لاعتقادهم أن ذلك يثبت رجولتهم.
وبالمقابل على المرأة أن تخفي هذه التفاصيل التي قد تدمر حياتها دون أن تدرك خطورة الأمر في البداية، والسبب يكمن في عقلية الرجل الشرقي المتحرر جداً والمعقد جداً والمزاجي جداً و.. و.. أما بعد الزواج فالأمر مختلف تماماً، إذ يجب على المرأة ألا تخفي شيئاً عن شريك حياتها، ليس من مبدأ الإجبار، بل من مبدأ الصراحة التي يرتاح لوجودها الطرفان، فزوجي يحق له أن يعرف كل شيء عني، باستثناء ما يتعلق بمشاكل أهلي طبعاً، لأنني أعتبرها من الخصوصيات التي يجب أن يحترمها كما أفعل معه.
أثق بزوجي، وانتهى الأمر، وهو بدوره يستطيع أن يفعل ما يشاء سواء أكنت أراقبه طوال الوقت أم لا، فلماذا أشغل نفسي في هذا الأمر؟! لنأخذ الحياة ببساطة حتى نحياها بجمالها الذي يحلم به الكثيرون.
في مهب الريح
ما تعيشه سارة من رضا وقناعة وحياة زوجية هانئة تفتقده (أم أحمد) التي تعلن بين فترة وأخرى عن معركة مع زوجها، لأنه يغيب كثيراً عن عش الزوجية بحجة ضرورات العمل، بينما هي لا تصدق كل ما يقدمه من أعذار، وتقول إنها تشم رائحة خيانة مرتبطة بالماضي الذي رواه لها في فترة الخطوبة، مؤكدة أنه لا يزال يحب تلك الفتاة، ويراها حتى هذه اللحظة: (عندما أخبرني عن قصة حبه القديمة استمعت إليه بهدوء وتفهم، رغم أني كنت أشعر بالغيرة، وهو يحدثني عن تلك الفتاة، ويصف جمالها بطريقة مثيرة للإزعاج، ولم يتردد بأن يعترف لي بأن العلاقة بينهما كانت أشبه بحياة الأزواج، لكن أهلها لم يوافقوا عليه، لأنه كان فقيراً، وبالتالي صار الفراق طرفاً ثالثاً في العلاقة الوطيدة التي استمرت سنوات، بعد ذلك تعرفت عليه وتزوجنا دون علاقة حب، وتحسنت أحواله المادية بشكل كبير، فصار يتأخر كثيراً خارج المنزل، وأنا متأكدة أنه عاد إليها أحياناً أجلس بيني وبين نفسي، وأتمنى لو أنه لم يصارحني بماضيه، لأنه صار بمنزلة عقدة في حياتي، لقد توصلت لقناعة أكيدة أن قول كل شيء للشريك قبل الزواج ليس أمراً إيجابياً، فأنا أعيش الآن في دوامة لا يعلم بها إلا الله، وزوجي يؤكد لي كل يوم أنه لا يراها، ولا يعرف شيئاً عنها لكني لا أصدقه).
ولم يتردد (شادي) بأن يروي مسلسل ذكرياته لخطيبته قبل الزواج، وهو الشاب الدونجوان الذي يملك الجاذبية والمال والوسامة، حتى صارت حياة زوجته مليئة بالشكوك والهواجس التي حولتها إلى امرأة تلاحق زوجها بكل صغيرة وكبيرة، فهي تسترق النظر كل يوم إلى جهازه الخلوي، لترى من يتصل به أو العكس، وتسأله دائماً: هل تتصل بفلانة؟ وهل ترى فلانة؟ فهي لا تقتنع أنه صار مخلصاً لها، وأنهى علاقاته السابقة كلها، ورغم أنه يقدم لها دلائل يومية على براءته من هذه التهم، ويعترف أنه نادم لمصارحتها بماضيه إلا أن هذا الأمر أوصله الى اتخاذ قرار حازم بالعودة إلى حياته السابقة والغوص في ليالي السهر والمعجبات، ولها الخيار في أن تبقى معه أو تتركه لا يهم، فهو يعتبر أن ما وصل إليه كان بسبب غيرتها العمياء وتصرفاتها الطائشة!!).
أما (وحيد) فقد تزوج من امرأة مطلقة، ولديها ثلاثة أبناء، رغم أنها تكبره بالسن، لأنه (كما يقول) أحبها، وشعر معها بالسعادة، ولم تكن المشكلة في هذه العلاقة (هل تقولي كل شيء لشريك حياتك)، هنا الأمر مختلف، فقد كان زواجاً سريعاً لم تسبقه أحاديث مطولة حول الماضي وأسراره، لكن المشكلة أن وحيد صار يتخيل زوجها الأول في كل مرة يختلي بها مع زوجته، ما يشعره بالضيق والانزعاج. في البداية أخفى الأمر عنها، لكنه بعد فترة اضطر لمصارحتها، فها هو شبح الماضي عاد ليلقي بمعاناة جديدة بين زوجين يبلغان من العمر أكثر من أربعين سنة أشبعتهما الحياة بالنضج والوعي والخبرة، ورغم ذلك افترقا، وكانت نهاية حبهما الطلاق الذي كان الماضي أحد أسبابه. والسؤال: هل كان وحيد سيطلق زوجته، لو لم تكن متزوجة سابقاً من غيره؟.
احترام الذات هو الأساس
وتروي (غرام) وجهة نظر واقعية بعد أن اعترفت بأنها مرت بتجارب عاطفية عدة (قناعاتي في الحياة تثير الاستغراب، لكني لم أستطع تغييرها، فأنا أحب أن أعطي كل شيء حقه في هذه الحياة، وأؤمن بمقولة العدل بين الرجل والمرأة، أي كما للرجل علاقاته قبل الزواج، والمرأة تقتنع بهذا الأمر، ولا تستطيع تغييره، أيضاً فإن للفتاة أيضاً علاقاتها التي يجب أن يتقبلها الرجل عندما تصبح مجرد ماضٍ، ولا تؤثر على حياتها الجديدة، والرجل الذي ينبش الماضي كثيراً هو إنسان معقد حتماً، ويعاني من مئات المشاكل النفسية التي قد تحول الحياة مع زوجته إلى مأساة حقيقية، لذلك يجب أن يكون كل ذلك ضمن حدود المعقول، فأنا أحببت ثلاث مرات، وأقمت علاقة عميقة مع كل رجل أحببته، وهذا أمراً بات عادياً في مجتمعنا، وليس الاعتراف به حكراً على الرجل فقط، لكني كنت مخلصة لكل رجل أحببته وصادقة أيضاً، لكني للأسف لم أتزوج من أي هؤلاء الرجال الثلاث
ة لظروف يصعب شرحها، أما الآن فقد تعرفت على رجل ناضج، ولا أنكر أنه أحبني أكثر مما أحببته، لكنني بالمقابل رسمت حدوداً معينة للماضي لأخبره بها....
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).


