
المطلّقة أحلى!
لم تبقَ قناة تلفزيونية أو كاتب أو باحث اجتماعي..الخ إلا وتناول موضوع المرأة المطلّقة من ناحية ظُلم المجتمع لها والضغوطات النفسية التي تتعرّض لها وحالة الاكتئاب التي تكاد لا تفارقها ولا تستطيع الإفصاح عن مشاعرها، لا بل تعمل على كبتها، فمن المعيب جداً أن تعلن أو تلمح إلى احتياجاتها العاطفية.
وبشكل عام يراها الآخرون مثيرة لشهوة الرجل في أي مكان تذهب إليه، وأن كل ما تفعله يُعدّ عيباً، وتُؤخذ حركاتها بمعنى يُسيء لها، فقط لأنها مُطلّقة!
والثابت نفسياً أن المرأة المطلقة تستطيع أن تعيش حياة متوازنة نفسياً دون وجود الرجل في حياتها عندما يكون خيارها بكامل إرادتها، ومتى نجحت في إشباع عواطفها وتحويلها باتجاه تدعيم علاقتها بأبنائها أو بأسرتها وأصدقائها والانشغال بحياتها الاجتماعية والمهنية.
من هنا نجد أنه لا مبرر لشعور بعضهن بالنقص وبأن إحداهن بحاجة لبذل جهد نفسي كبير حتى يقبل الناس صحبتها.
لكن ما يلفت الانتباه هو هذا التحوّل الكبير الذي حدث في تعامل المجتمع مع المطلّقات في السنوات العشر الأخيرة، فقد باتت المطلّقة تتزوج بسرعة أكبر من الفتاة التي لم تتزوج، حتى لمست مع الوقت هذا الموضوع، وأنا أشاهد بعض المطلقات، وقد تزوجن مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً، وكلها زيجات يُحسدن عليها لأنها زيجات من رجال مرموقين أو مثقفين أو وسيمين أو رجال أعمال..الخ.
ولعلّ هذا الموضوع يطرح سؤالاً وجيهاً، وهو: لماذا هذا الإقبال على المطلّقات؟!
والإجابة تأتيك مختلفة من أهل الخبرة، فأولهم يقول: هذه المرأة جرّبت الزواج وخبرت أخطاءه وعيوبه، وبالتالي فهي لن تقع في هذه الأخطاء مرةً أخرى.
وثانيهم يوضح: لأنها مطلّقة تقبل الزوج الثاني كما هو، ولن (تنقّ)، وستحاول أن تقدّم أفضل ما لديها، إضافةً إلى أن المهر والمتأخر الذي يطلبه الأهل يكون معقولاً جداً.
أما ثالثهم فيرى أن المرأة المطلقة أصبحت لديها خبرة واضحة في التعامل مع الرجل، لذلك تصبح أكثر ذكاءً في تعاطيها معه، وهذا ما يسيل له لعاب الرجل، إضافةً إلى أنها صاحبة خبرة، وليست بحاجة إلى دروس مستفيضة حتى تتعلم كيفية التعامل مع زوجها في وقت لم يعد لدى أحدنا الوقت أو الرغبة في إعطاء الدروس، إضافة إلى نظرة تبدو غريبة للوهلة الأولى، وهي أن المرأة تصبح أكثر جمالاً بعد طلاقها.
وأودّ هنا التأكيد على أن مشكلات بعض المطلقات لا تزال بعيدة عن الحل، لكن الجميل في الأمر هو وجود نسبة لا بأس بها من الرجال تغيرت نظرتهم للمطلقة، وإن كان لكل منهم أسبابه في ذلك.
وما دام لكل شيء بداية فأنا واثق من أن البداية التي نريدها لمجتمعنا حين يتقبل المطلّقة أو الأرملة أو العانس كامرأة كاملة الشكل والكيان والصفات دون التوقف عند صغائر الأمور ومفاهيمنا الخاطئة، لأن التطور في الرؤية آتٍ لا محال، شاء من شاء، وأبى من أبى.
وأكاد أرى أمامي ذلك اليوم الذي يذمّ فيه الناس كل من له نظرة دونية لأولئك النسوة اللواتي قد تكون إحداهن أختي أو ابنتي أو أمي، ويصبح غريباً في أسرته وفي مجتمعه.
وإذا كنت أخصص الآن المساحة الكبرى في هذه الزاوية للمطلقات، فإنني أعتقد أن الضيم والعسف وحتى النظرة الدونية تطال أيضاً المرأة بشكل عام سواء كانت عازبة أم متزوجة، طالبة أم عاملة، والمسؤولية يتحملها الرجل في أغلب الأحيان، فلا يزال هو السيد، الآمر، وهو الذي لا يزال يتمسك بأعراف وتقاليد العصر المملوكي عصر (الحرملك) حين كان الرجل يستطيع أن يفعل ما يشاء، وأن تصبح ضحكة المرأة أو بوحها وحتى حزنها انتهاكاً لرجولته، فما بالنا عندما تصرخ امرأة أو تعبر عن إرادتها أو عواطفها؟!.
ولا أجد من خطاب أكثر عمقاً ودلالةً، يُوجّه إلى المجتمع أو إلى الرجل، مما كتبه نزار قباني في قصيدته (إلى رجل):
يا سيدي
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف – لو فعلت –
أن تحترق السماء..
