
حُبّ مراهقة
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
جالسة وحدي في مخدعي
في الصباح سأذهب إلى مدرستي
ليبدأ يوم جديد للقائك في كتبي
كما أراك تحادثني الآن في مخدعي
تدخن سجارتك البيضاء ثم تصمت
فأرى الشعر في عينيك يكتبني
غداً أراك أمام مدرستي أنيقاً وقوياً
تأخذ حصاناً وتسرقني من نفسي
أغار عليك من أعين صديقاتي
وحين أحادثهم أقول لهم إنك لي وحدي
سيدي امسك أقلامك اكتبني ثم اذبحني
على أوراقك وحدك اكتبني بين يديك أرى مقبرتي
اجعلني مثل سجائرك.. خذ نفساً عميقاً ولا تطردني
دعني أسِرْ.. أتُه.. أضِعْ.. ففي قلبك أجد مسكني
سيدي لا تذهب فلم أقل سوى جزء.. من حكايتك
آهٍ.. لو تنتبه لي.. آهٍ..
لجعلت صدري وسادتك
وعينيّ وقلبي مقالتك
وبحبّي أنا أكيدة أنك ستجد كفايتك
النوم اشتاق لي فقد نسيته منذ أن قرأت قصيدتك
أصبحت أخجل من مريولي المدرسي
أريد أن أكبر.. وأكبر بسرعة لأصبح جزءاً من حكايتك
أنا لم ألتقِ بك بعد.. لكنني رسمت على الآفاق ملامحك
سيدي! لا تذهب فلم أقل سوى جزء.. من حكايتك
د. أسامة شقلية
osama@ayam-mag.com


لمعلوماتك
Wi-Media
سبق لنا أن تحدثنا في أعداد سابقة عن تقنيات الـ (Wi-Fi
وWi-Max
) التي انتهجتها معظم
بلدان العالم لتقديم خدمة الانترنت اللاسلكية وربط أجهزة الحواسب بشبكات لاسلكية
بحزمات عريضة وسرعات فائقة، وستضم لهذه التقنيات تقنية جديدة هي: الـ
Wi-Media
.
تعمل التقنية الجديدة (Wi-Media)
على ربط أجهزة الحاسب مع الأجهزة الإلكترونية الأخرى المنزلية والمكتبية وتمهد
الطريق للتشبيك المنزلي بأكمله.
ومن المعلوم أن تقنية (واي ـ فاي) تسمح لك بالاتصال اللاسلكي بالإنترنت من على
بعد بضعة عشرات من
الأمتار، والواي ماكس بمسافة تزيد عن الأولى حيث تستبدل الأمتار بأميال وكما يعلم
الجميع بأن الـ (بلوتوث) تؤمن أيضاً تواصل أجهزة إلكترونية
قريبة من بعضها
لاسلكياً.
وكان لعمل الأخيرةWi-Media
لتعمل بذات التقنية باتصال
لاسلكي مع تأمين النقل السريع للبيانات بسعات تزيد أضعاف سعة نقلها بالتقنيات
الأخرى، وكما أطلق على هذه التقنية اسم.
(ألترا وايد باند ( Ultrawideband
أي (النطاق فوق العريض)، حيث يمكنها على
سبيل المثال نقل فيلم
يعرضه قرص فيديو رقمي على شاشة الكومبيوتر في مكتب داخل
المنزل نحو جهاز
تلفزيون
فائق النقاوة في صالة المنزل البعيدة من غير أسلاك.
وحاول المهندسون ولأعوام عديدة تطوير شبكات منزلية تتواصل فيها
أجهزة الكومبيوتر مع
أجهزة التلفاز والأجهزة السمعية والبصرية الأخرى ونجحوا
جزئياً في توصيلها،
واليوم يقفون على أعتاب تحقيق أمنياتهم في بث بيانات بحجم
هائل مثل الأفلام
الطويلة بتقنيات لاسلكية بين هذه الأجهزة في كل غرفة.
+ النطاق فوق العريض
من الممكن أن تتوفر هذه الإمكانات قريباً بعدما أعلنت مفوضية
الاتصالات.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
مشكلة وحل...؟؟!!
أرسلت لنا الصديقة لين البني تشرح لنا مشكلتها بالآتي: عندما اشتريت
جهاز حاسب شخصي وتمت عملية التنصيب لنظام التشغيل
Windows XP
كان
يظهر لي حساب باسم
administratorوأنشأت
حسابات لأهل بيتي.
وبعد ذلك ذهبت لـ
administrator
ورغبة مني بعدم ظهوره قمت بتعطيله
وبعد ذلك لم أستطيع أن
أفعل أي شيء بالنظام ولا حتى تنصيب
أي برنامج لأن جميع
الحسابات ليس لها صلاحية حتى الحسابات التي لها صلاحية تعطلت نهائياً.. فماذا
يمكنني أن أفعل لإرجاع الخيارات على ما كانت عليه؟!
بداية نشكر الصديقة العزيزة لين على ثقتها ونرجو أن تتمكن من حل مشكلتها وذلك
بإتباع الخطوات التالية:
حاولي الذهاب إلى my computer
اضغطي كليك يميني
واختاري manage
ومن النافذة التي
ستظهر لكِ اختاريsystem
tools من ناحية اليسار،
ثم اختاري
local users and group
وبعدها اختاري منها users
سيظهر لكِ في الناحية اليمنى المستخدمين ومنها
Administrator اضغطي
عليه مرتين.. ومن النافذة التي ستظهر لكِ راقبي الخيارات
الموجودة إذا وجدت
علامة صح أمام الخيار Account Is
Disable قومي بإزالة
علامة الصح ثم اضغطي ok.
+أو حاولي الدخول على
الويندوز تحت نظام safe mode
بالضغط على
F8
ببداية التشغيل لنرَ هل يمكنك ذلك بالدخول إلى
administrator
...(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
رياض زبيدي
riiad@ayam-mag.com


استوقفها التطور الحاصل فيها
فيروز تعانق ياسمين دمشق
تلك الليلة لم تكن كباقي الليالي العادية عند أهل دمشق ومحبيها..
تلك الليلة كانت السماء تسكب لهم الخير خيرين.. مطراً وفيروز..
تلك الليلة لم يكن الدمشقيون وحدهم من ينتظرونها ويحلمون بلقائها، بل كانت كل عيون
الأرض ترنو مبتهجة وتنظر حالمة إلى أقدم مدينة في التاريخ وإلى ضيفتها التي ملكت
وأسرت قلوب الملايين.
وكيف تكون الليلة عادية، وقد ظللنا ثلاثاً وعشرين سنة ننتظر بشوق ومحبة، نصحو ونغفو
على صوت طالما رددت صداه زوايا حاراتنا وأشجار قرانا وساحات مدننا، هو صوت فيروز
الذي لم يكن لأحد إلا أن يهيم عشقاً به.
ليلة الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي كانت ليلة دمشقية فيروزية لا تُنسى،
وما نُسي هو البرد والكره والضغينة ووحده الحب كان حاضراً وبقوة.
في تلك الليلة أعادتنا فيروز إلى عام 1985 حيث الدفء والأحلام وذكريات الزمن
الجميل، عندما غنّت على مسرح بصرى، فأرادتها فيروز ليلة تُبادل فيها دمشق الحبّ
بالحبّ والودّ بالودّ، ولتقول على الملأ: شآم أهلوك أحبابي.
حكاية قديمة... قديمة
عندما سمع الأمير يحيى الشهابي عام 1953، وقد كان كبير مذيعي إذاعة دمشق، صوت فيروز
أعجب به أيما إعجاب، وأدرك مدى نقائه وصفائه، فعرض على فيروز وعلى زوجها الراحل
عاصي الرحباني العمل في الإذاعة.
ولأن عاصي وفيروز كانا يدركان عراقة وأهمية إذاعة دمشق على اعتبارها من أقدم وأقوى
الإذاعات العربية وافقا على هذا العرض، وما شجّعهما على قبوله هو محبّتهما لدمشق
ولأهلها والتي لم يُخفياها عن أحد.
وبهذا فقد انطلقت الدورة الأولى لمعرض دمشق الدولي عام 1956، وصوت فيروز يحرّك
بسكون كل ذرّة فيه، ليمتد صداه إلى كل سورية، ليحرّك القلوب وينشو الألباب.
فراحت فيروز تقدّم الموشحات والحفلات الغنائية والعديد من المسرحيات التي حفظها
أبناء الشام عن ظهر قلب، وكيف لهم أن ينسوا (بياع الخواتم) أو (صح النوم) أو (ميس
الريم) ما داموا يرددون مفرداتها ويهذون بألحانها ليل نهار!.
ولأن محبة فيروز لدمشق كبيرة، ولأن الأصيل لا يتبدّل أبداً، أرادت فيروز رد دين
محبة الشام لها، فغنّت رائعة سعيد عقل (سائليني يا شام حين عطرت الغمام..) ثم تتالت
أغنياتها للشام وتتابعت بزيادة محبتها لها، فغنت (يا شام عاد الصيف) و(شام يا ذا
السيف) وغيرها الكثير من الأغاني التي عشقها السوريون وتأصّلت في عقولهم وأفئدتهم.
البرهان على أسطورة المحبة
وكتأكيد على أسطورة محبة دمشق التي نظمتها فيروز بكلماتها العذبة وصوتها الساحر كان
اللقاء الذي جمع الدكتورة حنان قصاب حسن الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة
الثقافة العربية والسيدة فيروز في الأردن، وخلاله تم الاتفاق على أن تغنّي فيروز في
دمشق كانطلاقة قوية لنشاطات الاحتفالية وكبرهان أكيد على ثبات المحبة المتبادلة بين
السوريين وفيروز، ولم يكن تمديد عروض المسرحية الغنائية (صح النوم) المقرّر عرضها
خلال الاحتفالية حتى الخامس من شباط، ولم تكن طوابير المحبين التي اصطفّت، تاركةً
مشاغلها وهمومها، حاملةً آلامها وآمالها، لابتياع بطاقة حضور العرض، إلا دليلاً على
أن المحبة بين الشام وفيروز هي أسطورة بكل معنى الكلمة.
قطار المحبة يسير والبعض ينبح
فيروز التي تعلم مدى إنسانية رسالة الفن التي تحملها، والتي تدرك حجم المحبة التي
تغمر قلوب السوريين على كبر هذه القلوب تجاهها، تعالت على ما لاكته أفواهٌ وأقلامٌ
مأجورة من جماعة 14 شباط التي ما فتئت تدعو فيروز إلى عدم المجيء إلى دمشق، حقداً
حيناً وغيظاً أحياناً، فماذا كان جواب فيروز؟
كان الجواب الصمت والاتيان إلى الشام، لتركب معها قطار المحبة، تاركةً صغار القوم
من جماعة 14 شباط اللبنانية ينعقون ويصرخون، والذين راحوا يشككون بحبها للبنان مرة
واعتبارها عدواً مرة أخرى.
جواب فيروز كان دلالة أكيدة على احترام فيروز لفنّها الذي لا تحكمه الشخصانية أو
الأهواء التي تعتمر في قلوب من عارض زيارتها دمشق.
هذا الجواب الصغير كان دعوة كبيرة من فيروز إلى فصل الفن عن المصالح السياسية وعدم
إقحام الفنانين في هذه البلبلة وإجبارهم على اتخاذ مواقف في سوق سياسية رخيصة
أصحابها متقلبو الأهواء والآراء، فكيف إن كان الفن هو فن الرحابنة الذي هو جزء لا
يتجزّأ من ذاكرة السوريين وحياتهم؟!.
إجراءات برسم المهاترات.. فمن لا يعرف فيروز؟
......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
إعداد: باهل مقداد
bahel@ayam-mag.com