  تحقيق:ريم الزغيّر
riam@ayam-mag.com

            

 

 

بعضهم يدعمها.. وآخرون يعيدونها إلى الخدمة
 جامعيات في قفص الزواج والاتهام

يبدأ الزواج منهياً مرحلة من مراحل حياة كل رجل وامرأة، مؤسساً لحياة جديدة يعد فيها التشارك والتكامل أبرز سماتها، ناقلاً إياهما إلى مستوى جديد من العلاقة، لكن عندما تدخل الاستثناءات تبدأ التأويلات والتفسيرات عن ماهية العلاقة ومبرراتها وحظوظ نجاحها، فالارتباط خلال الحياة الجامعية مثلاً يصنف ضمن القضايا الشائكة والبارزة في المجتمع، حيث يراه البعض خطاً أحمر يمنع الاقتراب منه مستنداً إلى افتراض وقوع الفتاة الجامعية فريسة سهلة، وإمكانية إقامة علاقات عاطفية متعددة، متخذاً من تلك التأويلات صك تعميم على كل أنثى تطأ قدماها الحرم الجامعي ما يجعلها غير جديرة بتحمل أعباء ربة بيت تخدم في بيت زوجها متحملة مسؤولياتها، والآخر يرى أن الجامعية بما تمثله من عقل متفتح وتفكير رصين تصلح أن تكون زوجة أكثر من غيرها، لأنها أكفأ على تفهم مصاعب الحياة والمشاركة في تحمل أعباء ومسؤوليات البيت، ولاسيما في الوقت الراهن مشكلة سنداً قوياً إذا ارتبطت بجامعي مثلها، فالزواج يحتاج إرادة وحسن إدارة للوقت.
وبين التأييد والمعارضة نحاول أن نلقي الضوء على أفكار ومواقف شريحة واسعة من الجمهور عبر التحقيق التالي..
نجاحي من نجاحه
يولد التجانس والتوافق فرصاً أكبر للنجاح والانسجام لمواجهة صعاب الحياة ومتطلباتها مشكلاً الخطوة الأولى على طريق نجاح الحياة الزوجية، وهذا ما يؤكد عليه الزوجان (محمد عرموش ورغد علي) حيث يقول محمد، 28 سنة، مهندس عمارة: (تزوجت من جامعية نظراً لموقعي الاجتماعي وتأهيلي العلمي، إضافة لثقتي أن المتعلمة تستطيع تربية أطفالها وتعليمهم بشكل سليم، وتعامل زوجها بكل حب ووفاء واحترام، وتستطيع تنظيم أسرتها، كما تساعد المرأة الجامعية زوجها على تحمل تكاليف المعيشة تتقاسم وإياه أعباء العمل والعائلة، وبرأيي الزواج الجامعي أكثر استمراراً، السبب في ذلك التكافؤ والانسجام الثقافي والعلمي بين الطرفين، فكلاهما يتفقان وينسجمان في أمور كثيرة رغم نظرة المجتمع القاصرة للفتاة الجامعية المعارضة لأن تكون زوجة، ولا يمكن أن تتغير تلك النظرة إلا إذا تغير المجتمع في شتى النواحي، مع العلم أن الشباب المتعلم مقتنع بالارتباط من جامعية تشاركه مجال الدراسة والعلم والعمل).
أما زوجته رغد علي، طالبة سنة رابعة، هندسة مدنية، فتقول: تعرّفت على زوجي في الجامعة، كنت حينها في السنة الأولى وبعدها بثلاث سنوات تزوّجنا، وبصراحة لم أعرف الاستقرار الحقيقي إلا بعد ذلك، فبعد زواجي شعرت بالاستقرار الحقيقي، وأحسست أني أقدر على متابعة الجامعة وتحمل أعبائها بعيداً عن أي التزامات إلا فيما يخص بيتي، والحمد لله زوجي متفهم، ويساعدني كثيراً، ويحثّني على التفوق، فهو كما يقول (نجاحي من نجاحه)، كما أني من مشجّعي الزواج الجامعي، فقد رأيت الكثير ممن رفضن التعرف على الشباب في الجامعة وتخرجن، ولم يتزوجن حتى الآن، وقد تعدين الـ 28 سنة, لذلك أنا أقتنع أن التعرف على الشباب خلال الجامعة فرصة سانحة للحصول على عريس مقتنعة بشخصية الفتاة بدل زواج الصالونات الروتيني، لما يحدثه من تفاهم وتوافق بين الفتاة والشاب طول سنوات الدراسة، لكونه يتيح لكليهما التعرف على بعضهما أكثر، وذلك ومدعاة للتوافق بينهما بعد الزواج.
حياتي جحيم05;
مع ذلك، فقد تعلو أصوات المعارضين للزواج من جامعية، لكونه يحدث نوعاً من الندية في التعامل بدلاً من التوافق والانسجام، مما يسبب أضراراً بالغة في عش الزوجية مقوضاً أول أساس يبنى عليه ويكفل استمراره، وانطلاقاً من ذلك قال سامي عبد الحميد، 32 عاماً، موظف في المصرف التجاري: (حلمت طول فترة مراهقتي وحياتي الجامعية بالزواج من جامعية أو بالأحرى من فتاة متعلمة تنسجم معي فكرياً وثقافياً، وفعلاً أعجبتني إحدى الفتيات في الجامعة، وبعد قصة حب طويلة تزوجنا، لكن لم أعرف أن الجامعية قد تحوّل حياتي إلى جحيم ولأسباب موضوعية خارجة عن السيطرة أحياناً، فلا بد لها من أن تعمل بما تعلمت، وأن تخرج وتخالط الرجال في العمل، وأن تتأخر لساعات طويلة ما يرتب عليها أعباءً إضافية تنسيها بيتها وزوجها، تحاورنا في الموضوع أكثر من مرة دون التوصل إلى نتيجة مفيدة، وأخشى أن تكون الخيارات الآن محصورة بين تركها العمل والالتفات للبيت أو الطلاق، فلم أعد أحتمل الأمر).
أتحسر على سنوات عمري
أما نجلاء، 24 عاماً، طالبة جامعية متزوجة، فتلقي باللوم على زوجها الذي خدعها بوعود ما قبل الزواج متنكراً لكل ما تعهّد به بعد الزواج، كما تقول، معزية السبب لمستوى زوجها التعليمي المنخفض قياساً بها وتتابع: (تزوجت أملاً بالاستقرار والتفرّغ تماماً لحياتي العلمية، وقبل الزواج تفاهمت وزوجي على إتمام دراستي، وكان متفهماًَ جداً لوضعي ويزورني في الجامعة بين الحين والآخر، حتى إنه كان يحضر معي بعض المحاضرات، كما عرّفته على جميع زملائي وزميلاتي ليفهم أنهم زملاء مرحلة لا أكثر، لكن بعد الزواج تغيرت الأمور تماماً، وبدأ بكيل الاتهامات للجامعيات على وجه العموم بأنهن مغرورات بعلمهن وأكثر اختلاطاً بالشباب ما يؤدي إلى قلة حيائهن، وأنهن أكثر تأثراً بالموضة الغربية ومنشغلات بأمور الدراسة أكثر من أمور الحياة الزوجية، لا أنكر أن لزوجي حقاً علي، وهو حق عظيم، لكن أيضاً لا بد أن أحقّق ذاتي بدراستي، وهذا ما لم يتفهمه زوجي إلى الآن، خاصة أنه غير جامعي، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتفهم الحياة الجامعية أو تبعاتها، وحتى لا أخرب حياتي جاريته وتركت الجامعة وكم أتحسر على سنوات عمري التي ضاعت، ولم أستطع نيل لقب الخريجة الجامعية).
صديقتي ساعدتني10;
كثيراً ما سمعنا مقولة (الصديق عند الضيق) وعايشنا الكثير من المواقف التي أثبتت صدق تلك المقولة، ولطالما شعرنا بالارتياح عند مساعدة أحدهم لنا في الأوقات العسيرة، هذا فعلاً ما حصل مع فاطمة، طالبة بكلية الآداب، قسم اللغة الفرنسية ..........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 تحقيق: علي وفيق حبيب
ali@ayam-mag.com