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
وشرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء.
د. أسامة شقلية
osama@ayam-mag.com

( لمعلوماتك )
INTEL VIIV & AMD LIVE
DDR3
منظومتا العمل المذكورة حيث تمكن من التسجيل من
التلفزيون بصيغ مختلفة
DVD or VCD
، مع مشاهدة الأفلام و عروض الفيديو بصيغ مختلفة ، و كما مشاهدة أنواع الصور
المأخوذة من الكاميرات الرقمية و الاستماع إلى الملفات الصوتية بأنواعها المختلفة و
ذلك يتطلب توفر أجهزة صوتية و مرئية رقمية قوية ، و لغرض الاستغناء من شراء هذه
الأجهزة الرقمية من ناحية و الاستفادة من قدرات أجهزة الحاسوب في هذا المجال من
ناحية أخرى ، أقدمت الشركات المصنعة للحاسوب بطرح منظومة جديدة تدعم هذه التطبيقات
، فشركة
INTEL
طرحت منظومة
VIIV
لجذب عشاقها بشراء الأجهزة التي تدعمها ، و بادرت الشركة المنافسة
AMD
بطرح منظومة
AMD LIVE
لجذب عشاقها أيضاً باقتناء الجهاز الذي يدعم هذه
المنظومة .
مع هذه التطبيقات الجديدة نتمكن من مشاهدة فيلم ما في
احد أطراف البيت مثلاً و سماع الملفات الصوتية في طرف أخر بواسطة الاتصال اللاسلكي
الموجود في هذه الأجهزة ، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة عبر الشبكة أيضاً و التحكم
عن بعد .
إذاً هذه المنظومة عبارة عن مشاركة فعلية بين المعالج
الشريحة و كرت الشبكة من جهة و بين البرامج المستخدمة لعرض هذه التطبيقات من جهة
أخرى بمساعدة نظام
Windows Media Center
و نظام
VISTA
الجديد .
1- منظومة عمل
INTEL VIIV
صممت هذه المنظومة لأول مرة في النصف الأول من عام 2005
خصيصاً لمعالجات ثنائية النواة لإعطاء المستخدم متعة عالية و رائعة عند استخدام
الملفات الملتميديا و مشاركته عبر الشبكة و التحكم عليها من بعد ، ثم طورت في النصف
الثاني من عام 2006 .
مع هذه المنظومة تستطيع أن تشاهد في وقت واحد عرض فيديو
على التلفزيون و سماع الملفات الصوتية و مشاركة الأفلام أو الصور مع جهاز أخر
بواسطة شبكة محلية من جهة ثانية ، أو مشاهدة التلفزيون مثلاً في الجهاز و سماع
الراديو في جهة أخرى و بجودة عالية .....(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
مشكلة و حل
أرسل لنا الصديق عبدو المحمود ويطرح لنا تساؤله الأتي :
س - لدي الكثير من ملفات الأكروبات كـ كتلوجات و غيره ،
حيث تصلني عبر البريد الالكتروني من بعض الشركات لصغر حجمها بما تحتويه من صفحات
مصورة و مكتوبة مقارنة بغيرها من الملفات المكتوبة على برامج أخرى و لكن أريد تحويل
صيغتها لبرنامج الـ Word
لكي أتمكن من التعديل عليها و بمضمونها فهل هنالك طريقة أجدها لديكم لذلك مع جزيل
الشكر
ج - مجلة أيام الأسرة :
صديقنا العزيز هنالك العديد من البرامج التي تقوم
بالمهمة التي تريد حيث نرشدك لبرنامج اسمه ( PDF 2 Word
) حيث يمكنك تحميله من خلال الانترنت و يقوم بتحويل ملفات
PDF إلى Word
و بعدها يمكنك التعديل عليها .
رابط تحميل البرنامج :
www.verypdf.com/pdf2word/pdf2word.exe
حجم البرنامج : 3.77MB
التوافق :
Win98/ME/NT/2000/XP/2003/Vista......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
رياض زبيدي
riiad@ayam-mag.com


موعد غرام ينتهي في أروقة المحاكم

أمام محطة سيارات الأجرة، التقى عادل بشقيقة صهره (زوج
ابنته)، وقد شده قوامها الفاتن وجمالها
الأخاذ رغم صغر سنها ( 17
سنة)، وسارا جنباً إلى جنب وكأنها طفلة
وديعة ترافق والدها في مشوار عائلي، وظلا
يتجاذبان أطراف الحديث، وهما يقطعان الطريق
بخطوات سريعة، حتى إذا بلغا أحد الأحياء دلفا إحدى
دوره خلسة.
أراد عادل فتح غرفة
يستأجرها صديقه، فإذا بصديقه في الداخل، تبادل
الجميع التحية قبل أن يهرع عادل لإحضار وجبة الغداء التي تناولوها قبل أن ينصرف
الصديق مفسحاً المجال لشريكه في الغرفة كي يختلي بفتاته/ قريبته.
انغمس الاثنان في
إشباع شهوتهما الجنسية التي انتهت بافتضاض غشاء
بكارة راشدة.
