أيام الأسرة - مجلة شهرية اجتماعية شاملة

الإعلان معنا

بريد القراء

أرشيف المجلة

الاشتراك بالمجلة

أسرة المجلة

الصفحة الرئيسية

 عدد الشهر 1 /2/ 2007




صناعة.. طقّ البراغي!!

زمان كان أهلنا يعاقبوننا إن نقلنا لهم خطأً ما قام به أحد ما، مرددين كلمة (لا تفتن.. اللي بيفتن بيروح النار)، وحين كبرنا وذهبنا إلى المدرسة عرفنا أن الفتنة اسمها نميمة أو غيبة، وكان المدرسون يؤكدون أن النميمة والغيبة هي تصرف سيئ وحرام. وبعد ذلك عرفنا أن الفتنة أو النميمة تعني في المصطلح العامي طقّ براغي، وهو كناية عن نقل الواشي معلومة سيّئة عن أحد الأشخاص إلى أحدهم بطريقة لئيمة تجعل الأخير لا ينسى ما قيل له وغالباً ما تكون ردة فعله عنيفة. عملية طقّ البراغي هذه تبدأ كما قلنا منذ الطفولة، وتتطور مع نمو الشخص ليصبح بعضهم قادراً بأقلّ كم من طقّ البراغي على أذية شخص ما. أما إذا كان مُبدعاً وصاحب موهبة فهو يستطيع من برغي واحد تحسين موقعه وأذية خلق الله. وللأسف هناك مديرون كثر لديهم مشكلة في ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي يشجعون هذه الأساليب، وإذا تساءلنا عن سبب استمتاع هؤلاء المديرين بطقّ البراغي فعلى الأغلب يكون السبب واحداً وهو الخوف على الكرسي. فمع الزمن يكبر حجم العاملين في أي شركة، وبالتالي تصعب عملية مراقبة الموظفين (لسوء تنظيمي وإداري) وفي الوقت نفسه يخاف أن يسرقه أحدهم أو يسرّب خبراً ما أو أن يؤذيه بما يعرفه، وحتى لا يأتي يوم يستيقظ فيه ليجد أن الكرسي قد سُحب من تحته إلى شخص آخر أو حتى لا تتسرب إلى الموظفين فكرة أنه لا يعرف ما يدور في دائرته أو شركته.. لكل ذلك وغيره يضع المدير أعيناً وجواسيس وينتقيهم ممن لديه خبرة في نقل الأخبار (وما أكثرهم!) لتبدأ عملية طقّ البراغي على مختلف الجبهات، فهذا يطقّ البرغي لأجل التقرّب من المدير، وذاك يطقّ برغياً حتى يترقّى ويصبح مكان غريمه، وآخر يطقّ برغياً لزميله حتى يربّيه ويفهمه أنه أكثر أهمية منه.. وسلسلة النوعيات لا تنتهي. وخلال هذه الحرب الطويلة يطير أشخاص ويعاقب أشخاص ويظلم أشخاص وتدمّر أسر، لكن المفارقة أن هذا المدير غالباً ما يطير جراء (طقّة برغي)!! لكن أكثر ما استوقفني فيما يتعلق بهذا الأمر هو المعلومة التي تقول إن النساء العاملات هن الأكثر مهارة في طقّ البراغي إلا أنهن أقلّ تأثّراً بها. وترجع الدراسة هذا الأمر إلى عدة أسباب أهمها أن المرأة أكثر قدرة على فهم ألاعيب المرأة، وبالتالي لا تصدّق بسهولة طقّ البراغي، إضافة إلى أنها بغريزتها تعوّدت على ثرثرة النساء. أما سبب كتابتي هذا الموضوع فهو زيارتي لمدير إحدى الشركات المهمة، فأثناء زيارتي رنّ هاتفه فقال للمتصل (كانت السكرتيرة): أدخليه وخلصينا!!. فدخل أحد المديرين لديه ليحصل على توقيعه على أوراق تخصّ العمل، وخلال توقيع أبي عمر طقّ هذا المدير برغياً بمهارة لأحد زملائه قائلاً له: البارحة كنت أنا وزوجتي في المطعم الفلاني فشاهدت فلان وسكرتيرتك وحين شاهداني ارتبكا.. ومن الواضح أننا قريباً سنأكل محلاية. ولم يرفّ لصديقي جفن، فوقع الورقة وأعطاه إياها، وغادر الموظف المكتب وحين سألته ضاحكاً ومستغرباً عن السبب وراء عدم تأثّره بطقّ البرغي قال لي: لو أنني أتأثّر بكلام كهذا لما وصلت إلى ما أنا عليه، ولم أستطع ترؤس هذه الشركة، لكنني أعلم أن هذا الموظف كفوء، ولا يمكنني الاستغناء عنه وفيه هذه الخصلة السيئة، لذلك تعوّدت ألا أعير انتباهي لما يقول، مع اعترافي أحياناً أن البعض يطقّ براغي بطريقة تلفت انتباهي، وهنا أتحقق من الموضوع بإحضار الطرفين والتحقق من الأمر. لعلّ شعوبنا العربية اعتادت على الكلام وكثرة الحكي بدءاً من الشعراء الذين كانوا يمجدون بهذا ويضربون بذاك ويغمزون تجاه أحدهم ويلمزون تجاه غيره مروراً بالحكواتي (بنوعيه السيئ والجيد) الذي يحاول كل منا القيام بدوره بحسب محيطه، كذلك بعض أنواع الصحافة التي تنتقد البريء وتمدح السيّئ. وبين هذا وذاك يعود للمرء تصديق أو تكذيب أو عدم الاهتمام بكل ما قيل ويقال، فالموضوع أولاً هو ثقة بالنفس ودراية بما تعمل ومن يعمل لديك، لكن المشكلة أن البعض لا يصدق ما وصل إليه لأي سبب كان، وهذا ما يدفعه لتشجيع صناعة طقّ البراغي في محيطه. الجدير ذكره أن البراغي ليست بنوعية واحدة ولا من منشأ واحد، فهناك الصيني سهل الطق والياباني الذي يحتاج لمهارة خاصة والبرغي الإنكليزي الذي أثبت جدارة في المجتمع المحلي! إضافة إلى أن هناك طق براغٍ بنية حسنة وأخرى إيجابية وقد تكون بمفعول لاحق وليس آنياً، وأترك لكم تخيّل الحالات على تنوّعها وغناها... والله يكفينا ويكفيكم شرّ طقّ البراغي.. قولوا آمين!.


د. أسامة شقلية        
osama@ayam-mag.com

              

لمعلوماتك
الذاكرة التخزينية المؤقتة في القرص الصلب (BUFFER)

نظراً لكثرة الأسئلة والاستفسارات التي ترد عن الـBuffer رأينا أن نطلع قراءنا الأعزاء بشرح مبسّط والذي يتكلم عن هذه الذاكرة المؤقتة بشيءٍ من التفصيل... 1 - الـBUFFER وهي الذاكرة المخبأة أو المؤقتة عالية السرعة موجودة على شكل دائرة متكاملة IC وموضعها على لوحة التحكم الرئيسية للقرص الصلب Logic Board كما هو موضّح لدينا في الصورة... في حقيقة الأمر فإنّ الـ Buffer إحدى المميزات التي غالباً وللأسف ما يتم تجاهلها عند شراء القرص الصلب نتيجة بعض الجهل بأهميتها أو وجودها حتى بالنظر إلى الكمية التي من الممكن أن تحتويه لوحة تحكم سواقة القرص الصلب Logic Board من ذاكرة متاحة Cache Memory أو Buffer يمكننا أن نقول إنّها كلما ازدادت كمية تلك الذاكرة أدى ذلك إلى سرعة أعلى لنقل البيانات من وإلى النظام ودون حدوث أية اختناقات وذلك لمسؤوليتها عن (الـBurst Speed ) أي السرعة الاندفاعية ووظيفتها مشابهة لذاكرة المعالج المخبأة وفكرتها بكل بساطة. وباختصار يمكن أن نمثّلها عند القيام بعملية قراءة البيانات المخزنة على القرص الصلب عند طلبها لأول مرة وحفظها بشكل مؤقت على شريحة الذاكرة المؤقتة، فعلى سبيل المثال عندما نقوم بتشغيل تطبيق معين، وطلبنا منه تنفيذ أمر يحتاج لبيانات معينة محفوظةً بها حينها سيقوم بتنفيذ الأمر بشكل أسرع جداً عند اللجوء إلى هذه الذاكرة المؤقتة مقارنةً بقيامه بذات القراءة من القرص الصلب مباشرةً وإن كميات الذاكرة المتاحة القياسية على متحكم القرص غالباً ما تكون متعلقة بنمط التوصيل (Interface ) واجهة الارتباط وسرعة الدوران (سرعة دوران أطباق التخزين وتقاس بوحدة RPM دورة في الدقيقة) لتكون هذه الذاكرة كافية لنقل البيانات من وإلى القرص ثم من وإلى النظام وهذه الكمية تتراوح بين 1-2MB في السواقات القياسية PATA ومن الممكن أن تصل إلى 8MB في الأقراص الممتازة الحالية. و توفّر بعض الشركات مقداراً أكبر من ذلك بالنسبة لسواقات الـPATA وتكون كميتها 8 MB إلى 16MB وتصل حتى 32MB كما في الأقراص الصلبة ذات السعات التخزينية الكبيرةTera B 3.0Gbps)1) أما في سواقات SCSI فهي تصل إلى قيم كبيرة، إما على اللوحة نفسها وإما على كرت التحكم الموصول مع اللوحة لتصل حتى 64MB وأكثر لذلك كان على المستخدم التأكد من كمية تلك الذاكرة، وخصوصاً بالنسبة للمستخدمين محترفي الألعاب والمهتمين ببرامج الوسائط المتعددة (التطبيقات الرسوميّة معالجة الصور مونتاج الفيديو) والبحث عن الأكبر من ناحية السعة، أما بالنسبة لزيادة السعر مقابل الحصول على هذه الكمية الأكبر فهي طفيفة نسبياً إذا ما قورنت بالأداء المرتفع الذي سنحصل عليه من جراء تلك الزيادة.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

جديد التكنلوجيا...
 ذاكرة فلاش ميموري مع فتحة توسعة لإمكانية التمديد

تتميز شريحة الفلاش يو أس بي كينجستون Data Traveler بإمكانية تمديد الذاكرة حيث توفر الشريحة سعة (1) غيغابايت مع إمكانية حمل شريحةMicro SDHC.
تعمل شريحة كينجستون كشريحة فلاش قابلة للتمديد كما تعمل كوسيط نقل ما بين الهاتف النقال والحاسوب من خلال تركيب شرائح الذاكرة الخاصة بالهواتف النقالة على الشريحة الحديثة.
تدعم شريحة Kingston تقنيات ويندوز فيستا الحديثة التي تعمل من خلال USB لتسريع أداء النظام.
تأتي شريحة Data Traveler Micro Reader بإصدارين (1) و(2) جيجابايت بسعر يبلغ (11.45) و(16.80) جنيه إسترليني على التوالي.> ويذكر أن شركة كينجستون طرحت أيضاً شريحة رقمية من نوع SDHC بسعة (16) جيجابايت بمعدل تبادل بيانات يصل إلى أربعة ميجابايت في الثانية.
2 - شريحة ذاكرة عالية الأداء من Panasonic
للباحثين عن شرائح تخزين ذات سعات كبيرة من نوع SDHC فقد أعلنت بانسونيك عن طرح شريحتها الحديثة Panasonic SDHC بسعة (32) جيجابايت على نطاق العالم مع حلول شهر أبريل
من العام الجاري.
تميز نموذج شريحة الذاكرة الحديثة الذي قامت بعرضه باناسونيك خلال معرض CES السابق في لاس فيغاس بتصنيفه ضمن الفئة (6) من حيث سرعة تراسل البيانات حيث توفر الشريحة سرعة
تبادل بيانات مع الوسائط المختلفة بمعدل ستة ميجابايت لكل ثانية على الأقل.
..(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 

رياض زبيدي      
riiad@ayam-mag.com

      

 

 



نظرة إلى حذائك.. تكشف شخصيتك
حذاء الرجل يعكس
ذوقه وأناقته ونظافته

عندما نلتقي بشخص لأول مرة لا نستطيع الهروب من تأثير الانطباع الأول الذي يكونه لدينا، وكذلك نخاف من الانطباع الذي سنتركه لديه، خاصة أنه ليس صادقاً في أغلب الأحيان.
هذا الانطباع يتكون من الإشارات غير المحكية التي يرسلها المرء والتي يفوق تأثيرها تأثير اللغة
المحكية بخمس مرات، وتشكل90% من لغة التواصل مع الآخرين، لذلك من الضروري جداً أن تكون إشاراتك التي ترسلها مدروسة وصحيحة.
أحد أهم الإشارات التي تعبر عن شخصيتك.. لغة
جسدك وحركات يديك ونبرة الصوت وسرعته، كذلك تسريحة شعرك ورائحة عطرك، وحتى حذاؤك من حيث لونه ونوعه وتناسقه مع باقي الثياب ينقل رسالة قوية للآخر عن صفاتك الشخصية...
والحذاء هو المعيار الذي تحكم به العديد من النساء على شخصية الرجل وذوقه ومكانته.
هذا الأمر الذي يرفضه الكثير من الرجال وتقتنع به الكثير من الفتيات.
فهل
حذاء الرجل يعكس فعلا شخصيته؟.. وبأي منطق تعلل الفتاة حكمها على الشاب من النظرة الأولى لحذائه؟.. وما رأي الرجل في هذا الموضوع؟..
أسئلة تطرحها (أيام الأسرة) على مجموعة من الشباب والفتيات للوقوف على آرائهم في هذا الموضوع..
تأثير الحذاء.. من النظرة الأولى
منار (طالبة جامعية)، تؤكد بشدة أهمية هذا الموضوع، وترى أن حذاء الشخص هو أكثر ما يدلّ على شخصيته، وتعلل ذلك بأن الشاب لا ينتبه إلى أهمية حذائه، وهذا ما يجعله مقياساً واضحاً عن شخصيته، فالشباب مثلاً يعرفون أن ارتداء الثياب النظيفة والأنيقة يجذب الانتباه ويعطي صورة حسنة عن شخصياتهم.
أما موضوع الحذاء فهو أمر يخفى على الكثير، لذلك فإن اختيار الحذاء يعود إلى ذوق الشاب البعيد عن التصنع والتكلف.
وتضيف: الحذاء يكشف لي الكثير من صفات الشاب، وبصراحة أنا أستلطف الشاب أو أرفضه من النظرة الأولى لحذائه ومتأكدة أن نظرتي لن تخيب فيه أبداً.
إذاً ليس هناك أي مساومة بالنسبة لمنار في مسألة الحذاء والحكم من خلاله على طبيعة هذا الشخص، بل إنه الحَكم في تقبلها لأي شاب أو رفضه.
ويؤكد ماهر (موظف في شركة خاصة) هذه الفكرة ويقول: أعتني بحذائي جيداً، حتى إنه يأخذ مني الوقت الأكبر عند شرائه وفي تنسيقه مع ملابسي، وهو فعلاً يعكس درجة ذوق الشاب وشخصيته المنظمة والمرتبة ومقدرته على تنسيق ثيابه مع شكل ولون الحذاء المناسب، وكثير من أصدقائي لا يعتنون بأحذيتهم ولا تتعدى مدة اهتمامهم به أكثر من خمس دقائق لتنظيفه، وهذا يرجع لطبيعة الشاب واهتمامه بهذه التفاصيل الصغيرة، وتنبّه الفتاة لهذه النقطة هو نوع من الذكاء الخاص والمقدرة على تحليل وربط الأمور ببعضها.
رفضت العريس.. بسبب حذائه
يقال في بعض الأحيان إن اهتمام الفتيات بالمظهر الخارجي للشاب يقتصر على الأشخاص العابرين في حياتهم.. لكن يا ترى هل يحكم حذاء الرجل في أمور هامة قد تكون مصيرية أحياناً؟..
هذا ما حصل مع جيهان التي اكتفت بالجلوس في البيت، ولم ترغب في العمل. تروي لنا قصتها مع ذلك العريس الذي تقدم لخطبتها، وكيف رفضته بسبب حذائه، فتقول: عندما تقدّم لخطبتي أحد الشبان، وفي أول زيارة لبيتنا، كان ينتعل حذاءً عادياً غير لافت أو مميز، ولم أهتم للأمر رغم أنه كان قديم الموضة، لكن ما أثار غضبي أن حذاءه مهترئ، ويبدو أنه أصلحه أكثر من مرة، إضافة إلى وضوح سماكة طبقات (البوية) عليه، وفسّرتُ ذلك بأنه بخيل لا يحبّ الصرف على مظهره وأناقته مع أن هندامه الخارجي ونوعية لباسه مقبولة ولا بأس بها ومتناسقة مع بعضها.
وتقول متفاجئة: ألا يستطيع شراء حذاء جديد، وخاصة أنه قادم لطلب عروس. طبعاً حاولت رفض هذا العريس، مع أن وضعه كان مناسباً، لكن أهلي لم يقتنعوا بوجهة نظري، وأصرّوا على أن أتعرّف عليه أكثر وأجلس معه، لكني في كل مرة كنت أتحدث فيها معه كنت أتأكد من خلال كلامه أنه فعلاً بخيل، وتأكدت عائلتي أيضاً من صدق توقعاتي وطبعاً.. رفضته.
.
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).