      
 




 

أفكر بتقديم أعمال أخرى بعيداً عن اللهجة الصعيدية
جمال سليمان: لا يوجد ممثل يأخذ الدكتوراه باللهجة

أثارت أعماله الناجحة لغطاً كبيراً، خاصةً في الآونة الأخيرة، عندما دخل الساحة الفنية في مصر من بابها الواسع من خلال (حدائق الشيطان) و(أولاد الليل)، مما اعتبره بعض النقاد والفنانين المصريين استعداءً على ملك خاص بهم.. وكانت ردود أفعالهم حادة جداً وغير منطقية، لا بل يمكن القول إنها عنصرية بغيضة في زمن بات فيه الفن أكثر عالمية ولا تستطيع أن تحتكره دولة أو فئة أو مؤسسة.
وفي المقابل كانت هناك أصوات مصرية أنصفت ورحبت بدخول الفنان جمال سليمان الساحة المصرية، فكما أن بعض النقاد المصريين تجنّوا عليه فإن بعض النقاد السوريون جاروهم في ذلك، لكن من باب آخر.
للنجاح ضريبة مزدوجة وجمال سليمان كغيره من الفنانين الناجحين سيدفع الثمن، لكن يبقى الإبداع إبداعاً مهما حاول البعض تجاهله أو الإساءة إليه.
ولا يمكن لهفوة أو لفاصل بسيط أن يجعل من العمل الفني هابطاً كما يفعل بعض المتصيدين.. حول هذا الموضوع تحديداً، وعن أعماله الأخرى وحياته، كان لنا هذا الحوار الشيق، الممتع، الجريء، مع الفنان جمال سليمان..
+ شراء جمال سليمان منزلاً في القاهرة، هل يعني الاستعداد للهجرة إلى
مصر؟
++ منذ فترة وأنا أرى وسائل الإعلام تتناقل أخباري، وتقول ماذا فعلت، وماذا سأفعل، وكيف أخطط لحياتي، دون أن يفكر أحد أن يسألني أو يسمع رأيي، أنا لا أخطط لأهاجر إلى أي مكان،
الفنان يصور كل يوم في بلد، هذه طبيعة عملنا، لكن ما حدث أنه في الفترة الأخيرة كان عندي عدة أعمال صورتها في مصر بشكل متتالٍ (حدائق الشيطان) و(أولاد الليل) و(ليلة البيبي دول) وفيلم (ليلة واحدة)، لذلك سئمت من الجلوس في الفنادق، لأنه لا يوجد فيها أية خصوصية، لذلك قررت شراء شقة في مصر لأسكن فيها في أثناء وجودي هناك. هذا هو الأمر ببساطة.
+ ربما الخوف من أن تترك سورية؟
++ أنا أحب بلدي، وأشعر أنني محبوب فيه، لست مبتدئاً في التمثيل يبحث عن عمل ليؤسس نفسه، أنا أسست نفسي في بلدي، وعندما سافرت ودرست في بريطانيا تلقيت عروضاً مغرية للعمل هناك، لكني عدت إلى سورية، ولا توجد أسباب موجبة تجعلني أهجر بلدي!.
+ للحظة عندما شعرت بوجود هجوم إعلامي مصري على جمال سليمان بعد (أولاد الليل)، هل راجعت قرارك وقلت: ليتني تمهلت في شراء منزل في مصر؟
++ حكاية الفنان مع الصحافة حكاية طويلة، كل إنسان يتأثر ويحزن عندما يظلمه الآخرون وينشرون عنه شائعة مؤذية، ومثلما الإعلام يميل للحقيقة فإنه في الوقت نفسه يجعلك تشتري مساحات في المجلات والجرائد للمدح والشتم، لكن الفنان يلقى العزاء عندما يجد فنانين آخرين أكبر منه كانوا عرضة لهذه الهجمات وتجاوزوها، وأنا شخصياً عندما أجمع حصيلة ما كتب عني على طاولتي، وأتأملها أجد أن كبار الصحفيين في مصر كتبوا كلاماً جميلاً جداً لم أكن أحلم أن يكتبوه، وبالمقابل كتب عني صحفيون بشكل سلبي، وخجلوا أن يذكروا أسماءهم الحقيقية، مع الانتباه إلى أنني لا أتحدث عن شخص انتقد أدائي، فهذا من حقه، لكني أتحدث عن شخص كتب عني بشكل عنصري أو روّج عني إشاعة أو قال عن لساني كلاماً لم أقله بهدف الإساءة الشخصية أو التشهير.
+ إلى أي درجة يؤلمك هذا الأمر؟
++ كثيراً، لكنني لا أسمح طبعاً لهذا الشيء أن يتسرب إلى داخلي، وللعلم فهذا حدث معي في سورية قبل مصر.
+ لكن ليس بقسوة القلم المصري، لقد وصل الموضوع ببعض كتاب مصر لدرجة الإهانة والتجريح؟
++ هذا الكلام يفيدك كفنان ويرفع من رصيدك عند الناس، ويزيد من تعاطف الآخرين معك، وفعلاً تعرضت لهجوم كما حدث مع حاتم علي وتيم حسن.
+ لكنك أخذت من الهجوم نصيب الأسد؟
++ هذا الكلام صحيح، والسبب (حدائق الشيطان).
+ السبب (أولاد الليل) وليس (حدائق الشيطان)؟
++ ما حدث في (أولاد الليل) كان بسبب نجاح (حدائق الشيطان) لأن نجاح المسلسل كان كاسحاً ومفاجئاً، لذلك كان هناك أشخاص غير مسرورين ولم يستطيعوا فعل شيء أمام هذا النجاح، فأجلوا ما يريدون فعله إلى ما بعد مسلسل (أولاد الليل)، لا يوجد تفسير غير ذلك، فأنا معروف في سورية أني رجل أعيش حياتي بهدوء، ولم أهاجم أي شخص لأثير ضجة إعلامية.
+ هل خلق عندك هذا الكلام تحدياً للخطوة الثالثة؟
++ لا أسمح لهذا الكلام أن يحبطني، وأعتبره غير موجود، وعندما أرغب بالرد، فذلك يكون من أجل التوضيح للقارئ وليس لأرد على الصحفي بحد ذاته لأنه أصلاً لا يهمني، ولا أتذكر اسمه.
+ أنت لا تعترف أن غرورك بعد نجاح (حدائق الشيطان) هو ما جعلك تقبل مغامرة أداء اللهجة البورسعيدية في (أولاد الليل)؟
++ هذا ليس غروراً، ربما ثقة بالنفس، النجاح يخلق عندك قلقاً، ويجعلك تتساءل: ما الخطوة القادمة؟ لذلك أنا أفكر بأن أقدم أعمالاً أخرى في مصر وبلهجات مختلفة بعيداً عن اللهجة الصعيدية، على الرغم من أني فكرت بتمثيل جزء ثانٍ من (حدائق
الشيطان) لكني تراجعت لأني لا أريد أن أكرر نفسي أو أستغل نجاحي، واعتذرت أيضاً عن أعمال مصرية جميلة لأنها باللهجة الصعيدية، لكن ربما يكون ذلك في سنوات قادمة.
+ وما الذي يهمّك أكثر، النجاح الجماهيري أم الفني؟
++ يهمّني وقت العرض والمحطة التي ستعرضه وموضوع العمل، (الطريق إلى كابول) عمل لم نرَ منه إلا سبع حلقات، وعلى الرغم من ذلك حقق ضجةً كبيرةً جداً، لأنه جاء بعد أحداث أفغانستان مباشرةً وأحداث أيلول