تعدٍّ على الخلقة.. وبالتالي أمراض قاتلة..
عمليات التجميل
تفقد الإحساس لدى المرأة طبعاً نحن نعلم أنه غالباً الشيء الذي يوطّد العلاقة بين الرجل
والمرأة، ويجعلها أكثر حميمية هو ما يحدث بينهما من إحساس متبادل، لكن ماذا لو
اكتشف الرجل أن زوجته فقدت إحساسها به، ألا ينعكس ذلك عليه بالكلية من الناحية
النفسية، والجسدية، وحتى من الناحية المعنوية؟.. ماذا لو اكتشف أن زوجته لعبة أو
آلة ميكانيكية لا أكثر؟..
هذا ما يحدث غالباً بعد عمليات التجميل التي أكدت بعض الدراسات أنها تؤثر على
التناغم الحسّي إلى حد كبير، وذلك بفقدان الأنثى لبعض مراكز الإحساس في جسدها،
وخصوصاً الشفاه والصدر بعد عملية الحقن بالسيلكون والبوتكس..
بعض الرجال لا يعلمون أنهم وقعوا في هذا الفخ، بسبب انجذابهم إلى المظهر الخارجي
ومغريات الجمال الصناعي.. مجلة أيام الأسرة في هذا التحقيق تكشف الخبايا السلبية
الكامنة وراء هذه العمليات، وما تجرّه من مآسٍ على حياة الرجل والأنثى بشكل عام
والمعاشرة الزوجية بشكل خاص..
شد أو رفع أو تصغير الثدي يُفقد الإحساس
لعل متابعتي لبعض المواقع الإخبارية، وحديثي مع الدكتور عماد قبلان
الاختصاصي في الجراحة التجميلية هو ما دفعني للغوص في غمار هذا التحقيق، فالدكتور
عماد يقول: (بالنسبة إلى الأماكن التي تحقن (بالبوتكس) تَفقُد الإحساس بشكل مؤقت من
ثلاثة إلى أربعة شهور، وهذا يعود لطبيعة الشخص، أما في حالة (شفط الدهون) فالأشخاص
لا يفقدون الإحساس إطلاقاً، لكن في عملية شد البطن أو الأرداف فالشخص يفقد الإحساس
بشكل نهائي.
وبالنسبة لتكبير الثدي الذي يستعمل فيه أحياناً (السيليكون) وأحياناً أكياس (الماء
والملح)، وهذا يعود للمرأة بحد ذاتها، وماذا تريد، بعد ستة أشهر يعود الإحساس كما
كان، لكن بالنسبة لشد ورفع أو تصغير الثدي هنا تفقد المرأة الإحساس للأبد).
وأغلب النساء لا يحبون أن يجرين عملية تجميل بموافقة أزواجهن فيعملنها في الخفاء.
وسألت الدكتور (عماد) سؤالاً أخيراً: هل سبق أن أحداً من الأشخاص لم تعجبه عملية
التجميل التي أجريتها له فيعود لعمل أخرى؟. فكان رده الإيجاب، مستطرداً: كثيراً،
والمشكلة ليست في العملية، إنما في أنهم لم يعتادوا على شكلهم الجديد، وأنا لا أقوم
بعمل آخر لنفس الشخص دون أن أتأكد من رغبته ومن جهاز المناعة لديه.
حقن البوتكس يشلّ العضلة
أما الدكتورة (عبير عساف) اختصاصية أمراض جلدية ومعالجة وتجميل البشرة فتقول:
(بالنسبة لفقدان الإحساس يحصل ذلك أثناء حقن الجبين أو الخدين (بالبوتكس) فيحصل شلل
للعضلة، ويتوقف عملها مدة أربعة إلى ستة شهور بحسب استجابة الشخص، أما حول العينين
فتكون حركة الأعصاب طبيعية إذا حقنت، وعن عمل الـ (بيلينغ) و(ميزوثرابي) فأنا أسميه
تجميلاً ناعماً لأن تأثيره خفيف على الجلد).
أُعجَب
لهؤلاء النساء وكأنهن يرفضن خلقة الله
لكن، ماذا عن تجربة الرجال وردود أفعالهم، فهذا ما حاولنا استطلاعه في السطور
التالية:
عبد النبي 43 عاماً صاحب مكتب عقارات.. قال: (أعجب لهؤلاء النساء وكأنهن يرفضن خلقة
الله، فقد أصبحن جميعهن يشبهن بعضهن، وبالتالي أصبحنا نفتقد الجمال الطبيعي، والسبب
هذه الفضائيات اللعينة، وما تبثه يومياً من أشكال وألوان لمطربات ونجمات وبرامج
التجميل، فزوجتي أجرت شداً لعينيها وتكبيراً لثدييها منذ أربع سنوات، لكنها لم
تُسعَد بجمالها، فقد توفيت بعد سنة بسرطان الرئة الذي كان موجوداً عندها في حالة
متقدمة ولم يلاحظ الأطباء ذلك، وربما يكون التجميل هو السبب).
(صديقي رجل في الأربعين صاحب محل ألبسة نسائية متزوج منذ ثلاث عشرة عاماً)، ويتابع
محمد 43 سنة أستاذ جامعي، (ومؤخراً وقع في مصيدة امرأة مفتوناً بجمالها، ثم اكتشف
فيما بعد أنها خضعت قبل أن يعرفها لأكثر من عملية تجميل، وهو الآن نادم كثيراً على
الزواج منها، فهو دائم التذمر، ويشكو لي أن زوجته الجديدة لا تحسّ بشيء، وإنما تمثل
عليه، وكل ذلك بسبب عمليات التجميل التي أفقدتها الإحساس).
فقدت الإحساس في صدرها بعد عملية تجميل
(أحياناً تكون المرأة جميلة، ولا ينقصها تجميل فتُقدِم على ذلك حسب الموضة أو
تقليداً الأخريات) هذا ما يقوله (عصام 47 عاماً ويعمل مهندساً)
......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق: فاديا ناصر
fadia@ayam-mag.com
رغبات جامحة، وأخطاء غير مسؤولة، يدفع ثمنها الأبناء
زوجات خائنات وعشق برسم المتعة
في ظل ثقافة الانحطاط.. يصدمنا المجتمع بقسوته، ويُذهلنا بمرارته،
والحالة التي وصل إليها من تردٍ أخلاقي وانعدام قيمي، تسير على نهجه فئات لا
يُستهان بها اعتنقت مبدأ الاستهتار، وانتهجت مبدأ (أنا ومن بعدي الطوفان).
والأسباب كالعادة تصبّ في خانة الحرمان وضيق اليد، وما إلى هنالك من مسببات لا يجد
المرء أمامها سوى الوقوف عاجزاً عن التصديق، ومُحتاراً فيما يحدث والذي يجري على
اختلافه يقود إلى سؤال وجيه.. إلى أين نسير؟
إحدى الظواهر التي تلفت الانتباه، وتُحدث صدمة مردّها انعدام المبررات هي ظاهرة
خيانة الزوجات التي طفت على السطح، وباتت مكشوفةً بشكل واضح، لا بل إن أولئك
الزوجات لا يجدن حرجاً فيها مع محاولتهن قدر الإمكان الحفاظ على سرّية الموضوع، وإن
كان المتعاطي معهن لا ينتابه سوى الشعور باستحالة إخفاء أي شيء في زمن يسير إلى
الوراء.
البحث عن الرومانسية.. يُخرج بعض الزوجات عن الأعراف المتّبعة
زوجة وأم أباحت المحظور لتقع فريسة عشق خارج النطاق الزوجي، تبحث في الأسباب فلا
تجد سوى تبريرات لا أساس لها وتفسيرات تضعك في موقع الاشتباه في زحمة العلاقات
وتخبّط المجتمع في ضيق اقتصادي. فالمُحرمات باتت من الماضي، واختفى الرادع الأخلاقي
بلمحة بصر عند هؤلاء ليحلّ مكانه انفلات ينذُر بأزمة، فلماذا تخرج بعض الزوجات عن
الأعراف المتبعة ليسرن في طريق الخطيئة؟ ولماذا أصبح خاتم الزواج لا يردعه عن
التحرّش بهذه المرأة أو تلك؟
أسئلة تبحث عن إجابات استعصت على الفهم.
ها هي ي.ن. سيدة تملك كل شيء، زوجاً مخلصاً وطفلين ووضعاً اقتصادياً جيداً، لكنها
أخذت البحث عن ملاذها في أحضان رجل آخر، وتقول: (عانيت من وضع نفسي سيّئ، سببه
انعدام الرومانسية بيني وبين زوجي، فلا أسمع منه كلمة تريح الفؤاد ولا نظرة تخفّف
عني عبء الحياة. حاولت محاورته للوصول إلى حل، لكن بلا فائدة فكان الأمر، ثم تعرّفت
إلى صديقي الحالي الذي أشعرني بما حُرِمت منه، عواطف ملتهبة ومُتعة لا تنتهي يعجز
زوجي عن تقديم أي منها، فما العيب في أن أبحث عن سعادتي، وأتابع حياتي برضا كامل
بدل التخبط في فخ الزواج التعيس؟!).
غياب الزوج.. والبحث عن المتعة
رأي يُصيبك بالذهول، فهل أصبح الزواج أداة تعذيب ومبرراً فاضحاً للخوض فيما هو
مرفوض بداهةً؟ وأين الأطفال من كل ما يحدث؟
وتجيب ل.و. عن هذا السؤال حسب رأيها.. فلو أنها لا تهتم لأولادها الأربعة لطلبت
الطلاق ببساطة، لكنها تريدهم أن يعيشوا حياةً طبيعية قدر الإمكان مع الحفاظ على
مظاهر الزوجة السعيدة بزوجها وأبنائها. وهذا لا يمنع الاستمرار في أيّة علاقة قد
تجلب لها السعادة، فزوجها دائم السفر، مما يشعرها بالفراغ الدائم. وعدم اهتمامه بها
ولّد لديها رغبةً في كسر روتين أيامها، فهي إنسانة، ومن حقّها أن تعيش كما تحبّ
وتشتهي!!، فما كان منها إلا أن ثارت على الواقع المرير حسب تعبيرها.
وتُطالعنا حالات غاية في الاستفزاز، بعضها يبرر، والبعض الآخر لا يجد داعياً لأي
تبرير سوى الرغبة التي لا يطفئها زوج، ولا يشبعها أبناء يعيشون كذبة الأم الحنون
المضحّية.
زوج مُهمل وزوجة مستهترة
ش.ح. إحدى الزوجات التي ينقصها كل شيء، فزوجها يكره البيت، ويقضي وقته في السهر
والمعاشرة ضارباً عرض الحائط بمواثيق الزواج منتهكاً حرمة بيته وعلاقته بزوجته
بكافة الأشكال وتقول: (تحمّلت منه الكثير، وصبرت حتى طفح الكيل، ومن خلال عملي
تعرّفت إلى زميلي الذي شعر بمعاناتي، وتعاطف معي، وأصبحنا نتقابل بشكل بريء، لكن
العلاقة تطوّرت إلى آخر حد، في البداية شعرت بالذنب لكني تأقّلمت مع الوضع، والآن
أشعر براحة غريبة، فأنسى معه همومي ومشاكلي ولقاءاتنا السرية جلبت لي متعةً لا
تُضاهى، مردّها استحالة المحظور والتمرّد على كل القيود، وما حدث في السرّ يبقى
سراً لأني واثقة من أنه يبادلني الشعور نفسه).
فُقدان الالتزام
تجلس في مقهى صغير تتمعّن في الوجوه الموزّعة في المكان، وتسمع ضحكات مبعثرة لتشيح
بنظرك للبعيد، وأنت تراقب ما يحدث. مجتمع يسير إلى لا مكان ولا زمان.. علاقات
تخبّطت في الحضيض، تتململ في مكانك محاولاً العثور على كلمات أنسب لتعبّر عن ما
يجيش في داخلك من أفكار، فلا تجد سوى الصمت وأنت ترى بأمّ عينك إحداهن تواعد رجلاً
وتبثه عواطفها عبر الطاولة، فتكاد تختنق، وأنت تعرفها حق المعرفة، فهي متزوجة،
ولديها طفل لم يبلغ عمره السنة الواحدة بعد.
تلوح في الأفق علاقة (سلمى .و) التي لم تكتفِ برجل واحد، إنما تعرّفت إلى ثلاثة في
الوقت نفسه، حتى إنها طلبت الطلاق من زوجها بسبب انعدام الانسجام حسب تعبيرها،
والزوج رفض بشكل قاطع فكرة الطلاق، مما وضعها في خانة الاتهام من قبل الجميع، لكنها
أدارت ظهرها، وما زالت حتى الآن مرتبطة بأكثر من علاقة برغم اللغط الذي يدور حولها.
نزعة الحقد وعقدة الانتقام.......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق:
ميسون
درويش
mison@ayam-mag.com
بين الخيال والواقع.. نعيش الحب أو نفتقده
الاعتراف بالحب لم يعُد حكراً على الرجال.. ولكن!
على الرغم من حالة التحرر التي نعيشها اليوم، والتي أدت إلى وأد
الكثير من المعتقدات والمفاهيم المجتمعية التي كانت سائدة في السابق، إلا أن
الاعتراف بالحبّ ما زال مثار جدل بين أوساط جيل الشباب، إذ إن الحالة الطبيعية
تقول: إن الرجل هو الذي يصرّح بالحبّ أو يعترف به في معظم الحالات لاعتبارات عديدة
تتعلّق بنظرة الرجل التي تقف عندها الفتاة مطوّلاً قبل أن تجازف وتعترف بعشقها له
غير متأكدة ما إذا كان يبادلها المشاعر نفسها..
والسؤال هنا: ما الذي يحدث لو تخلّت الفتاة عن خوفها أحياناً متسلّحة بالجرأة وكسرت
القاعدة مشرّعة للحب أجنحة من خيال.. وهل ستكون النهاية سعيدة، أم ماذا؟!.. هذا ما
سنحاول الإجابة عنه في التحقيق التالي..
سقوط معنوي
وفقدان للشخصية
عندما تُصارح الفتاة الشاب بحبّها تكون في موضع الضعف.. وهذا يوصلها إلى أحد أمرين،
الأول أن يستغلّ الشاب ضعفها، ويقيم معها علاقة مؤقتة تنتهي بمجرد إحساسه بالملل،
والثاني أن ينظر الشاب إلى الفتاة نظرة سلبية لكونها تنازلت عن كبريائها وكرامتها
من أجل مشاعرها، وفي كلا الحالتين المشكلة موجودة والثمن ستدفعه المرأة.
القصة التي حدثت مع (هاني) رسم خيوطها الحب.. عندما بدأت زميلته في العمل تتقرّب
منه بشكل لافت للنظر، حتى إن جميع الموظفين لاحظوا ذلك، لكنه لم يكترث للأمر..
وحدثنا: (تفاجأت بزميلتي سمر تدخل إلى مكتبي بشكل مباشر وهجومي، وتضرب يدها على
الطاولة
بقوة وتقول لي (أنا أحبك، لماذا تتجاهلني؟). صُعقت بجرأتها القريبة من الوقاحة،
ونظرت إليها بدهشة، ولم أعرف بماذا أرد. خرجت من المكتب دون أن تضيف أية كلمة أخرى،
وبدأت المعاناة في حياتي منذ ذلك اليوم، حيث صارت تفرض حبّها على حياتي رغماً عني،
وتقدم لي الهدايا بسبب أو بدونه، وصار زملاؤنا في العمل وكأنهم وجدوا ما يخرجهم من
حالات الملل أحياناً والتعب من العمل غالباً ليتمازحوا ويتسلوا بهذه القصة، حيث
كانوا يتغامزون فيما بينهم كلما دخلت أو خرجت من المكتب، ويقولون لي: لماذا أنت
قاسٍ عليها هكذا؟ استغل الفرصة ولا تكن غبياً!. كلّ هذه التعليقات كانت تزعجني
لأنني لا أحبّها ولا أشعر تجاهها بأية مشاعر خاصة. حاولت أن أشرح لها الأمر من خلال
تصرفاتي كي لا أجرح مشاعرها بالكلام المباشر، لكنها لم تكفِ عن مراقبتي وملاحقتي،
لذلك قرّرت المواجهة، وطلبت منها التوقّف عن هذه المهزلة التي تقوم بها، وقلت لها
بصراحة: أنا لا أحبك.. وعندما سألناه: لماذا لم تحاول أن تبادلها المشاعر نفسها
طالما أنها تحبك كل هذا الحب؟ أجاب: بصراحة لأنني أستخفّ بالفتاة التي تعترف للرجل
بحبها وأرفض هذا الأسلوب.. فمن وجهة نظري الاعتراف بالحب يكون حالة طبيعية عندما
يعترف به الشاب للفتاة، وإذا حدث العكس تكون الفتاة تنازلت عن كرامتها لأنها ستضع
نفسها في موقف لا تحسد عليه، وأضاف: إذا أحبّ الشاب الفتاة سوف يسارع إلى الاعتراف
لها بذلك، وإذا لم يعترف يفضّل أن تبقى صامتة.
المصارحة تؤدي إلى زيادة التعلّق
ويتابع (سامر) ما بدأه هاني مؤكداً القناعة نفسها، لكن من جهة أخرى حيث يقول: (لا
يجوز أن تعترف الفتاة للشاب بحبها، فهذا موقف صعب، ويقلل من قيمتها، ولا أؤمن أصلاً
بالحب من طرف واحد، فإذا كان الشاب لا يبادلها المشاعر نفسها فإنها ستنساه حتماً
بعد فترة وجيزة، لأن الحب كالوردة إن لم نروها بالماء فستموت بعد فترة قصيرة،
وعلاقة الحب تحتاج إلى إحساس متبادل. والمسألة المهمة في هذا الموضوع، عندما تتعلق
فتاة بشاب لدرجة الجنون رغم معرفتها أنه لا يحبها، وربما يكون مرتبطاً بغيرها، تعود
لأمرين، الأول أنها تزداد تعلقاً به عندما يصدّها كحالة من رد الفعل، والأمر الثاني
أن شخصيتها تكون ضعيفة من الأساس، وتعيش حالة من الفراغ العاطفي، لذلك تعشق أي شخص
تلتقيه لمجرد أنه عاملها بطريقة لطيفة أو أشعرها بأنوثتها).
استغلال.. وبالتالي أذى نفسي وإحباط
النسبة الأكبر من الشباب تستغل هذا الموقف (اعتراف الفتاة بالحب) وتشرع في خوض
علاقة فورية مليئة بالشغف والأوقات الممتعة دون التفكير في النهاية أو النتيجة التي
تسبب جرحاً كبيراً للفتاة، وبالمقابل تكون مجرد مغامرة جميلة للشاب. ويروي (علاء)
قصته دون أن يخفي مشاعر الألم التي انتابته بعد نهاية العلاقة قائلاً: (عندما
صارحتني صديقتي في الجامعة بحبها لي تفاجأت، لأنني لم أكن أنتبه لوجودها ولا أعيرها
أي اهتمام، لكني تجاوبت معها، وأقمنا علاقة طويلة استمرت أكثر من سنة، وبعد تخرّجنا
من الجامعة بدأت تسألني: متى ستزور أهلي؟ في هذه اللحظة بدأ الحلم الوردي يتحوّل
إلى واقع مؤلم، وشعرت بأنني أمام مصيبة لا أعرف كيف سأتخلص منها؟ حاولت تهدئة
الأمور، لكنها كانت تتعامل معي على أساس أني زوج المستقبل، لا أنكّر أني خفت عليها
من الصدمة لشدّة تعلقها بي، لكني لم أجد مفرّاً من المصارحة بأنني لا أريد الزواج..
المهمّ بالنتيجة أنها أصيبت بحالة انهيار عصبي، وبقيت في المشفى عدة أيام، علمت
بعدها أنها تزوّجت من شخص يكبرها كثيراً، وسافرت خارج البلاد. انتهت العلاقة لكني
ما زلت نادماً على الأذى النفسي الذي سببته لها(.
الفتاة مسؤولة عن النتائج
وبطريقة أشبه بالهجوم يقول (رامي): (ماذا يعني أن تعترف الفتاة للشاب بحبّها....(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
تحقيق: ريما زغير
rima@ayam-mag.com
قتلت حماتها.. ومشت في جنازتها
كانت (دُعاء) في حالة قلق شديد تتجوّل في شقتها.. التوتر يكسو ملامحها
وعيناها تنظران إلى المجهول... شريط ذكريات مخيف يمرّ أمام عينيها، أتعبها
التفكير.. ألقت بنفسها على أقرب كرسي مستغرقة في نوم عميق.
إخراج الجثة من القبر
العشرات من أهالي القرية يتابعون من بعيد، فالمشهد لا يتكرر كثيراً، رجال الشرطة
ينبشون قبر العجوز (أم سالم)...
استيقظت دعاء على صوت طرقات قوية على باب شقتها، تثاقلت قدماها، وهي تسير باتجاه
الباب لتفتحه، تلعثمت، وهي تسأل عن شخصية الزائر.. تسمّرت في مكانها حينما أخبرها
أنه رجل المباحث... كانت دعاء تعلم أن رجل المباحث لا يحمل لها مفاجأة سارة!
منذ أقل من شهر كان هنا يعاين الشقة عندما توفّيت العجوز (أم سالم) حماة (دعاء) بعد
سقوطها من أعلى السلم.
يتذكّر الضابط تماماً كيف كانت دعاء منهارة وحزينة على وفاة حماتها، خاصة أن زوجها
كان مسافراً..
أثناء التحقيق أكّدت دعاء أن حماتها كانت تعاني من دوار في ذلك اليوم بسبب أمراض
الشيخوخة، إلا أنها أصرّت على الصعود للسطح لنشر الغسيل رغم معارضة دعاء وخوفها
الشديد عليها فسقطت في البئر الموجود أسفل السلم.
(أرجو أن ترتدي ملابسك، وتأتي معنا بهدوء!)... بهذه الجملة فاجأ الضابط الزوجة التي
لم تكن تملك سوى تنفيذ الأوامر.
قبل عودة الابن من سفره كانت الأمور تسير على ما يرام إلا أنه فُجع بوفاة والدته
عندما عاد، لكن الشكوك بدأت تساوره.. فأمّه كانت بصحة جيدة، ولم تعانِ سابقاً من
أمراض، والذي زاد شكوكه أكثر وجعل النوم يفارقه ما أخبره به الجيران عما كان يحصل
بين أمه وبين زوجته من خلافات وصراعات أثناء غيابه.
انكشاف الجريمة
سارع الزوج المفجوع بوفاة أمه إلى مركز الشرطة بعد أن لمح بقع دماء قديمة في
إحدى زوايا المنزل، وعلى الفور قاد الضابط فريقاً للتحقيق، وتم الحصول على إذن من
النيابة لإخراج جثة القتيلة وتشريحها، وسرعان ما أسفر كشف الطبيب الشرعي عن مفاجآت
أكدت تعرّضها للضرب ووجود معركة بينها وبين قاتلها!
اتجهت الشكوك نحو دعاء، فهي الوحيدة التي كانت مع القتيلة لحظة موتها، وبعد استدعاء
الزوجة إلى قسم الشرطة أكد لها الضابط أن الأدلّة تُحاصرها، ولا جدوى من الإنكار!
تلعثمت دعاء بضع دقائق ثم لم تجد مفراً من الاعتراف قائلة:
(لم أكن أرغب في قتلها، لكنها كانت تستفزني بشكل مبالغ فيه، كتمت غيظي، وتحمّلتها
كثيراً، كانت تحاول محاربتي بأي وسيلة، وتتّهمني دائماً بسرقة الطعام من منزل زوجي
وإرساله لأسرتي، وهذا ما جعل الخلاف بيننا دائماً!
لا أنكر أنني ضربتها فقد أحرجتني أمام جارتي بعد أن كشفت معي كميات قليلة من الأرز
والسكر في حقيبتي واتهمتني بالسرقة، لقد حاصرتني فحقدت عليها وقررت الانتقام منها. .......(لمزيد من
التفاصيل أنقر هنا)