تحقيق: لينا الخطيب

lina@ayam-mag.com

        

 


عندما يكون القلب والعقل في الميزان..
فسخ الخطوبة بين الخيبة والقناعة

في فترة الخطوبة يشعر الكثير من الفتيات بمشاعر متقلبة، ولأن حواء دائماً قلبها يدقّ بالحب بسرعة فقد تنخدع بالرومانسية التي يتبعها بعض الرجال، وخاصة في الفترة الأولى من التعارف، لكن بعد شهور تفيق الفتاة من الحلم (الوردي) وتكتشف الخدعة أو عدم التوافق بينها وبين زوج المستقبل، ولكن الحالة مختلفة عند الرجل أحياناً. كيف؟؟ ولماذا؟؟ هذا ما حاولنا استقصاءه من خلال مجموعة من القصص الواقعية.
خلقك الله وكسر القالب
بنبرة يأس مليئة بالخيبة قال )أيمن): لم أعد أؤمن أن هناك شيئاً اسمه امرأة مثالية على وجه الأرض، فالمرأة المثالية امرأة أسطورية يمكن أن نجدها في الخيال لكن الواقع بعيد تماماً. كنت أظن أن تلك المرأة هي حبيبتي التي تحديت العالم من أجلها وخطبتها رغماً عن أهلي لأنني رأيت فيها الصورة المثالية التي يحلم بها أي شاب، لكن فترة الخطوبة كانت مجرد تمثيل، ولم تظهر الصورة الحقيقية إلا بعد أن أخذت نصف ثروتي. الصورة ظهرت تدريجياً وبدأت تتكشف لي الحقائق، فكل يوم صدمة جديدة وأكتشف إنسانة غريبة لم أكن أعرفها من قبل. الهدوء والرقة والوداعة والابتسامة الجميلة والقناعة كل ذلك تحوّل إلى صراخ وصوت عال ووجه عبوس وعدم رضا بعد أن رفضت أن أعطيها المزيد. لقد تركتها وانتهت من حياتي فهي لا تريد الزواج من رجل بل من بنك مليء بالمال.
وربما كان (سالم) أكثر تفاؤلاً بالمستقبل فيقول: )مررت بتجربة خطوبة فاشلة، فقد اخترت إنسانة كنت أظن أنها رائعة في كل شيء.. لكني في فترة الخطوبة بدأت أشعر أن سلبياتها تتفوق على إيجابياتها، وتحمل من الطباع ما يستحيل الحياة معها.. فتم فسخ الخطوبة، لكن هذا لا يمنع أن ألتقي في المستقبل بفتاة ذات صفات تناسبني أكثر، بالطبع لا توجد امرأة مثالية في كافة الجوانب وأنا لا أريد ملاكاً، لكن أتمنى أن أجد الفتاة التي تطغى إيجابياتها على سلبياتها(.
لا يا حبيبي.. طفح الكيل
(الثقة قبل الحب) شعار ترفعه الفتاة عندما تجد نفسها محاصرة دون سبب ومراقبة دون مبرر ومتهمة قبل أن ترتكب الخطأ.. سلسلة من الأجوبة المفروضة على (كارمن) يجب عليها أن تقدمها في كل يوم لخطيبها حتى يسير المركب بسلام، ولكن! (لم أكن أعرف أن غيرته الشديدة ستدمر حياتنا) قالت ثم أكملت: (في البداية كنت أشعر بالسعادة عندما يسألني: أين كنتِ؟ مع من تكلمتِ؟ ويطلب مني الحذر الشديد في التعامل مع الآخرين، حتى إنني تخلّيت عن الملابس السبور التي كنت أرتديها لأجله وصارت ملابسي كلها بكم طويل وتنانير واسعة، لكن الأمور صارت تزداد عن حدها عندما بدأ يتدخل في كل تفاصيل حياتي، ورغم حبي الكبير له والتوافق بيننا من كل النواحي إلا أن هذا الأمر صار يشعرني بالضيق. وفي أحد الأيام طلب مني أن أقابله في أحد الأماكن العامة، وكانت المفاجأة التي نزلت علي كالصاعقة أنه يريد فسخ الخطوبة، وحينما سألته عن السبب طعنني في شرفي وسلوكي.. ذُهلت مما سمعت وانهارت دموعي على وجهي كالسيل.. ركضت مسرعة إلى المنزل، وتدخلت عائلتي وعائلته بالموضوع، وبعد مناقشات كثيرة لمعرفة السبب الذي جعله يفسخ الخطوبة أخبرتني والدته أنه منهار لأن صديقه رآني أعانق رجلاً في الشارع بعيداً عن عيون المارة في حارة ضيقة، ووصفتني بأني فتاة بلا أخلاق. لا أعرف حينها أبكي أم أضحك، فقد كان هذا الرجل هو خالي الذي لم أرَه منذ خمس سنوات، وقد رأيته مصادفة، حتى إنه لم يخبر والدتي بقدومه من السفر لخلافات عائلية بيننا. وعندما أخبرنا عائلة خطيبي بالحقيقة ركض إلي مسرعاً يطلب السماح، ولم يتردد بأن يقبل قدمي حتى أعود إليه، لكني رفضت بقوة، ولست نادمة، فأنا مقتنعة أنه ليس الشخص المناسب.
طيري يا طيارة طيري!
(أحمد) مقيم في مصر، ولا يستطيع الحضور إلى سورية، لذلك كلّف أهله بأن يختاروا له بنت الحلال التي تتوافق مع عاداتهم وأخلاقهم.
وتمّت خطوبته من فتاة بسيطة مثقفة وجميلة وطوال فترة الخطوبة كانت هناك مشكلات عديدة بين الأسرتين، لكن أحمد كان حريصاً على توطيد علاقته بعروسه وخلق نوع من المشاعر عبر الهاتف وبلغت قيمة المكالمات خلال ستة أشهر رقماً خيالياً، ولكن ما باليد حيلة.
ولما حان موعد الزواج عاد أحمد إلى الوطن في إجازة شهر واحد ليأخذ عروسه ويسافر فكانت الطامة الكبرى، يقول:
)شعرت أن التي تقف أمامي ليست هي التي كنت أتحدث معها على الهاتف، في الليلة السابقة وجدت أنني كنت مغيباً وخدعت وظلمت نفسي، وتحول الموضوع من قضية اختيار إلى الرضا بالقدر فصورها أجمل من الواقع بكثير وكل تصرفاتها منفرة، ورغم أني جلست معها مرات كثيرة لكني لم أتقبل فكرة أن تكون زوجتي، ولم أعد أعرف كيف أنسحب، خصوصاً أن عائلتي دفعت لها ولعائلتها مبالغ كثيرة أثناء سفري، وفي لحظة اتخذت قراري وفسخت الخطوبة، وقررت أن أؤجل فكرة الزواج، حتى أنهي إقامتي في مصر وأعود نهائياً إلى بلدي، وأنا أنصح أي شاب يريد الزواج بهذه الطريقة أن يتأنّى لأنها مجازفة كبيرة(.
يا بياع الخواتم!.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

 

تحقيق: ريما زغير
rima@ayam-mag.com

      
     

 

حين ينسى الزوج واجباته الأسرية..
أزواج غرباء عن منازلهم

الحال لم يتغيّر أبداً، وبقي هو نفسه على مرّ الزمن.. رجال مستهترون وغافلون عن أبسط واجباتهم المنزلية كآباء أولاً وكأزواج ثانياً وكشركاء مصير ثالثاً ورابعاً وخامساً..
ومن يتفحّص الحياة الاجتماعية التي تعيشها أغلب الأسر نجد أن لها وجهاً خفياً يعكس صورة زوجة بائسة تضع يدها على خدّها بانتظار زوج لا يأتي سوى لدقائق معدودة، مجرد نصف ساعة في اليوم أو في أحسن الأحوال لساعات قليلة، ليصبح البيت الذي يسكنه (أوتيل) يتناول فيه طعامه، يأخذ حمامه، يستبدل ملابسه، يستريح في فراشه قليلاً، وحينما يتذكر فجأة دوره كأب، ويشعر للحظة بتأنيب الضمير، يسأل زوجته بسرعة
وبشكل عابر (شو أخبار الولاد؟) ثم يضيف وكأنه يجيب عن تساؤله (كلو تمام).
وأخيراً
يقول بشيء من الاهتمام المصطنع (عاوزين شي.. ناقصكم شي؟). وقبل أن يتلقى الإجابة يصفق الباب خلفه، وتتسارع قدماه قاطعة المسافات تسابق درجات البناء بنشاط وحيوية.
هذه الصورة من المؤكد أنها ستُغضب الأزواج، وقد تثير أيضاً الخلاف والشجار، وقد يحاول كلا الطرفين إخفاءها ونكرانها وبأن الزوجة حتى إن لم تكن ترى زوجها إلا أنها (مبسوطة) لأنه لا يبخل عليها بشيء..
لكن عندما نضع مسألة حضوره في المنزل، ونحسب الوقت بالتحديد يكون للتحقيق طعم آخر غير النكران والمداراة. فهل للزوجات رأي مخالف لما قد نتوقعه؟ وهل تكون للصراحة مكان في حديثهن بحيث نضع إصبعنا على جرح نرجو أن يلتئم..
أراه مصادفة..
دينا زوجة تعيش في أحضان المجتمع المخملي الناعم، تقول: لا أكاد أراه وغالباً لا أقابله سوى مصادفة في البيت. ربما وهو يتناول طعامه يسألني عن أحوالي والأولاد. وفي أحيان أخرى يترك لي نقوداً، ويستفسر إن كنت أحتاج إلى المزيد. ماذا أقول؟ متى سيفهم أنني
أحتاج إليه بيننا في البيت، مع الأولاد، في حياتنا. نعم، لدي كل ما تحلم به أي امرأة في هذه الدنيا، لكني أفتقد الزوج الذي يشاركني حياتي.
الزوج (الخلوي)
وتقول مرح، والمرارة تسكن ملامح وجهها: لولا اختراع
اسمه الهاتف الخلوي لما تمكنت يوماً من التواصل معه، ولما استطعت أن أعرف أخباره ومشاريعه. في السابق كنا نتبادل الأحاديث في فترات قصيرة، أما الآن وبعد ظهور الخلوي تحوّلت حياتنا إلى كلمات سريعة ويومية. يسألني عن الأخبار والأحوال، وفي بعض الأحيان يستفسر عن أمور الأولاد. ومرة سألني ضاحكاً كأنه يُطلق دعابة: هلق بنتنا روعة في أي صف؟ صمتّ لحظة قبل أن أجيب. كنت أعرف حقاً أنه لا يعلم أن ابنته في الصف الثامن.
كسحابة الصيف يأتي..
لم تكن كلمات مها مختلفة عن الأخريات، فالألم مشترك. تقول وهي تضرب يداً بيد: هو
مجرد ضيف في بيته. زائر عابر يقصدنا عند الظهيرة ليتناول طعامه أو ليستريح قليلاً قبل الخروج مجدداً، أو يزورنا مساء ليخلد إلى النوم، وحين يمنح بيته دقائق سريعة لاهثة يثير المشاكل ويلاحق الأولاد بالاستفسارات والأسئلة، ويقلب نظام البيت وقوانينه رأساً على عقب، ثم يمضي في طريقه ولا نتمتع بتلك السحابة التي تأتي خاوية.
خطفته الإنترنت كغيره
ظهرت خاطفة جديدة على الساحة الآن.. فقد أدمن المتزوجون شبكة الانترنت وأهملوا واجباتهم المنزلية من أجلها.