 حوار: لؤي شقلية
loai@ayam-mag.com


            
 

 

مواهبها متعددة والشائعات والغيرة تلاحقها جيني اسبر:
 كنت أحسب سلاف فواخرجي نجمة مثقفة واعية.. لكنها أوصلت نفسها إلى مرحلة السخافة

دخلت عالم التمثيل من عالم الأزياء، وأثبتت حضورها الفني في الاثنين معاً، ولو أنها تفرغت أخيراً للتمثيل. إنها الفنانة الشابة جيني اسبر، المزدوجة الجنسية، فهي سورية من ناحية الأب وروسية من ناحية الأم، وبهذا فإنها تمزج بين نوعين من الجمال والثقافة إضافة إلى ما يتطلبه عالم الأزياء من العارضات، كالرشاقة والحضور والإطلالة.
جيني اسبر من عائلة لا تتعاطى الفن، فوالدها بروفسور في كلية الهندسة جامعة تشرين، وأيضاً والدتها وأخوها، وهي أيضاً ليست بعيدة عن التحصيل العلمي العالي فهي خريجة كلية التربية الرياضية، وماجستير تغذية من جامعة هلسنكي وغيرها. ودخولها عالم التمثيل أتى بمحض المصادفة ترويها لنا إلى جانب قضايا أخرى في أثناء لقائنا بها، حيث سألناها بداية:
+ كيف وصلت جيني اسبر إلى الفن؟
++ بصراحة أنا أحب الفن من صغري، وجاءني العرض على طبق من فضة، ويعود الفضل في ذلك إلى الفنان الكبير ياسر العظمة الذي كان يحضر عرضاً لمدرسة (أسمت للأزياء) كضيف شرف، وعندما قدمت عرض الأزياء أعجب بشخصيتي وبطريقة تقديمي وعرض علي أن أشارك في مرايا 2002 ومنها كانت البداية.
+ لكننا لم نرك بعد ذلك في أعمال ياسر العظمة؟
++ ابتعدت عن مرايا وعن العمل مع ياسر العظمة بسبب حديث صحفي تحدثت فيه عن علاقة حب تجمعني بياسر في إحدى الحلقات وليس في الواقع، لكن الصحفي اجتزأ الحديث حتى بدا أنني أعني حالة حب حقيقية مما أثار حفيظة ياسر واعتبر أن الأمر مقصوداً والحقيقة هي غير ذلك، ولم يعاود ياسر الاتصال بي للعمل، مع أنني لا أمانع لكن دون استجداء. ورغم أن أدواري في مرايا كانت أقل من غيري من الفنانات، لكني أعتبره سبباً في انطلاقتي، وتجربتي معه كانت جيدة.
+ لننتقل إلى خلاف آخر، ما صحة ما يقال عن خلافك مع الفنانة سلاف فواخرجي؟
++ القصة وما فيها أنني كنت أصوّر مسلسل (اسأل روحك) من إنتاج قناة أبو ظبي ومن إخراج الفنان وائل رمضان وكتابة السيدة ابتسام أديب بمشاركة عدد من الفنانين، ويطرح المسلسل عدة قضايا إنسانية مستقلة كالحب والزواج، ويتألف من ست
وعشرين حلقة، وكل منها قصة مستقلة مدتها 75 دقيقة، وقد شاركت بتمثيل فيلمين، وأخذت دور البطولة بفيلم واحد. وكان ذلك بناءً على طلب من الفنان المخرج وائل رمضان الذي قدم للقناة أربعة أفلام فقط كنا انتهينا من تصويرها، وتكفلت قناة أبو
ظبي بعمل دعاية للمسلسل مدتها 60 ثانية، حيث أخذوا عشوائياً فلاشات من الأفلام الأربعة، وعندما عرضت المحطة الدعاية ظهرت فيها أكثر من مرة، ومن هنا جاء الخلاف، وبدأت الفنانة سلاف تتكلم عني بطريقة غير لائقة كقولها إنني فنانة من
الدرجة الثانية وإنني جئت من دور الأزياء، مما أدهشني قولها مع العلم أنه لا يحق لها أن تقيم أي فنان ورأيها في النهاية بالنسبة لي لا يزيد من شهرتي ولا ينقصها، وكنت أحسبها نجمة مثقفة واعية ولكن...

 حوار: وفاء غنيمة
wafa@ayam-mag.com

            
 

 

دائماً اختيار القلب أقوى من اختيار العقل
رانيا فريد شوقي ومصطفى فهمي يتوّجان حبهما بالزواج

بعد أسبوعين من إعلان زواجهما احتفل النجمان مصطفى فهمي ورانيا فريد شوقي بالزواج في مطعم مطلّ على النيل بالقاهرة يملكه شقيق العريس الفنان حسين فهمي، الذي أشرف بنفسه على ترتيبات هذا الحفل، لينفي الشائعات التي ترددت مؤخراً عن وجود خلافات بينه وبين شقيقه بسبب الغيرة الفنية.
حضر الحفل عدد كبير من نجوم الوسط الفني، منهم الفنان يحيى الفخراني، نادية الجندي، محمود عبد العزيز، وزوجته المذيعة بوسي شلبي، يسرا، ليلى علوي وزوجها السيد منصور الجمال، إلهام شاهين، ميرفت أمين وابنتها من حسين فهمي منة الله وخطيبها الممثل الشاب شريف رمزي، محمد رياض وزوجته رانيا محمود يس، المنتج سمير خفاجي، والمخرجان محمد وعمر عبد العزيز، وسهير ترك والدة رانيا وأرملة فريد شوقي.
وكان مصطفى فهمي ورانيا فريد شوقي قد عادا من رحلة قصيرة بمدينة شرم الشيخ بعد زواجهما ليقررا الاحتفال وسط أصدقائهما من النجوم والنجمات، > وكانت أخبار عديدة انتشرت عن وجود علاقة بين رانيا ومصطفى بعد ظهورهما معاً في أكثر من مناسبة فنية، إلا أنهما كانا ينفيان ويؤكدان دائماً أن علاقتهما لا تتجاوز الصداقة، لكن رانيا اعترفت مؤخراً بأنها كانت تخفي قصة الحب بينها وبين مصطفى فهمي لتكتمل بالزواج، وذلك خوفاً عليها من أي إشاعات تفسدها، خاصة أن هناك قصص حب كثيرة داخل الوسط الفني لم تكتمل بسبب الإشاعات.
الاحتفال كان بسيطاً، لكنه شهد توافد عدد كبير من النجوم للتهنئة والتقاط الصور التذكارية.
ويأتي إتمام الزفاف بعد انتهاء إجازة العيد التي حصلت عليها رانيا إثر تألقها في مسلسل (يتربى في عزو) فيما لم يقدم العريس أعمالاً في رمضان الماضي وينتظر عيد الأضحى لعرض الفيلم الجديد (عمليات خاصة).
والطريف أن خبر الإعلان جاء في نفس توقيت إعلان شقيقه الفنان حسين فهمي انفصاله عن زوجته السيدة هالة فتحي،48; والأطرف أن حسين فهمي شارك شقيقه فرحته في حضور نخبة كبيرة من الفنانين والفنانات من أصدقاء العروسين.
ومن المعروف أن رانيا كانت متزوجة من مصمم الاستعراضات عاطف عوض مدة عشر سنوات، ولديها (ابنتان)، فريدة وملك، أما مصطفى فكان متزوجاً من سيدة أجنبية مدة 15 عاماً، ولديه ولد واحد، واتفق العروسان بشكل كامل على كل التفاصيل، وفى مقدمتها مرافقة أبنائهما لهما، وهو ما حدث بالفعل لكونه أهم شيء بالنسبة لهما.
رانيا فريد شوقي اعترفت قائلة: إن كل ما كان يربطها بمصطفى فهمي في البداية الصداقة بعيداً عن العمل، ورويداً رويداً تحولت الصداقة إلى حب بفضل معاملته الرقيقة، ووجدت نفسها كما تقول ترى الحياة بشكل مختلف تماما،ً وهذا هو سر حالتها النفسية الهادئة واللوك الجديد الذي تظهر به.
وتضيف أنها قررت الحصول على إجازة من كل ارتباطاتها الفنية بعد المجهود الذي بذلته خلال الفترة السابقة في مسلسل (يتربى فى عزو) الذي شاركت فيه مع الفنان الكبير يحيى الفخرانى إخراج مجدي أبو عميرة، وكذلك (عائلة مجنونة جداً) مع فتحي عبد الوهاب ودنيا ورجاء الجداوي، وحقق المسلسلان نجاحاً كبيراً في رمضان، وتستعد لاستئناف نشاطها الفني من جديد بعد انتهاء شهر العسل......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 إعداد: محمد شقلية
mohamad@ayam-mag.com