ليلة البيبي دول من سورية إلى براغ
بعد أن انتهى من تصوير
المشاهد الداخلية من فيلمه الجديد المثير للجدل (ليلة البيبي دول) في مصر توجّه
المخرج عادل أديب إلى سورية لتصوير بقية المشاهد برفقة مجموعة من الممثلين مثل نور
الشريف وغادة عبد الرازق وعلا غانم ونيكول سابا، حيث سيتم تصوير مشاهد من حرب
العراق وحرب فلسطين 1948 وجميع مشاهد التفجيرات والقتل بالفيلم.
وبعدها يسافر عادل أديب وفريق الفيلم إلى براغ لتصوير مشاهد معاقل الهلوكوست التي
سيستعين فيها بمجموعة من الممثلين الأجانب، ليعود بعدها إلى غرفة المونتاج لعمل أول
نسخة من الفيلم لتلحق بموعد التقديم للمسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي
الدولي استعداداً لعرض الفيلم في موسم الصيف القادم.
تاج حيدر تنفي خبر موتها
نفت الفنانة تاج حيدر الشائعة التي تحدّثت عن تعرضها لحادث سير أودى
بحياتها، مؤكدة أنها بخير وأن ما حدث بهدف التشويش عليها فنياً.
وتابعت تاج أنها منشغلة حالياً بتصوير دورها في مسلسل (أيام ساروجة) مع المخرج علاء
الدين كوكش بشخصية (قطرالندى) التي تتعرّض لمؤامرات ودسائس امرأة تضمر لها الشر، في
محاولة للطعن بشرفها، علماً أن العمل ينتمي للبيئة الدمشقية.
وأوضحت أنها ستشارك في الجزء الثالث من مسلسل (باب الحارة) عندما يتم البدء
بتصويره.
الفنانة يارا .. ألبوم خليجي جديد
أكدت الفنانة اللبنانية (يارا) أن أغنية (صدفة) لن تكون نهاية المطاف
مع منصور الشادي وناصر الصالح، لأن هذه الأغنية كانت حقاً وجه السعد عليها. وصرحت
بأنها بصدد إصدار البوم خليجي كامل سيكون بمثابة مفاجأة للجميع ويتضمن 16 أغنية،
مشيرة إلى أن نجاح تجربتها بالغناء باللهجة الخليجية حدث لأنها تحب هذا اللون
وتغنيه منذ الصغر، ما دفعها لخوض التجربة مرة أخرى. كما أعربت عن رغبتها القوية بأن
تغني دويتو آخر مع مطرب شهير مثل فضل شاكر.
رانيا فريد شوقي.. صاحبة ملهى ليلي
بدأت الفنانة رانيا فريد شوقي تصوير المشاهد الأولى من مسلسل (العائد) من تأليف
يسري الجندي وإخراج محمد النجار وبطولة مجموعة من الممثلين المصريين
الذي تدور قصته في فترة الخمسينيات من القرن العشرين، وتمتد إلى الوقت الراهن...
وعن دورها قالت: (أجسد دور راقصة مغمورة تدعى (شوقية) تسعى لإثبات ذاتها، وتنجح في
تحقيق مكاسب مادية تمكّنها من أن تصبح صاحبة ملهى ليلي، وترتبط بعلاقات صداقة مع
شخصيات سياسية واجتماعية وفنية، فيكون لها دور مؤثر في أحداث كثيرة تعيشها مصر في
تلك الفترة).
فيفي تنفي وجود اتهامات مسيئة للدين وإيحاءات جنسية في روايح
نفت الفنانة فيفي عبده ما سمعته من اتهامات قالت إن مسرحية (روايح)
التي تقوم ببطولتها تتضمن إساءات للصحابة بلال مؤذن الرسول (ص)، وتسخر من الأشهر
الحرم، وتتضمن تلميحات وعبارات جنسية مؤكدة أنه لا يوجد في المسرحية أي من هذه
الأمور، ولو كانت موجودة فبالتأكيد كانت رفضت تمثيلها.
وأضافت: أنا وزملائي الممثلون لا يمكن أن نسمح لأي لفظ أو نص بالإساءة لديننا أو
الأديان بصفة عامة، ولم يتلفظ أي من الممثلين بعبارات جنسية مباشرة أو تلميحاً، كما
أن بدلة الرقص التي أرتديها أكثر احتشاماً من كثير من الملابس التي تظهر في الشارع.
تامر حسني يصوّر أغنية لعيد الحب
نجاح كبير حقّقه المطرب تامر حسني في حفله الذي أقامه في دبي، وحضره
جمهور كبير توافد باكراً الى مسرح مدينة دبي للإعلام، وانتظر إطلالته على المسرح
التي كانت على أنغام أغنية ألبومه الأخير (يا بنت الإيه) التي قام بتغيير مقدمتها
قائلاً: (دبي يا بنت الأيه)، ليتفاعل ويتراقص معه الجمهور دون تعب أو ملل حتى آخر
أغنية قدمها على خشبة المسرح.
من جهة أخرى قام حسني قبل إحياء الحفل بيوم بعقد مؤتمراً صحفياً تأخّر عليه قرابة
الساعة ونصف على مسرح دبي الاجتماعي في (مول الإمارات) محاطاً بعدد كبير من الحراس
الشخصيين، كما أكد أنه يستعد لتصوير إحدى أغنيات ألبومه الجديد بطريقة الفيديو كليب
ليتمكّن من عرضها على المشاهدين بعيد الحب المقبل في 14 شباط.....(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).