عن هذا الواقع المؤلم تقول نبيلة: كنت أعيش مع زوجي حياةً مليئةً بالحب والاحترام، لكن منذ أن اقتحم زوجي الشبكة العنكبوتية، وفتلت عقله، وطوته بين شباكها وصارت شغله الشاغل، لا يفكر ولا يهتم إلا بها. يغوص فيها ولا نراه إلا في أوقات الطعام والنوم. بدأ يطيل السهر ويضيع الأوقات حتى فُصل من عمله ولم يكترث أو يرف له جفن. وعلى الرغم من ذلك قمت بشؤون المنزل نيابة عنه لكوني موظفة وعليّ الصبر من أجل أطفالي.
المقهى أولاً
لا تتبدل حياة البعض بعد الزواج عما كانت عليه سابقاً، وأجندته اليومية لا تتغير، بحكم أن الطبع غلب التطبع. لكن هل المبرر مقنع؟
تتوزع حياة بعضهم قبل الزواج وبعده بين العمل وارتياد المقهى وإضاعة الوقت، فبعض الأزواج لا يفكر بالمنزل إلا عندما يحسّ بالنعاس أو الجوع. تقول سوزان: زوجي يمضي غالبية وقته في
المقهى، وعندما نحتاج الى أمر ما في البيت يقول لي: اتصلي بأخيك فهو يستطيع تأمينه. لقد أصبحت العيشة معه لا تطاق، ليته يعشق بيته كعشقه للمقهى، إذا كان يحب أصدقاءه لهذه الدرجة فليأت بهم إلى هنا حتى نراه فقط ونسمع صوته ولنشعر بالأمان على أقل تقدير، لا نريد منه شيئاً غير ذلك.
المبدأ واحد والحالة مختلفة..
...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

تحقيق: باهل مقداد
bahil@ayam-mag.com




فشل في الإيقاع بها... فأصابها بعاهة مستديمة


كانت نجلاء جميلة جداً.. وكان عزيز مغرم بها قبل أن تتزوج برجل يعمل
في مدينة أخرى بعيداً عنها، فاستغل العشيق هذا الغياب المتواصل للزوج وسعى بكل ما أوتي له من جهد ومكر للوصول إليها، من دون إيلاء أي اعتبار لعلاقة الجوار ولا أدنى اهتمام لأعراف المنطقة المحافظة.
بدأ عزيز يتصرّف تصرفات طائشة، وهو على درجة كبيرة من الإصرار لامتلاك قلب نجلاء بأي طريقة، لذلك لم تمنعه نفسه الأمارة
بالسوء إلى سلوك أي طريق شاذ بغية تحقيق مآربه.
في الوقت الذي لم تستطع فيه
نجلاء إخبار زوجها ولا أفراد أسرتها بما تتعرض له من مضايقات متواصلة خوفاً من عواقب وخيمة.
اعتقدت أن هذا
الكابوس الذي يعكر صفو حياتها لا بد أن يتبدد مع توالي الأيام، ولابد أن يشعر عزيز باليأس ويفقد الرغبة في الحصول على قلبها، لذلك اضطرت إلى تجنب المواقع التي من المفترض أن تصادفه فيها وحرمت نفسها طوال عدة أيام من مغادرة البيت، حتى تتجنب الوقوع فيما لا تحمد عقباه.
مرت عدة أيام من دون أن
تتعرض نجلاء لمضايقة هذا العاشق، وظنت أن معاناتها مع الشاب المتهور ربما انتهت، إلا أن ظنونها لم تكن صادقة، ذلك أن العشيق اضطر- بعد أن أحس بالعجز في الوصول إلى مبتغاه - إلى تغيير أسلوب مطاردته وترتيب حساباته الصبيانية، وخاصة أن نجلاء اتبعت معه أسلوب اللامبالاة والرفض وهذا ما لم يستطع مجاراته.
شكوك الزوج وتحرياته
لم يكن زوج
نجلاء يتفقد أسرته إلا مرة أو مرتين في الشهر، وكان عزيز عندما يحس بقرب عودته إلى منزله، يكف عن تصرفاته الشيطانية، بل يعمد إلى إخلاء القرية خوفاً من صدام محتمل.
غير أن زوج نجلاء لم يبقَ غافلاً عن ما تتعرض له زوجته من مضايقات، إذ
سرعان ما تناهت إلى سمعه أخبار تحرش عزيز بزوجته طوال فترة غيابه عن البلدة، وهو الأمر الذي لم يصدقه في بداية الأمر، خاصة أنه يعرف عزيز ويعرف سلوكياته التي توهم بالاتزان واللباقة منذ الصغر، وظل يعتقد أن ما سمعه مجرد إشاعات مغرضة ولا تمت للواقع بصلة.
ومع ذلك لم يهدأ للزوج بال وأراد
التأكد من حقيقة تلك الإشاعات، فاستفسر أشقاءه عن صحة ما يروج عن زوجته، ولم يتردد في رصد بعض أمورها الخفية بنفسه، وظل طوال عدة أيام ينزوي بمكان خال قبالة منزله ويعاين إلى أي حد يقترب عزيز من منزله، كما حاول رصد تحركاته في محيط الجوار.
بعد عدة محاولات لم يتوصل الزوج إلى أي شيء يُكوِّن
لديه انطباعاً أولياً بخصوص صحة تلك الإشاعات، ومع ذلك ظلت شكوكه قائمة حول زوجته.
اللقاء المشؤوم..
.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

          



حريق فيلا تامر حسني وخسائر مادية كبيرة

تعرّضت فيلا الفنان المصري تامر حسني لحريق ضخم نتج عنه الكثير من الخسائر المادية التي لحقت بالمنزل، والأثاث، دون أن يُصاب أحد بأذى.
وفي اتصال هاتفي مع تامر الموجود حالياً في الفيوم لتصوير فيلم (كابتن هيما) أكد أنه تلقى الخبر بالفعل، وعرف حجم الخسائر المادية التي لحقت بمنزله، واستدرك قائلاً: أحمد الله على عدم وجود أي شخص بالمنزل؛ لأن أي خسارة مادية يمكن تعويضها.
وفي تفسيره لأسباب الحريق قال
: حدث الحريق بسبب ماس كهربائي ضرب المنزل، وأنا لا أتهم أحداً، ولا أعتقد وجود أي شبهة قانونية في الأمر، كل ما حدث هو قضاء الله.

جمال سليمان: عبد الناصر في مصر والآغا في سورية

مرة أخرى يعود جمال سليمان للساحة الفنية بقوة هذا الموسم، لكن عبر بوابة دراما الزعماء وبوابة دراما البيئة الدمشقية، حيث يجسد شخصية الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر في مصر من إخراج باسل الخطيب ونص يسري الجندي.
هذا الدور الذي يعتبره جمال سليمان سلاحاً ذا حدين،
كما يجسد شخصية الآغا في المسلسل السوري أيام ساروجة، من إخراج علاء الدين كوكش، وعن نص للكاتب أحمد حامد، ومن إنتاج شركة سورية الدولية.
والمسلسل من النوع البيئي الدمشقي،
الذي تتزامن قصة العمل فيه خلال فترة الحكم العثماني، وزيارة إمبراطور ألمانيا غليون الثاني إلى دمشق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث يحكي العمل قصة الزعيم (أبو الحسن) الذي يجسد دوره جمال ويعطيه الكثير من الجهد والوقت كما اعتدنا عليه دائماً.
فهل ستثير النتائج المشاكل التي أثارتها أعماله في السنة الماضية؟


يارا تصوّر (تْوَصَّى فيّ)


اختارت المطربة اللبنانية يارا المخرجة الصاعدة ليلى كنعان لتصور أغنية ألبومها الجديد (توصَّى فيّ) التي لحنها لها منتج ومنفذ عملها الفني الجديد الملحن طارق أبو جودة.
ويتضمن شريط يارا الجديد ثماني أغنيات منها (نسيتني زمان) و(ألف زيَّك) و(لما تطلع) وغيرها، وشارك بتلحينها زياد بطرس وطارق أبو جودة وخالد عز وباسم يحيى إلى جانب شعراء لبنانيين ومصريين.
وكانت يارا أطلّت على مسرح برنامج (الوادي) مؤخراً فحلت كصديقة لطارق أبو جودة الذي رحب بها ترحيباً كبيراً مؤكداً ما يتردد في كواليس الساحة الغنائية بأن هناك علاقة حب تربط فيما بينهما.

 


بعد زواج استمر 26 عاماً.. محمد عبده: الطلاق هو الحل الوحيد

يرفض فنان العرب محمد عبده الخوض في أسباب انفصاله عن زوجته، مؤكداً أنه لم يعرف الفشل في حياته إلا في حياته الزوجية التي انتهت بالانفصال عن شريكة حياته، بعد زواج دام 26 عاماً أثمر عن خمس بنات (نورا، ود، ريم، هيفاء، دلال)، وولدين (عبد الرحمن وبدر).
وقال عبده إن الفشل وحده يكفي أن يكون مبرراً لاتخاذ قرار الطلاق، مؤكداً أنه طوال تلك المدة كان يحاول جاهداً أن تستمر علاقته الزوجية لكن دون نتيجة.
ويقول إنه يعيش الآن مع أولاده كأسرة كبيرة، وبالتالي لا يشعر أن هناك شيئاً ينقصه، مادام أبناؤه وبناته يحيطونه بالرعاية والاهتمام ملمحاً إلى أن قلبه لا يتوقف لحظة عن الحب.

حياة الصيادين السوريين في مسلسل جديد

بدأت منذ أيام قليلة عمليات تصوير المسلسل السوري (الحوت) من سيناريو كمال مرة، وإخراج رضوان شاهين، بوجود نخبة من نجوم الدراما السورية مثل بسام كوسا وسلوم حداد وخالد تاجا ومنى واصف وأندريه سكاف ونضال سيجري وآخرين.
المسلسل الذي تقوم بإنتاجه شركة (عاج) دراما اجتماعية ذات بعد سياسي، تجري أحداثه في الساحل السوري إبان الانتداب الفرنسي على سورية ويتناول طبيعة الظروف التي يعيش فيها الصيادون، والنزاعات التي تنشب بين أهل المهنة، مركزاً في خطه الرئيسي على حكاية (أسعد الحوت) الذي يستغلّ الناس البسطاء والصيادين المبتدئين ورفاقه الذين يقاومون الفرنسيين، ويمضي في تحقيق مشاريعه الخاصة، من دون أي رادع أخلاقي.

هند صبري تُزفّ على الطريقة التونسية

قامت الممثلة التونسية هند صبري بإرسال دعوات زفافها إلى الكثير من أصدقائها في تونس من الفنانين وغيرهم لحضور حفل زواجها.
ومن بين المدعوين عادل إمام، وأحمد السقا، وخالد أبو النجا، ومحمود عبد العزيز، ومنة شلبي التي تربطها بهند علاقة صداقة قوية.
كما وُجهت الدعوة إلى محمد حماقي وتامر حسني ، إضافة إلى عدد من كبار الصحفيين والمخرجين.
ومن المقرر أن يحيي الحفل عدد كبير من المطربين المصريين واللبنانيين من بينهم فضل شاكر.
يذكر أن هند ستقيم حفل زفافها على الطريقة التونسية، وسيستمر يومين سترتدي في اليوم الأول الزي التونسي، وفي اليوم الثاني الفستان الأبيض قبل أن تحضر إلى القاهرة، للاحتفال بزواجها مرة أخرى مع نجوم الفن المصريين.

عمر الشريف يحاكم من قبل محكمة كاليفورنيا

حكمت محكمة كاليفورنيا على الممثل المصري عمر الشريف المتهم بضرب وإلحاق ضرر نفسي وجسدي بعامل مطعم بدفع مبلغ 318 ألف دولار للمتضرر جراء الحادث الذي وقع في أحد المطاعم.
وكان الشريف أعطى العامل 20 يورو كبقشيش غير أن الأخير رفض أخذ العملة الأوروبية.
وأثار سلوك العامل انزعاج الشريف فقام بعد تناوله العشاء وهو مخمور بضرب العامل ناعتاً إياه بألفاظ سيئة.
يذكر أن الشريف دُعي إلى المحكمة في مرة سابقة أيضاً بسبب مهاجمته شرطياً في كازينو فرنسي بالقرب من باريس وحُكم على الممثل بعقوبة سجن مدة شهر واحد ودفع غرامة مالية كبيرة.
.....(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا). 
 

              
 


 

مع عودة فرسان سورية إلى منصّات التتويج بعد عشر سنوات من الغياب..

الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية السوري
الفارسة منال الأسد:
منتخبنا ينافس هذه السنة على المركز الأول