            


            
 

 


قصي خولي غير نادم على (مسيناكم)

أكد الفنان قصي خولي لمجلة أيام الأسرة أنه استفاد من تجربة التقديم التي خاضها في شهر رمضان من خلال برنامج (مسيناكم) الذي عُرض على الهواء مباشرة بعد الإفطار.
وقال خولي إنه لن يدافع عن التجربة، لكنه كممثل استفاد منها، واختبر كيفية تقديم برنامج مباشر بكل إيجابياته وسلبياته فضلاً عن التعاطي مع الناس ومحاولة تغطية العيوب والمشاكل الموجودة في التلفزيون.
وأثنى على الفنيين الذين عملوا إلى جانبه مشيراً إلى أنهم هم أنفسهم من يقدمون تقارير مهمة على قناة الجزيرة.
واعترف الفنان الشاب بوجود أخطاء يتحمل هو جزءاً منها ويتحمل التلفزيون ومؤسسة الإعلان التي تمول البرنامج جزءاً آخر.
وأرجع قصي أسباب ارتباكه إلى عدة عوامل أولها اكتمال المنصة قبل خمس دقائق فقط من بدء الحلقة الأولى، وعدم قيامه ببروفات، إضافة إلى فصل الكونترول عنه ثماني مرات لعدم وجود البطاريات.
ونفى أن يكون تقاضى مبلغاً ضخماً لقاء تقديم البرنامج معرباً عن سعادته بالتجربة التي أتاحت له أن يقول مساء الخير سورية ثلاثين مرة.

باسل خياط يدافع عن المعلم عاشور

دافع الممثل باسل خياط عن دوره في مسلسل (جرن الشاويش) الذي عرض في رمضان، ولاقى انتقادات حادة اتهمته باستعارة طبقة صوت الفنان خالد تاجا وتقليده.
وقال الفنان الشاب لمجلة أيام الأسرة إنه مقتنع بأدائه لشخصية المعلم عاشور وإنه سيستثمر هذا الاتهام لمصلحته فهو لا يزال شاباً في التاسعة والعشرين من عمره ومقارنته بفنان له باع في التمثيل كخالد تاجا هو أمر يصب في صالحه لكونه يمثل منذ
ثماني سنوات فقط مقارنة بتاجا الذي يعمل في الفن منذ 50 عاماً، وأكد أن الأيام ستثبت أنه كان مصيباً في اختياره لتلك الشخصية وأدائه لها.
 

سمية الخشاب تثير ضجة في السودان

أثار المسلسل المصري (ريا وسكينة) أزمة عنيفة لدى عرضه في التلفزيون السوداني مؤخراً بسبب ملابس سمية الخشاب التي تؤدي دور سكينة.
ويعود سبب حدوث هذه الأزمة إلى اعتبار السودانيين أن ملابس الفنانة سمية الخشاب التي تظهر بها خلال أحداث المسلسل مثيرة للفتنة وخادشة للحياء.
وعلى إثر ذلك قام السياسيون في الحكومة السودانية بمطالبة مدير التلفزيون السوداني عوض جادين بوقف عرض المسلسل فوراً، فسارع جادين إلى تشكيل لجنة تحقيق مع الإدارة الخاصة بإجازة المسلسلات والدراما في التلفزيون وأصدر قرارا بتجميد
عمل اللجنة، كما قرر التلفزيون السوداني استمرار بث المسلسل مع إجراء معالجات فنية على بقية الحلقات بهدف حذف المشاهد الساخنة.
 

في أسوأ الأعمال.. باسل خياط أولاً يليه جمال سليمان


في استفتاء حول أسوأ الأعمال الدرامية التي عرضت في رمضان، احتل الممثل باسل خياط المركز الأول ضمن قائمة الممثلين الأسوأ عن دوره في (جرن الشاويش) وهو الدور الذي رأى فيه كثيرون استنساخاً لأداء الفنان المخضرم خالد تاجا وطبقة
صوته في شخصية (أبو عبدو) الشهيرة في (أيام شامية).
فيما احتل جمال سليمان المركز الثاني عن دوره في المسلسل المصري (أولاد الليل) الذي أخرجته رشا شربتجي.. وجاء أيمن زيدان في المركز الثالث عن دوره في المسلسل المصري (عيون ورماد).
وقد شملت قائمة الممثلين الأسوأ كذلك كلاًَ من: (فراس ابراهيم) عن دوره في (أسير الانتقام) وعابد فهد في (الليلة الثانية بعد الألف) ومحمد أوسو في (كثير من الحب كثير من العنف) الذي كتبه وقام ببطولته ورافي وهبة عن دوره في (وصمة عار)
وسامر المصري عن أدائه في (خالد بن الوليد).
أما في قائمة الممثلات فقد احتلت أمل عرفة المركز الأول ضمن قائمة الممثلات الأسوأ عن دورها في مسلسل (الليلة الثانية بعد الألف) وجاءت ديمة قندلفت في المركز الثاني في (جرن الشاويش) وجومانة مراد في المركز الثالث عن دورها في
(وصمة عار) وسوزان نجم الدين عن دورها في (الهاربة) التي قامت بإنتاجه بنفسها وسلاف فواخرجي في (سقف العالم) فيما حلت كاريس بشار في المرتبة الأخيرة عن دورها في (ظل امرأة).
وتجدر الإشارة إلى أن عرض مجلة أيام الأسرة للاستفتاء لا يعني تبنيها لنتائجه.
 