بعد يوم على الحادثة، تقدمت راشدة بشكوى ضد عادل إلى
مخفر الشرطة وشرعت في سرد تفاصيل صاغها خيالها حول سيناريو الواقعة، إذ صرحت78;
أن المتهم أوهمها بأن ابنته (زوجة شقيقها)
ترغب في رؤيتها إثر الخلاف الذي نشب بينها وبين زوجها، وأنه حضر لاصطحابها، بل ادعت
أنها ذهبت معه في سيارة قادها صديقه صاحب الغرفة التي وقعت فيها الجريمة. كما زعمت
أن السائق امتنع عن الوقوف أمام منزل زوجة
أخيها وواصل السير بعدما طمأنها عادل بأن ابنته في
حي آخر، مما جعلها ترافقه إلى الغرفة التي تحول فيها - حسب ادعاءاتها- إلى وحش
كاسر أرغمها على ممارسة الجنس وافتضاض
بكارتها عنوة، بل احتجازها هناك طول ليلة
كاملة انتقاماً من شقيقها الذي أساء – على حد
تعبيرها – معاملة ابنته.
توجّهت عناصر الأمن إلى منزل عادل، طرق الشرطي الباب
فأسرعت زوجته لمعرفة الطارق، ودهشت لرؤية رجال الأمن الذين بادروا بالسؤال عن عادل
لتخبرهم بأنه توجه إلى مركز القرية منذ
الساعات الأولى من ذاك الصباح، وعندما هموا
بالمغادرة فإذا بصوت صبي ينادي والده،
وهو يركض في اتجاه المنزل يثير انتباههم فعرفوا أن
الزوجة كاذبة، وقاموا بتفتيش البيت غرفة تلو الأخرى، كما فتشوا المرحاض والإسطبل
دون أن يعثروا للمتهم على أثر، وبينما كانوا يخرجون من المنزل شاهدوا الصبي متسمراً
أمام برميل كبير
دونما حراك، وبعد أن رفعوا الغطاء وجدوا عادل، وقد علت ملامحه مسحة من الخوف
والارتباك، وكان مضطرباً إلى درجة أنه لم يكن يفقه ما يقول.
وبعد أن عاد لهدوئه اعترف بخطيئته التي ارتكبها بحق
راشدة مؤكداً أن المصادفة هي التي جمعتهما يوماً، حيث أخذهما الحديث
طويلاً قبل أن يراودها عن نفسها دون أن
تعترض ووعدته – حسب تصريحاته- باللقاء ثانية.
ظل الرجل يعيش ضرباً من الأحلام إلى حين اليوم الموعود،
حيث رنّ هاتفه، وهو يحتسي فنجان قهوة في أحد المقاهي،
انشرحت أساريره عندما سمع صوت راشدة، وهي
تضرب له موعداً مستعجلاً أمام محطة
سيارات الأجرة، حيث رافقته إلى الغرفة التي اختلى
بها كي يقضي وطره منها بشكل سطحي، بعدما أخبرته أنها مازالت بكراً. غير أنه أخطأ
وأزال غشاء بكارتها.......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).

لم يعد محبساً كما عرفته المجتمعات
خاتم الزواج..
رسائل (مشفرة) للآخرين أم للأخريات؟!

من المعروف أن لخاتم الزواج قداسة خاصة به، لكونه
رمزاًً لارتباط رجل وامرأة بعقد شراكة مبنية على الحب مدى الحياة. ووجوده في إصبع
اليد اليسرى تحديداً هو إشارة إلى الارتباط العاطفي بينهما، لكون ذلك الإصبع يحتوي
الوريد الذي يتصل بالقلب مباشرة كما تقول بعض المعتقدات.
لكن الخاتم هذه الأيام لم يعد يحمل تلك القيمة أو
القداسة، بل أصبح وسيلة بيد بعض أبناء هذا الجيل يستخدمه كيفما شاء ليمرر رسالة إلى
أحد ما، فبتنا نرى رجالاً ونساء متزوجين، غير أنهم لا يضعون الخاتم، وبالمقابل هناك
آخرون غير مرتبطين لكنهم يضعونه.
ولكل فريق منهم أسبابه التي يبرر بها تصرفه والتي سواء
قبلنا بها أم رفضناها تبقى تطرح في أذهاننا تساؤلات كثيرة حول وظيفة الخاتم.. فهل
حقاً فقد خاتم الزواج قيمته الحقيقية في مجتمعنا؟ وهل تبرر الأسباب مهما كانت
استخدام الخاتم لغايات أخرى سواء ارتداه الشخص أم خلعه؟
إجابات مختلفة وقصص غريبة حصلنا عليها في هذا التحقيق..>
في البداية توقفنا أمام حديث دانه التي قالت حول خاتم
الزواج: هذا الخاتم حكايته غريبة معنا نحن الفتيات، حين كنا أطفالاً قالوا لنا: إن
الفتاة تحبل من هذا الخاتم. وحين كبرنا أصبحت أحلامنا ترتبط بهذا الخاتم ولا توجد
جملة في قاموس الغزل أجمل من قول الشاب للفتاة: إنني أنتظر اللحظة التي أقدم لك
فيها خاتم الزواج، حتى تصبحين لي. وكذلك يتردد دائماً أن الفتاة المخطوبة تحلى في
عيون الشباب، ولهذا تجد أن عدداً من الفتيات يرتدين خاتم الخطبة، في حين أنهن ليس
كذلك، وهذا يدفع الشباب للتقرب منها، لأن هذا الخاتم هو عنوان واضح أن هذه الفتاة
تتوفر فيها كل شروط الزواج، وأعرف إحدى السيدات المتزوجات التي ترفض ارتداء خاتم
الزواج لحظة خروجها من المنزل، لأنها تكره زوجها ولا تريد أن تشعر بوجوده أو
بسيطرته عليها حين تذهب إلى أي مكان، (فهذا الخاتم اسمه بالعامية محبس أي إنه يحبس
الفتاة في يد الخطيب أو الزوج).