(للمرّة الأولى منذ عشر سنوات تعود الفروسية السورية إلى منصّات التتويج العربية).. هكذا عنونت وسائل الإعلام العربية صفحاتها بعد النتائج اللافتة التي حقّقها المنتخب السوري للفروسية وفوزه بالميداليّة البرونزيّة في القاهرة ضمن الدورة العربية.
لكنّ القاهرة لم تكن سوى المحطّة الأولى للفارس السوري، فبعد أيام وفي الكويت كانت الجائزة الكبرى لسوريّة التي انتزعت كذلك في دبي صدارة الدوري العربي للفروسية وفوزه مؤخراً بالمركز الأول في كأس الأمم بالبحرين.. كلّ ذلك وسط دهشة وإعجاب الجميع التي دعت الخبراء الدوليين والحكّام للقول إنّ التجربة السورية لافتة للانتباه ومدعاة للاهتمام والاقتداء.
وعلى الرغم من تواضعها ونفيها المستمر بأنّها من كان وراء هذا النجاح، إلا أنّ جميع العاملين في مجال الفروسيّة يؤكّدون أنّ للفارسة منال الأسد الرئيس الفخري لاتحاد الفروسيّة الفضل في كلّ ما تحقّق.
فوقت السيدة منال مقسّم ضمن اهتمامين لا ثالث لهما.. الفروسية والعائلة.
الاهتمام بالفروسيّة وبأدقّ تفاصيلها بما فيها توفير كلّ احتياجات الفرسان السوريين والتنظيم والإشراف والمتابعة بهدف رفع العلم السوري في محافل الفروسيّة العربيّة والدوليّة.
والاهتمام بالعائلة لتؤمّن الاستقرار الأسري لتكوين أسرة ناجحة بكلّ المقاييس، فهي زوجة رجل مميّز (العقيد ماهر الأسد) وأمّ لطفلتين جميلتين (شام وبشرى).
لكلّ ذلك وغيره يصبح للحديث معها نكهة خاصة وأبعادٌ مهمة، يعيش خلاله أحدنا لحظات الفخر، لأنّه يحادث سيّدة سوريّة ناجحة في أهمّ مستويين في الحياة.. الأسرة والعمل.
وأنا في طريقي للقاء الفارسة منال الأسد كنت أتساءل: كيف يجب أن أبدأ الحوار؟.. وما الأسئلة التي يجب الابتعاد عنها؟.. وما الانطباع الذي يمكن أن أكوّنه عنها؟..
لكن حين التقيت بها في مكتبها كان أوّل ما لفت انتباهي البساطة التي هو عليه، وعدم التكلّف في أيّ شيء من محتوياته، وهذا يعكس تواضعها وبساطتها التي كانت باديّةً أيضاً في كلّ تصرّفاتها وحديثها معنا، ما جعلني أطرح أسئلتي جميعها دون ترتيب أو اختيار، فكان هذا هو نصّ الحوار...
+ من اللافت النتائج الأخيرة التي وصلتْ إليها الفروسيّة السوريّة، التي من الواضح أنّها لم تكن وليدة المصادفة؟
++ هذه النتائج لم تأتِ في يوم وليلة، ولاسيّما أن مجال الفروسية يحتاج لتعب طويل وتمرين وتدريبات وجاهزيّة الفرسان والخيول. فأنت لا تستطيع أن تخلق منتخباً عظيماً في سنة أو سنتين، لأنّ هذا الأمر يتطلّب تحضيرات طويلة من متابعة واهتمام بالخيول، إذ إنّ لها طاقةً، وتحتاج للراحة، أضف إلى ذلك أنّ المنتخب يحتاج لخيول جديدة بشكل مستمر.
كلّ هذا يُضفي على الفروسيّة طابعاً مُختلفاً، وهذه النتائج التي تحقّقت أتت مع التمرينات المُتواصلة والخبرة التي تزداد سنةً بعد سنة، فعندما شارك منتخبنا ف
ي الجولة
العربية لأوّل مرّة لم يكونوا سيّئين، لكنّ نتائجهم كانت تتحسّن تدريجياً من خلال المشاركة مع فرسان الدول الأخرى مثل قطر والبحرين والأردن ومصر والسعوديّة التي تضمّ أفضل فرسان الوطن العربي. وبالتالي فإنّ منتخبنا حصل على الكثير من الخبرة بهذه المشاركات، وصار ينافس على المراكز الخمسة الأولى، وانتقل في هذه السنة للمنافسة على المركز الأول.
+ كما هو معروف فإنّ رياضة الفروسيّة لقفز الحواجز مُكلفة، فهل ترين أنّه من المفروض أن تكون رياضةً حكوميةً أم يجب أن تصبح رياضةً خاصة؟
++ في معظم بلدان العالم لا تُساعد الحكومات هذه الرياضة، وأفضَلُ فرسان العالم، وخاصّة الأوروبيين، يكون اعتمادهم المالي الكُلّي على رعاية الشركات لهم.
في ألمانيا مثلاً هناك شريحة كبيرة من الشعب تُمارس الفروسيّة، وبالمقابل هناك فرسان جيدون وموهوبون، ويشاركون في المباريات، لكن لا توجد عندهم رعاية حكومية توفّر لهم الخيل وتدفع لها تنقلاتها، لأنّها مُكلفة جدّاً. وخلاصة كلّ ما ذكرتُه أنه منْ لا يوجد عنده راعٍ في الخارج فهو شبه مُنتهٍ.
أمّا الوضع في الوطن العربي فهو مُختلف، لأنّ الدولة تساعد وتهتمّ، لكنّها لا تستطيع أن تتحمّل كلّ أعباء الفروسيّة، لذلك عَمِلنا منذ سنتين على إدخال القطاع الخاص في هذه الرياضة، والآن صار دعم المنتخب قويّاً ومتوازناً من الدولة والشركات الخاصة.
+ قرار إشرافك على الفروسيّة هل كانت له علاقة بتراجع مستواها، بمعنى هل خطّطتِ لإنقاذ هذا المنتخب الذي نافس على المركز الأول قبل عشر سنوات تقريباً، ثم ابتعد عن منصّة التتويج؟
++ لم يكنْ هذا هو السبب. الفروسيّة هواية أحبّها منذ صغري. وكانت بدايتي معها في نادي صحنايا، وبانتقالي إلى نادي الرماية صارت الفروسية ممارسةً يومية تقرّبني أكثر من الحصان واحتياجاته، فهذه الكتلة العضليّة الهائلة التي إذا ما فكّرنا فيها بالمنطق كقوّة نجد أنّه من المستحيل ركوب الحصان والسيطرة عليه، إذ إنّ وزنه يبلغ 500 كغ فما فوق، لكن ما يحدث بين الفارس والفرس عبارة عن علاقة حبّ وتناغم وحساسية وعلاقة أُلفة كبيرة يستطيع الفارس من خلالها أن يتحكّم بحصانه. ومن خلال التعمّق أكثر فأكثر في مجال الفروسيّة واحتياجاتها وجدت أنّه من واجبي السعي للتطوير.
+ متى تحوّلت هذه الهواية إلى احتراف؟
++ بدايتي في نادي صحنايا كانت مجرد هواية كما قلت، وعندما انتقلت إلى نادي الرماية أصبح التدريب يأخذ اتجاهاً جدّياً في أوقات مُنتظمة ضمن المنتخب وداخل فئات ومستويات، ما أتاح لي التعمّق أكثر في الفروسيّة، وازدادت محبّتي لهذه الرياضة. وشيئاً فشيئاً دخلت في التفاصيل الدقيقة لهذه الرياضة، إذ إنّي لاحظت أنّ الطعام الذي يقدمونه للخيول عندنا مختلف تماماً عن الطعام الذي يقدّم للخيول الرياضيّة في أوروبا، كما أنّ رمل الملاعب يؤثّر على حركة الحصان ومفاصله وأوتاره وعلى مقدرته على قفز الحواجز العالية، فالأرض يجب أن تكون لها مواصفات معيّنة، كما أن هناك طريقةً خاصّة لتركيب حدوة الحصان، وأي أخطاء فيها تؤثر على الحصان وعلى صحّته، ومن الممكن أن تتسبّب في عرَجه.
هذه التفاصيل الصغيرة والمهمّة من الضروري معالجتها قبل أن نفكّر بدخول أيّ مباراة والحصول على نتيجة جيدة.
ومن خلال مشاركاتي في المباريات صرت أتابع هذه التفاصيل لتحسين أداء حصاني، وأحببت أن أنقلها إلى كل خيول المنتخب وفرسان بلدي.
+ ما الخطوات التي بدأتِ بها بعد استلامك الرئاسة الفخرية للفروسيّة؟
++ الأوضاع التي كان يعيشها اتحاد الفروسيّة في سوريّة جعلتْ دوره ثانوياً، وانطلاقاً من القاعدة العامة التي تقول (تطوّر الرياضة يبدأ من تطوّر الاتحاد) بدأنا بتشكيل اتحاد مكوّن من أشخاص كانوا معاصرين للفارس باسل الأسد رحمه الله، وعندهم خبرة بالفروسيّة مثل السيد سمير درويش الذي كان فارساً وحكماً دولياً، لذلك تسلّم الاتحاد، وبدأنا نعمل خطوة خطوة ونتطوّر حتى صار للاتحاد وزنه وأهميته.
+ درّب المنتخب المدرب راغب إبراهيم باشا، ثم انتقلتم للمدرّب الألماني نوربرت نوكسول. ما الفرق بين التجربتين الوطنيّة والأجنبيّة؟
++ الفرق كبير، لأنّ المدرّب الأجنبي عندما يأتي إلى بلد غير بلده يفكّر باسمه ويتعامل مع الموضوع كمهنة، لكنّ المدرب السوري يُظهر انتماءه وعاطفته لبلده بشكل مختلف تماماً، وبالطبع استفدنا كثيراً من وجود المدرب السوري، لأنّه رفع مستوى الفرسان، وحسّن أداءهم، وقدّم أحسن ما عنده، لكنّه ترك المنتخب لظروف خاصة. أما المدرّب الألماني الحالي نوربرت نوكسول الذي يعدّ من أهم المدرّبين في العالم فقد أفاد المنتخب كثيراً، وبهذا وقّعنا عقداً مع شركته (وهي من أهمّ شركات الخيل في العالم) على أن يكون مع منتخب الفئة العالية في فترة الدوري العربي فقط، كما أنّنا أحضرنا للنادي مدرّباً سويدياً سيعمل مع الفرسان لتحضيرهم لدورة الوفاء للباسل الدولية في آذار بعد أن ننتهي من الدورة العربية.
...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 

حوار:  رئيس التحرير
  osama@ayam-mag.com

   



أختار الأدوار التي تضيف لرصيدي الفني ولا أحبّ أن أكرر نفسي
منة فضالي: أرفض أدوار الإغراء لأنها تقدم بشكل مُقزّز

هدوؤها وطفولتها لم تمنعاها من السير في الطريق الذي أحبته منذ طفولتها، فسلكت طريق النجومية، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً مميزاً على شاشة التلفزيون لتصبح من الوجوه المعروفة.
إنها الفنانة الشابة منة فضالي التي ترفض الصعود السريع إلى مدارج الشهرة من خلال تقديم أدوار الإغراء، وتتمنى تجسيد دور الفلاحة والصعيدية والمشوّهة والبنت الفدائية وكل الأدوار التي لا تعتمد على الجمال.
حياتها لا تخلو من حزن ومعاناة، كما أن ذاكرتها تعبق بأيام الطفولة التي أمضتها مع والدتها في المهندسين-أحد الأحياء المصرية.
عن حياتها وأعمالها السينمائية الجديدة حدثتنا، وكان لنا معها هذا الحوار..
+ بدأت كفتاة إعلانات بعد ذلك انتقلت إلى التلفزيون ولك بعض التجارب السينمائية.. حديثينا عن هذا الانتقال؟
++ نعم بدأت عن طريق الإعلانات، ودخلت المجال الفني بعد أن قدمتني ماما للمخرج مجدي أبو عميرة، لأنها عملت مسبقاً كمساعدة مخرج، حيث لمست فيّ منذ طفولتي حبّ الفن عندما كنت أشارك في تنفيذ المسرحيات المدرسية.. بعد ذلك رشّحني أبو عميرة للاشتراك في مسلسل (أين قلبي) ومنه إلى (الليل وآخره) و(عفاريت السيالة) و(آخر المشوار) ومن بعدها توالت الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
+ عرض عليك في شهر رمضان الماضي أربعة مسلسلات (الملك فاروق، نافذة على العالم، عيون ورماد، قلب
امرأة( ألم تكوني قلقة من عرضها في وقت واحد؟
++ إن عرض كمّ كبير من أعمال
الفنان في وقت واحد هو سيف ذو حدّين، وكنت أفضّل ألا تُعرض المسلسلات الأربعة معاً، لكن لا يستطيع أيّ فنان أن يحدّد مواعيد عرض أعماله. لكني لم أكن قلقة من ذلك، لأنّ كل شخصية في هذه المسلسلات مختلفة عن الأخرى، وكان هذا بمثابة تحدٍ لي.
+ كيف ترين ترشيحك لهذا الكم من الأعمال في هذه الفترة؟
++ أرى أنني محظوظة بمشاركتي في كل هذه الأعمال المتميزة، وأعترف أنني حصلت على
فرص لم تتوفر لكثيرات من بنات جيلي، وإن توفرت فبصعوبة شديدة، لكني أجتهد في عملي وأختار الأدوار التي تضيف لرصيدي الفني، ولا أحب أبداً أن أكرر نفسي في أي دور.
+ ما نوعية الأدوار التي تفضّلين تقديمها؟
++ أميل إلى الدراما الاجتماعية، لأنها تحتوي مساحة تمثيل أكبر، وأحب تقديم القصص الواقعية التي تمسّ الناس، كدوري في مسلسل (يا ورد مين يشتريك)، حيث قدمت دور البنت التي تزوجت عرفياً، وكان هذا الدور بمثابة أداة تنبيه للمجتمع، وأعتبره من الأعمال المهمة التي قدمتها بعكس الكوميديا أو الأدوار المتكررة الأخرى.. وأتمنى أن تصل رسالتنا الفنية إلى الناس وتؤدي عملها في المجتمع.
+ هل ندمت على دور قدمته فيما مضى؟

++ نعم.. ندمت على دوري في فيلم (مجانين نصف كم)، ولمت نفسي كثيراً، فقد كانت تجربتي السينمائية الثانية، وكان علي المشاركة بعمل يضيف لي وليس العكس، وأعتبر هذا درساً تعلّمت منه الكثير، فالإنسان يخطئ، لكن الأهم أن يتعلّم من أخطائه.
+ قدمت في مسلسل (الملك فاروق) شخصية الملكة فريدة وهي شخصية صعبة.. كيف هيئتِ نفسك لتقديمها؟
++ أولاً أعتبر هذه الشخصية من أقوى وأهمّ الشخصيات
التي قدّمتها في حياتي، وحاولت أداءها بإتقان شديد، لدرجة أنّني كنت أتقمص دور الملكة في حياتي العادية.
لذلك جمعت كل المعلومات الكافية والمتعلّقة بحياة الملكة من خلال مطالعتي للكتب التي تناولت سيرة حياتها والبحث في المواقع الإلكترونية المختلفة.
+ ما الذي أقلقك عند تقديم هذه الشخصية؟
++ ما أقلقني وجود مراحل
عمرية مختلفة للشخصية، لذلك حاولت الحصول على صور الملكة في كل مراحلها العمرية لأتعرف على مدى الاختلاف في الشكل والحجم الذي مرّت به بعد الزواج والإنجاب.
والصعوبة الحقيقية التي واجهتها كانت في مرحلة
الشيخوخة، فللمرّة الأولى أقدم هذه المرحلة، وأكتشفت من خلال دوري هذا أن الملكة فريدة، وعلى الرغم من أنها عاشت ملكة طوال حياتها، لكنها ضحت وعانت الكثير...(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).



بعد أن حرّر عنترة من عبوديته..
رامي حنا: أحبّ المرأة لكنّي أخاف على حرّيتي

علاقة شائكة بين العمل النوعي والجماهيري يعيشها الوسط الفني أحياناً، على الرغم من أنّ معظم الخيارات تتجه نحو ما يريده الجمهور الذي نعتبره دائماً الحكم الأول والأخير لنجاح أي عمل فني.
لكن هذه القاعدة لا تقتضي التشابه مع الآخرين في توجّه المخرج الجديد رامي حنا، الذي لا يُنكر أنه عاش في صراع الخيار بين العمل النوعي والجماهيري، لأنه يؤكّد أن عبارة (الجمهور عايز كده) ليست صحيحة دائماً.
وبعد تفكير طويل لموازنة الواقع مع أحلامه توصّل إلى الحلّ الأمثل للمعادلة، وأكّد أن طموحه الفني يرتبط بتقديم العمل النوعي والجماهيري بالوقت نفسه متجاوزاً القاعدة المُتعارف عليها.
عن أعماله القادمة.. وخيارته.. والجانب الخاص في حياته حدّثنا النجم رامي حنا بصراحة...
+ يتردّد أنك غائب عن الأنظار حتى إنك لم تعُد تتواصل مع أصدقائك كما في السابق؟
++ ربما السبب هو الإرهاق الشديد الذي شعرت به بعد تصوير مسلسل عنترة، فقد بقيت شهراً كاملاً نائماً في المنزل، وهذا التعب جعلني أفقد المقدرة على مشاركة الآخرين، لا أعرف لماذا؟ وحدث معي الأمر نفسه بعد (التغريبة الفلسطينية) و(أحلام كبيرة) و(رسائل الحب والحرب) و(أيامنا الحلوة)، حتى إن أصدقائي لاحظوا ذلك، فعندما يأتيني (عرض متميز) لدرجة الانبهار أذهب باتجاه الصمت، وأبتعد عن كل المحيطين بشكل كامل، وغالباً ما أكون في البيت. لا أعرف إن كان الأمر يتعلّق بشحذ طاقة أو استعداد، ويمكن أن يكون مصالحة مع الذات.
هذه الحالة من الخوف تسرقني من كل حياتي بما فيها حياتي العائلية، لأنّ اندماجي بالشخصية يأخذني إلى عالم آخر تماماً، لكنّه أمر إيجابي ويحقّق لي نوعاً من الدفع نحو الأمام.
+ ألا تزعجك هذه الحالة؟
++ أنا لا أكون مُنزعجاً أو مكتئباً، على العكس أكون في قمة سعادتي عندما أنفصل عن مادية هذا الواقع، وأذهب إلى عالم آخر، فهذه طبيعتي، لكني في حياتي العادية شخص اجتماعي جداً، وأحبّ الناس.
+ هل عزلتك جعلت بعض الأدوار تهرب منك إلى الآخرين؟
++ هذا الأمر قد يقلقني إذا كنت في بداياتي، لكنه مختلف بعد أن يثبت الممثل وجوده. وأنا أرى أن أقوم بدور مثل (فارس) في (رسائل الحب والحرب) ومسعود في (التغريبة الفلسطينية) أهم بكثير من أن أعمل في 19 مسلسلاً تُعرَض في وقت واحد، فلا معنى لهذا الكم الكبير عندي، وأنا أتكلم فقط عن نفسي. وأقول بصراحة: إني إذا مثلت في 6 مسلسلات في رمضان أفقد بعضاً من أدواتي، ثم إنني فنان ولست مقاولاً. الفنان هو المبدع، والإبداع لحظات استثنائية يجب أن يكون الإنسان مسؤولاً عنها في كلّ الظروف.
+ ما الذي جعلك تنتقل من التمثيل إلى الإخراج، لماذا هذه الخطوة؟
++ منذ أن كنت طالباً في المعهد العالي وجّه لي بعض الأساتذة ملاحظة لم أستطع أن أنساها، حين قالوا لي: انتبه رامي لديك جانب مهم جداً في شخصيتك، ومن الممكن أن تصبح مخرجاً جيداً في المستقبل، لأني كنت أتخيل شخصياتي التي أجسّدها بآلية مخرج، لقد نبهوني لهذه النقطة التي لم أكن أفكّر فيها نهائياً، إنما كان كل طموحي في السابق أن أصبح ممثلاً له بصمة متميزة.
+ ألا تتوقّع أن تهتزّ علاقتك بالمخرجين لكونك دخلت على مهنتهم وأصبحت مخرجاً؟
++ من تكون ردة فعله هكذا لا أستطيع مساعدته، ولا أستطيع أن أقول له: إن الساحة الفنية تتسع للجميع. وإذا تحوّل الأمر إلى منافسة أتمنّى أن تكون منافسة شريفة، وليس صراعاً على المستوى الشخصي، لكني لا أتوقع ذلك أبداً، فالحياة مليئة بالخيارات.
+ لماذا كان أول عمل للمخرج رامي حنا عملاً ضخماً مثل (عنترة)، هل لأنك الأرخص أجراً بين من طرح عليهم هذا العمل أم الإيمان بأنك شخص لديه مشروع استثنائي؟
++ ما حدث أني أخرجت منذ فترة سلسلة من الأفلام القصيرة، وعندما التقيت الأستاذ سلوم حداد في (رسائل الحب والحرب) طلب مني، كرغبة شخصية منه، أن أُطلعه عليها، وكانوا قبل ذلك تحدّثوا معي لأجسّد دوراً في (عنترة)، لكني تفاجأت بعد فترة بالأستاذ سلوم يقول لي: إن الجهة
المنتجة للمسلسل رشّحتني لإخراج (عنترة) وشجّعني بقوة على قبول التجربة. في البداية لم أتحمّس كثيراً لأنّ العمل تاريخي، على الرغم من أنّي كنت أنتظر فرصة الإخراج بحدّ ذاتها.
وبعد أن قرأت النص لم يعجبني، وبالاتفاق مع سلوم تمّت كتابة نص جديد قام به غسان زكريا، إضافة إلى أن سلوم حداد كان مُراهناً على نجاحي كمخرج، وقد أخذت أجراً جيداً كعمل إخراجي أول ويساوي أجر المخرجين الشباب الآخرين. وخوفاً من حدوث أي مشاكل اتصلت بالمخرج باسل الخطيب الذي كان مرشّحاً لإخراج عنترة، وأطلعته على ما حدث، لكنّه أخبرني أنه اعتذر عن المسلسل، وقال لي: أتمنّى لك كل خير.
+ على الرغم من كتابة نص جديد للمسلسل هنالك انتقادات على العمل بأن رامي حنا نجح كمخرج، لكنه لم يوفّق بالنص الذي كان مختلفاً تماماً عن السيرة الشعبية لعنترة؟
++ الناس تعتبر السيرة الشعبية هي المرجع التاريخي لقصة عنترة، وهذا الكلام غير صحيح، فالسيرة الشعبية التي نعرفها كتبت في أواخر عصر الانحطاط العباسي، وهي سيرة ذات قيمة فنية رديئة، عنترة يمرّ في المراجع التاريخية مرور الكرام، ولا يوجد له أي أثر سوى المعلقة الشعرية التي صنعت عنترة وفروسيته، لقد كان قوياً وشجاعاً فعلاً، لكن حبّه لعبلة كان مشكوكاً به أيضاً. التاريخ يقول إن عنترة عرض حبّه على عبلة، فنفرت منه، أي إن قصة الحب التي نتداولها عن عنترة وعبلة غير موجودة، وهي حب من طرف واحد، وعبارة (الجمهور عاوز كده) مسألة لم أحسمها حتى الآن، فالمشاهد يحب أن يرى قصة حب مستحيلة، وهذا ما تعتمده الميلودراما، لكن نص غسان زكريا دمج التوثيق التاريخي بالسيرة الشعبية.
.......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