الأولوية في حياتها
للأسرة والأطفال
مي عز الدين: حقّقتُ
النجاح بعد أن وضعت الحبّ خلف ظهري
منذ بدايتها الفنية في فيلم (رحلة حب) تنبأ لها
النقاد بمستقبل فني كبير، وبجدارة استطاعت الحصول على فرصتها
الفنية تلفزيونياً وسينمائياً، بل تصدّت للبطولة المُطلقة في
العديد من الأفلام، كان آخرها فيلم عمر وسلمى مع تامر حسني.
وعلى الرغم من نجاح الفيلم إلا أن الشائعات تُطارد النجمة مي عز
الدين، ومنها علاقتها مع تامر وحقيقة استعدادها للزواج وغيرها من
الإشاعات.
عن تلك الأمور وغيرها وعن أعمالها حاورتها أيام الأسرة..
+ هل توقّعت مي عز الدين نجاح فيلم (عمر وسلمى)
على الرغم من عرضه في موسم الامتحانات؟
++ لا أحبّ كلمة أتوقّع، لقد بذلت قُصارى جهدي في الفيلم والنجاح (بتاع
ربنا)، لكن الأغنية التي تمّ عرضها على الفضائيات والمأخوذة من
الفيلم بعد حبس تامر حسني مباشرة حققت نجاحاً كبيراً، وكانت لها
ردود فعل واسعة.
+ هل تأثّر أداؤك بعد توقّف الفيلم بسبب حبس تامر حسني؟
++ بالتأكيد تأثّرت، خاصة أنني خرجت من (مود) الفيلم لفترة طويلة،
لذا حاولت قدر الإمكان أن أتقمّص الشخصية مرة أخرى، أما بالنسبة
لشكلي وملابسي فهذا أمر سهل، لأنني منظمة إلى أقصى الحدود، واحتفظت
بالملابس والاكسسوارات الخاصة بكل مشهد، فأنا بطبعي أكره الفوضى،
وخصوصاً فيما يتعلق بالراكورات وحريصة جداً ليشعر المشاهد
بالمصداقية.
+ قدّمت الشخصية الرومانسية في أكثر من عمل، فما الجديد الذي
أضفتِه في فيلم (عمر وسلمى)؟
++ لأول مرة أقدّم شخصية فيها صفات
كثيرة من شخصيتي الحقيقية، والمقربون مني قالوا ذلك أيضاً.
+ هل صحيح أن تامر حسني تدخّل في جميع تفاصيل الفيلم؟
++ لم تحدث الأمور على هذا الشكل، إنما في أضيق الحدود، والجميع
كان يقترح التغيير طالما كان لمصلحة الفيلم، فمثلاً كنت أقترح على
المؤلف تغيير بعض الكلمات حتى أشعر بها، وكان يوافقني على الفور،
وأيضاً اقترحت على المخرج مثلاً أن أدفع تامر حسني في أحد المشاهد
ووافقني، وتامر أيضاً كان يقترح عليّ أن أعمل حركة معينة في إطار
الصداقة فقط ولمصلحة الفيلم، ولم أجد مشكلة في ذلك.
+ رغم كل ذلك تعرّض الفيلم لنقد شديد بعد عرضه، إلى أي مدى كان هذا
النقد موفّقاً برأيك؟
++ مع احترامي لجميع النقاد، إلا أن بعضهم كان يعتمد في نقده على
الأغراض الشخصية وتصفية الحسابات، وهذا ليس نقداً بناءً، فمثلاً
كتب أحد النقاد الذي أكنّ له كل احترام وتقدير أنني أمتلك نظارة
ماركة عالمية ثمنها غالٍ جداً، وبرغم ذلك أبحث عن عمل وحالتي
المادية متدهورة، وأنا أردّ على الناقد وأقول له: لو تابعت الأحداث
من البداية لوجدت أنني كنت أعمل في بلد عربي وعدت بعد أن وجدت
والدتي تفرغت للعب القمار، وهذا يعني أنني أمتلك قدراً من المال.
أما مسألة البحث عن العمل فبالتأكيد الأموال القادمة بها من الخارج
سوف تنتهي في يوم من الأيام لذلك أبحث عن عمل، هذا النقد ربما
أزعجني لجهة عدم متابعة الناقد للفيلم جيداً.
+ اقتسامك البطولة مع المطرب تامر حسني
ألا يؤكد عودة استحواذ النجمة على مساحة تمثيل مساوية للنجم البطل؟
++ هذا صحيح، فقد كانت السينما منذ وقت
قريب تعطي للنجم البطل المساحة التمثيلية الأكبر مقارنة بالدور
النسائي، ما يعطي انطباعاً للجميع بأن الفنانة التي تقدم هذا الدور
مجرد (سنّيدة) لكن مع وجود تجارب نسائية سينمائية بحجم اسم الفنانة
عبلة كامل في فيلمها الجديد (بلطية العايمة) أو ليلى علوي في فيلم
(ألوان السماء السابعة) أو إلهام شاهين في (خلطة فوزية) وغيرهن يعد
مؤشراً قوياً لثقة المنتجين والمخرجين بقدرة النجمات في الفترة
الأخيرة على تحمل البطولة المطلقة دون خوف من الفشل.
+
هل تتنازلين عن نجومية الصف الأول بعد قيامك بالبطولة السينمائية
في ثلاثة أفلام متتالية؟
++ عند اختياري أياً من الأفلام الثلاثة
لم أفكّر بمنطق الاستحواذ على البطولة، إنما اشترطت فقط أن تكون
أدواري على مستوى جيد ومؤثرة في الأحداث الدرامية، والدليل أنني
شاركت بلا تردد كضيفة شرف في فيلم (عجميستا) مع الفنان خالد أبو
النجا وشريف رمزي وإخراج خالد عبد المعطي.
+
ما أفضل كواليس عايشتِها
أثناء تصويرك للأفلام؟
++ كل كواليس فيلم لها طعمها، لكني
استمتعت كثيراً وأنا أصور فيلم (بوحة)
لأن الدور لم يكن عميقاً فيرهقني ذهنياً، وكنت مستمتعة
بشخصية (كتة) ومحمد سعد كان قادراً على إضحاكي ضحكاً رهيباً،
وكثيراً ما كان يمزح معي، حتى في أكثر المشاهد صعوبة، ومنها مشهد
حريق حظيرة مواشي (كتة) وأمها وظل يضحكني
على نفسي لأني لا أتمكن من إلقاء المياه بالشكل الصحيح.
+ هل إبراز إمكاناتك الاستعراضية
التي شاهدناها في فيلم (أيظن) كان وراء اختيارك لتقديم فوازير
رمضان لعام 2008؟
++ يعرف الكثيرون أنني كنت أثناء دراستي
بالإعدادية والثانوية مشتركة بفرقة للفنون الشعبية، ومن وقتها وأنا
أعشق الاستعراض الذي حاولت إظهاره في فيلم (كلم ماما) و(بوحة) وظهر
بقوة في فيلم (أيظن) الذي شجع شركة الباتروس للتعاقد معي لتقديم
فوازير رمضان.
+
في فيلم (أيظن) كيف كنت قادرة على تقديم ثلاثة أدوار بفيلم
واحد؟
++ عندما قرأت السيناريو كانت
الشخصيات الثلاث منفصلة وتحتاج لثلاث ممثلات، ورغم ذلك أردت
تقديمهما كلها، وتمت الموافقة على طلبي، لكن شخصية (نسمة)
الفتاة الممتلئة أتعبتني كثيراً لأنها أخذت مجهوداً بدنياً
رهيباً، فتصميم الجسم للمرة الأولى تطلّب وقوفي أربع ساعات، حتى
توضع المادة المشكلة للجسم عليّ وتجفّ،
وقالب الوجه تطلّب ساعة ونصف، بخلاف أن الجو كان خانقاً والحركة
صعبة داخل الجسم، ولو قلنا إن هذه الشخصية نجحت بنسبة 100%
فسيعود 80% على الأقل لفريق الماكياج والإعداد والمخرج والباقي
لمجهودي.
لذلك أصبح سعيدة عندما أنال إشادة عن الشخصية
الثانية (عفت) الفتاة المسترجلة البعيدة عني تماماً والتي اعتمدت
على أدائي فقط،
وأجهدتني ذهنياً والشخصية الثالثة (زبدة) الراقصة التي تطلبت
مجهوداً استعراضياً في مشاهد الرقص.
+
بعد فشل مسلسلك الأخير (بنت بنوت)، هل ترين أن استمرارك في
التلفزيون يشكل خطراً يهدد وجودك في السينما؟
++ لا أعتقد ذلك، خاصة أن كبار نجوم
السينما اتجهوا للتليفزيون دون أن تقل جماهيريتهم السينمائية في
شيء ليثبتوا بحق أن التليفزيون لا يحرق نجومية الفنان مثلما يشاع
في الوسط الفني، لكن جودة العمل الفني هي الضمان القوي لوجود
الفنان في التليفزيون بما لا يؤثّر على نجوميته سواء في السينما أو
التلفزيون.
+ بعيداً عن التمثيل، هل تمرّين حالياً بقصّة حبّ؟
++ بصراحة شديدة لا، وقلبي خالٍ
حالياً، وعندما أجد الحب الحقيقي سوف أعلن عنه فوراً، لأن الحب (مش
عيب)، حتى لو لم أصرّح باسم حبيبي.
+ هل لك تجارب سابقة؟
++ مرة واحدة فقط خلال السنوات القليلة الماضية، لكن لظروف
ما انتهت العلاقة واتفقنا على الانفصال.
+ إلى أي مدى أثّرت فيك نهاية تلك
العلاقة؟
++ (ياه..).. بالتأكيد تأثرت لأني أحبّ بجد، ولا يمكن أن
أضغط على الأزرار حتى أنسى، لذلك تأثّرت لأكثر من عامين كاملين،
وخلال هذه الفترة حاولت أن أشغل نفسي بالتمثيل حتى أنسى، لذلك
شاركت في ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة (لقاء على الهواء)، (محمود
المصري)، (يا ورد مين يشتريك)، ونجاح المسلسلات الثلاثة وعرضها في
رمضان كان سبباً أساسياً في النسيان، وأن أخرج من الحالة الصعبة
التي كنت أمرّ بها، واكتشفت أن نجاحي في العمل هو الحل الوحيد،
والحمد لله منذ ذلك الوقت وجميع أعمالي تحقق النجاح بعد أن وضعت
الحب خلف ظهري رغم أنه الحب الأول في حياتي.
+ نفهم من ذلك أنك لا تفكّرين حالياً في
الزواج؟
++ من قال إني لا أفكّر في الزواج! الأولوية في حياتي هي
للأسرة والزواج والأطفال ومنزل أقوم بفرشه بنفسي وأشتري أثاثه على
ذوقي الخاص، هذا حلم يراود كل فتاة و(اللي يقول غير كده يبقى بيكدب).
وعندما يراود هذا الحلم أي فتاة يمكن أن تبدأ بمرحلة البحث عنه
وهذه أرفضها، والنوعية الأخرى تقول (ده نصيب من عند ربنا وعريسي
هيجيني.. هيجيني). ...(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
حوار:
لؤي شقلية
loay@ayam-mag.com


هاجسه الشخصيات المركبة..
وينتظر دور المجنون
ميلاد يوسف: أنا ممثل خارج المنزل وإنسان عادي مع عائلتي

برز اسمه من خلال مجموعة كبيرة من الأدوار التي
تأطّرت في البداية ضمن نوعية الشخصيات الإيجابية، وعلى الرغم من
أنها حققت له النجاح والخصوصية بين أبناء جيله كممثل متمكن من
أدواته إلا أن رغبته بالتنويع والخروج من هذا التأطير قادته إلى
الأدوار القاسية والسلبية التي يشعر من خلالها الممثل ميلاد يوسف
بالمتعة.
وبالمقابل فقد جسدها ببراعة، وحقق من خلالها نجومية واسعة، فالنجاح
عنده لا يقترن بالبطولة المطلقة، ويعتمد بالدرجة الأولى على تقديم
الشخصية بحرفية تترك انطباعاً إيجابياً عند المشاهد الذي يعدّه
الحكم الأول للنجاح.
عن هذه التفاصيل وحياته الخاصة كان لنا مع ميلاد هذا الحوار...
+ يقال إن معظم ممثلي (باب الحارة) حققوا نجاحهم من نجاح المسلسل؟
++ هذا الكلام صحيح، فهناك شخصيات لم تبذل جهداً في باب الحارة
فعلاً، ونجحت بسبب نجاح المسلسل، لكن شخصية عصام نجحت لأنها مكتوبة
بتقنية عالية مرتبطة بمنطق (باب الحارة) القائم على مجموعة
كاركترات، حيث كنّا نراه في بعض الحلقات ضعيفاً وفي حلقات أخرى
قوياً، أي إن الشخصية تتطور من بداية العمل حتى آخره، وهذا يتطلب
بالمقابل من الممثل جهداً أعلى. كل هذه الأسباب أدت إلى نجاح دوري
بمعزل عن نجاح المسلسل ككل.
+ ألم تلحظ أن شخصيتك في (الهاربة) برزت بقوة رغم الانتقادات
الكثيرة على سويّة العمل ككل؟
++ لاحظت ذلك، لكني لا أستطيع أن أقول إن العمل فشل، ربما لم يأخذ
حقه في العرض، مما أثّر على نجاحه.
+ توقيت العرض، هل يساهم برأيك بأن يشارك الممثل بالكثير من
المسلسلات؟
++ نعم لأننا نضع جهدنا الكبير أحياناً في عمل نتوقع نجاحه بقوة،
لكننا نفاجأ بظروف العرض التي تخيّب آمالنا. لذلك فالمشاركة بأكثر
من عمل هي حالة صحية، على الرغم من أن ذلك قد يؤثر على أداء الممثل
أحياناً. الممثل يبحث بعد كل جهد عن ردة فعل الجمهور فقط، لذلك
يحرص على أن يكون متابعاً على الشاشة.
+ من يتابع أعمال ميلاد يوسف يلاحظ أنها تسير بالمستوى نفسه، هل
تسعى لذلك أم إن الأمر خارج عن إرادتك؟
++ أنا شخص لا أحبّ حرق المراحل، وفكرة أن أحصل على دور بطولة
مطلقة أراها لا تناسب سني و(فيزيك) وجهي، كما أن أغلب أدوار
البطولة المطلقة التي نراها لا تناسب عمر ميلاد يوسف، وأقولها
بصراحة إني مستعد أن ألعب دوراً ثانوياً لمراهق مشاكس أكثر من أن
ألعب دور بطولة مطلقة لشخصية لا تناسبني، كما أن منطق توزيع
الأدوار ما زال قائماً على العلاقات الشخصية التي لا أسعى إليها،
فأنا أعطي كل دور حقه، حتى لو كان عشرة مشاهد مقابل أن أكون
بالمكان الصحيح.
+ وهل يرتبط نجاح الممثل برأيك باسم مخرج؟
++ أنا متوازن بقصة الأدوار، وأسير بالاتجاه المعاكس، فقد حققت
النجاح ضمن الوسط الفني، على الرغم من أني لم أعمل مع مجموعة كبيرة
من المخرجين البارزين مثل باسل الخطيب، أيمن زيدان، هيثم حقي، نجدت
أنزور، ياسر العظمة. إذاً يستطيع الممثل تحقيق النجاح بأسلوب آخر
دون الاقتران باسم مخرج ناجح.
+ برأيك هل تجازف شركة إنتاج أو مخرج بإعطاء دور بطولة لممثل بسبب
علاقة شخصية فقط؟
++طبعاً، هذا يحدث في الوسط الفني ببساطة، وهناك شركات تكتب نصوصاً
لممثل محدد، وإذا لم يكن هذا الممثل موجوداً فالمسلسل غير موجود
حتماً، ومن يقُل غير ذلك يكُن شخصاً دبلوماسياً أو كاذباً.
+ هل تقصّدت الظهور بهذا اللوك الجديد كنوع من التغيير أيضاً؟
++ تقصّدت ذلك كي لا يقارنني الناس بشخصية أديتها على الشاشة،
ويطالبونني دائماً أن أكون كهذه الشخصية رغم أن الناس استغربت شكلي
الجديد، وسألتني في الشارع لماذا غيرت شكلك، ولم تبقَ مثل (عصام)
في (باب الحارة)؟
+ ما الدور الذي تحبّ أن تقدمه؟
++ أحلم أن أقدّم شخصيات مركّبة، وفيها مسّ من الجنون هذا هاجسي.
+ ألم تكتفِ من هذه الأدوار، مثّلت شخصية مريض بالسل والإيدز
والمشلول ماذا تريد أكثر من ذلك؟
++(يضحك) لا لم أكتفِ، أنا أحبّ هذه الأدوار
وأنتظر دور المجنون.
+ لماذا لا نراك في أعمال كوميدية؟
++ لا يوجد عندنا كوميديا بالمعنى الحقيقي للكلمة، فهي قائمة على
مجموعة من اللوحات مثل (عالمكشوف) و(بقعة ضوء) التي تحقق للفنان
التواجد أو التنوع، ومشاركتي في (الفصول الأربعة) نوع من كوميديا
الموقف التي أجد نفسي من خلالها أكثر من أعمال التهريج.
+ هل تحلم بالسفر إلى مصر؟
++ عُرِض علي، واعتذرت مباشرة، وأتساءل: كيف سيظهر الممثل السوري
في الدراما المصرية، فلن يتم تقييمه إلا بناءً على أمر واحد وهو
إتقانه للهجة، فلا أحد ينظر إلى أداء الممثل أو إلى قدرته على
إيصال إحساسه للناس.
+ بماذا تفسّر نجاح تيم حسن في (الملك فاروق)؟
++ لأنه أتقن اللهجة بشكل ممتاز، تيم حسن كان في المسلسلات
التاريخية والاجتماعية السورية ناجحاً (كأداء) أكثر من نجاحه في
(الملك فاروق)، وأقول له هذا الكلام إذا سألني، فهذا رأيي، ويجب أن
لا ينزعج مني. طبعاً لا أحد ينكر أن تيم اشتغل على الشخصية، وكان
أداؤه متميزاً لكنه في الأدوار الأخرى كان قريباً مني ومن الجمهور
أكثر...(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
حوار: ريما زغير
rima@ayam-mag.com