وحين يرتدي الشاب الخاتم يصبح مثار اهتمام الفتيات،
فهذا هو الشاب الجاهز للزواج، لذلك تحاول بعض الفتيات لفت انتباهه والتعرف إليه،
وأحياناً تتدلل عليه أمام الأخرين وتحاول أن تجعله يلمس أنها أفضل من خطيبته، وكل
ذلك بجرأة لأنها إن سُئِلت: لماذا تفعلين ذلك؟ تبرر الأمر بكل ثقة: لم أتقصد الأمر،
ثم إن هذا الشاب مرتبط، فماذا أريد منه؟! وإن فسخ الأخير خطبته وطلب يدها يكون هذا
قسمة ونصيباً.
تتابع دانه حديثها أن بعض الشباب يشعر بالاختناق حين
يرتدي خاتم الخطبة، أما الفتيات اليوم فلا يرتدين خاتم الزواج من الذهب لأنه اليوم
هناك خاتم الألماس والسوليتير باهظ الثمن وترغب الفتاة في ارتدائه ليس للتوضيح
بأنها مرتبطة، وإنما رغبة بالتفاخر والتباهي بثمن هذا الخاتم.
وداعا ًللمضايقات78;
التدريس مهنة سامية ورسالة لتعليم الأجيال وتثقيفها،
لكن قلة من المدرسين يستخدمون سلطتهم المعنوية والأخلاقية أحياناً بطريقة غير
أخلاقية فيضغط أحدهم على إحدى الطالبات لكي تستجيب لرغباتهم وربما يصل الأمر إلى حد
إعاقة نجاحها في حال تمنعها. هذه الظاهرة بدأت بالظهور للأسف في مجتمعنا وللفتيات
طرق متنوعة في التعامل معها، وربما كان وضع خاتم الخطوبة الأكثر نجاحاً، وأقل كلفة
لإبعاد (الأستاذ) ودفعه بعيداً للبحث عن ضحية أخرى.
و(علا) واحدة من أولئك الطالبات التي اضطرت إلى وضع
خاتم خطوبة في إصبعها لتتخلص من تحرشات مدرسها: (كنت في السنة الثانية في أحد أقسام
كلية الآداب عندما جاء ذلك الدكتور ليدرّسنا أحد المقررات، وكانت أعدادنا قليلة
ويستطيع أي أستاذ أن يحفظ أسماءنا ووجوهنا بسهولة، ولم تمضِ فترة طويلة حتى بدأ
يتحرش بي ويتغزل بجمالي، وأنا لا أستطيع تحاشيه أو التهرب منه لأنه كان لزاماً علي
حضور المحاضرات وتقديم حلقة البحث عنده).
أخبرت علا أمها بما يجري، فاقترحت عليها وضع خاتم أختها
المخطوبة كلما حان موعد محاضرة ذلك الدكتور (ارتديت الخاتم للتخلص من تحرشاته،
لكنها لم تردعه، إذ طلب مني رؤية صور حفل الخطوبة، ورحت أختلق الحجج في كل مرة إلى
أن ملّ مني، والتفت إلى غيري من الفتيات اللواتي استجاب بعضهن لرغباته ولبين دعواته
إلى المطاعم، وبتن ينقلن له كل ما يقوله عنه الطلاب).
من جهته يروي وديع (طبيب) كيف وضع خاتماً في يده للتخلص
من الفتيات فترة دراسته: (عندما دخلت كلية الطب لاحظت وجود الكثير من طالبات
الجامعة بالقرب من كليتي، وعندما وصلت إلى السنة الخامسة بدأت أشعر بملاحقة بعض
الفتيات لي (كما يقول) وتعمدهن سؤالي عن طالبة ما والسعي لفتح حديث معي).>
كانت وجوه الفتيات تتغير على وديع، ففي كل مرة فتاة
جديدة وسؤال جديد، وبعضهن أصبحن يحاولن التقرب إليه بشتى الطرق وبات عليه البحث عن
حل يخلصه من تلك المعاكسات (وجدت الحل في وضع خاتم في يدي اليمنى، وكان حلاً شافياً
أراحني منهن، وعدت للتركيز على دراستي بعيداً عن اللهو والتشويش).
هذان نموذجان نصادفهما كثيراً في حياتنا الدراسية
والمهنية أيضاً، وغالباً ما يكون الطرفان عزاباً، لكن استخدام خاتم الخطوبة أو
الزواج له قصة أخرى مع المتزوجين والمتزوجات، وهذا بعض منها!
ناقصات عقل ودين
(أحد عشر عاماً مرت على زواج أخي ومع ذلك لا تزال زوجته
تقوم بتصرفات أقل ما يقال عنها قلة عقل وولدنة).