حوار: لؤي شقلية
loay@ayam-mag.com

 

 

ترفض أن يكون الجسد جواز سفر لدخول التمثيل..
لونا الحسن: عتبي على من يعطي فرصاً لأشخاص لا يستحقونها

ترفض الأدوار المبتذلة غير المبررة مهما كانت مساحة الدور ومغرياته، تفكّر بصوت عالٍ، ولا تخاف من التعبير عن آرائها، ترى أن التمثيل حظ وفرص، وإن كانت متشنجة قليلاً في إجاباتها، فذلك بسبب حزنها وعتبها على ما يجري في الوسط الفني.
إنها الفنانة الشابة لونا الحسن التي، كما تقول، تمتلك إمكانات ومؤهلات تؤهلها لأداء أي دور خاصة وإنها خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، ولا تستبعد أن تأتي فرصتها من مصر.. عن كل هذه المواضيع حدثتنا في اللقاء التالي..
+ بداية.. ما آخر أعمالك الدرامية؟
++ آخر ما عُرض لي مسلسل (أسير الانتقام) للمخرج سمير حسين ومسلسل سعودي (في شي غلط) وهو عبارة عن لوحات متنوعة للمخرج السوري ناجي طعمة.
+ حدّثينا عن شخصيتك في مسلسل (أسير الانتقام)؟
++ قدّمت دور موظفة مؤدبة ومثقّفة تعمل سكرتيرة عند تاجر صاحب شركة، وهي متزوجة وملتزمة، وتحب زوجها جداً، يحاول هذا التاجر استمالتها من خلال إغراءات كثيرة كالهدايا وزيادة الراتب، لكنه يفشل في إغرائها.. ثم يعرف التاجر ما يجري بينها وبين زوجها من محادثات على الهاتف من خلال كاميرات المراقبة فتدخل إلى مكتبه لتعرف إن كان يسجل ما يدور بينها وبين زوجها ولتتحقق من وجود آلة تسجيل، وعندما تدخل إلى المكتب يراها أحد العاملين ويتهمها بالسرقة، بعد ذلك تعترف بكل شيء لزوجها لكن صراحتها تنعكس عليها سلباً، فيطلقها زوجها وتخسر عملها.
+ ماذا عن تجربتك في المسلسل السعودي.. هل هي أول تجربة عربية لك؟
++ هذه ثاني تجربة سعودية لي (في شي غلط، وماكو فكر) مع المخرج ناجي طعمة، كما عملت في مسلسل يمني، وكانت تجربة ممتعة جداً.
+ وهل لاحظتِ اختلافاً في أجواء العمل؟
++ بالنسبة للأعمال السعودية رأيتها قريبة من الأعمال السورية، وخاصة أن المخرج سوري، وكان الجو تقريباً نفسه، أما تجربتي في اليمن فكانت مختلفة قليلاً، فهناك اختلاف في البيئة والأفكار والعادات وطريقة التصوير وفي العمل بشكل عام.
+ ما الأسباب التي تجعلك ترفضين دوراً يُعرض عليك؟
++ أرفض الأدوار المبتذلة التي ليس لها مبرر، وتكون لغرض الاستعراض والترويج فقط، لا أحبّ أن يكون الجسد هو جواز السفر للدخول إلى التمثيل.
+ وما الأدوار التي تفضّلينها؟
++ أحبّ تقديم الشخصيات المركّبة والصعبة والمعقدة، ولا يهمّ إن كانت الشخصية شريرة أم جيدة، ولا أحبّ الشخصيات البسيطة.
+ هل من أدوار قدّمتِها وندمتِ عليها؟
++ حتى هذه اللحظة لم أندم على أي دور قدمته ولم أقدم أي دور لا أريده، لذلك أعمالي قليلة من حيث الكمية، أما كنوعية فهي جيدة، وقد عرضت علي أدوار كثيرة ورفضتها لأني لم أقتنع بها.
+ أثناء تقديمك لأي شخصية، ما الشيء الذي يُقلقك ويُخيفك؟
++ أخاف وأحسب للعادات والتقاليد الاجتماعية.. منذ فترة عُرض علي دور في مسلسل وكانت الشخصية جريئة جداً ولها البطولة المطلقة، إضافة إلى كثير من المغريات، لكني رفضتها فوراً فلم أجرؤ أبداً على قبولها.


حوار: محمد شقلية
mohamad@ayam-mag.com

 

 

كيف نغرس بعض المعتقدات الإيجابية (عند المراهق)؟

النقد هو الإستراتجية الأولى التي يستخدمها الآباء لتحفيز أبنائهم على التغيير، وهي الإستراتيجية الأولى التي يستخدمها الناس عموماً لتحفيز الآخرين، ومنهم المدرسون مع تلاميذهم، والآباء مع أبنائهم والأزواج مع زوجاتهم، وأرباب العمل مع عمالهم وموظفيهم...الخ.
وهذه الطريقة تعطي عكس النتائج المقصودة لها، فهناك حقيقة واحدة يعرفها الناس عن أنفسهم وهي أنهم يكرهون انتقادهم من قبل أحد.
وما هو معروف أن النقد يدمر العلاقات الإنسانية، فعلاقتنا لا يمكن أن تكون إيجابية مع شخص دائم الانتقاد لنا، وسيؤدي هذا إلى تجنّب هذا الشخص باستمرار وإذا لم نستطع تجنّبه فسوف نعاند ونرفض التعاون معه بأي شكل كان، (وهذا ما يحصل مع المراهق)، وقد يصل الأمر إلى محاولة انتقاد هذا الشخص حتى يشعر بنفس التعاسة والإحباط التي جعلنا نحسّ بها من انتقاداته المتكررة لنا.
وإذا كان الآباء أنفسهم لا يستطيعون تحمّل النقد فمن الأولى بهم ألا يمارسوه ولا يتحملوا تبعاته مع أفراد أسرهم، وذلك لأن هنالك الملايين من الآباء في هذه الأيام يشكون أن علاقتهم بأولادهم المراهقين غدت في منتهى السوء، والسبب هو النقد المتعمّد للأبناء من جانب الآباء.
وهناك في المقابل الملايين من الآباء الذين تتميّز روابطه
م مع أولادهم المراهقين بالودّ والصداقة والمحبة والتفاهم والطمأنينة، ويعبرون عن ذلك بقولهم: (إننا نقضي معهم أوقاتاً ممتعة، فالحوار لا ينقطع بيننا أبداً، وكل شيء يتمّ بالتعاون والتشاور فنحن أسرة منسجمة، نتقبل أولادنا ونبادلهم احترام الرأي، ويطلعوننا على مشكلاتهم ويطلبون النصيحة وينصتون بإصغاء لما نسديه لهم).
وبتعبير أدق فإن خطوط التواصل معهم مفتوحة ناشطة دافئة وهي تعمل بانتظام، وهذا أقصى ما يرجوه الآباء.
دعني أقترح عليك عملية فعالة للغاية تساعدك على تحقيق هذا الأمر، ويمكن استخدامها لثلاثة أغراض مختلفة:
+ لتتأكد أولاً من أن أولادك سوف يكبرون وتمتعوا بمعتقدات إيجابية عن أنفسهم. + ولتقوم ببناء علاقات إيجابية مع أولادك وتحافظ على هذه العلاقات متينة قوية.
+ وحتى تحول العلاقات السلبية القائمة بالفعل أو التي ستصادفها في المستقبل إلى علاقات ايجابية.
أول ما يجب عليك فعله في هذه العملية أن تقوم بقدر صغير من التفكير والتأمل وتقليب الرأي، حيث تقوم بتدوين كل الصفات الإيجابية التي تريد لأولادك أن يكبروا وهم متصفون ومؤمنون بها تماماً.
وإليك قائمتي الخاصة التي تضم عشرين صفة أعتبرها أهم الصفات التي أردت أن يشبّ أولادي عليها، وهم على يقين تام بتوفرها فيهم.
خصال إيجابية كامنة في نفوس الأبناء:
الاحترام، الأمانة، العطف، الإيجابية، الإصرار، الحنان، الدقة، الإبداع، الصبر، المثابرة، الحماس، الإيثار، التسامح، الطموح، الشجاعة، المقدرة على التذكّر، الصدق مع الذات والآخرين، المقدرة على تكوين صداقات، المقدرة على الإصغاء الجيد للآخرين، المقدرة على تحمّل المسؤولية.
والآن لنفترض أن كل ما حوته القائمة من إيجابيات هي كامنة في أبنائك، وإني لأعرف أنها الحقيقة وليست افتراضاً، ففي داخل الإنسان كل البذور الإيجابية.
ومع ذلك فهناك احتمال أن تكون الجوانب المقابلة لنفس تلك الصفات كامنة أيضاً في داخله، والحقيقة الأكيدة هي أن الإنسان يولد قادراً على اكتساب كل الصفات الإيجابية والسلبية على حد سواء.أما إلى أي درجة سوف ينشأ الأبناء مؤمنين تماماً بما لديهم من صفات إيجابية، فهذه مسألة تتعلق بشكل كبير بالمعلومات التي يتلقونها عن أنفسهم من الآباء أثناء عملية التنشئة.
فللآباء دور كبير في ترسيخ ما يريدون أن ينشأ عليه أبناؤهم.
وكمثال على ذلك، سأختار ثلاثاً من الصفات الإيجابية التي أرغب أن يتحلّى بها أبنائي، وسأركّز عليها أثناء تنفيذ العملية، وسأستخدم اثنتين منهما، وهما (المثابرة والمقدرة على تحمّل المسؤولية)، وقد اخترت هاتين الصفتين لأنهما صفتان تجعلان من يتحلى بهما يحيا حياة أفضل بكثير من غيره ممن لا يتمتع بهما.
ومعظم الآباء يرون أن هنالك قواعد يجب احترامها، وتترتب عواقب على مخالفة هذه القواعد
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)   

إعداد:  عبد العزيز الخضراء
abd@ayam-mag.com


    
        
 
 

ابني يحلم بالنجومية.. ماذا أفعل؟

العديد من البرامج مثل ستار أكاديمي وسوبر ستار وغيرها تشجّع الأطفال والمراهقين على الانتقال إلى حياة النجومية، فهل على الأهل دفعهم لذلك أم إحباطهم؟
إن الظهور على التلفاز يعدّ أسطورة بالنسبة للأطفال والمراهقين، حيث يمكنهم أن يزوروا بلاداً رائعة والتقاء معجبين ومعجبات والتمتع بالنجومية في لحظة واحدة، ولأن الأمر يشبه ضربة بعصا سحرية. فهل الأمر بهذه السهولة؟!
بين الحلم والواقع يمكن للهامش أن يكون واسعاً
إن هذا الحلم يبدو ضرورياً ومرغوباً لدى المراهقين الذين يعيشون في هذه السن حياة مضطربة وتحولات جذرية في الرغبات والمشاريع وغيرها. والظهور في التلفاز بالنسبة لهم هو تحقيق نجاح اجتماعي هام في هذا السن الصغير.
هنا يجب أن يعلم المراهق أن الحقيقة ليست بهذه السهولة، فهناك الكثير من الحالات التي فشلت، ولم تحقق أي شيء، على الرغم من نجاحها في هذه البرامج، ولاسيما برامج الواقع التي غالباً ما تظهر المشاركين في صورة سيئة.
أما فكرة هذه البرامج فهي أصلاً سيئة، إذ إن المشارك يسلم حياته على طبق من فضة إلى ملايين المشاهدين من دون أن يعلم أن الأمر على المسرح مغاير تماماً، وأنه عند الظهور عليه لن يستطيع فعل أي شيء، فهناك القلة من الأشخاص، حتى المتوازنون، ممن يخرج من هذه البرامج بأضرار طفيفة.
وهنا يأتي السؤال: هل يجب قمع رغبة طفلي بالمشاركة بقوة؟
ونقول: إنه يكفي أن نقدم للطفل البدائل لكي يعرض عن هذه البرامج ويتعلم الغناء أو العزف في معهد حقيقي وبرفقة أساتذة حقيقيين أو أن يدخل في مجال التمثيل المحترف، لكن من دون الدخول في المنافسة، إذ على المراهق أن يعرف أنه يمكنه الحصول على حياة مشوقة من دون الدخول إلى أجواء التلفاز والتفريق بين أن يكون فناناً أو نجماً، فحالة النجومية لا يقررها الإنسان بنفسه، بل الصدف والحظ وأحياناً الموهبة.
كل شيء ممكن إذا كان الدافع موجوداً
وعلى العك
س تماماً مما ذكرناه، فإن الأهل إذا ما لمسوا موهبة الفن لدى أطفالهم يجب عليهم تطويرها بالعمل والمثابرة من دون أن يكونوا معروفين بالضرورة. بعدها يصبح هذا الأمر هدفاً أو طريقاً عليه إكماله، فهو وإن شارك عندها في مثل تلك البرامج فلن تكون هنا النهاية.
وأخيراً، يجب عدم تمرير أحلامك بالنجومية إلى أطفالك، بل عليك تشجيعهم على اتخاذ طريقهم الخاص بعيداً عن الضغط والتأثير والأوهام، والمهم هنا هو مساعدتهم على الرؤية بشكل واضح لكي يتم الاختيار الصائب..