يستمتع بالأدوار
السلبية لأنها بعيدة عنه
خالد القيش: بعض النجوم نجحوا بدور بطولة لكنهم ليسوا ممثلين
دخل الفن من حبه الشديد للتمثيل، وأول خطوة كانت في هذا المجال هي
التوجّه للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية. وبعد التخرّج خطا خطواته الأولى
مع المخرج حاتم علي، ثم تتالت الأدوار بعد ذلك برغبة وحماس واضحين لرسم خصوصية
معيّنة لشخصياته في عالم التمثيل.
مع الممثل خالد القيش كانت لنا هذه الوقفة القصيرة التي تحدّث من خلالها عن أعماله
وطموحاته..
+ شاهدناك في رمضان الماضي في أعمال كثيرة مثل (أشياء تشبه الحب) و(زمن الخوف) و(ظل
امرأة) ولوحات (سيرة الحب) وغيرها.. هل اخترت أدوارك أم ما زلت في مرحلة قبول ما
يُعرض عليك؟
++ معظم الشخصيات التي مثّلتها السنة الماضية كانت من اختياري، كما أني اعتذرت عن
أدوار كثيرة غيرها، لأنّي كنت أرغب بالتنويع، خصوصاً بعد دوري في مسلسل (غزلان في
غابة الذئاب) الذي كان إيجابياً بصورة كبيرة.
+ بماذا شعرت كممثل جديد وأنت تقف أمام الفنان جمال سليمان والفنانة كاريس بشار
في مسلسل (ظل امرأة)؟
++ شعرت بأهمية الشريك (في التمثيل)، ومررت بهذه التجربة للمرة الأولى أمام
الفنان جمال سليمان الذي كان أستاذي في المعهد، حيث وقفت أمامه في مسلسل (التغريبة
الفلسطينية)، وكنت مرتبكاً في البداية وخائفاً جداً، إلا أنه أشعرني بالأمان،
وأعطاني إحساساً بأني أقف على خشبة المسرح، ويجب أن أستنزف كل ما في داخلي من
طاقات. والحالة نفسها أشعر بها حالياً أمام الفنان بسام كوسا في المسلسل الذي نقوم
بتصويره (جمال الروح) فهو يُدخلك بعمق الشخصية ويعرف ما الذي يخيف الممثل الجديد،
لذلك يساعده على تجاوز العقبات.
+ ظُهورك الأول كان في (التغريبة الفلسطينية) فهل طلبُك المخرج حاتم علي لأعمال
أخرى؟
++ حاتم علي هو من خرّجني من المعهد لأن مشروع تخرّجي (أهل الهوى) كان من
إخراجه، بعد ذلك شاركت معه في مسلسلات كثيرة مثل (عصي الدمع)، (ملوك الطوائف)، (على
طول الأيام). أنا أشعر بالراحة الكاملة معه، ولو لم يشعر بقدراتي الفنية لما طلبني
لكل أعماله، فهو مخرج لا يعرف المجاملة وخياراته دقيقة.
+ هل لاحظت أن حاتم علي ينقلك بين دور وآخر إلى شخصيات أطول مساحة أو أكثر
تأثيراً أم إنها كلها بذات الأهمية؟
++ في الحقيقة كل الأدوار بالأهمية ذاتها من ناحية الشخصية والأداء، فهو يعطي
الدور المناسب للممثل بغض النظر عن هذا التصنيف المتدرج من المهم إلى الأهم.
وحالياً في (صراع على الرمال) أقدّم شخصية جديدة، ولا أهتم بمساحتها لأنها مركّبة
وتتطلب أداءً عميقاً، فهي تحكي عن شخص حقود مليء بالانتقام يثأر من شخص اعتدى على
خطيبته ثم يرحل عن القبيلة، لكنه عندما يعلم بهجوم قبيلة أخرى على قبيلته تعيده
المروءة إلى قبيلته.
+ المعروف عنك أنك تحبّ التغيير في كاركتر الشخصية، هل كان يوافقك المخرجون على
تنفيذ هذه الرغبة في كل المسلسلات؟
++ هذه مغامرة ضرورية تعكس شدة تأثّري بالمسرح، وهي ضرورية، ولا تأتي من عبث،
فالتغيير بالشكل يكسر روتين الصورة التي ترتسم عند المشاهد عن الممثل، وبالوقت نفسه
يدك على الشخصية الدرامية بشكل أعمق، وأنا أجتهد في معظم أدواري فيما يخص كاركتر
الشخصية، ولا أعتمد فقط على الاجتهاد بالأداء، والمخرجون غالباً لا يعترضون على
اقترحاتي.........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
حوار: محمد شقلية
mohamud@ayam-mag.com

الرباط الأمومي بالأبناء..
متى يبدأ، وكيف نعمّقه؟
على الرغم من اشتراك الإنسان فيزيولوجيّاً مع بعض الكائنات الحية في
دافع الأمومة والأبوة، لكن طبيعة الإنسان تضفي على هذا الدافع جواً خاصاً من حيث
أنه يتميز بالوعي والثقافة والعقل.. فالرابطة بين الأبوين والأولاد عند جميع
الكائنات الأخرى غير البشرية تزول وتنتهي عند حدٍّ معين مهما طالت.
أما عند الإنسان فمن الممكن لها أن تتعمّق وأن تكون أكثر صلابة مع تطور الزمن، وفي
هذا الموضوع تتحدد نوعية العلاقة وتضطرد أهميتها ما بين شعب وآخر فيما بينها بحسب
التركيبة الأيديولوجية ونوعية الثقافة.
ولو أخذنا الأديان مثالاً على ذلك لوجدنا أن كل الشرائع السماوية شجعت على أهمية
هذه العلاقة، ووصف القرآن الكريم الأبناء بأنهم زينة الحياة
الدنيا، وقرة الأعين، حيث قال تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين)
سورة الفرقان.
وأوصى الأبناء بالرحمة بالآباء ولم يوصِ الآباء بالأبناء، لأن عاطفة الأبوة
والأمومة عاطفة طبيعية في الإنسان السويّ، إذ يقول تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه
حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) سورة
لقمان.
وتسعى كل أم لتوفير المناخ الصالح لتربية أبنائها، ويبدأ هذا في رحم المرأة ويتواصل
بعد الولادة.
ما أكده العلماء وجود ارتباط عاطفي بين الأم الحامل والجنين الذي تحمله، ولوحظ أن
الجنين يشعر إذا كانت الأم راضية عن حمله (تهبه موجات غامرة من العطف والمحبة
والحنان) أم إنها غير راغبة فيه، وقد أُطلق على الارتباط العاطفي بين الأم وجنينها
اسم (الرباطBonding).
وهذا الاكتشاف غيّر أفكاراً كثيرة هامة كنا نعتقد بها حول الحمل ونفسية الحامل،
ومفهوم الأمومة والحضانة، والتربية والرضاع، كما يدل على فهمنا للجذور العميقة
للشذوذ والسواء وانحرافات المزاج وأسباب المرض والجريمة وطبيعة الحياة النفسية عند
الأطفال والراشدين، كما قلب هذا الرباط أفكارنا عن الانفعالات والاستعدادات
العاطفية، وعن التكيف وعن سوء التكيف وأسبابه، وتكون العدوان عند بعض الناس، أو
الهدوء المتميّز عن غيرهم وسكينة النفس أو مخاوفها المجهولة.
هذه لمحة موجزة ومكثفة عن الآثار الذي تركها الوصول للرباط الأمومي البنيوي والذي
عرفه العلماء فيما بعد بأنه تواصل مستمر وزاخم أو كثيف في العواطف والانفعالات بين
الأم والجنين قبل الولادة (في رباط أول) وبعد الولادة (في رباط ثانٍ).
يبدأ ويتكون الرباط الأول قبل حصول الحمل، حيث تحلُم الأم بالأمومة وتبدو عليها
أمارات الفرح، وبعد الحمل تعد الأيام انتظاراً لقدومه، وترسل له دفقات من العواطف
الغامرة، ويستيقظ شعوره ويستجيب لها معبراً عن ذلك بحركات لطيفة ساحرة تدغدغ
عواطفها، فتزداد فرحاً وسعادة بما هي مقبلة عليه. ولوحظ بالمقابل أنه إذا اكتأب
الجنين أو أحس بالرفض فإن حركاته التي وصفت بالساحرة ستكون ضربات ورفسات مزعجة
للأم، وقد تكون قوية تؤلم الأم.
ومواقف الجنين تتأثر بمواقف الأم، وتختلف هذه المواقف من أم لأخرى وذلك
حسب رضا الأم عن حملها وتقبلها له، أو عدم تقبله.
وحسب كون الحمل أمنية غالية ناجمة عن صلة شرعية تغمر الأم بالطمأنينة فتفاخر بها
وتعبر له عن كل هذا بالمحادثة والغناء، أو كون الحمل غير شرعي، وما يلحق ذلك من
مشاعر الشعور بالذنب، لدرجة أنها ستمقت الجنين الذي هو أثر وثمرة تورطها، فتقف من
الجنين موقف عداء وتبحث أحياناً عن طريقة للتخلص منه، (وفي هذه الحالة ينعدم
الرباط) فيحيا هذا المخلوق رغماً عن أمه.
وتشير الملاحظات إلى أنه يصبر أول الأمر على هذا التنكر، ثم يتوجه ليعبر عن اكتئابه
بالمشاكسة التي يعبر عنها بضربات أو ركلات بقدميه، وأحياناً يسقط في ولادة غير
ناضجة ويكبت العدوان في نفسه ويعاني من التناقض العاطفي، ويتولد لديه صراع بين رغبة
الذاتية بالبقاء وتجاهل الأم رغبته هذه وعدم تقبلها له.
وبهذه الأسباب يغدو مهيأ لسلوك الرفض (وهذا أول الانحراف عن السواء). حدثتني إحدى
السيدات بأن زوجها توفي وهي حامل في الشهر الرابع،
واكتأبت لفقدان زوجها، وتمنت لو تتخلص من حملها لكي لا يتربى هذا فيما بعد يتيماً
عاثراً وبقيت على حالة الرفض هذه طول فترة حملها، وعندما وضعت طفلها رفض ثديها وآثر
الابتعاد والصراخ كلما قربته منها، أوكلت أمره لأختها، واستمرت في ملاطفته، وتقول:
لم أشعر ببدء قبوله لي إلا بعد 14 شهراً من عمره، وحتى الآن لا يتقبلني بلهفة
وحرارة إخوته.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
إعداد:
عبد العزيز الخضراء
abd@ayam-mag.com
علاج السعال عند الأطفال
كثيراً ما يقلق الأهل حالات السعال التي تنتاب الطفل خاصة في أيام
البرد والشتاء فتكون الحالة قوية ومتواصلة، وتزداد في الليل، مما يجعل الأم تقوم
بالاتصال بالطبيب أو الذهاب إليه، لكن حتى لا نشعر الأم بهذا القلق الزائد وجبت
معرفة نوع السعال الذي ينتاب الطفل.
ومن المعلوم أن جميع الأطفال يسعلون من وقت لآخر، أما السعال الليلي فهو مختلف
تماماً، ولاسيما أن سماعه يتم بشكل قوي في أثناء الليل، وهو ينهك الأطفال ويقلق
الآباء والأمهات، فإذا كان الطفل يجد صعوبة في التنفس ينصح باستشارة الطبيب بسرعة.
وقبل كل شيء يجب الإجابة على الأسئلة التالية: ما عمر الطفل؟ فإذا كان صغيراً جداً
يجب أخذ الحذر. هل هو منزعج من السعال؟ ومنذ متى وهو يعاني منه؟ وما أسبابه؟
لمعرفة كل ذلك عليك بالأمور التالية:
+ إذا كان أنفه يسيل وسعاله رطباً، فهذا يعني أنه يعاني من رشح الشتاء، وهذا شائع
جداً. وهذا السعال ناجم عن تدفق البلغم من الأنف نحو الحنجرة مروراً بالمجاري
التنفسية. وهنا يمكن ٍأن يبقى البلغم عدة أيام حتى إن شفي الرشح. وعليك عندها
بتهوية الغرفة بشكل جيد وعدم تدفئتها لأكثر من 19 درجة مئوية، مع غسل المجاري
ٍالأنفية بشكل منتظم وتقديم الماء للطفل بشكل مستمر، عندها سيتوقف السعال بشكل
تدريجي.
+ أما إذا كان يعاني من سعال جاف، ولاسيما في النصف الثاني من الليل، فهذا يعني أنه
يعاني من التهاب ما في المجاري التنفسية، وهو يزيد في الصباح بفعل النشاط والبرد.
أما العلاج فيكون بتناول موسع للقصبات. ولا تنتظري سؤال الطبيب لأن هذه الحالة
شائعة وتصيب 10% من الأطفال.
+ إذا كان يسعل عند وجوده في الغرفة أو مكان مغلق فهذا يعني أن سعاله ناجم عن
حساسية ليس من السهل تحديد سببها، وينصح باستشارة اختصاصي لكي يقوم بفحص دقيق
وباختبارات محددة. فإذا تم تحديد سبب الحساسية فمن السهل التخلص منها. وهنا من
الضروري تهوية السرير بشكل يومي.
+ أما إذا كان يعاني من السعال عند التمدد على السرير فهذا شائع، وهو ناجم عن زيادة
في البلغم لدى الأطفال الصغار، فإذا استمر بعد سن الثالثة عندها يجب استشارة الطبيب
ٍالذي يجري فحصاً خاصاً لتقدير أهمية هذه الزيادة وإعطاء العلاج المناسب.
+ في حال كان الطفل يعاني من السيلان والحرارة مع سعال قوي فهذا يعني أنه يعاني من
الزكام الشديد والتهاب البلعوم الذي يمنع مرور الهواء إلى الرئتين، مما يؤدي
للسعال. فإذا كان الاستنشاق بطيئاً وصعباً يجب استشارة الطبيب بسرعة.
+ إذا كان سعاله مبحوحاً كصوت الديك، فهذا مؤشر على إصابته بالسعال الديكي. وهذا
النوع منهك كما أنه خطر على الصغار جداً الذين لم يأخذوا بعد اللقاح المناسب. هنا
يجب إسعافه إلى المشفى لأن هذا المرض يمكن أن يكون قاتلاً في حال غياب العلاج. :........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