تستعيد هويدا بعضاً من تصرفات زوجة أخيها سمر التي
أصبحت الآن أماً لولدين أكبرهما في العاشرة من عمره (تحاول في كل مناسبة منافسة
الفتيات في ثيابها ورقصاتها وتخلع خاتم زواجها لتوهم الحاضرين بأنها عازبة، وتأتي
في نهاية الحفل لتخبرنا عن عدد السيدات اللواتي سألن عنها بقصد خطبتها وإغاظتنا
أيضاً، وكثيراً ما تضع أمي في مواقف محرجة، ولاسيما عندما تراها النسوة تتكلم معها
فتطلب من أمي موعداً لخطبتها، وقد حاولنا معها مراراً لتضع خاتمها في مثل هذه
المناسبات لكن دون جدوى، أما أخي فلا حول له ولا قوة، بل يتشاجر معنا من أجلها).
غزلان في غابة الذئاب
لننتقل إلى قصة أخرى توضح مدى التسرع وسوء الاختيار
وعدم معرفة شؤون الآخر، وبعض العادات السيئة في اختيار الشريك في بعض بيئاتنا
الاجتماعية.
ففي فيلم (Animal
Crackers) يقول الممثل
ماركس جروشو: الزواج مؤسسة عظيمة ولكن.. من يريد أن يعيش في مؤسسة؟ وهو سؤال برسم
الإجابة لدى بعض رجال هذه الأيام الذين يتعاملون مع الزواج كوسيلة للمتعة فقط
ويرمون الفتاة بعد أن يملوا منها.
(لست الضحية الأولى، ولن أكون الأخيرة في سجل ضحايا
طليقي الذي يغير زوجاته كما يغير جواربه). بهذه الكلمات استهلت ليلاس حديثها عن
تجربتها المرة مع زوجها الذي طلقها بعد شهرين فقط من الزواج: (تقدم زوجي لخطبتي
بطريقة رسمية بعد أن شاهدني في أحد المطاعم، وأُعجب بي كما زعم، ولأنه يحمل كل
الصفات التي تتمناها أية فتاة من مال ووسامة وكرم، وافقت عليه ظناً مني أنها المرة
الأولى التي يتزوج بها،
خاصة أنه لم يكن يرتدي خاتماً، ولم يخطر بذهني أنه رجل مزواج)
بعد الزواج الذي تم بسرعة لاحظت ليلاس أن زوجها لا يلبس
خاتمه، حتى عندما تكون برفقته، ويتغيب كثيراً عن البيت دون أن يوضح لها الأسباب،
إلى أن جاء يوم واتصل به ابنه الأصغر، فتحدث معه دون أن يحاول حتى خفض صوته أو
إخفاء حقيقة من يكلمه.
تتنهد ليلاس وهي تتحسر على استعجالها في الارتباط
بزوجها! (تشاجرت معه بعد انتهاء المكالمة ورمى علي يمين الطلاق، وكأني لم أكن
حبيبته التي أمطرها بعبارات الحب قبل ساعة وأخبرني بكل وقاحة أنه رجل متزوج ولديه
أولاد، وهو لا يرتدي خاتمه لأنه يعوق بحثه عن زوجة يستمتع بها، متبجحاً بعدد
الزوجات العابرات اللواتي استمتع بهن
ثم رماهن بعد أن ملّ منهن).. ......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق:ردينة
حمود
rodina@ayam-mag.com
الماضي الجميل.. ورد وشوك يرمي بظلاله على المستقبل
مصارحة الشريك.. قنبلة موقوتة؟!

تعترض الحياة الزوجية الكثير من المعوقات التي
يعتقد البعض أنهم قادرون على تجاوزها بالحوار
والاتفاق على صيغة ترضي الطرفين بوسائل وطرق عديدة تؤدي إلى نزع
فتيل التوتر ونجاح العلاقة، لكن من جهة أخرى ربما تكون معوقات
صغيرة تؤدي إلى مشاكل أكبر من حجمها عندما يغيب الانسجام والرغبة
في التوافق. وأكثر الأمور التي تنغص الحياة بين الطرفين، خصوصاً في
زمننا الحالي، هو الشك الذي ينضوي في كثير من الحالات تحت اسم
الغيرة، ويتأسس على الوهم أو التوهم أكثر مما هو حقيقة واقعة،
عندما يصرّ أحد الشريكين على معرفة ماضي الآخر، فتأخذ المسألة
أبعاداً أخرى مدمرة، وخاصة بالنسبة للمرأة، فإذا صارحت حبيبها أو
خطيبها أو زوجها بتجربتها السابقة بعد إلحاحه، فإنها ستخرج نادمة،
ويؤدي هذا البوح إلى زعزعة استقرار علاقتها إن لم يكن نهايتها.
حاولنا أن نتعرف بشكل واقعي على هاتين القضيتين من أشخاص عاشوا
التجربة ونتائجها، واستخلص بعضهم عبراً منها.