 
        
    



وصفات جمالية للمناسبات الخاصة

جميع النساء يحلمن ببشرة مخملية وفم ممتلئ ونظرة ساحرة، ولاسيما في المناسبات الخاصة، فكيف السبيل إلى ذلك بحسب رأي الاختصاصيين؟
قبل المناسبات عليك سيدتي بتخصيص الوقت الكافي للعناية بجمالك ووضع الماكياج المناسب من دون مبالغة وبلمسات محترفة وبألوان تتناسب والثياب التي سترتدينها.
+ كيف تحضّرين بشرتك لهذه المناسبة؟
لكي تتخلصي من البشرة الداكنة، وتتمكني من وضع الماكياج المناسب، عليك باستبدال الكريم المرطب الاعتيادي بكريم أو علاج قوامه أسيد الفواكه ووضعه كل مساء مدة شهر إذا كانت البشرة غير حساسة، كما يُنصح بإتباع العادات التالية:
1ـ عند الصباح عليك بتخصيص ساعة راحة يمكنك خلالها الاستلقاء في حمام من الزيوت الأساسية التي تُرخّي الجسد كزيت اللافندر أو البرتقال.
2ـ قومي بتقشير خفيف في الوجه وفي الجسم من دون فرك لكي لا تتهيج البشرة.
3ـ ضعي قناعاً مرطباً أو منقياً على الوجه بحسب طبيعة البشرة مدة 10 دقائق.
4ـ ضعي السيروم المُنشّط على البشرة قبل عدة ساعات من الدهن في البراد لكي تحصلي على نتيجة أفضل، فهو ضروري لأنه يزيد من التبادلات داخل البشرة ويضيّق النسج.
5ـ ضعي لائحة الجمال الخاصة بك، وذلك بتحضير جل من الماء المعدني و5 نقاط من السيروم، وفي الوقت المناسب ضعيها في محارم ورقية ثم مرريها بشكل جيد على الوجه والأكتاف بحيث تتماسك البودرة على هذه المناطق بشكل أفضل.
الماكياج الذي يبرز الجمال
أهم ما في الماكياج هو ماكياج البشرة، ولاسيما إذا كانت تعاني من الاحمرار أو النقاط السوداء أو الشوائب كالكلف أو الندب. هنا عليك الحصول على المعدات اللازمة لإخفاء كل هذه العيوب.
1ـ استخدمي كريم الأساس أو البودرة الصلبة، فالبودرة تُخفي الاحمرار وتزيل الدهون من البشرة، إنما لا تغطي بشكل كامل بل هي أكثر شفافية منه.
ولك أن تقرري أيها الأفضل بالنسبة لبشرتك.
2ـ من الضروري وضع نقطة من مخفي العيوب تحت العينين لإخفاء آثار التعب، وذلك بوضع نقطة منه على الإصبع ثم دهن أسفل العين بها من الزاوية الداخلية باتجاه الزاوية الخارجية.
3ـ ضعي أحمر خدود بلون دافئ إلى الخدود كاللون الدراقي أو البرونزي إذا كانت بشرتك جافة. كما يمكنك إضافة لمسة من اللمعان لكي تجذب الأضواء إلى وجهك.
4ـ استخدمي الأوراق المنشفة للدهون عند الضرورة، فهي تسهّل تصحيح الماكياج، ولاسيما أن الأضواء والحرارة تزيد من إفراز الدهون في بشرة الذقن والجبين والأنف.
لشفاه جميلة وممتلئة:
إن الشفاه أداة مهمة للإغراء، ولاسيما إذا كانت لماعة قليلاً وذات لون أحمر حقيقي يأسر القلوب.
1ـ لمظهر طبيعي: استخدمي ملمعاً ملوناً يزين الشفاه ويعطيها مظهراً أكثر امتلاءً.. اختاري نوعاً يبقى لفترة أطول وجدديه كلما سنحت الفرصة.
2ـ لفم ساحر: استخدمي لون أحمر لشفاه جميل وواضح وحي، وللحفاظ عليه لفترة أطول عليك أولاً بتحديد الشفاه بقلم مخفي اللون وثابت ثم ملء الشفاه بأحمر الشفاه بواسطة الفرشاة الخاصة..
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).
 

        



أصابع حواء تقول الكثير عن شخصيتها

اكتشف عدد من الباحثين في جامعة ليفربول البريطانية أن أصابع المرأة بأطوالها وأشكالها تعطي فكرة عن شخصيتها ومقدراتها ومدى تعرضها للاضطرابات كذلك لكل الخطوط والتفاصيل الموجودة في راحة اليد دليل وإشارة تكشف شخصية الشخص.
وتكشف زيادة طول البنصر على السبابة عن إرادة قوية عند المرأة لفرض نفسها،
أما صاحبات الخنصر الطويل فهن أقل عرضة من غيرهن للاضطرابات النفسية والعصبية.
وبالنسبة لصاحبات الخنصر والسبابة المتساويين فيعانين غالباً من مخاطر التشويش النفسي والتقلبات المزاجية، إذ غالباً ما يظهرن مخاوف أكبر من غيرهن عند ركوب المجازفات والمغامرات وقليلاً ما يحاولن فرض أنفسهن على الآخرين.
بينما يكشف تساوي البنصر مع السبابة في الطول عند النساء، على وجه الخصوص، عن قدرات كبيرة في الاتصال اللغوي والمجاملة.
أما عند الرجال فقد تبيّن أن طول إصبع الخنصر يكشف عن براعة رياضية واضحة،
إلا أن هذه الخصلة تعني أن هذا الرجل قليل المجاملة والرغبة في التعرف. في حين يكون الرجال الذين يتساوى لديهم إصبعا البنصر مع السبابة متفوقين في المخاطبة.
شكل الأصابع وخطوط اليد
وأشار الخبراء إلى أن شكل الأصابع يكشف الكثير عن طبيعة الشخصية، فقد أظهرت الدراسات أنه كلما كانت الأصابع طويلة دلّ ذلك على الرغبة في التفكير والتروّي.
وتعكس الأصابع القصيرة شخصية محبة للحركة والأشياء الملموسة والإنجازات الفورية.
وأكد العلماء أن خطوط اليد لا تكشف شيئاً عن القدر أو المستقبل، لكنها تشير إلى الطباع، وأسلوب الحياة.
فخط الحياة الذي يلتف حول الإبهام أكبر الأصابع يشير إلى الطريقة التي نتحكم فيها في طاقتنا، فإذا كان هذا الخط قصيراً فإنه يكشف عن الرغبة في الحصول على كل شيء بطريقة فورية.
وإذا كان طويلاً فإنه يعبر عن الرغبة في عدم استهلاك هذه الطاقة بطريقة سريعة،
بينما يدل الخط الذي يعبر راحة اليد على العقل، فإذا كان طويلا ًجداً فهو يشير إلى العناد وتصلب الرأي، ويعبّر الخط القصير عن سرعة التبرّم والملل ونفاد الصبر.............(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)



 



بعد أن دخلت هوليوود من أوسع أبوابها..
ماريون كوتيلارد: أُدين بكل نجاحي للمخرج أوليفيه دهان

أحرزت الممثلة الفرنسية الرائعة ماريون كوتيلارد جائزتي الغولدن غلوب والبافتا، وحصدت جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم (إيديث بياف)، وها هي تنتقل من بساط أحمر إلى آخر بفرح وسعادة كبيرين.
أدت ماريون دور (إيديث بياف) المغنية التي أطربت نيويورك بصوتها الفريد وغنائها المميز منذ ستين سنة، وكان دورها رائعاً وقريباً من الحقيقة.
أما الآن فترى الحياة وردية، ولاسيما أن المكافآت تنهال عليها من كل حدب وصوب عن عملها المميز هذا.
+ انتهى تصوير الفيلم منذ سنتين، وها أنت تحصدين الآن جوائز عديدة، لماذا؟
++ إنني سعيدة جداً بذلك، حيث ألتقي كل يوم أشخاصاً معجبين جداً بهذا الفيلم، وأتلقى دوماً المديح حول دوري فيه، فحياة إيديث بياف سحرت الجميع حتى الأمريكيين.
+ هل توقعتِ أن يحصد الفيلم هذا النجاح؟
++ توقعتُ أن يكون فيلماً فريداً بوجود المخرج أوليفيه دهان، إنما لم يتصور أحد أن نصل إلى هذا النجاح كله. كذلك فيلم (المومياء) يحظى الآن بإعجاب الكثيرين، حتى إنه ما زال يعرض في بعض الأماكن، وأعرف أنهم سيتحدثون عنه لوقت طويل.
+ ما شعورك أمام كل هذه المكافآت؟
++ أُدين بكل هذا النجاح للمخرج أوليفيه دهان، فكل جائزة تجلب لي المزيد من المشاهدين، وهذا ما يهمني فعلاً.
+ هل لا تزال شخصية إيديث بياف تسكنك؟
++ ليس من الممكن تجسيد حياة هذه المرأة لعدة أشهر ثم نسيانها بين ليلة وضحاها، لقد تطلب مني ذلك وقتاً أطول من أي عمل آخر، لكني أعتبر هذه التجربة من أجمل تجارب حياتي، وأتمنى أن أخوض مثلها في المستقبل.
+ يقال إنّك ستمثّلين إلى جانب الممثل جوني ديب قريباً؟
++ هذا صحيح فقد اختارني المخرج مايكل مان لبطولة فيلم (
public enevies) وتدور أحداثه في الثلاثينيات في شيكاغو، ولن أستطع الحديث عنه أكثر لأنه مفاجأة.
+ دورك في فيلم (
Taxi) للوك بيسون لا يبدو أنه يشبهك!.
++ لا أرفض أي دور وسعيدة بمساري هذا، لقد حصد فيلم (
Taxi) نجاحاً تجارياً كبيراً، مع أن الكثيرين ممن يعملون في هذا المجال لم يتصوروني في هذا الدور.
+ كيف ترين رد فعل الأمريكيين الذين يشاهدوك لأول مرة؟
++ دوماً يتفاجؤون من سني (32سنة) ويقولون بأنني أبدو شابة جداً بينما في الفيلم كنت أبدو في الأربعينيات، وأعتبر ذلك مديحاً وأشرح لهم أن ذلك كان بسبب الماكياج والمواد التي كنت أستخدمها للظهور بهذا العمر.
+ اشتريت منزلاً في هوليوود بداية السنة.. ما شعورك وأنت تقطنين في عاصمة السينما؟
++ إنه أمر خيالي بالنسبة لي، وأنا أترك نفسي مع التيار وفي النهاية لن أبقى سوى بضعة أشهر للترويج للفيلم ولإجراء بعض اللقاءات


سلمى حايك ومولودتها فالانتينا أمام الأضواء

تبدو المولودة فالانتينا بالوما ذات العينين البنيتين الواسعتين والشعر الداكن جميلة كأمها نجمة السينما سلمى حايك. والأجمل هو ظهورها وكأنها معتادة على الأضواء، فبعد شهرين من وضع مولودتها، قررت الممثلة المكسيكية ومنتج فيلم Ugly Betty إشغال الصحافة بإصدار صورة رسمية لابنتهما.
وعلى الرغم من ثراء زوجها وامتلاكه أشهر شركة تدير خطوط الموضة (
PPR) التي تضم كلاً من (غوتشي، وايف سان لوران، ستيلا، جرتني، بلانسيا) إلا أن سلمى صرحت بقولها: (كان عليّ اتخاذ قراري كنت أستطيع الإقلاع عن التمثيل والتفرّغ لحضانة طفلتي في باريس، لكني رفضت ذلك، وأعتبر نفسي محظوظة لأنني استطعت العثور على شريك ورجل أعمال رائع يحبني ويحترم عملي كثيراً، إنه يعرف أهمية هذا بالنسبة لي).

 

أنريكي وآنا على متن اليخت

بعد قيامه بجولته العالمية، قام المغني أنريكي إيغليسياس بأخذ قسط من الراحة في زيارة لواجهة ميامي المائية، وحظي هذا الخبر باهتمام شعبي لعدة أسباب منها نجومية وجاذبية نجم البوب أنريكي، إضافة إلى انطلاقه على متن قاربه الجديد الفاخر برفقة صديقته الفاتنة لاعبة التنس السابقة آنا كورنيكوفا.
وقد خطفت الجميلة كورنيكوفا، التي تقطن على بعد دقيقتين من ميامي، كل الأضواء، فعلى الرغم من مضي خمس سنوات على علاقتهما فإن آنا تبدو الفتاة الأكثر هدوءاً، حسب قول أنريكي، لذلك فهي الشريكة الأنسب بالنسبة إليه.
 

أناقة ملكة الأردن رانيا وأميرة المغرب سلمى

عكس ثوب ملكة الأردن رانيا الأناقة التي تحرص عليها عندما ارتدته في جولة إلى جانب زوجها الملك عبد الله الثاني خلال عشاء ملكي في مراكش، عندما نزلا ضيوفاً على ملك المغرب محمد السادس وزوجته الأميرة سلمى.
وبينما كانت الأميرة سلمى ترتدي الثياب التقليدية بدت ملكة الأردن بثوب أسود طويل يغطي القدمين، حيث إنها بدت محافظة وأنيقة في الوقت ذاته.
كانت الزيارة، التي استغرقت ثلاثة أيام، غنية بالنسبة للملكة رانيا، حيث إنها لم تتمتع بالاستقبال الحافي من قبل ملك المغرب فحسب، بل قامت أيضاً بزيارة المشاريع الخاصة بتعليم الأطفال المعدمين.
وقد سمعت الملكة رانيا في أحد المراكز قصة خديجة التي بدأت تتعلم القراءة والكتابة الآن بعد أن عملت خمس سنوات في نسج السجاد.
1وما كان ملاحظاً أن الزوجتين الملكتين تتمتعان بقواسم مشتركة كثيرة إلى جانب الميل إلى الأعمال الخيرية التي تُعنى بالأطفال.
ومن هذه القواسم أن كلتيهما تتمتعان بمستوى دراسي عال، إضافة إلى أنّهما عملتا في مجال التواصل مع الآخرين، وهما مثال يحتذى في الشياكة، فبينما حظيت الملكة رانيا بمرتبة، من قبل الناقد الأمريكي بلاك ويل، ضمن قائمة أفضل المشاهير لباساً.
كذلك فإن الأميرة سلمى باتت معروفة بولعها الشديد بأزياء شانيل وديور وبرادا.


أنطونيو بانديراس محاط بالجميلات

يبدو أنطونيو بانديراس بشعره البعيد عن جبهته وبتفاصيله الجميلة الأشبه بتفاصيل شعوب البحر الأبيض المتوسط نجماً من نجوم هوليوود في العصر الذهبي بينما هو محاط بالجميلات. هذه اللقطة هي من أجل حملة الدعاية التي يقوم بها متجر ماركس آند سبينسر.
ومن حسن الحظ أن زوجته ميلين غريفيت لا تغار عليه..
 