لعناية أفضل بالشعر الدهني
مهما تكن مواصفات الشخص جميلة لا تكفي إلا بإبراز عنايته بشعره،
وللشعر أنواع عديدة العادي والجاف والدهني، وتختلف نوعية الشعر من شخص لآخر بحسب
طبيعته وعمره، والشعر العادي والجاف لا يعانيان من مشاكل عدة، وذلك لوجوده بدائل
للعناية بهما، بينما الشعر الدهني يحتاج إلى علاج مناسب وعناية خاصة ليصبح صحياً
وجميلاً.
والشعر الدهني مزعج لكونه لزجاً ولا يمكن تصفيفه لفترة طويلة، كما أنه يحتاج إلى
علاج مناسب للتحكم به من دون إيذائه.
ولا بد من التذكير بأن استخدام الشامبو الغير مناسب والضغط النفسي والتلوث
والاضطراب الهرموني يجعل الشعر أكثر دهونة وثقلاً وهي مشكلة تصيب 40% من النساء.
فإذا كان من غير الممكن التخلص من الدهون فيمكن معالجة جلدة الرأس وأطرافه برفق.
لماذا يصبح الشعر دهنياً؟
إنها ظاهرة طبيعية بفعل الهرمونات الذكرية التيستوسيترون والاندروجين الموجودين
بكمية أكبر في فروة الرأس، وبشكل عام فان الدهون تحمي جلدة الرأس بفعل مفعولها
كمضاد للبكتيريا، كما أنها تساهم في ترطيب الشعر. إلا أنه في بعض الأحيان تزيد هذه
الدهون لا سيما عند البلوغ أو بعد الولادة أو في حال تلقي علاج يحرض النشاط
الهرموني.
إذا كانت جلدة الرأس دهنية فهل هذا يعني أن الشعر دهنياً أيضاً؟
هناك علاقة بين الاثنين لأن الدهن يتكون داخل الجمجمة و يتم إفرازه على طول
الشعر مما يقلص من حجمه إذا كان الإفراز شديداً على أي حال هناك بعض التطبيقات
كالصباغ ونزع الصباغ والبرمانانت يمكن أن تخفض من الكيراتين وأن تسبب انخفاض في
إفراز الدهون مما يجعل الشعر جافاً والجذور دهنية.
متى يجب الاهتمام بهذه المشكلة؟
إذا كان هنالك حاجة لغسل الشعر بشكل يومي للتخلص من الدهون فينصح باستشارة
الطبيب. إذ أنه بعيداً عن الشكل الجمالي فان الإفراط في الدهون يمكن أن يسبب تشكل
القشرة، كما يؤدي إلى نمو شعر ضعيف ورقيق مما يزيد من احتمال تساقط الشعر. لذا وقبل
الاستحمام قومي بتدليك فروة الرأس لتنشيط الدورة الدموية وجلدة الرأس. هذه العملية
تمهد الطريق لشعر صحي أكثر.
هل يلعب نمط الحياة دوراً في الشعر؟
ليس بشكل مباشر، إذ أن إنتاج الدهون يرتبط بالهرمونات وبالجينات الوراثية، إلا
أن الغذاء الغني أو الضغط الشديد يمكن أن يفاقم المشكلة.
هل هذه المشكلة نسائية فقط؟
إن الجنسين يعانون من هذه المشكلة إلا أن الأشخاص الذين يتمتعون ببشرة صافية
يكونون أكثر عرضة لها أما ذوي الشعر الأجعد أو الخشن فغالباً ما تكون جلدة رأسهم
جافة.
كما أن العمر يلعب دوراً هنا إذ أن هذه المشكلة تظهر في السن بين 20-40 بعدها فان
نشاط الأكياس الدهنية ينخفض بسبب تراجع الهرمونات في الجسم.
هل يجب الامتناع عن لمس الشعر؟
إن تدليك جلدة الرأس أو تمرير اليدين على الشعر لا يحرض إفراز الدهون إلا أنه
يزيد من سرعة انتشاره حتى أطراف الشعر مما يسبب مظهر الشعر الدهني بشكل أسرع......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
خمسة عشر دقيقة لإنعاش القدمين
معظم الأشخاص يهملون العناية بالقدمين التي تتعرض للكثير من التعرق أو
البرد أو جمود الأصابع، وهي في الحذاء طول اليوم،
وتعرضها للبرد بشكل كبير، لذا يجب تخصيص بعض الوقت للعناية بهما من دون طرح
أسئلة.
+ خمس دقائق لحمام جيد
في المساء ضعي قدميك في حوض من الماء الدافئ، ثم انقليها بالتناوب إلى آخر يحتوي
على ماء بارد، واتركيها في كل منها عدة دقائق، ويمكن إضافة الملح إلى الماء فإن
توسع الأوعية وتضيقها
الناجم عن اختلاف درجة الحرارة ينشط الدورة الدموية في القدمين.
+ ثلاث دقائق للتدليك
لست بحاجة إلى اختصاصي لتدليك وإرخاء القدمين، ولاسيما إذا وضعت عليها حفنة من
الكريم اللزج مع فركها بكاملها بأطراف أصابعك حتى راحة يديك، ثم افركي سطح القدم
حتى الكاحل من
الأسفل نحو الأعلى، وأخيراً باطن القدم حتى الكعاب.
+خمس دقائق للتمرين
هذه التمارين لتقوية عضلات الأقدام وتنشيط الدورة الدموية فيها، وينصح بممارستها
......(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
إعداد : لبنى
العرفي
lobna@ayam-mag.com

إتيكيت الماكياج لامرأة عصرية
أن تهتم المرأة بجمال وجهها هذا أمر طبيعي.. وربما أصبح ضرورة ملحة
في عصرنا الحالي، لكن في كثير من الأحيان نفاجأ بفتاة أو امرأة
تُخرِج من جزدانها عدة الماكياج في السرفيس أو في المطعم أو أماكن
العمل، فنرى المرآة في يدها اليسرى وأحمر الشفاه في يدها الأخرى.
تُرى هل فكرت هذه الفتاة أو المرأة بمدى تقبّل المجتمع لهذه
الظاهرة؟ ربما لا تعرف أن وضع الماكياج له أصول قد تغفل عنها،
وحتى لا تقع في أخطاء قد تؤثر على مظهرها العام أمام الناس..
نقدّم لها عدداً من النصائح.
+ أول الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الكثيرات هي وضع الماكياج في
الشارع أو في أماكن العمل، وهذا التصرّف قد يسبب استياء من حولها،
لأنه من المفروض أن الماكياج شيء من خصوصيات المرأة، فكيف تشيعه
أمام الآخرين؟!
+ اختاري عطرك بعناية، فليس من اللائق اختيار عطر نفاذ في مكان
مغلق كالمطعم مثلاً، لأن ذلك قد يسبب ضيقاً للآخرين.
+ إذا شعرت أثناء جلوسك مع الآخرين في أي مناسبة أو حفل أنك بحاجة
إلى إصلاح ماكياجك، فمن آداب اللباقة عدم إظهار ذلك بإخراج أدوات
التجميل من حقيبتك، ففي هذه الحالة يمكنك الانسحاب بهدوء دون لفت
الأنظار لإصلاح الماكياج في المكان المخصص لذلك.
+ إذا صادف وجلست أمام مرآة في مطعم مثلاً، فمن آداب اللباقة ألا
تبالغي في النظر إلى المرآة وتهذيب شعرك أمام الآخرين.
+ أثناء تناولك الطعام يجب عدم التحدّث، والفم ممتلئ، مع ضرورة
تجفيف الفم بلطف قبل شرب الماء وبعده باستخدام فوطة المائدة ولا
خوف من اتساخ الفوطة بالروج، فهي مخصّصة لذلك.
+ قد يشوّه جمالك بعض التصرّفات مثل العطس أو التثاؤب، فإذا لم
تستطيعي التحكّم في منع مثل هذه المواقف يمكنك استخدام المنديل
وليس فوطة الطعام والاتجاه بالوجه بعيداً عمن حولك. وعند التثاؤب
يمكنك وضع باطن يدك اليمنى أو ظهر يدك اليسرى على فمك.
+ والمناسبات تختلف بطبيعتها، فليس من اللائق أن تَخرُج المرأة إلى
سهرة أو حفلة زفاف وتضع ماكياج الصباح نفسه، فلابد من الوضع في
الاعتبار أن لكل مناسبة أسلوباً وألواناً للماكياج.............(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
إعداد:
سماح شقلية
rima@ayam-mag.com

تطلّقت مرتين.. الأول سرق مجوهراتها والآخر ضربها حتى فقدت قدرة السمع
هالي بيري تنتظر مولودها بعد أن انتهت من تصوير فيلمها الجديد
على الرغم من أنها حاربت
العنصرية والعنف الزوجي بقوة إلا أنها وصلت إلى السعادة المرجوة، ولاسيما أنها
قريباً سوف تصبح أماً، وهي في سن الواحدة والأربعين، واليوم نجمة هوليوود السوداء
لا تنوي التوقّف في مسيرتها الفنية، بل المضي قدماً نحو الأمام.
عانت هالي بيري في طفولتها من العنف المنزلي بسبب لونها، فأبوها إفريقي ـ أميركي
وأمها بريطانية، ثم اضطرت لخوض كفاح مرير لإثبات نفسها في هوليوود، كما أنها عانت
في علاقاتها العاطفية السابقة حتى عام 2005، حيث قلبت الصفحة، والتقت بالعارض
غابرييل أوبري، وهو أصغر منها بعشر سنوات.
واليوم تنتظر تحقيق أغلى أمنياتها وهي أن تصبح أماً، فمن المنتظر أن تضع مولودها في
بداية آذار، فهل ستنتصر الإرادة في النهاية؟!.
+ في فيلمك (رغبات محترقة) أنت تمثلين
دور ربة منزل، فكيف كان ذلك، ولاسيما أنك علمت بنبأ الحمل أثناء تصوير الفيلم؟
++ هذا صحيح، وأكد هذا الفيلم رغبتي الغريزية بالأمومة من خلال علاقتي مع أطفالي في
الفيلم، وفي النهاية تأكد لي بأني خُلقت لأكون أماً، وأن هذا الفيلم كان تمريناً
حقيقياً لي.
+ قلت باستمرار إنك مستعدة لتبني طفل، لكن في النهاية حملت؟
++ منذ أن التقيت غابرييل، وكلانا يريد الحصول على طفل، وقضينا أياماً كثيرة في
المنزل لكي تكون الفرص الممكنة إلى جانبنا، إلا أننا لم نستطع تحقيق ذلك، إلا أننا
مؤخراً تمكنّا من الحصول على نتيجة إيجابية، وكلانا سعيد، وينتظر يوم الولادة بشوق.
أما قبل ذلك فقد كانت أيامي تمر ببطء شديد.
+ هل تعرفين جنس المولود؟
++ كلا، ولا أريد ذلك، فهناك القليل من المفاجآت في الحياة، فلماذا نحرم أنفسنا
منها؟ أتخيل أحياناً أنه بنت وأحياناً أخرى أنه صبي.
+ هل تنوين الحصول على المزيد من الأطفال بعد هذا المولود؟
++ نعم أتمنّى الحصول على طفل آخر، وقررنا أنا وغابرييل الحصول على فرصة أخرى
بعد الولادة.
+ التقيت بغابرييل خلال تصوير لفرساتشي منذ سنتين، هل هذا صحيح؟
++ نعم، لقد كان حبّاً صاعقاً حقاً.
+ما الذي يميّز علاقتك به عن الآخرين؟
++ تعلمين أني عملت جاهدة لتغير عاداتي، ولدي الكثير من الشكوك والأفكار
السلبية في الحب، وانتقلت بصعوبة من فكرة (لا أريد أن تتم الإساءة لي)، إلى (أريد
الالتقاء بشخص جيد)، فعندما تيقّنت أن لدي القدرة على تغيير الأشياء فتحت عيني بشكل
أكبر وتحليت بالأمل من جديد.. ...(للمزيد انقر هنا)
براد بيت رجل خاضع
على الرغم من ملامحه الرجولية ونظراته الثاقبة، إلا أن الممثل
الشهير (براد بيت) ما زال طفلاً صغيراً في داخله، أو هكذا على
الأقل ما أثبتته الأحداث مؤخراً، فمعظم النساء هن من يأخذن
القرارات، ولاسيما أنجيلينا جولي التي سيطرت بشكل كامل على
علاقتهما.
فعندما كان براد يريد أن تلد ابنته شيلوه في الولايات المتحدة،
قامت انجي بولادتها في نامبيا، وعندما أراد طفلاً آخر منها قامت
بتبني طفل فيتنامي جديد، إلى جانب كل ما يتعلق بحياتهما الخاصة،
حيث تبدو وكأنها هي التي تقودها.
وفي السابق، أظهر براد السلبية نفسها، إن كان في نهاية علاقته
بزوجته السابقة جينيفر آنستون التي بادرت هي أيضاً بطلب الطلاق، أو
من خلال علاقته قبل أعوام مضت بالممثلة غوينيث بالترو التي أنهت هي
الأخرى علاقتها به لأنه لم يتمكن من حسم أمره والتقدم إليها بشكل
رسمي.
وهكذا، يبدو براد كالطفل الذي يتهرب أو يرفض تحمل مسؤولياته، فهو
حتى الآن يقسم بأنه لم يخن جينيفر مع انجي خلال تصوير فيلم (السيد
والسيدة سميث).
بريتني سبيرز تعيش في محيط اليأس
لا بد أن نجمة البوب الشهيرة تعيش هذه الأيام هبوطاً حاداً نحو الحضيض بعيداً
عن أي مساعدة حقيقية ممن حولها، ولاسيما بعد حرمانها من رؤية
ابنيها من زوجها الأخير كيفن فيدرلين.
ومن الواضح أن النجمة تعيش هائمة هنا وهناك للبحث عن كتف تستند
وتبكي عليه، كان آخرها مصور المشاهير عدنان غالب الذي شوهدت معه
تتسكع في شوارع لوس انجليس. وهكذا ساهمت بريتني في شقائها، حيث
إنها كانت تضع ثقتها في الآخرين بسرعة، كما أنها لم تُحسن انتقاء
أصدقائها المقربين.
حتى والدة بريتني فقد كانت مهووسة بالشهرة، إذ إنها دفعت ابنتها
إلى أجوائها من دون أن تكون فعلاً قد نضجت لمواجهة مثل هذه
الأجواء.
بنطال الجلد الضيق.. موضة المشاهير
ليس هناك من رجل يختلف في القول إن بنطال الجين ز،
ولاسيما إذا كان ضيقاً هو غاية في الإغراء، فما القول إن كان الجسم
متناسقاً وجميلاً؟!.
فمع انتشار موضة البنطال العريض هذه السنة كان في المقابل هناك خطّ
من البناطيل الضيقة جداً، ولاسيما الجلدية منها، وهذا ما عبّرت عنه
بقوة كل من النجمات نيكوليت شيريدان وكيت موس وأنجيلينا جولي
اللواتي ظهرن في هذه البناطيل في قمة الإغراء والإثارة.
نيكول كيدمان تنتظر مولودها الأول
تحققت اليوم إحدى أغلى أمنيات النجمة الاسترالية نيكول كيدمان، وهي
أنها ستصبح أماً عما قريب.
هذا النبأ أسعد كثيراً الزوجين نيكول وكورتني كيث رغم أنه تم
استبعاد نيكول عن بطولة فيلم (liseur)
لتحل محلها النجمة كيت وينسلت، إلا أن هذا لم يزعج نيكول لأن
حياتها الخاصة هذه الأيام أهم من مستقبلها المهني.
تكريم الممثل جيرارد دوبارديو
في حفل كبير في قصر كليمان في الرتيز تم تكريم الممثل الفرنسي
القدير جيرارد دوبارديو كعراب الكلمات من قبل برنارد ماغريز صاحب
هذا القصر الشهير وملك النبيذ الفرنسي.
وحضر حفل التكريم عدد كبير من أصدقاء وأقرباء دوبارديو، ومنهم آلان
ديكو وجان درميسون وفيرجينيا لودويان.
بياتريس تمضي العطلة برفقة عائلتها وصديقها
لم تكتف الأميرة بياترس بوالدتها وأختها للاستمتاع بعطلتها في جبال
سويسرا، بل اصطحبت صديقها ديف كلارك الذي رافقها خلال الرحلة
ليحميها من برودة الجو، حيث تجاوزت الحرارة الصفر.
وقد استمتعت العائلة كلها بشكل كبير بالتزلج على الثلج في قرية
فيربير، حيث لدوقة يورك سارة ذكريات لا تنسى، ولاسيما عندما كانت
تتوجه إلى هناك بصفتها مربية لطفلي المليونير دي ماكينللي عام 1980
الذي ما زالت ترتبط معه بصداقة قوية.
حفل توزيع جوائز كريتكس تشويس في سانتا مونيكا
في أول حفل توزيع جوائز سينمائية لهذا الموسم، وهو الحفل الثالث
عشر لجوائز كرتيكس تشويس حضر العديد من المشاهير إلى سانتا مونيكا،
وهم يأملون الحصول على إحدى جوائز هذا الموسم، فكان المحظوظ بينهم
هو الممثل البريطاني دانييل دي لوسي الذي فاز بجائزة أفضل ممثل عن
دوره في فيلم
(will be blood
).
أما الفيلم الفائز فهو (No
Country For Old Men)
للأخوين كوين.
أما أنجيلينا جولي فقد خسرت جائزة أفضل ممثلة عن فيلمها (Mighty
Heart) لمصلحة
النجمة البريطانية جولي كريستي عن فيلمها (Away From Her).
كيتي هولمز تعود إلى الأضواء
بعد غياب طويل عن أضواء الشهرة والسينما بسبب التزامها تجاه طفلتها
سوري، عادت الممثلة كيتي هولمز وزوجة الممثل الشهير توم كروز إلى
الأضواء بقوة من خلال فيلم (Mad
Money).
وحضر الاثنان العرض الأول للفيلم في لوس أنجلوس، حيث بدت رائعة في
ثوب فضي أخاذ من تصميم أرماني. وبدا توم بعيداً قليلاً عن الأضواء
ليترك الفرصة لكيتي لتسرق الأضواء في هذه الليلة.
سيرك الشمس يستقطب المشاهير
ما إن بدأ سيرك الشمس عروضه في قاعة ألبرت الملكية حتى تدفق العديد
من المشاهير والشخصيات المهمة لحضور العروض المميزة لهذا السيرك
تحت اسم
Varekai.
ومن بين أهم الحضور كان آليشا ديكسون والمغني ميكا الحائز على
جائزة الغرامي وديفيد غليمور وآني لينوكس.
ايمي وينهاوس وطلّة جديدة لعام 2008
تصرفاتها غير المتوقعة والغريبة جعلت منها ماركة خاصة بحد ذاتها،
إنها المغنية (ايمي وينهاوس) التي بدأت العام بآخر صرعاتها وهو
إطلالة جديدة. فبعد أن ملّت الشعر الأسود الطويل المصفف على شكل
تسريحة الستينات لجأت النجمة إلى تسريحة جديدة للعام الجديد، وهو
شعر قصير أشقر وعليه شريط ملفوف بطريقة عشوائية.
وتعرضت إيمي لانتقادات شديدة بسبب تصرفاتها الغريبة، حتى إنها صنفت
كثاني أسوأ نجمة في الأناقة.........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
إعداد : لبنى
العرفي
lobna@ayam-mag.com