العديد من النساء يبين قناعاتهن في الحياة على مبدأ (الوسطية) كحال
السيدة (سارة) التي تقول: (من منطلق تجربتي الشخصية أرى أنه يجب
على الفتاة ألا تخوض كثيراً في قصص الماضي مع خطيبها، وبالوقت نفسه
لا تخفي عنه ذلك بشكل قطعي، أي تروي له الأمور السطحية فقط،
أيضاً يجب ألا تجبره على سرد ماضيه، إذا تهرب من الموضوع رغم أن
معظم الرجال يتفاخرون بعدد العلاقات، وبرواية أدق التفاصيل أمام أي
فتاة، وحتى الخطيبة لاعتقادهم أن ذلك يثبت رجولتهم.
وبالمقابل على المرأة أن تخفي هذه التفاصيل التي قد تدمر حياتها
دون أن تدرك خطورة الأمر في البداية، والسبب يكمن في عقلية الرجل
الشرقي المتحرر جداً والمعقد جداً والمزاجي جداً و.. و.. أما بعد
الزواج فالأمر مختلف تماماً، إذ يجب على المرأة ألا تخفي شيئاً عن
شريك حياتها، ليس من مبدأ الإجبار، بل من مبدأ الصراحة التي يرتاح
لوجودها الطرفان، فزوجي يحق له أن يعرف كل شيء عني، باستثناء ما
يتعلق بمشاكل أهلي طبعاً، لأنني أعتبرها من الخصوصيات التي يجب أن
يحترمها كما أفعل معه.
أثق بزوجي، وانتهى الأمر، وهو بدوره يستطيع أن يفعل ما يشاء سواء
أكنت أراقبه طوال الوقت أم لا، فلماذا أشغل نفسي في هذا الأمر؟!
لنأخذ الحياة ببساطة حتى نحياها بجمالها الذي يحلم به الكثيرون.
في مهب الريح
ما تعيشه سارة من رضا وقناعة وحياة زوجية هانئة تفتقده (أم أحمد) التي تعلن بين
فترة وأخرى عن معركة مع زوجها، لأنه يغيب كثيراً عن عش الزوجية
بحجة ضرورات العمل، بينما هي لا تصدق كل ما يقدمه من أعذار، وتقول
إنها تشم رائحة خيانة مرتبطة بالماضي الذي رواه لها في فترة
الخطوبة، مؤكدة أنه لا يزال يحب تلك الفتاة، ويراها حتى هذه
اللحظة: (عندما أخبرني عن قصة حبه القديمة استمعت إليه بهدوء
وتفهم، رغم أني كنت أشعر بالغيرة، وهو يحدثني عن تلك الفتاة، ويصف
جمالها بطريقة مثيرة للإزعاج، ولم يتردد بأن يعترف لي بأن العلاقة
بينهما كانت أشبه بحياة الأزواج، لكن أهلها لم يوافقوا عليه، لأنه
كان فقيراً، وبالتالي صار الفراق طرفاً ثالثاً في العلاقة الوطيدة
التي استمرت سنوات، بعد ذلك تعرفت عليه وتزوجنا دون علاقة حب،
وتحسنت أحواله المادية بشكل كبير، فصار يتأخر كثيراً خارج المنزل،
وأنا متأكدة أنه عاد إليها أحياناً أجلس بيني وبين نفسي، وأتمنى لو
أنه لم يصارحني بماضيه، لأنه صار بمنزلة عقدة في حياتي، لقد توصلت
لقناعة أكيدة أن قول كل شيء للشريك قبل الزواج ليس أمراً إيجابياً،
فأنا أعيش الآن في دوامة لا يعلم بها إلا الله، وزوجي يؤكد لي كل
يوم أنه لا يراها، ولا يعرف شيئاً عنها لكني لا أصدقه).
ولم يتردد (شادي) بأن يروي مسلسل ذكرياته لخطيبته قبل الزواج، وهو
الشاب الدونجوان الذي يملك الجاذبية والمال والوسامة، حتى صارت
حياة زوجته مليئة بالشكوك والهواجس التي حولتها إلى امرأة تلاحق
زوجها بكل صغيرة وكبيرة، فهي تسترق النظر كل يوم إلى جهازه الخلوي،
لترى من يتصل به أو العكس، وتسأله دائماً: هل تتصل بفلانة؟ وهل ترى
فلانة؟ فهي لا تقتنع أنه صار مخلصاً لها، وأنهى علاقاته السابقة
كلها، ورغم أنه يقدم لها دلائل يومية على براءته من هذه التهم،
ويعترف أنه نادم لمصارحتها بماضيه إلا أن هذا الأمر أوصله الى
اتخاذ قرار حازم بالعودة إلى حياته السابقة والغوص في ليالي السهر
والمعجبات، ولها الخيار في أن تبقى معه أو تتركه لا يهم، فهو يعتبر
أن ما وصل إليه كان بسبب غيرتها العمياء وتصرفاتها الطائشة!!).
أما (وحيد) فقد تزوج من امرأة مطلقة، ولديها ثلاثة أبناء، رغم أنها
تكبره بالسن، لأنه (كما يقول) أحبها، وشعر معها بالسعادة، ولم تكن
المشكلة في هذه العلاقة (هل تقولي كل شيء لشريك حياتك)، هنا الأمر
مختلف، فقد كان زواجاً سريعاً لم تسبقه أحاديث مطولة حول الماضي
وأسراره، لكن المشكلة أن وحيد صار يتخيل زوجها الأول في كل مرة
يختلي بها مع زوجته، ما يشعره بالضيق والانزعاج. في البداية أخفى
الأمر عنها، لكنه بعد فترة اضطر لمصارحتها، فها هو شبح الماضي عاد
ليلقي بمعاناة جديدة بين زوجين يبلغان من العمر أكثر من أربعين سنة
أشبعتهما الحياة بالنضج والوعي والخبرة، ورغم ذلك افترقا، وكانت
نهاية حبهما الطلاق الذي كان الماضي أحد أسبابه. والسؤال: هل كان
وحيد سيطلق زوجته، لو لم تكن متزوجة سابقاً من غيره؟.