جورج وسوف إلى أميركا للعلاج


يسافر الفنان جورج وسوف إلى الولايات المتحدة لإجراء جراحة للمرة الثانية بهدف زرع عظام الساقين والفخذين بسبب التآكل الذي بدا واضحاً أعلى الفخذين والضمور اللافت في عظامه بحيث لم يعد قادراً على الحركة.
وكان الأطباء قد قرروا ضرورة سفر وسوف إلى الولايات المتحدة من أجل إجراء نفس الجراحة التي خضع لها منذ خمسة أعوام وسيتكفل الوليد بن طلال بمصاريف العلاج للمرة الثانية بعد أن دفع تكاليف العملية الأولى.
سلامات للفنان جورج وسوف ونتمنى له الشفاء العاجل.
 

غسان مسعود يُجسّد بن لادن06;06;


أكد المخرج عادل أديب أنه توصل لاتفاق أولي مع الفنان السوري غسان مسعود للقيام ببطولة الفيلم السياسي (القاعدة) الذي تستعد له شركة (غود نيوز) للإنتاج الفني، بعد انتهاء معظم مشاهد فيلم (ليلة البيبي دول).
ويشارك في بطولة فيلم (القاعدة) الفنان محمود عبد العزيز من خلال شخصية أيمن الظواهري، بينما يُجسّد غسان مسعود شخصية أسامة بن لادن. ويروي الفيلم بدايات تنظيم القاعدة وأفكارها، وأثر هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة على العالم
والتنظيم الذي تخاض ضده حرب عالمية تحت شعار مكافحة الإرهاب........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 


 

 

عشت في الصحراء على سجيتي وعفويتي حافية القدمين مريام فارس لـ (أيام الأسرة):
 البزنس وتأسيس عائلة مؤجلان


على الرغم من معرفتها بصعوبة الطريق الطويل، إلا أن إصرارها على الوصول الى النجومية كان حافزها الأكبر للاجتهاد والعمل الدؤوب في سبيل بلوغ الغاية.
اليوم، وبعد إثباتها موقعها على ساحة الغناء، تحاول الفنانة اللبنانية الشابة مريام فارس كسر الروتين الغنائي، من خلال تنويع الألوان التي تؤديها، ولهذه الغاية خاضت تجارب جديدة تطلقها قريباً في الأسواق.
عن جديدها وفنّها تحدثت بصراحة في لقائها معنا الذي سألناها فيه..
المقبلات.. أغنية خليجية
+ جديدكِ أغنية خليجية منفردة صورتها أخيراً، ماذا تقولين فيها، وهي تجربة جديدة من نوعها في مسيرتك؟
++ الأغنية ليست منفردة، هي واحدة من ضمن عشر أغنيات سيتضمنها ألبومي الجديد الذي سيصدر بعد حوالي شهرين، وأنا أحببت أن أطلقها كمقبلات للألبوم، خصوصاً أنها تجربة جديدة بالنسبة لي، كنت أتشوّق كثيراً لتقديمها، فكانت رائعة بحق، فأنا لم أقدّم من قبل أغنية خليجية خاصة بي، عدا عن تجربة كويتية عابرة، قدمتها عندما زرت الكويت خلال مهرجان (هلا فبراير) في محاولة للتعبير عن فرحي بقدومي إلى هذا البلد العزيز للمرة الأولى، واشتراكي في مهرجان كبير مثل هذا المهرجان.
في الصحراء أبتعد عن الفضوليين
+ ماذا تقولين عن تصوير الأغنية، ولماذا اخترتم لبنان موقعاً للتصوير على الرغم من أن أجواء الصحراء حاضرة في الديكور؟
++ تعاملي مع يحيى سعادة في تصوير هذه الأغنية لم يكن الأول من نوعه، لأنه سبق لي أن تعاملت معه من قبل، لكن كمدير فني في أغنية ناديني، ورأيت أنه الأنسب لإخراج هذه الأغنية لأني أحببت أن أظهر كفتاة تعيش في الصحراء بعيداً عن الصورة التقليدية، وهذا ما فعله يحيى بالفعل، حين قدمني بصورة مختلفة وبأكثر من لوك وسط ديكور خاص يُظهر معالم الصحراء، التي تم بناؤها بديكورات خاصة تشبه ما يتم بناؤه في دبي من مدن ثلجية غير طبيعية.. وقد شعرت لدقائق خلال التصوير أني أحتاج بالفعل للتواجد في الصحراء بعيداً عن أعين الناس والفضولين، أعيش على راحتي وعلى سجيتي وعفويتي، حافية القدمين. لقد عشت شعوراً جميلاً جداً.
+ لماذا لم تسافروا الى منطقة صحراوية؟
++ هذا السؤال بديهي في ظل الكلفة المرتفعة جداً التي تكبدناها في لبنان التي فاقت تكاليف السفر، وكان من المفترض أن يتم التصوير في كزابلانكا في المغرب، حيث يتم تصوير الصحراء، وأنا كنت مضغوطة جداً في عملي، ولم أكن أجد الوقت الكافي للسفر، ففضلنا أن نصوّر في لبنان.
+ ما الضغوطات التي منعتك من السفر؟
++ الحفلات ووضع اللمسات الأخيرة على الالبوم.
ضيفة (هزّي يا نواعم)
+ لكن موسم الحفلات انتهى؟
++ صحيح أني انتهيت من إحياء الحفلات قبل أسبوعين، لكن الأفراح تكثر في هذا الموسم الانتقالي، وفي هذا الوقت أحاول أن أنهي كل الأمور المتعلقة بالألبوم إلى جانب التحضير لتصوير هذه الأغنية ولاثنتين أخريين قبل أن يصدر الألبوم، وسأحل ضيفة على برنامج الهواة الراقص (هزّي يا نواعم) الذي أعادني لتجربتي الجميلة في تلفزيون لبنان، حين حصلت على جائزة الرقص الشرقي.
+ ألبومك سيتضمن عشر أغنيات أو أكثر؟
++ الدرج ممتلئ بأغنيات كثيرة أحاول اختيار الأجمل من بينها وأكثرها مساساً بداخلي، وهو منوّع، فيه ألوان جديدة أقدمها للمرة الأولى.
+ مثل؟
++ الآن لم أقدّم الأغاني الطربية، في هذا الألبوم هناك أغنية طربية، صحيح أنها ليست طويلة، لكنها طربية كلاسيكية، قدّمت أيضاً موضوعات جديدة لم أتطرق إليها من قبل، جاءت كلها في إطار شبابي، وكثير منها حصلت مع أناس من حولي، أثّرت بي وقررت الحديث عنها بطريقتي الخاصة.
+ كانت الأغنيات مفصّلة لك وبطلب خاص منك؟
++ دون شك، لأني لم آخذ أغنية لا تُفصّل لي، وكل الشعراء والملحنين يعرفون ذلك.
+ ألا تعتقدين أن عشر أغنيات أو أكثر كثيرة على ألبوم واحد في عصر الأغنية المنفردة؟
++ في ألبوماتي السابقة شعرت أن بعض الأغنيات أخذت حقّها أكثر من أغنيات أخرى، لأنه تم تصويرها، لكن في حفلاتي ومهرجاناتي لمست أن معظم الجمهور يعرف أغنيات ألبومي كلها، ويحفظها ويرددها معي، حتى لو لم تكن مصوّرة، ربما تكونين محقّة في طرحك لهذا السؤال، لكن صدقاً أقول إنه عندما يعمل الفنان من قلبه يزداد طمعه بالأغنيات الجميلة، وكلما سمع واحدة جميلة تحمّس لضمّها إلى ألبومه.
+ من مِنَ الشعراء والملحنين ممن لم تتعاملي معهم حتى الآن تودّين التعامل معهم؟
++ كل الشعراء والملحنين الذين كنت أحب التعامل معهم، ولم يحصل بيننا تعاون، تعاونت معهم في هذا الألبوم، مثل مروان خوري، سمير صفير، طارق مدكور، وليد سعد، هادي شرارة... أما في ألبومي القادم فلا أعرف مع من سأتعامل.
أغنيات انتهت (صلاحيتها)
+ ألبومك القادم جاهز في الأدراج من الأغنيات التي خبأتها؟
+ أبداً، الأغنيات التي اخترتها اخترتها، والباقي تنتهي مدته، فغداً تظهر أفكار جديدة أجمل، صحيح أن الموضوع يكلّفنا خسارة مادية لكن لا بأس، فأنا أفدي راحتي النفسية بالمال.
+ إذاً أنت راضية عن ألبومك الجديد بنسبة مئة بالمئة؟
++ وأكثر.
+ ماذا لو واجهتك انتقادات بعد صدور العمل، وأنت واثقة منه إلى هذا الحد؟
++ لا أشك لحظة بأن العمل سيواجه بعض الانتقادات، سواء كانت سلبية أم إيجابية، لأن الأذواق تختلف بالنهاية، وهذا ما أحبه، لأني أؤمن بأن العمل الذي يمر مرور الكرام ودون تعليق لا يترك أي أثر، وقد اعتدت أن أستمع وأصغي وأستفيد من
الانتقادات التي ترتكز على أساس، وليس الانتقادات لمجرد الكلام أو (التفخيت).
حيرة في العناوين
+ ما العنوان الذي سيحمله الألبوم؟
++ بصراحة محتارة بين أغنياته الجميلة التي تنافس بعضها.
+ من يشاركك اختيار العنوان؟
+ من مشى معي في الأساس، ومن شاركني مسيرتي أو في إدارة أعمالي في شركة ميوزيك إيز ماي لايف، المنتج المنفذ للألبوم إبراهيم كبّول، أهلي، أصدقائي، أختي الصغرى التي تملك أذناً فنية جميلة، أحاول أن آخذ آراء مختلفة لأعمار وأجيال
مختلفة، الكبار، الناضجين، المراهقين، الأطفال.
+ تعتبرين نفسك اليوم نجمة مهرجانات؟
+ النجاح الذي حصدته هذا الصيف يؤكد ذلك، حفلاتي في أميركا، ماليزيا، لندن، وفي كل أنحاء الوطن العربي، حيث شاركت في أكبر المهرجانات، يحدث عن نفسه.
عروض من مصر
+ نجاح الفنان في الوطن العربي كله (كوم) وفي مصر (كوم)، بماذا تُفسرين هذا النجاح، وهل كنت تتوقعينه؟
++ أبداً، لم أكن أتوقع أن أحصد النجاح السريع في مصر بعد صدور ألبوم (أنا والشوق)، مباشرة حين وردني عرض (كونسرت) بعد أسبوعين لإحيائه في الغردقة. هذا الـ (كونسرت) أصبح تقليداً سنوياً أنا معتادة عليه.
+ أصبحت أيضاً نجمة إعلان ضخم في مصر؟
++ الشعب المصري أعطاني الكثير، وجمهوري هناك لا ينتمي لفئة واحدة، هو من الرجال والنساء والمراهقين والأطفال، هناك يقولون لي: (أنت ماسكة كل الأجيال)، وهذا مدعاة فخر وسعادة بالنسبة لي.
+ لماذا لم تتوجهي للأطفال بأغنيات خاصة؟
++ أتوجه للصغار بأغنياتي، ولا أحب مسايرة الموضة إذا لم أشعر بفكرة تنبع من وجداني في كل شيء، وليس في هذه الناحية فقط
....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