 

دوقة يورك في حيرة عاطفية

تبدو كنّة الملكة إليزابيث السابقة دوقة يورك (سارة فيرغسون) منذ عدة أشهر في حيرة عاطفية أمام علاقة خاصة جمعتها بأخين نرويجيين: الأول غير فرانتزن (40 سنة) وهو رجل أعمال وملياردير كبير ومالك لفرع Findus البريطاني وأخاه توربن (36 سنة) وهو رجل أعمال أيضاً.
وهكذا أصبحت الدوقة مستعدة لانطلاقة جديدة في حياتها، ولاسيما أنها عبرت مؤخراً أمام مجلة (
psychologies) عن رغبتها بالزواج من جديد.
وقد شُوهدت سارة في أكثر من مناسبة مع كلا الرجلين، فهل ستتمكن من التحرر من شبح العائلة المالكة الذي يرافقها ويمنعها المضي بحياتها كما تريد؟
اللون الأصفر يسطع في سهرات هوليوود
ظهرت كبار نجمات هوليوود، وهن يرتدين فساتين سهرة ممزوجة باللونين الأسود والأصفر في سهرات مميزة وأمام الأضواء، ليصبح هذا اللون هو لون الموضة.
وعلى الرغم من أن اللون الأصفر ساطع وقوي، ولاسيما في المساء، إلا أنه الرائج جداً هذه الأيام، وخاصة إذا اختلط باللون الأسود.
وهذا ما ارتدته مجموعة من النجمات كجنيفر غارنر ودور باريمور وكاميرون دياز من تصميم غوتشي.

 

مادونا ودار غوتشي في حفل خيري
 

أقامت المغنية مادونا ودار غوتشي للأزياء حفلاً خيرياً في مقر الأمم المتحدة لجمع الأموال لمصلحة اليونيسيف حضره العديد من أبرز نجوم هوليوود، مثل كيتي هولمز وتوم كروز وديمي مور وآشتون كوشنر وجنيفر لوبيز وزوجها مارك أنتوني وغوينيث بالترو الذين أنفقوا بين 1700 و6850 يورو لحضور الحفل.
الأميرة بياتريس وصديقها في لوس أنجلوس
شوهدت الأميرة بياتريس ابنة الأمير أندور وصديقها ديف كلارك، وهما يتناولان الغداء في مطعم (
The Ivy) الخاص بالمشاهير في لوس أنجلوس.
وكان الاثنان زارا الأسبوع الماضي سويسرا وقبله كاليفورنيا، وفي الشهر الماضي كانا في مصر والإمارات العربية وقبلها بلجيكا، حيث لم يتركا مكاناً إلا وزاراه خلال السنة الماضية.
الأميرة الشابة بدت أنيقة جداً، وهي ترتدي معطفاً من التويد مع بنطال أسود وحذاء مريح دون كعب مع حقيبة يد رائعة.

 

نايومي كامبل تشعّ في كرنفال البرازيل
 

حضرت العارضة المتألقة نايومي كامبل الشهر الماضي كرنفالاً برازيلياً في مدينة سلفادور داباهيا، لتبدو منسجمة مع راقصي الكرنفال، إذ ارتدت قبعة افريقية مميزة ومتعددة الألوان.
وتمايلت كامبل مع الموسيقى الأسطورية لكوينسي جونز، ورقصت على المسرح مع الفرقة البرازيلية (يلي آيي).
وصرحت نايومي لمجلة
GQ أن صناعة الأزياء اليوم عنصرية أكثر من أي وقت مضى، وأن النساء الملونات لم يعدن داخل الموضة.

 

وشوم جديدة على ظهر إنجي

كشفت الممثلة إنجيلينا جولي بكل سعادة عن ظهرها في فيلمها الأخير (Wanted)، وهو منقوش بوشوم جديدة مؤقتة، إضافة إلى الثلاثة عشر وشماً القديمة.
وهذا الفيلم، وهو آخر فيلم مثلته قبل شائعات حملها الذي تحدث عنه الجميع، سيعرض خلال الصيف القادم، ويشاركها في بطولته الممثل البريطاني الشهير جيمس ماكفوي.

 

لقاء المشاهير في أسبوع الأزياء

توجّه مشاهير هوليوود إلى نيويورك لحضور أسبوع أزياء لأشهر المصممين والاستمتاع بالعروض والموضات الجديدة.
وبدأ عرض الأسبوع مع المصمم أوسكار دولا رينتا في بارك آفينيو ثم تلاه كارولينا هيريرا التي عرضت أزياءها في مكان ريفي، واعتمدت على الكشمير والتويد والصوف.
وقدم مايكل كورس عرضاً رائعاً حضره كل من سيفورني ويفر وديبرا ميسغ وايفا لونغوريا وناتاشا ريتشاردسون، وراكيل ولش، كرستان ومارك جاكوبس وبريت ماثيو ويليام وهالستون.
.........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)
 

إعداد : لبنى العرفي       
lobna@ayam-mag.com

              
 

فيلم الشهر Closer 2004

 

إذا كنت تؤمن بالحب من النظرة الأولى فاستمر بالنظر حولك، فربما تلتقي بحبيب حياتك.
هكذا يبدأ فيلم
Closer لقطة بطيئة الحركة تنتقل بين طرفي شارع، لتستعرض أليس (ناتالي بورتمان) من جهة ودان (جون لو) من جهة أخرى، حيث تلتقي نظراتهما مع بعضهما على أنغام وكلمات أغنية جميلة جداً تقول:
لن أبعدك عن خيالي أبداً.. لن أبعدك عن ناظري أبداً
فنشعر وكأن هذا الثنائي يعرف بعضه منذ فترة طويلة، لكن ندرك فيما بعد أنهما لم يلتقيا سابقاً، وذلك بعد أن تصدم (أليس) سيارة من اليمين، وهي الفتاة الأميركية القادمة من نيويورك إلى لندن وعندما تصحو تحيي (دان) وتقول له: مرحباً أيها الغريب!.. وعند تلك اللحظة تبدأ علاقتهما.
لكن من يعتقد بأنني سأتلو عليكم حكاية حب أو قصة حب كلاسيكية فهو مخطئ، ومن ما زال تحت تأثير الفالنتاين أو عيد الحب ولديه رغبة في متابعة ما يشبه:
Casablanca, Romeo And Juliet, Pretty woman, Moulin Rouge فهو مخطئ أيضاً..
فيلم هذا الشهر
Closer يقدم لنا الحب، لكن عبر علاقات متشابكة جداً ومعقدة. فهل سبق لك أن تبادلت الأحبة مع شخص آخر؟ تبدو هذه الفكرة في البداية غريبة نوعاً ما، لكنها تحدث، وقد حدثت فعلاً في هذا الفيلم.
فهذا الغريب دان الذي التقت نظراته مع أليس المشاكسة، ثم وقعا في الحب من النظرة الأولى، وبعدها عاشا معاً، يتعرف على آنا (جوليا روبرتس) مصورة فوتوغراف أثناء جلسة تصوير خاصة به من أجل الترويج لكتابه، فيعجب بها ويجدها امرأة ناضجة، جميلة ومثيرة فتبادله أيضاً هذا الإعجاب وهذه الرغبة، لكنها تعلم لاحقاً، وفي نفس الجلسة أن له عشيقة يعيش معها، فترفض أن تراه ثانية.
إلا أن دان ومن شدة هوسه وفراغه، وبينما يقوم بالدردشة عبر الإنترنت مع شخص آخر هو د.لاري (كليف أوين) يتقمّص شخصية آنا، ويدعوه للعشاء في مكان سبق أن حدثته آنا عنه.
وبالفعل يذهب هذا الطبيب إلى هناك من أجل الموعد، لكن لأجل المصادفة تظهر آنا الحقيقية هناك فيتعرف عليها الطبيب لاري وتبدأ العلاقة بينهما.
بعد مرور فترة من الزمن تقوم آنا بدعوة دان ورفيقته إلى معرضها ويتواجد لاري أيضاً في المعرض برفقة آنا، لكن عندما تلتقي آنا ودان مجدداً يشعران بالانجذاب تجاه بعضهما من جديد.
وبعد سنة من هذا اللقاء نجد دان يعترف لأليس بأنه يحب آنا التي تعترف بدورها لزوجها لاري بحبها لدان فيجتمع آنا ودان أخيراً، ويذهب لاري وآليس كل في طريقه بعيداً.
هذا هو الجزء الأول من الحكاية التي تبدو أنها قصة لقاء بين حبيبين بعد صراع وعذاب مريرين، لكن ما يجري لاحقاً بأن هذا الثنائي يعود وينفصل محاولين الرجوع إلى من تركاهما.
لاري يتقبل آنا ويسامحها ويغفر لها فعلتها، لكن ماذا عن آليس ودان الذي
على الرغم من كل ما سببه دان لآليس وما عرضه لها يبدأ باستجوابها عن ما جرى بينها وبين لاري، فترفض أليس الإجابة وتخبره بأنها كفت عن حبه.
وتغادره ليبقى وحيداً، فيتأكد بأن حب حياته الحقيقي لم يكن حبه لآنا، لكنه حب تلك الصبية التي التقت نظراته مع نظراتها مصادفة، فوقعا في الحب.
........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).

الأفلام الأربعة الأولى في الصالات الأميركية

في المرتبة الأولى لهذا الشهر يأتي فيلم الدراما الكوميدية Juno من تمثيل
Ellen Page –Jennifer Garner – Michael Cera ومن إخراج:
Jason Reitman.
يتناول الفيلم قصة فتاة في سن الـ 16 غريبة الأطوار نوعاً ما، فحين نرى من في سنها يُبهرن بالانترنت ويخرجن للتسوق والاستمتاع، نجدها لا تقوم بأي شيء من هذا، بالمقابل تقيم علاقة مع شاب في سنها، وتحمل منه بطفل. فما الذي سيترتب عليها من هذا الحمل المبكر؟
هل ستتخلى عن الطفل لمصلحة عائلة تتبنّاه؟ أم ستتزوّج من الوالد ويعيلا طفليهما؟
هذه القضية أثارت المجتمع الأميركي مؤخراً بسبب ازديادها، وما يترتب عليها من عواقب وأضرار جسيمة..
في المرتبة الثانية يأتي فيلم الأكشن والمغامرة والخيال العلمي
Cloverfield
من سيناريو:
Drew Goddard
وإخراج:
Matt Reeves
وبطولة:
Michael Stahl-DavidمعJessica Lucas وLizzy Caplan .
الفيلم يتحدث عن قوة غريبة تغزو مدينة نيويورك، عندما يفاجأ خمسة شباب أثناء احتفالهم في إحدى الشقق في مانهاتن بوجود وحش بحجم العمارة يقوم بمهاجمة وتدمير المدينة. والفيلم تقريباً مصوّر على طريقة الأفلام الوثائقية.
.....
(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)

نور أتاسي     
nour@ayam-mag.com

      


تأجيل الإنجاب وسيلة للربح أيضاً..

هل تريد الحصول على شهر عسل ثان؟.. إذا كان الجواب نعم فما عليك إلا أن ترحل إلى منطقة ساتارا في الهند، وهناك أبلغ السلطات المحلية بأنك أجلت إنجاب طفلك الأول لعامين، وعندها ستنطبق عليك شروط (برنامج شهر العسل) وستربح مبلغ (125دولاراً).
وكلما أجلت الإنجاب فيزيد المبلغ، وستحصل على (190دولاراً) إذا أرجأت الإنجاب ثلاثة أعوام.
ولكن هذا ليس محبة بالعطاء لأن هذا العرض قدمته السلطات في غرب الهند في منطقة ساتارا في مسعى للسيطرة على معدلات الإنجاب.
وتأمل السلطات من هذا العرض أن يتأجّل مولد أكثر من أربعة آلاف طفل كل عام إذا استغله 20 في المئة من الناس، علماً أن تعداد سكان ساتارا يبلغ نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وتوصل مسح جديد إلى أن المنطقة سجلت نحو خمسة وعشرين ألف زواج كل عام وأن 87 في المئة من المتزوجين حديثا ينجبون طفلاً في العام الأول للزواج.


شوارع مُكيّفة لجذب الزبائن


تجنباً لدرجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف ولدفع الناس إلى ارتياد المتاجر خلال ساعات منتصف النهار تمت إقامة نظام لتبريد الشارع التجاري الرئيسي في مدينة (باداخوس) شرق اسبانيا في أول تجربة من نوعها في أوروبا، باستخدام أنابيب منتشرة على جانبي الشارع ترش نقط ماء مثلجة صغيرة للغاية تبقى في الهواء لثوانٍ معدودة وتجعل الحرارة تنخفض عشر درجات.
وتعدّ باداخوس من المدن التي تسجل درجات حرارة مرتفعة خلال الصيف.
ويؤكد أصحاب المشروع أن الزوار لا يشعرون بالماء في الهواء نهائياً، بل فقط بحرارة معتدلة ومختلفة عن حرارة الشوارع المجاورة.

تأييد الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة


دعت البرلمانية النيوزيلندية (ستيفي تشادويك) إلى وضع قانون جديد يسمح للأمهات بإرضاع أطفالهن في أي مكان عام وجعل الاعتراض على ذلك تصرفاً غير قانوني. حيث تم الإبلاغ عن حالات تدعو الأمهات للتوقف عن إرضاع أطفالهن في المقاهي والمدارس وحمامات السباحة والمتاحف ومراكز التسوق بدعوى أن ذلك ربما يؤذي مشاعر الآخرين.
ووضعت تشادويك مشروع قانون خاص من شأنه إنهاء (التمييز ضد الرضاعة الطبيعية) لكن ليس هناك حتى الآن ما يضمن أن هذا المشروع سيحظى بالتأييد اللازم لطرحه للمناقشة في البرلمان النيوزيلندي.

ربطة العنق.. ترفع درجات الحرارة

هل تصدّق أن خلع ربطة العنق يخفف من ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة في العالم! هذا ما صرحت به وزارة الصحة الايطالية.
وقالت الوزارة: إن خلع ربطة العنق يخفض على الفور حرارة الجسم بواقع درجتين إلى ثلاث درجات مئوية وهذا يسمح باستخدام معقول لأجهزة تبريد الهواء مما يؤدي إلى الاقتصاد في استخدام الكهرباء وحماية البيئة.
ودعت الوزارة كل المكاتب العامة والخاصة إلى السماح للعاملين بعدم ارتداء ربطة العنق أثناء الموجات الحارة حتى يتسنى خفض معدلات تشغيل أجهزة تبريد الهواء.

وأخيراً.. حفاضات للحمير

الآن يتوجب على أصحاب الحمير وضع حفاضات لحميرهم أثناء تجولها في شوارع المدينة، هذا القرار الذي أصدره المجلس البلدي في مدينة (ليمورو) في كينيا جعلهم حائرين وغاضبين مع أن هذا القرار كان بدافع الحرص على نظافة البلدة وكي لا يزعج براز الحمير السكان والزائرين.
ويعترض أحد أصحاب الحمير على هذا القرار بقوله: إذا كان علينا أن نضع حفاضات لحميرنا، فقد يصدر بعد ذلك قرار يجبرنا على وضع حفاضات للأبقار.
ويضيف إن هذا التدبير غير عملي وبإمكان المجلس البلدي استخدام المزيد من عمال النظافة عوضاً عن ذلك.
وهكذا ارتأت السلطات المحلية إلى تأجيل تنفيذ قرار الحفاضات هذا بعد اعتراض أصحاب الحمير في المدينة ولأخذ الوقت الكافي للتفكير بحل آخر.
......(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا)



 


 

برج الحمل (21 آذار – 20 نيسان)
عاطفياً: تلتقي بصديق قديم كان مقرباً منك، وربما يخلق هذا اللقاء مشاعر عاطفية بينكما. عليك بالاستماع لرغباتك وميولك تجاه الآخرين. يعطيك كوكب فينوس جاذبية لا تقاوم، عليك تفضيل الشريك والخروج معه في عشاء على ضوء الشموع. يوم 23 سيكون مميزاً إذا ما أوليته الاهتمام اللازم.
عملياً: تتردد أمام طرق متعددة، فلا تتسر
ع وخذ وقتك في التفكير! تحرز نجاحاً في المشاريع التي تتعلق بالصور أو الموسيقا.
صحياً: سيكون من الجيد تنويع نشاطاتك الرياضية.