احترام الذات هو الأساس
وتروي (غرام) وجهة نظر واقعية بعد أن اعترفت بأنها مرت بتجارب عاطفية عدة
(قناعاتي في الحياة تثير الاستغراب، لكني لم أستطع تغييرها، فأنا
أحب أن أعطي كل شيء حقه في هذه الحياة، وأؤمن بمقولة العدل بين
الرجل والمرأة، أي كما للرجل علاقاته قبل الزواج، والمرأة تقتنع
بهذا الأمر، ولا تستطيع تغييره، أيضاً فإن للفتاة أيضاً علاقاتها
التي يجب أن يتقبلها الرجل عندما تصبح مجرد ماضٍ، ولا تؤثر على
حياتها الجديدة، والرجل الذي ينبش الماضي كثيراً هو إنسان معقد
حتماً، ويعاني من مئات المشاكل النفسية التي قد تحول الحياة مع
زوجته إلى مأساة حقيقية، لذلك يجب أن يكون كل ذلك ضمن حدود
المعقول، فأنا أحببت ثلاث مرات، وأقمت علاقة عميقة مع كل رجل
أحببته، وهذا أمراً بات عادياً في مجتمعنا، وليس الاعتراف به حكراً
على الرجل فقط، لكني كنت مخلصة لكل رجل أحببته وصادقة أيضاً، لكني
للأسف لم أتزوج من أي هؤلاء الرجال الثلاثة
لظروف يصعب شرحها، أما الآن فقد تعرفت على رجل ناضج، ولا أنكر أنه
أحبني أكثر مما أحببته، لكنني بالمقابل رسمت حدوداً معينة للماضي
لأخبره بها..........(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق:ريم
الزغيّر
riam@ayam-mag.com
بعضهم يدعمها.. وآخرون يعيدونها إلى الخدمة
جامعيات في قفص الزواج والاتهام

يبدأ الزواج منهياً مرحلة من مراحل حياة كل رجل وامرأة،
مؤسساً لحياة جديدة يعد فيها التشارك والتكامل أبرز سماتها، ناقلاً إياهما إلى
مستوى جديد من العلاقة، لكن عندما تدخل الاستثناءات تبدأ التأويلات والتفسيرات عن
ماهية العلاقة ومبرراتها وحظوظ نجاحها، فالارتباط خلال الحياة الجامعية مثلاً يصنف
ضمن القضايا الشائكة والبارزة في المجتمع، حيث يراه البعض خطاً أحمر يمنع الاقتراب
منه مستنداً إلى افتراض وقوع الفتاة الجامعية فريسة سهلة، وإمكانية إقامة علاقات
عاطفية متعددة، متخذاً من تلك التأويلات صك تعميم على كل أنثى تطأ قدماها الحرم
الجامعي ما يجعلها غير جديرة بتحمل أعباء ربة بيت تخدم في بيت زوجها متحملة
مسؤولياتها، والآخر يرى أن الجامعية بما تمثله من عقل متفتح وتفكير رصين تصلح أن
تكون زوجة أكثر من غيرها، لأنها أكفأ على تفهم مصاعب الحياة والمشاركة في تحمل
أعباء ومسؤوليات البيت، ولاسيما في الوقت الراهن مشكلة سنداً قوياً إذا ارتبطت
بجامعي مثلها، فالزواج يحتاج إرادة وحسن إدارة للوقت.
وبين التأييد والمعارضة نحاول أن نلقي الضوء على أفكار
ومواقف شريحة واسعة من الجمهور عبر التحقيق التالي..
نجاحي من نجاحه
يولد التجانس والتوافق فرصاً أكبر للنجاح والانسجام
لمواجهة صعاب الحياة ومتطلباتها مشكلاً الخطوة الأولى على طريق نجاح الحياة
الزوجية، وهذا ما يؤكد عليه الزوجان (محمد عرموش ورغد علي) حيث يقول محمد، 28 سنة،
مهندس عمارة: (تزوجت من جامعية نظراً لموقعي الاجتماعي وتأهيلي العلمي، إضافة لثقتي
أن المتعلمة تستطيع تربية أطفالها وتعليمهم بشكل سليم، وتعامل زوجها بكل حب ووفاء
واحترام، وتستطيع تنظيم أسرتها، كما تساعد المرأة الجامعية زوجها على تحمل تكاليف
المعيشة تتقاسم وإياه أعباء العمل والعائلة، وبرأيي الزواج الجامعي أكثر استمراراً،
السبب في ذلك التكافؤ والانسجام الثقافي والعلمي بين الطرفين، فكلاهما يتفقان
وينسجمان في أمور كثيرة رغم نظرة المجتمع القاصرة للفتاة الجامعية المعارضة لأن
تكون زوجة، ولا يمكن أن تتغير تلك النظرة إلا إذا تغير المجتمع في شتى النواحي، مع
العلم أن الشباب المتعلم مقتنع بالارتباط من جامعية تشاركه مجال الدراسة والعلم
والعمل).