حوارهدى الأسير
loay@ayam-mag.com

 

 

 

ضحك ولعب وجد وحب
احتياجات الطفولة لشخصية مبدعة

 

من منا لم يسمع كلمة (ادرس) الناهرة التي تخرج من فم الأب أو الأم، وأحياناً كليهما. فمنذ أن تبدأ مراحل الدراسة يتأهب الأهل من باب الحرص المصحوب بالتوتر ومترافقاً مع (النق) على أبنائهم بتكثيف دراستهم. فالنجاح هو المستقبل، والدراسة هي السبيل إلى النجاح والتفوق حتى باتت كلمة ادرس كابوساً مزعجاً للأطفال.
هكذا هم الأهل، قلقون دائماً على أولادهم وعلى مستقبلهم العلمي ويرون أن على أولادهم تكريس كل وقتهم للدراسة، ولا ضرورة للعب أو الفسحة أو الراحة، فرؤية الأبناء وهم يحملون حقائب كتبهم في رواحهم وغدوهم يثلج القلب ويبعث في النفس الرضا والسعادة، وهذا يحقق لهم الاستقرار النفسي والعقلي، ويبقى السؤال عن إغناء الجانب الروحي والشخصي والعاطفي ومتطلبات النمو السليم للطفل؟.
كيف ينمي طفلك طرق الاتصال مع الآخرين؟
لا تكفي الدراسة والكتب والمراجع وحدها لتعلم أبناءنا، فهم بحاجة لمهارات التفاعل مع العالم الخارجي، والاتصال المبكر مع الأشخاص والأشياء المختلفة، وعلى الأهل أن يتفهموا طبيعة الأطفال واحتياجاتهم الإنمائية في مراحلهم العمرية، فلكل مرحلة خصائصها ومتطلباتها. فالأطفال بحاجة إلى اللعب والمرح كحاجتهم إلى المعرفة والعلم من جهة وكحاجتهم إلى الغذاء الذي يؤمن لهم نمواً بدنياً سليماً، وهنا تكمن حاجة الطفل للتجربة والفشل حتى يتعلم المهارات اللازمة له لمواجهة متطلبات الحياة بالممارسة العملية وليس النظرية، وهنا تتحقق متطلبات نمو الطفل العقلي والعاطفي والبدني والروحي والنفسي والاجتماعي، وكل هذا يبني شخصية سوية متكاملة تمكنها من ممارسة دورها في مستقبل حياتها بفاعلية واقتدار.
أثبتت الدراسات أن اللعب الذي يعده الكثير من الأهل مضيعة للوقت والجهد هو من أهم مصادر التعلم المجانية والممتعة للطفل.
تعد مرحلة الطفولة الأولى من أهم مراحل تكوين شخصية الفرد بجوانبها الجسمية والعقلية والنفسية المختلفة، ويحتاج الطفل في هذه الفترة إلى مساعدة الأهل في كثير من الأمور الحياتية، وخصوصاً مسألة تنظيم الوقت ومنها تحقيق التوازن بين الدراسة وما تشملها من امتحانات وواجبات مدرسية وبين اللعب، فكثير من الأطفال يعجزون عن التنسيق وتحقيق التوازن بين الأمرين، فهم بطبيعتهم الفطرية يحبون اللعب والتسلية ومغريات هذا المجال لا تعد وتجذبهم نحوها بقوة، لذا فمن الضروري ألا يغفل الأهل عن أهمية اللعب للأطفال، بل عليهم أن ينموا المهارات التي يتميز بها طفلهم ويساعدوه على تطويرها.
إن حاجة الطفل للعب طبيعية وحرمان الطفل منها يترك في نفسه ضيقاً شديداً وإزعاجاً يسبب له توتراً واضطرابات نفسية وقد يستغرب بعض الأهل لحقيقة وجود أهمية فعلية للعب الأطفال، فهو وسيلة تسلية وإمتاع، ووسيلة تكون مهارات تساعده على بنيان نفسي ومعرفي واجتماعي وحتى بنيان بدني سليم.
الأبحاث التي أجراها الخبراء والاختصاصيون في هذا المجال كشفت أن الطفل إذا منع من ممارسة اللعب سيعاني من بعض الحالات النفسية التالية:
+ الحزن.
+ الانطواء.
+ الكسل والخمول.
+ التمرد على المحيطين به.
+ قيامه بالعبث والتخريب تعبيراً عن غضبه وعدم رضاه.
+ وفي حالة عدم تمكنه من إبراز هذه المواصفات ستظهر عليه الأنانية وربما الانحراف
.
...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