فيلم الشهر :
And when did you last see your father?
هناك حنين دائم لمن فقدناهم وخوف من نسيانهم في غمرة من هذه الحياة
المتسارعة، لذلك نستحضرهم في مخيلتنا، ونسترجع ذكرياتنا معهم وأحداثاً كثيرة عشناها
معهم. ويمضي الزمن وتصبح تفاصيل هذه الذكريات باهتة غير واضحة في ذاكرتنا كما كانت،
فنبذل الجهد كي نستعيدها، وأحياناً نستعيض عنها بتأليف ما يشبهها ويلائمها حتى لا
تضيع منا، لكن هناك لحظة واحدة.. مشهد واحد.. موقف واحد.. لا يضيع ويبقى في تفاصيله
راسخاً في وجداننا، قد لا يكون هو الأعظم ولكنه لسبب ما ترك هذا الأثر الكبير الذي
لا يمحى وعندئذ يمكننا الإجابة على سؤال:
And when did you last see your
father?
متى كانت آخر مرة رأيت فيها أباك؟
وهذا السؤال هو عنوان لفيلم بريطاني من إخرج: أناند تاكر وتمثيل: جيم برود بونت ـ
كولين فيرث ـ جولييت ستيفنس ـ مثيو بيرد وجين ماكي.
والفيلم قصة إنسانية بسيطة تتحدث عن والد وابنه بعد أن يصاب الأب بمرض السرطان
وتصبح أيامه في الحياة معدودة ويذهب الابن الكاتب والشاعر إلى منزل العائلة، حيث
يجتمع وأمه وأخته من أجل رعاية الأب في أيامه الأخيرة، ويتذكر الابن من
خلال المفردات المختلفة التي يصادفها أو يفعلها سلسلة من الأحداث تجعله يعيد النظر
في علاقته بأبيه الطبيب.
الفيلم مأخوذ عن السيرة الذاتية للكاتب (بليك موريسون) وكتب له السيناريو (ديفيد
نكولز) وهو يقدم الأب
في أحلى اللقطات من خلال عدة مشاهد تجمع بين الحاضر الذي يعيش فيه الابن (بليك)
الذي كبر فأصبح كاتباً وشاعراً مرموقاً وهو على وشك تلقي جائزة من هيئة أدبية ونراه
وزوجته يستعدان قبل الحفل، بينما الأب على الباب يستعجلهما، ثم نراه في الحفل،
بينما الابن يلقي خطبته، ويذكر أن أباه قال له (أن يكون المرء كاتباً شيء جيد إلا
أنه لا يساعد على العيش بصورة لائقة). ويعلق الابن على ذلك بأن أباه كان على صواب
في هذا الرأي، ضمن أشياء أخرى نرى الأب بعد ذلك، وهو يلمس الجائزة التي حصل عليه
ابنه ويعلق بكلمتين فقط هما: (أحسنت صنعاً).
ونلمح دون كثير معاناة هذه الحساسية التي يتلقى بها (بليك) كل كلمة وكل حركة من
والده، وبعد ذلك نرى الذكريات التي تتوقف عن هذا الوالد الذي يراه ابنه متعجرفاً
وأنانياً وغير ملتزم، يحب أن يكون دائماً محطاً للأنظار ومثيراً للاهتمام ومحبوباً
لدى الجميع، وقد كان قادراً على تحقيق كل ذلك وكل ما كان يريده من الحياة عن طريق
الضحك والمرح الممزوجان بالتحايل، فقد كان قادراً على جعل الآخرين يفعلون ما يريده
منهم برضاهم لأنه كان ببساطة قادراً على قراءة ما يريدون.
في حين كان (بليك) النقيض تماماً عن والده، فهو غير قادر على التعبير عن مشاعره
والتواصل مع الآخرين بسهولة، وعندما يحاول يعيقه والده عن تحقيق ذلك بفضل تدخله
وتعليقاته المحرجة.
من اللقطات الأولى للفيلم نلاحظ أن مشهداً معيناً يبدو ثابتاً في ذهن (بليك)، وهو
مشهد والده مع إحدى قريبات العائلة (الخالة بيتي) وهي امرأة جميلة لها بنت. وكان
والده صحبهم ذات يوم في رحلة إلى الخلاء، ويطلب من (بليك) أن يصحب البنتين ليلعبوا،
لكن (بليك) الذي سقط على إحدى الأشجار يهرع لوالده الطبيب ليداويه، فيضبط والده
والخالة بيتي في وضع مخل بالسيارة ما يجعله يشعر بالغضب، خاصةً عندما يطلب منه
والده أن يكتم ما شاهده عن والدته.
........(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
الأفلام الأربعة الأولى في الصالات الأميركية
1ـ يحتل المرتبة الأولى لهذا الشهر فيلم الإثارة والتشويق:
National Treasure: Book of Secrets
وهو الجزء الثاني من هذه السلسلة بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول في عام 2004،
يحكي الفيلم عن (بنجامين غيت) صائد الكنوز الذي يتطلع لاكتشاف حقيقة اغتيال الرئيس
الأميركي (ابراهم لينكولن) عن طريق مسودة مفقودة من مذكرات القاتل (جون وايكس بوث)
تتكون من 18 صفحة.
يلعب دور الشخصية الرئيسية في الفيلم النجم
Nicolas Cage
مع نخبة من نجوم هوليوود مثل:
Harvey Keitel - Helen Mirren – Ed Harris – Jon Voight
Jon Turteltaub ومن
اخراج
المفارقة أن الفيلم وعلى الرغم من تحقيقه جماهيرية كبيرة ومراتب أولى في شباك تذاكر
الصالات العالمية إلا أنه حصل على تقييم اقل من المتوسط لدى النقاد.
2ـ أما في المرتبة الثانية فيأتي فيلم الدراما الرومانسية :
Atonement

عن رواية للمؤلف البريطاني (أيان ماكوين)،
تدور أحداث الفيلم في عام 1935 وتتناول حكاية فتاتين من عائلة غنية هما سيسيليا (Keira
Knightly) وأختها
الصغرى بروني ذات الـ 13 عاماً واللتان تتعلقان بروبي (James
Mcavoy) ابن عائلة خدم
المنزل. لكن روبي هذا يميل لسيسيليا مما يثير غيرة بروني التي تتهمه بجريمة لم
يرتكبها.
الفيلم يحمل توقيع المخرج البريطاني
Joe Wright الذي قدم قبل عامين
فيلماً رومانسياً آخر بعنوان
(Pride & Preyudice) لكن في هذه التجربة يبدو أكثر نضجاً
وأكثر استعداداً لاستقبال الكثير من الجوائز بعد ما لاقى الفيلم الاستحسان
الجماهيري والنقدي وبعد فوزه مؤخراً بجائزة الغولدن غلوب كأفضل فيلم درامي.
..... (لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
نور أتاسي
nour@ayam-mag.com

 صبي معجزة يزامل الجامعيين
أنهى الطفل مارش تيان بوديهاردجو امتحاناته في مستوى متقدم في
بريطانيا ليلتحق بإحدى جامعات هونغ كونغ، ويصبح أصغر طالب جامعي في العالم.
وأفاد تقرير صحفي بأن الطفل المعجزة لم يتجاوز عمره التسعة أعوام، وهو صيني من أصل
إندونيسي.
وقال لاو كا سينغ رئيس قسم الرياضيات في الجامعة الصينية إن بوديهاردجو تقدم بطلبه
منذ ستة أشهر عندما كان في الثامنة من عمره. وستتخذ الجامعة قرارها بقبول الصبي بعد
ظهور نتائج امتحانه.
سبع ليال على قمة شجرة هرباً من التماسيح

بقي أحد المواطنين الاستراليين سبعة أيام فوق شجرة في منطقة نائية
بأقصى شمال ولاية كوينزلاند الأسترالية هرباً من تماسيح كانت تلاحقه، وذلك بعد
سقوطه من على صهوة حصانه في مستنقع يعج بتماسيح المياه المالحة عندما كان عائداً
إلى منزله..
وذكر ديف جورج (53 عاماً) وهو صاحب مزرعة أنه سارع إلى تسلق الشجرة هرباً من
التماسيح تاركاً حصانه في مواجهة مصيره، حيث بقي في أعلى الشجرة طوال سبع ليالٍ،
بينما نجح الحصان في العودة بسلام إلى المزرعة.
وقال جورج في تصريحاته: (لم أكن أرى سوى أعين التماسيح وكنت أستمع إليها وهي تزحف
إلي طوال الليل، لكني كنت أصيح في وجهها: إنني لن أسقط من أعلى هذه الشجرة).
وذكر جورج أنه حصل من قائد المروحية التي أنقذته في نهاية المطاف على قطعة من
الشوكولاته وكانت بالنسبة له وجبة شهية بعد أن أمضى لياليه السبع فوق الشجرة جائعا
دون طعام باستثناء شطيرتين كان يحملهما.
أنقذتها من الموت فأصبحت صديقتها المقربة
وجدت السيدة هوانج من مدينة كينجداو بولاية شاندونج الصينية حمامة
مصابة بجروح، وتنزف من جناحيها على رصيف الشارع المؤدي إلى منزلها فحملتها واعتنت
بها حتى استعادت عافيتها.
وذكرت صحيفة تشاينا دايلي أن الحمامة رفضت مفارقة منقذتها حيث أطلقت هوانج الحمامة
بعد أسبوع من الحادثة لكنها فوجئت بها تطير عائدة إلى منزلها بعد دقائق قليلة. ومنذ
ذلك اليوم ترافق الحمامة منقذتها في نزهاتها المسائية وترفض مغادرة كتفها. وقالت
هوانج إن هذه الحمامة أصبحت صديقة مقربة وسوف تبقيها في منزلها طالما رغبت الحمامة
بذلك.
بعد أن سبحت أربعة أيام.. تامي تعود لصاحبها
تمكنت الكلبة تامي من العودة إلى منزل صاحبها سباحة بعد أن فرّت من
صديق للعائلة كان يصطحبها في نزهة.
وحسب صحيفة دايلي بوست فإن تامي البالغة من العمر (9 سنوات) عادت إلى المنزل بعد أن
سبحت حوالي 4 أيام في مضيق ميناي الذي يبلغ عرضه حوالي الميلين ويضيق في بعض
الأماكن لمئات الأمتار.
وقال صاحب الكلبة: كانت تامي في منتهى السعادة عندما شاهدتنا.. كذلك كانت فرحتنا
كبيرة جداً بعودتها ولم أصدق أنها عادت إلينا.
بسبب التستوستيرون.. المرأة تثرثر والرجل يصمت
كشفت دراسة حديثة أن المرأة تتحدث 20.000 كلمة في اليوم مقابل 7.000
كلمة للرجل أي إن نصيب الرجل من الكلمات يساوي ثلث نصيب المرأة.
وذكرت الدكتورة لوان برازينداين اختصاصية الطب النفسي بسان فرانسيسكو أن الكلام
يتسبب في حالة نشوة تشمل تحرير مركبات كيماوية في المخ لها مفعول مماثل لمفعول
الهيروين عند متعاطي المخدرات.
ويرجع تفوق المرأة في الثرثرة إلى الرحم الذي يفرز هرمون التستوستيرون الذي يعمل
على تشكيل مخ الجنين الذكر ليصبح قوياً وصامتاً، كذلك يقلل المنطقة المسؤولة عن
السمع، ولعل هذا سبب شكوى النساء من أن الرجال لا يستمعون إلى ثرثرتهن.
وأثبتت برازينداين في كتابها الجديد (مخ المرأة) أن المرأة لا تتفوق على الرجل في
عدد الكلمات فحسب بل لها ميزة أخرى عليه تتمثل في قدرتها على سماع كلامها، كما أن
قدرة النساء في معالجة العواطف تعادل ثمانية أضعاف قدرة الرجال... ....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)