أما زوجته رغد علي، طالبة سنة رابعة، هندسة مدنية،
فتقول: تعرّفت على زوجي في الجامعة، كنت حينها في السنة الأولى وبعدها بثلاث سنوات
تزوّجنا، وبصراحة لم أعرف الاستقرار الحقيقي إلا بعد ذلك، فبعد زواجي شعرت
بالاستقرار الحقيقي، وأحسست أني أقدر على متابعة الجامعة وتحمل أعبائها بعيداً عن
أي التزامات إلا فيما يخص بيتي، والحمد لله زوجي متفهم، ويساعدني كثيراً، ويحثّني
على التفوق، فهو كما يقول (نجاحي من نجاحه)، كما أني من مشجّعي الزواج الجامعي، فقد
رأيت الكثير ممن رفضن التعرف على الشباب في الجامعة وتخرجن، ولم يتزوجن حتى الآن،
وقد تعدين الـ 28 سنة, لذلك أنا أقتنع أن التعرف على الشباب خلال الجامعة فرصة
سانحة للحصول على عريس مقتنعة بشخصية الفتاة بدل زواج الصالونات الروتيني، لما
يحدثه من تفاهم وتوافق بين الفتاة والشاب طول سنوات الدراسة، لكونه يتيح لكليهما
التعرف على بعضهما أكثر، وذلك ومدعاة للتوافق بينهما بعد الزواج.
حياتي جحيم05;
مع ذلك، فقد تعلو أصوات المعارضين للزواج من جامعية،
لكونه يحدث نوعاً من الندية في التعامل بدلاً من التوافق والانسجام، مما يسبب
أضراراً بالغة في عش الزوجية مقوضاً أول أساس يبنى عليه ويكفل استمراره، وانطلاقاً
من ذلك قال سامي عبد الحميد، 32 عاماً، موظف في المصرف التجاري: (حلمت طول فترة
مراهقتي وحياتي الجامعية بالزواج من جامعية أو بالأحرى من فتاة متعلمة تنسجم معي
فكرياً وثقافياً، وفعلاً أعجبتني إحدى الفتيات في الجامعة، وبعد قصة حب طويلة
تزوجنا، لكن لم أعرف أن الجامعية قد تحوّل حياتي إلى جحيم ولأسباب موضوعية خارجة عن
السيطرة أحياناً، فلا بد لها من أن تعمل بما تعلمت، وأن تخرج وتخالط الرجال في
العمل، وأن تتأخر لساعات طويلة ما يرتب عليها أعباءً إضافية تنسيها بيتها وزوجها،
تحاورنا في الموضوع أكثر من مرة دون التوصل إلى نتيجة مفيدة، وأخشى أن تكون
الخيارات الآن محصورة بين تركها العمل والالتفات للبيت أو الطلاق، فلم أعد أحتمل
الأمر).
أتحسر على سنوات عمري
أما نجلاء، 24 عاماً، طالبة جامعية متزوجة، فتلقي
باللوم على زوجها الذي خدعها بوعود ما قبل الزواج متنكراً لكل ما تعهّد به بعد
الزواج، كما تقول، معزية السبب لمستوى زوجها التعليمي المنخفض قياساً بها وتتابع:
(تزوجت أملاً بالاستقرار والتفرّغ تماماً لحياتي العلمية، وقبل الزواج تفاهمت وزوجي
على إتمام دراستي، وكان متفهماًَ جداً لوضعي ويزورني في الجامعة بين الحين والآخر،
حتى إنه كان يحضر معي بعض المحاضرات، كما عرّفته على جميع زملائي وزميلاتي ليفهم
أنهم زملاء مرحلة لا أكثر، لكن بعد الزواج تغيرت الأمور تماماً، وبدأ بكيل
الاتهامات للجامعيات على وجه العموم بأنهن مغرورات بعلمهن وأكثر اختلاطاً بالشباب
ما يؤدي إلى قلة حيائهن، وأنهن أكثر تأثراً بالموضة الغربية ومنشغلات بأمور الدراسة
أكثر من أمور الحياة الزوجية، لا أنكر أن لزوجي حقاً علي، وهو حق عظيم، لكن أيضاً
لا بد أن أحقّق ذاتي بدراستي، وهذا ما لم يتفهمه زوجي إلى الآن، خاصة أنه غير
جامعي، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتفهم الحياة الجامعية أو تبعاتها، وحتى لا
أخرب حياتي جاريته وتركت الجامعة وكم أتحسر على سنوات عمري التي ضاعت، ولم أستطع
نيل لقب الخريجة الجامعية).
صديقتي ساعدتني10;
كثيراً ما سمعنا مقولة (الصديق عند الضيق) وعايشنا
الكثير من المواقف التي أثبتت صدق تلك المقولة، ولطالما شعرنا بالارتياح عند مساعدة
أحدهم لنا في الأوقات العسيرة، هذا فعلاً ما حصل مع فاطمة، طالبة بكلية الآداب، قسم
اللغة الفرنسية ..........(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق:
علي وفيق حبيب
ali@ayam-mag.com
|