إعداد:  عبد العزيز الخضراء
abd@ayam-mag.com

 


 

الوزن الزائد عند الأطفال معضلة لها حل

إن زيادة الوزن عند الأطفال باتت ظاهرة واسعة الانتشار بشكل يدفعنا إلى دقّ ناقوس الخطر والتحرك لإيقافها عند حدها قبل أن تتفاقم ويصعب السيطرة عليها فيما بعد، فمن المعروف أن الطفل ذا الوزن الزائد لديه القابلية في أن يتحول إلى فتى ذي وزن زائد ثم رجل ذي وزن زائد ما يعرضه إلى مشاكل صحية خطرة وكثيرة كالأزمات القلبية والسكري والسرطان وارتفاع ضغط الدم.
كما أن لهذه المشكلة جانباً نفسياً، إذ إنها تسبب كآبة للطفل يمكن أن تقوده للانعزال والاكتئاب المزمن.
لذا يجب على الأهل التحرك بسرعة لمعالجة هذه المشكلة والتخلص منها بأسرع وقت ممكن.
- ماذا يستطيع أن يفعل الآباء؟
يصاب بعض الأطفال بمشكلة الوزن الزائد نتيجة مشاكل طبية أو بسبب الوراثة. هنا ينصح باتباع حمية مناسبة إلى جانب النشاط الجسدي للتوصل إلى حرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد. هذا إضافة إلى إبعاد الطفل عن الوجبات السريعة والحلويات وكذلك منعه من الجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز أو الحاسوب.
- زيادة الوزن مسألة عائلية:
ينصح الأطباء بعدم إخضاع الأطفال ذوي الوزن الزائد إلى حمية شديدة، إنما يجب تشجيعهم على الحفاظ على أوزانهم بحيث يزداد طولهم دون زيادة أوزانهم، وبدلاً عن ذلك يمكن إدخال تغييرات صحية على غذاء العائلة بأكملها.
وهنا يجب زيادة حصة الفواكه الطازجة والخضروات في طعام الطفل بحيث تصبح 5 وجبات في اليوم أو أكثر، كما يجب إيجاد تسالٍ صحية له والأكل بشكل جماعي مرة في اليوم على الأقل. وعوضاً عن الجلوس أمام التلفاز أو الحاسوب اذهبي معه في نزهة على الأقدام.
دور المدرسة في زيادة نشاط الطفل
تحدثي إلى معلمي طفلك في المدرسة حول ما يمكن أن يفعلوه لتشجيع الطفل على زيادة نشاطه وممارسة الرياضة بحيث تزداد قدرته على احتمال التعب والجوع.
- خطوات ونصائح
أفضل ما في الأمر هو أنه من السهل تغيير عادات الطفل الغذائية والجسدية بالنسبة إلى الكبار، وإليك كيفية تحضير وجبة صحية لطفلك ذي الوزن الزائد.
- يجب عليك خفض الكمية المتناولة من الخبز والبطاطا والعجائن إلى النصف.
- استبدلي الشوكولا والبسكويت والكاتو والمقرمشات بالفواكه الطازجة والخبز الأسمر.
:....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا) 

 

              

 




العناية بالبشرة بعد العطلة الصيفية

يتوق الناس خلال الصيف للاستمتاع بأشعة الشمس وماء البحر المنعش، غير أن تعريض البشرة إلى أشعة الشمس الحادة يلحق أذىً شديداً فيها خاصة إذا ترافق مع ماء البحر المليء بالملح والكلور والرمال. لذا وفور العودة من الإجازة لا بد من إتباع مجموعة من الخطوات للعناية بالبشرة ومنع احمرارها وتقشرها.
- الكريمات المهدئة:
نبدأ عملية إزالة آثار الشمس باستخدام جل استحمام أو مستحضر خاص للعناية بالبشرة بعد التعرض للشمس يحتوي على مضاد للملح والكلور، إضافة إلى المواد الفعالة المهدئة، وهذه المستحضرات تعمل بسرعة على إصلاح الطبقة الواقية للأدمة.
- لبشرة لماعة ومشرقة:
ولكي تزيدي من بريق ألوان بشرتك عليك باستخدام الزيت السحري، وهو مغذ ومرمم ومعطر بالوقت نفسه وتمتصه البشرة بسرعة إضافة إلى أهميته كمهدئ للبشرة فينعمها ويعطيها بريقاً كالذهب.
ولكي تحافظي على لون جسمك أيضاً يمكنك وضعه على الأكتاف وأعلى الصدر بعد الاستحمام فوراً على البشرة الرطبة، والأفضل استخدامه على طبقة من الحليب المرطب لكي تكون البشرة حاصلة على أعلى درجة ترطيب.
بالنسبة لبشرة الوجه فالزيت المتلألئ يعطي نتيجة جيدة إذا وضع على أعلى الوجنتين ويستعمل كذلك كملمع.
وإذا لم تستخدميه على البشرة يمكنك وضع ماكياج مشرق يضيء الملامح مع الابتعاد عن الألوان الغامقة جداً، ويفضل هنا استخدام منتجات شفافة بوضعها كنقاط متفرقة بوساطة الأصبع مع الربت عليها بشكل خفيف.
أما بالنسبة للبودرة فينصح بوضع نوع كومباكت باللون البرونزي إلى جانب حمرة الخدود البرونزية أيضاً.
بعد غسيل الوجه عليك تجفيفه، لكن من دون الفرك ثم وضع طبقة من المرطب لأن الأشعة فوق البنفسجية تؤذي البشرة خلال التعرض لأشعة الشمس وتسبب حروقاً عند العودة من العطلة.> وهنا لتهدئة البشرة يجب استخدام حليب أو كريم مهدئ للبشرة بدرجة عالية وفي حال عدم وجوده يمكن استخدام حليب تقليدي، فهذا الحليب يصلح البشرة والحاجز الدفاعي بفضل الفيت