|
برج الحمل
(21
آذار – 20 نيسان)
عاطفياً: عليك بإطلاق مشاعرك الخاصة وقضاء بعض الوقت في التسلية إلى
جانب الشريك من دون الأطفال، فهذا سيغيّر من رأيك حول الشراكة.
مواليد هذا البرج، ولاسيما في 11 نيسان، يمكن أن يعانوا من اضطراب عاطفي إثر لقاء
مع أحد الغرباء أو خلال سفر.
عملياً: تتقلّص الخُطوات أمامك، وكذلك الاجتماعات والتنقلات، وتكرّس وقتك لمشاريع
سينمائية أو موسيقية، وتلقى أعمالك التقدير والدعم، وتعود عليك بفوائد جيدة.
صحياً: تجد نفسك أضعف من السابق، لذا عليك بكبح اندفاعك بشكل مؤقت. |
 |
|
برج الثور
(21
نيسان – 21 أيار):
عاطفياً: يلعب أحد الأشخاص
في المحيط دوراً مهماً في حياتك العاطفية وتكشف عن هذه العلاقة المخفية لأحد
الأقرباء. انجذابك العاطفي للشريك ينعشك ويجعلك أكثر ثقة حول مستقبلكما معاً.
عملياً: يبدو أن أفكارك لن يكون لها نفس التأثير السابق على الآخرين. تتعرقل خطواتك
بسبب إجراءات إدارية وتعتمد على قدراتك الذهنية للتخلّص من هذه المشاكل. تستفيد من
فرص في الخارج قبل نهاية الشهر، وتعود عليك بفوائد جيدة جداً. استغل الفرص بلا
تردد!.
صحياً: قوتك الخيالية تتراجع قليلاً، إنما بشكل مؤقت. |
 |
|
برج الجوزاء
(
22 أيار – 21 حزيران):
عاطفياً: الأولوية بالنسبة لك هذا الشهر هي حياتك مع الشريك، ولاسيما
إذا كنت مولوداً بعد 14 حزيران، حيث إن علاقتك العاطفية تتعزّز وتجد في الشريك كل
ما تبحث عنه فيملأ عليك حياتك كلها.
حياتك الاجتماعية: هناك بعض الاضطرابات إلى جانب مفاجآت كثيرة تدفعك للانطواء.
عملياً: تلعب المحادثات والحوارات التي تقوم بها دوراً مهماً في فتح آفاق واسعة لم
تكن في مخيلتك أبداً. تتطور مفاهيمك وتفتح أمامك مجالاً جديداً يؤتي ثماره مع نهاية
الشهر.
صحياً: أنت بحاجة إلى الهرب. |
 |
|
برج السرطان
(
22 حزيران – 22 تموز):
عاطفياً: تشعّ أحاسيسُك مع اكتمال القمر، وتسمح لك بتعزيز أحد
المكاسب. تستعيد مالاً كان قد سرق منك أو تكتشف موهبة جديدة لديك. عليك بتأكيد
ارتباطك بالشريك من خلال لمسات لطيفة وكريمة واعترافات استثنائية. ابتعد عن التسلط
في حياتك اليومية لأنها ستؤذي عاطفتك! واستغل هذا التسلّط في الإبداع!.
عملياً: عليك بعقد اتفاقات قوية وواضحة. المباحثات التي تجريها تدفعك لتغيير
إستراتيجيتك في العمل.. لن تتمكن من تحقيق أهدافك قبل نهاية الشهر.
صحياً: عليك بالاهتمام برئتيك وعمودك الفقري وشرب الماء بكثرة. |
 |
|
برج الأسد
(23
تموز – 23 آب):
عاطفياً: ستشعر بإشباع تام لرغباتك، وستكون أكثر نشاطاً وحيويةً
وسعادةً. تشعر بحاجة للاستمتاع والترفيه عن النفس بسماع الموسيقا، أو السفر أو
ارتياد المعارض أو زيارة المتاحف. تسحر الآخرين بجاذبيتك التي لا تقاوم وتعيش سعادة
غامرة إذا ما أشركت الحبيب في مشاريعك الترفيهية.
عملياً: لديك شعور بأنك تعمل من دون نتيجة واضحة، مع بداية الأسبوع الثاني ستستفيد
من تقدير الآخرين وتشجيعهم لك ولجهودك. المبادلات مع الآخرين سيكون لها تأثير عميق
يفوق تخيلاتك.
صحياً: أنت في حالة صحية ممتازة. |
 |
|
برج العذراء
(24تموز-23
آب):
عاطفياً: تشعر بالرضا الكبير في المنزل (إن كان منزلك أو منزل أهلك أو
منزل أهل الشريك)، ولاسيما إذا كنت مولوداً بعد 15 أيلول. يتعزز الحب في قلبك
وتتوطد علاقتك بالشريك وتقتربان أكثر فأكثر من
الحياة التي يتمنّاها كل منكما.
عملياً: يطرأ شيء من التباطؤ على نشاطك، وتعتمد على مفاهيمك وحدسك في إنجاز مشروع
مع أطراف آخرين. تتواصل بشكل جيد مع الآخرين، وتقدّم لهم ما ينتظرونه منك.
صحياً: تواجه بعض المشاكل الصحية، لكنك تتمكن في النهاية من السيطرة عليها. |
 |
|
برج الميزان (24
أيلول – 23 تشرين الأول):
عاطفياً: تغذي الاتصالات واللقاءات وعلاقتك بالشريك، وتطوّر حسّك
للمحادثة وتقترب بشكل أكبر من المحيط، وتجد حولك مصادر جديدة. يحقق مواليد هذا
البرج ممن يعملون في مجال الكتابة أو الاتصال فوائد جيدة هذا الشهر.
عملياً: مفاجآت متتالية تكسر الروتين في العمل، ومن الممكن أن تحدث بعض الاضطرابات
في المشاريع العملية. تجد السلوان والراحة في التسلية والترفيه. في الأيام المقبلة
تتبلور مشاريع جديدة طموحة، وتسمح لك بإثبات قوتك وموهبتك وقدراتك.
صحياً: تعاني من بعض التهيجات، لكن ليس هناك أي خطورة. |
 |
|
برج العقرب
(24 تشرين الأول - 22 تشرين الثاني):
عاطفياً: الكثير من الأوراق الرابحة بين يديك. مشاريعك وهباتك المالية
تخفف من وطأة الصعوبات في حياتك العاطفية. تقدم جيد في مصادرك المالية بسبب مواهبك.
تحاول إخراج الشريك من الروتين من خلال نزهات وزيارات مفاجئة تعود عليك بالفائدة
المرجوة.
عملياً: تضع ذكاءك في خدمة مشاريعك المستقبلية، عليك بإحداث بعض التغييرات الضرورية
في منهجك المهني لكي تتمكن من الحفاظ على مصالحك. مع نهاية الشهر تحقّق إنجازات
جديدة بفضل بعض الاتصالات المفيدة.
صحياً: عليك بممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على وضعك الصحي. |
 |
|
برج القوس
( 23 تشرين الثاني – 21 كانون الأول):
عاطفياً: تأخذ علاقتك العاطفية منحى مضطرباً وثائراً، لذا عليك
بالإبقاء على الأمور كما هي من دون التفكير بالارتباط أو بفك الارتباط أو بتغيير
المسكن، وخصوصاً إذا كنت مولوداً بين 15 – 22 كانون الأول. حاول الحفاظ على ثباتك.
عملياً: يكون شركاؤك متحركين، ما يدفعك للتواصل معهم من بعيد. عليك بالحوار لإحراز
تقدم عملي لأنه أداتك المثلى لتحقيق أهدافك. مع نهاية هذا الشهر تزداد مواردك
المالية وتتعزّز قدرتك على إيجاد الحلول لكل المشاكل العالقة.
صحياً: ابتعد عن الكحول والمشروبات الثقيلة. |
 |
|
برج الجدي
(22 كانون الأول – 20 كانون الثاني):
عاطفياً: تكون علاقاتك العاطفية سرية أكثر منها علانية.. هناك بعض
التغييرات ربما تحدث في هذا المجال بسبب مستقبلك المهني. عليك إذاً إما ببناء
علاقات جديدة وإما بترسيخ العلاقات القديمة وإما بإعطائها طابع الرسمية، فالنجاح
على موعد معك.
عملياً: تزداد اتصالاتك بفضل اندفاعك نحو الترقية. تتأقلم بشكل جيد وتتوافق تماماً
مع محاوريك بحيث تحمي مصالحك. تتوج في الأسبوع الأول جهودك. عليك بالصبر حتى نهاية
الشهر لكي تحصد النتائج العملية المرجوة!.
صحياً: حالتك الصحية ممتازة على الرغم من التعب الطفيف. |
 |
|
برج الدلو
(21 كانون الثاني - 18 شباط):
عاطفياً: تتحدّد علاقتك العاطفية وفقاً لمحيطك الودي الذي يدفعك
مالياً. يمكن أن تعيد إحياء علاقة قديمة أو أن تحول علاقة صداقة إلى حب.
إذا كنت متزوجاً أو مرتبطاً يمكن أن تتطور إمكاناتكما، ولاسيما المادية منها بسبب
إرث.
عملياً: تلعب المحادثات واللقاءات والاجتماعات مع شركائك أو زملائك دوراً كبيراً في
حياتك العملية وتساعدك على الرؤية بشكل أوضح أو على التقدم في ملف مهني ما. عليك
بالتخلّي عن الألفاظ القوية والاعتماد على الحجج القوية.
صحياً: عليك بتقوية جسدك بشكل جيد. |
 |
|
برج الحوت
( 19 شباط – 20آذار):
عاطفياً: تحقّق نجاحات مهمة في مستقبلك المهني، وتجتذب إليك ثروات
جيدة. هناك بعض العقبات التي تعترض شراكتك، ويسيء إليك أحد الشركاء، عليك بمعرفة
كيفية جني الفوائد من علاقتك القوية مع الأصدقاء
أو استعادة حب قديم يزين عليك حياتك.
عملياً: عليك بالعمل المنتج، يمكن أن تقيم صفقات سرية فتجد آذاناً مصغية لك.. وتفهم
بالوقت نفسه وجهات نظر محاوريك، فتحرز تقدماً في المفاوضات التي تجريها.. المهم أن
تعرف كيف تستفيد من الفرص المتاحة.
صحياً: تحتاج إلى الخروج لكي تكون في صحة أفضل. |
 |
إعداد : إيمان باشا
iman@ayam-mag.com

هذيانات
لم يكن ثمة ما يعكّر سوى صدى هذه البلبلة التي تحدث في الروح كارتكاس
طبيعي لصدى أخبار عن فراق زوجين تحت عدّة مسميات.. الطلاق، غياب مشاريع مستقبلية،
تغيير مسار الرحلة.
باتت ظاهرة الطلاق تأخذ بُعدها الواسع في واقعنا، وبغضّ النظر عن وجود دوافع قابعة
خلفها، فهي خارج حسابات عقلي، مهما كان حجم الاختلاف، حتى لو بلغ الثمالة، لأنها
برأيي اختراق لمصائر أطفال وتدميرها، ولأنها تُوضح الكمّ الهائل من الأنانية الذي
تتّسم به شخصية الطرفين، فبقليل من الهدوء والوعي والاقتراب من الآخر، والشجاعة
لمُعاينة الذات بعيداً عن الأنا المتضخّمة يحقّق الطرفان رغبة الأطفال في حِصّة من
ضوء ووجود ولمّه.
كيف، وقد كانوا يعتقدون أنهم على موعد مع البهجة، فإذا بهم يعبرون طرقاً معبدة
بإشارات يُتمٍ ولحظات عاتمة؟!.
وهنا تقفز فكرة طالما أرّقتني، نقرأ كثيراً عن تُخمةٍ بمعناها اللغوي. تُرى، لماذا
لا نُصاب بتخمةٍ في المشاعر؟!
لكن للأسف، يسخر من الألم كل من ضاعت روحه، فأصبح يبتلع حيواته المنهكة، يسخر من
الألم، فلا علاقة له بعيون تدمع وعقد نفسية، فأي مرحلة دراماتيكية نعيش؟! يقول
الروائي الليبي إبراهيم الكوني: (لا أحد يتألّم نيابة عن أحد).
تُصفّى الحسابات، وكأنّ الرجل لم يكن هو الرأس والمرأة لم تكن الرقبة التي تحرّك
هذا الرأس، فأيّ انفصام فكري؟! وهم يتناسون أنّه أثناء تدمير الآخر يموت قسم من
الأنا.
وعلى الرغم من أن الشرائع السماوية والمجتمعات البشرية أقرّت منظومة الطلاق، فهي
ستبقى على تخلخلها أهون ألف مرّة من هذا الطلاق النفسي الذي تحفل به الحياة التي
أصبحت رتيبة بإيقاعاتها أو على الأقل ما تبقّى منها، حتى لنجدها تدعو للتثاؤب.
وباعتبار أن الزواج علاقة إنسانية راقية، هدفها تحقيق الهدوء والارتياح النفسي، فإن
تدميرها حتماً سيؤدي إلى الطلاق النفسي.
إن رابطة الزواج تظلّ قائمة من حيث الشكل لأسباب عدة، قد تكون دينية أو اقتصادية أو
ثقافية، لكن لو توافرت الشروط الموضوعية وتُركت الحرية للطرفين بقطع الرابطة لاتخذا
قرارهما بالانفصال.
لقد بات واضحاً أن تأثيرات المجتمع في حياتنا كبيرة جداً، لدرجة أن حياتنا مُزوّدة
بالأحكام القيمية والمقاييس والإيديولوجيات الجمعية التي يُقرّها المجتمع، وعندها
لا نستطيع فصل الأخلاقيات والإيديولوجيات الجمعية عن أخلاقنا وإيديولوجياتنا.
ثمة تأثير للطلاق النفسي على الأطفال أكبر بكثير من تأثير الطلاق الفعلي، وفي كلا
الواقعين يحصد الأطفال ندوبات في الروح وتشويشاً في قراءة المستقبل، حيث يتوقون
للحب والدفء في علاقاتهم الأسرية.
قرأت أنّه في الآونة الأخيرة تم إحداث مدارس متخصّصة في تعليم المخطوبين لتأهيلهم
لدخول القفص الزوجي بأقل قدر من التعقيدات الحياتية والنفسية، ومن هذه المدارس مركز
(القديس يوسف للعائلة) في القاهرة، حيث بقي نموذجاً متكاملاً لإعداد المقبلين على
الزواج عبر دورات منظمة تستمر ثلاثة أشهر، وهي دورات إلزامية لكل خطيبين من أبناء
هذه الطائفة، إذ لا يُسمح لهما بالزواج ما لم يحصلا على شهادة إتمام الدورة، والهدف
ليس تأسيس زواج خالٍ من المشكلات، بل زواج قادر على مواجهتها.
وتشمل الدورة موضوعات عن الفروق النفسية بين الجنسين، ليتفهّم كل طرف الآخر، وأخرى
اجتماعية تُناقش العلاقة بين الزوجين وبين العائلتين الكبيرتين ومشاكل تدخّل الأهل
وأسس التربية السليمة، وموضوعات خاصة بالصحة الجنسية الإيجابية.
إنّ نجاح التجربة لا يُقاس فقط بنجاح الزواج، وإنما بفكّ الخطوبة أحياناً، عندما
يكتشف الخطيبان أنّهما لا يستطيعان إكمال المسيرة، فيختصرا ن
اللحظات العاتمة المُقبلة.
أنا مع رفع سويّة العلاقات الإنسانية بكل بهائها الروحي، وضدّ هذه العُزلة القائمة
بين الزوجين التي تؤدي حتماً إلى طلاق نفسي مدّمر، وهما يمثّلان على نفسيهما وعلى
الآخرين بأنّهما زوجان متفاهمان، وفي واقع الحال كل منهما في وادٍ يهيمان، يبحثان
خارج حدود الزوجية عن متنفّس لهذه الضغوط النفسية.. فهل الحياة الأسرية فقط هي أُطر
أسريّة لضبط المسؤوليات؟!.
تعالوا معي نبتكر علاجاً بالحب نُعيد به تأهيل القلب بلغة غير خشبية، فالحبّ وحده
يمكّننا من الدفاع عن هذا المركب العاطفي والوجداني.
ففي بحث قامت به إحدى الجامعات الأميركية توصّلت إلى الاستنتاج التالي: (إن مجرّد
التفكير في الحب يزيد من قوّة الشخص بصورة ملحوظة على تحمّل الألم الذي لا يُعالج
إلا بالمسكنات).
ولنتعلّمْ أن نحبّ، ولو كانت هذه الأبجدية صعبة بالنسبة لنا!.
بقي أننا نريد أن نحيا بزخم لافت، حتى لا نصل إلى سن يأس نفسية، ونريد أن نصادق
الحياة والآخر، وكما يقول تي. إس. إليوت (أين هي الحياة التي أضعناها في العيش؟).........(لمزيد
من التفاصيل أنقر هنا).
هنادة الحصري
hanadi@ayam-mag.com

إقرأ كامل المواضيع
[
أسرة
المجلة
] [
الاشتراك
بالمجلة
]
[
أرشيف المجلة
]
[
بريد القراء
] [
الإعلان معنا
] [
السوق الحرة
] [
الصفحة الرئيسية
]
|