برج الثور (21 نيسان – 21 أيار):
عاطفياً: عملك يجذب إليك الكثير من المعجبين، ويضعك في معضلة مع الشريك. تجذب الآخرين وتشعر بالاضطراب جراء ذلك، نشاطاتك تضعك في مواقف محرجة. مفاجأة عائلية تنتظرك في 26 الشهر.
عملياً: تتمكن من التعبير بشكل كبير عن نفسك. وتجد مواهبك تتفتح باتجاه الاتصالات لكن يجب ألا تنسى بأن المشاريع في الخارج تنشأ في المكان الذي تكون لك فيه منزلة ومن خلال موارد مريحة.
صحياً: ستكون رئتيك أكثر حساسية للتلوث.

برج الجوزاء ( 22 أيار – 21 حزيران):
عاطفياً: تنفتح حياتك مع الشريك على تجارب خيرية جديدة وفرص اجتماعية أو تظاهرات فنية. يكون يوم 23 فرصة لغزو القلوب والإغراء والتعرض للغواية مع حدوث اضطراب في المشاعر لديك. إذا كنت عازباً فسيقدم لك هذا الشهر مفاجآت عاطفية عديدة.
عملياً: عليك القيام ببعض الأعمال التي تتعلق بالاتصالات أو الاجتماعات أو المباحثات. هناك فرص للتبادل مع الخارج، تجد أفكاراً عملية ملائمة لوضعك.
صحياً: عليك بتحرير طاقتك الداخلية من خلال التأمل واليوغا.

برج السرطان ( 22 حزيران – 22 تموز):
عاطفياً: هناك تغييرات جذرية مع الشريك، ربما في شكل العلاقة مع الحبيب أو في تعزيز هذه العلاقة، وربما تكون هناك صعوبات وصراعات. تعديلات في أفقك المهنية والمادية تؤثر على علاقتك العاطفية. أما بالنسبة للشريك فهو سيقدم لك دعماً قوياً.
عملياً: تحضر عملاً يتعلّق بالتعليم أو الاتصالات أو المعلومات يجعلك على هامش نشاطاتك الاعتيادية. بداية هذا الشهر نشيطة وقوية من الحكمة إنضاج أهدافك في هذا الوقت.
صحياً: عليك العناية بجهازك الكلوي وشرب الماء والمشروبات المفيدة.

برج الأسد  (23 تموز – 23 آب):
عاطفياً: تبدو شبه مندمج مع الشريك، وهذا يولد لديك شعوراً غريباً بالتشتت. تحتاج إلى علاقات مع العالم الخارجي والأصدقاء والأقرباء لتتمكن من استعادة أفكارك. عليك أن تكون حذراً من العلاقات التي تبدو نواياها غامضة.
عملياً: الأعمال ضرورية جداً لتوازنك، لأنها تحفّز أفكارك وتدفعك للتواصل مع الآخرين. مباحثاتك مع الشركاء لا تعطي ثمارها، يحدث في منتصف الشهر انفراجٌ على صعيد الأعمال.
صحياً: عليك بالحدّ من الإفراط في تناول الطعام والكحول.

برج العذراء (24تموز-23 آب):
عاطفياً: حسّك الخلاق في أوجه، أما معنوياتك فتعاني من التوتر. تحاول إقناع الآخرين بأهميتك، بينما أنت نفسك غير مقتنع بذلك. أنت تتوق لمغامرات مهنية جديدة. احذر من الخضوع أمام الآخرين، ولا تربط العلاقات الشخصية بالأعمال.
عملياً: اتصالات غنية في إطار العمل، البعض من مواليد هذا البرج يهتمون بالموسيقى أو الصور، ويتخصصون في هذه المجالات. أما الآخرون فعليهم الانتظار حتى بداية الشهر للحصول على
إمكانات عملية جديدة.
صحياً: عليك بزيادة ساعات نومك.

برج الميزان (24 أيلول – 23 تشرين الأول):
عاطفياً: هذا الشهر تعدّ التسالي والعلاقة العاطفية مع الشريك هي الأجدر باهتمامك، حيث لا تعطي أي اهتمام لآراء الآخرين وانتقاداتهم. تجد في هذا الطريق الإلهام الفني والميل نحو الخيال. تنجح في التصالح مع نفسك بفضل حسك بالانسجام وحبك للآخرين.
عملياً: هناك سفر في الأفق يتعلق بالعمل أو ربما اتصالات مع الخارج، البعض من مواليد هذا البرج يغيّرون توجهاتهم نحو الفن أو النشاطات الخيرية.
صحياً: عليك بزيارة اختصاصي تغذية للحفاظ على صحتك.

برج العقرب (24 تشرين الأول -  22 تشرين الثاني):
عاطفياً: عليك هذا الشهر أن توضح أفكارك أمام الشريك من خلال الحوار. ستجري نقاشات معه حول مواضيع حساسة لحل المشكلات بينكما، لأن دوافعك ليست واضحة له. ستحصل على دفع كبير من عائلتك أو عائلة الشريك، تشعر بالتردد أحياناً أو بالاضطراب.
عملياً: تشعر بالرضى أمام الاتصالات التي تجريها أو الفرص التي تجدها، ومن خلالها يمكن أن تقوم بمحادثات لتغير مشروعك الحالي أو منصبك. عليك بتقديم بعض التنازلات.
صحياً: في الحركة بركة.

برج القوس ( 23 تشرين الثاني – 21 كانون الأول):
عاطفياً: تطور علاقاتك العاطفية من خلال الاجتماعات العائلية والأصدقاء. كما تتطور مفاهيمك وأفكارك وأساليب الاتصالات التي تقوم بها. ستحصل على نتائج جيدة إذا كنت تخضع لامتحان ما. بالنسبة للمشاعر عليك التعبير عنها شفهياً أكثر من الكتابة.
عملياً: تشعر بالحاجة للعمل من أجل تحقيق مشروع ما، ولن يكون الأمر بهذه السهولة، لأن أحكام الآخرين ستؤثر عليك، ولاسيما إذا ما أخلف البعض بوعودهم معك.
صحياً: اهتم أكثر بالعمود الفقر
ي، ولاسيما إذا كنت تمارس الرياضة.

برج الجدي (22 كانون الأول – 20 كانون الثاني):
عاطفياً: يتعرض مشروعك العاطفي إلى العرقلة، فتشعر بالبعد عن الطرف الآخر، وهذا ما يدفعك لزيادة اهتماماتك الفنية للهروب من هذا الموقف. عليك بالتعبير بشكل أفضل عن إبداعاتك ومشاعرك مهما كانت الظروف التي تحيط بك.
عملياً: تولي الأولوية للكتابة والتعليم والاتصالات، ويمكنك استغلال مواهبك وأصدقائك وما تملكه من موارد لتوسيع إطار نفوذك. أهم الأدوات بالنسبة لك هذا الشهر والتي تهتم بها هي الصور والسينما والموسيقى.
صحياً: هناك علاقة وثيقة بين حالتك الصحية والمعنوية.

برج الدلو (21 كانون الثاني -  18 شباط):
عاطفياً: ستهب نفسك بالكامل للأمور العاطفية، وسينفتح قلبك، ويزداد حدسك فتلتقط أفكار الآخرين ونواياهم. العازبون من مواليد هذا البرج يلتقون بأشخاص من المجال الفني وسيكون لهم تأثير على حياتهم العاطفية.
عملياً: عليك الحد من رغبتك بالتغيير، لأنك لن تكون قادراً عليه، وربما لأن مسؤولياتك ستأخذ منحى آخر بسبب نقص الوسائل بين يديك. يجب أن تحافظ على منا
خ الابتكار حولك وإن سبب ذلك إزعاجاً لك.
صحياً: أنت في أفضل حال كالمعتاد.

برج الحوت ( 19 شباط – 20آذار):
عاطفياً: يسكنك حب أفلاطوني أو مثالي. فهل هو من الخيال أم إنه قصة حب طالما حلمت بها؟ عليك أن تواجه حقيقة أقل شاعرية ربما حول همومك أو متاعبك وتحويل هذه الرغبة الخيالية إلى نشاط فني أو إعلامي بالاعتماد على مواهبك.
عملياً: عليك بعقد اتصالات أو مراسلات هامة، لكن يكبحك شريكك، ويسبب لك التأخير. مع بداية الشهر تجد الحلول والطرق لتغير موقف محاوريك ولتوسيع شبكة اتصالاتك.
صحياً: أنت بحاجة للراحة النفسية التامة.

 

        

 



مفردات غير دارجة

نعيش داخل بوتريه الحياة، يأخذنا صهيل أمانينا التي لا يمكن أن يقيدها شيء، نحلم بألوان قطاراتنا المحمّلة بيقين ولهنا بمستقبل أخضر وسع المدى. تدهشنا تفاصيل كثيرة بوجعها ويباغتنا غياب الورد في برية عالم واسع الأطراف انهارت فيه القيم الجميلة النبيلة، وباتت مساحة العلاقات الأسرية جد هشّة.
ثمة مرارة أستشعرها كلما كنت في زيارة لدور المسنين، إحداهن لعلها آنست فيّ عطفاً جعلها تخصّني بوجعها، لعل ما في وجهها من ملامح باردة وبقايا حزن سري صامت هو أبلغ من كل الحروف تنزف بصمت مقرون بيتم من نوع خاص، فقد كانت حياتها موّارة بالحب والعطاء، زوج محب وأولاد وأفق مغرود على سجادة خضراء.
أرّقها صمت الزوج الذي غادرها بعد مرض عضال وبقبضة يديه كل أحلامها، فاكتشفت أن الحياة ضيقة برغم كل هذه الوهاد.
بقيت وحدها بعد غيابه، تذّمر أولادها من مسؤوليتهم تجاهها بدعوى أنهم يعملون ولا وقت لديهم لرعايتها فأودعوها في دار للمسنين.
بدأت تعيد التحديق من جديد بهذه الصباحات التي يباغتها كل شيء فيها، الناس، الطبيعة، الزحام، الأيام الذاهبة، قتامة ما صادفها، فلم تضّمد جرحها منهم. وبدأت ردّة فعلها تظهر بلا إرادة منها، فحين قدومهم لزيارتها كانت تتظاهر بأنها فقدت ذاكرتها ولم يعد بمقدورها التعرّف عليهم.
مارست نوعاً من الجهد لتحذفهم من آتون ذاكرتها المحترقة، كانت ذكرياتها تضعفها، كم نسجت لهم الدفء والحب والتضحية والعطاء! كم أرّقتها أحلامها عبر تجلياتها حتى صنعتهم رجالاً ونساءً فاعلين في مجتمعهم!
تقف من البعيد البعيد وتنظر إلى ركام السنوات التي رحلت، فاكتشفت أن التعتيم على الآلام فعل مقصود يقوم به الدماغ لمصلحة الكائن البشري، إلا أنه عندما تنفجر ذكرياتنا بأي شيء محرض سيعود الماضي مرتسماً بأكمله أمام أعيننا حتى في أدقّ تفاصيله، وفي هذا دليل كاف على أنه لا وجود للنسيان الحقيقي.
في زمن بدأنا نشهد انهياراً للقيم الجميلة والنبيلة وتمزقاً في العلاقات الأسرية وتفاقماً لظاهرة الازدياد الملحوظ لعدد المسنين في دور العجزة.
فهل السبب جحود الأبناء ونكرانهم على الرغم من أن جميع الأديان السماوية أوصت بالبر بالوالدين والإحسان إليهما؟! أم إن عصرنا هذا بات عصر انهيار القيم الأخلاقية التي تشربنا جذورها من الغرب؟!
أحكام الشريعة الإسلامية نصّت على البر بالوالدين والإحسان إليهما، خصوصاً في الكبر، فالإنسان في سن الشيخوخة يحتاج الرعاية والاهتمام بكم ٍ كبير، (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما، فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما، وقل لهما قولاً كريماً)، إضافة إلى نظام التكافل الاجتماعي ضمن الأسرة الواحدة الذي جاء به الإسلام فجعل الفقير في كفالة الغني والضعيف في كفالة القوي، وأوجب على الوالدين رعاية أبنائهما في صغرهما.
ربما كل شيء جميل هنا ومتوفر، لكن ألا يحتاج هؤلاء المسنون لراحة يد خضراء..؟ ولكن للأسف يمدّون أيديهم فلا يطالون إلا الفراغ والوحدة وغياب الإحساس بالأمان.
قرأت مقالاً يتحدث عن أهمية الحب في حياة المسنين خاصةً، هذا الحب الذي نبخل به عليهم، وكل اعتقادنا بأنهم كبروا ودورهم هم فقط العطاء والاقتصار عن الأخذ.
ففي اليابان يدعو اليابانيون إلى إلغاء بيوت المسنين وحثّ أبنائهم على رعاية أهاليهم في أجواء من المودة والدفء، حيث تساهم هذه الرعاية في الشفاء من أمراضهم العضوية والنفسية.
أما الصينيون فقد كانوا يقيمون المهرجانات المصحوبة بالموسيقى الهادئة المدروسة وفوق أكتافهم يحملون المرضى والعجزة، فيغرقونهم بالحب والدلال، فتنتهي آلامهم وشعورهم بالعزلة
يقول صموئيل بيكيت: (ما إن عثروا على البيت هذا، حتى سحب من تحتهم، حيث ذكرياتهم الدافئة ومعاقل الماضي الجميل).
ثمة دور يجب ألا يهمش، وهو دور المختصين الاجتماعيين في نشر الوعي الأخلاقي، إضافة إلى دور وسائل الإعلام في بسط منهجية التوعية الاجتماعية بعيداً عن تعقيد الروابط الإنسانية، فقط برسم معالم خريطة إنسانية دون أن تكون جدرانها من الزجاج أو من الحجر الصلب، والمهم أكثر ممارسة التلقين الذاتي ومصارعة النفس، والمهم أن نرتد إلى أصولنا الإنسانية.
واقرؤوا معي الخبر التالي:
نيودلهي-رويترز..
أجازت الهند قانوناً قد يواجه بموجبه الأشخاص الذين يهملون ذويهم المسنين عقوبة السجن.
ونقل عن جيان براكاش بيلاينا وهو عضو في البرلمان قوله في تقارير إخبارية محلية (على الأقل بات بإمكان المسنين الآن أن يجدوا سقفاً يعيشون تحته وطعاماً يأكلونه في سنهم المتقدم).
فما رأيكم أيها الأبناء البررة؟!.
........(لمزيد من التفاصيل أنقر هنا).


هنادة الحصري
     
hanadi@ayam-mag.com

         

إقرأ كامل المواضيع

[ أسرة المجلة ] [ الاشتراك بالمجلة ] [ أرشيف المجلة ] [ بريد القراء ] [ الإعلان معنا ] [ السوق الحرة ] [ الصفحة الرئيسية ]